|
إلى: حرف خافض وهو مُنْتَهىً لابتداء الغاية، تقول: خرجت من الكوفة إلى مكة، وجائز أَن تكون دخلتها، وجائز أَن تكون بلغتها ولم تدْخُلْها لأَنّ النهاية تشمل أَول الحدّ وآخره، وإنما تمنع من مجاوزته. قال الأزهري : وقد تكون إلى انتهاء غايةٍ كقوله عز وجل: ثم أَتِمُّوا الصِّيامَ إلى الليلِ. وتكون إلى بمعنى مع كقوله تعالى: ولا تأْكلوا أَموالهم إلى أَموالِكم؛ معناه مع أَموالِكم، وكقولهم: الذَّوْدُ إلى الذَّوْدِ إبِلٌ. وقال الله عز وجل: مَن أَنصاري إلى الله؛ أَي مع اللهِ. وقال عز وجل: وإذا خَلَوْا إلى شياطينهم. وأَما قوله عز وجل: فاغسِلوا وجوهَكُم وأَيَدِيَكم إلى المرافِق وامْسَحُوا برُؤوسكم وأَرْجُلِكم إلى الكعبينِ؛ فإن العباس وجماعة من النحويين جعلوا إلى بمعنى مع ههنا وأَوجبوا غسْلَ المَرافِق والكعبين ، وقال المبرد وهو قول الزجاج: اليَدُ من أَطراف الأَصابع إلى الكتف والرِّجل من الأَصابع إلى أَصل الفخذين، فلما كانت المَرافِق والكَعْبانِ داخلة في تحديد اليدِ والرِّجْل كانت داخِلةً فيما يُغْسَلُ وخارِجَةً مما لا يُغسل ، قال: ولو كان المعنى مع المَرافِق لم يكن في المَرافِق فائدة وكانت اليد كلها يجب أَن تُغسل، ولكنه لَمَّا قيل إلى المَرافِق اقتُطِعَتْ في الغَسْل من حدّ المِرْفَق. قال أَبو منصور: وروى النضر عن الخليل أَنه قال إذا اسْتأْجرَ الرجلُ دابَّةً إلى مَرْوَ ، فإذا أَتى أَدناها فقد أَتى مَرْوَ، وإذا قال إلى مدينة مرو فإذا أَتى باب المدينة فقد أَتاها. وقال في قوله تعالى: اغسلوا وجوهكم وأَيديكم إلى المرافق؛ إنَّ المرافق فيما يغسل. ابن سيده قال إلى مُنتهى لابتداء الغاية. قال سيبويه: خرجت من كذا إلى كذا، وهي مِثْلُ حتى إلاَّ أَن لحتى فِعلاً ليس لإلى. ونقول للرجل: إنما أَنا إليك أَي أَنت غايتي ، ولا تكونُ حتى هنا فهذا أَمْرُ إلى وأَصْلُه وإن اتَّسَعَتْ، وهي أَعمُّ في الكلام من حتى، تقول : قُمْتُ إليه فتجعله مُنْتَهاك من مكانك ولا تقول حَتَّاه. وقوله عز وجل: مَن أَنصاري إلى الله؛ وأَنت لا تقول سِرْتُ إلى زيد تريد معه، فإنما جاز مَن أَنصاري إلى الله لما كان معناه مَن ينضافُ في نُصرتي إلى الله فجاز لذلك أَن تأْتي هنا بإلى؛ وكذلك قوله تعالى: هل لَكَ إلى أَن تَزَكَّى؛ وأَنت إنما تقول هل لك في كذا، ولكنه لما كان هذا دعاء منه، صلى الله عليه وسلم ، له صار تقديره أَدعوك أَو أُرْشِدُكَ إلى أَن تزكَّى؛ وتكون إلى بمعنى عند كقول الراعي : صَناعٌ فقد سادَتْ إليَّ الغوانِيا أَي عندي. وتكون بمعنى مع كقولك: فلانٌ حليمٌ إلى أَدبٍ وفقْهٍ؛ وتكون بمعنى في كقول النابغة: فلا تَتْرُكَنِّي بالوَعِيدِ كأَنَّني إلى الناسِ مَطْلِيٌّ به القارُ أَجْرَبُ قال سيبويه: وقالوا إلَيْكَ إذا قلت تَنَحَّ، قال: وسمعنا من العرَب مَن يقال له إلَيْكَ، فيقول إلي، كأَنه قيل له تَنَحَّ، فقال أَتَنَحَّى ، ولم يُستعمل الخبر في شيء من أَسماء الفعل إلاَّ في قول هذا الأَعرابي. وفي حديث الحج: وليس ثَمَّ طَرْدٌ ولا إلَيْكَ إلَيْكَ؛ قال ابن الأثير: هو كما تقول الطريقَ الطريقَ، ويُفْعَل بين يدي الأُمراء، ومعناه تَنَحَّ وابْعُدْ، وتكريره للتأْكيد؛ وأَما قول أَبي فرعون يهجو نبطية استسقاها ماء: إذا طَلَبْتَ الماء قالَتْ لَيْكا، كأَنَّ شَفْرَيْها، إذا ما احْتَكَّا، حَرْفا بِرامٍ كُسِرَا فاصْطَكَّا فإنما أَراد إلَيْكَ أَي تَنَحَّ، فحذف الأَلف عجمة؛ قال ابن جني: ظاهر هذا أَنَّ لَيْكا مُرْدَفة، واحْتَكّا واصْطَكا غير مُرْدَفَتَين، قال: وظاهر الكلام عندي أَن يكون أَلف ليكا رويًّا، وكذلك الأَلف من احتكا واصطكا رَوِيٌّ، وإن كانت ضمير الاثنين؛ والعرب تقول إلَيْكَ عني أَي أَمْسِكْ وكُفَّ، وتقول: إليكَ كذا وكذا أَي خُذْه؛ ومنه قول القُطامي: إذا التَّيَّارُ ذو العضلاتِ قُلْنا: إلَيْك إلَيْك، ضاقَ بها ذِراعا وإذا قالوا: اذْهَبْ إلَيْكَ، فمعناه اشْتَغِلْ بنَفْسك وأَقْبِلْ عليها؛ وقال الأَعشى: فاذْهَبي ما إلَيْكِ ، أَدْرَكَنِي الحِلْـ ـمُ، عَداني عن هَيْجِكُمْ إشْفاقي وحكى النضر بن شميل عن الخليل في قولك فإني أَحْمَدُ إلَيْكَ الله قال: معناه أَحمد معك. وفي حديث عمر، رضي الله عنه، أَنه قال لابن عباس، رضي الله عنهما: إني قائل قولاً وهو إلَيْكَ، قال ابن الأثير: في الكلام إضمار أَي هو سِرٌّ أَفْضَيْتُ به إلَيْكَ. وفي حديث ابن عمر: اللهم إلَيْكَ أَي أَشْكو إليك أَو خُذْني إليك. وفي حديث الحسن، رضي الله عنه: أَنه رأَى من قَوْمٍ رِعَةً سَيِّئَةً فقال اللهم إلَيْكَ أَي اقْبِضْني إليْكَ؛ والرِّعَةُ: ما يَظهر من الخُلُقِ. وفي الحديث: والشرُّ ليس إليكَ أَي ليس مما يُتقرَّب به إليك، كما يقول الرجل لصاحبه: أَنا منكَ وإليك أَي التجائي وانْتمائي إليك. ابن السكيت: يقال صاهَرَ فلان إلى بني فلان وأَصْهَرَ إليهم؛ وقول عمرو: إلَيْكُم يا بني بَكْرٍ إلَيْكُم، أَلَمّا تَعْلَموا مِنَّا اليَقِينا؟ قال ابن السكيت: معناه اذهبوا إليكُم وتَباعَدوا عنا. وتكون إلى بمعنى عند؛ قال أَوس: فهَلْ لكُم فيها إليَّ، فإنَّني طَبيبٌ بما أَعْيا النِّطاسِيِّ حِذْيَما وقال الراعي: يقال ، إذا رادَ النِّساءُ: خَريدةٌ صَناعٌ، فقد سادَتْ إليَّ الغَوانِيا أَي عندي ، وراد النساء: ذَهَبْنَ وجِئن، امرأةٌ رَوادٌ أَي تدخل وتخرج.
|
|
إِلَى
: (! إِلَى) ؛ بالكسْر، وَإِنَّمَا أَطْلَقَه للشُّهرة؛ (حَرْفُ جَرَ) مِن حُروفِ الإضافَةِ (تأْتي لانْتهاءِ الغايَةِ) ، والفَرْقُ بَيْنها وبينَ حَتَّى أَنَّ مَا بعْدَ إِلَى لَا يَجِبُ أنْ يدخلَ فِي حُكْم مَا قَبْلها بخِلافِ حَتَّى،ويقالُ: أَصْلُ إِلَى وِليَ، بالواوِ وَقد تقدَّمَ. وَقَالَ سِيبَوَيْهٍ: ألِفُ إِلَى وعَلى مُنْقلِبتانِ مِن واوَيْنِ لأنَّ الألِفاتَ لَا تكونُ فِيهَا الإمالَةُ وَلَو سُمِّي بِهِ رَجُل قيلَ فِي تَثْنيتِه إلَوَان وعلوان، وَإِذا اتَّصَل بِهِ المُضْمَر قَلَبْته يَاء فقلْتَ إِلَيْك وعَلَيْك وبعضُ العَرَب يَتُرُكُه على حالِهِ فيقولُ! إلاكَ وعَلاَك. (زَمانِيَّةً) : كَقَوْلِه تَعَالَى: {{ثمَّ أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيلِ}} (ومَكانِيَّةً) : كَقَوْلِه تَعَالَى: {{من المسجِدِ الحرامِ إِلَى المسْجِدِ الأقْصَى}} ، والنِّهايَةُ تَشْملُ أَوَّل الحَدِّ وآخِرَه، وإنَّما يمتنعُ مِن مُجاوَزَتِه. (و) تأْتي (للمَعِيَّةِ وَذَلِكَ إِذا ضَمَمْتَ شَيْئا إِلَى آخَرَ) ، كَقَوْلِه تَعَالَى: {{مَنْ أَنْصارِي إلىالله}} ، أَي مَعَ اللهاِ؛ وَكَذَلِكَ قَوْله تَعَالَى: {{وَلَا تأْكُلوا أمْوالَهم إِلَى أَمْوالِكُم}} ، أَي مَعَ أَمْوالِكُم؛ وَكَقَوْلِه تَعَالَى: {{وَإِذا خَلَوْا إِلَى شَياطِينِهَم}} ، أَي مَعَ شَيَاطِينِهم؛ وكقولهم:) (الذَّودُ إِلَى الذَّودِ إبِلٌ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلهم: فلانٌ حَلِيمٌ إِلَى أَدَبٍ وفقهٍ. وحكَى ابنُ شُمَيْل عَن الخليلِ فِي قَوْلك: فإنّي أَحْمدُ إِلَيْك اللهاَ، قالَ: مَعْناه أَحْمدُ مَعَك؛ وأَمَّا قَوْله، عزَّ وجلَّ: {{فاغْسِلُوا وُجَوهَكُم وأَيْدِيَكُم إِلَى المَرافِقِ وامْسَحُوا برُؤُوسِكم وأَرْجُلَكُم إِلَى الكَعْبَيْن}} ، فإنَّ جماعَةَ مِن النَّحويِّين جَعَلوا إِلَى بمعْنَى مَعَ هَهُنَا، وأَوْجَبوا غَسْلَ المَرافِقوالكَعْبَيْن، وَقَالَ المبرِّدُ: وَهُوَ قولُ الزَّجاج: اليَدُ مِن أَطْرافِ الأصابِعِ إِلَى الكَتِفِ والرِّجْل مِن الأصابِعِ إِلَى أَصْلِ الفَخَذَيْن، فلمَّا كانتِ المَرافِقُ والكَعْبانِ دَاخلةً فِي تَحديدِ اليَدِ والرِّجْلِ كانَتْ دَاخِلَة فِيمَا يُغْسَلُ وخارِجةً ممَّا لَا يُغْسل؛ قالَ وَلَو كانَ المَعْنى مَعَ المَرافِقِ لم يكُنْ فِي المَرافِقِ فائِدَةٌ وكانتِ اليَدُ كُلُّها يجبُ أَن تُغْسَلَ، ولكنَّه لمَّا قيلَ: إِلى المَرافِقِ اقتُطِعَتْ فِي حَدِّ الغُسْل مِن المِرْفَق. قَالَ الأزْهري: ورَوَى النَّضْرُ عَن الخليلِ أنّه قالَ: إِذا اسْتَأْجَر الرَّجُل دابَّة إِلَى مَرْوَ فَإِذا أَتَى أَدْناها فقد أَتَى مَرْوَ، وَإِذا قالَ إِلَى مَدينَةِ مَرْوَ فَإِذا أَتَى إِلَى بابِ المدينَةِ فقد أَتاها؛ وقالَ فِي قَوْله تَعَالَى: {{إِلَى المَرافِق}} إنَّ المَرافِقَ فيمَا يُغْسَل. وَقَالَ ابنُ سِيدَه فِي قَوْله تَعَالَى: {{مَنْ أَنْصارِي إلىالله}} : وأَنتَ لَا تقولُ سِرْتُ إِلَى زَيْدٍ تريدُ مَعَه، فإنَّما جازَ مَنْ أَنصارِي إِلَى الله لمَّا كانَ مَعْناه مَنْ يُضافُ فِي نُصْرتي إِلَى اللهاِ فجازَ لذلكَ أَن يأْتيَ هُنَا بإلى. (و) تأْتي (للتَّبْيِين: وَهِي المُبَيِّنَةُ لفاعِلِيَّةِ مَجْرورِها بعْدَما يُفِيدُ حُبًّا وبُغْضاً مِن فِعْلِ تَعَجُّبٍ أَو اسْمِ تَفْضِيلٍ) نَحْو قَوْله تَعَالَى: {{ربِّ السِّجْنُ أحبُّ إليَّ}} . (و) تأْتي (لِمُرادَفَةِ اللامِ) ، كَمَا فِي حديثِ الدُّعاء {{والأَمْرُ! إلَيْكِ}} أَي لكِ. (ولمُوافَقَةِ فِي) نَحْو قَوْله تَعَالَى: {{لَيَجْمَعَنَّكُم إِلَى يَوْمِالقِيامةِ}} ، أَي فِي يومِ القِيامَةِ؛ وَكَذَلِكَ قَوْله تَعَالَى: {{هَل لَكَ إِلَى أَن تَزَكَّى}} ؛ أَي فِي أَنْ. لَتَضمّنِه معنى الُّدعاء وَمِنْه قَول النَّابغةِ: فَلَا تَتْرُكَنِّي بالوَعيدِ كأنني إِلَى النَّاس مَطْلِيٌّ بِهِ القَارُ أجْرَبُ (و) تأْتي (للابْتِداءِ بهَا) كمن، (قَالَ) الشَّاعرُ: (تقولُ وَقد عالَيْتُ بالكُوزِ فَوْقَها (أَتُسْقَى فَلَا تَرْوَى! إليَّ ابنُ أَحْمَرَا (أَي مِنِّي. (و) تأْتي (لمُوافَقَةِ عِنْدَ) : يقالُ: هُوَ أَشْهى إليَّ مِن الحَياة، أَي عِنْدِي؛ و (قَالَ) الشَّاعرُ أَنْشَدَه الجَوْهرِي: (أَمْ لَا سَبِيلَ إِلَى الشَّبابِ وذِكْرُهُ (أشْهَى إليَّ مِن الرَّحِيقِ السَّلْسَلِ) ومثْلُه قولُ أَوْس: فهَلْ لكُم فِيهَا إليَّ فإنَّني طَبِيبٌ بِمَا أَعْيا النِّطاسِيَّ حِذْيَماوقال الرَّاعي: يقالُ إِذا رادَ النِّساءُ خَريدةٌ صَناعٌ فقد سادَتْ إليَّ الغَوانِياأَي عِنْدِي. (و) تأْتي (للتَّوْكيدِ وَهِي الَّزائدةُ) كَقَوْلِه تَعَالَى: {{فاجْعَلْ أَفْئدَةً من النَّاسِ تَهْوَى {إِلَيْهِم}} (5، (بفَتْح الواوِ، أَي تَهْواهُم) ، وَهَذَا على قولِ الفرَّاء وغيرِه؛ واخْتارَ غيرُه أَنَّ الفِعْلَ ضُمِّنَ مَعْنى تمِيلُ فعُدِّي بِمَا يَتَعَدَّى بِهِ، وَهُوَ إِلَى، وَقد تقدَّمَ فِي هوي مَبْسوطاً. وأَوْرَدَه ابنُ جنِّي فِي المحتسبِ وبَسَطَه. (و) قولُهم: (} إليكَ عنِّي: أَي أَمْسِكْ وكُفَّ. و) تقولُ: (إليكَ كَذَا) وَكَذَا: (أَي خُذْهُ) ؛ وَمِنْه قولُ القُطامي: إِذا التَّيَّارُ ذُو العضلاتِ قُلْنا إلَيْكَ إلَيْك ضاقَ بهَا ذِراعا (و) إِذا قَالُوا: (اذْهَبْ إلَيْك) فإنَّ مَعْناه: (أَي اشْتَغِلْ بِنَفْسِكَ) وأَقْبِل عَلَيْهَا؛ وَمِنْه قولُ الأعْشى: فاذْهَبي مَا إلَيْكِ أَدْرَكَني الحِلْ مُ عَداني عَن هَيْجِكُم إشْفاقي وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: قَالُوا إلَيْك إِذا قُلْتَ تَنَحَّ؛ قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وسَمِعْنا مِن العَرَبِ مَنْ يُقالُ لَهُ إلَيْك، فيقولُ إليّ، كأَنَّه قيلَ لَهُ تَنَحَّ، فقالَ: أَتَنَحَّى، وَلم يُسْتَعْمل الخَبَرُ فِي شيءٍ مِن أَسْماءِ الفِعْل إلاَّ فِي قولِ هَذَا الأعْرابي. وَفِي حديثِ الحجِّ: وَلَا{{وإلَيْكَ، مَعْناه تَنَحَّ وابْعُدْ، وتَكْريرُه للتّأْكِيدِ؛ وأَمَّا قولُ أَبي فِرْعَون يَهْجو نَبطِيّة اسْتَقاها مَاء: إِذا طَلَبْتَ الماءَ قالَتْ لَيْكَا فإنّما أَرادَ إلَيْكَ، أَي تَنَحَّ، فحذفَ الألفَ عجمة وَفِي الحديثِ: (اللهُمَّ إلَيْكَ) ، أَي أَشْكُو إلَيْكَ، أوخُذني، إلَيْكَ. وقولُهم: أَنا مِنْك وإلَيْك، أَي انْتِمائي إلَيْك؛ وقولُ عَمْرو: إلَيْكُم يَا بَني عَمْرٍو}} إليْكُم أَلَمَّا تَعْلَموا مِنَّا اليَقِينا؟ قَالَ ابنُ السكِّيت: مُعناه اذْهَبُوا إلَيْكُم وتَباعَدُوا عَنَّا. |
|
إلى: إلى: حرف من حروف الصّفات. والآلاء: النّعم، واحدتُها: إِلىً. وأَليّة: يمين ومنها أُلْوة، قال:
يكذِّب أقوالي ويحنث أُلْوَتي وتفتح الهمزةُ أَيضاً، وقال: أتاني على النّعمان جَوْرُ أَليّةٍ...يجور بها من مُتْهِمٍ بعدَ مُنْجِدِ والأليّة: محمولةٌ على فَعُولة، وأَلْوة على فَعْلَةٍ، والفِعْل: آلَيْت إيلاء. وتقول: ما ألَّيْتُ عن الجهْد في حاجتك. وما أَلَوْتك نصحاً، والمَصْدَرُ: الأُلِيُّ والأُلُوّ، بمنزلة العُتِيّ والعُتُوّ، إلاّ أنّ الأُلِيّ أكثر، وقال في الفترة والعَجْز: آلٍ وما في ضَبْرها أُلِيُّ ولولا اضطرارُه إلى إقامة البَيْت لكان البَيْت قد وَصَفه بالعجز وهو يُريدُ معنىً غير آل. والأَلُوّة: عُودٌ يدخّن به ويُتَبَخَّر يُسَمَّى عُودَ الأَلُوّة، وهو أَجْوَدُ العُود. [وألا يألو، أي: لم يَدَعْ] قال: نحن فضلنا جهدنا لم نأتَلِهْ وتقول عن الأئتلاء: تألّى، إذا اجترأ على أمر غيب فحلف عليه. والائتلاء والإيلاء واحد. والأَلْيةُ: أَلْيَةُ الشّاة وأَلْيةُ الإنسان. وكَبْشٌ أليان، ونعجةٌ أليانة، ويجوز في الشِّعْر: آلَى بوزن أفعل، وألياء بوزن فَعْلاء. وأَلْيَةُ الخِنْصِر: اللّحمة التي تحتها، وهي ألية اليد. والمِئلاة: خرقة مع النائحة سوداء تُشير بها، والجميع: المآلي، قال : كأن مصفحات في ذراه...وأنواحا عليهن المآلي |
|
إلى [كلمة وظيفيَّة]:1 -حرف جَرّ، يفيد انتهاء الغاية الزمانيَّة أو المكانيَّة "انتظرته من الساعة الثالثة إلى الخامسة- {{ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ}} - {{سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى}} " ° إلامَ: إلى ما- إلى آخِره: وغير ذلك، أو ما شابه ذلك، وتكتب أحيانًا مختزلة بلفظ إلخ- إلى الجنوب منه: جنوبه- إلى اللِّقاء: مع السلامة أو حتى نلتقي- إلى جانب ذلك/ إلى غير ذلك: بالإضافة إلى- إلى غد: حتى نلتقي غدًا- إلى متى: حتى أي وقت- إلى يمينه: في الجانب الأيمن منه- أنا منك وإليك: التجائي وانتمائي إليك- وما إليه: وأمثال ذلك.2 -حرف جَرّ بمعنى عند "أم لا سبيل إلى الشباب وذكرهُ...أشهى إليّ من الرحيق السلسلِ: أشهى عندي- {{ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ}} ".3 -حرف جَرّ للمعيّة أو الإضافة "القليل إلى القليل كثير".4 -حرف جَرّ بمعنى على " {{وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إسْرائِيلَ}} ".5 -حرف جَرّ بمعنى في " {{لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ}} ".6 -حرف جَرّ بمعنى اللاّم "ياربّ أمري إليك- {{وَالأَمْرُ إِلَيْكِ}} ".7 -حرف جَرّ زائدٌ للتوكيد.
إليكَ [كلمة وظيفيَّة]:1 -اسم فعل أمر بمعنى تَنَحَّ منقول عن حرف الجر (إلى) والكاف المتصرفة بحسب أحوال المخاطب ° إليك عنِّي: ابتعد عنّي، اتركني.2 -اسم فعل أمر، منقول عن الجار والمجرور، بمعنى خُذْ "إليك هذا الكتابَ". |
الشوارد للصغاني
|
(إلى) : التِّغلِيَةُ: أن تُسَلِّمَ من بَعِيد وتُشِيرَ، قال مُدْركٌ:فتَغْدُو تُغَلِّي بالسَّلامِ كأَنَّها...عَقيلَةُ بَيْضٍ لم تَدَنَّسْ ثِيابُها.
|
|
(إِلَى)حرف جر للغاية مثل {{ثمَّ أَتموا الصّيام إِلَى اللَّيْل}} و {{سُبْحَانَ الَّذِي أسرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا من الْمَسْجِد الْحَرَام إِلَى الْمَسْجِد الْأَقْصَى}}وَيُقَال إِلَيْك عني فِي طلب التنحي وَإِلَيْك هَذَا فِي عرض الشَّيْء
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
إلى: إذا استعمل هذا الحرف بمعنى حتى لانتهاء الغاية فقد تسبق أحيانا بالواو الرابطة ففي كليلة ودمنة ((243)) مثلا: ومنذ مجيئه والى الآن لم يطلع له على خيانة. (كما في العبرية إلاّ وإلى).
وحين تكرر إلى فمعناها حتى، ففي مملوك (1: 34) مثلا: عدة من مائتي فارس إلى مائة فارس إلى سبعين فارس. ومرادف عند إذا أرادوا استعمالها بهذا المعنى (انظر لين) ففي المقري (1: 578) مثلا: رجل إلى جانبه أي عند جانبه. ومرادف بعد، ففي أخبار ((44)) مثلا: مات إلى أيام يسيرة، أي بعد أيام يسيرة. وفي المقرى (1: 465): فلم ينتبهوا إليه إلا إلى زمن، أي بعد زمن. بمعنى حسب، بمقدار، باعتبار، ففي المقدمة (2: 48) مثلا: وكانت دنانير الفرس ودراهمهم بين أيديهم يردونها في معاملتهم إلى الوزن. ومعناها في الرهان: مقابل، بدل، ضد، ففي ألف ليلة (برسل 4: 177) مثلا: والرهان بيني وبينك بستان النزه إلى قصرك قصر التماثيل، (لأن هذا هو الصواب في قراءتها كما قال لين وهو مصيب، وليس: وقصر، وقد ترجمها لين بما معناه: ((يكون رهاننا أنى أراهن ببستان النزه مقابل قصرك قصر التماثيل)). وتستعمل إلى بدل ((ل)) فيقال مثلا: ردي إلى الجواب = ردي للجواب. وانقاد إليه = انقاد له. (انظر فليشر في تعليقه على المقري 1: 310، بريشت 181، 182). كان إلى: بلغ، وصل، ففي لطائف الثعالبي ((68)) مثلا حيث يقول علي ليؤكد أن الرجال قد أصبحوا في كل جيل منهم أقصر من الذين قبلهم: ((كنت إلى منكب أبي، وكان أبي إلى منكب جدي)). كان إلى: أي تابع، بمعنى كان مضموماً إلى، ويؤيد هذا المعنى ما جاء في البلاذري ((132)): وذكروا أن الجزيرة كانت إلى قنسرين، أي تابعة لها. قارن هذا بقوله (ص1): ولم تزل قنسرين وكورها مضمومة إلى حمص حتى الخ. غير إنه كثيراً ما يحذف الفعل كأن يقال: الزراعة وما إليها، أي وما يتبعها ويختص بها. (ابن العوام 1: 10) ومثله: ومن إليهم (بربر 1: 2) وقد تكررت مرتين، 3: 28، 139، وفي الحلل المراكشية (31ق) يقول بعد أن ذكر أسماء عدة مدن في الثغر الأعلى: وما إلى ذلك كله. وفي كتاب ابن صاحب الصلاة (57ق): فاحتشد جميع أهل شرق الأندلس ومن إليه. (بتجرس 130، 131، بربر 1: 32، 41، 45 الخ، ابن بطوطة 4: 273، أماري ديب 87، 88، 89، 131، وأمثلة أخرى في بحوثي 1: 75، رقم 1 الطبعة الأولى). وهذا التعبير بإيجاز الحذف يكثر استعماله كثرة لم يتصورها ويجرز، وقد خلط يونج بينه وبين ما سبقه. وقد حرفه وغيره بعض المحققين الناشرين، من غير ما سبب، مثل دي ساسي، ديب 9: 470، وناشري رحلة ابن بطوطة 2: 138، (انظر التعليقات)، وفليشر في تعليقاته على أماري 497، (غير أن فليشر قد اعترف بخطئه في الملحق). وإيجاز حذف آخر نجده في رياض النفوس (99ق): فقالوا: الشيخ يدعوك، فقال: إليه، فقد حذف هنا الفعل لنذهب. وفي جمل مثل: كان إلى الطول ما هو، انظرها في: ما. |
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
(إلى)- وفي الحديث: "والشَّرُّ ليسَ إليْك".قال الخَلِيلُ: معناه: لا يُتَقَرَّبُ به إليك. وقال غَيرُه: هو كقَوْل القائِلِ: فلان إلى بَنى تَمِيم، إذا كان عِدادُه فيهم وصَغْوهُ معهم، كما يقول الرجلُ لِصَاحِبِه: أَنَا بِك وإليك: أي الْتِجائِي وانْتِمائى إليك.- في الحديث: "كانوا يَجْتَبّون أَلْيات الغَنَم أَحياءً".الأَلْيات: جمع الأَلْية، ويَجْتَبّون ويَجُبّون: أي يَقطعَون ويَسْتَأصِلُون.- وفي حَديثِ ابنِ عُمَر، رضي الله عنهما: "اللَّهُمَّ إليك.: أي خُذْنى إليك، أو أشكُو إليك.وفي حديث ابن عمر، رضي الله عنهما: "أنَّه كان يقوم له الرجلُ من إليَتِه، فما يَجِلسُ في مَجلِسه".قال ابنُ الأَعرابى: إنما هو من إِلْيِه: أي مِنْ ذاتِ نفسه، ويروى: من لِيَته ويُذكَر في باب اللَّام.- في حديث البَراء "السُّجودُ على أَلْيَتَى الكَفِّ.أراد أَليةَ الِإبهام وضَرَّةَ الخِنْصر، فغَلَّب كالعُمَرَيْن والقَمَرين.
|
|
إلى: حرف يحدّ به النهاية من الجوانب الست، وأَلَوْتُ في الأمر: قصّرت فيه، هو منه، كأنه رأى فيه الانتهاء، وأَلَوْتُ فلانا، أي: أوليته تقصيرا نحو: كسبته، أي: أوليته كسبا، وما ألوته جهدا، أي: ما أوليته تقصيرا بحسب الجهد، فقولك: «جهدا» تمييز، وكذلك: ما ألوته نصحا. وقوله تعالى: لا يَأْلُونَكُمْ خَبالًا[آل عمران/ 118] منه، أي: لا يقصّرون في جلب الخبال، وقال تعالى: وَلا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ[النور/ 22] قيل: هو يفتعل من ألوت، وقيل: هو من: آليت: حلفت. وقيل: نزل ذلك في أبي بكر، وكان قد حلف على مسطح أن يزوي عنه فضله .وردّ هذا بعضهم بأنّ افتعل قلّما يبنى من «أفعل» ، إنما يبنى من «فعل» ، وذلك مثل:كسبت واكتسبت، وصنعت واصطنعت، ورأيت وارتأيت.وروي: «لا دريت ولا ائتليت» وذلك:افتعلت من قولك: ما ألوته شيئا، كأنه قيل: ولا استطعت.وحقيقة الإيلاء والأليّة: الحلف المقتضي لتقصير في الأمر الذي يحلف عليه. وجعل الإيلاء في الشرع للحلف المانع من جماع المرأة، وكيفيته وأحكامه مختصة بكتب الفقه.فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ[الأعراف/ 69] أي:نعمه، الواحد: ألًا وإِلًى، نحو أناً وإنًى لواحد الآناء. وقال بعضهم في قوله تعالى: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ [القيامة/ 22- 23] :إنّ معناه: إلى نعمة ربها منتظرة، وفي هذا تعسف من حيث البلاغة .و «أَلَا» للاستفتاح، و «إِلَّا» للاستثناء، وأُولَاءِ في قوله تعالى: ها أَنْتُمْ أُولاءِ تُحِبُّونَهُمْ [آل عمران/ 119] وقوله: أولئك: اسم مبهم موضوع للإشارة إلى جمع المذكر والمؤنث، ولا واحد له من لفظه، وقد يقصر نحو قول الأعشى:هؤلا ثم هؤلا كلّا أع طيت نوالا محذوّة بمثال
|
|
إ ل ى: وَإِلَى مِنْ حُرُوفِ الْمَعَانِي تَكُونُ لِانْتِهَاءِ الْغَايَةِ تَقُولُ سِرْت إلَى الْبَصْرَةِ فَانْتِهَاءُ السَّيْرِ كَانَ إلَيْهَا وَقَدْ يَحْصُلُ دُخُولُهَا وَقَدْ لَا يَحْصُلُوَإِذَا دَخَلَتْ عَلَى الْمُضْمَرِ قُلِبَتْ الْأَلِفُ يَاءً وَجْهُ ذَلِكَ أَنَّ مِنْ الضَّمَائِرِ ضَمِيرُ الْغَائِبِ فَلَوْ بَقِيَتْ الْأَلِفُ وَقِيلَ زَيْدٌ ذَهَبْت إلَاه لَالْتَبَسَ بِلَفْظِ إلَهٍ الَّذِي هُوَ اسْمٌ وَقَدْ يَكْرَهُونَ الِالْتِبَاسَ اللَّفْظِيَّ فَيَفِرُّونَ مِنْهُ كَمَا يَكْرَهُونَ الِالْتِبَاسَ الْخَطِّيَّ ثُمَّ قُلِبَتْ مَعَ بَاقِي الضَّمَائِرِ لِيَجْرِيَ الْبَابُ عَلَى سَنَنٍ وَاحِدٍ.وَحَكَى ابْنُ السَّرَّاجِ عَنْ سِيبَوَيْهِ أَنَّهُمْ قَلَبُوا إلَيْك وَلَدَيْك وَعَلَيْك لِيُفَرِّقُوا بَيْنَ الظَّاهِرِ وَالْمُضْمَرِ لِأَنَّ الْمُضْمَرَ لَا يَسْتَقِلُّ بِنَفْسِهِ بَلْ يَحْتَاجُ إلَى مَا يَتَوَصَّلُ بِهِ فَتُقْلَبُ الْأَلِفُ يَاءً لِيَتَّصِلَ بِهَا الضَّمِيرُ وَبَنُو الْحَارِثِ بْنِ كَعْبٍ وَخَثْعَمٌ بَلْ وَكِنَانَةُ لَا يَقْلِبُونَ الْأَلِفَ تَسْوِيَةً بَيْنَ الظَّاهِرِ وَالْمُضْمَرِ وَكَذَلِكَ فِي كُلِّ يَاءٍ سَاكِنَةٍ مَفْتُوحٍ مَا قَبْلَهَا يَقْلِبُونَهَا أَلِفًا فَيَقُولُونَ إلَاك وَعَلَاكَ وَلَدَاكَ وَرَأَيْت الزَّيْدَانِ وَأَصَبْت عَيْنَاهُ.قَالَ الشَّاعِرُ:طَارُوا عَلَاهُنَّ فَطِرْ عَلَاهَاأَيْ عَلَيْهِنَّ وَعَلَيْهَا وَتَأْتِي إلَى بِمَعْنَى عَلَى وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى {{وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ}} [الإسراء: 4] وَالْمَعْنَى وَقَضَيْنَا عَلَيْهِمْ وَتَأْتِي بِمَعْنَى عِنْدَ وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى {{ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ}} [الحج: 33] أَيْ ثُمَّ مَحِلُّ نَحْرِهَا عِنْدَ الْبَيْتِ الْعَتِيقِ وَيُقَالُ هُوَ أَشْهَى إلَيَّ مِنْ كَذَا أَيْ عِنْدِي وَعَلَيْهِ يَتَخَرَّجُ قَوْلُ الْقَائِلِ أَنْتِ طَالِقٌ إلَى سَنَةٍ وَالتَّقْدِيرُ عِنْدَ سَنَةٍ أَيْ عِنْدَ رَأْسِهَا فَإِنَّهَا لَا تَطْلُقُ إلَّا بَعْدَ انْقِضَاءِ سَنَةٍ، وَاَللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
خَوَّلَ إلىالجذر: خ و ل
مثال: خَوَّلَ إليه إدارة أعمال الشركةالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدّي الفعل «خَوَّلَ» بحرف الجرّ «إلى»، وهو متعدٍّ بنفسه. الصواب والرتبة: -خَوَّلَه إدارة أعمال الشركة [فصيحة]-خَوَّلَ إليه إدارة أعمال الشركة [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم تعدية الفعل «خَوَّل» بنفسه إلى مفعولين، كما في قوله تعالى: {{ثُمَّ إذا خوَّلناه نعمةً}} الزمر/49، ولكن يجوز تعديته بحرف الجر «إلى» على تضمينه معنى الفعل «أوكل»، أو «أسند»، أو نحو ذلك. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
دَخَلَ إلىالجذر: د خ ل
مثال: دَخَلَ إلى البيتالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدّي الفعل «دخل» بحرف الجرّ «إلى»، وهو متعدٍّ بنفسه. الصواب والرتبة: -دَخَلَ إلى البيت [فصيحة]-دَخَلَ البيتَ [فصيحة] التعليق: الوارد في المعاجم تعدية الفعل «دَخَلَ» بنفسه إلى المفعول، كقوله تعالى: {{وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا}} نوح/28، وبحرف الجرّ «إلى»، وجعل الجوهري لجملة «دخلت البيت» أصلاً هو «دخلت إلى البيت»، ثم حذف حرف الجرّ منها. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
رَجَع إلىالجذر: ر ج ع
مثال: رجع إلى حيث بدأالرأي: مرفوضةالسبب: لأن دلالة حرف الجر «إلى» تفيد بلوغ الغاية، وليس الابتداء. الصواب والرتبة: -رجع إلى حيث بدأ [فصيحة]-رجع من حيث بدأ [فصيحة] التعليق: الفعل «رجع» يناسبه حرف الجر «من» الذي يفيد ابتداء الغاية ففي الحديث: «وعُدْتم من حيث بدأتم»، وقال الحريري: فانصرفت من حيث أتيت. ويمكن تخريج المثال المرفوض على قصد انتهاء الغاية، وليس ابتداءها. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
الإشارة إلى الكسر:التقليل بين الفتح والإمالة.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
إلى: حرفُ جَرٍّ يَأْتِي لاِنتهاءِ الغايةِ زَمَانِيَّةً: {{ثم أتِمُّوا الصِّيامَ إلى الليلِ}} ، ومكانِيَّةً: {{من المسجِدِ الحرامِ إلى المسجِدِ الأقْصَى}} ، وللمَعِيَّةِ: وذلك إذا ضَمَمْتَ شيئاً إلى آخَرَ: {{مَن أَنْصارِي إلى الله}} ، الذَّوْدُ إلى الذَّوِدِ إِبِلٌ، وللتَّبْيِينِ: وهي المُبَيِّنَةُ لِفاعِلِيَّةِ مجرورِها بعدَ ما يُفِيدُ حُبًّا أو بُغْضاً من فِعْلِ تَعَجُّبٍ أو اسمِ تَفْضيلٍ: {{ربِّ السِّجْنُ أحَبُّإلَي}} ، ولِمُرَادَفَةِ اللامِ: {{والأمرُ إلَيْكِ}} ، ولِمُوافَقَةِ في: {{لَيَجْمَعَنَّكُمْ إلى يومِ القيامةِ}} ، وللاِبْتِداءِ بها، قال:تقولُ وقد عالَيْتُ بالكُورِ فَوْقَها...أيُسْقَى فلا يَرْوَى إليَّ ابنُ أحْمَرَا.أي مِنِّي، ولِمُوافَقَةِ عندَ، قال:أمْ لا سَبِيلَ إلى الشَّبابِ وذِكْرُهُ...أشْهَى إليَّ من الرَّحِيقِ السَّلْسَلِوللتَّوْكِيدِ، وهي الزائدةُ: {{فاجْعَلْ أفْئدَةً من الناسِ تَهْوَى إليهم}} بفتح الواوِ، أي: تَهْواهُم.وإليكَ عَنِّي، أي: أمْسِكْ، وكُفَّ.وإليكَ كذا، أي: خُذْهُ.واذْهَبْ إليكَ، أي: اشْتَغِلْ بنفسِكَ.
|
|
إِلَى: من حُرُوف الْجَرّ لانْتِهَاء الْغَايَة. قد يكون لمد الحكم إِلَى مجرورها مثل قَوْله تَعَالَى {{وَأَتمُّوا الصّيام إِلَى اللَّيْل}} فَإِن الصَّوْم هُوَ الْإِمْسَاك فِي النَّهَار سَاعَة فَأفَاد كلمة (إِلَى) امتداد الصَّوْم إِلَى اللَّيْل وَقد يكون لإِسْقَاط الحكم عَن مَا وَرَاء مجرورها مثل قَوْله تَعَالَى {{وَأَيْدِيكُمْ إِلَى الْمرَافِق وأرجلكم إِلَى الْكَعْبَيْنِ}} وَالتَّفْصِيل وَالتَّحْقِيق فِي الصَّوْم إِن شَاءَ الله تَعَالَى. الْأَلَم: إِدْرَاك المنافر من حَيْثُ إِنَّه منافر. وَبِعِبَارَة أُخْرَى إِدْرَاك الْمنَافِي من حَيْثُ هُوَ منَاف. وَالْمَشْهُور المنافر من حَيْثُ هُوَ منافر. وَالْمرَاد بالمنافي والمنافر مَا يُقَابل الملائم. وَفَائِدَة قيد الْحَيْثِيَّة الِاحْتِرَاز عَن إِدْرَاك المنافر أَو الْمنَافِي لَا من حَيْثُ إِنَّه منافر أَو منَاف فَإِنَّهُ لَيْسَ بألم بل لَذَّة وَهِي تقَابل الْأَلَم فَإِنَّهَا إِدْرَاك الملائم من حَيْثُ إِنَّه ملائم. وَفَائِدَة الْحَيْثِيَّة أَن الشَّيْء قد يلائم من وَجه دون وَجه كالدواء المر إِذا علم أَن فِيهِ نجاة من الهلاكة فَإِنَّهُ ملائم من حَيْثُ اشتماله على النجَاة ومتنافر من حَيْثُ اشتماله على مَا تتنفر الطبيعة عَنهُ فإدراكه من حَيْثُ إِنَّه ملائم يكون لَذَّة دون إِدْرَاكه من حَيْثُ إِنَّه منافر.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْجِسْم قَابل للانقسام إِلَى غير النِّهَايَة: لَيْسَ معنى كَلَامهم هَذَا أَنه يُمكن أَن يخرج الانقسامات الْغَيْر المتناهية من الْقُوَّة إِلَى الْفِعْل. بل المُرَاد أَنه لَا يَنْتَهِي فِي الانقسام إِلَى حد يقف عِنْده وَلَا يقبل الانقسام بعده. وَذَلِكَ على قِيَاس مَا قَالَه المتكلمون من أَن مقدورات الله تَعَالَى غير متناهية مَعَ أَن وجود مَا لَا يتناهى فِي الْخَارِج محَال مُطلقًا عِنْدهم فَلَيْسَ مَعْنَاهُ إِلَّا أَن تَأْثِير الْقُدْرَة لَا يصل إِلَى حد لَا يُمكن أَن يتجاوزه بل كل مرتبَة يصل إِلَيْهَا تَأْثِير الْقُدْرَة يُمكن وُصُوله إِلَى مرتبَة أُخْرَى فَوْقهَا كَمَا فِي لَا تناهي الْأَعْدَاد فَإِنَّهَا لَا تصل إِلَى حد إِلَّا وَيُمكن الزِّيَادَة عَلَيْهِ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الضَّمِير الرَّاجِع إِلَى النكرَة نكرَة: قَول مَشْهُور لَكِن الْحق الِاخْتِلَاف بَين النُّحَاة أَنه نكرَة أَو معرفَة.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْمُسْتَند إِلَى الْقَدِيم قديم: لَا مُطلقًا بل مَشْرُوط ومقيد بِمَا مر فِي الْقدَم يُنَافِي الْعَدَم.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَحَال إلىالجذر: ح و ل
مثال: أَحَالَ الأمرَ إلى فلانٍالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل «أحالَ» لا يتعدّى بـ «إلى». الصواب والرتبة: -أَحالَ الأمرَ على فلانٍ [فصيحة]-أَحالَ الأمرَ إلى فلانٍ [صحيحة] التعليق: ذكرت المعاجم تعدية الفعل «أحال» بـ «على» في عبارات مثل: أحالَ عليه بالكلام: أقبل، وأحالَ بعضهم على بعض: أقبل عليه ومال إليه، وأحالَ عليه الماء: أفرغه، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، وعلى أي التوجهين يصح المثال المرفوض، وقد عدَّى الوسيط وغيره الفعل «أحال» بـ «إلى»، فقد جاء في الوسيط: «أحالَ العمل إلى فلانٍ: ناطه به»، و «أحالَ القاضي القضية إلى محكمة الجنايات: نقلها إليها». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَحَبُّ إلى اللهالجذر: ح ب ب
مثال: المُؤْمن أحبُّ إلى الله من نفسهالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأن تعدية «أحب» بـ «إلى» لا تؤدي المعنى المراد هنا. المعنى: يُحب الله أكثر من نفسه الصواب والرتبة: -المؤمن أَحَبُّ لله من نفسه [فصيحة] التعليق: إذا كان المراد أن المؤمن يحب الله أكثر مما يحب نفسه، فالواجب تعدية أفعل التفضيل باللام ويكون الكلام من باب التعدية إلى المفعول. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أُحِيلَ إلىالجذر: ح و ل
مثال: أُحِيلَ إلى التقاعدالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل «أحالَ» لا يتعدّى بـ «إلى». المعنى: أُنهيت خدماته لبلوغه سن التقاعد أو لأسباب أخرى الصواب والرتبة: -أُحِيلَ على التقاعد [فصيحة]-أُحِيلَ إلى التقاعد [صحيحة] التعليق: أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، وعلى أي التوجهين يصح المثال المرفوض، وقد أجاز الأساسي والمنجد تعدية الفعل «أحالَ» بـ «على»، و «إلى». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَرْجو إلىالجذر: ر ج
مثال: أَرْجُو إليه أن يفعل كذاالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل «أرجو» لا يتعدّى بـ «إلى». الصواب والرتبة: -أرجو منه أن يفعل كذا [فصيحة]-أرجو إليه أن يفعل كذا [صحيحة] التعليق: أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك؛ ومن ثَمَّ يمكن تصحيح الاستعمال المرفوض على تضمين الفعل «أرجو» معنى «أتوسل». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَسْلَم إلىالجذر: س ل م
مثال: أَسْلَمَ وجهه إلى اللهالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الفعل «أسلم» يتعدى باللام وليس بـ «إلى». المعنى: فوَّض أو سَلَّمَ الصواب والرتبة: -أَسْلَمَ وجهه إلى الله [فصيحة]-أَسْلَمَ وجهه لِلَّهِ [فصيحة] التعليق: في اللسان: أسلمَ أمره لله، أي سَلَّمَ؛ وفي القرآن الكريم: {{أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ}} البقرة/112، وفي الوسيط: أسلم أمرَه له، وإليه: فوّضه. وقد وردت التعدية بالحرفين في كثير من الكتابات القديمة والحديثة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَصَاخَ إلىالجذر: ص و خ
مثال: أَصَاخَ إلى نصائحهالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الفعل «أصاخ» يتعدى بـ «اللام». المعنى: أصغى واستمع الصواب والرتبة: -أصاخ إلى نصائحه [فصيحة]-أصاخ لنصائحه [فصيحة] التعليق: الوارد في المعاجم تعدية الفعل «أصاخ» بـ «اللام» وبـ «إلى» كما في التاج والوسيط، ومعجم تعدي الأفعال، وقد ورد بالوجهين في كتابات القدماء كابن خلدون وأبي حيان التوحيدي، والمحدثين كالزيات والمنفلوطي. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَعَارَ إلىالجذر: ع و ر
مثال: أَعَرْتُ الكتابَ إلى صديقيالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدّي الفعل «أعارَ» بحرف الجرّ «إلى»، وهو متعدٍّ بنفسه. الصواب والرتبة: -أَعَرْتُ الكتابَ إلى صديقي [فصيحة]-أَعَرْتُ صديقي الكتابَ [فصيحة] التعليق: الوارد في المعاجم تعدية الفعل «أعارَ» بنفسه إلى مفعولين، ولكن حين يتقدم المفعول الثاني على المفعول الأوّل، فالأفضل جرّ المفعول الأول بـ «إلى» التي يسميها النحاة «إلى» التبيينية التي تدخل على ما هو فاعل في المعنى. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَعْطَاه إلىالجذر: ع ط
مثال: أَعْطَى الهدية إلى ابنتهالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدّي الفعل «أعطى» بحرف الجرّ «إلى»، وهو متعدٍّ بنفسه. الصواب والرتبة: -أَعْطى ابنته الهدية [فصيحة]-أَعْطى الهدية إلى ابنته [صحيحة]-أَعْطى الهدية لابنته [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم تعدية الفعل «أَعْطَى» بنفسه إلى مفعوله الأول، ولكن عند تقديم المفعول الثاني يجوز تعديته باللاّم، كما يجوز تعديته بـ «إلى» لإفادتها انتهاء الغاية، أو لنيابتها عن اللام. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَلْقَاه إلىالجذر: ل ق ي
مثال: أَلْقَاه إلى البحرالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل «أَلْقَى» لا يتعدّى بـ «إلى». المعنى: وضعه فيه الصواب والرتبة: -أَلْقاه في البحر [فصيحة]-أَلْقاه إلى البحر [صحيحة] التعليق: جاء الفعل «ألقى» متعديًا إلى مفعوله الثاني بـ «في»، كما في قوله تعالى: {{فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ}} القصص/7، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك؛ ومن ثمَّ يمكن تصحيح المثال المرفوض، كما يمكن تعديته إلى مفعوله الثاني بـ «إلى» لهذا المعنى على أساس أن «إلى» لانتهاء الغاية، أي أن غاية الرمي هي البحر. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
إِلَى بَعْدالجذر: ب ع د
مثال: تَأَخَّرَ إلى بَعْدِ المغربِالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لدخول «إلى» على الظرف «بعد» وهو غير وارد عن العرب. الصواب والرتبة: -تَأَخَّرَ إلى ما بَعْد المغربِ [فصيحة] التعليق: لا تدخل «إلى» على الظرف «بعد»، وإنما يدخل عليه «من» كقوله تعالى: {{وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ}} الروم/3، ويصح دخولها إذا فصل بين الحرف والظرف بـ «ما». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
إِلَى عِنْدالجذر: إ ل ى
مثال: ذَهَب إلى عندهالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لدخول «إلى» على «عند». الصواب والرتبة: -ذهب إليه [فصيحة] التعليق: لا يدخل حرف الجر «إلى» على الظروف غير المتصرفة إلا على «متى»، و «أين»، و «حيث»، وإنما تدخل «من» على «عند» فيقال: جاء من عنده. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
إِلَى قَبْلالجذر: إ ل ى
مثال: انْتَظَرته إلى قبل المغربالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لدخول «إلى» على «قبل». الصواب والرتبة: -انتظرته إلى ما قبل المغرب [فصيحة] التعليق: لاتدخل «إلى» على الظروف غير المختصة باستثناء «متى»، و «أين»، و «حيث»، وإنما تدخل «من» على قبل، كما في قوله تعالى: {{لِلَّهِ الأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ}} الروم/4. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
إِلَى وَرَاءِالجذر: و ر ي
مثال: إِلَى وراءِ الحدودالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لجر كلمة «وراء». المعنى: إلى ما بعدها الصواب والرتبة: -إلى ما وراءَ الحدود [فصيحة] التعليق: كلمة «وراء» منصوبة على الظرفية في المثال المذكور كما في قوله تعالى: {{وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ}} النساء/24. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَنِس إلىالجذر: أ ن س
مثال: أَنِس إلى الشيءالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدّي الفعل بـ «إلى». الصواب والرتبة: -أَنِس إلى الشيء [فصيحة]-أَنس بالشيء [فصيحة] التعليق: على الرغم من عدم إيراد معظم المعاجم القديمة للفعل «أَنِس» متعديًا بالحرف «إلى» واقتصارها على تعديه بحرف الجر «الباء»، فإنه يمكن تصويب الاستخدام المرفوض بحمله على التضمين، حيث ضُمِّن «أَنِس» معنى الفعل «سَكَنَ» أو «ارتاح»، أو غيرهما مما يتعدَّى بالحرف «إلى»، وقد نَصَّ على تعديته بـ «إلى» والباء كل من الأساسي والوسيط ومعجم الأفعال المتعدية بحرف. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
ارْتَقَى إلىالجذر: ر ق ي
مثال: ارْتَقَى إلى الشيءالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الفعل متعدٍّ بنفسه. الصواب والرتبة: -ارتقى إلى الشيء [فصيحة]-ارتقى الشيء [فصيحة] التعليق: هذا الفعل يمكن أن تتعدد متعلقاته فيأتي متعديًا إلى المفعول بنفسه وبحرف الجر دون تحديد، كأن يقال: ارتقى السلم إلى بيته في وضح النهار. وفي القرآن الكريم: {{فَلْيَرْتَقُوا فِي الأَسْبَابِ}} ص/10، وعدّاه الوسيط بأكثر من حرف جر. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
ارْتَكَز إلىالجذر: ر ك ز
مثال: ارْتَكَزَ إلى العصاالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل «ارْتَكَز» لا يتعدّى بـ «إلى». الصواب والرتبة: -ارْتَكَز على العصا [فصيحة]-ارْتَكَز إلى العصا [صحيحة] التعليق: ورد الفعل «ارتكز» في المعاجم متعديًا بحرف الجرّ «على» ومعناه اعتمد، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك؛ ومن ثمَّ يمكن تصحيح تعدية المثال المرفوض بـ «إلى» على أساس تضمينه معنى الفعل «استند». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اسْتَعَدَّ إلىالجذر: ع د د
مثال: اسْتَعَدَّ إلى الأمرالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل «اسْتَعَدَّ» لا يتعدّى بـ «إلى». الصواب والرتبة: -اسْتَعَدَّ للأمر [فصيحة]-اسْتَعَدَّ إلى الأمر [صحيحة] التعليق: أوردت المعاجم الفعل «استعدّ» متعديًا بـ «اللام»، ففي التاج: «استعدّ له: تهيّأ»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجرّ بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدّى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله»، وقد أقرّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، وقد لوحظ كثرة التبادل بين «إلى» و «اللام»، وأنهما يتعاقبان كثيرا، وفي القرآن الكريم: {{فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ}} الجمعة/9، وقد ذكر اللغويون أنّ «إلى» ترد بمعنى «اللام» نحو: «رَبِّ أمري إليك»، و «هذا البيت إلى فلان»، كما وردت التعدية بالحرفين في كثير من الكتابات القديمة والحديثة، فقد وردت في القديم في كتابات ابن خلدون وأبي حيان التوحيدي، كما وردت في كتابات المحدثين والمعاصرين كالزيات والمنفلوطي ومحمد حسين هيكل ونجيب محفوظ، كقول محمد حسين هيكل: «حاول بعض الشبان أن يوفّق إلى جديد في الشعر»، وقول نجيب محفوظ: «لم ينتبه إلى مرور الأيّام»؛ ومن ثمّ يمكن تصويب المثال المرفوض استنادًا إلى نيابة حروف الجرّ بعضها عن بعض، أو بتضمين الفعل «استعدّ» معنى «اتّجه»، الذي يتعدّى بـ «إلى». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
انْتَبَه إلىالجذر: ن ب هـ
مثال: انْتَبَه إلى الدرسالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل «انْتَبَه» لا يتعدّى بـ «إلى». الصواب والرتبة: -انْتَبَه للدرس [فصيحة]-انْتَبَه إلى الدرس [صحيحة] التعليق: استعملت المعاجم حرف الجر «اللام» مع الفعل «انتبه»، ففي أساس البلاغة: «حتى انتبهوا له»، وفي الوسيط: «انتبه للأمر: فَطِن له»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، وقد لوحظت كثرة التبادل بين «إلى» و «اللام» وأنهما يتعاقبان كثيرًا، وفي القرآن الكريم: {{فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ}} الجمعة/9، وقد ذكر اللغويون أن «إلى» ترد بمعنى «اللام» نحو: «رَبّ أمري إليك»، و «هذا البيت إلى فلان»، كما وردت التعدية بالحرفين في كثير من الكتابات القديمة والحديثة، فقد وردت في القديم في كتابات ابن خلدون وأبي حيان التوحيدي، كما وردت في كتابات المحدثين والمعاصرين كالزيات والمنفلوطي ومحمد حسين هيكل ونجيب محفوظ، كقول محمد حسين هيكل: «حاول بعض الشبان أن يوفَّق إلى جديد في الشعر»، وقول نجيب محفوظ: «لم ينتبه إلى مرور الأيام»؛ ومن ثَمَّ يمكن تصحيح الاستعمال المرفوض. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
بالإضافة إلىالجذر: ض ي ف
مثال: التلفاز وسيلة تسلية بالإضافة إلى أنه وسيلة تثقيفالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد بهذا المعنى في المعاجم وإنما وردت بمعنى: بالنسبة إلى. المعنى: زيادة على أنه الصواب والرتبة: -التِّلفاز وسيلة تسلية بالإضافة إلى أنه وسيلة تثقيف [فصيحة] التعليق: ورد في بعض المعاجم كاللسان والوسيط والأساسي استعمال الإضافة بمعنى الضم والزيادة. وبهذا تكون العبارة المرفوضة فصيحة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تَأَثَّر إلى درجةالجذر: أ ث ر
مثال: تَأَثَّرَ إلى درجة أنه بكىالرأي: مرفوضةالسبب: لأن التعبير لم يرد عن العرب. وهو من آثار الترجمة. الصواب والرتبة: -تَأَثَّرَ بشدة حتى إنه بكى [فصيحة]-تَأَثَّرَ تأثُّرًا شديدًا حتى إنه بكى [فصيحة]-تَأَثَّرَ إلى درجة أنه بكى [صحيحة] التعليق: ليس في التعبير المرفوض- وإن لم يرد نصه عن العرب- ما يخالف الصياغة العربية، وهو أشبه بالتنوع الأسلوبيّ الذي لاحظر عليه. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تَرْمِي إلىالجذر: ر م ي
مثال: فهمت ما ترمي إليه بكلامكالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لعدم ورود هذا الفعل بهذا المعنى. المعنى: تقصد الصواب والرتبة: -فهمت ما تعنيه بكلامك [فصيحة]-فهمت ما ترمي إليه بكلامك [صحيحة] التعليق: يمكن تصحيح المثال المرفوض على سبيل تضمين الفعل «تَرْمِي» معنى الفعل: «تَقْصِد»، وهذا ما أوردته بعض المعاجم الحديثة كالأساسيّ. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تَسَرَّب إلىالجذر: س ر ب
مثال: تَسَرَّب إلى المكانالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل «تَسَرَّبَ» لا يتعدّى بـ «إلى». الصواب والرتبة: -تَسَرَّب في المكان [فصيحة]-تَسَرَّب إلى المكان [صحيحة] التعليق: جاء في المعاجم: تَسَرَّب في المكان: دخَل خُفْية، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك؛ ومن ثمَّ يجوز تعدية الفعل «تَسَرَّب» بـ «إلى» على تضمين الفعل معنى فعل آخر يتعدّى بـ «إلى» مثل «ذهب» أو «مضى»، كما يمكن تصحيح تعديته بـ «إلى» على معنى انتهاء الغاية، وهو ما يفيده حرف الجر «إلى». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تسلَّل إلىالجذر: س ل ل
مثال: تَسَلَّل اللص إلى المنزلالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لأن الفعل «تسلل» لا يدل على هذا المعنى وإنما يعنى «خرج خفية». المعنى: دخل في خفية الصواب والرتبة: -تسلَّل اللص إلى المنزل [فصيحة] التعليق: يمكن تصويب استعمال التسلُّل للدخول اعتمادًا على مجيء التسلل في المعاجم بمعنى الحركة في خفاء، ففي التاج واللسان: «وتسلَّل أي انطلق في استخفاء» والذي يحدد معنى التسلل من دخول أو خروج هو حرف الجر بعده فيأتي تسلل منه بمعنى خرج مستخفيًا، وتسلل إليه بمعنى دخله مستخفيًا. وقد أجازت بعض المعاجم الحديثة استعمال الفعل «تسلل» بمعنى الخروج أو الدخول في خفية. وقد ورد الاستعمالان في كتابات المعاصرين. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تَلَهَّفَ إلىالجذر: ل هـ ف
مثال: تَلَهَّفَ إلى رؤية صديقهالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها بهذا المعنى في المعاجم. المعنى: اشتاق إليها الصواب والرتبة: -اشتاق إلى رؤية صديقه [فصيحة]-تَلَهَّفَ إلى رؤية صديقه [صحيحة] التعليق: لم يَرِد الفعل «تَلَهَّف» بمعنى اشتاق في المعاجم القديمة، وإنما وَرَد بمعنى حزن وتحسَّر، ويمكن تصحيحه بالمعنى المستحدث لوجود علاقة ما بين المعنى القديم والمعنى المستحدث، ولإثبات بعض المعاجم الحديثة له كالمنجد، ففيه «تلهَّف: شعر باشتياق إلى شيء رغب فيه بحرارة»، ويشيع الفعل بهذا المعنى المستحدث في كتابات المعاصرين، كقول علي الجارم: «يتلهفون شوقًا إلى عهود الخلافة». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تَنَبَّه إلىالجذر: ن ب هـ
مثال: تَنَبَّه إلى المسألةالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل «تَنَبَّه» لا يتعدّى بـ «إلى». المعنى: فطن لها الصواب والرتبة: -تَنَبَّه للمسألة [فصيحة]-تَنَبَّه إلى المسألة [صحيحة] التعليق: استعملت المعاجم حرف الجر «اللام» مع الفعل «تَنَبَّه»؛ ففي الوسيط: «تَنَبَّه للأمر: فَطِن»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله»، وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، وقد لوحظت كثرة التبادل بين «إلى» و «اللام» وأنهما يتعاقبان كثيرًا، وفي القرآن الكريم: {{فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ}} الجمعة/9، وقد ذكر اللغويون أن «إلى» ترد بمعنى «اللام» نحو: «رَبِّ أمري إليك»، و «هذا البيت إلى فلان»، كما وردت التعدية بالحرفين في كثير من الكتابات القديمة والحديثة، فقد وردت في القديم في كتابات ابن خلدون وأبي حيان التوحيدي، كما وردت في كتابات المحدثين والمعاصرين كالزيات والمنفلوطي ومحمد حسين هيكل ونجيب محفوظ، كقول محمد حسين هيكل: «حاول بعض الشبان أن يوفَّق إلى جديد في الشعر»، وقول نجيب محفوظ: «لم ينتبه إلى مرور الأيام»؛ ومن ثَمَّ يمكن تصحيح المثال المرفوض استنادًا إلى قاعدة نيابة حروف الجرّ بعضها عن بعض. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تَهَافَتَ إلىالجذر: هـ ف ت
مثال: تَهَافَتَ الناس إلى الماءالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل «تَهافَتَ» لا يتعدّى بـ «إلى». المعنى: تتابعوا الصواب والرتبة: -تَهافَتَ الناس على الماء [فصيحة]-تَهافَتَ الناس إلى الماء [صحيحة] التعليق: الفعل «تهافت» تعدّيه المعاجم لهذا المعنى بحرف الجرّ «على»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك؛ ومن ثمَّ يمكن تصحيح تعدية المثال المرفوض بـ «إلى» على تضمين حرف الجرّ «إلى» معنى حرف الجرّ «على»، أو على معنى انتهاء الغاية. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
حَجَّ إلىالجذر: ح ج ج
مثال: حَجَّ إلى البيت الحرامالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدّي الفعل «حَجَّ» بحرف الجرّ «إلى»، وهو متعدٍّ بنفسه. الصواب والرتبة: -حَجَّ البيتَ الحرام [فصيحة]-حَجَّ إلى البيت الحرام [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم تعدية الفعل «حَجَّ» إلى مفعوله بنفسه، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض بتضمين الفعل «حج» معنى الفعل «قدِم». |