نتائج البحث عن (ابن السماك) 13 نتيجة

1255- ابن السَّمَّاك 1:
الزَّاهِدُ، القُدْوَةُ، سَيِّدُ الوعَّاظ، أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن صَبيح العِجْلِيُّ مَوْلاَهُم، الكُوْفِيُّ، ابْنُ السَّمَّاكِ.
رَوَى عَنْ: هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، وَالأَعْمَشِ، وَيَزِيْدَ بنِ أَبِي زِيَادٍ، وَطَائِفَةٍ، وَلَمْ يُكثِرْ.
رَوَى عَنْهُ: يَحْيَى بنُ يَحْيَى، وَأَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، وَيَحْيَى بنُ أَيُّوْبَ العَابِدُ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ نُمَيْرٍ، وَآخَرُوْنَ
قَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ: صَدُوْقٌ.
قُلْتُ: مَا وَقَعَ لَهُ شَيْءٌ فِي الكُتُبِ السِّتَّةِ، وَهُوَ القَائِلُ: كَمْ مِنْ شَيْءٍ إِذَا لَمْ يَنْفَعْ لَمْ يَضُرَّ، لَكِنَّ العِلْمَ إِذَا لَمْ يَنْفَعْ، ضَرَّ.
قِيْلَ: وَعَظَ مَرَّةً فَقَالَ: يَا أَمِيْرَ المُؤْمِنِيْنَ! إِنَّ لَكَ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ مُقَاماً، وَإِنَّهُ لَكَ مِنْ مُقَامِك مُنصَرَفاً، فَانْظُرْ إِلَى أَيْنَ تَكُوْنُ. فَبَكَى الرَّشِيْدُ كَثِيْراً.
قِيْلَ: دَخَلَ ابْنُ السَّمَّاك عَلَى رَئِيْسٍ فِي شَفَاعَةٍ لِفَقِيْرٍ، فَقَالَ: إِنِّيْ أَتَيْتُكَ فِي حَاجَةٍ، وَالطَّالبُ وَالمُعْطِي عَزِيْزَانِ إِنْ قُضِيَتِ الحَاجَةُ، ذَلِيْلاَنِ إِنْ لَمْ تُقْضَ، فَاخْتَرْ لِنَفْسِكَ عِزَّ البَذْلِ عَنْ ذُلِّ المَنَعِ، وَعِزَّ النُّجح عَلَى ذُلِّ الرَّدِّ.
وَعَنْهُ قَالَ: هِمَّةُ العَاقِلِ فِي النَّجَاةِ وَالهَرَبِ، وَهِمَّةُ الأَحْمَقِ فِي اللَّهْوِ وَالطَّرَبِ، عَجَباً لِعَيْنٍ تَلَذُّ بِالرُّقَادِ، وَمَلَكُ المَوْتِ مَعَهَا عَلَى الوِسَادِ، حَتَّى مَتَى يُبَلِّغُنَا الوُعَّاظُ أَعْلاَمَ الآخِرَة، حَتَّى كَأَنَّ النُّفُوْسَ عَلَيْهَا وَاقِفَةٌ، وَالعُيُونَ نَاظرَةٌ، أَفَلاَ مُنْتَبِهٌ مِنْ نَوْمَتِهِ، أَوْ مُسْتِيْقظٌ مِنْ غَفْلَتِهِ، وَمُفِيْقٌ مِنْ سَكْرَتِهِ، وَخَائِفٌ مِنْ صَرْعَتِهِ، كَدْحاً لِلدُّنْيَا كَدْحاً، أَمَا تَجْعَلُ لِلآخِرَةِ مِنْكَ حظّاً، أُقسِمُ بِاللهِ، لَوْ رَأَيْتَ القِيَامَةَ تَخفِقُ بِأَهْوَالِهَا، وَالنَّارَ مُشرِفَةً عَلَى آلِهَا، وَقَدْ وُضِعَ الكِتَابُ، وَجِيْءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهدَاءِ، لَسَرَّكَ أَنْ يَكُوْنَ لَكَ فِي ذَلِكَ الجَمعِ مَنْزِلَةٌ، أَبَعْدَ الدُّنْيَا دَارُ مُعْتَمَلٍ، أَمْ إِلَى غَيْرِ الآخِرَةِ مُنْتَقَلٌ? هَيْهَاتَ، وَلَكِنْ صُمَّتِ الآذَانُ عَنِ المَوَاعِظِ، وَذَهلَتِ القُلُوْبُ عَنِ المنَافِعِ، فَلاَ الوَاعِظُ يَنْتَفِعُ وَلاَ السَّامِعُ يَنْتَفِعُ.
وَعَنْهُ: هَبِ الدُّنْيَا فِي يَدَيْكَ، وَمِثْلُهَا ضُمَّ إِلَيْكَ، وَهَبِ المَشْرِقَ وَالمَغْرِبَ يَجِيْءُ إِلَيْكَ، فَإِذَا
جَاءكَ المَوْتُ، فَمَاذَا فِي يَدَيْكَ?! أَلاَ مَنِ امْتَطَى الصَّبْرَ قَوِيَ عَلَى العِبَادَةِ، وَمَنْ أَجْمَعَ النَّاسَ اسْتَغْنَى عَنِ النَّاسِ، وَمَنْ أَهَمَّتْهُ نَفْسُهُ لَمْ يُوْلِ مرمَّتها غَيْرَه، وَمَنْ أَحَبَّ الخَيْرَ وُفِّقَ لَهُ، وَمَنْ كَرِهَ الشَّرَّ جُنِّبَهُ، أَلاَ مُتَأَهِّبٌ فِيْمَا يُوصَفُ أَمَامَهُ، أَلاَ مُسْتَعِدٌّ لِيَوْمِ فَقْرِه، أَلاَ مُبَادِرٌ فَنَاءَ أَجَلِهِ، مَا يَنْتَظِرُ مَنِ ابْيَضَّتْ شَعْرَتُهُ بَعْدَ سَوَادِهَا، وَتَكَرَّشَ وَجْهُه بَعْد انبِسَاطِه، وَتَقَوَّسَ ظَهْرُهُ بَعْدَ انْتِصَابِهِ، وَكَلَّ بَصَرُه، وَضَعُفَ رُكنُهُ، وَقَلَّ نَوْمُهُ، وَبَلِيَ مِنْهُ شَيْءٌ بَعْدَ شَيْءٍ فِي حَيَاتِهِ، فَرَحِمَ اللهَ امْرَأً عَقَلَ الأَمْرَ، وَأَحْسَنَ النَّظَرَ، وَاغتَنَمَ أَيَّامَهُ.
وَعَنْهُ: الدُّنْيَا كُلُّهَا قَلِيْلٌ، وَالَّذِي بَقِيَ مِنْهَا قَلِيْلٌ، وَالَّذِي لَكَ مِنَ البَاقِي قَلِيْلٌ، وَلَمْ يَبْقَ مِنْ قَلِيْلِكَ إِلاَّ قَلِيْلٌ، وَقَدْ أَصْبَحتَ فِي دَارِ العَزَاءِ، وَغَداً تَصِيْرُ إِلَى دَارِ الجَزَاءِ، فَاشْتَرِ نَفْسَكَ، لَعَلَّكَ تَنجُو.
تُوُفِّيَ ابْنُ السَّمَّاكِ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَمَانِيْنَ وَمائَةٍ، وَقَدْ أسن.
__________
1 ترجمته في المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 671"، والجرح والتعديل "7/ ترجمة 1573"، حلية الأولياء لأبي نعيم "8/ ترجمة 399"، وفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 629"، والعبر "1/ 287"، وميزان الاعتدال "3/ ترجمة 7696"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 303".
3102- ابن السماك 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ المُحَدِّثُ المُكثِرُ الصَّادِق, مُسنِدُ العِرَاقِ, أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ يَزِيْدَ البَغْدَادِيُّ الدَّقَّاقُ, ابْنُ السمَّاك.
سَمِعَ باعتناءٍ وَالده مِنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّد بنُ عُبَيْدِ اللهِ بنِ المُنَادِي، وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الجَبَّارِ العُطَارِدِيِّ، وَحَنْبَل بنِ إِسْحَاقَ, وَالحُسَيْن بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي مَعْشَر، وَمُحَمَّد بنِ الحُسَيْنِ الحُنَيْنِيّ، وَعَبْد الرَّحْمَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مَنْصُوْر الحَارِثِيّ كُرْبَزَان, وَيَحْيَى بن أَبِي طَالِبٍ، والحسن بن مكرم, وخلق كثير.
وجَمَعَ فَأَوْعَى، وَكَتَبَ العَالِي وَالنَّازل, وَالسمِين وَالهزيل.
حدَّث عنه: الدارقطني, وابن شاهين, وابن مندة، وَالحَاكِم, وَأَبُو عُمَرَ بنُ مَهْدِيٍّ، وَابْن رَزْقُوَيْه, وَأَبُو الحُسَيْنِ بنُ بِشْرَانَ, وَأَبُو الحُسَيْنِ بنُ الفَضْلِ, وَأَبُو عَلِيٍّ شَاذَان, وعِدَّة.
قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: شَيْخُنَا أَبُو عَمْرٍو كَتَبَ عَنِ العُطَارِدِيّ ومَنْ بَعْدَهُ, وَكَتَبَ المصنَّفات الطِّوَال بخطِّه, وَكَانَ مِنَ الثِّقَات.
وَقَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ ابْنُ السَّمَّاك ثِقَةً ثَبْتاً, سَمِعْتُ ابْنَ رَزْقُوَيْه يَقُوْلُ: حدَّثنا البَاز الأَبيض أَبُو عَمْرٍو بنُ السمَّاك السُّلَمِيّ, أَخْبَرَنَا الدَّارَقُطْنِيّ, سَمِعْتُ ابْنَ السمَّاك يَقُوْلُ: وُجَّه إليَّ الحُسَيْنُ النُّوبَخّتِي وَقَدْ كُنْتُ قضيتُ لَهُ حَاجَة: ابعثَ إِلَى القَاضِي أَبِي الحُسَيْنِ بنِ أَبِي عُمَرَ ليقبل شَهَادَتك, فَقُلْتُ: لاَ أَنشَطُ لِذَلِكَ, أَنَا أَشْهَدُ عَلَى رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَحْدِي, فتقبَّل شهَادتِي, لاَ أُحِبُّ أَنْ أَشهدَ عَلَى العَامَّة وَمعِي آخر.
توفِّي فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وشيِّعَه نَحْو خَمْسِيْنَ أَلْفاً, وَصَلَّى عَلَيْهِ ابْنُهُ مُحَمَّد.
وَقَدْ عمَّر مُحَمَّدٌ هَذَا, وحدَّث عن البغوي وغيره.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 302"، والأنساب للسمعاني "7/ 127"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 378"، والعبر "2/ 264"، وميزان الاعتدال "3/ 31"، ولسان الميزان "4/ 131"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 366".

316 - ابن السماك هو محمد بن صبيح أبو العباس العجلي، مولاهم الكوفي الواعظ الزاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

316 - ابن السَّمَّاك هو محمد بن صَبيح أبو العبَّاس العِجْليّ، مولاهم الكوفيُّ الواعظ الزَّاهد، [الوفاة: 181 - 190 ه]
أحد الأعيان.
سَمِعَ: هشام بن عُرْوة، وسُليمان الأعمش، ويزيد بن أبي زياد، ونحوهم،
وَعَنْهُ: يحيى بن يحيى، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن أيّوب المقابريّ، ومحمد بن عبد الله بن نُمير، وآخرون.
وقال ابن نمير: كان صدوقا.
قال الخطيب: قدِم بغداد فمكث فيها مدّة ثمّ رجع.
وعنه قال: كم من شيء إذا لم ينفع لم يضرّ، ولكنّ العِلْم إذا لم ينفع ضرّ.
وعن مُغيرة بن شُعيب قال: حضرتُ يحيى بن خالد البرمكيّ يقول لابن السّماك: إذا دخلت على أمير المؤمنين فأوجِزْ، ولا تُكثِر عليه، قال: فلمّا دخل عليه قال: يا أمير المؤمنين إنّ لك بين يدي الله مقامًا، وإنّ لك من مقامك -[960]- منصرفًا فأنظر إلى أين مُنْصرفك، إلى الجنّة أم إلى النّار، فبكى الرشيد حتى كاد أن يموت.
وقال عبد الله بن صالح العِجْليّ: سمعتُ ابن السّمّاك يقول: كتب إلي رجل من إخواني من أهل بغداد: صِفْ لي الدَّنيا، فكتبت إليه: أمّا بعد، فإنّه حفها بالشهوات، وملأها بالآفات، ومزج حلالها بالمؤونات، وحرامها بالتَّبِعات، حلالُها حساب، وحرامها عذاب، والسلام.
وعنه قال: همّة العاقل في النجاة، والهرب، وهمّة الأحمق في الّلهْو، والطَّرب، عَجَبًا لعَيْن تلذ بالرقاد، وملك الموت معه على الوساد، حتّى متى يبلّغنا الواعظون أعلامَ الآخرة، حتّى كأن نفوسَنا عليها واقفة، وكأن العيون إليها ناظرة، أفلا منتبه من نومته، أو مستيقظ من غَفْلَته، ومُفيق من سكرته، وخائف من صرعته؟ كَدْحًا للدنيا كدحًا، أما تجعل للآخرة منك حَظًّا، أُقسم بالله لو قد رأيت القيامة تخفق بزلزال أهوالها، والنّارُ قد عَلَتْ مُشْرفة على أهلها، وقد وضع الكتاب، ونُصب الميزان، وجيء بالنبيين والشُّهداء لسَرَّك أن تكون لك في ذلك الجمع منزلة، أبعد الدنيا دار معتمل أم إلى غير الآخرة مُنتقل؟ هيهات، كلا واللهِ، ولكن صُمَّت الآذان عن المواعظ، وذهلت القلوب عن المَنَافِع، فلا الواعظ ينتفع، ولا السامع ينتفع.
وعنه قال: هَبِ الدُّنيا كلّها في يديك، ودنيا أخرى مثلها ضُمّت إليك، وهب المشرق والمغرب يجبى إليك، فإذا جاءك الموت فماذا بين يديك؟ ألا مَن امتطى الصَّبر قوي على العبادة، ومن أجمع اليأس استغنى عن النّاس، ومَن أهَمَّتْه نفسُه لم يولّ مرمّتها غيره، ومن أحبّ الخير وُفِّقَ له، ومَن كرِه الشرّ جُنِّبه، ألا متأهّبٌ فيما يوصف أمامه، ألا مستعدُّ ليوم فَقْره وفاقَته، ألا شيخٌ مبادر انقضاء مدّته وفناء أجَله، ما ينتظر من ابيضت شعرته بعد سَوَادها، وتكرّش وجهُه بعد انبساطه، وتقوَّس ظهره بعد انتصابه، وَكَلَّ بصرُه، وضعُف ركْنُه، وقَلّ نومه، وَبَلِيَ منه شيء بعد شيء في حياته، فرحم الله امرأً عَقَلَ الأمر، وأحْسَنَ النظر، واغتنم أيّامه.
قال عبد الحميد بن صالح: حدثنا ابن السماك، عن سُفيان الثَّوْريّ قال: احتاجت امرأة العزيز فلبست ثيابها، فقال لها أهلها: إلى أين؟ قالت: أريد -[961]- أسأل يوسف. قالوا: نخافه عليك. قالت: كلا، إنّه يخاف الله، ولست أخاف ممّن يخاف الله. قال: فجلست على طريقه، فقامت إليه لما أقبل، فقالت: الحمد لله الذي جعل العبيد بطاعته ملوكًا، وجعل الملوك بمعصيته عبيدًا، أصَابتنا حاجةٌ. قال: فأمر لها بما يصلحها.
قال ثعلب: حدثنا ابن الأعرابي قال: كان ابن السماك يتمثل بهذا:
إذا خلا في القبور ذو خطرٍ ... فزُرْه يومًا وانظرْ إلى خَطَره
أبرزه الدهرُ من مساكنه ... ومن مقاصيره ومن حجره
وعن ابن السّمّاك قال: الدُّنيا كلّها قليل، والذي بَقِيّ منها في جنب ما مضى قليل، والذي لك من الباقي قليل، ولم يبق من قليلك إلا قليل، وقد أصبحت في دار الفناء والعزاء، وغدًا تصير إلى دار الجزاء، فاشترِ نفسك لعلك تنجو من عذاب ربك.
توفي ابن السماك سنة ثلاثٍ وثمانين ومائة، وقد شاخ.

243 - أحمد بن القاسم، أبو بكر ابن السماك البغدادي الدقاق المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

243 - أحمد بن القاسم، أبو بكر ابن السمّاك البغدادي الدّقّاق المعدّل. [المتوفى: 358 هـ]
رَوَى عَنْ: الهيثم بن خلف، ومحمد بن المجدر.
وَعَنْهُ: أبو سعيد النقّاش، وأبو الفتح بن أبي الفوارس.
قال طلحة الشاهد: تُوُفّي في سلخ ذي الحجّة.

127 - أحمد بن الحسين بن أحمد البغدادي الواعظ، أبو الحسين ابن السماك.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

127 - أحمد بن الحسين بن أحمد البغدادي الواعظ، أبو الحسين ابن السّمّاك. [المتوفى: 424 هـ]
حدّثَ عن جعفر الخُلْديّ، والحسن بن رشيق المصْريّ.
قال الخطيب: كتبتُ عنه. وكان ضعيفًا متّهمًا، عاش نيِّفًا وتسعين سنة.
وقال أبو محمد رزق الله التّميميّ: كان أبو الحسين ابن السّمّاك يتكلّم على النّاس بجامع المنصور، وكان لا يُحسن من العلوم شيئًا إلّا ما شاء الله. وكان مطبوعًا يتكلّم على مذهب الصُّوفيّة، فكُتِبَت إليه رُقْعة: ما تقول في رجل مات؟ فلمّا رآها في الفرائض رماها وقال: أنا أتكلّم على مذهب قوم إذا ماتوا لم يخلّفوا شيئًا، فأعجب الحاضرين.

124 - عبد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن غفير، أبو ذر الأنصاري الهروي المالكي الحافظ، ويعرف ببلده بابن السماك.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

124 - عبد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن غُفَير، أبو ذَرّ الأنصاري الهَرَويّ المالكيّ الحافظ، ويعرف ببلده بابن السّمّاك. [المتوفى: 434 هـ]
سمع بهَرَاة أبا الفضل بن خميرُوَيْه، وبِشْر بن محمد المُزَنيّ، وجماعة.
ورحل فسمع أبا محمد بن حَمُّوَيْه، وزاهر بن أحمد بسَرْخَس، وأبا إسحاق بن إبراهيم بن أحمد المستملي ببلخ، وأبا الهيثم محمد بن مكّيّ بكُشْمِيهَن، وأبا بكر هلال بن محمد، وشيبان بن محمد الضَّبُعيّ بالبصرة، والدَّارَقُطْنيّ، وأبا -[541]- الفضل الزُّهْريّ، وأبا عمر بن حَيَّوَيْهِ، وطائفة ببغداد، وعبد الوهّاب الكِلابيّ، وجماعة بدمشق، وطائفة بمصر وبمكّة، وجمع مُعْجَمًا لشيوخه، وجاور بمكّة دهرًا.
روى عنه: ابنه عيسى، وعليّ بن محمد بن أبي الهول، وموسى بن علي الصِّقِلّيّ، وعبد الله بن الحسن التِّنِّيسيّ، وعليّ بن بكّار الصُّوريّ، وأحمد بن محمد القَزْوِينيّ، وعليّ بن عَبْد الغالب البغداديّ، وشيخ الإسلام أبو إسماعيل، وأبو عمران الفاسيّ الفقيه موسى بن عيسى، وأبو الطَّاهر إسماعيل بن سعيد النَّحْويّ، وأبو الوليد سليمان بن خَلَف الباجيّ، وعبد الله بن سعيد الشَّنْتَجَاليّ، وعبد الحقّ بن هارون السَّهْميّ، وأبو بكر أحمد بن عليّ الطُّرَيْثِيثيّ، وأبو شاكر أحمد بن عليّ العثمانيّ، وأبو الحسين محمد بن المهتدي بالله، وخلْق سواهم، وروى عنه بالإجازة أبو بكر الخطيب، وأبو عَمْرو الدّانيّ، وأبو عُمَر بن عبد البَرّ، وأحمد بن عبد القادر بن يوسف، وأبو عبد الله أحمد بن محمد الخَوْلانيّ الإشبيليّ.
مولده في حدود سنة خمسٍ وخمسين وثلاثمائة.
وقال الخطيب: قدم أبو ذر بغداد وأنا غائبٌ، فحدَّث بها وحجّ وجاور، ثم تزوج في العرب وسكن السروات، وكان يحج كل عام فيحدَّث ويرجع، وكان ثقة ضابطا دينا، مات بمكة في ذي القعدة.
وقال أبو علي بن سكرة: توفي في عقب شوال.
وقال أبو الوليد الباجي في كتاب " اختصار فرق الفقهاء " من تأليفه عند ذكر أبي بكر الباقلاني: لقد أخبرني أبو ذَرّ، وكان يميل إلى مذهبه، فسألته: من أين لك هذا؟ فقال: كنتُ ماشيا ببغداد مع الدَّارَقُطْنيّ فلقينا القاضي أبا بكر، فالتزمه الشّيخ أبو الحسن الدارقطني، وقبل وجهه وعينيه، فلمّا فارقناه قلت: من هذا؟ فقال: هذا إمام المسلمين والذّاب عن الدّين القاضي أبو بكر محمد بن الطّيّب. قال أبو ذَرّ: فمن ذلك الوقت تكرّرت عليه.
وقال أبو عليّ البَطَلْيُوسيّ: سمعت أبا عليّ الحسن بن بَقِي الْجُذَاميّ المالِقيّ: حدَّثني بعض الشّيوخ قال: قيل لأبي ذَرّ: انت من هَرَاة، فمن أين -[542]- تَمَذْهَبْتَ لمالك وللأشعريّ؟ قال: قدِمتُ بغداد فلزِمت الدَّارَقُطْنيّ، فاجتاز به القاضي ابن الطّيّب فأظهر الدَّارَقُطْنيّ ما تعجّبت منه مِن إكرامه، فلمّا ولّى سألته فقال: هذا سيف السُّنَّة أبو بكر الأشعريّ، فلزِمْتُه مُنْذُ ذَلِكَ، واقتديت به في مذهبيه جميعًا، أو كما قال.
وقال أبو إسماعيل عبد الله بن محمد: عبد بن أحمد بن محمد السّمّاك الحافظ، صدوق، تكلّموا في رأيه، سمعت منه حديثًا واحدًا عن شيبان بن محمد، عن أبي خليفة، عن ابن المَدِينيّ، حديث جابر بطوله في الحجّ، قال لي: اقرأه عليّ حتّى تعتاد قراءة الحديث، وهو أوّل حديث قرأته على الشّيخ، وناولته الجزءَ فقال: لستُ على وضوء فَضَعْه.
قلت: أخبرني بهذا عليّ بن أحمد بالثغر، قال: أخبرنا عليّ بن روزبة، قال: أخبرنا أبو الوقت، قال: أخبرنا أبو إسماعيل، فذكره.
وقال عبد الغافر في " السّياق ": كان أبو ذَرّ زاهدًا ورِعًا عالمًا سخيًّا بما يجد، لا يدَّخِر شيئًا لغد، صار من كبار مشايخ الحَرَم، مشارًا إليه في التَّصَوّف، خرّج على الصّحيحين تخريجًا حسنًا، وكان حافظًا كثير الشّيوخ.
قلت: وله " مستخرَج " استدركه على صحيح البخاريّ ومسلم في مجلّدٍ وسط، يدلّ على حفظه ومعرفته.
وقال عياض القاضي: لأبي ذَرّ كتاب كبير مخرَّج على الصَّحيحين، وكتاب في " السُّنَّة والصِّفات "، وكتاب " الجامع "، وكتاب " الدّعاء "، وكتاب " فضائل القرآن " وكتاب " دلائل النُّبُوّة "، وكتاب " شهادة الزور "، وكتاب " فضائل مالك "، و " فضائل العيدين "، وغير ذلك، وأرّخ وفاته في سنة خمس وثلاثين، والصحيح سنة أربع.

164 - مسعود بن عبد العزيز، أبو ثابت ابن السماك الرازي الفقيه الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

164 - مسعود بن عبد العزيز، أبو ثابت ابن السّمّاك الرّازيّ الفقيه الحنفيّ. [المتوفى: 485 هـ]
قدِم بغداد فتفقّه بها على أبي عبد الله الصَّيْمريّ، وأبي الحسين القُدوريّ، ثمّ على قاضي القُضاة أبي عبد الله. وبرع في المذهب والخلاف. وأفتى ودرّس، ونُفِّذ رسولًا من الدّيوان إلى صاحب غَزْنَة، فأدركه أجَلُه بخُراسان في شعبان.
روى عن ابن غَيْلان، والصَّيْمَريّ. سمع منه إسماعيل بن محمد بن الفضل، وعبد الله ابن السَّمَرْقَنْديّ.

52 - محمد بن عبد القادر، أبو الحسين ابن السماك البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

52 - محمد بن عبد القادر، أبو الحسين ابن السّمّاك البغداديّ. [المتوفى: 502 هـ]
روى عَنْ: ابن غَيْلان، وغيره، روى عنه: إسماعيل بن محمد الحافظ، وأبو طاهر السلفي، وتوفي في رجب، وكان واعظًا، رماه ابن ناصر بالكذب كأبيه.

421 - فاطمة بنت عبد القادر بن أحمد بن الحسين ابن السماك الواعظة، وتدعى المباركة،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

421 - فاطمة بنت عبد القادر بن أحمد بن الحسين ابن السَّمَّاك الواعظة، وتُدْعَى المباركة، [المتوفى: 520 هـ]
أخت أبي الحسين.
امرأة واعظة عالمة، من بيت العلم؛ سمعت أبا بَكْر محمد بْن عَبْد المُلْك بْن بِشران، وأحمد بن محمد بن قفرجل، وتوفيت في رجب أو شعبان، ولها نيِّف وتسعون سنة. روى عنها أبو المُعَمَّر الأنصاريّ، وأبو طَالِب بْن خُضَيْر، وأبو طاهر السِّلفي، وأبو القاسم ابن عساكر وهي أقدم شيخ توفي له ببغداد.

337 - علي بن عبد العزيز بن عبد الله ابن السماك.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

337 - عليّ بْن عبد العزيز بْن عبد الله ابن السّمّاك. [المتوفى: 546 هـ]
سَمِعَ: أبا نصر الزَّيْنَبيّ، ورزْق اللَّه التميمي، وجماعة.
قال ابن السمعاني: كتبت عنه، وكان شويخا، حنبليا، جلدا، متحركا، صالحا، لا بأس به، حريصا على السماع، وكان يحضر معنا مجالس الحديث، ويسمع عَلَى كِبَر السِّنّ، قَالَ لي: وُلِدتُ سنة أربعٍ وستّين وأربعمائة.
وقال ابن الْجَوْزيّ: كَانَ ثقة من أهل السُّنَّة الْجِياد، روى لنا عَنْ أَبِي الفضل بْن الطَّيِّب.
قلت: وروى عَنْهُ عبد الخالق بْن أسد، وعبد الرّزّاق الْجِيليّ، ويوسف بْن المبارك، وجماعة.
وتُوُفِّيَ فِي شوال.

244 - الحسين بن علي بن عبد الله، أبو عبد الله ابن السماك، الحريمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

244 - الحسين بْن عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه، أَبُو عَبْد الله ابن السّمّاك، الحَرِيميّ. [المتوفى: 567 هـ]
سَمِعَ أَبَا عَلِيّ البردانيّ، وأبا العز محمد بن المختار، وشجاعًا الذهلي. وسافر عن بغداد سنين كثيرة. سمع منه ابنه واثق، وأبو بَكْر بْن مَشِّقْ، وأحمد -[362]- ابن أحمد البندنيجي. وتوفي في جمادى الآخرة.

236 - واثق بن الحسين بن علي العطار أبو الحسين ابن السماك.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

236 - واثق بْن الْحُسَيْن بْن علي العطار أَبُو الحسين ابن السّمّاك. [المتوفى: 576 هـ]
سمع أَبَا القاسم بْن الحُصَيْن، وأبا غالب ابن البناء. روى عنه عبد الله بن أحمد الخباز. وعاش ثلاثًا وستين سنة.

496 - محمود بن واثق بن الحسين بن علي ابن السماك، الحريمي العطار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت