موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ السَّلام
انظر: السلام. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إفهام الأفهام، لمعاني عقيدة شيخ الإسلام: ابن عبد السلام
يأتي في: العين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: ابن عبد السلام
هو: شيخ الإسلام، عز الدين: عبد العزيز بن عبد السلام المصري، الشافعي. المتوفى: سنة 660، ستين وستمائة. |
معجم الصحابة للبغوي
|
محمد بن عبد السلام
كان يسكن المدينة. 1961 - حدثنا محمد بن يزيد أبو هشام [الرفاعي] نا يحيى بن آدم: نا مالك بن [مغول عن سيار أبي] الحكم عن شهر بن حوشب عن محمد بن عبد الله بن عبد السلام قال يحيى: ولا أعلمه إلا عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا أهل قباء ما هذا الثناء الذي أثنى الله عليكم؟ " قالوا: يا رسول الله نجد في التوراة مكتوبا علينا الاستنجاء بالماء. |
تكملة معجم المؤلفين
|
1956 م، وكانت رسالته للدكتوراه. و"المقرب لابن عصفور" الذي قام بتحقيقه، وصدر في بغداد: رئاسة ديوان الأوقاف، 91 - 1392 هـ، 2 ج 1 مج.
- (إحياء التراث الإسلامي؛ 3). أحمد عبد السلام البوعياشي (1336 - 1406 هـ) (1917 - 1985 م) قاض، كاتب. عمل في ميدان القضاء بطنجة، وبعد إحالته على التقاعد عمل محامياً بمدينة الحسيعة بالريف وفيها توفي. من تآليفه المطبوعة: - الريف بعد الفتح الإسلامي. - الثائر المهزوم (رواية). - حرب الريف التحريرية ومراحل النضال - في جزأين - وهو الكتاب الذي نال به جائزة المغرب (¬2). ¬__________ (¬2) الفيصل ع 105 (ربيع الأول 1406 هـ). |
تكملة معجم المؤلفين
|
الظهران والخليج العربي عندما كانتا تصدران.
توفي محترقاً فجر يوم الثلاثاء 7 صفر (¬1). قلت: عثرت له على ديوان شعر بعنوان: بقايا رماد، صدر عام 1414 هـ، وهو بدون بيانات نشر، فلعله مجموع شعره. أبو الحسن عبيد الله = عبد الله بن عبد السلام الرحماني حسن عثمان محمد (1332 - 1413 هـ) (1913 - 1993 م) عالم فاضل. من مواليد قرية هسكان بتركيا. قرأ في الكُتَّاب، ودرس العلوم الشرعية المتنوعة على منهج الأكراد ¬__________ (¬1) معجم الكتاب والمؤلفين في السعودية ص 142، شعراء العصر الحديث في جزيرة العرب 1/ 284، الفهرست المفيد في تراجم أعلام الخليج 1/ 119. وفي المصدر الأخير ورد اسمه هكذا: "عبد الوهاب بن حسن المهدي"! |
تكملة معجم المؤلفين
|
ليس له علاقة بالشعر هو "الحركات الفلاحية عبر التاريخ" (¬2).
عبد الحق عبد السلام نقشبندي (1322 - 1402 هـ) (1904 - 1982 م) إداري، مدرِّس للعلوم الشرعية. ولد في المدينة المنورة، وتلقى تعليمه حتى حصل على الشهادة العالمية من الهند، ثم عاد إلى المدينة عام 1345 هـ، وعمل مدرساً بمدرسة العلوم الشرعية بالمدينة المنورة، ثم تقلَّب في وظائف تعلمية وإدارية مختلفة، إلى أن تقاعد. توفي في 10 شعبان. من مؤلفاته: - المختار، وهو عن شعراء المدينة المنورة في العهد السعودي (مخطوط) (¬3). ¬__________ (¬2) عالم الكتب مج 10 ع 2، (شوال 1409 هـ) من رسالة سورية الثقافية. (¬3) معجم مؤرخي الجزيرة = |
تكملة معجم المؤلفين
|
القاهرة: دار المعارف، 1372 هـ، 127 ص. - (اقرأ؛ 109).
- أخبار أبي نواس/أبو هفان المهزمي (تحقيق). - القاهرة: مكتبة مصر 1373 هـ، 158 ص. - (عيون الأدب العربي). - خلق الإنسان/ابن أبي ثابت (تحقيق). - ط 2 - الكويت: وزارة الأعلام، 1405 هـ، 483 ص. - جمهرة النسب/للكلبي (تحقيق وتكميل وتنسيق). - الكويت: وزارة الإعلام، 1403 هـ، 516 ص. - (التراث العربي؛ 21). عبد السلام طاهر الساسي (1335 - 1401 هـ) (1916 - 1981 م) أديب، كاتب. ولد في المدينة المنورة، ودرس بمدارس الفلاح في مكة المكرمة وجدة وشغل عدة وظائف فيهما وفي منطقة الأحساء، وعاد إلى الحجاز سنة 1360 هـ فعين بديوان المحاسبة، ثم رئيساً بمكتب مشروع توسعة |
تكملة معجم المؤلفين
|
المملكة العربية السعودية. - مكة المكرمة: شركة مكة للطباعة، 1388 - 1400 هـ، 2 مج.
- نظرات جديدة في الأدب المقارن وبعض المساجلات الشعرية (تحرير). - مكة المكرمة: المحرر، 1377 هـ، 80 ص. - نفثات من أقلام الشباب الحجازي (بالاشتراك مع آخرين). - القاهرة: المكتبة العزيزية ومطبعتها، 1355 هـ، 181 ص. ط - 2 - مكة المكرمة: شركة مكة للطباعة، 1405 هـ، 272 ص. عبد السلام محمد هارون (1327 - 1408 هـ) (1909 - 1988 م) شيخ المحققين، الأديب، الباحث، اللغوي. ولد في الإسكندرية، وتخرَّج في الأزهر، وأتم دراسته بدار العلوم العليا، ثم أصبح أستاذاً مساعداً بها. اشترك في إنشاء جامعة |
تكملة معجم المؤلفين
|
19 - أسماء جبال تهامة وسكانها/عرام بن الأصبع السلمي.
20 - أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام وأسماء من قتل من الشعراء/محمد بن حبيب. - همزيات أبي تمام (تحقيق وشرح). - ط 2. - القاهرة: دار المعارف، 1372 هـ، 79 ص. - همع الهوامع في شرح جمع الجوامع/جلال الدين السيوطي (تحقيق وشرح بالاشتراك مع عبد العال سالم مكرم). - الكويت: دار البحوث العلمية، 1394 - 1400 هـ، 7 مج. - وقعة صفين/نصر بن مزاحم المنقري (تحقيق وشرح). - ط 3. - القاهرة: مكتبة الخانجي، المؤسسة العربية الحديثة، 1401 هـ، 639 ص. عبد السلام هاشم حافظ (1347 - 1415 هـ) (1929 - 1995 م) أديب، شاعر، كاتب. |
تكملة معجم المؤلفين
|
أحد الرعيل الأول المؤسس للعمل الإذاعي في لبنان.
عملت في الإذاعة السورية وفي إذاعة الشرق الأدنى، وأمضت سنوات طويلة في الإذاعة اللبنانية رافقت خلالها الحياة الأدبية والثقافية، كما عملت في القسم العربي بالإذاعة البريطانية. ثم انصرفت إلى الكتابة. من مؤلفاتها كتاب عن جائزة نوبل والفائزين بها (¬2). عبيد الله بن عبد السلام الرحماني المباركفوري (1327 - 1414 هـ) (1909 - 1994 م) عالم، فقيه، محدِّث. تلقى علومه على كبار الأساتذة في الهند، وتخرج عام 1345 هـ في المدرسة الرحمانية في دلهي وعُيِّن مدرساً فيها، واضطر أثناء استقلال الهند إلى ملازمة بيته والاشتغال بالتأليف والإفتاء ¬__________ (¬2) الفيصل ع 193 (رجب 1413 هـ) 124. |
تكملة معجم المؤلفين
|
يصدره النادي الأديب بالطائف.
محمد عبد السلام الحليوي (1317 - 1398 هـ) (1900 - 1978 م) كاتب، شاعر، ناقد، من رواد التجديد. تلقى تعلمه الابتدائي في مدرسة عربية فرنسية بالقيروان، واتصل في شبابه الباكر بثلة من أدباء القيروان. نشر فصولاً في الأدب والنقد في جريدتي "الزهرة" و"النهضة" والمجلات الصادرة بتونس، بحيث قلَّ أن تخلو صحيفة أو مجلة من آثار قلمه، ومنها مجلة "العالم الأدبي" بتونس، ومجلة الرسالة، وأبولو بمصر. شارك في المؤتمر الثالث لأدباء العرب المنعقد بمصر سنة 1957، ومن المعارك الأدبية التي ساهم فيها أنه ناصر العقاد في خصومته مع الرافعي، وكتب فصلاً عنوانه "سفود من رصاص"، وقد احتج العقاد برأيه ونقل من هذا الفصل |
تكملة معجم المؤلفين
|
عبد الرحمن بن محمد الدوسري (¬2)
عبد الرزاق محيي الدين يلاحظ في ترجمته: اسمه الثلاثى هو: عبد الرزاق أمان محيي الدين (¬3). عبد السلام هاشم حافظ (¬4) عبد السميع عبد الله (1336 - 1406 هـ) (1917 - 1986 م) فنان الكاريكاتير. بدأ العمل عام 1945 ¬__________ (¬2) يزاد في هوامشه: إنجاز الوعد بذكر الإضافات والاستدركات على من كتب من علماء نجد ص 55 وعدد فيه 37 مؤلفاً له). وله ترجمة في مقدمة تفسيره المسمى: صفوة الآثار والمفاهيم ص 11 - 16. (¬3) ويزاد في هوامشه: شعراء العراق في القرن العشرين 1/ 227. (¬4) يزاد في هوامشه: دليل الكاتب السعودي 127، دليل الكتاب والكاتبات 77، شعراء الجزيرة العربية 1/ 199. |
تكملة معجم المؤلفين
|
(بالاشتراك مع عدلي سليمان). - القاهرة: مكتبة القاهرة الحديثة، 1382 هـ.
- فلسفة التغيير المخطط. - القاهرة: مكتبة القاهرة الحديثة، 1391 هـ، 471 ص. محمد عبد السلام الزيات (1336 - 1407 هـ) (1917 - 1987 م) سياسي، قانوني، إداري. ولد في مدينة دمياط بمصر. حصل على دبلوم الدراسات العليا في الاقتصاد السياسي والقانون من جامعة باريس، والماجستير في العلوم السياسية. بدأ حياته العملية بمكتب رئيس الوزراء، وعمل مديراً للمكتب الفني بمجلس الأمة، ثم مديراً عاماً للأبحاث بالمجلس، ثم اختير أميناً عاماً للمجلس. وزار بلداناً عديدة من العالم خلال عمله هذا، واشترك في المؤتمرات البرلمانية الدولية. |
تكملة معجم المؤلفين
|
وكان وزيراً للإعلام بالنيابة، ثم مستشاراً للرئيس، ونائباً لرئيس الوزراء في وزارة عزيز صدقي عام 1972، كما اختير رئيساً لجمعية الصداقة المصرية السوفيتية، ومقرراً للجنة المصرية للدفاع عن الحريات.
من أبرز مؤلفاته: - التنظيم السياسي. - مصر إلى أين؟ (¬1). محمد عبد السلام فرج (000 - 1402 هـ) (000 - 1982 م) أمير تنظيم الجهاد في مصر. أُعدم مع زملائه الأربعة: خالد الإسلامبولي، حسين عباس، عبد الحميد عبد السلام، عطا طايل. وهو صاحب الكتاب المشهور: "الفريضة الغائبة" (¬2). ¬__________ (¬1) الجمهورية ع 12620 (17/ 7/1988 م). (¬2) انظر ترجمة خالد الإسلامبولي (في تتمة الأعلام). |
سير أعلام النبلاء
|
1258- عبد السلام 1: "خ، 4"
ابن حرب الملائي البصري، ثُمَّ الكُوْفِيُّ، شَرِيْكُ أَبِي نُعَيْمٍ. كَانَ صَاحِبَ حَدِيْثٍ وَحِفظٍ، وَعُمِّرَ دَهْراً. حَدَّثَ عَنْ: أَيُّوْبَ السِّخْتِيَانِيِّ، وَعَطَاءِ بنِ السَّائِبِ، وَإِسْحَاقُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي فَرْوَةَ، وَخَالِدٍ الحَذَّاءِ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَهَنَّادُ بنُ السَّرِيِّ، وَأَبُو سَعِيْدٍ الأَشَجُّ، وَالحَسَنُ بنُ عرفة، وآخرون. وَرَوَى عَنْهُ مِنْ شُيُوْخِهِ: مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ، وَقَيْسُ بنُ الرَّبِيْعِ. قَالَ التِّرْمِذِيُّ: ثِقَةٌ، حَافِظٌ. وَقَالَ يَعْقُوْبُ بنُ شَيْبَةَ: ثِقَةٌ، وَفِي حَدِيْثِهِ لين، وكان عسيرًا فِي الحَدِيْثِ. سَمِعْتُ ابْنَ المَدِيْنِيِّ يَقُوْلُ: كَانَ يَجْلِسُ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً مَجْلِساً لِلْعَامَّةِ، فَقِيْلَ لِعَلِيٍّ: أَكْثَرْتَ عَنْهُ? قَالَ: نَعَمْ، حَضَرتُ لَهُ مَجْلِسَ العَامَّةِ، وَقَدْ كُنْتُ أَسْتَنكِرُ بَعْضَ حَدِيْثِه، حَتَّى نَظَرْتُ فِي حَدِيْثِ مَنْ يُكثِرُ عَنْهُ، فَإِذَا حَدِيْثُه مُقَاربٌ عَنْ مُغِيْرَةَ وَالنَّاسِ، وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ عَسِرًا، فَكَانُوا يُجَمِّعُوْنَ غَرَائِبَه فِي مَكَانٍ، فَكُنْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهَا مَجْمُوْعَةً، فَاسْتَنْكَرْتُهَا. وَقَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: ثِقَةٌ، وَالكُوْفِيُّوْنَ يُوَثِّقُونَهُ. وَقَالَ القَوَارِيْرِيُّ: أَتَيْتُهُ، فَقُلْتُ: حَدِّثْنِي، فَإِنِّي غَرِيْبٌ مِنَ البَصْرَةِ. فَقَالَ: كَأَنَّكَ تَقُوْلُ: جِئْتُ مِنَ السَّمَاءِ. فَلَمْ يُحَدِّثْنِي. قِيْلَ: وُلِدَ فِي حَيَاةِ أَنَسٍ، سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِيْنَ، وَمَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِيْنَ وَمائَةٍ. قُلْتُ: لَعَلَّهُ مَا طَلَبَ إِلاَّ وقد تكهَّل. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 386"، والتاريخ الكبير "6/ ترجمة 1729"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "3/ 219"، والضعفاء الكبير للعقيلي "3/ ترجمة 1035"، والجرح والتعديل "6/ ترجمة 246"، والكامل لابن عدي "5/ ترجمة 1485"، والكاشف "2/ ترجمة 3413"، وميزان الاعتدال "2/ ترجمة 5046"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 256"، والعبر "1/ 297"، وتهذيب التهذيب "6/ 316"، وتقريب التهذيب "1/ 505"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4318"، وشذرات الذهب "1/ 316". |
سير أعلام النبلاء
|
1674- عبد السلام بن مطهر 1: "خ، د"
ابن حسام بن مِصَكِّ بنِ ظَالِمِ بنِ شَيْطَانٍ الإِمَامُ الثِّقَةُ، أَبُو ظَفَرٍ الأَزْدِيُّ، البَصْرِيُّ. حَدَّثَ عَنْ: شُعْبَةَ وَجَرِيْرِ بنِ حَازِمٍ وَمُبَارَكِ بنِ فَضَالَةَ، وَمُوْسَى بنِ خَلَفٍ العَمِّيِّ، وَسُلَيْمَانَ بنِ المُغِيْرَةِ وَطَائِفَةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: البُخَارِيُّ وَأَبُو دَاوُدَ وَإِسْمَاعِيْلُ سَمُّوْيَه، وَأَبُو حَاتِمٍ وَإِبْرَاهِيْمُ الحَرْبِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ زُهَيْرٍ وأحمد بن داود المكي وَعُثْمَانُ بنُ خُرَّزَاذَ، وَمُحَمَّدُ بنُ حَيَّانَ المَازِنِيُّ، وَأَبُو خَلِيْفَةَ الجُمَحِيُّ وَعَدَدٌ كَثِيْرٌ. وَقَدْ حَدَّثَ أَبُو دَاوُدَ أَيْضاً عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ المُثَنَّى عَنْهُ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوْقٌ. وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: مَاتَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِيْنَ. قلت: مات في عشر التسعين. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 308"، والتاريخ الكبير "6/ ترجمة 1732"، والجرح والتعديل "6/ ترجمة 255"، والكاشف "2/ ترجمة 3421"، وتهذيب التهذيب "6/ 325"، وتقريب التهذيب "1/ 507"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4326". |
سير أعلام النبلاء
|
2444- محمد بن عبد السلام 1:
ابن بَشَّارٍ النَّيْسَابُوْرِيُّ، الوَرَّاقُ، الزَّاهِدُ. سَمِعَ الكُتُب مِنْ: يَحْيَى بنِ يَحْيَى التَّمِيْمِيِّ النَّيْسَابُوْرِيّ، وَالتَّفْسِيْر مِنْ: إِسْحَاق، وَكَانَ ينسخُ التَّفْسِيْر وَيَتَقَوَّتُ. وَسَمِعَ: مِنَ: الحَسَن بن عِيْسَى، وَعَمْرو بن زُرَارَة، وَمُحَمَّد بن رَافِع. وَعَنْهُ: مُؤَمَّل بن الحَسَنِ، وَأَبُو حَامِدٍ بنُ الشَّرْقِيِّ. قَالَ وَلَدُهُ عَبْدَان: كَانَ يَقُوْلُ أَبِي: نَحْنُ فِي مَرْحَلَة، وَكَانَ يَصُوْم النَّهَار، وَيقومُ اللَّيْل وَيَقُوْلُ: هَذَا مَا أَوْصَانَا بِهِ يَحْيَى بن يَحْيَى. قَالَ الحَاكِمُ: حَدَّثَنَا أَبُو زَكَرِيَّا العَنْبَرِيّ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بنَ يُوْنُس سَمِعْتُ الحُسَيْن بن مُحَمَّدٍ القَبَّانِي يَقُوْلُ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّار، حَدَّثَنَا يَحْيَى فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: أَتدرُوْنَ عَمَّنْ حَدَّثْتُكُم قَالُوا: حَدَّثْتَنَا عَنْ بُنْدَار عَنْ يَحْيَى القَطَّانِ قَالَ: لاَ وَاللهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عبد السَّلام بن بَشَّار، حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ يَحْيَى. تُوُفِّيَ مُحَمَّد بن عَبْدِ السَّلاَمِ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ سِتّ أَيْضاً وَثَمَانِيْنَ وَمائَتَيْنِ فتوَافق هُوَ، وَالَّذِي قَبْله فِي الِاسْم وَالأَب وَالحِفْظ وَعَامِ الوَفَاةِ وَفِي اسْم شَيْخيهُمَا اللَّيْثِيّ وَالتَّمِيْمِيّ وَاللهُ أَعْلَمُ. وَفِيْهَا مَاتَ: أَحْمَدُ بنُ سَلَمَةَ النَّيْسَابُوْرِيّ وَأَحْمَد بن عَلِيٍّ الخَزَّاز، وَشيخ الصُّوْفِيَّة أَبُو سَعِيْدٍ الخَزَّاز، وَأَحْمَد بن المُعَلَّى الدِّمَشْقِيّ، وَإِبْرَاهِيْم بن سُوَيْد الشَّامِيّ، وَرفيقُه إِبْرَاهِيْم بن بَرَّة الصَّنْعَانِيّ، وَرفيقُهُمَا الحَسَن بنِ عَبْدِ الأَعْلَى البَوْسِي أَصْحَاب عَبْد الرَّزَّاقِ، وَعَبْد الرَّحِيْمِ بن البَرْقِيّ رَاوِي السِّيرَة، وَعَلِيّ بن عَبْدِ العَزِيْزِ البَغَوِيّ بِمَكَّةَ، وَمُحَمَّد بن وَضَّاح القُرْطُبِيّ، وَمُحَمَّد بن يُوْنُسَ الكُدَيْمِيّ، وَالزَّاهِد محمد بن يوسف البناء، وأبو عبادة البُحْتُرِي الشَّاعِر، وَمُحَمَّد بن مُحَمَّدِ بنِ رَجَاءٍ الإسفراييني. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "2/ 649"، وهو سمي محمد بن عبد السلام الخشني. |
سير أعلام النبلاء
|
4887- ابن عبد السلام 1:
الشَّيْخُ العَالِمُ، المُحَدِّثُ المُسْنِدُ، أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ هِبَةِ اللهِ بنِ عَبْدِ السَّلاَمِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ يَحْيَى، البَغْدَادِيّ الكَاتِب. وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَسَمِعَ: أَبَا مُحَمَّدٍ الصَّرِيْفِيْنِيّ، وَأَبَا الحُسَيْنِ بنَ النَّقُّوْرِ، وَأَبَا القَاسِمِ بنَ البُسْرِيِّ، وَأَبَا مَنْصُوْرٍ العُكْبَرِيّ، وَالحَافِظ الأَمِيْر أَبَا نَصْرٍ بن مَاكُوْلاَ، وَعِدَّة. وَعَنْهُ: ابْنُ عَسَاكِرَ، وَابْن السَّمْعَانِيّ، وَبُزْغُش مَوْلَى ابْنِ حَمْدِي، وَإِسْحَاقُ بنُ عَلِيٍّ البَقَّال، وَأَبُو شُجَاعٍ مُحَمَّدُ بنُ المَقْرُوْنِ، وَالمُبَارَك بن المُبَارَكِ الحَدَّاد، وَالوَزِيْر يَحْيَى بن زَبَادَةَ، وَيَحْيَى بن يَاقُوْت، وعمر بن طبرزد، وزيد بن الحسن الكندي، وَسُلَيْمَان بن المَوْصِلِيّ، وَيُوْسُف بن أَبِي حَامِد الأُرْمَوِيّ، وَخَلْق. قَالَ السَّمْعَانِيُّ: شَيْخ كَبِيْر، مِنْ بَيْتِ الرِّئَاسَةِ وَالتَّقَدُّمِ، وَاسِع الرِّوَايَةِ، صَاحِب أُصُوْلٍ حَسَنَةٍ مَلِيحَةٍ، سَمِعَ بِنَفْسِهِ، وَأَكْثَر، وَنَقَلَ وَجَمَعَ، أَكْثَرُ سَمَاعِهِ بقِرَاءة ابْنِ الخَاضِبَةِ، قَرَأْت عَلَيْهِ الكَثِيْر، وَكَانَ يَنحدر إِلَى وَاسِط مِنْ جِهَةِ الخَلِيْفَة عَلَى الأَعْمَال الَّتِي بِهَا، مَاتَ فِي سَابع رَجَبٍ، سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. __________ 1 ترجمته في المنتظم "10/ ترجمة 163"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 276"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 122". |
سير أعلام النبلاء
|
5297- ابن عبد السلام:
الشَّيْخُ الجَلِيْلُ المُعَمَّرُ، المُسْنِدُ، أَبُو مَنْصُوْرٍ، عَبْدُ الله بن محمد بن أَبِي الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ هِبَةِ اللهِ بنِ عَبْدِ السَّلاَمِ البَغْدَادِيُّ الكَاتِبُ. مِنْ بَيْت الرِّوَايَة وَالكِتَابَة. وُلِدَ فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ -أَوْ جُمَادَى الأُوْلَى- سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي القَاسِمِ بنِ بيَان، وَمِنْ أَبِي عَلِيٍّ بنِ نَبْهَانَ -وَهُوَ فِي الخَامِسَة- وَمُحَمَّد بن عَبْدِ البَاقِي الدُّوْرِيِّ، وَأَبِي طَالِبٍ بن يُوْسُفَ، وَجَعْفَر بن الْمُحسن السَّلَمَاسِيّ، وَجدِّه، وَطَائِفَة. حَدَّثَ عَنْهُ: الشَّيْخ مُوَفَّق الدِّيْنِ المَقْدِسِيّ، وَيُوْسُف بن خَلِيْل، وَالجلاَل عَبْد اللهِ بن الحَسَنِ قَاضِي دِمْيَاط، وَعَلِيّ بن عَبْدِ اللَّطِيْفِ ابْنِ الخِيَمِيّ، وَمُحَمَّد بن نفيسٍ الزَّعيْمِيّ، وَأَحْمَد بن شكرٍ الكِنْدِيّ، وَعِدَّة. قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ بنُ الأَخْضَرِ: سَمِعْتُ مِنْهُ، وَمِنْ أَبِيْهِ، وَجدّه. قُلْتُ: مَاتَ فِي تَاسع رَبِيْع الأَوّل سَنَة تِسْعٍ وَثَمَانِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. رَوَى عَنْهُ ابْنُ خَلِيْل جَزْءَ ابْنِ عَرَفَةَ. وَهُوَ وَالِدُ مُسْنِدِ وَقته الفَتْح بن عَبْدِ السَّلاَمِ. وَقَالَ فِيْهِ الحَافِظ ابْن النَّجَّار: كَانَ شَيْخاً نبيلاً، وَقُوْراً، مِنْ ذَوِي الهيئَات وَأَوْلاَد الرُّؤَسَاء وَالمُحَدِّثِيْنَ. حَدَّثَ بِالكَثِيْرِ. وَسَمِعْتُ مُحَمَّدَ بنَ النَّفِيْس بن مُنْجِبٍ يَقُوْلُ: كَانَ ثقةً يتشيع. |
سير أعلام النبلاء
|
ابن مجلي، الزهري، عبد السلام:
5479- ابن مجلي: الإِمَامُ القَاضِي ثِقَةُ الملكِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ ابْنُ القَاضِي الإِمَامِ أَبِي الحَسَنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ مُجَلِّي بنِ حُسَيْنٍ الرَّمْلِيُّ، ثُمَّ المِصْرِيُّ، الشَّافِعِيُّ، الخَطِيْبُ. سَمِعَ: ابْنَ رِفَاعَةَ، وَأَبَا الفُتُوْحِ الخَطِيْبَ، وَنَاب فِي القَضَاءِ. مَاتَ فِي ذِي الحِجَّةِ، سَنَةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَسِتِّ مائَةٍ، عَنْ بِضْعٍ وَسَبْعِيْنَ سَنَةً. رَوَى عَنْهُ: البِرْزَالِيُّ، وَالمُنْذِرِيُّ، وَشَرَفُ الدِّيْنِ عُمَرُ بنُ صَالِحٍ السُّبْكِيُّ، وَمُحَمَّدُ ابْن الخِيَمِيّ الشَّاعِرُ، وَآخَرُوْنَ. 5480- الزهري: مسند الأندلس أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ الزُّهْرِيُّ، الإِشْبِيْلِيُّ. سَمِعَ "البُخَارِيَّ" مِنْ أَبِي الحَسَنِ شُرَيْحِ بنِ مُحَمَّدٍ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَعُمِّرَ، وَتَفَرَّدَ، وَتَنَافَسُوا فِي الأَخْذِ عَنْهُ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ بنُ سَيِّدِ النَّاسِ الحَافِظُ. تُوُفِّيَ فِي آخِرِ سَنَةِ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَسِتِّ مائَةٍ. وَقِيْلَ: بَقِيَ إِلَى سَنَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ، وَلَمْ يَصِحَّ. وَشَيخُهُ يَرْوِي الصَّحِيْحَ عَنْ وَاحِدٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ الحَافِظِ. 5481- عَبْدُ السَّلاَمِ 1: ابْنُ الفَقِيْهِ عَبْدِ الوَهَّابِ ابْنِ الشيخ عبد القادر الجيلي. الركن، أبو مَنْصُوْرٍ، الفَاسِدُ العَقيدَةِ، الَّذِي أُحرِقَتْ كُتُبُه، وَكَانَ خِلاًّ لِعَلِيِّ ابْنِ الجَوْزِيِّ يَجْمَعهُمَا عَدَمُ الوَرَعِ! وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ. وَسَمِعَ مِنْ: جَدِّهِ، وَابْنِ البَطِّيِّ، وَأَحْمَدَ بنِ المُقَرّبِ، وَمَا سَمِعُوا مِنْهُ شَيْئاً. دَرَّسَ بِمَدْرَسَةِ جَدِّهِ، وَوَلِيَ أَعْمَالاً. قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: ظَهَرَ عَلَيْهِ بِخَطِّهِ بتَخيُّرِ الكَوَاكِبِ وَمُخَاطَبَتِهَا بِالإِلَهِيَّةِ، وَأَنَّهَا مُدبِّرَةٌ، فَأُحضِرَ، فَقَالَ: كَتَبتُهُ تَعجُّباً لاَ مُعْتَقِداً، فَأُحرِقَتْ مَعَ كُتُبِ فَلسَفِيَّةٍ بِخَطِّهِ فِي مَلأٍ عَظِيْمٍ، سَنَةَ 588، وَأُعْطِيَتْ مَدَارِسُه لابْنِ الجَوْزِيِّ، فَهَذَا كَانَ السَّبَبَ فِي اعتِقَالِ ابْنِ الجَوْزِيِّ خَمْسَةَ أَعْوَامٍ بِوَاسِطَ؛ وَلِيَ وَزِيْرٌ شِيْعِيٌّ، فَمكَّنَ الرُّكْنَ مِنِ ابْنِ الجَوْزِيِّ، وَبَعدَ سَنَةِ سِتِّ مائَةٍ أُعِيدَ إِلَى الرُّكْنِ الْمدَارِس، ثُمَّ رتّب عَمِيداً بِبَغْدَادَ وَمُسْتَوْفِياً لِلمكس، وَتَمَكَّنَ، فَظَلَمَ وَعَسَفَ، ثُمَّ حُبِسَ وَخَمَلَ. قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: كَانَ ظَرِيفاً، لَطِيفَ الأَخْلاَقِ، إلَّا أَنَّهُ كَانَ فَاسِدَ العَقِيدَةِ. مَاتَ فِي رَجَبٍ، سنة إحدى عشرة وست مائة. __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 45، 46". |
سير أعلام النبلاء
|
5598- ابن عبد السلام 1:
لشيخ الجَلِيْلُ المُعَمَّرُ مُسْنِدُ العِرَاقِ عَمِيْدُ الدِّيْنِ أَبُو الفَرَجِ الفَتْحُ بنُ أَبِي مَنْصُوْرٍ عَبْدِ اللهِ بن مُحَمَّدِ ابْنِ الشَّيْخِ أَبِي الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ هِبَةِ اللهِ بنِ عَبْدِ السَّلاَمِ بنِ يَحْيَى البَغْدَادِيُّ، الكَاتِبُ. مِنْ بَيْت كِتَابَة وَرِوَايَة. وَلد يَوْم عَاشُورَاء، سَنَة سَبْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ: جدّه أَبِي الفَتْحِ، وَالقَاضِي مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ الأُرْمَوِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الطَّرَائِفِيّ، وَأَبِي غَالِبٍ مُحَمَّد بن الدَّايَةِ، وَأَحْمَد بن طَاهِرٍ المِيْهَنِيّ، وَهِبَة اللهِ بن أَبِي شَرِيْكٍ، وَأَبِي بَكْرٍ ابْن الزَّاغُوْنِيّ، وَقَاضِي القُضَاةِ عَلِيّ بن الحُسَيْنِ الزَّيْنَبِيّ، وَنُوشْتِكِيْن الرَّضْوَانِيّ، وَأَبِي الكَرَمِ الشَّهْرُزُوْرِيّ، وَسَعِيْد ابْن البَنَّاءِ، وَأَحْمَد بن مُحَمَّدِ ابْنِ الإِخْوَةِ، وَجَمَاعَة. حَدَّثَ عَنْهُ: البِرْزَالِيّ، وَعُمَر بن الحَاجِب، وَابْن المَجْدِ، وَالقَاضِي شَمْس الدِّيْنِ مُحَمَّد بن العِمَادِ، وَتَقِيّ الدِّيْنِ ابْن الوَاسِطِيّ، وَالجمَال ابْن الدَّبَّابِ، وَالكَمَال الفُوَيْرِه، وَالشَّمْس ابْن الزَّيْنِ، وَالشِّهَاب الأَبَرْقُوْهِيّ، وَجَمَاعَةٌ، وَانْتَهَى إِلَيْهِ على الإِسْنَادِ. قَالَ المُنْذِرِيّ: كَانَ شَيْخاً حَسَناً، كَاتِباً أَديباً، لَهُ شعر وَتَصرف فِي الأَعْمَال الدِّيْوَانِيَة، أَضرَّ فِي آخِرِ عُمُرِهِ، وَانْفَرَدَ بِأَكْثَر شُيُوْخه وَمَرْوِيَّاته، وَهُوَ مِنْ بَيْت الحَدِيْث، حَدَّثَ هُوَ وَأَبُوْهُ وَجدّه وَجدّ أَبِيْهِ. وَقَالَ ابْنُ الحَاجِبِ: هُوَ مِنْ محلَّة الدِّينَارِيَّة بِبَابِ الأَزَج، وَكَانَ قَدِيْماً يَسكن بِدَارِ الخِلاَفَة. صَارَت إِلَيْهِ الرّحلَة. وَتَكَاثر عَلَيْهِ الطّلبَة، وَاشْتُهِرَ اسْمُهُ، وَكَانَ مِنْ ذَوِي المنَاصب وَالولاَيَات، فَهماً بِصَنْعَتِهِ، ترك الخِدمَة، وَبَقِيَ قَانِعاً بِالكفَاف، وَأضَرَّ بِأَخَرَةٍ، وَتَعَلَّل حَتَّى أُقعد. وَكَانَ مَجْلِسُه مَجْلِسَ هَيْبَةٍ وَوَقَارٍ، لاَ يَكَاد يَشَذُّ عَنْهُ حرف مُحَقّق لِسَمَاعه، إلَّا أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يُحبّ الرِّوَايَة لِمَرَضِهِ وَاشتِغَالِه بِنَفْسِهِ، وَكَانَ كَثِيْرَ الذِّكْرِ، وَكَانَ يَتَوَالَى، وَلَمْ يظهرْ لَنَا مِنْهُ مَا نُنكِرُه، بَلْ كَانَ يَترحَّمُ عَلَى الصَّحَابَة وَيلعنُ مَنْ يَسُبُّهُم، وَكَانَ يَقُوْلُ الشّعر فِي الزُّهْد وَالنَّدَم، وَكَانَ ثِقَةً صَحِيْح السَّمَاع، وَمَا كَانَ مُكْثِراً. إِلَى أَنْ قَالَ: وَتُوُفِّيَ فِي الرَّابِع وَالعِشْرِيْنَ مِنَ المُحَرَّم، سَنَة أربع وعشرين وست مائة. وَحَدَّثَ عَنْهُ الدُّبَيْثِيّ، وَقَالَ: هُوَ مِنْ أَهْلِ بيت حديث كلهم ثقات. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 296"، وشذرات الذهب "5/ 116". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر عبد العزيز بن عبد السلام بن القاسم بن الحسن بن محمّد المهذب، الشيخ عز الدين بن عبد السلام، أبو محمّد السُّلَمي، الدمشقي الشافعي.
ولد: سنة (577 هـ)، وقيل: (578 هـ) سبع وسبعين، وقيل: ثمان وسبعين وخمسمائة. من مشايخه: الخشوعي، وعبد اللطيف بن إسماعيل الصوفي وغيرهما. من تلامذته: تقي الدين بن دقيق العيد: وهو الذي لقّبه: سلطان العلماء، وعلاء الدين أبو الحسن علي الباجي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * فوات الوفيات: "كان ناسكًا ورعًا، أمّارًا بالمعروف نهّاءً عن المنكر، لا يخاف في الله لومة لائم" أ. هـ. * طبقات الشافعية للسبكي: "وذكر أن الشيخ عز الدين لبس خرقة التصوف من الشيخ شهاب الدين السُّهْرَوَرْدِيّ، وأخذ عنه، وذكر أنه كان يقرأ بين يديه "رسالة القُشيري"، فحضره مرّة الشيخُ أبو العباس المرْسيّ لما قدِم من الإسكندرية إلى القاهرة. فقال له الشيخ عز الدين: تكلّم على هذا الفصل. فأخذ المرسي يتكلم، والشيخ عز الدين يزحفُ في الحلقة، ويقول: اسمعوا هذا الكلام الذي هو حديث عهدٍ بربه. وقد كانت للشيخ عزّ الدين اليد الطّولى في التصوف، وتصانيفه قاضية بذلك. وحكى قاضي القضاة بدرُ الدين بن جماعة، رحمه الله، أن الشيخ لما كان بدمشق وقع مرّة غلاء كبيرٌ حتى صارت البساتين تُباع بالثمن القليل، فأعطته زوجته مصاغًا لها وقالت: اشترِ لنا به بُستانًا نصيفُ به، فأخذ ذلك المصاغ وباعه وتصدّق بثمنه، فقالت له: يا سيّدي اشتريت لنا؟ قال: [نعم بستانًا في الجنة، إني وجدتُ الناس في شدّة فتصدقتُ بثمنه. فقالت له زوجته: جزاك الله خيرًا. وحكى أنه كان مع فقره كثير الصّدقات، وأنه ربما قطع من عمامته، وأعطى فقيرًا يسأله إذا لم يجدْ معه غيرَ عمامته، وفي هذه الحكاية ما يدل على أنه كان يلبَس العمامة، وبلغني أنه كان يلبس قبع لبَّادٍ وأنه كان يحضر المواكب السلطانية به، فكأنه كان يلبسُ تارة هذا وتارةً هذا، على حسب ما يتّفق من غير تكلُّف. قال شيخ الإسلام ابن دقيق العيد: كان ابن عبد السلام أحدَ سلاطين العلماء، وعن الشيخ جمال الدين بن الحاجب أنه قال: ابنُ عبد السلام أفقه من الغزالي. وحكى القاضي عزُّ الدين الهكاري بن خطيب ¬__________ * فوات الوفيات (1/ 350)، العبر (5/ 260)، البداية (13/ 248)، طبقات الشافعية للسبكي (8/ 209)، ذيل مرآة الزمان (2/ 172)، المختصر من أخبار البشر (3/ 215)، النجوم (7/ 208)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (2/ 137)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 315)، الشذرات (7/ 522)، الأعلام (4/ 21)، معجم المؤلفين (2/ 162)، معجم المفسرين (1/ 287)، عقد الجمان (1/ 338)، "الإمام العز بن عبد السلام وأثره في الفقه الإسلامي" لعلي الفقير -دار أنس بن مالك- عمان- الأردن- ط (1) لسنة (1409 هـ- 1989 م)، موقف ابن تيمية من الأشاعرة (2/ 681). الأشمونين في مصنَّف له، ذكر فيه سيرة الشيخ عزّ الدين، أن الشيخ عزّ الدين أفتى مرةً بشيء ثم ظهر له أنه خطأ، فنادى في مصر والقاهرة على نفسه: من أفتى له فلان بكذا فلا يعملْ به فإنه خطأ" أ. هـ. * طبقات المفسرين للداودي: "كان يحضر السماع ويرقص ويتواجد .. " أ. هـ. * قلت: قال مؤلف كتاب (الإمام العز بن عبد السلام وأثره في الفقه الإسلامي) لعلي الفقير قال (ص 96): "لعل حديثنا عن عقيدة الشيخ عز الدين من نافلة القول، إذا علمنا أنه أحد الأشاعرة المتفق معهم في معتقدهم، وعقيدته عقيدة أهل الكتاب والسنة، وبحثنا فيه سيكون من باب تكرار ما كتبه العلماء في العقائد، فلا داعي لذكر معتقده بالتفصيل، وسأقتصر في هذا المبحث على بعض المسائل التي له فيها رأي بارز، ومعتقد يجدر بنا أن نشير إليه، ومن هذه الأمور: عليه بسبب عقيدته في الصفات التي يوافق بها ما عليه السلف الصالح، لنتطرق إلى حوادث الفتنة والمراحل التي مرّت فيها ثم وسأذكر ما نقله ابن السبكي عن عبد اللطيف بن الشيخ عز الدين في هذا الموضوع، فهو واف بكل جوانب عقيدة الشيخ رحمه الله. ذكر عبد اللطيف أن طائفة من مبتدعة الحنابلة القائلين بالحرف والصوت، كانوا يكرهون الشيخ عز الدين ويطعنون فيه، وكان السلطان يصحبهم في صغره وتربى على معتقدهم في ذلك، وقرروا في ذهنه أن الذي هم عليه اعتقاد السلف، وأنه اعتقاد الإمام أحمد بن حنبل - رضي الله عنه - وفضلاء أصحابه، واختلط هذا بلحم السلطان ودمه، وصار يعتقد أن مخالف ذلك كافر حلال الدم، فلما أخذ السلطان في الميل إلى الشيخ عز الدين دست هذه الطانفة إليه وقالوا: إنه أشعري العقيدة يخطئ من يعتقد الحرف والصوت أولًا: تعريف الإيمان، وهل يزيد وينقص؟ وتعليقه بالمشيئة. عرّف الإمام العز -رحمه الله- الإيمان بأنه "تصديق القلب بما أوجب الرب التصديق بها، وهذا هو الإيمان الحقيقي. أما الإيمان المجازي فهو عبارة عن فعل كل طاعة وترك كل معصية، لأنهما مسببان عن الأيمان الحقيقيا. وقال في معرض كلامه عن الأيمان بالصفات والقول فيها (102): (أخرت الكلام عن هذا الموضوع نظرًا لما ترتب عليه من فتنة للإمام العز من قبل الحنابلة عندما أغروا السلطان الأثرف ويبدعه. ومن جملة اعتقاده أنه يقول بقول الأشعري أن الخبز لا يشبع والماء لا يروي والنار لا تحرق، فاستهال ذلك السلطان واستعظمه ونسبهم إلى التعصب عليه، فكتبوا فتيا في مسألة الكلام وأوصلوها إليه، مريدين أن يكتب عليها بذلك فيسقط موضعه عند السلطان وكان الشيخ قد اتصل به ذلك كله، كلما جاءته الفتيا، قال: هذه الفتيا كتبت امتحانًا لي، والله لا كتبتُ إلا ما هو الحق، فكتب العقيدة المشهورة: قال الشيخ عز الدين بن عبد السلام رحمه الله: الحمد لله ذي العزة والجلال والقدرة والكمال، والإنعام والإفضال، الواحد الأحد الفرد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد، ليس بحسم مصور، ولا جوهر محدود مقدر، ولا يشبه شيئًا، ولا يشبهه شيء، ولا تحيط به الجهات، ولا تكتنفه الأرضون ولا السماوات كان قبل أن يكون المكان، ودبّر الزمان، وهو الآن على ما عليه كان، خلق الخلق وأعمالهم وقدّر أرزاقهم وآجالهم، فكل نعمة منه فهي فضل، وكل نقمة منه فهي عدل: {{لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ}} استوى على العرش المجيد على الوجه الذي قاله، وبالمعنى الذي أراده، استواء منزهًا عن المماسة والاستقرار والتمكن والحلول، والانتقال فتعالى الله الكبير المتعال، عما يقول أهل الغي والضلال، بل لا يحمله العرش، بل العرش وحملته محمولون بلطف قدرته، مقهورون في قبضته، أحاط بكل شيء علمًا، وأحصى كل شيء عددًا، مطلع على هواجس الضمائر وحركات الخواطر، حي مريد، سميع بصير، عليم قدير، متكلم بكلام، قديم أزلي ليس محرف ولا صوت، ولا يتصور في كلامه أن ينقلب مدادًا في الألواح والأوراق، شكلًا ترمقه العيون والأحداق، كما زعم أهل الحشو والنفاق، بل الكتابة من أفعال العباد، ولا يتصور في أفعالهم أن تكون قديمة، ويجب احترامها لدلالتها على كلامه، كما يجب احترام أسمائه لدلالتها على ذاته، وحق لما دلّ عليه وانتسب إليه أن يعتقد عظمته وترعى حرمته، ولذلك يجب احترام الكعبة والأنبياء والعباد والصلحاء: أمر على الديار ديار ليلى ... أقبل ذا الجدار وذا الجدارا وما حبّ الديار شغفن قلبي ... ولكن حب من سكن الديارا ولمثل ذلك يقبل الحجر الأسود، ويحرم على المحدِث أن يمس المصحف، أسطره وحواشيه التي لا كتابة فيها، وجلده وخريطته التي هو فيها، فويل لمن زعم أن كلام الله القديم شيء من ألفاظ العباد، أو رسم من أشكال المداد". وقال في (115): "ومما تجدر الإشارة إليه أن الإمام العز لا يكفر المجسمة وإنما يفسقهم ويبدعهم، وقد سئل عن قول ابن، أبي زيد المالكي ( .. بأن الله على عرشه بذاته) هل هو اعتقاد بالجهة؟ فأجاب: بأنه اعتقاد بالجهة فلا يكفر من يقول بالجهة وكذلك سائر المبتدعة لأن العلماء لم يخرجوهم عن الإسلام بذلك، بل حكموا لهم بالإرث من المسلمين وبالدفن في مقابرهم وفي تحريم أموالهم ودمائهم وإيجاب الصلاة عليهم، ولا مبالاة بمن كفّرهم لمراغمته لما عليه الناس. وذكر ابن التلمساني أن القائلين بالحلولية لا يكفرون، وادعى الإجماع على ذلك، وادعى أيضًا أن ظاهر نص الإمام العز يفيد ذلك، أي في عدم تكفير الحلولية. ورد عليه ابن حجر بقول: لا يسلم له ذلك لأنه لا مطابقة بين الأمرين فما يستدل به على الحلولية لا ينطبق على مسألة الجهة. قلت: لقد نصّ الإمام العز على المسألتين في كتابه القواعد -أعني مسألة الحلولية ومسألة اعتقاد الجهة- فذكر أن اعتقاد الجهة خطأ معفو عنه لمشقة الخروج منه والانفكاك عنه، لأن اعتقاد موجود ليس بمتحرك ولا ساكن ولا منفصل عن العلم ولا متصل به، ولا داخل فيه ولا خارج عنه، لا يهتدي إليه أحد بأصل الخلقة في العادة ولا يهتدي إليه أحد إلا بعد الوقوف على أدلة صعبة المدرك عسرة الفهم، فلأجل هذه المشقة، عفا الله عنها في حق العامة، لأن الرسول - ﷺ - لم يلزم العامة بالبحث في ذلك واكتفى منهم بظاهر الإيمان فقط، وكذلك فعل الخلفاء الراشدون، ولولا أن الله قد سامحهم بذلك وعفا عنه لعسر الانفصال منه. وأما الحلول فقد ذكر: أن من زعم أن الإله يحل في شيء من أجساد الناس أو غيرهم فهو كافر لأن الشرع إنما عفا عن المجسمة لغلبة التجسيم على الناس، فإنهم لا يفهمون موجودًا في غيى جهة بخلاف الحلول فإنه لا يعم الابتلاء به، ولا يخطر على قلب عاقل ولا يعفى عنه. بعد هذا اللفظ الصريح من الإمام في تكفير معتقد الحلول فلا يسلم لابن التلمساني ما نسبه إلى الإمام العز رحمه الله". * موقف ابن تيمية من الأشاعرة: "الإمام العلم المشهور، وهو أحد تلامذة الآمدي، ويلاحظ أن وفاته كانت قبل ولادة شيخ الإسلام ابن تيمية بسنة واحدة تقريبًا، وقد تميز العز بن عبد السلام بكونه من أعلام العلماء وغيرهم، ولذلك فدفاعه عن مذهب الأشاعرة وتقريره له في كتبه له أثر في الناس، وقد كانت إحدى محنه الكبار بسبب مسألة الحرف والصوت، وقد ألف في ذلك عقيدته المسماة "الملحة في اعتقاد أهل الحق" قرر فيها مذهب الأشاعرة في كلام الله وإنكار الحرف والصوت وشنع على مخالفيه من الحنابلة، ووصفهم بالحشو وأغلظ عليهم، وقد أفرد ولده عبد اللطيف ما جرى له في رسالة، ونقلها السبكي، الذي نقل أيضًا "الملحة" بكاملها، ومما تجدر ملاحظته أن شيخ الإسلام رد على العز في رسالته هذه -وأغلظ عليه أحيانًا- مع أنه مدحه في أول الجواب عن الفتوى. والأدلة على أشعرية العز واضحة، وقد سجل خلاصة لعقيدته في كتابه المشهور قواعد الأحكام، أما تأويله لبعض الصفات، فواضح في كتابه الإشارة إلى الإيجاز فقد أول صفات المجيء، والقبضة، واليدين، والنزول، والضحك، والفرح، والعجب، والإستواء، والهبة، والغضب، والسخط وغيرها، وهو ممن ينفي العلو والفوقية ويتأولهما، كما أن الشيخ له ميل إلى التصوف، فقد ذكر في كتابه القواعد أنواع العلوم التي يمنحها الأنبياء والأولياء فذكر منها: (الضرب الثاني: علوم إلهامية، يكشف بها عما في القلوب، فيرى أحدهم بعينيه من الغائبات ما لم تجر العادة بسماع مثله ... ومنهم من يرى الملائكة والشياطين والبلاد النائية، بل ينظر إلى ما تحت الثرى، ومنهم من يرى السموات وأفلاكها وكواكبها وشمسها وقمرها على ما هي عليه، ومنهم من يرى اللوح المحفوظ ويقرأ ما فيه، وكذلك يسمع أحدهم صرير الأقلام وأصوات الملائكة والجان، ويفهم أحدهم منطق الطير، فسبحان من أعزهم وأدناهم"، وهذا تصوف غال، وقد أباح في فتاويه السماع وذكر أنواعه، ومنع من الرقص المصاحب له. والملاحظ في منهج العز -رحمه الله- أنه مع قسوته على مخالفيه في مسألة كلام الله إلا أنه ذكر في بعض كتبه وفتاويه وجوها من الأعذار لهم، فذكر في الفتاوي مثلًا أن معتقد الجهة لا يكفر، كما ذكر أن من قال بالحرف والصوت مسلم ويجب رد السلام عليه، أما في القواعد فقد ذكر أن مسائل قدم كلام الله، والصفات الخبرية كالوجه واليدين، والجهة وغيرها" مما لا يمكن تصويب للمجتهدين فيه، بل الحق مع واحد منهم، والباقون مخطئون معفوا عنه لمشقة الخروج منه والإنفكاك عنه ولا سيما قول معتقد الجهة ... "أ. هـ. وفاته: سنة (660 هـ) ستين وستمائة. من مصنفاته: "التفسير الكبير" و "الإشارة إلى الإيجاز في بعض أنواع المجاز" في مجاز القرآن و ... بداية السؤال في تفضيل الرسول". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، المقرئ: محمّد بن عبد السلام بن
¬__________ * الضوء اللامع (8/ 56)، الأعلام (6/ 205)، معجم المؤلفين (3/ 410)، كشف الظنون (1/ 487). * فهرس الفهارس (2/ 223)، عناية أولي المجد (70)، دليل مؤرخ المغرب (106)، شجرة النور (374)، الأعلام (6/ 206)، معجم المؤلفين (3/ 412). محمّد بن عبد السلام بن محمّد العربي بن يوسف، أبو عبد الله الفاسي. ولد: سنة (1130 هـ) ثلاثين ومائة وألف. من مشايخه: أبو حفص الفاسي، وأبو عبد الله محمّد بن عبد السلام البناني وغيرهما. من تلامذته: عبد القادر بن شقرون، ومحمد بن بنيس، والعربي وغيرهم. كلام العلماء فيه: • فهرس الفهارس: "هو آخر أعلام الشجرة الفاسية" أ. هـ. • شجرة النور: "الشيخ الفقيه العلامة الأستاذ المقرئ المحقق الفهامة" أ. هـ. • الأعلام: "كبير العلماء بالقراءات في عصره بفاس" أ. هـ. وفاته: سنة (1214 هـ) أربع عشرة ومائتين وألف. من مصنفاته: "المحاذي" في علم القراءات، و"طبقات المقرئين"، و "فهرس في تراجم أشياخه"، و"شرح لامية الأفعال لابن مالك" وغير ذلك. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي، النحوي، المقرئ: يوسف بن عبد المحمود بن عبد السلام البغدادي، الحنبلي، جمال الدين.
ولد: سنة (640 هـ) أربعين وستمائة. من مشايخه: محمّد بن حلاوة، وعلي بن حصين، وعبد الرزاق بن الفوطي وغيرهم. من تلامذته: محمّد بن محمود السمرقندي، والطوفي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * ذيل طبقات الحنابلة: "قال الطوفي: استفدت منه كثيرًا، وكان نحوي العراق ومقرئه عالمًا بالقرآن والعربية والأدب، وله حظ من الفقه والأصول والفرائض والمنطق ... نالته في آخر عمره محنة، واعتقل بسبب موافقته الشيخ تقي الدين بن تيمية في مسألة الزيارة وكتابته عليها مع جماعة من علماء بغداد" أ. هـ. * الدرر: "كان من فضلاء العراق وإليه المرجع في القراءات والعربية" أ. هـ. * ذيول العبر: "أحد الأذكياء، كهلًا، تخرج به الفضلاء في فنون" أ. هـ. * الشذرات: "المقرئ الفقيه الحنبلي، الأديب النحوي المتفنن" أ. هـ. ¬__________ * الشذرات (10/ 604)، كشف الظنون (1/ 342)، إيضاح المكنون (2/ 429)، هدية العارفين (2/ 564)، الأعلام (8/ 241)، معجم المؤلفين (4/ 168). (¬1) في معجم المؤلفين: ذكر أنه إمامي رومي حنفي. قلت: ولا أعلم من أين جاء بكلمة إمامي، لعلها تحرفت عن الأماسي؟ * المقصد الأرشد (3/ 140) و (3/ 142)، ذيول العبر (148)، ذيل طبقات الحنابلة (2/ 379)، غاية النهاية (2/ 397)، الدرر الكامنة (5/ 240)، بغية الوعاة (2/ 358)، الشذرات (8/ 132)، معجم المؤلفين (4/ 171). وفاته: سنة (726 هـ) ست وعشرين وسبعمائة. من مصنفاته: "تاريخ ذيل به مرآة الزمان"، و"مختصر المرآة". |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*عز الدين بن عبد السلام هو عبد العزيز بن عبد السلام بن أبى القاسم بن الحسن، الملقب بسلطان العلماء، شيخ الإسلام، فقيه شافعى، ولد فى دمشق سنة (577 هـ).
تلقى العلم على يد عدد من العلماء منهم القاسم بن عساكر، وتفقه على فخر الدين بن عساكر والقاضى جمال الدين بن الحرستاني، وقرأ الأصول على الآمدى. وروى عنه الدمياطي وابن دقيق العيد، وتولى التدريس والخطابة بزاوية الغزالى، ثم خطب بالجامع الأموى، وبلغ رتبة الاجتهاد، وقصده الطلاب من جميع البلاد، وكان ناسكًا ورعًا لايخاف فى الله لومة لائم. فعندما سَلَّم الصالح إسماعيل بن العادل قلعة صفد والشقيف للفرنج انتقده العز، وترك الدعاء له؛ فغضب وحبسه ثم أطلقه، فخرج إلى مصر فولاه الصالح نجم الدين القضاء، ثم عزل نفسه من القضاء، وعزله السلطان عن الخطابة، فلزم بيته يدرس للناس التفسير. وتوفى سنة (660 هـ) بمصر، وترك كتبًا كثيرة منها: التفسير الكبير وقواعد الشريعة والفوائد والفتاوى وقواعد الأحكام فى إصلاح الإمام وغيرها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة عبد السلام هارون شيخ المحققين.
1408 شعبان - 1988 م عبد السلام محمد هارون بن عبدالرزاق ولد في مدينة الإسكندرية في 25 من ذي الحجة 1326هـ ونشأ في بيت كريم من بيوت العلم، فجده عضو جماعة كبار العلماء، وأبوه كان يتولى عند وفاته منصب رئيس التفتيش الشرعي في وزارة الحقانية (العدل)، أما جده لأمه فهو الشيخ محمود بن رضوان الجزيري عضو المحكمة العليا. حفظ عبد السلام القرآن الكريم وتعلم مبادئ القراءة والكتابة، والتحق بالأزهر سنة 1340هـ حيث درس العلوم الدينية والعربية، ثم التحق بتجهيزية دار العلوم بعد اجتيازه مسابقة للالتحاق بها، وكانت هذه التجهيزية تعد الطلبة للالتحاق بمدرسة دار العلوم، وحصل منها على شهادة البكالوريا سنة 1347هـ ثم أتم دراسته بدار العلوم العليا، وتخرج فيها سنة 1351هـ وبعد تخرجه عمل مدرسًا بالتعليم الابتدائي، ثم عُيّن في سنة 1365هـ مدرسًا بكلية الآداب بجامعة الإسكندرية، وهذه هي المرة الوحيدة في تاريخ الجامعات التي ينتقل فيها مدرس من التعليم الابتدائي إلى السلك الجامعي، بعد أن ذاعت شهرته في تحقيق التراث، ثم عُيّن في سنة 1370هـ أستاذا مساعدا بكلية دار العلوم، ثم أصبح أستاذا ورئيسا لقسم النحو بها سنة1379هـ ثم دعي مع نخبة من الأساتذة المصريين في سنة 1386هـ لإنشاء جامعة الكويت، وتولى هو رئاسة قسم اللغة العربية وقسم الدراسات العليا حتى سنة 1394هـ، وفي أثناء ذلك اختير عضوا بمجمع اللغة العربية بالقاهرة سنة 1389هـ. وبدأ عبد السلام هارون نشاطه العلمي منذ وقت مبكر، فحقق وهو في السادسة عشرة من عمره كتاب "متن أبي شجاع" بضبطه وتصحيحه ومراجعته في سنة 1344هـ، ثم حقق الجزء الأول من كتاب "خزانة الأدب" للبغدادي سنة 1346هـ، ثم أكمل أربعة أجزاء من الخزانة وهو طالب بدار العلوم. ولنبوغه في هذا الفن اختاره الدكتور طه حسين1363هـ ليكون عضوًا بلجنة إحياء تراث أبي العلاء المعري، وتدور آثاره العلمية في التحقيق حول العناية بنشر كتب الجاحظ، وإخراج المعاجم اللغوية، والكتب النحوية، وكتب الأدب، والمختارات الشعرية. فأخرج كتاب الحيوان في ثماني مجلدات، وكتاب البيان والتبيين في أربعة أجزاء، وكتاب البرصان والعرجان والعميان والحولان ورسائل الجاحظ في أربعة أجزاء، وكتاب العثمانية. وأخرج من المعاجم اللغوية: معجم مقاييس اللغة لابن فارس في ستة أجزاء، واشترك مع أحمد عبد الغفور العطّار في تحقيق "صحاح العربية" للجوهري في ستة مجلدات، و"تهذيب الصحاح" للزنجاني في ثلاثة مجلدات، وحقق جزأين من معجم "تهذيب اللغة" للأزهري، وأسند إليه مجمع اللغة العربية الإشراف على طبع "المعجم الوسيط" وحقق من كتب النحو واللغة كتاب سيبويه في خمسة أجزاء، وخزانة الأدب للبغدادي في ثلاثة عشر مجلدًا، ومجالس ثعلب في جزأين، وأمالي الزجاجي، ومجالس العلماء للزجاجي أيضًا، والاشتقاق لابن دريد. وحقق من كتب الأدب والمختارات الشعرية: الأجمعيات، والمفضليات بالاشتراك مع العلامة أحمد شاكر، وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي مع الأستاذ أحمد أمين، وشرح القصائد السبع الطوال لابن الأنباري، والمجلد الخامس عشر من كتاب الأغاني لأبي فرج الأصبهاني. وحقق من كتب التاريخ: جمهرة أنساب العرب لابن حزم، ووقعة صفين لنصر بن مزاحم، وكان من نتيجة معاناته وتجاربه في التعامل مع النصوص المخطوطة ونشرها أن نشر كتابًا في فن التحقيق بعنوان: "تحقيق النصوص ونشرها" سنة 1374هـ، فكان أول كتاب عربي في هذا الفن يوضح مناهجه ويعالج مشكلاته، أما عن مؤلفاته فله: الأساليب الإنشائية في النحو العربي، والميسر والأزلام، والتراث العربي، وحول ديوان البحتري، وتحقيقات وتنبيهات في معجم لسان العرب، وقواعد الإملاء، وكناشة النوادر، ومعجم شواهد العربية، ومعجم مقيدات ابن خلكان. وعمد إلى بعض الكتب الأصول فهذّبها ويسرها، من ذلك: تهذيب سيرة ابن هشام، وتهذيب إحياء علوم الدين لأبي حامد الغزالي، والألف المختارة من صحيح البخاري، كما صنع فهارس لمعجم تهذيب اللغة لأبي منصور الأزهري في مجلد ضخم. وخلاصة القول أن ما أخرجه للناس من آثار سواء أكانت من تحقيقه أو من تأليفه تجاوزت 115 كتابًا، وقد حصل عبد السلام هارون على جائزة الملك فيصل العالمية في الأدب العربي سنة 1402هـ، وانتخبه مجلس مجمع اللغة العربية أمينا عاما له في 3 من ربيع الآخر 1404هـ، واختاره مجمع اللغة العربية الأردني عضو شرف به. وإلى جانب نشاطه في عالم التحقيق كان الأستاذ عبد السلام هارون أستاذًا جامعيا متمكنًا، تعرفه الجامعات العربية أستاذًا محاضرًا ومشرفًا ومناقشا لكثير من الرسائل العلمية التي تزيد عن 80 رسالة للماجستير والدكتوراه. توفي عبد السلام هارون في 28 من شعبان 1408هـ وبعد وفاته أصدرت جامعة الكويت كتابًا عنه بعنوان: الأستاذ عبد السلام هارون معلمًا ومؤلفًا ومحققًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
121 - د: صالح بْن رُسْتُم، أَبُو عَبْد السّلام الدمشقي، [الوفاة: 111 - 120 ه]
مولى بني هاشم. عَنْ: ثَوْبَان وعَبْد اللَّه بْن حوالة. وَعَنْهُ: سعيد بن أبي أيّوب، وعَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن يَزِيدَ بْن جَابِر، ووالده عَبْد الرَّحْمَن. قَالَ أَبُو حاتم: مجهول، كذا قَالَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
273 - ق: عَبْدُ السَّلامِ بْنُ أَبِي الْجَنُوبِ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، وَابْنِ شِهَابٍ. وَعَنْهُ: ابْنُ إِسْحَاقَ، وَالدَّرَاوَرْدِيُّ، وَأَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: ضَعِيفٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
163 - د: عَبْد السلام بْن أَبِي حازم شَدَّاد، أَبُو طالوت العبديُّ، القَيْسيُّ، البَصْريُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أنس، وغزوان بْن جرير، وأبي عثمان النهدي. وفي " سنن أبي داود " روايته عَن أَبِي برزة الأسلمي، وذلك ممكن؛ لأنه يَقُولُ: رأيت هودج عائشة -[134]- يوم الجمل كأنه قنفذ من السهام. رَوَى عَنْهُ: وكيع، وأبو بدر السكوني، والأنصاري، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، وجماعة. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعيِنٍ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لا أعلمه إلا ثقة. وقال ابْن حبان: ولد أبوه شداد يوم قبض النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. قُلْتُ: حديثه أعلى شيء وقع فِي " السنن "، وهو فِي ذكر الحوض ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
164 - د ت ن: عَبْد السلام بْن حفص، ويقال: ابْن مصعب، المدنيُّ، أبو مصعب. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: الزهري، وعبد الله بْن دينار، وزيد بْن أسلم، وَعَنْهُ: ابْن وهب، وخالد بْن مخلد، وأبو عامر العقدي. وثّقه يحيى بْن معين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
236 - د ت ن: عَبْدُ السَّلامِ بْنُ حَفْصٍ، أَبُو مُصْعَبٍ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
شَيْخٌ مَدِينِيٌّ، لَهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، وَأَبِي جَعْفَرٍ القارئ، وَالْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: ابْنُ وَهْبٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وَخَالِدُ بْنُ مَخْلَد. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَقِيلَ: عِنْدَهُ مَنَاكِيرُ، فَاللَّهُ أَعْلَمُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
237 - عَبْدُ السَّلامِ بْنُ عَجْلانَ، أَبُو الْخَلِيلِ الْعَدَوِيُّ، وَيُقَالُ: اسْمُ أَبِيهِ غَالِبٌ، وَيُعْرَفُ بِصَاحِبِ الطَّعَامِ. [أَبُو الْجَلِيلِ] [الوفاة: 161 - 170 ه]
سَمِعَ: عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي تَمِيمة. وَعَنْهُ: بَدَلُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَسَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ. وَيُقَالُ: كُنْيَتُهُ أَبُو الْجَلِيلِ؛ بِالْجِيمِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
178 - عَبْدُ السَّلامِ بْنُ مَكْلَبَةَ الْبَيْرُوتِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: ابْنِ جُرَيْجٍ، وَأَبِي أُمَيَّةَ الشَّعْبَانِيِّ، وَالأَوْزَاعِيِّ. وَعَنْهُ: الْوَلِيدُ بْنُ مَزْيَدٍ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَأَبُو مُسْهِرٍ، وَغَيْرُهُمْ. مَاتَ كَهْلا، وَلَمْ يُلَيَّنْ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
214 - خ 4: عبد السلام بن حَرْب المُلائيُّ [الوفاة: 181 - 190 ه]
كوفيّ، أصله من البصرة. وكان شريكًا لأبي نُعَيم في بيع الْمُلاءِ، وكان حافظًا معمِّرًا. رَوَى عَنْ: أيّوب السّخْتيانيّ، وإسحاق بن أبي فَروة، وعطاء بن السائب، وخالد الحذّاء، وطائفة، وَعَنْهُ: أبو بَكْر بْن أَبِي شَيْبَة، وهناد، وأبو سعيد الأشجّ، والحسن بن عَرَفَة، وخلْق سواهم. ومن الكبار: ابن إسحاق، وقيس بن الربيع، وهما أكبر منه. قال يعقوب بن شَيْبَة: ثقة، وفي حديثه لِين. وقال التِّرْمِذيّ: ثقة حافظ. قال ابن شَيْبَة: وكان عَسِرًا في الحديث: سمعتُ ابن المَدِينيّ يقول: كان يجلس في كلّ عام مرّة مجلسًا للعامّة، فقلت لعليّ: أكْثَرْتَ عنه؟ قال: نعم، حضرت له مجلسَ العامّة، وقد كنتُ أستنكر بعضَ حديثه حتّى نظرت في حديث من يُكْثر عنه فإذا حديثه مُقارب عن مغيرة، والناس، وذلك أنه كان عسرا، فكانوا يجمعون غرائبه في موضع، فكنت أنظر إليها مجموعةً فاستنكرْتُها. قال ابن مَعِين: هو ثقة، والكوفيّون يُوَثّقونه. وقال القواريريّ: أتيت عبد السلام بن حرب، فقلت: حدِّثني فإنّي رجلٌ غريب من البصْرة، فقال لي: كأنك تقول جئت من السماء، فلم يحدّثْني. وقال غيره: وُلد سنة إحدى وتسعين، ومات سنة سبعٍ وثمانين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
215 - عبد السلام بن مَكْلَبة الفقيه البيروتيُّ [الوفاة: 181 - 190 ه]
صاحب الأوزاعيّ. رَوَى عَنْ: ابن جُرَيْج، والأوزاعيّ، وأبي أُميّة الشّعبانيّ يُحمد، وَعَنْهُ: الوليد بن مسلم، والوليد بن مزيد، وأبو مسهر، وآخرون. -[911]- قال مروان بن محمد: أعلم النّاس بحديث الأوزاعي، وفُتْياه عشرةٌ منهم: عبد السلام بن مَكْلَبَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
380 - ن: النُّعمان بن عبد السَّلام بن حبيب التَّيْميّ؛ تَيْمُ الله بنُ ثعلبة، أبو المنذر الأصبهانيُّ الفقيه، [الوفاة: 181 - 190 ه]
شيخ أصبهان وعالمها، وأصله نيسابوريّ. قدِم أصبهانَ في فتنة ظهور أبي مسلم الخُراسانيّ وهو صغير مع أبيه، ثمّ رحل وطلب العلم، وكان من كبار الزُّهّاد الورِعين، وله تصانيف نافعة. رَوَى عَنْ: ابن جريج، وأبي حنيفة، ومِسْعَر، وشُعْبة، والثَّوْريّ، وطبقتهم. وَعَنْهُ: ابن مهديّ، وعفّان، وعامر بن إبراهيم، وصالح بن مِهْران، ومحمد بن المغيرة الأصبهانيّان، ومحمد بن مبارك، ومحمد بن المِنْهال، وسُليمان بن داود الشاذكُونيّ. قال أبو حاتم: محلُّه الصِّدْق. وقال أبو نُعَيم الحافظ: كان أحد العُبّاد والزّهاد، زَهد في ضياع أبيه لملابسته للسلطان، وكان يتفقّه على مذهب سُفيان، وجالس أبا حنيفة. قال: وتوفي سنة ثلاثٍ وثمانين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
182 - ق: عَبْد السّلام بْن عَبْد القُدُّوس بْن حبيب الوحاظي الكلاعي الشاميُّ أبو محمد. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: هشام بْن عُرْوة، وثَوْر بْن يزيد، وإبراهيم بْن أبي عبلة، وَعَنْهُ: كثير بْن عُبَيْد، وأبو التَّقيّ هشام اليَزَنيّ، والعبّاس بْن الوليد الخلال، وجماعة. وهو ضعيف كأبيه. قَالَ الْعُقَيْلِيُّ: لا يُتابع عَلَى شيء مِن حديثه. وقال ابن حِبّان: يروي الموضوعات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
239 - عَبْد السّلام بْن هاشم، أبو عثمان الْبَصْرِيُّ البزاز. [الوفاة: 201 - 210 ه]
سَمِعَ: شُعْبَة، وحنبل بْن عَبْد اللَّه الْبَصْرِيّ، وعثمان بْن سعْد الكاتب، والعلاء بْن المغيرة، وخالد بْن برد، وطائفة. وَعَنْهُ: أبو الربيع الزهراني، وعثمان بن طالوت، ومحمد بن عمر المقدمي، وهلال بْن بِشْر. شهد عَلَيْهِ أبو حفص الفلّاس بالكذب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
231 - عبد الباقي بن عبد السّلام المِصْريُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: ضمام بن إسماعيل، وابن وَهْب. مات بعد العشرين ومائتين. رَوَى عَنْهُ: محمد بن إسحاق الصَّاغانيّ، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
254 - خ د: عبد السّلام بن مُطَهّر بن حسام بن مِصَكّ بن ظالم بن شيطان، أبو ظَفَر الأزدي الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: شُعْبَة، ومبارك بن فَضَالَةَ، وجرير بن حازم، وموسى بن خَلَف العَمِّيّ، وسليمان بن المغيرة، وجماعة يسيرة. وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، وإبراهيم الحربي، وأحمد بن أبي خيثمة، وأحمد بن داود المكي، وإسماعيل سمويه، وعثمان بن خرزاذ، ومحمد بن حيان المازني، وأبو خليفة، وخلق. وقد روى أبو داود، عن مُحَمَّد بْنُ المثني، عَنْهُ أيْضًا. قَالَ أبو حَاتِم: صَدُوق. وقال أبو دَاوُد: مات في رجب سنة أربعٍ وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - سحنون اسمه عبد السلام. [الوفاة: 231 - 240 ه]
يأتي في هذه الطبقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
248 - عَبْد السّلام بْن رَغْبَان بْن عَبْد السّلام بن حبيب، أبو محمد الكلبي الحمصي الشاعر الملقَّب بديك الْجِنّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
أحد شعراء الدَّولة العبّاسية، أصله من بلدة سلمية، ومولده بحمص. وقيل: إنه لَمْ يُفارق الشّام، وكان شيعيًا ظريفًا خليعًا ماجنًا، لَهُ مَرَاثٍ فِي الْحُسَيْن. وكان مولده سنة إحدى وستين ومائة. أخذ عَنْهُ أَبُو تَمَّام الطّائيّ، وغيره. وقيل: إنّ أَبَا نُوَاس لَمَّا سارَ إلى مصر ليمدح الخصيب بْن عَبْد الحميد اجتاز بحمص فاختفى منه ديك الْجِنّ، واستصغر نفسه معه، فجاء إلى داره وقال لجاريته: قولي له يخرج، فقد فتن أهل العراق بقوله: مُوَرّدةٌ من كفّ ظَبْيٍ كأنَّما ... تناولَها من خدِّهِ فأدارها فلمّا سَمِعَ ذَلِكَ خرجَ إِلَيْهِ وأدْخَلهُ، وعمل لَهُ ضيافة. ومن أبيات هذه القصيدة: فقُمْ أنت فاحْثُثْ كأسَها غيرَ صاغِرِ ... ولا تسق إلا خَمْرَها وعُقَارَها فَقَامَ يكادُ الكأسُ يحرِقُ كَفَّهُ ... من الشَّمْس أو من وَجْنَتَيْه استعارها ظللْنَا بأيدينا نتعتع روحها ... فتأخذ من أقداحنا الراح ثارها وقال أبو أحمد بن عدي: حدثنا أحمد بن جعفر بن النجم بالموصل، قال: حدثنا يقظان بْن سلام قَالَ: قُلْنَا لأبي تمّام: لو نَهَيْتَ ديكَ الجنّ مِمّا هُوَ فِيهِ، ولك عشرة آلاف درهم. فقال أبو تمام: فدخلت عليه وهو مطروح على -[866]- حصيرٍ سَكْران، وعلى رأسه غُلام يروّحُه. فلمّا رآني الغلام نبهه، فقام ولبني، وقال: تحسن تقول مثلي؟ ثم أنشدني: أما ترى راهبَ الأسحارِ قد هتفا ... وحثّ تغريده لما علا الشعفا أَوْفَى يصيغُ إلى فانوس مغرقة ... كغُرَّة التّاج لما عولي الشرفا مشنف بعقيق فوق مذبحه ... هَلْ كنت فِي غير أُذنٍ تعهد الشّنفا لَمّا أراحت رُعاةُ الليل عاريةً ... من الكواكبِ كادت ترتقي السّدُفا هزّ اللّواء عَلَى ما كان من سنة ... فارْتَجّ لَمّا علاه اهْتَزّ ثُمَّ هَفَا ثُمَّ استمر كما كان غنى على طرب مزيج شرب على تغريده وصفا ... وقام مختلفا كالبدر مطَّلِعًا والرَّيمُ ملتفتًا والغُصْنُ مُنعطِفا ... رقّت غُلالة خَدَّيْه فلو رميا باللّحظ أو بالْمُنَى همّا بأن يَكِفا ... كأنّ قافًا أُديرتْ فَوْقَ وجنته واختطّ كاتبُها من فوقها ألِفَا ... فاستلّ راحًا كبيضٍ واقَعَتْ جحفًا حَلا لَنَا أو كنارٍ صادَفَتْ سُعُفا ... فلَم أزَل من ثلاثٍ واثنتين ومن خمسٍ وستٍّ وما استعلى وما لَطُفا ... حتّى توهَّمتُ نَوشروانَ لِي خَوَلا وخِلْتُ أنّ نديمي عاشِرُ الْخُلَفا قَالَ: فلم أزل بِهِ حتّى نوَّمتُه وخرجتُ، فقيل لي: إنّما قُلْنَا لك: تنهه، قلت: دعه ينام، فإني إن أنبهته تجرَّمنا عشرة آلاف كبيرة. وقيل: إنّ ديك الْجِنّ كَانَ لَهُ غُلام وجارية مليحان، وكان يهواهما. فدخلَ يومًا فرآهما فِي لُحافٍ معتنِقَيْن، فشد عليهما فقتلهما، ثم سقط في يده، وجلس عند رأس الجارية يبكي ويقول: يا طلعةً طلع الحِمام عليها ... وجَنَى لَها ثَمَرَ الرَّدَى بيديها روَّيتُ من دمها الثَّرى ولطالَما ... روّى الهوى شفَتَيَّ من شفتيها فوحق عينها ما وطِئَ الثَّرَى ... شيءٌ أعزُّ عليّ من عينيها ما كَانَ قَتْلِيها لأنّي لَم أَكُن ... أبْكِي إذا سقط الغبار عليها -[867]- لكن بخلت عَلَى سواي بِحُسْنها ... وأنفت من نظر الغُلام إليها ثُمَّ جلس عِنْدَ الغلام، وقال: قمرٌ أَنَا استخرجته من خِدْرِه ... بمودّتي وجزيته من غدره فقتلته وله عليّ كرامةٌ ... ملء الحشا وله الفؤاد بأسره عهدي بِهِ ميتًا كأحسن نائمٍ ... والدَّمعُ يَنْحَرُ مُقْلتي فِي نَحْرِه لو كَانَ يدري الميْتُ ماذا بعدَه ... بالحيّ منه بَكَى لَهُ فِي قَبره غُصَصٌ تكادُ تفيضُ منها نفسُهُ ... ويكادُ يخرُجُ قلبُهُ من صدرِه وقال سعيد بن يزيد الحمصي: دخلت على ديك الجن، وكنت أختلف إليه لأكتب شِعره، فرأيته وقد شابت لحيته وحاجباهُ وشعر زَنْدَيه. وكانت عيناهُ خضراوين، ولذلك سُمِّي ديك الْجِنّ، وقد صبغ لحيته بالزِّنْجَار، وعليه ثياب خُضْر. وكان جيّد الغناء بالطَّنْبُور، وفي يديه آلة الشراب وهو يغني. توفي ديك الجن سنة خمس أو ست وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
249 - عَبْد السلام بْن سَعِيد بْن حبيب، شيخ المغرب، أَبُو سَعِيد التّنوخيّ الحمصيّ، ثُمَّ القيروانيّ الفقيه المالكيّ سَحْنُون، [الوفاة: 231 - 240 ه]
قاضي القيروان، ومصنف المدوَّنة. رحل إلى مصر وقرأ عَلَى ابن وَهْب، وابن القاسم، وأشهب. وبرعَ فِي مذهب مالك. وعلى قوله المعوَّل بالمغرب. انتهت إِلَيْهِ رئاسة العِلم بالمغرب، وتفقّه بِهِ خلق كثير. وقد تفقّه أولا على ابن غانم، غيره بإفريقية، ورحلَ فِي العِلم سنة ثمانٍ وثمانين ومائة. وسمع بِمكة من سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، ووَكيِع، والوليد بْن مُسْلِم. وكان موصوفًا بالدّيانة والورع، مشهورًا بالسّخاء والكَرَم. فعن أشهب قَالَ: ما قَدِمَ علينا مثلُ سَحْنُون. وعن يُونس بْن عَبْد الأعلى قَالَ: سَحْنُون سيّد أهل المغرب. وَرَوَى عَنْهُ: جماعة، منهم يحيى بْن عَمْرو، وعيسى بْن مسكين، وحمديس، وابن المغيث، وابن الحداد. وعن ابن عجلان الأندلسي قال: ما بُورك لأحدٍ بعد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي أصحابه ما بُورِكَ لسَحْنُونَ في أصحابه، فإنهم كانوا في كل بلد أئمة. -[868]- وعن سحنون قال: من لم يعمل بعلمه لم ينفعه علمه بل يضره. وقال: إذا أتى الرجلُ مجلس القاضي ثلاثة أيّام متوالية بلا حاجة ينبغي أن لا تُقْبَلُ شهادته. وسُئِلَ سَحْنُون: أَيَسَعُ العالِم أن يَقُولُ: لا أدري فيما يدري؟ فقال: أمّا ما فِيهِ كتاب أو سنة بائنة فلا. وأمّا ما كَانَ من هذا الرأي فإنّه يَسَعُهُ ذَلِكَ؛ لأنه لا يدري أَمُصيبٌ هُوَ أَمْ مخطئ. قال أحمد بن خالد: كان محمد بن وضاح لا يفضل أحدا ممن لقي على سُحْنُون في الفقه، وتصنيف المسائل. وعن سحنون قال: أَكْلُ بالمسكنة خيرٌ من أكْلٍ بالعِلم. محبّ الدنيا أعمى لم ينوره العلم. ما أقبحَ بالعالِم أن يأتي الأمراء فيُقال هو عند الأمير. والله ما دخلت قط على السلطان إلا وإذا خرجت حاسبتُ نفسي، فوجدتُ عليها الدرك. وأنتم ترون مخالفتي لهواه، وما ألقاه به من الغلظة - والله ما أخذتُ لَهم دِرْهَمًا، ولا لبستُ لَهم ثوبا. وقيل إن الرواة عن سحنون بلغوا تسعمائة إنسان. وكان مولده سنة ستين ومائة. وكان يقول: قبح الله الفقر. أدركنا مالكا، وقرأنا عَلَى ابن القاسم. وأمّا المدوّنة فأصلها أسئلة، سألَها أَسَد بْن الفُرات لابن القاسم. فلمّا رَحَل بِها سَحْنُون عرضها عَلَى ابن القاسم، وأصلح فيها كثيرًا، ثُمَّ رتّبها سَحْنُون وبَوَّبَها، واحتجّ لكثير من مسائلها بالآثار. وتوفي في رجب سنة أربعين، وله ثمانون سنة. وسَحْنُون بفتح السين وبضمّها طائر بالمغرب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
250 - عَبْد السلام بْن صالِح بْن سُلَيْمَان بْن أيّوب بْن ميسرة، أَبُو الصَّلْت الْقُرَشِيّ العَبْشَميّ، مولاهم الهَرَوِيّ، ثُمَّ النَّيْسَابوريُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
مولى عَبْد الرَّحْمَن بْن سمرة. رَوَى عَنْ: مالك، وشَرِيك، وحمّاد بْن زيد، وعبد السلام بْن حرب، وخَلَف بْن خليفة، وهُشيم، وعلي بْن مُوسَى الرّضي، وإسماعيل بن عياش، وطائفة. -[869]- وَعَنْهُ: سهل بن أبي سهل، ومحمد بن إسماعيل الأحمسي، وابن أبي الدنيا، وعباس الدوري، وعلي بن الحسين بن الْجُنَيْد، ومحمد بن أيوب بن الضريس، وأحمد بن أبي خيثمة، والحسن بن الحباب المقرئ، والحسن بن علويه القطان، وَالحُسَيْن بن إِسْحَاق التُّسْتَريّ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وخلق. وكان موصوفا بالزهد والتأله. قَالَ أَحْمَد بْن سيَّار المروزي: قَدِمَ مَرْو غازيًا، فأدخلَ عَلَى المأمون، فلمّا سَمِعَ كلامه جعله من خاصة إخوانه، وحبسه عنده، إلى أن خرج معه إلى الغزو. ولم يزل عنده مكرما إلى أن أراد المأمون إظهار كلام جَهْم وخلْق القرآن. فجمع بينه وبين بشر المريسي، وسأله أن يُكلمه. وكان أَبُو الصلت يرد عَلَى أهل الأهواء من الْمُرْجِئة والْجَهْميّة والزّنادقة والقَدرية، وكَلَّم بشر المذكور غير مرة بحضرة المأمون، وغيره من أهل الكلام. وفي كل ذلك كان الظفر له. وكان يعرف بكلام الشّيعة، فناظرته فِي ذَلِكَ لاستخراج ما عنده، فلم أره يُفرط. ورأيته يقدّم أَبَا بَكْر وعمر، ويترحّم عَلَى عليّ وعثمان، ولا يذكرُ الصّحابة إلا بالجميل. وسمعته يَقُولُ: هذا مذهبي الَّذِي أُدين الله بِهِ. إلا أن ثَمَّ أحاديث يرويها فِي المثالب. وسألتُ إسحاقَ بْن إِبْرَاهِيم عَنْ تِلْكَ الأحاديث، وهي مروية نحو ما جاء فِي أَبِي مُوسَى، وما رُوِيَ فِي معاوية، فقال: هذه أحاديث قد رُويَتْ، فأمّا من يرويها عَلَى طريق المعرفة فلا أكره ذَلِكَ. وأمّا من يرويها ديانة، فإنِّي لا أرى الرواية عَنْهُ. وسُئِلَ يَحْيَى بْن مَعِينٍ، عَنْ أَبِي الصَّلْت فقال: قد سَمِعَ وما أعرفه بالكذب. وقال عباس الدوري: سمعت ابن معين يوثق أبا الصلت عبد السلام بن صالح، فقيل له: إنه حدث عن أبي معاوية عن الأعمش: «أنا مدينة العلم وعلي بابها»، فقال: ما تريدون من هذا المسكين؟ قد حدث به محمد بن جعفر الفيدي عن أبي معاوية. -[870]- وقال أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحْرِزٍ: وسألت ابن معين عن أبي الصلت، فقال: ليس ممن يكذب، فقيل له في حديث أبي معاوية أنا مدينة العلم، فقال: هو من حديث أبي معاوية، أخبرني ابن نمير، قال: حدث به أبو معاوية قديما ثم كف عنه، وكان أبو الصلت رجلا موسرا يطلب هذه الأحاديث، ويكرم المشايخ، وكانوا يحدثونه بها. وقال أبو حاتم: لَم يكن عندي بصدوق. وأمّا أَبُو زُرْعَة فأمر أن يضرب عَلَى حديثه. وقال النسائي: لَيْسَ بثقة. وقال الدّارَقُطْنيّ: كَانَ رافضيًّا خبيثًا. قِيلَ: إنه كَانَ يَقُولُ: كلب للعلوية خير من جميع بني أمية. وقال محمد بن عبد الرحمن السامي: توفي أبو الصلت يوم الأربعاء لستٍّ بقين من شوّال سنة ست وثلاثين. روى له ابن ماجه حديث: «الإيمان معرفة بالقلب وعمل بالأركان». قال البرقاني: سمعت الدارقطني يقول: كان أبو الصلت رافضيا، وهو متَّهم بوضع حديث: الإيمان إقرار بالقول، لم يحدث به إلا مَنْ سرقه منه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
251 - ق: عبد السلام بن عاصم الهسنجاني الرازي. [الوفاة: 231 - 240 ه]
رَوَى عَنْ: جرير بن عبد الحميد، والصباح بْن مُحَارب، وعبد الرَّحْمَن بْن مغراء، ومعن ابن القزاز، ومعاذ بن هشام، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأبو يحيى بن أبي مسرة المكي، وأبو حاتم، ومحمد بن أيوب بن الضريس، وعلي بن الحسين ابن الجنيد، ومحمد بن شعيب، ومحمد بن عمار بن عطية الرازيون، ومطين، وجماعة. قَالَ أبو حاتم: شيخ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
252 - عَبْد السلام بْن محمد الحضرمي الحمصيّ، ويُعرف بسُلَيْم. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: بقية، وعبد اللَّه بْن سالِم، والوليد بْن مُسْلِم، وطائفة. وَعَنْهُ: محمد بن عوف، وأبو حاتم، وغيرهما. -[871]- قال أبو حاتم: صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
175 - خالد بن عبد السلام بن خالد، أبو يحيى المصري. [الوفاة: 241 - 250 ه]
جالس الليث بن سعد. وَسَمِعَ: رِشْدِين بن سعد، وابن وهْب، والفضل بن المختار. رَوَى عَنْهُ: الربيع الجيزي، وأبو حاتم الرازي، وقال: صالح الحديث، ومحمد بن محمد بن الأشعث. وتُوُفّي في المحرَّم سنة أربعٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
279 - عبد السّلام بن عبد الحميد بن سُوَيْد، أبو الحَسَن الْجَزَريّ [الوفاة: 241 - 250 ه]
إمام مسجد حرّان، ومُسْنِدُها في وقته. رَوَى عَنْ: زهير بن معاوية، وموسى بن أَعْيَن، وغيرهما. رَوَى عَنْهُ: محمد بن محمد الباغَنْديّ، وأبو عَرُوبة، وأخوه أبو مَعْشَر الفضل، وآخرون. ويعقوب الفَسَويّ في مشيخته. قال أبو عَرُوبة: كتب النّاس عَنْهُ قبل الأربعين، ثُمَّ ظهروا منه على تخليطٍ فتركوه، فلم يحدّث عَنْهُ أحد من أصحابنا. وقال أبو أحمد: ليس بالقويّ عندهم. قلت: هو آخر من حدَّث عن زُهير. قال أبو عَرُوبة: توفي سنة أربع وأربعين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
280 - د: عبد السّلام بن عبد الرحمن بن صَخْر بن عبد الرحمن بن وابصة بن معْبد الأسدي، القاضي أبو الفضل الرقي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
ولي قضاء الرَّقّة وحرّان، وقضاء حلب. ثم ولي قضاء بغداد في أيام المتوكل. رَوَى عَنْ: أبيه، ووَكِيع، وعبد الله بن جعفر الرَّقّيّ. وَعَنْهُ: أبو داود حديثا واحدا، وأحمد بن إبراهيم الدورقي وهو من أقرانه، وأحمد بْن عليّ الأبّار، وعلي بن سعيد بن بشير الرّازيّ، وأبو عروبة، وجماعة. وكان يُعرف بالوابصيّ. ولي قضاء بغداد بعد زوال دولة الْجَهْميّة في سنة أربع وثلاثين. وقيل: كان ضعيفا في الفقه، ولكنّه حُمد في القضاء. -[1171]- تُوُفّي سنة سبْعٍ وأربعين. قاله أبو عَرُوبة. وقيل: سنة تسع. |