القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
البِنْجُ، بالكسر: الأَصْلُ،وبالفتحِ: ة بِسَمَرْقَنْدَ،ونَبْتٌ مُسْبِتٌ م، غيرُ حَشيشِ الحَرافِيشِ، مُخَبِّطٌ لِلعَقْلِ، مُجَنِّنٌ، مُسَكِّنٌ لأِوْجاعِ الأَوْرامِ والبُثُورِ ووجَعِ الأُذُنِ، وأخْبَثُهُ: الأَسْوَدُ، ثم الأَحْمَرُ، وأسْلَمُهُ: الأَبْيَضُ.وبَنَّجَهُ تَبْنِيجاً: أطْعَمَهُ إيَّاهُ،وـ القَبَجَةُ: صاحَتْ من جُحْرِها.وانْبَنَجَ انْبِناجاً: ادَّعى إلى أصْلٍ كريمٍ.وبَنَجَ، كنَصَرَ: رجَعَ إلى بِنْجِه.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
تكملة معجم المؤلفين
|
علي أمين ومصطفى أمين، روز اليوسف أول صحيفة سياسية في العالم العربي، أحمد رامي شاعر الشباب الدائم، 85 شمعة من حياة توفيق الحكيم، توفيق الحكيم في قصصه، عبد الوهاب الموسيقار المليونير، عبد الوهاب موسيقار العرب، كمال الشناوي، توفيق الحكيم المفكر الديني، 100 قصة وقصة (ترجمة) .. (¬3).
محمد طاهر بن غلام نبي البنج بيري (1335 - 1406 هـ) (1914 - 1986 م) عالم، مفسِّر، فقيه. ولد في بلدة بنج بير، مقاطعة مردان، في الولاية الشمالية الغربية الحدودية "سرحد" بباكستان. قرأ على علماء بلده. تابع دراسته في بلدة مكهد. وفي عام 1351 هـ اتجه إلى رئيس المفسرين والمحدثين، الصوفي الزاهد حسين ¬__________ (¬3) تراجم وآثار أدباء الفكر الساخر ص 37. |
|
*البنجاب إقليم يقع غرب باكستان ويمثل إحدى الولايات الأربع التى تكون باكستان.
ويقع بين نهر السند وجمنة. والبنجاب معناه فى اللغة الأردية المياه الخمسة، وسمى بذلك لوجود خمسة أنهار فيه. ويوجد به عدة سهول صالحة للزراعة، خاصة المناطق الواقعة بين الأنهار. وتبلغ مساحة الإقليم (98) ألف ميل مربع. ويتركز فى الإقليم ثلث سكان الهند. ومناخ الإقليم متطرف؛ بحكم موقعه الداخلى؛ فهو شديد البرودة شتاءً، شديد الحرارة صيفًا، ويشتهر الإقليم بزراعة القمح والفواكه والحمص، وتكثر فيه الأمطار الموسمية. وأهم المدن فيه لاهو وهى عاصمته، وأهم المدن فى شبه القارة الهندية، وهى أكثر سكانًا من كراتشى، ويوجد بها مسجد بادشاهى، وبعض الآثار التاريخية، مثل قبر الشاعر المسلم محمد إقبال، وهى مدينة العلم والثقافة فى باكستان، وبها حدائق شاليمار الشهيرة، ومن المدن الأخرى ليالبور وملتان وسيالكون ومنتجمرى. وكان هذا الإقليم موطنًا لأقدم القبائل الآرية، واحتله الإسكندر الأكبر ثم آل إلى إمبراطورية الموريا. وبدأت أولى حملات الفتح الإسلامى للإقليم سنة (94 هـ) على يد محمد بن القاسم حيث استولى على ملتان، إلا أن إكمال الفتح قام به محمود الغزنوى سنة (392 هـ) حيث ضم البنجاب إلى الدولة الغزنوية، ثم دخل تحت حكم سلاطين دهلى، وظلت تتداوله الأيدى حتى ضمته بريطانيا إلى أملاكها سنة (1849 م) ثم قسم بين الهند وباكستان سنة (1947م) على أساس التجمعات المسلمة والهندوكية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
البنجاب بالهند فتحها محمود الغزنوي وضمها إليه بعد سبعة عشر هجوما.
391 - 1000 م يؤثر عن السلطان محمود الغزنوي أنه غزا بلاد الهند أكثر من اثنتي عشرة مرة مدفوعا في ذلك بعامل الجهاد الديني والرغبة في نشر الإسلام بين الهنود الوثنيين. واستطاع بذلك أن يبسط نفوذه إلى ما وراء كشمير والبنجاب ويحطم أصنامهم، وأن يجعل من إقليم البنجاب ولاية إسلامية قاعدتها مدينة لاهور، ويحكمها ولاة مسلمون من قبل الغزنوية، وهكذا تعتبر الدولة الغزنوية أول دولة إسلامية في الهند. وتجدر الإشارة إلى أن المسلمين الأوائل في أواخر القرن الأول الهجري، كانوا قد فتحوا إقليم السند في شمال غرب الهند على يد محمد بن القاسم الثقفي. وفي أواخر القرن الرابع الهجري يضيف محمود الغزنوي إلى السند أقاليم البنجاب، والملتان، والبنغال، وهي الأقاليم التي تكون في مجموعها ما يسمى الآن بدولتي باكستان وبنغلاديش الإسلاميتين. كذلك ظهرت في الهند على عهد محمود الغزنوي لغة الأردو (أي المعسكر) وهي مزيج من عدة لغات منها الفارسية والتركية والعربية والسنسكريتية الهندية القديمة. ولم تلبث هذه اللغة الأردية أن صارت لغة الهند وباكستان وبخط عربي. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
محمود الغزنوي يهزم إيلك خان ويستولي على البنجاب ولاهور وينتشر الدين الإسلامي.
397 - 1006 م لما أخرج يمين الدولة محمود بن سبكتكين عساكر إيلك الخان من خراسان، راسل إيلك الخان قدر خان بن بغراخان ملك الختل لقرابة بينهما، وذكر له حاله، واستعان به، واستنصره، واستنفر الترك من أقاصي بلادها، وسار نحو خراسان، واجتمع هو وإيلك الخان، فعبرا النهر، وبلغ الخبر يمين الدولة، وهو بطخارستان، فسار وسبقهما إلى بلخ، واستعد للحرب، وجمع الترك الغزية، والخلج، والهند، والأفغانية، والغزنوية، وخرج عن بلخ، فعسكر على فرسخين بمكان فسيح يصلح للحرب، وتقدم إيلك الخان، وقدرخان في عساكرهما، فنزلوا بإزائه، واقتتلوا يومهم ذلك إلى الليل، فلما كان الغد برز بعضهم إلى بعض واقتتلوا، واعتزل يمين الدولة إلى نشز مرتفع ينظر إلى الحرب، ونزل عن دابته وعفر وجهه على الصعيد تواضعاً لله تعالى، وسأله النصر والظفر، ثم نزل وحمل في فيلته على قلب إيلك الخان، فأزاله عن مكانه، ووقعت الهزيمة فيهم، وتبعهم أصحاب يمين الدولة يقتلون، ويأسرون، ويغنمون إلى أن عبروا بهم النهر، ومن المعلوم أن إيلك خان التركي طمع في بلاد يمين الدولة الغزنوي لما كان الأخير يغزو بلاد الهند. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء السلطان التتمش على البنجاب السفلي والعلوي.
626 - 1228 م انتهى حكم أيبك على هندستان في سنة 608 هـ (1210م) وذلك على أثر سقوطه من على فرسه. أثناء لعبة الكرة أو البولو- جوكان- فتوفي على الأثر. وخلفه أحد مماليكة البارزين وزوج ابنته شمس الدين التتم الذي سار سيرة حسنة في رعيته، واشتد في رد المظالم وأنصاف المظلومين. فيؤثر عنه أنه أمر أن يلبس كل مظلوم ثوباً مصبوغاً. وأهل الهند جميعا يلبسون البياض، فكان إذا قعد للناس أو ركب، فرأى أحداً عليه ثوب مصبوغ نظر في قضيته وأنصفه ممن ظلمه. وبلغ فوز السلطان، التتمش أقصى مداه حينما اعترف به خليفة بغداد المستنصر بالله العباسي، سلطان على الهند، وبعث له بالتقليد والخلع والألوية في سنة 626 هـ (1229 م)، فأصبح التتمش بذلك أول ملك في الهند تسلم مثل هذا التقليد. ومنذ ذلك التاريخ ضرب التتمش نقودا فضية نقش عليها اسم الخليفة العباسي بجوار اسمه. ويعتبر هذا العمل شيئا جديداً على نظام العملة الهندية، إذ كان الحكام المسلمون -قيل ذلك- يضربون نقوداً معدنية صغيرة على غرار النقود الوطنية، تنقش عليها أشكال مألوفة لدى الهنود، كثور سيفا مثلاً، كما كانت أسماء الفاتحين تكتب بحروف هندية في غالب الأحيان. فالتتمش يعتبر أول من ضرب نقودا فضية خالصة في الهند. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
197 - عثمان بن عليّ بن شرَّاف، الإمام أبو سعد المروزيُّ البَنْجَديهيُّ العَجَليُّ - بالفتح - الفقيه الشَّافعيُّ، [المتوفى: 526 هـ]
أحد الأئمة. تفقه على القاضي حسين، وسمع من جماعة. تُوفي بِبَنْج ديه، وكان حسن الفتوى، ولعل بعض أجداده كان يعمل العَجَلة التي تجرها البقر. وصفه أبو سعد السَّمْعاني بالورع والزُّهد والإمامة، وأنَّه سمع من أستاذه القاضي حسين، وأبي مسعود أحمد بن محمد بن عبد الله البجلي الحافظ، وأبي عثمان العيَّار، وجماعة. وأنَّ مولده في سنة خمس وثلاثين وأربعمائة، ومات في شعبان ببَنْج ديه، وأنَّه أجاز له، وأنَّه كان لا يُمَكِّن أحداً من أن يغتاب أحداً في مجلسه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
49 - محمد بن فضل الله، أبو الفتح بن مخمج البنجديهي، الفقيه، العابد. [المتوفى: 541 هـ]
سمع من: أبي سعيد البغوي الدباس، ومات ببنج ديه في جمادى الآخرة عَنْ ثلاثٍ وسبعين سنة. أخذ عَنْهُ: السّمعانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - عَبْد الله بْن سَعِيد بْن محمد، أبو المحاسن البَنجَدِيهيّ، الخمقَري، [المتوفى: 543 هـ]
وهي نسبة إلى خمس قرى بحذف السّين، والخمس قرى: هِيَ بَنَجديه، من أعمال مَرْو. كَانَ رجلًا فاضلًا، عالمًا، روى عَنْ: هبة اللَّه بْن عبد الوارث الشّيرازيّ، روى عَنْهُ أبو سعد السّمعانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
215 - عبد الرحمن بْن الحسن بن علي أبو الفضل ابن الشّراف، البَنْجَدِيهيّ. [المتوفى: 544 هـ]
قَالَ السّمعانيّ: شيخ صالح، تالٍ للقرآن، سَمِعَ بمَرْو: محمد بْن أَبِي عِمران الصّفّار، وبمروالروذ: عبد الرّزّاق بْن حسّان المَنِيعيّ، ووُلِد في حدود الخمسين وأربعمائة، وعُمِّر دهرًا، وتُوُفّي في رجب. روى عَنْهُ: عبد الرحيم ابن السّمعانيّ، وأبوه، وقال: كتبت نيِّفًا وتسعين ختْمة، وتلوت أربعة عشر ألف ختْمة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
271 - عبد الله بن محمد أبو القاسم البنجديهي، الخمقري. [المتوفى: 545 هـ]
سمع أبا سعيد محمد بن عليّ البَغَويّ، الدّبّاس، وعنه: أبو سعد السّمعانيّ. مات في ذي الحجَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
418 - أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد، الخطيب البَنْجَدِيهيّ. [المتوفى: 548 هـ]
سَمِعَ: أبا سعيد الدّبَّاس، كتب عَنْهُ: السّمعانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
599 - محمد بْن الحَسَن بْن محمد، أبو عبد اللَّه البَلَديّ، البَنْجَدِيهيّ، الصُّوفيّ. [المتوفى: 550 هـ]
سَمِعَ أبا سعيد البَغَويّ، الدّبّاس، ومات في عَشْر الثّمانين. أخذ عَنْهُ السّمعانيّ أبو سعد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
621 - أحمد بْن ياسر بْن محمد بْن أحمد، أبو عبد الله البَنْجَدِيهيّ، المَرْوَزِيّ، المقرئ. [الوفاة: 541 - 550 هـ]
وُلِد تقريبًا سنة سبعين وأربعمائة، وحمله والده إلى بغْشُور، فسمع بها جامع التِّرْمِذِيّ، من أَبِي سعيد محمد بْن أَبِي صالح البَغَوِيّ، وسمع ببَنْجَدِيه من أَبِي القاسم هبة اللَّه الشّيرازيّ. روى عَنْهُ عبد الرحيم ابن السّمعانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
650 - مُحَمَّدُ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه، الإمام أبو الفتح الحَمْدُويي، البَنْجدِيهيّ، المَرْوَزِيّ، الفقيه. [الوفاة: 541 - 550 هـ]
تفقّه عَلَى أَبِي بَكْر محمد ابن السّمعانيّ، وسمع من القاضي أَبِي سعيد محمد بْن عليّ بْن أَبِي صالح البَغَويّ، وإسماعيل بْن أحمد البَيْهَقيّ، وهبة اللَّه بْن عبد الوارث الحافظ، وغيرهم. -[1010]- قال عبد الرحيم ابن السمعاني: لقيته بالدزق السُّفلَى، وسمعت منه جميع التِّرْمِذِيّ، ووُلِد سنة بضعٍ وستين وأربعمائة، وكان فقيهًا، زاهدًا، نظيفًا، حسن السمت. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
319 - مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بْن يَعْقُوب، الحافظ العلامة أبو عَبْد اللَّه البَنْجَديهيّ الزاغولي الأرزي، [المتوفى: 559 هـ]
وزاغول من عمل بنج ديه، وقيل: من عمل مَرْو الرُّوذ، بها قبر المهلَّب بْن أبي صُفْرة الأمير. ذكره أبو سعد ابن السمعاني فقال: ولد سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة ببنج ديه، وسكن مرو، وتفقه على والدي وعلى الموفَّق بْن عَبْد الكريم الهَرَويّ، وسمع أَبَا الفتح نصر بْن أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم الحَنَفِيّ، وعيسى بْن شُعَيب السِّجْزيّ، ومُحيي السُّنَّة أَبَا مُحَمَّد البَغَوَيّ. وكان فقيهًا صالحًا، حَسَن السّيرة، خشن العَيْش، تاركًا للتكلُّف، قانعاً -[162]- باليسير، عارفا بالحديث وطُرُقه، اشتغل بطلبه وجمْعه طول عمره، وجمع كتابًا مطوَّلًا أكثر من أربعمائة مجلَّدة مشتملة على التّفسير والحديث والفِقّه واللّغة، سمّاه " قَيْدُ الأوابد ". وسمع جماعة كثيرة. وسمعتُ بإفادته. ووفاته بقرية نوش كارنجان فِي ثاني عَشْر جُمَادَى الآخرة. قلت: روى عَنْهُ هُوَ وابنه عَبْد الرحيم بْن أبي سَعْد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
322 - مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه، أبو الفتح الحمدويي المَرْوَزِيّ البَنْجَدِيهيّ الفقيه. [المتوفى: 559 هـ]
سمع " جامع " التِّرْمِذيّ من أبي سَعِيد الدّبّاس، وقد سمعه منه السَّمْعانيّ. وسمع من هبة اللَّه الشّيرازيّ، والمظفَّر بْن منصور الرازي. وُلِدَ سنة بضْع -[163]- وستِّين، ومات بمَرْو فِي جُمَادَى الآخرة فِي تاسعه سنة تسع؛ قاله أبو سَعْد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
390 - عَبْد الرَّحْمَن بن محمد بْن مَسْعُود بْن أَحْمَد، أَبُو حامد المسعوديّ، البَنْجَدِيهيّ، الخَمْقَريّ، المَرْوَزِيّ. [الوفاة: 561 - 570 هـ]
ذكره أَبُو سَعْد السّمعانيّ في " التحبير " فقال: من أهل بنج ديه، شيخ صالح، عفيف، معمّر. تفرد برواية " الجامع " للتِّرمِذيّ، عَنِ القاضي أَبِي سَعِيد مُحَمَّد بْن علي ابن الدّبّاس. سَمِعْتُ منه بعض الكتاب، ونشأ لَهُ وُلِدَ اسمه مُحَمَّد، فهم الحديث، وبالغ فِي طلبه، ورحل إلى العراق، والشّام، ومصر، والإسكندريَّة. قلت: هُوَ تاج الدِّين مُحَمَّد بْن عَبْد الرحمن المسعودي المتوفى بعد الثمانين وخمسمائة. وأمّا أَبُوهُ عَبْد الرَّحْمَن صاحب التّرجمة فروى عَنْهُ " جامع " التِّرْمِذِيّ بالإجازة القاضي أَبُو نصر ابن الشّيرازيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
142 - مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن مَسْعُود بْن أَحْمَد بْن الْحُسَيْن، الْإِمَام: أَبُو سَعِيد وأبو عَبْد اللَّه بْن أَبِي السّعادات المسعودي، الخُراساني، البَنْجَدِيهيّ، الفقيه الصُّوفيّ، المحدِّث. [المتوفى: 584 هـ]
وُلد سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة في أول ربيع الآخر. وسمع بخُراسان من أَبِي شجاع عُمَر بْن مُحَمَّد البِسْطاميّ، وأبي الوقت السِّجْزيّ، ومُحَمَّد بْن أَبِي بكر السنجي، وعبد السلام بن أحمد بكبرة، وأبي النضر الفاميّ، ومَسْعُود بْن مُحَمَّد الغانميّ، والْحَسَن بْن أحمد بن محمد -[786]- الموسياباذيّ. وسمع ببغداد من أَبِي المظفَّر مُحَمَّد بْن أحمد ابن التُّريكي؛ وبمصر من عبد الله بن رفاعة؛ وبالإسكندرية منَ السِّلَفيّ. وحدَّث عَنْ أَبِيهِ، وعبد الصَّبُور بْن عَبْد السلام، ومَسْعُود بْن الْحَسَن الثَّقَفيّ. وأملى بمصر سنة خمسٍ وسبعين مجالس. وبنجديه: من أعمال مروالرُّوذ. وأدب الملك الأفضل ابن السّلطان صلاح الدّين. وصنَّف " شرح المقامات " وطوله، واقتنى كُتبًا نفيسة بجاه الملك. قَالَ القِفْطيّ: فأخبرني أَبُو البركات الهاشميّ، قَالَ: لما دخل صلاح الدّين حلب سنة سبعٍ وسبعين، نزل البَنْجَدِيهيّ الجامع، واختار من خزانة الوقف جُملة كُتبٍ لَمْ يمنعه منها أحد، ورأيته يحشرها فِي عدْل. وكان المحّدثون يليّنونه فِي الْحَدِيث، ولَقَبُه: تاج الدّين. وقَالَ المُنْذريّ: كتب عَنْهُ السلفي أناشيد. وحدثنا عَنْهُ: الحافظ عَلِيّ بْن المفضل، وآخرون. وَهُوَ منسوبٌ إلى جَدّه مَسْعُود. قُلْتُ: روى عَنْهُ: مُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر البلْخيّ، وزين الأمناء أَبُو البركات، والتاج بْن أَبِي جَعْفَر، وجماعة. وقَالَ ابن خليل الأَدَميّ: لَمْ يكن فِي نقله بثقةٍ ولا مأمون. تُوُفّي المسعودي فِي سلْخ ربيع الأول، ودُفن بسفح جبل قاسيون، ووقف كتبه بالسُّمَيْساطِيَّة. وقَالَ ابن النّجّار فِي " تاريخه ": كَانَ المسعودي منَ الفُضَلاء فِي كُلّ فنّ، فِي الفقه، والحديث، والأدب؛ وكان من أظرف المشايخ، وأحسنهم هيئة، وأجملهم لِباسًا. قدِم بغدادَ سنة أربع وخمسين طَالِب حديث. وسمع بدمشق -[787]- من عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي الْحَسَن الدّارانيّ، والفَلَكيّ. وأجاز لَهُ أَبُو العز بْن كادش. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
417 - مُحَمَّد بْن عيسى بْن أَحْمَد بْن عليّ، أَبُو عيسى القرشي العبدري المروذي البَنْجَدِيهيّ. [المتوفى: 608 هـ]
حَدَّثَ ببغداد عَنْ جدّه أَحْمَد بْن عليّ، وإسماعيل بْن مُحَمَّد الفاشانيّ. وحَدَّثَ بالحرمين، وأخذ عنه الزّكيّ عَبْد العظيم. وتُوُفّي شهيدًا في رمضان عَنْ إحدى وأربعين سنة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*البنجاب إقليم يقع غرب باكستان ويمثل إحدى الولايات الأربع التى تكون باكستان.
ويقع بين نهر السند وجمنة. والبنجاب معناه فى اللغة الأردية المياه الخمسة، وسمى بذلك لوجود خمسة أنهار فيه. ويوجد به عدة سهول صالحة للزراعة، خاصة المناطق الواقعة بين الأنهار. وتبلغ مساحة الإقليم (98) ألف ميل مربع. ويتركز فى الإقليم ثلث سكان الهند. ومناخ الإقليم متطرف؛ بحكم موقعه الداخلى؛ فهو شديد البرودة شتاءً، شديد الحرارة صيفًا، ويشتهر الإقليم بزراعة القمح والفواكه والحمص، وتكثر فيه الأمطار الموسمية. وأهم المدن فيه لاهو وهى عاصمته، وأهم المدن فى شبه القارة الهندية، وهى أكثر سكانًا من كراتشى، ويوجد بها مسجد بادشاهى، وبعض الآثار التاريخية، مثل قبر الشاعر المسلم محمد إقبال، وهى مدينة العلم والثقافة فى باكستان، وبها حدائق شاليمار الشهيرة، ومن المدن الأخرى ليالبور وملتان وسيالكون ومنتجمرى. وكان هذا الإقليم موطنًا لأقدم القبائل الآرية، واحتله الإسكندر الأكبر ثم آل إلى إمبراطورية الموريا. وبدأت أولى حملات الفتح الإسلامى للإقليم سنة (94 هـ) على يد محمد بن القاسم حيث استولى على ملتان، إلا أن إكمال الفتح قام به محمود الغزنوى سنة (392 هـ) حيث ضم البنجاب إلى الدولة الغزنوية، ثم دخل تحت حكم سلاطين دهلى، وظلت تتداوله الأيدى حتى ضمته بريطانيا إلى أملاكها سنة (1849 م) ثم قسم بين الهند وباكستان سنة (1947م) على أساس التجمعات المسلمة والهندوكية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة: في البنج، والحشيش، وتحريمها
لإبراهيم بن بخشي، الشهير: بدده خليفة. المتوفى: سنة 973، ثلاث وسبعين وتسعمائة. ومنه انتخب: محمد بن إبراهيم الحلبي بن الحنبلي. رسالة. ثم شرحها. وسماها: (ظل العريش، في منع حل البنج والحشيش) . وقد ذكره: صاحب (مصحف الجماعة) ، أعني: أرشلاوس الفيثاغوري، ونقل كلامه في الصناعة. قال: التمس مني بعض الإخوان كشف معانيها، فأجبته. وشرحنا: بالقاهرة، في أوائل العشر الأول، من ذي القعدة، سنة 744، أربع وأربعين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ظل العريش، في منع حل البنج والحشيش
وهو شرح. (لمنتخب رسالة) : إبراهيم بن بخشي، المعروف: بدده خليفة. المتوفى: سنة 973، ثلاث وسبعين وتسعمائة. انتخبها، وشرحها: رضي الدين: محمد بن إبراهيم الحلبي، المعروف: بابن الحنبلي. المتوفى: بعد سنة 960، ستين وتسعمائة. فصار: كتابا لطيفا. أوله: (الحمد لله الذي حرم الخبائث.. الخ) . ذكر فيه: أن القوم صنفوا فيه: (زهر العريش، في تحريم الحشيش) . و (زواجر الرحمن، في تحريم حشيش الشيطان) . وأول المتن: (الحمد لله السريع العقاب ... ) . ورتب على: فصلين. الأول: في حكم الحشيش. والثاني: في حكم البنج. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
مات بعد الثمانين وخمسمائة بدمشق.
قال الحافظ بن خليل: لم يكن بثقة. |