الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال البخاريّ: رأى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، ولا يصح حديثه، وتبعه أبو عليّ بن السكن، وحكاه «3» ابن عديّ وقال ابن خزيمة: لا أدري هو من أهل المدينة أم لا؟.
أخرجه أحمد، والبغويّ، والطّحاويّ، والطّبريّ، وابن السّكن، والباورديّ، وابن مندة بعلوّ «4» ، كلّهم من طريق الحسن بن عبد اللَّه «5» أنّ عمرو بن عبيد اللَّه الحضرميّ صاحب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أكل كتفا، ثم قام فتمضمض وصلّى ولم يتوضأ. ووقع في الاستيعاب عمرو بن عبد اللَّه الأنصاري، فذكر الحديث وقال: لا أعرفه بغير هذا. وفيه نظر، ضعّف «6» البخاري إسناده، فخالف في اسم أبيه، فقال: عبد اللَّه مكبرا، وفي نسبه [يقال الأنصاري، فاستدرك ابن فتحون عمرو بن عبيد» اللَّه الحضرميّ، وأظنه غير الّذي في الاستيعاب، وليس بجيد «1» ، بل هو من (شرّ كتابه الّذي) «2» جمعه في أوهام الاستيعاب، قال ابن الأثير: تقدم هذا المتن في عمرو بن عبد اللَّه] «3» فقال: الأنصاري، فلعله كان حضرميا وحليفا في الأنصار. ووقع في التجريد: الثقفي بدل الأنصاري، وما أدري ما وجهه؟ [واللَّه أعلم] «4» |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال البخاريّ: رأى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، ولا يصح حديثه، وتبعه أبو عليّ بن السكن، وحكاه «3» ابن عديّ وقال ابن خزيمة: لا أدري هو من أهل المدينة أم لا؟.
أخرجه أحمد، والبغويّ، والطّحاويّ، والطّبريّ، وابن السّكن، والباورديّ، وابن مندة بعلوّ «4» ، كلّهم من طريق الحسن بن عبد اللَّه «5» أنّ عمرو بن عبيد اللَّه الحضرميّ صاحب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أكل كتفا، ثم قام فتمضمض وصلّى ولم يتوضأ. ووقع في الاستيعاب عمرو بن عبد اللَّه الأنصاري، فذكر الحديث وقال: لا أعرفه بغير هذا. وفيه نظر، ضعّف «6» البخاري إسناده، فخالف في اسم أبيه، فقال: عبد اللَّه مكبرا، وفي نسبه [يقال الأنصاري، فاستدرك ابن فتحون عمرو بن عبيد» اللَّه الحضرميّ، وأظنه غير الّذي في الاستيعاب، وليس بجيد «1» ، بل هو من (شرّ كتابه الّذي) «2» جمعه في أوهام الاستيعاب، قال ابن الأثير: تقدم هذا المتن في عمرو بن عبد اللَّه] «3» فقال: الأنصاري، فلعله كان حضرميا وحليفا في الأنصار. ووقع في التجريد: الثقفي بدل الأنصاري، وما أدري ما وجهه؟ [واللَّه أعلم] «4» |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تابعي، روى عن أنس، غلط بعض الرواة فذكره في الصحابة. قال ابن مندة: لا يصح.
وقال ابن أبي حاتم: عمر بن عبيد اللَّه بن أبي زياد روى موسى «3» النّصيبي عن أبي ضمرة عن الحارث بن أبي ذباب، عن عمر بن عبيد اللَّه- أن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم بهم المغرب. قال: فسألت أبي عنه، فقال: أخطأ فيه موسى، وإنما هو عن عمر بن عبيد اللَّه أن أنس بن مالك صلّى بهم. قال: وعمر تابعي، ووقع في كتاب ابن الأثير عمر بن عبيد اللَّه بن أبي زكريا. واللَّه أعلم. |
سير أعلام النبلاء
|
431- عمر بن عبيد الله 1:
ابن معمر، الأَمِيْرُ، أَبُو حَفْصٍ التَّيْمِيُّ، مِنْ أَشْرَافِ قُرَيْشٍ. كان جوادًا، مُمَدَّحاً، شُجَاعاً، كَبِيْرَ الشَّأْنِ، لَهُ فُتُوْحَاتٌ مَشْهُوْدَةٌ، وَلِيَ البَصْرَةَ لابْنِ الزُّبَيْرِ. وَحَدَّثَ عَنْ: ابْنِ عُمَرَ، وَجَابِرٍ، وَعَنْهُ: عَطَاءُ بنُ أَبِي رَبَاحٍ, وَابْنُ عَوْنٍ. وَوَلِيَ إِمْرَةَ فَارِسٍ، ثُمَّ وَفَدَ عَلَى عَبْدِ المَلِكِ، وَتُوُفِّيَ بِدِمَشْقَ. وَكَانَ مُرَاهِقاً عِنْدَ مَقْتَلِ عُثْمَانَ. وَكَانَ يُقَالُ لَهُ: أَحْمَرُ قُرَيْشٍ يُضْرَبُ بِشَجَاعَتِهِ المَثَلُ. وَقَدْ بَعَثَ مَرَّةً بِأَلْفِ دِيْنَارٍ إِلَى ابْنِ عُمَرَ, فَقَبِلَهَا, وَقَالَ: وَصَلَتْهُ رَحِمٌ. وَقِيْلَ: إِنَّهُ اشْتَرَى مَرَّةً جَارِيَةً بِمائَةِ أَلْفٍ فَتَوَجَّعَتْ لِفِرَاقِ سَيِّدِهَا, فَقَالَ لَهُ: خُذْهَا وَثَمَنَهَا. قَالَ المَدَائِنِيُّ: تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وثمانين. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "6/ ترجمة 2081"، الجرح والتعديل "6/ ترجمة 646"، تاريخ الإسلام "3/ 287". |
سير أعلام النبلاء
|
1259- عمر بن عُبيد 1: "ع"
ابن أبي أمية الكوفي الطَّنافسي، الحَافِظُ، أَخُو الحَافِظِيْنَ: يَعْلَى، وَمُحَمَّدٍ، وَإِبْرَاهِيْمَ، وَإِبْرَاهِيْمُ فهو أسنهم. حَدَّثَ عُمَرُ عَنْ: آدَمَ بنِ عَلِيٍّ، وسِماك بنُ حَرْبٍ، وَعَبْدُ المَلِكِ بنُ عُمَيْرٍ، وَمَنْصُوْرُ بنُ المُعْتَمِرِ، وَجَمَاعَةٌ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَخَوَاهُ: يَعْلَى، وَإِبْرَاهِيْمُ، وَأَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ نُمَيْرٍ، وَإِسْحَاقُ بنُ رَاهْوَيْه، وَزِيَادُ بنُ أَيُّوْبَ، وَالحَسَنُ بنُ عَرَفَةَ، وَآخَرُوْنَ. وَكَانَ مِنَ الثِّقَاتِ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَحَلُّهُ الصِّدْقُ. قلت: توفي سنة خمس وثمانين ومائة. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 387"، والتاريخ الكبير "6/ ترجمة 2088"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 180"، والجرح والتعديل "6/ ترجمة 668"، والأنساب للسمعاني "8/ 252"، والكاشف "2/ ترجمة 4157"، والعبر "1/ 291"، وميزان الاعتدال "3/ ترجمة 6165" وتهذيب التهذيب "7/ 480"، وتقريب التهذيب "2/ 60"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5207". |
سير أعلام النبلاء
|
1260- أَمَّا عُمَرُ بنُ عُبيد 1:
البَصْرِيُّ، الخَزَّازُ، بَيَّاعُ الخُمُرِ، أَبُو حَفْصٍ، فَجَاوَرَ بِمَكَّةَ. وَحَدَّثَ عَنْ: سهيل بن أبي صالح. روى عَنْهُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ المُقْرِئُ، وَأَبُو بَكْرٍ الحُمَيْدِيُّ، وَغَيْرُهُمَا. ضعَّفَهُ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ. ذَكَرْتُهُ للتمييز. __________ 1 ترجمته في الجرح والتعديل "6/ ترجمة 669"، والضعفاء الكبير للعقيلي "3/ ترجمة 1176"، والكامل لابن عدي "5/ ترجمة 1240"، وميزان الاعتدال "3/ ترجمة 6164". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
114 - عُمَرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْمَرٍ بْنِ عُثْمَانَ، أَبُو حَفْصٍ الْقُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ الأَمِيرُ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
أَحَدُ وُجُوهِ قُرَيْشٍ وَأَشْرَافِهَا وَشُجْعَانِهَا الْمَذْكُورِينَ، وَكَانَ جَوَّادًا -[985]- مُمَدَّحًا. وَلِيَ فُتُوحَاتٍ عَدِيدَةٌ، وَوَلِيَ الْبَصْرَةَ لابْنِ الزُّبَيْرِ. وَحَدَّثَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَجَابِرٍ، وَأَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ. رَوَى عَنْهُ: عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ، وَابْنُ عَوْنٍ. وَوَفَدَ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ، فَتُوُفِّيَ بِدِمَشْقَ، وَقَدْ وَلِيَ إِمْرَةَ فَارِسٍ. قَالَ الْمَدَائِنِيُّ: وُلِدَ هُوَ، وَعُمَرُ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ عَامَ قَتْلِ عُمَرَ. وَقَالَ الْوَلِيدُ بْنُ هِشَامٍ الْقَحْذَمِيُّ: قَامَ رَجُلٌ إِلَى الْمُهَلَّبِ فَقَالَ: أَيُّهَا الأَمِيرُ أَخْبِرْنَا عَنْ شُجْعَانِ الْعَرَبِ. قَالَ: أَحْمَرُ قُرَيْشٍ، وَابْنُ الْكَلْبِيَّةِ، وَصَاحِبُ النَّعْلِ الدَّيْزَجُ، فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا نَعْرِفُ مِنْ هَؤُلاءِ أَحَدًا، قَالَ: بَلَى، أَمَّا أَحْمَرُ قُرَيْشٍ فَعُمَرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْمَرٍ، وَاللَّهِ مَا جَاءَتْنَا سَرَعَانُ خَيْلٍ قَطُّ إِلا رَدَّهَا، وَأَمَّا ابْنُ الْكَلْبِيَّةِ فَمُصْعَبُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أُفْرِدَ فِي سَبْعَةٍ، وَجُعِلَ لَهُ الأَمَانُ، فَأَبَى حَتَّى مَاتَ عَلَى بَصِيرَتِهِ. وَأَمَّا صَاحِبُ النَّعْلِ الدَّيْزَجُ فَعَبَّادُ بْنُ الْحُصَيْنِ الْحَبَطِيُّ، وَاللَّهِ مَا نَزَلَ بِنَا شِدَّةٌ إِلا فَرَّجَهَا، فَقَالَ لَهُ الْفَرَزْدَقُ، وَكَانَ حَاضِرًا: إِنَّا لِلَّهِ، فَأَيْنَ أَنْتَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَازِمٍ السُّلَمِيِّ! قَالَ: إِنَّمَا ذَكَرْنَا الإِنْسَ وَلَمْ نَذْكُرِ الْجِنَّ. وَقَالَ حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ قَتَّةَ، قَالَ: بَعَثَ مَعِي عُمَرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بِأَلْفِ دِينَارٍ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وَالْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، فَأَتَيْتُ ابْنَ عُمَرَ وَهُوَ يَغْتَسِلُ فِي مُسْتَحَمِّهِ، فَأَخْرَجَ يَدَهُ، فَصَبَبْتُهَا فِيهَا، فَقَالَ: وَصَلَتْهُ رَحِمٌ لَقَدْ جَاءَتْنَا عَلَى حَاجَةٍ، فَأَتَيْتُ الْقَاسِمَ، فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَ، فَقَالَتِ امْرَأَتُهُ: إِنْ كَانَ الْقَاسِمُ ابْنَ عَمِّهِ فأنا ابنة عمه فَأَعْطِنِيهَا، فَأَعْطَيْتُهَا. وَذَكَرَ الْحَرْمَازِيّ أَنَّ إِنْسَانًا مِنَ الأَنْصَارِ وَفَدَ عَلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْمَرٍ بِفَارِسٍ، فَوَصَلَهُ بِأَرْبَعِينَ أَلْفًا. وَيُرْوَى أَنَّ عُمَرَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ اشْتَرَى مَرَّةً جَارِيَةً بِمِائَةِ أَلْفٍ، فَتَوَجَّعَتْ لفراق سَيِّدِهَا وَقَالَتْ أَبْيَاتًا، وَهِيَ: هَنِيئًا لَكَ الْمَالُ الَّذِي قَدْ أصَبْتَه ... وَلَمْ يَبْقَ فِي كَفَّيَّ إِلا تَفَكُّرِي أقول لنفسي وهي في كرب عيشة ... أَقِلِّي فَقَدْ بَانَ الْخَلِيطُ أَوْ أَكْثِرِي إِذَا لَمْ يَكُنْ فِي الأَمْرِ عِنْدَكِ حِيلَةٌ ... وَلَمْ تَجِدِي بُدًّا مِنَ الصَّبْرِ فَاصْبِرِي فَقَالَ مَوْلاهَا: -[986]- وَلَوْلا قُعُودُ الدَّهْرِ بِي عَنْكِ لَمْ يَكُنْ ... يُفَرِّقُنَا شَيْءٌ سِوَى الْمَوْتِ فَاعْذُرِي أَأُوُبُ بِحُزْنٍ مِنْ فِرَاقِكِ مُوجِعٌ ... أُنَاجِي بِهِ قَلْبًا طَوِيلَ التَّذَكُّرِ عَلَيْكِ سَلامٌ لا زِيَارَةَ بَيْنَنَا ... وَلا وَصْلَ إِلا أَنْ يَشَاءَ ابْنُ مَعْمَرِ فَقَالَ: خُذْهَا وَثَمَنَهَا. وَقَالَ مُسْلِمَةُ بْنُ مُحَارِبٍ: خَرَجَ عُمَرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْمَرٍ زَائِرًا لابْنِ أَبِي بَكْرَةَ بِسِجِسْتَانَ، فَأَقَامَ أَشْهُرًا لا يصله، فقال له عمر: إني قد اشْتَقْتُ إِلَى الأَهْلِ، فَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ: سَوْءَةٌ مِنْ أَبِي حَفْصٍ أَغْفَلْنَاهُ، كَمْ فِي بَيْتِ الْمَالِ، قَالُوا: أَلْفَ أَلْفٍ وَسَبْعَمِائَةِ أَلْفٍ قَالَ: احملوها إليه، فحملت إليه. رواها الْمَدَائِنِيُّ، وَغَيْرُهُ، عَنْ مُسْلِمَةَ. قَالَ الْمَدَائِنِيُّ: تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
271 - عُثْمانُ بنُ طَلْحَةَ بْنِ عُمَرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْمَرٍ التَّيْمِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
وَلاهُ الْمَهْدِيُّ قَضَاءَ الْمَدِينَةِ، فَلَمْ يَأْخُذْ عَلَى الْقَضَاءِ رِزْقًا، وَحُمِدَتْ سِيرَتُهُ، ثُمَّ اسْتَعْفَى، وَكَانَ مِنْ أَشْرَافِ قُرَيْشٍ. رَوَى عَنْ: مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، وَغَيْرُهُ. قِيلَ: إِنَّ إِبْرَاهِيمَ بْنَ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيَّ أَدْرَكَهُ، فَإِنْ كَانَ هَذَا فَهُوَ مِنْ طَبَقَةِ هُشَيْمٍ فِي الْمَوْتِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
269 - ع: عُمَر بن عُبَيْد الطّنَافِسيُّ الكوفيُّ الحافظ [الوفاة: 181 - 190 ه]
أخو يَعْلَى، ومحمد، وإبراهيم، وهو أسنّ إخوته. رَوَى عَنْ: آدم بن عليّ، ومنصور، وسِمَاك، وعبد الملك بن عُمَيْر، وجماعة، وَعَنْهُ: أخواه يَعْلَى، وإبراهيم، وأحمد بن حنبل، وإسحاق، وزياد بن أيّوب، والحسن بن عَرَفَة، وجماعة. وُثّق. وقال أبو حاتم: محلُّه الصَّدْق. -[935]- قلت: تُوُفّي سنة خمسٍ وثمانين ومائة، وهو أكبر شيخ لقيه محمد بن عبد الله بن نُمير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
270 - عمر بن عُبَيْد الخَزَّاز أبو حفص البصْريّ السابريُّ [الوفاة: 181 - 190 ه]
بيّاع الخُمُر. نزل مكّة، وجاوَرَ، وَحَدَّثَ عَنْ: سُهيل بن أبي صالح، وَعَنْهُ: أبو عبد الرحمن المقرئ، والحميدي، وغيرهما. ضعفه أبو حاتم. وقال العُقَيْليّ: في حديثه اضطّراب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
97 - ت: حفص بن عمر بن عُبَيد الطَّنَافسيُّ [الوفاة: 201 - 210 ه]-[58]-
مقل، مقبول، خرج لَهُ التِّرْمِذيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
81 - بهلول بن صالح بن عمر بن عبيدة التجيبي ثم الفردمي، أبو الحسن. [الوفاة: 231 - 240 ه]
حدّث عن أبيه، ومالك بْن أنس، وعبد اللَّه بْن فَرُّوخ. تُوُفّي سنة ثلاث وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
290 - عمر بن عُبَيْد الله بن إبراهيم، أبو أحمد الإصبهانيُّ الوَرَّاق، [المتوفى: 368 هـ]
إمام الجامع. سَمِعَ: أبا القاسم البَغَوِي، وأحمد بن محمد بن شَيبه. وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر بْن أَبِي عَلِيّ، وَأَبُو نُعَيم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
225 - تُرَاب بن عُمَر بن عُبَيْد، أبو النُّعْمَان المصريّ الكاتب. [المتوفى: 427 هـ]
روى عن أبي أحمد بن النّاصح، وأبي الحسن الدَّارَقُطْنيّ، وغيرهما. روى عنه أبو القاسم بن أبي العلاء المصِّيصيّ، وأبو الحسن الخِلَعيّ، وجماعة. تُوُفّي في ربيع الآخر، وله خمس وثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
116 - عمر بن عُبَيْد اللَّه بن يوسف بن حامد، أبو حفص الذُّهلي الزَّهْرَاويّ القُرْطُبيّ الحافظ. [المتوفى: 454 هـ]
روى عَن القاضي أبي المُطَّرِّف بن فُطيس، وعبد الوارث بن سُفْيان، وأبي محمد بن أسد، وأبي الوليد ابن الفَرَضيّ، وأبي عبد اللَّه بن أبي زَمَنين، وسَلَمة بن سعيد، وأبي المطرّف القنازعيّ، وعبد السّلام بن السّمح الزَّهْرَاويّ، وأبي القاسم بن عُصفور، وخلقٌ كثير بقُرْطُبة، وإشبيليّة، والزَّهْراء. وكتب إليه بالْإِجازة الفقيه أبو الحسن القابِسيّ. وكان معتنيا بنقل الحديث وسماعه وجَمْعِهِ. روى عنه محمد بن عتّاب، وابناه أبو محمد وأبو القاسم، وأبو مروان الطُّبْنيّ، وأبو عمر بن مهديّ المقرئ، قال: وكان خيِّرًا مُتصاوِنًا، ثقة، قديم الطَّلب. وحدَّث عنه أيضّا أبو عليّ الغسّانيّ، وذُكر أنّه اختلط في آخر عمره. قال ابن بَشكوال: أخبرنا عنه أبو مُحَمَّد شيخنا، وقال لي: إنّ أبا حفص لحقته في آخر عمره خَصاصة، فكان يتكفّفّ النّاس. وقرأت بخط أبي مروان الطُّبني: أخبرني أبو حفص، قال: شددتُ في البيت ثمانية أحمال كُتُب لَأخرِجها إلى مكان، فلم يتم لي العزم، حتى انتهبها البربر. توفّي في نِصف صَفَر. وكان مولده في صفر أيضاً سنة إحدى وستين وثلاثمائة. وكان مُسنِد أهل الأنْدَلُس في زمانه مع ابن عبد البر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
25 - عمر بن عبيد الله بن عمر، أبو الفضل ابن البقّال البغداديّ الأَزَجيّ المقرئ. [المتوفى: 471 هـ]
قرأ القرآن على أبي الحَسَن الحمامي، وسمع أبا أحمد بن أبي مسلم الفَرَضيّ، وختم عليه خلْق، وكان وِرْدُه كلَّ يومٍ ختمة. روى عنه أبو بكر الأنصاريّ، وأبو القاسم ابن السَّمَرْقَنديّ، وأحمد بن عَمْر الغازي، وكان مولده في سنة خمس وتسعين وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
177 - شاكر بن عمر بن عبيد الله، أبو ياسر الخواص. [المتوفى: 515 هـ]
شيخ أمي من أهل باب الأزج، سمع أبا محمد الجوهريّ، وغيره، روى عنه عمر بن ظفر، توفي في ذي القعدة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ضعفه أبو حاتم، وهو عمر بن عبيد الله () البصري بياع الخمر.
مقل. يروي عن هشام بن عروة وغيره. أما: |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
لا جرح فيه - عمر بن عثمان [س] بن عفان.
سمع عثمان. قاله إبراهيم بن عمر بن أبان عن أبيه في فضل عثمان. في إسناده شئ. أورده البخاري هكذا في كتاب الضعفاء مختصرا. قلت: إنما سماه عمر () مالك في حديثه عن أسامة: لا يرث المسلم الكافر وإلا فهو عمرو. وأما عمر هذا فلا يكاد يعرف. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
|