المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْإِخْلَاص) كلمة الْإِخْلَاص كلمة التَّوْحِيد وَسورَة الْإِخْلَاص قل هُوَ الله أحد
|
|
الإخلاص:[في الانكليزية] Faithfulness [ في الفرنسية] Devotion ،loyaute بكسر الهمزة هو عند السالكين إخراج الخلق عن معاملة الله تعالى أي لا يفعل فعلا إلّا لله تعالى، هكذا في مجمع السلوك. وفي مواضع أخر منه الإخلاص أن تكون جميع حركاته وسكناته وقيامه وقعوده وتقلّباته وأفعاله وأقواله لله تعالى. وفي الصحائف في الصحيفة التاسعة عشرة الإخلاص تجرّد الباعث للواحد ويضادّه الاشتراك وكمال إخلاص صدق است- وكمال الإخلاص هو الصدق- انتهى.ومآل العبارات واحد.وفي شرح القصيدة الفارضية اعلم أنّ كل ما يظهر من العبد قولا كان أو فعلا عملا كان أو حالا فله وجه إلى الخلق ووجه إلى الحقّ سبحانه. فمن أخلص وجه الحق عن وجه الخلق يسمّى مخلصا بالكسر وفعله يسمّى إخلاصا، وينقسم إلى إخلاص وإخلاص إخلاص.أما الأول فينقسم بحسب ما يظهر من العبد أربعة أقسام: الأول إخلاص في الأقوال بأن يخلص عبارة فعل الحق فيما يظهر على لسانه من الأقوال عن عبارة فعل نفسه وعبارة نظره تعالى عليه عن عبارة نظر غيره. والثاني إخلاص في الافعال إلى المباحات بأن يخلص في كلّ عمل وجه طلب رضاء الحق تعالى فيما يفعله عن وجه طلب حظه من الدنيا من جرّ نفع أو دفع مضرّة ولا يفعله إلّا لوجه الله تعالى.والثالث إخلاص في الأعمال أي العبادات الشرعية بأن يخلص في كل عمل وجه طلب رضا الحق عن وجه طلب حظه وتربّص حسن ثوابه في الآخرة. والرابع إخلاص في الأحوال أي الإلمامات القلبية والواردات الغيبية بأن يخلص في كل حال وجه نظر الحق عليه عن وجه نظر الخلق، ولا يبالي بنظرهم أصلا مبالاته بوجودهم.وأما الثاني أي إخلاص الإخلاص فهو أن يخلص وجه فعل الله تعالى في إخلاصه عن فعله فلا يرى الإخلاص فعله بل يراه محض فعل الله تعالى. فالمخلص بالكسر حقيقة هو الله تعالى وهو مخلص بالفتح لا مخلص وهذا نهاية الإخلاص، انتهى. وفي مجمع السلوك:الإخلاص في العمل هو أن لا يطلب صاحبه العوض عنه في الدنيا ولا في الآخرة. وهذا إخلاص الصدّيقين، وأمّا من كان مخلصا راجيا للجنة وخائفا من النار فهو أيضا مخلص، ولكنّه ليس من جملة الصّدّيقين المخلصين. وأمّا من عمل مرائيا فهو في سبيل الهالكين.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْإِخْلَاص: فِي اللُّغَة ترك الرِّيَاء فِي الطَّاعَات وَفِي الِاصْطِلَاح تَخْلِيص الْقلب من شَائِبَة الشّرك المكدر لصفاه، وتحقيقه أَن كل شَيْء يتَصَوَّر أَن يشوبه غَيره فَإِذا صفا عَن شوبه وخلص عَنهُ يُسمى خَالِصا وَيُسمى الْفِعْل المخلص إخلاصا قَالَ الله تَعَالَى {{من بَين فرث وَدم لَبَنًا خَالِصا}} . فَإِنَّمَا خلوص اللَّبن أَن لَا يكون فِيهِ شوب من الفرث وَالدَّم. قَالَ الفضيل رَحْمَة الله عَلَيْهِ ترك الْعَمَل لأجل النَّاس رِيَاء - وَالْعَمَل لأجلهم شرك - وَالْإِخْلَاص الْخَلَاص من هذَيْن. وَإِن أردْت أَن تعلم الْإِخْلَاص وَعَدَمه بَين الزَّوْج وَالزَّوْجَة فاجمع أعداد اسْم كل وَاحِد مِنْهُمَا بِحِسَاب الْجمل على حِدة واطرح تِسْعَة تِسْعَة واحفظ الْبَاقِي من الْكل وارقم على حِدة. فَإِن بَقِي الْوَاحِد من الطَّرفَيْنِ فبينهما إخلاص واتحاد - وَإِلَّا فالواحد مَعَ الِاثْنَيْنِ إخلاص - وَمَعَ الثَّلَاثَة عَدَاوَة - وَمَعَ الْأَرْبَعَة خُصُومَة - وَمَعَ الْخمس إخلاص - وَمَعَ السِّت إخلاص بالجنان - وَمَعَ السَّبع مُوَافقَة. وَمَعَ الثَّمَانِية محبَّة لَا بالسرور. وَمَعَ التِّسْعَة إخلاص.
وَإِن: بَقِي من أَحدهمَا اثْنَان فهما مَعَ الِاثْنَيْنِ من الآخر إخلاص وَمَعَ الثَّلَاثَة إِلَى الْخَمْسَة كَذَلِك على اخْتِلَاف وَمَعَ السِّتَّة سرُور وَمَعَ السَّبْعَة إخلاص حسن وَمَعَ الثَّمَانِية خُصُومَة وَمَعَ التِّسْعَة إخلاص. وَإِن بَقِي: من أَحدهمَا ثَلَاثَة فَهِيَ مَعَ الثَّلَاثَة من الآخر إخلاص من وَجه لكَون الزَّوْجَة ذميمة الْأَخْلَاق وَسُوء الْعَيْش. وَمَعَ الْأَرْبَعَة الْخُصُومَة المفضية إِلَى الفضيحة. وَمَعَ الْخَمْسَة الِافْتِرَاق. وَمَعَ السِّتَّة الذل. وَمَعَ السَّبْعَة الْإِخْلَاص. وَمَعَ الثَّمَانِية الْمحبَّة. وَمَعَ التِّسْعَة الِافْتِرَاق بِالآخِرَة. وَإِن بَقِي: من أَحدهمَا أَرْبَعَة فَهِيَ مَعَ الْأَرْبَعَة من الآخر الِافْتِرَاق بِالآخِرَة. وَمَعَ الْخَمْسَة عدم الْمحبَّة رَأْسا. وَمَعَ السِّتَّة الْخُصُومَة دَائِما لِكَوْنِهِمَا مرتكبين بالأفعال القبيحة. وَمَعَ السَّبْعَة الرَّاحَة. وَمَعَ الثَّمَانِية الْإِخْلَاص بالجنان. وَمَعَ التِّسْعَة عدم الْإِخْلَاص بِوَجْه. وَإِن بَقِي: الْخَمْسَة من جَانب فَهِيَ مَعَ الْخَمْسَة من الْجَانِب الآخر الْخُصُومَة دَائِما. وَمَعَ السِّتَّة فرط الْمحبَّة. وَمَعَ السَّبْعَة بَينهمَا مكر وتزوير. وَمَعَ الثَّمَانِية مُرُور الزَّمَان بالسرور. وَمَعَ التِّسْعَة الْخُصُومَة والجدال. وَإِن بَقِي: من أَحدهمَا سِتَّة فَهِيَ مَعَ السِّتَّة من الآخر عدم الْإِخْلَاص. وَمَعَ السَّبْعَة الْمحبَّة والوداد. وَمَعَ الثَّمَانِية فرط الْمحبَّة وقدوم الزَّوْجَة مُوجب الْبركَة. وَمَعَ التِّسْعَة السرُور من وَجه. وَإِن بَقِي: من أَحدهمَا السَّبْعَة فَهِيَ مَعَ السَّبْعَة من الآخر فرط الْمحبَّة. وَمَعَ الثَّمَانِية السرُور. وَمَعَ التِّسْعَة الْمَكْر وَالسحر. وَإِن بَقِي: من أَحدهمَا الثَّمَانِية فَهِيَ من الثَّمَانِية من الآخر السرُور. وَمَعَ التِّسْعَة الْإِخْلَاص. وَإِن بَقِي: من أَحدهمَا تِسْعَة فَهِيَ مَعَ التِّسْعَة من الآخر الْخُصُومَة وَوُقُوع الِافْتِرَاق. فَافْهَم واحفظ وَكن من الشَّاكِرِينَ. |
|
الإخلاص: لغة ترك الرياء في الطاعة، وعرفا تخليص القلب من كل شوب يكدر صفاءه وكل ما يتصور أن يشوب غيره فإذا صفا عن شوبه وخلص منه سمي خالصا، ويسمى الفعل المخلص إخلاصا، وقيل الإخلاص عمل يعين على الخلاص، وقيل الخلاص عن رؤية الأشخاص، وقيل تصفية العمل من التهمة والخلل، وقيل صون الأعمال عن شهود الأشكال.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الإخْلاص: في اللغة: ترك الرياء، وفي الاصطلاح: تخليصُ القلب عن شائبة الشوب يعني خلطة الرياء والسُمعة المكدِّر لصفائه.والإخلاص: هو الإحسان المعبَّر بقوله عليه الصلاة والسلام: "أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك". الأدَاء: هو عبارة عن إتيان عين الواجب في الوقت قال السيد: "هو تسليمُ العين الثابت في الذمة بالسبب الموجب كالوقت للصلاة، والشهر للصوم إلى من يستحق ذلك الواجب".
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بلغة الغواص، في الأكوان إلى معدن الإخلاص
للشيخ، محيي الدين: محمد بن علي بن العربي. المتوفى: سنة ثمان وثلاثين وستمائة. وهي مختصر. أوله: (سبحانك اللهم وبحمدك... الخ). قصد فيه: بيان معرفة الإنسان، والتنبيه على النبوة، والخلافة، والإمامة، والتلويح بالختم، الذي جاء به التصريح، والكتم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: سورة الإخلاص
للإمام، فخر الدين: محمد بن عمر الرازي، الشافعي. المتوفى: سنة 606، ست وستمائة. مختصر. أوله: (الحمد لله حق حمده... الخ). ذكر فيه: أنه نبه على بعض الأسرار المودعة فيها، وأن أكثر المفسرين كانوا محرومين عن الفوز بالمقصد القويم، فإذا تأمل العاقل في معاقد هذه المباحث، لاح له أن الأمر فوق ما يظنون. ورتب على: أربعة فصول. تفسير: سورة الإخلاص لعلي بن محسن الحسني، السمناني. أوله: (الحمد لله الذي فتح بمفاتيح الفاتحة والإخلاص... الخ). وللفاضل: شيخ زاده المحشي. أوله: (الحمد لله الأحد الصمد... الخ). سماه: (الإخلاصية). تفسير: سورة الإخلاص لابن الدهان: سعيد بن مبارك النحوي. المتوفى: سنة 569، تسع وستين وخمسمائة. وللشيخ، الرئيس: ابن سينا. وللجلال الدواني. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الإخْلاصُ: أَن يقْصد بِمَا يَفْعَله وَجه الله متعريا عَن الِالْتِفَات إِلَى غَيره.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الإخْلاصُ: إِفْرَاد الْحق فِي الطَّاعَة بِالْقَصْدِ، وَقيل: ارْتِفَاع الرُّؤْيَة عَن الْفِعْل، وَقيل: تصفية الْعَمَل عَن مُلَاحظَة المخلوقين.الاسْتِقَامَةُ: أَن يشْهد الْوَقْت قِيَامه، وَقيل: الْخُرُوج عَن المعهودات، وَمُخَالفَة الرسوم، والعادات، وَالْقِيَام بَين يَدي الله على حَقِيقَة الصدْق.
|
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
تعرفة وبيان: ترتيبها المصحفي: 112 نوعها: مكية آيها: 4 مدني وكوفي وبصري، 5 مكي وشامي ألفاظها: 15 ترتيب نزولها: 22 بعد الناس جلالاتها: 2 أسماؤها: الأساس، قل هو الله أحد، التوحيد، النجاة، المعوذة، الصمد، المانعة، البراءة. فضائلها: قال عليه الصلاة والسلام: «من قرأ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ [الإخلاص: 1] فقد قرأ ثلث القرآن». |
|
في الفرنسية/ Loyaute
في الانكليزية/ Loyalty الإخلاص في اللغة ترك الرياء في الطاعات، وفي الاصطلاح تخليص القلب من الشوائب المكدرة لصفائه، تقول: أخلص له الحب. والاخلاص للدولة هو الوفاء بحقها، ومنه قولهم: المواطن المخلص. والاخلاص للّه تعالى هو القيام بما يجب من حقوقه، وطريقه تطهير القلب بالكلية عما سوى اللّه. وقيل: الاخلاص أن لا تطلب لعملك شاهدا غير اللّه، وان تصفّي عملك من الكدورات (تعريفات الجرجاني) وقيل: ترك العمل لأجل الناس رياء، والعمل لأجلهم شرك، والإخلاص هو الخلاص من هذين. والفرق بين الاخلاص والصدق ان الصدق أصل، والإخلاص فرع، وان الاخلاص لا يكون الّا بعد الشروع في العمل. ومذهب الاخلاص ( Loyalisme) مذهب اخلاقي قوامه الصدق، والصراحة، والبعد عن الغش والاحتيال والرياء. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* معنى الإخلاص:
الإخلاص استواء أعمال العبد في الظاهر والباطن بتصفية العمل لله عن ملاحظة المخلوقين، والصدق في الإخلاص أن يكون باطنه أعمر من ظاهره، وإذا أخلص العبد اجتباه ربه، فأحيا قلبه، وجذبه إليه، وحبب إليه الطاعات، وكره إليه المعاصي، بخلاف القلب الذي لم يخلص، فإن فيه طلباً وشوقاً وإرادةً، تارة إلى الرئاسة، وتارة إلى الدرهم والدينار. |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
1 - قال الله تعالى: {{هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (29)}} [البقرة:29].
2 - وقال الله تعالى: {{قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (145)}} [الأنعام:145]. 10 - القاعدة العاشرة: الإخلاص لله والمتابعة لرسول الله لازِمان في كل عمل. فهذان الأصلان شرطان في كل عمل يبتغي به العبد وجه الله، سواء كان ظاهراً كأعمال الجوارح، أو باطناً كأعمال القلوب. فكل عمل لا بد أن يكون خالصاً لله، مراداً به وجهه ورضوانه وثوابه، ولا بد أن يكون مأخوذاً من الكتاب والسنة. فهذا هو العمل الصحيح المقبول عند الله، وكل ما سواه مردود. 1 - قال الله تعالى: {{وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ (5)}} [البيِّنة:5]. 2 - وقال الله تعالى: {{وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (7)}} [الحشر:7]. 3 - وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قالتْ: قال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «مَنْ أحْدَثَ فِي أمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ فِيهِ فَهُوَ رَدٌّ». متفق عليه (¬1). - الأعمال الصالحة إذا وقعت من المرائين فهي باطلة؛ لفقدها الإخلاص. وكل عمل يفعله العبد لله لكنه غير مشروع فهو باطل؛ لفقده المتابعة. ¬_________ (¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (2697) , واللفظ له، ومسلم برقم (1718). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بلغة الغواص، في الأكوان إلى معدن الإخلاص
للشيخ، محيي الدين: محمد بن علي بن العربي. المتوفى: سنة ثمان وثلاثين وستمائة. وهي مختصر. أوله: (سبحانك اللهم وبحمدك ... الخ) . قصد فيه: بيان معرفة الإنسان، والتنبيه على النبوة، والخلافة، والإمامة، والتلويح بالختم، الذي جاء به التصريح، والكتم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفسير: سورة الإخلاص
للإمام، فخر الدين: محمد بن عمر الرازي، الشافعي. المتوفى: سنة 606، ست وستمائة. مختصر. أوله: (الحمد لله حق حمده ... الخ) . ذكر فيه: أنه نبه على بعض الأسرار المودعة فيها، وأن أكثر المفسرين كانوا محرومين عن الفوز بالمقصد القويم، فإذا تأمل العاقل في معاقد هذه المباحث، لاح له أن الأمر فوق ما يظنون. ورتب على: أربعة فصول. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفسير: سورة الإخلاص
لعلي بن محسن الحسني، السمناني. أوله: (الحمد لله الذي فتح بمفاتيح الفاتحة والإخلاص ... الخ) . وللفاضل: شيخ زاده المحشي. أوله: (الحمد لله الأحد الصمد ... الخ) . سماه: (الإخلاصية) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفسير: سورة الإخلاص
لابن الدهان: سعيد بن مبارك النحوي. المتوفى: سنة 569، تسع وستين وخمسمائة. وللشيخ، الرئيس: ابن سينا. وللجلال الدواني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
حاصل كورة الخلاص، في فضائل سورة الإخلاص
لمجد الدين، أبي طاهر: محمد بن يعقوب الفيروزأبادي، الشيرازي. المتوفى: سنة 817، سبع عشرة وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
حزب الفرج والاستخلاص، بسر تحقيق كلمة الإخلاص
لابن سبعين المذكور. أوله: (إلهي وسعت كل شيء رحمة وعلماً 000 الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
صورة الخلاص، في سورة الإخلاص
رسالة. للمولى: أحمد بن مصطفى، المعروف: بطاشكبري زاده. المتوفى: سنة 968، ثمان وستين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
طريق الخلاص، إلى تحقيق الإخلاص
لزين الدين: سعيد بن إبراهيم الأنصاري، الملامتي. أوله: (الحمد لله الذي من بحقيقة الإخلاص ... الخ) . رُتب على: مقدمة، وبابين. المقدمة: في النية. الباب الأول: في الإخلاص، وحقيقته. والباب الثاني: في الرياء، وأنواعه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب الإخلاص
للحسن البصري. ذكر الخطيب في ترجمة الحلاج، من (تاريخ بغداد) : أن القاضي، أبا عمرو المالكي، توقف في أمره حتى قرئ في كتاب له، فوقف على أمر فقال: من أين لك هذا؟ قال: من كتاب (الإخلاص) للحسن. فقال: كذبت بإحلال الدم، قد سمعنا كتاب (الإخلاص) للحسن، بمكة المكرمة، ولم يكن فيه شيء من هذا. ثم حكم بقتله. كذا في: (النكت الوفية) . فهذا إقرار من أبي عمرو، أن له (كتاب الإخلاص) . فهو: أول من صنفه مطلقا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مدارج الإخلاص
للإمام: عبد الكريم بن هوازن القشيري. توفي: سنة 465. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
لغة: ترك الرّياء في الطّاعة، وهي من خلص خلوصا وخلاصا:
أى صفا وزال عنه شوبه، ويقال: خلص من ورطته، أي: سلم منها ونجا، وخلص من القوم: اعتزلهم وانفصل منهم، وفي التنزيل: فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا. [سورة يوسف، الآية 80] وعرفا: تخليص القلب من كل شوب يكدّر صفاءه، وكل ما يصور أن يشوب غيره، فإذا صفا عن شوبه وخلص منه سمّى الفعل المخلص إخلاصا، قال تعالى: مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَناً خالِصاً. [سورة النحل، الآية 66]. فإنما خلوص اللبن أن لا يكون فيه شوب من الفرث والدم. قال الفضيل بن عياض: ترك العمل لأجل الناس رياء والعمل لأجلهم شرك، والإخلاص: الخلاص من هذين. والإخلاص: أن لا تطلب لعملك شاهدا غير الله- عزّ وجلّ. وقيل الإخلاص: تصفية الأعمال من الكدورات، وقيل: ستر بين العبد وبين الله تعالى لا يعلمه ملك فيكتبه، ولا شيطان فيفسده، ولا هوى فيميله. فائدة: الفرق بين الإخلاص والصّدق: أنّ الصّدق أصل، وهو الأول، والإخلاص فرع، وهو تابع. وفرق آخر: الإخلاص لا يكون إلّا بعد الدخول في العمل. «أساس البلاغة ص 118، والمعجم الوسيط 1/ 258، ومختار الصحاح ص 184، والمصباح المنير 1/ 242، والتعريفات ص 9، وتهذيب مدارج السالكين ص 321، والدستور لأحمد بكرى 1/ 56، والتوقيف ص 43». الإخلاف: من أخلف، تقول: وعدني فأخلفته أخلافا، والخلف- بالضم-: الاسم من الإخلاف، وهو في المستقبل كالكذب في الماضي. ويقال أخلفه ما وعده: وهو أن يقول شيئا ولا يفعله في المستقبل. والخلاف: المخالفة، والمخالفة: هي الجريمة التي يعاقب عليها القانون، قال تعالى: فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلافَ رَسُولِ الله وَكَرِهُوا أَنْ يُجاهِدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ الله. [سورة التوبة، الآية 81]، أي: مخالفة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم. ومن معاني الإخلاف في اللغة: عدم الوفاء بالعهد، قال الزجاج: والعقود أوكد من العهود إذ العهد إلزام، والعقود إلزام على سبيل الإحكام والاستيثاق من عقد الشيء بغيره وصله به كما يعقد الحبل بالحبل، ولا يخرج استعمال الفقهاء عن المعنى اللغوي المذكور. «مجمل اللغة 1/ 284، وأساس البلاغة ص 119، والمصباح المنير 1/ 243، ومختار الصحاح ص 186، والمعجم الوسيط 1/ 259، والموسوعة الفقهية 2/ 325». |