نتائج البحث عن (أُوربِّيّ) 10 نتيجة

أُوربِّيّ
نسبة إلى قارة أوربا.

معركة أوطلوق بلي بين العثمانيين وبين التحالف الآسيوي الأوربي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

معركة أوطلوق بلي بين العثمانيين وبين التحالف الآسيوي الأوربي.
878 ربيع الأول - 1473 م
تعاهدت ثلاثون دولة أوروبية وآسيوية ضد العثمانيين في الثاني من شباط/ فبراير سنة 1468م، وحاولت قوات التحالف ضم مملكة المماليك المصرية السورية إليهم، ولكن دولة المماليك رفضت ذلك لاشتراكهم مع العثمانيين بالدين والمذهب، وعبأت دول التحالف قواها العسكرية، وخاضت ضد العثمانيين معارك فاشلة، ثم تعاهدت على خوض المعركة العمومية الكبرى بحراً وبراًّ، وبدأت المعارك البحرية ضد العثمانيين في سواحل البحر الأبيض المتوسط انطلاقاً قبرص، وتحرك أوزون حسن الآق قوينلو بجيش يتجاوز عدده الثلاث مائة ألف خيّال، وغادر خربوط قاصداً أرزنجان. وترك السلطان الفاتح قوة كافية لحماية إسلامبول، وترك ابنه الأصغر جَمّ سلطان نائباً عنه أثناء غيابه، وتحرك السلطان الفاتح من إسلامبول في 11/ 4/ 1473م، ومعه مائة وتسعون ألف مجاهد يتوزعون في خمسة فيالق. وكان السلطان الفاتح يقود فيلق المقدمة، ويقود فيلق الميمنة ابنه الأمير أبا يزيد الثاني، ويقود الفيلق الأيسر ابنه الأمير مصطفى، وترك في المؤخرة فيلقين للالتفاف على العدو، ووصل إلى سيواس، وقصد عدوه المتآمر، فوصل إلى الجنوب من غومش خانة التركية الشرقية في 11/ 8/ 1473م، وحصلت المعركة التصادمية في سُهُوب بلدة أوطلوق بلي " Otlukbeli" الواقعة شمال شرق مركز محافظة أرزنجان التركية. وتحركت في البلقان قوات الحلفاء التابعة لملك المجر متياس، وإمبراطور ألمانيا فريدرك الثالث، وملك البندقية وتوابعه، وقرر الحلفاء تكرار هزيمة القوات العثمانية مثلما حصل قبل ذلك بإحدى وسبعين سنة في موقعة أنقرة بين السلطان العثماني أبا يزيد الأول، والمرتد تيمورلنك. ودارت الحرب العالمية بين سلطان المسلمين محمد الفاتح وأعدائه الأوروبيين وعملائهم المرتدين الآسيويين، فهجمت أساطيل البندقية وغيرها على المواقع البحرية العثمانية، ولكنها صُدّت، ولم تحقق انتصاراً يُذكر، وفشلت القوات البرية في البلقان بقيادة الإمبراطور الألماني فريديرك، وملك المجر متياس، وتراجعت أمام هجمات فرسان الرومللي العثمانيين. وبدأت المعركة البرية الكبرى بين قوات السلطان محمد الفاتح، وقوات حسن الطويل التركماني، وانطلقت قذائف المدفعية العثمانية، وبدأ حصاد فرسان العدوّ، وأوعز الفاتح لفيلقي الاحتياط بالالتفاف على العدو، فشكّلا فكي كماشة، ومنعا عساكر العدو من الفرار، وقَتَلَ الأمير العثماني مصطفى بن الفاتح قائدَ الجناح المعادي زينل ميرزا بن حسن الطويل، وأسر ثلاثة أمراء تيموريين، وهجم الأمير العثماني أبا يزيد الثاني على سرادق حسن الطويل، فهرب حسن الطويل، من ميدان المعركة، وقال لحليفه القره ماني أحمد بك: "يا قره مان أوغلو خرّب الله بيت سلالتك، سَبَّبْتَ خزيي وعاري، مالي وبني عثمان؟ ".وأمر الفاتح بعدم ملاحقة الفارين، ومكث في الميدان مدة ثلاثة أيام يتفقد الجرحى والشهداء، وينظم أمور الأسرى، وطلب حسن الطويل الصلح، فأجابه الفاتح، ووقعا معاهدة صلح تضمنت اعتراف حسن الطويل بامتلاك العثمانيين لمملكتي طرابزون وقره مان، وأصبح حليفاً للعثمانيين في آسيا هو وأولاده من بعده.

عقد الدولة العثمانية صلحا مع بعض الدول الأوربية ..

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

عقد الدولة العثمانية صلحا مع بعض الدول الأوربية ..
909 صفر - 1503 م
عقدت الدولة العثمانية صلحًا مع كلٍّ من المجر، وفرنسا، وإنجلترا، وإسبانيا، والبرتغال، وبولونيا، ونابولي، ورودس، وأوجد هذا الصلح هدوءًا على الجبهة العثمانية الأوربية، استمر 20 عامًا، وقد خاضت خلالها الدولة العثمانية حروبًا ضارية في الشرق الإسلامي.

غارات خير الدين باربروس على السواحل الأوربية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

غارات خير الدين باربروس على السواحل الأوربية.
940 - 1533 م
بعد أن تم إعداد الأسطول العثماني الجديد بقيادة خير الدين باربروس خرج خير الدين بأسطوله القوي من الدردنيل متجهاً نحو سواحل إيطاليا الجنوبية، فاستطاع أن يأسر الكثير منها، وأغار على مدنها وسواحلها، ثم اتجه نحو جزيرة صقلية، فاسترجع كورون وليبانتو وكريت.

انتصار العثمانيين على الإسبان والنصارى الأوربيين الذين هاجموا الجزائر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انتصار العثمانيين على الإسبان والنصارى الأوربيين الذين هاجموا الجزائر.
948 رجب - 1541 م
حقق العثمانيون انتصارًا باهرًا على الإسبان والنصارى الأوربيين الذين هاجموا الجزائر بقوات ضخمة، وقد قُتل من الصليبيين في معركة "الجزائر" أكثر من 20 ألفًا وانتشرت جثثهم لعدة كيلو مترات على ساحل البحر، وأسر العثمانيون حوالي 130 سفينةً صليبيةً، ويعد هذا الانتصار من الانتصارات الكبرى في تاريخ العثمانيين والجزائريين، ولم تفكر أي قوة صليبية بعدها في احتلال الجزائر إلا في عام 1830م.

حرب بحرية بين أسطول العثمانيين وأساطيل أوربية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

حرب بحرية بين أسطول العثمانيين وأساطيل أوربية.
967 رمضان - 1560 م
أمير البحر العثماني طورغوت يستولي على جزيرة جربة بعد معركة جرت قبلها في شهر رمضان من هذا العام هزمت فيها أساطيل جنوة وفلورنسا وصقيلية ومالطة وأسبانيا، وتوغل طوغورت بعد ذلك في الداخل فاستولى على مدن قفصة وصفاقس والموناستير والقيروان وسوسة وكان الأعراب الشابية قد استولوا عليها فحررها منهم وانتقلت إلى الدولة العثمانية.

الدولة العثمانية تجدد الامتيازات للدول الأوربية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الدولة العثمانية تجدد الامتيازات للدول الأوربية.
1013 - 1604 م
جددت الدولة العثمانية امتيازات فرنسا، وإنجلترا، على مثلها، كما جددت الاتفاقية مع بولونيا بحيث تمنع الدولة تتار القرم من التعدي على بولونيا، وتمنع بولونيا القازاق، من التعدي على الدولة العثمانية وتحصلت هولندا على امتيازات، واستغلت ذلك في نشر الدخان داخل ديار الإسلام وبدأ تعاطيه من قبل الجنود، فأصدر المفتي فتوى بمنعه فهاج الجند، وأيدهم الموظفون، فاضطر العلماء إلى السكوت عنه وهكذا أصبح الجند ينقادون خلف شهواتهم ويعترضون على العلماء.

إعلان الدول الأوربية الحرب على الدولة العثمانية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إعلان الدول الأوربية الحرب على الدولة العثمانية.
1084 جمادى الأولى - 1673 م
أعلنت الدول الأوربية الحرب على الدولة العثمانية، واستمرت هذه الحرب حتى عام 1686م، وعرفت هذه السنوات في التاريخ العثماني بسنوات المصيبة. وأطلق البابا على هذه الحرب "الحملة الصليبية الـ14 ضد الأتراك".

استيلاء الجيش البولوني وعدد من القوات الأوربية على قلعة "إستركون".

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استيلاء الجيش البولوني وعدد من القوات الأوربية على قلعة "إستركون".
1094 ذو القعدة - 1683 م
تمكن الجيش البولوني وعدد من القوات من أوروبا من الاستيلاء على قلعة "إستركون" التابعة للدولة العثمانية بعد 22 يومًا من الحصار. وكانت هذه القلعة من أهم القلاع العثمانية في أوروبا والتي استمرت سيطرة العثمانيين عليها 128 عامًا.

السلطان العثماني محمود الثاني يقضي على نفوذ الجيش الانكشاري ويأمر بالزي الأوربي زيا رسميا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

السلطان العثماني محمود الثاني يقضي على نفوذ الجيش الانكشاري ويأمر بالزي الأوربي زيا رسميا.
1241 - 1825 م
فسدت طبيعة الانكشاريين وتغيرت أخلاقهم، وتبدلت مهمتهم وأصبحوا مصدراً للبلاء للدولة والشعوب التابعة لها، وصاروا يتدخلون في شؤون الدولة وتعلقت أفئدتهم بشهوة السلطة وانغمسوا في الملذات والمحرمات وشق عليهم أن ينفروا في برودة الشتاء وفرضوا العطايا السلطانية ومالوا إلى النهب والسلب حين غزو البلاد وتركوا الغاية التي من أجلها وجدوا وغرقوا في شرب الخمور وأصبحت الهزائم تأتي من قبلهم بسبب تركهم للشريعة والعقيدة والمبادئ وبعدهم عن أسباب النصر الحقيقية، وقاموا بخلع وقتل السلاطين فجمع السلطان مجموعة من أعيان الدولة وكبار ضباط الانكشارية في بيت المفتي، ثم أفتى المفتي بجواز العمل للقضاء على المتمردين. وقد أعلن الموافقة كل من حضر من ضباط الانكشارية من حيث الظاهر وأبطنوا خلاف ذلك ولما شعروا بقرب ضياع امتيازاتهم وبوضع حداً لتصرفاتهم أخذوا يستعدون للثورة واستجاب لهم بعض العوام. وفي 8 ذي القعدة عام 1241هـ بدأ بعض الانكشاريين بالتحرش بالجنود أثناء أدائهم تدريباتهم ثم بدأوا في عصيانهم فجمع السلطان العلماء وأخبرهم بنية المتمردين فشجعوه على استئصالهم فأصدر الأوامر للمدفعية حتى تستعد لقتالهم ملوحاً باللين والتساهل في الوقت نفسه خوفاً من تزايد لهيب شرورهم. وفي صباح 9 ذي القعدة تقدم السلطان ووراءه جنود المدفعية وتبعهم العلماء والطلبة إلى ساحة (آت ميداني) حيث اجتمع العصاة هناك يثيرون الشغب وقيل إن السلطان سار معه شيخ الإسلام قاضي زادة طاهر أفندي والصدر الأعظم سليم باشا أمام الجموع التي كانت تزيد على 60.000 نفس ثم أحاطت المدفعية بالميدان واحتلت المرتفعات ووجهت قذائفها على الانكشارية فحاولوا الهجوم على المدافع ولكنها صبت حممها فوق رؤوسهم فأحتموا بثكناتهم هروباً من الموت، فأحرقت وهدمت فوقهم وكذلك تكايا البكتاشية، وبذلك انتصر عليهم. وفي اليوم التالي صدر مرسوم سلطاني قضى بإلغاء فئتهم وملابسهم واصطلاحاتهم وأسمائهم من جميع بلاد الدولة وإعدام من بقي منهم هارباً إلى الولايات أو نفيه، ثم قلد حسين باشا الذي كانت له اليد الطولى في إبادتهم قائداً عاماً (سرعسكر) وبدأ بعدها نظام الجيش الجديد ثم أصبح السلطان محمود بعد ذلك حراً في تطوير جيشه، فترسم خطى الحضارة الغربية فاستبدل الطربوش الرومي بالعمامة، وتزيا بالزي الأوروبي، وأمر أن يكون هو الزي الرسمي لكل موظفي الدولة العسكريين منهم والمدنيين، وأسس وساماً دعاه وسام الافتخار فكان أول من فعل ذلك من سلاطين آل عثمان وما قام به السلطان محمود من استبدال العمامة بالطربوش وفرض اللباس الأوروبي على كافة المجموعات العسكرية يدل على شعوره العميق بالهزيمة النفسية.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت