معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَطْن الإياد:
في بلاد بني يربوع، عن بعضهم. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَوْمَ الإيادِ:
بفتح أوله، والإياد بالياء المثناة من تحت وكسر الهمزة، والدّوم عند العرب: شجر المقل، والدوم أيضا الظل الدائم: وهو موضع في شعر ابن مقبل: قوم محاضرهم شتى، ومجمعهم ... دوم الإياد وفاثور، إذا اجتمعوا |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
332- إياد أبو السمح
ب: إياد أَبُو السمح مولى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مذكور بكنيته، لم يرو عنه فيما علمت إلا محل بْن خليفة، وسنذكره في الكنى إن شاء اللَّه تعالى. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6156- أبو فاطوة الإيادي
س: أبو فاطمة الإيادي (1948) أخبرنا محمد بن أبي بكر المديني، فيما أذن لي، أخبرنا أبو سهل قتيبة بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن الكسائي، أخبرنا شجاع بن علي، أخبرنا عمر بن عبد الوهاب، حدثنا أبو سعيد النسائي محمد بن يونس، أخبرنا أبو العباس محمد بن محمد بن سعيد بن بالويه، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، أخبرنا محمد بن بكار، أخبرنا عنبسة بن عبد الرحمن، عن أبي عمران الجوني، عن أبي فاطمة الإيادي، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " ليس بحكيم من لم يعاشر بالمعروف من لا بد له من معاشرته، حتى يجعل الله عَزَّ وَجَلَّ له من ذلك مخرجا ". أخرجه أبو موسى |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مولى النبيّ ﷺ [ (1) ] . مشهور بكنيته، يأتي في الكنى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال أبو زرعة الدّمشقيّ، وابن ماكولا: له صحبة. وقال العسكريّ: خرجه بعضهم في
المسند. وقال أبو نعيم: مختلف فيه. وقال ابن مندة: لا يصح. ثم أخرج من طريق محفوظ بن علقمة، عن عبد الرحمن بن عائذ، عن عبد اللَّه بن زغب الإيادي قال: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم يقول: «من كذب عليّ متعمّدا فليتبوَّأ مقعده من النّار» . وأخرجه الطّبرانيّ من هذا الوجه، وجاء عنه عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قصة قس بن ساعدة، وله رواية عن عبد اللَّه بن حوالة في سنن أبي داود. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مولى النبيّ ﷺ [ (1) ] . مشهور بكنيته، يأتي في الكنى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال أبو زرعة الدّمشقيّ، وابن ماكولا: له صحبة. وقال العسكريّ: خرجه بعضهم في
المسند. وقال أبو نعيم: مختلف فيه. وقال ابن مندة: لا يصح. ثم أخرج من طريق محفوظ بن علقمة، عن عبد الرحمن بن عائذ، عن عبد اللَّه بن زغب الإيادي قال: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم يقول: «من كذب عليّ متعمّدا فليتبوَّأ مقعده من النّار» . وأخرجه الطّبرانيّ من هذا الوجه، وجاء عنه عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قصة قس بن ساعدة، وله رواية عن عبد اللَّه بن حوالة في سنن أبي داود. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن دريد: عن ابن أخي الأصمعيّ [عن عمّه] «2» عن أبي عمرو بن العلاء، عن
هجاس بن مر الإيادي، عن أبيه، وكان قد أدرك الجاهلية، قال: جلس أبو داود الإيادي الشاعر وزوجته وابنه ... فذكر قصة فيها أشعار. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بوزن عظيم.
أدرك الجاهلية، وعاش بعد ذلك، وقد سمع أبو عمرو بن العلاء من ولده هجاس. ذكر أبو الفرج الأصبهانيّ في ترجمة أبي داود الإيادي من «الأغاني» ، وكذلك صاعد في كتاب الفصوص، من طريق الأصمعي، عن أبي عمرو بن العلاء، عن هجاس بن مرير عن أبيه، قال: كان أدرك الجاهلية، وقال: بينا أبو دواد الإيادي وابنه وابنة له على بيت لهم إذ خرج ثور من الأكمّة «1» فانبرى بين يديه، فقال: وبدت له أذن «2» توجّس ... حرّة وأحمّ وائد وقوائم «3» عوج لها ... من خلفها زمع زوائد [مجزوء الكامل] ثم قال لسانه عون القوافي، فذكر القصة. الميم بعدها الزاي والسين |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال أبو الفرج الأصبهانيّ: أدرك الجاهليّة، وأنشد عنه دواد الإيادي شعرا.
|
سير أعلام النبلاء
|
1106- عبيد الله بن إياد 1: "م، ت، س"
ابن لقيط، المُحَدِّثُ، أَبُو السَّليَّل السَّدوسي، الكُوْفِيُّ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ، وَعَنْ: كُليب بنِ وَائِلٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ المُبَارَكِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيٍّ، وَسَعِيْدُ بنُ مَنْصُوْرٍ، وَيَحْيَى بنُ يَحْيَى، وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ يُوْنُسَ، وَجَعْفَر بنُ حُمَيْدٍ، وَكَانَ عَرِيْفَ قَوْمِه. وَثَّقَهُ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، وَغَيْرُهُ. وَاحْتجَّ بِهِ: مُسْلِمٌ، وَغَيْرُهُ. وَهُوَ قَوِيُّ الحَدِيْثِ. قَالَ ابْنُ قَانِعٍ: بَعْضُ رِوَايَتِهِ صَحِيْفَةٌ. قلت: توفي سنة تسع وستين ومائة. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "5/ ترجمة 1183"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "3/ 145 و180"، الجرح والتعديل "5/ ترجمة 1462"، الكاشف "2/ ترجمة 3581"، ميزان الاعتدال "3/ 3-4"، العبر "1/ 256"، تهذيب التهذيب "7/ 4"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4529"، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 269". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقَالَ الثقفي، قدم على رَسُول اللَّهِ ﷺ في حديث طويل يرويه أهل الأخبار والغريب، فأقطعه رَسُول اللَّهِ ﷺ قطعة من بلاده، ومن قوله فيه: فأشهد بالبيت العتيق وبالصفا ... شهادة من إحسانه متقبل بأنك محمود لدينا مبارك ... وفي أمين صادق القول مرسل |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*قس بن ساعدة الإيادى هو قس بن ساعدة بن عمرو الإيادى.
أحد خطباء العرب وحكمائهم وشعرائهم فى الجاهلية. كان أسقف نجران، وهو أول من علا على شُرفٍ (موضع عالٍ) وخطب عليه، وأول من اتكأ على عصا أو سيف فى خطبته، وأول من قال أما بعد فى كلامه. رآه النبى - صلى الله عليه وسلم - قبل البعثة، أثناء خطابته للعرب فى عكاظ، وكان قس يفد على قيصر الروم فيكرمه ويعظمه، وعندما سمع النبى - صلى الله عليه وسلم - بعض كلماته قال: يرحم الله قسًّا، إنى لأرجو أن يُبعَث يوم القيامة أمة وحده. وتُوفَّى قس سنة (600م). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اغتيال صلاح خلف المعروف بأبي إياد، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح.
1411 جمادى الآخرة - 1991 م صلاح خلف، اسمه الحركي أبو إياد، وهو سياسي فلسطيني، من مؤسسي حركة تحرير فلسطين (فتح)، وهو قائد الأجهزة الأمنية الخاصة لمنظمة التحرير وحركة فتح لفترة طويلة. قدم والده من مدينة غزة إلى يافا، وهناك ولد صلاح خلف عام 1933م وعاش أول سني حياته حتى قبل قيام الكيان الصهيوني بيوم واحد، حيث اضطر وعائلته الذهاب إلى غزة عن طريق البحر، فأكمل في غزة دراسته الثانوية وذهب إلى مصر عام 1951م ليكمل دراسته العليا في دار المعلمين هناك، حصل على ليسانس تربية وعلم نفس من جامعة القاهرة. وانضم أثناء وجوده في غزة إلى العمل الوطني، وفي أثناء وجوده في مصر، نشط مع ياسر عرفات وآخرين في العمل الطلابي ثم عاد إلى غزة مدرسا للفلسفة حيث واصل نشاطه السياسي وبدأ ينحو به منحا عسكريا، وانتقل أبو إياد إلى الكويت عام 1959م للعمل مدرساً ووجد فرصة هو ورفاقه وخصوصاً ياسر عرفات وخليل الوزير لتوحيد جهودهم لإنشاء حركة وطنية فلسطينية وهي حركة "فتح" وبدءوا بعرض مبادئهم أمام الجماهير الواسعة بواسطة مجلة "فلسطينا"، وفي العام 1969م بعد دمج حركة فتح في منظمة التحرير الفلسطينية بدأ اسم أبي إياد يبرز كعضو للجنة المركزية لفتح، ثم مفوض جهاز الأمن في فتح، ثم تولى قيادة الأجهزة الخاصة التابعة للمنظمة. ومنذ عام 1970م تعرض أبو إياد لأكثر من عملية اغتيال استهدفت حياته.، ثم اغتيل في تونس وحملت إسرائيل مسؤولية الحادث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
14 - م د ت ن: إياد بن لقيط السَّدُوسِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، وَالْبَرَاءِ بْنِ قَيْسٍ، وَأَبِي رِمْثَةَ الْبَلَوِيِّ، وَيَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْعَامِرِيِّ، وَالْحَارِثِ بْنِ حَسَّانَ، صَحَابِيٍّ. وَعَنْهُ: ابْنُهُ عُبَيْدُ اللَّهِ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ مَعَ تَقَدُّمِهِ، وَمِسْعَرٌ، وَالثَّوْرِيُّ، وَقَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، وَعِدَّةٌ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَالنَّسَائِيُّ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحُ الْحَدِيثِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
94 - ع: رَبُيعَةُ بْنُ يَزِيدَ الْقَصِيرُ، أَبُو شُعَيْبٍ الإِيَادِيُّ الدِّمَشْقِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَحَدُ الأَعْلامِ فِي الْعِلْمِ، وَالْعَمَلِ. عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ، وَجُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، وَأَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ، وَقِيلَ إِنَّهُ سَمِعَ مِنْ مُعَاوِيَةَ. وَعَنْهُ: حَيْوةُ بْنُ شُرَيْحٍ، وَالأَوْزَاعِيُّ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَفَرَجُ بْنُ فُضَالَةَ، وَآخَرُونَ. قَالَ فَرَجٌ: كَانَ رَبِيعَةُ يُفَضَّلُ عَلَى مَكْحُولٍ يَعْنِي فِي الْعِبَادَةِ. وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: لَمْ يَكُنْ عِنْدَنَا أَحْسَنُ سَمْتًا فِي الْعِبَادةَ مِنْهُ، وَمِنْ مَكْحُولٍ. وَقِيلَ: كَانَتْ دَارُهُ بِنَاحِيَةِ دَارِ الْفَرَادِيسِ. وَقَالَ أَبُو مُسْهِرٍ: حدثنا عبد الرحمن بن عامر، قال: سَمِعْتُ رَبِيعَةَ بْنَ يَزِيدَ يَقُولُ: مَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ لِصَلاةِ الظُّهْرِ مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً إِلا وَأَنَا فِي الْمَسْجِدِ إِلا أَنْ أَكُونَ مَرِيضًا أَوْ مُسَافِرًا. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ يُعْرَفُ بِالْقَصِيرِ يُعْتَبَرُ بِهِ. وَقَالَ مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ: خَرَجَ رَبِيعَةُ مَعَ كُلْثُومِ بْنِ عِيَاضٍ فَقَتَلَهُ الْبَرْبَرُ سَنَةَ ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. وَقَالَ أَبُو مُسْهِرٍ: اسْتُشْهِدَ بِأَفْرِيقِيَّةَ رَحِمَهُ اللَّهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
359 - م د ت ن: المُسْتَمِرُّ بْن الرَّيَّان الإياديُّ البصريُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أَبِي نضرة، وأبي الجوزاء الربعي، ورأى أنس بْن مالك، وَعَنْهُ: شعبة، وزيد بْن الحباب، ومسلم، وعثمان بْن عمر. وثّقه يحيى القطان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
261 - م د ت ن: عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ السَّدُوسِيُّ، الْكُوفِيُّ، أَبُو السَّلِيلِ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَعَنْ كُلَيْبِ بْنِ وَائِلٍ، وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى، وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، وَجَعْفَرُ بْنُ حُمَيْدٍ. وَكَانَ عَرِّيفُ قَوْمِهِ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ. قَالَ ابْنُ قَانِعٍ: بَعْضُ رِوَايَتِهِ صَحِيفَةٌ. قُلْتُ: قَدِ احْتَجَّ بِهِ مُسْلِمٌ. وَمَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ، وَهُوَ صَالِحُ الْحَدِيثِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
45 - م د ت: الْحَارِثُ بْنُ عُبَيْدِ أَبُو قُدَامَةَ الإِيَادِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، وَثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَغَيْرِهِمَا. لَيْسَ بِالْمُكْثِرِ، وَعَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وسعيد بن منصور، ويحيى بن يحيى، ومسدد، وَأَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، وَعَدَدٌ كَثِيرٌ. وَهُوَ حَسَنُ الْحَدِيثِ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ، وَالنَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُمَا: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ: سَأَلْتُ ابْنَ مَعِينٍ عَنْهُ فَقَالَ: ضَعِيفُ الْحَدِيثِ. وَسَأَلْتُ أَبِي فَقَالَ: هُوَ مُضْطَرِبُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ الْفَلاسُ، قَالَ ابْنُ مَهْدِيٍّ: كَانَ مِنْ شُيُوخِنَا، وَمَا رَأَيْتُ إِلا خَيْرًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
113 - ت ق: زَافِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الإِيَادِيُّ الْقُهُسْتَانِيُّ، أَبُو سُلَيَمَانِ الْفَقِيهُ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
نَزِيلُ الرَّيِّ، ثُمَّ نَزِيلُ بَغْدَادَ. عَنْ: لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، وَابْنِ جريج، وَشُعْبَةَ، وَجَمَاعَةٍ، وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ الرَّيَّانِ، وَعَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ الطُّوسِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى السُّدِّيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ. قَالَ أَبُو دَاوُدَ: كَانَ ثِقَةً، رَجُلا صَالِحًا. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: لَهُ مَرَاسِيلُ، وَوَهْمٌ. وَقَالَ أَحْمَدُ: ثِقَةٌ، رَأَيْتُهُ. وَوَثَّقَهُ أَيْضًا ابْنُ مَعِينٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
342 - محمد ابن القاضي أَحْمَد بْن أَبِي دُؤاد، أَبُو الوليد الإياديّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
لَمَّا ضُرِبَ أَبُوهُ بالفالِج وانقطعَ فِي بيته ولاه المتوكّل قضاء القضاة؛ لأن ابن أَبِي دُؤاد كَانَ يبالغ فِي خدمة المتوكّل وفي نُصْحه. وكان المتوكّل يكرهُ أَحْمَد لأجل مذهبه وتهجُّمه عَلَى القول بخلق القرآن. ثُمَّ عزل المتوكّل أَبَا الوليد عَنِ القضاء بيحيى بْن أكثم، وصادر أَبَا -[908]- الوليد، فَحُمِلَ إِلَيْهِ مائة ألف دينار وجواهر ونفائس. ثُمَّ صُولِح بعد ذَلِكَ عَلَى ستة عشر ألف ألف دِرْهَم. وتوالت الآفات عَلَى ابن أبي دُؤاد بمرضه ونكبته، ثُمَّ فُجِع بابنه أبي الوليد هذا، فمات في آخر سنة تسع وثلاثين، أو في أول سنة أربعين. ومات أَحْمَد بعده بعشرين يومًا. ولأبي الوليد أخبار طريفة في البخل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
410 - محمد بن أبي الليث الحارث بن عبد الله الإيادي، القاضي أبو بكر الأصم الجهمي المعتزلي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
ولي قضاء مصر في أيام المعتصم والواثق. وقد مر ذكره في الحوادث. توفي ببغداد سنة خمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
481 - محمد بن عَليّ بن عتّاب، أَبُو بَكْر الإياديّ القماط. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: عبيد الله بن عائشة، وداود بن عَمْرو الضَّبِّيّ، وأبا الرّبيع الزّهْرانيّ. وَعَنْهُ: أحمد بن جعفر ابن المنادي، وَإسْمَاعِيل الخُطَبيّ. وثّقه ابن المنادى، وَقَالَ: تُوُفِّي سنة تسعٍ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
56 - خَطّاب بن مَسْلَمَة بن محمد بن سعيد، أبو المغيرة الإيادي الفقيه المالكي. [المتوفى: 372 هـ]
سَمِعَ: ابن لُبَابة، وأسلم بن عبد العزيز، وأحمد بن خالد بن الْجَبّاب، وحجّ فسمع من ابن الأعرابي. قال عنه رفيقه أبو بكر محمد بن السُّلَيْم القاضي: هو من الأبدال. -[374]- وقال القاضي عياض: كان زاهدا مجاب الدعوة. وقال ابن الفرضي: كان حافظًا للرأي، بصيرًا بالنّحو تُوُفّي في شوّال، وله ثمان وسبعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
127 - محمد بن مهدي بن أحمد بن عبد الرحيم، أبو بكر الإيادي الهَرَوِي. [المتوفى: 373 هـ]
تُوُفّي في جُمادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
32 - مَسْلَمة بْن مُحَمَّد بْن مَسْلَمة بْن سَعِيد بْن بُتْري، أَبُو مُحَمَّد الإياديُّ الْأندلسي، [المتوفى: 391 هـ]
ابن أخي خطّاب بْن مَسْلَمَة الزّاهد. وكان هذا أيضًا زاهدًا متبتلا، فقيهًا عارفًا بمذهب مالك. سَمِعَ: وَهْب بْن مَسَرَّة، وابْن عَوْن اللَّه، وبمكّة أَبَا بَكْر الْأجُرِّي، وقُرِئت عَلَيْهِ " المُدَوَّنَة " وغيرها. وتوفي فِي هذا العام، وشيَّعه خلْقٌ عظيم. قرأ عَلَيْهِ أَبُو عُمَر بْن عَبْد البَرّ جُزْءين من حديثه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
149 - عليّ بْن محمد بْن عليّ بْن يعقوب، أبو القاسم الإياديّ البغداديّ. [المتوفى: 414 هـ]
سَمِعَ أبا بَكْر النّجّاد، وأبا بَكْر الشّافعيّ، وحبيبًا القزّاز، وجماعة. قَالَ الخطيب: كتبنا عَنْهُ، وكان ثقة يتفقّه عَلَى مذهب مالك. مات في ذي الحجّة. قلت: وروى عنه القاسم بْن الفضل الثَّقَفيّ، وأهل بغداد. لَهُ جزء معروف بِهِ سمعه السبْط. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
78 - محمد بن مروان بن زُهْر، أبو بكر الإياديّ الإشبيليّ. [المتوفى: 422 هـ]
حدَّث بقُرطُبة عن أبي بكر محمد بن معاوية القُرشيّ، وإسحاق بن إبراهيم، وأبي عليّ القالي، ومحمد بن حارث القروي. وكان فقيهًا حافظًا لمذهب مالك، حاذقًا في الفتوى، مقدّمًا في الشُّورى، أكثرَ النّاسُ عنه. روى عنه أبو عبد الله الخَوْلانيّ، وأبو محمد بن خَزْرَج، وعبد الرحمن بن محمد الطُّلَيْطُليّ، وأبو حفص الزَّهْراويّ، وحاتم بن محمد، وجُمَاهِر بن عبد الرحمن، وأبو المطِّرف بن سَلَمة. وكان واسع الرّواية، عُمّر ستًّا وثمانين سنة. وهو والد الطّبيب الماهر أبي مروان عبد الملك، وجدَّ الطبيب الكبير الرئيس أبي العلاء زُهْر بن عبد الملك، وجدُّ جدَ أبي بكر محمد بن عبد الملك المُتَوَفَّى سنة خمس وتسعين وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
300 - محمد بن عليّ بن يعقوب، أبو الحسين الْإِياديّ البغداديّ، [المتوفى: 448 هـ]
من أولاد الشّيوخ. سمع أبا الحسن الدَّارَقُطْنيّ، وابن حبّابة، والسُّكَّريّ. قال الخطيب: كتبت عنه، وكان صدوقًا. مات في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
308 - أَحْمَد بن عليّ. أبو الفتح الْإِياديّ، [المتوفى: 449 هـ]
أخو محمد المذكور في العام الماضي. سَمِعَ أبا حفص الكتّانيّ، والمخلّص، ومات في ذي القعدة. قال الخطيب: صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
356 - عَبْد الملك بْن مُحَمَّد بْن مروان بْن زُهْر، أبو مروان الإيَاديّ الإشبيليّ. [الوفاة: 461 - 470 هـ]
تفقَّه وتفنّن فِي العِلْم، ثُمَّ حجّ، وتعلم الطّبّ فتقدم فِيهِ، وسكن دانية. وَفِي ذرّيته أطبّاء، وهو والد الطبيب أَبِي العلاء بْن زُهْر. مات فِي حدود السبعين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
143 - زُهر بن عَبْد الملك بْن مُحَمَّد بْن مروان بْن زهر، أبو العلاء الإياديّ الإشبيليّ الطبيب. [المتوفى: 525 هـ]
رحل إلى قرطبة، فأخذ عن: أبي عليّ الغسّانيّ، وعبد الله بن أيّوب، وأبي بكر بن مفوّز، وأخذ الطَّبّ عن والده فمهَر فيه، وصنَّف فيه، حتّى إن الأندلسيين ليفتخرون به، وحلَّ من السّلطان محلًا عظيمًا، وكانت إليه رياسة إشبيلية. وكان بارعًا في الأدب، شاعرًا، محسنًا، روى عنه: ابنه أبو مروان، وأبو -[432]- بكر بن أبي مروان، وأبو عامر بن ينق، وغيرهم، وكان محتشمًا جوادًا، لكنه فيه بذاءة لسان، وله كتاب " الخواصّ "، وكتاب " الأدوية المُفْرَدَة "، وكتاب " الإيضاح في الطب "، وكتاب " حل شكوك الرازي على كتب جالنيوس "، وكتاب " النكت الطبية "، وغير ذلك. وكان أبوه أبو مروان من رؤوس الأطبّاء، وكان جدّه محدَثًا، فقيهًا، مشهورًا، وتُوُفّي بقُرْطُبة منكوبًا. ومن شِعره: يا راشقي بسهامٍ ما لها غَرَضُ ... إلّا الفؤاد وما منها لنا عوضُ ومُمْرِضي بجفونٍ كلّها غنجٌ ... صحَّتْ وفي طبعها التمريض والمرض جد لي ولو بخيالٍ منك يطرقني ... فقد يسد مسد الجوهر العرض |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
267 - مُحَمَّد بن عَبْد الملك بن زهر بن عبد الملك بْن مُحَمَّد بْن مروان بْن زُهْر، أبو بَكْر الإياديّ الإشبيليّ. [المتوفى: 595 هـ]
أَخَذَ عن جدّه أَبِي العلاء علم الطّبّ، وأخذ عن أَبِيهِ. وانفرد بالإمامة فِي الطّبّ فِي زمانه مَعَ الحَظِّ الوافر من اللُّغة، والآداب، والشِّعر. -[1044]- فَمَنْ شِعره، قال الموفّق أَحْمَد بْن أَبِي أصيبعة: أنشدني محيي الدين محمد ابن العربي الحاتمي: قال: أنشدني الحفيد أبو بَكْر بْن زُهْر لنفسه يتشوَّق إِلَى ولده: ولي واحدٌ مثل فرخ القطا ... صغيرٌ تخلّف قلبي لدَيْه نأتْ عَنْهُ داري فيا وحشتي ... لذاك الشُّخَيْصِ وذاك الوُجَيْهِ تشوّقني وتشوّقُته ... فيبكي عليَّ وأبكي عليه وقد تعب الشوق ما بيننا ... فمنه إلي ومني إليه قال الموفّق: وأنشدني القاضي أبو مروان الباجي: قال: أنشدنا أبو عِمْرَانَ بْن أَبِي عِمْرَانَ الزّاهد المرتليّ قال: أنشدنا أبو بَكْر بْن زُهْر الحفيد لنفسه: إنّي نظرتُ إِلَى المرآة إذ جُليت ... فأنكرت مُقلتاي كل ما رأتَا رأيتُ فيها شيخًا لست أعرفه ... وكنت أعرف فيها قبل ذاك فتى فقلت: أين الّذي مثواهُ كان هنا ... مَتَى ترحَّل عن هذا المكان متى؟ فاستجهلتني وقالت لي وما نطقت ... قد راح ذاك وهذا بعد ذاك أتى هون عليك فهذا لا بقاء له ... أما ترى العُشْبَ يفنى بعدما نبتَا كان الغَوَاني يقلنَ: يا أُخَيَّ، فقد ... صار الغَوَاني يَقُلْنَ اليوم: يا أبَتَا وللحفيد: للهِ ما صنعَ الغرام بقلبهِ ... أوْدَى به لمّا ألمّ بلُبهِ لبّاه لمّا أن دعاه، وهكذا ... من يدعه داعي الغرام يُلبِّهِ يأبى الذي لا يستطيع لعجبه ... رد السلام وإن شككت فَعُجْ بِهِ ظَبْيٌ من الأتراك ما تركَتْ ضنى ... ألحاظُه من سلوةٍ لمحبِّهِ إنْ كنتَ تُنكرُ ما جنى بِلِحَاظِهِ ... فِي سَلْبه يومَ الغوير فسَلْ بِهِ أو شئت أن تلْقى غزالًا أغْيدًا ... فِي سِرْبِهِ أسدُ العرينِ فَسِرْ بِهِ يا ما أميلحهُ وأعذبَ ريقهُ ... وأَعَزّهُ وأذَلَّني في حبهِ أو ما أُليْطِفَ وردةً فِي خدهِ ... وأرقَّها وأشدَّ قسوة قلبهِ -[1045]- وله موشّحات كثيرة مشهورة، فمنها هَذِهِ: أيُّها السَّاقي إليكَ المشتكي ... قد دعوناكَ وإنْ لم تسمعِ ونديم همتُ فِي غُرّتِه ... وشربتُ الرَّاحَ من راحتِه كلّما استيقظ من سَكْرته ... جَذَبَ الزِّقَّ إليه واتَّكا وسَقَاني أربعًا في أربع ... غُصْنُ بان من حيث اسْتَوَى باتَ مَن يَهْواهُ من فَرْط الجوى ... خَفِقَ الأحشاءِ مَرْهون القُوى كلمّا فكَّر فِي البينِ بَكَا ... ما لهُ يبكي بما لم يقع ليس لي صَبْرٌ ولا لي جلدُ ... يا لقَوْمي عذلوا واجتهدوا أنكروا شكواي مما أجدُ ... مثل حالي حقه أن يشتكى كمد اليأس وذلّ الطمعِ ... ما لعيني عَشِيَتْ بالنَّظر أنكرت بعدك ضوء القمرِ ... وإذا ما شئتَ فاسْمَع خبري شَقِيَتْ عَيْنَاي من طولِ البكا ... وبَكَى بَعْضي على بَعْضي مَعِي وإليه انتهت الرياسة بإشبيلية، وكان لا يعدله أحدٌ فِي الحَظْوة عند السّلاطين. وكان سَمْحًا، جوادًا، نفّاعًا بماله وجاهه، ممدَّحًا، ولا أعرف له رواية. قاله الأَبّار. وقد أَخَذَ عَنْهُ الأستاذ أبو عليّ الشّلُوبين، وأبو الخطّاب بْن دِحْية. قال الأَبّار: وكان أبو بكر ابن الجد يزكيه. ويحكي عنه أن يحفظ صحيح البخاريّ مَتْنًا وإسنادًا. تُوُفّي بمّراكُش فِي ذي الحجَّة، وقد قارب -[1046]- التسعين، فإنه ولد سنة سبعٍ وخمسمائة. وقال غَيْره: كان ديّنًا، عدّلًا، مُحِبًّا للخير، مَهِيبًا، جَرِيء الكلام، قويُّ النَّفس، مليح الشّكْل - يجرُّ قوسًا يكون سبْعًا وثلاثين رطلًا باليد. قال ابن دِحْيَة: كان من اللّغة بمكانٍ مكين، وموردِ فِي الطّبّ عذْبٍ مَعِين. كان يحفظ شِعْر ذي الرّمَة، وهو ثلث اللغة، مع الإشراف على جميع أقوال أَهْل الطّبّ، مع سُمُوّ النَّسَب وكثرة المال والنّشبْ. صحِبْتُه زمانًا طويلًا، واستفدت منه أدبًا جليلًا. وقال لي: ولدتُ سنة سبع وخمسمائة. وله أشعار حلوة. ورحل أبو جدّه إِلَى المشرق، وولي رياسة الطّبّ ببغداد، ثُمَّ بمصر، ثُمَّ بالقيروان، ثُمَّ استوطن دانية بالأندلس، وطار ذِكره. قلتُ: وقد مرّ والده فِي سنة سبعٍ وخمسين، وجدّه في سنة خمسٍ وعشرين وخمسمائة. وكان أبو بَكْر يُقال له: الحفيد. وكان وزيرًا محتشِمًا، كثير الحُرْمَة، من سَرَوات أَهْل الأندلس. وقد رأَسَ فِي فَنَّيِ الطّبّ والأدب، وبلغ فيهما الغاية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
86 - عبد الله ابن الحفيد أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن أَبِي مروان عَبْد المَلِك بْن زُهْر، أَبُو مُحَمَّد الإياديّ الأندلسي الإشبيلي الطّبيب. [المتوفى: 602 هـ]
مُعْرِقٌ في الطِّبّ؛ كَانَ آباؤه شيوخَ الطب بإشبيلية، وكان شابًّا، جميلَ الصّورة، مفرِطَ الذّكاء، خبيرًا فاضلًا. أخذ الطّبّ عَنْ أَبِيهِ. وكان رئيساً محتشمًا عاش خمسًا وعشرين سنة، وخَلّف ولدين: عبدَ المَلِك، وأبا العلاء محمدًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
66 - مُكْرَمُ بْن مَسْعُود بْن حمَّاد بْن عَبْد الغفّار بْن سعادة بْن مَعْقِل بْن عبد الحميد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد ابن قاضي القضاة أحمد بن أبي دؤاد الإيادي، القاضي أبو الغنائم الأبهري الزنجاني الشافعي. [المتوفى: 631 هـ]
ولد سنة ستٍ وخمسين وخمسمائة. ووَليَ القضاءَ ببلاد الروم. وقَدِمَ مصرَ، وحدَّث عن عبد المنعم ابن الفراوي. روى عَنْهُ الزكيُّ المُنْذريُّ. ومكرمٌ: مخففٌ. توفي بأبْهَر زنجان فِي السنة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*قس بن ساعدة الإيادى هو قس بن ساعدة بن عمرو الإيادى.
أحد خطباء العرب وحكمائهم وشعرائهم فى الجاهلية. كان أسقف نجران، وهو أول من علا على شُرفٍ (موضع عالٍ) وخطب عليه، وأول من اتكأ على عصا أو سيف فى خطبته، وأول من قال أما بعد فى كلامه. رآه النبى - صلى الله عليه وسلم - قبل البعثة، أثناء خطابته للعرب فى عكاظ، وكان قس يفد على قيصر الروم فيكرمه ويعظمه، وعندما سمع النبى - صلى الله عليه وسلم - بعض كلماته قال: يرحم الله قسًّا، إنى لأرجو أن يُبعَث يوم القيامة أمة وحده. وتُوفَّى قس سنة (600م). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
خبر قس بن ساعدة الإيادي
لأبي محمد: عبد الله بن جعفر بن درستويه النحوي. المتوفى: سنة 347، سبع وأربعين وثلاثمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه.
صدوق، مشهور. قال ابن قانع: قيل إن بعض روايته عن أبيه ضعيفة. قلت: وثقه ابن معين مطلقا والنسائي. وروى عنه سعيد بن منصور، وأحمد ابن يونس. |