القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الإِتْبُ، بالكسر،والمِئْتَبَةُ، كَمِكْنَسَةٍ: بُرْدٌ يشَقُّ، فَتَلْبَسُه المرأةُ من غيرِ جَيْبٍ ولا كُمَّيْنِ، والبَقِيرةُ، ودِرْعُ المرأة، وما قَصُرَ من الثِّيابِ فَنَصَفَ الساقَ، أو سَرَاويْلُ بِلا رِجْلَيْنِ، أو قَمِيصٌ بلا كُمَّيْنِ، ج: آتَابٌ وإتابٌ وأُتُوبٌ.وأُتِّبَ الثَّوْبُ تَأْتِيباً: صُيِّرَ إِتْباً وَتَأَتَّبَ بِهِ وَأْتَبَّ لَبِسَهُ وأَتَّبه إياهُ تَأتِيباً: ألبَسَه إيَّاهُ.وإتْبُ الشَّعِير، بالكسرِ: قِشْرُهُ.والتَأَتُّبُ: الاسْتِعْدَادُ، والتَّصَلُّبُ، وأنْ تَجْعَلَ حِمالَ القَوْسِ في صَدْرِكَ، وتُخْرِجَ مَنْكِبَيْكَ منها.ورجُلٌ مُؤَتَّبُ الظُّفُرِ، كمُعَظَّمٍ: مُعْوَجُّهُ.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
إِتْبَاع الفعل المتقدم بضمير المثنى أو الجمع
مثال: يُخْطِئون كثيرًا هؤلاء الَّذين يربطون بين التنوير والتطاول على الأديانالرأي: مرفوضةالسبب: للجمع بين الفاعل الضمير والاسم الظاهر. الصواب والرتبة: -يُخْطِئ كثيرًا هؤلاء الذين يربطون بين التنوير والتطاول على الأديان [فصيحة]-يُخْطِئون كثيرًا هؤلاء الذين يربطون بين التنوير والتطاول على الأديان [صحيحة] التعليق: (انظر: الجمع بين الفاعل الضمير والاسم الظاهر). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
إِتْبَاع الفعل ضمير المثنى
مثال: الفَائِز الأول أَوْ الثاني يُمْنحان جائزةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لتثنية الفعل في التخيير، وهو غير جائز. الصواب والرتبة: -الفائز الأول أو الثاني يُمنح جائزة [فصيحة]-الفائز الأول والثاني يمنحان جائزة [فصيحة] التعليق: يجب تجريد الفعل من ضمير التثنية أو الجمع في التخيير، وإذا أردنا إلحاق أيهما فيجب استخدام العطف بالواو. والفرق بين المعنيين كبير، فالجائزة في المثال الأول لأحدهما، وفي المثال الثاني لكليهما. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
الخَطَأ في الإتباعالأمثلة: 1 - آرَاءٌ تشكل نقطةَ ارتكازٍ مهمةٍ 2 - أَجْرَى عَمليَّةَ إجلاءٍ ضَخْمَةٍ 3 - إِنَّ قواتٍ تابعةٍ للأمم المتحدة ستنضم للقتال 4 - الْتَهَمَت النارُ طائرةَ ركابٍ كنديةٍ 5 - بَدَأَت حملةُ تطعيمٍ واسعةٍ 6 - جَمَعه جمعَ مؤنثٍ سالمٍ 7 - ذَكَر ادعاءات ٍ كاذبةٍ 8 - عَقَدُوا جلسةَ مباحثاتٍ ثانيةٍ 9 - لَقِي رَدَّ فعْلٍ حَذرٍ 10 - لَيْس إِلاَّ ردَّ فعل بشريٍّالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في الإتباع.
الصواب والرتبة:1 - آراء تشكل نقطة ارتكاز مهمةً [فصيحة]2 - أجْرى عَمليَّةَ إجلاءٍ ضَخْمَةً [فصيحة]3 - إنَّ قواتٍ تابعةً للأمم المتحدة ستنضم للقتال [فصيحة]4 - الْتَهَمت النارُ طائرةَ ركابٍ كنديةً [فصيحة]5 - بَدَأت حملةُ تطعيمٍ واسعةٌ [فصيحة]6 - جمعه جمعَ مؤنثٍ سالمًا [فصيحة]7 - ذكر ادعاءات ٍ كاذبةً [فصيحة]8 - عقدوا جلسةَ مباحثاتٍ ثانيةً [فصيحة]9 - لقي رَدَّ فعْلٍ حَذرًا [فصيحة]10 - ليس إلاّ ردَّ فعلٍ بشريًّا [فصيحة] التعليق: قد يسبق التابع بأكثر من كلمة، فلا يتبين القارئ متبوعه إلا بشيء من التأمل، وكثيرًا ما يتسرع فيلحق التابع بأقرب كلمة منه فيقع في الخطأ، فقد يتبع المضاف إليه، والواجب اتِّباع المضاف، وقد حدث هذا في أمثلة الكلمات: مهمة، وضخمة، وكندية، وواسعة، وسالم، وثانية، وحذر، وبشريّ، ومتبوع هذه الكلمات (المضاف) منصوب في جميع الأمثلة إلا في «واسعة» فهو مرفوع. أما بقية أمثلة القضية فقد حدث فيها خطأ نتج عن إتباع الموصوف المنصوب بالكسرة؛ لأنه جمع مؤنث سالم بمفرد مجرور بالكسرة والواجب نصبه بالفتحة. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
هو إلحاق شيء بشيء آخر، وهو أربعة أنواع: ١ ـ الإتباع الإعرابيّ: وهو إعطاء كلمة حكم كلمة سابقة من الإعراب. والتوابع خمسة، وهي: النعت، والتوكيد، والبدل، وعطف النسق، وعطف البيان. ٢ ـ إتباع الحروف: وهو إعطاء آخر حرف من الكلمة حركة الحرف الذي قبله، كحركة الميم في «كافأتم» في قولك: «كافأتم المجتهد»، وكحركة الدال في «مدّ البساط»، وكحركة نون «ابنم»، وراء «امرؤ». انظر: «ابنم»، و «امرؤ». ٣ ـ الإتباع التوكيديّ: وهو أن تتبع الكلمة بكلمة أخرى ذات معنى على وزنها ورويّها، نحو: «هنيئا مريئا». والغاية منه التوكيد اللفظي والمعنوي. ٤ ـ الإتباع التزيينيّ: وهو أن تتبع الكلمة بكلمة أخرى لا معنى لها، وعلى وزنها ورويّها، بهدف تزيين اللفظ وتقوية المعنى، نحو: «كثير بثير»، «حسن بسن». وهذا النوع سماعيّ لا يقاس عليه. والإتباع، في الصرف، هو إعطاء الساكن حركة ما قبله في جمع المؤنّث السالم، نحو: «ذروة ذروات»؛ أو هو نقل حركة حرف العلّة إلى الساكن قبله ثم قلب حرف العلة ألفا، نحو «مدار» في «مدور». |