|
(الإستار)الْأَرْبَعَة (مَعَ) وَفِي الْوَزْن أَرْبَعَة مَثَاقِيل وَنصف مِثْقَال (ج) أساتير
|
|
(الإستار) من الْعدَد أَرْبَعَة وَوزن أَرْبَعَة مَثَاقِيل وَنصف وإستار الْقَوْم رابعهم (مَعَ) والستر (ج) أساتير
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
إِسْتَا:بالكسر ثم السكون، والتاء مثناة من فوقها، والنسبة إليها بزيادة النون، كذا ذكره أبو سعد:من قرى سمرقند، ينسب إليها أبو شعيب صالح بن العباس بن حمزة الخزاعي الأستاني.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
إِستارقين:أظنه من قرى همذان، قال شيرويه احمد بن العباس بن فارس أبو جعفر الإستارقيني: روى عن إبراهيم ابن سعيد الجوهري ومحمد بن هاشم البعلبكي، وذكر جماعة من أهل الشام ومصر، وروى عنه القاسم بن أبي صالح والفضل بن الفضل الكندي وغيرهما، وكان صدوقا.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
إِسْتَانُ البِهْقُباذ الأسفل:إحدى كور السواد من الجانب الغربي، ومن مشهور قراه وطساسيجه:السّيلحون ونستر.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
إِسْتَانُ البِهْقُباذُ الأَعلى:بالسواد أيضا بالجانب الغربي، ومن طساسيجه: الفلوّجة العليا والفلوجة السفلى وعين التمر.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
إِسْتَانُ البِهْقُباذ الأَوسط:بالسواد أيضا بالجانب الغربي، ومن طساسيجه سورا، وسنذكر هذه الأستانات في البهقباذ بأتمّ من هذا، إن شاء الله تعالى.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
إِسْتَانُ سُو:قال حمزة بن الحسن: هو اسم للناحية المسمّاة بالجبل على ما حكاه لي أبو السّري سهل بن الحكم، قال: وهي بضع عشرة كورة.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الإستانُ العالِ:كورة في غربي بغداد من السواد، تشتمل على أربعة طساسيج، وهي: الأنبار وبادوريا وقطربّل ومسكن، قال العسكري: الأستان مثل الرستاق.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
إِستانَةُ:ناحية بخراسان، أظنها من نواحي بلخ، وإلى أحد هذه الأستانات ينسب أبو السعادات هبة الله بن عبد الصمد بن عبد المحسن الأستاني، حدث عن عليّ ابن أحمد البسري ولقي الشيخ أبا إسحاق الشيرازي، قال الحافظ أبو طاهر السلفي: أنشدني أبو السعادات الأستاني، قال: أنشدني الشيخ أبو إسحاق إبراهيم بن عليّ الشيرازي لنفسه:مررت ببغداد فأنكرت أهلها،...وسكانها تحت التراب رميمكأن لم تكن بغداد في الأرض بلدة،...ولم يك فيها ساكن ومقيموأبو محمد مكّيّ بن هبة الله بن عبد الصمد الأستاني ذكره أبو سعد، حدث عن إسماعيل بن محمد بن ملّة الأصبهاني وأبو الحسن عليّ بن أسعد بن رمضان الأستاني المقري الخيّاط، حدث عن أبي الفتح محمد ابن عبد الباقي بن أحمد بن سليمان، وتوفي في شهر ربيع الأول سنة 602.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الإِسْتاجُ والإِسْتِيجُ، بكسرهما: الذي يُلَفُّ عليه الغَزْلُ بالأصابعِ لِيُنْسَجَ.(وأسْتَجَةُ: د بالمَغْرِبِ) .
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الإستار: بالكسر من العدد أربعة، ومن الوزن أربعةُ مثاقيل ونصف، وبالدراهم ستة ونصف، وفي قانون الشيخ الرئيس: "هو أربعةُ مثاقيل، وبالفتح جمع السِتر وهو ما يستر به كائناً ما كان".
|
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*إستانبول مدينة إسلامية اتخذها سلاطين الدولة العثمانية عاصمة لدولتهم منذ فتحها سنة (857 هـ = 1453 م) حتى سنة (1342 هـ = 1923 م).
وإستانبول تحريف لكلمة إسلامبول التى تعنى دار الإسلام بالتركية. وهى تقع فى القسم الأوربى لتركيا الآن، على مضيق البسفور؛ حيث تحتل موقعًا فريدًا بين مدن العالم، وتحيط بها البحار من جهات ثلاث، وتقع عند ملتقى قارتى أوربا وآسيا، وفيها أوسع ميناء فى العالم، وهو ميناء القرن الذهبى المطل على شواطئ البسفور. وتبلغ مساحة المدينة (5565) كم2. وعرفت قديمًا باسم بيزنطة، ثم القسطنطينية، وكانت مطمعًا للغزاة والفاتحين على مر العصور؛ نظرًا لما تتمتع به من موقع متميز وجو رائع، وكذلك كانت موضع اهتمام المسلمين الدائم؛ حيث بشرهم الرسول - صلى الله عليه وسلم - بفتحها بقوله: لتفتحنَّ القسطنطينية، فلنعم الأمير أميرها، ولنعم الجيش جيشها. [مسند أحمد] |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
السلطان محمد الفاتح يجبر إمارة البندقية على توقيع معاهدة إستانبول.
883 ذو القعدة - 1479 م أجبر السلطان محمد الفاتح إمارة البندقية على توقيع معاهدة إستانبول، التي انسحبت - بناء على شروطها - من حرب العثمانيين، وفرضت عليها غرامات الحرب، وجزية سنوية. وكانت هذه المعاهدة أول خطوة خطتها الدولة العثمانية للتدخل في أوروبا، وكانت البندقية أهم دول أوروبا من الناحية التجارية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
معاهدة إستانبول بين العثمانيين وألمانيا.
939 ذو القعدة - 1533 م قامت الدولة العثمانية بإبرام معاهدة إستانبول مع ألمانيا والتي تم بمقتضاها تثبيت الحدود بين الجانبين واعترف الألمان بموجبها بالفتوحات التركية في أوربا، وقررت المعاهدة أن يدفع الألمان ضريبة سنوية للعثمانيين، وألا تستعمل صفة "إمبراطور" في المكاتبات الرسمية مع الدولة العثمانية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الدولة العثمانية تعقد معاهدة إستانبول مع روسيا.
1211 محرم - 1796 م عقدت الدولة العثمانية معاهدة إستانبول مع روسيا بعد مفاوضات استمرت خمسة أشهر، وتضمنت المعاهدة أربعة عشرة بندا، منها أن يكون ذهاب وإياب السفير الروسي إلى إستانبول عن طريق البر، وليس عن طريق البحر؛ لأن البحر الأسود بحر عثماني مغلق. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*إستانبول مدينة إسلامية اتخذها سلاطين الدولة العثمانية عاصمة لدولتهم منذ فتحها سنة (857 هـ = 1453 م) حتى سنة (1342 هـ = 1923 م).
وإستانبول تحريف لكلمة إسلامبول التى تعنى دار الإسلام بالتركية. وهى تقع فى القسم الأوربى لتركيا الآن، على مضيق البسفور؛ حيث تحتل موقعًا فريدًا بين مدن العالم، وتحيط بها البحار من جهات ثلاث، وتقع عند ملتقى قارتى أوربا وآسيا، وفيها أوسع ميناء فى العالم، وهو ميناء القرن الذهبى المطل على شواطئ البسفور. وتبلغ مساحة المدينة (5565) كم2. وعرفت قديمًا باسم بيزنطة، ثم القسطنطينية، وكانت مطمعًا للغزاة والفاتحين على مر العصور؛ نظرًا لما تتمتع به من موقع متميز وجو رائع، وكذلك كانت موضع اهتمام المسلمين الدائم؛ حيث بشرهم الرسول - صلى الله عليه وسلم - بفتحها بقوله: لتفتحنَّ القسطنطينية، فلنعم الأمير أميرها، ولنعم الجيش جيشها. [مسند أحمد] |