نتائج البحث عن (التقي) 39 نتيجة

(التقيا) اسْتقْبل كل مِنْهُمَا صَاحبه يُقَال التقى الْجَمْعَانِ والتقى الجيشان والتقى الرّجلَانِ والشيئان اجْتمعَا وتحاذيا وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{مرج الْبَحْرين يَلْتَقِيَانِ بَينهمَا برزخ لَا يبغيان}} وَيُقَال التقى الشَّيْء لقِيه
(التقية) الخشية وَالْخَوْف والتقية (عِنْد بعض الْفرق الإسلامية) إخفاء الْحق ومصانعة النَّاس فِي غير دولتهم تَحَرُّزًا من التّلف
(التقي) من يَتَّقِي الله تَعَالَى (ج) أتقياء
التُّقَيُّ:
بالضم ثم الفتح، وتشديد الياء، بلفظ التصغير:
موضع في قول الحسين بن مطير:
أقول لنفسي حين أشرفت واجفا، ... ونفسي قد كاد الهوى يستطيرها:
ألا حبّذا ذات السلام، وحبّذا ... أجارع وعساء التّقيّ فدورها
التقيد: أصله القيد في الرجلين، ومنه تقيد الألفاظ بما يمنع الاختلاط ويزيل الالتباس.
التَّقِيَّة: اسم من الاتقاء وهي أن يقي نفسه من اللائمة أو من العقوبة بما يظهر وإن كان على خلاف ما أضمر قال النسفي: "هي أن يقيَ الإنسان نفسه عن الهلاك، أي يحفظها بإجراء كلمة الكفر على لسانه".

التقييد والإيضاح، لما أطلق وأغلق من ابن الصلاح

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التقييد والإيضاح، لما أطلق وأغلق من ابن الصلاح
يأتي في: علوم الحديث.

التقييد، لمعرفة رواة السنن والأسانيد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التقييد، لمعرفة رواة السنن والأسانيد
للحافظ، أبي بكر: محمد بن عبد الغني، المعروف: بابن نقطة الحنبلي.
المتوفى: سنة 629، تسع وعشرين وستمائة.
والذيل عليه:
للقاضي، الحافظ، تقي الدين: محمد بن أحمد الحسيني، الفاسي.
المتوفى: سنة 832، اثنتين وثلاثين وثمانمائة.

أبو التقي اليزني

سير أعلام النبلاء

2075- أبو التقي اليزني 1: "د، س، ق"
الإِمَامُ الحَافِظُ المُتْقِنُ، أَبُو التَّقِيِّ هِشَامُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ بنِ عِمْرَانَ، اليَزَنِيُّ الحِمْصِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ: إِسْمَاعِيْلُ بنُ عَيَّاشٍ، وَبَقِيَّةُ بنُ الوَلِيْدِ، وَمُحَمَّدُ بنِ حَرْبٍ الأَبْرَشِ، وَمُحَمَّدِ بنِ حِمْيَرٍ، وَعِدَّةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَحَفِيْدُهُ حُسَيْنُ بنُ تقِي بنِ هِشَامٍ، وَأَبُو عَرُوْبَةَ الحَرَّانِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ البَاغَنْدِيُّ، وَأَبُو الحَسَنِ بنُ جَوْصَا، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرازي: كان متقنًا في الحديث.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ثقَةٌ.
قُلْتُ: مَاتَ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ وَمائَتَيْنِ عَنْ بِضْعٍ وَثَمَانِيْنَ سَنَةً.
__________
1 ترجمته في المعرفة ليعقوب الفسوي "2/ 780" و"3/ 304"، والجرح والتعديل "9/ ترجمة 254"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 547"، والكاشف "3/ ترجمة 6075"، والعبر "2/ 1"، وميزان الاعتدال "4/ ترجمة 9231"، وتهذيب التهذيب "11/ 45"، وتقريب التهذيب "2/ 319"، وخلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 7863"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 124".

التقي الأعمى، الفراء، سبط الشهرزوري

سير أعلام النبلاء

التقي الأعمى، الفراء، سبط الشهرزوري:
5393- التَّقِيُّ الأَعْمَى 1:
مُدَرِّسُ الأَمِينِيَّة، إِمَامٌ، مُفتٍ، خَبِيرٌ بِالمَذْهَبِ، ابْتُلِي بِأَخْذِ مَالِهِ، فَاتَّهَمَ بِهِ شَخْصاً يَقرَأُ عَلَيْهِ وَيَقوده، فَنَالَ النَّاس مِنْهُ، فَتَسَوْدَنَ، وَشَنَقَ نَفْسَه بِالمئذنَةِ الغربيَة، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتّ مائَةٍ. وَدرَّس بِالأَمِينِيَّةِ الْجمال المِصْرِيّ بَعْدَه.
5394- الفَرَّاءُ:
مُفْتِي أَصْبَهَان، أَبُو المَفَاخِرِ خَلَفُ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَمْدٍ الأَصْبَهَانِيُّ، الفَرَّاءُ، الشَّافِعِيُّ.
سَمِعَ: إِسْمَاعِيْل بن الإِخشيذ، وَابْن أَبِي ذَرٍّ الصَّالحَانِيّ.
وَعَنْهُ ابْن خَلِيْلٍ، وَالضِّيَاء.
وَأَجَازَ لِلشَّيْخِ، وَلابْنِ البُخَارِيّ، وابن شيبان.
مَاتَ فِي شَعْبَان، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتّ مائَةٍ، وله أربع وثمانون سنة.
5395- سبط الشهرزوري:
المُفْتِي شَرَفُ الدِّيْنِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ ابْنِ شَيْخِ الشَّافِعِيَّةِ جَمَالِ الإِسْلاَمِ أَبِي الحَسَنِ عَلِيِّ بنِ المُسَلَّم السُّلَمِيُّ، الدِّمَشْقِيُّ، الشَّافِعِيُّ، مُدَرِّس الأَمِينِيَّة، وَيُعْرَف جدّه أَبُو الحَسَنِ: بِابْنِ بِنْت الشَّهْرُزُوْرِيّ. وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِيْنَ.
وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي العشَائِر الكُرْدِيّ، وَحَمْزَة ابْن الحُبُوْبِيِّ، وَخَالِهِ الصَّائِن ابْن عَسَاكِرَ، وَبِبَغْدَادَ مِنْ شُهْدَة.
وَحَدَّثَ بِمِصْرَ وَبِبَغْدَادَ، وَكَانَ طَوِيْل البَاع فِي المُنَاظرة، فَصِيْحاً، بَلِيْغاً.
رَوَى عَنْهُ الضِّيَاء، وَابْن خَلِيْلٍ، وَالقُوْصِيُّ.
قَالَ القُوْصِيُّ: أَخْبَرَنَا مُفْتِي الشَّام شَرَف الدِّيْنِ بِمَدْرَسَته الأَمِينِيَّة.
قَالَ أَبُو شَامَةَ: سَكَنَ حِمْص مُنْذُ أُخرج مِنْ دِمَشْقَ، وَكَانَ مُدَرِّس الأَمِينِيَّة وَالزَّاويَة المقَابلَة لِلبَرَادَة، وَكَانَ عَالِماً بِالمَذْهَب وَالخلاَف، مَاهراً.
قُلْتُ: مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ اثنتين وست مائة، بحمص غريبًا.
__________
1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 7".
النحوي، اللغوي: عبد الله بن عليّ بن منجد بن ماجد بن بركات المنعوت بالتقي السروجي، أبو محمد، تقي الدين.
ولد: سنة (627 هـ) سبع وعشرين وستمائة.
كلام العلماء فيه:
• الوافي: "وكان لي به اختلاط وصحبة، ولي فيه اعتقاد. . . قال القاضي شهاب الدين محمود: كان يكره مكانًا فيه امرأة ومن دعاه يقول: شرطي معروف أن لا تحضر امرأة" أ. هـ.
• المقفى: "كان رجلًا عفيفًا يتلو القرآن، وله معرفة بالنحو واللغة والأدب، متقللًا من الدنيا.
يغلب عليه حب الجمال مع العفة التامة والصيانة، وكان مأمون الصحبة، طاهر اللسان، يتفقد أصحابه وكان كثير الانقطاع لا يكاد يظهر إلا يوم الجمعة"
أ. هـ.
¬__________
* بغية الوعاة (2/ 50)، تاريخ الإسلام (وفيات 616) ط. بشار، الوافي (17/ 332)، التكملة لوفيات النقلة (2/ 487)، الجواهر المضية (2/ 314).
(¬1) في تاريخ الإسلام: سماه عبد الله بن علي بن أبي بكر.
* فوات الوفيات (2/ 196)، الوافي (17/ 341)، المقفى الكبير (4/ 618).

وفاته: سنة (693 هـ) ثلاث وتسعين وستمائة.

50 - التَّقِيَّة
لغة: التَّقِيَّة بفتح التاء وكسر القاف وتشديد الياء المفتوحة مصدر الفعل (اتقى) أبدلت الواو تاءً ومعناها الحذر والخوف (1).
اصطلاحا: أن يظهر الإنسان خلاف ما يُضمِر؛ ليحافظ على نفسه أو ماله أو عرضه، وقيل هى: مداراة وتظاهر بما ليس هو الحقيقة (2).
وقد ارتبطت التقية بالشيعة، فهى النظام السرى فى شئونهم فإذا أراد إمام الخروج والثورة على الخليفة، وضع لذلك نظاما وتدابير، وأعلم أصحابه بذلك فكتموه، وأظهروا الطاعة حتى تتم الخطط المرسومة فهذه تقية، وإذا أحسّوا ضررا من كافر أو سنّى داروه وجاروه وأظهروا له الموافقة فهذه أيضا تقية وهكذا (3).
كما فسروا كثيرا من أعمال الأئمة على أنهم فعلوها تقية، فسكوت عليّ - رضي الله عنه - على أبى بكر وعمر وعثمان - رضي الله عنهم - كان تقية، ومصالحة الحسن لمعاوية كان تقية، وقولهم بالتقية كان السبب فى قولهم: إن للكلام ظاهرا يفهمه كل الناس، وباطنا يفهمه الخاصة، وتأولوا تفاسير بعض القرآن الكريم بمعان باطنية.
وكان على عكس الشيعة فى القول بالتقية الخوارج فقالوا: لا تجوز التقية بحال من الأحوال، ولو عرضت النفس والأموال، فهم يعلنون الحرب على الإمام، على عكس الشيعة فإنهم يمارون ويدارون ويتسترون، ويتكتمون حتى تمكنهم الفرصة (4).
وقد أخذ بالتقية بعض الفرق الباطنية الذين كانوا يحلمون بإيجاد دولة لهم لتنفيذ مآربهم ومخططاتهم أمثال القرامطة والفاطمية والإسماعيلية والدروز، والبابية، وغيرها من الدعوات الباطنية التى كانت تحافظ على تقاليدها بالتستر إلى أن تقوى وتعلن وجودها بعد أن تكون قد حققت لنفسها المقومات الكفيلة باستمرارية وجودها (5).
وقد أخذ القائلون بالتقية أصولها من قوله تعالى: {{لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله فى شىء إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير}} (آل عمران 28).
وقوله تعالى: {{إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان}} (النحل 106).
فقد اتخذ القائلون بالتقية هاتين الآيتين أصلا لما ذهبوا إليه من قولهم بالتقية ثم غلا أتباعهم فى معناهما حتى أخرجوهما أو كادوا يخرجونهما عن أصل معناهما وقد بيّن أئمة العلماء المراد من الآيتين، فقال أصحاب أبى حنفية: التقية رخصة من الله تعالى، وتركها أفضل، فلو أكره على الكفر فلم يفعل حتى قتل فهو أفضل ممن أظهر، وكذلك كل أمر فيه إعزاز للدين فالإقدام عليه حتى يقتل أفضل من الأخذ بالرخصة، وقال ابن حنبل وقد قيل له: إن عرضت على السيف، تجيب؟ قال: لا، وقال: إذا أجاب العالم تقية والجاهل يجهل فمتى يتبين الحق؟!
ولم يكن أخذ الشيعة بالتقية على حد سواء، فقد غالى بعضهم وتوسط بعضهم، فهذا هو الشريف الرضى يقول: .. وقال بعضهم: معنى ذلك أن يكون المؤمن بين الكفار وحيدا، أو فى حكم الوحيد، إذا كان قليل الناصر غائب المظاهر، والكفار لهم الغلبة والكثرة، والدار والحوزة، فمباح له أن يخالقهم بأحسن خلقه، حتى يجعل الله له منهم مخرجا، ويتيح له فرجا، ولا تكون التقية بأن يدخل معهم فى انتهاك محرم أو استحلال محرم، بل التقية بالقول والكلام، والقلب عاقد على خلاف ما يظهر اللسان (6).
ثم قال: وقد ذهب المحققون من العلماء إلى أن من أكره على الكفر فلم يفعل حتى قتل، أفضل ممن أظهر الكفر بلسانه، وإن أضمر الإيمان بقلبه " (7).

(هيئة التحرير)
1 - لسان العرب مادة (وقى) 5/ 401.
2 - الكشاف الفريد عن معاول الهدم ونقائض التوحيد: خالد محمد الحاج، 1/ 113، ط إدارة إحياء التراث- قطر 983 1 م.
3 - ضحى الإسلام: محمد أمين 3/ 245.
4 - السابق 3/ 246.
5 - الكشاف الفريد 1/ 114.
6 - حقائق التأويل. الشريف الرضى، 5/ 74، ط النجف 1355هـ.
7 - السابق 5/ 75.
__________
المراجع
1 - شرائع الإسلام، جعفر بن حسين الحلي، ص 149 وما بعدها، ط سنت بطرسيرج 1862م.
2 - روضات الجنات: الخوانسارى،، ج 4، ط طهران 1306 هـ.
3 - دائرة المعارف الإسلامية 5/ 419.
4 - مناهج الطالبين. النووى ط فان دى برج 1884 م
5 - مختلف الشيعة: ابن مطهر الحلى، 2/ 158، ط طهران 1323 هـ.

578 - د ن ق: هشام بن عبد الملك بن عمران، أبو التقي اليزني الحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

578 - د ن ق: هشام بْن عَبْد الملك بْن عِمران، أَبُو التقي اليزني الحمصي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاش، وبقيّة بْن الوليد، ومحمد بن حرب الأبرش، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وابن ماجه، وحفيده حسين بن تقي بْن هشام، وأَبُو عَرُوبة الحرّانيّ، ومحمد بْن محمد الباغَنْديّ، وابن جَوْصا، وخلْق.
قَالَ أَبُو حاتم: كَانَ متقنًا فِي الحديث.
وقال النَّسائيّ: ثقة.
قلت: توفي سنة إحدى وخمسين.

193 - التقي بن نجم بن عبيد الله، أبو الصلاح الحلبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

193 - التّقي بن نجم بن عُبَيْد اللَّه، أبو الصّلاح الحَلَبيّ، [المتوفى: 447 هـ]
شيخ الشّيعة وعالِم الرّافضة بالشّام.
قال يحيى بن أبي طيئ في " تاريخه ": هو عين علماء الشّام والمُشار إليه بالعلم والبيان، والجمع بين علوم الأديان، وعلوم الأبدان، وُلِدَ في سنة أربعٍ وسبعين بِحَلَبْ، ورحل إلى العراق ثلاث مرّات، وقرأ على الشّريف المُرتضى.
وقال ابن أبي رَوْح: تُوُفّي بعد عوده من الحجّ بالرّملة في المُحرَّم، وكان أبو الصّلاح علّامةً في فقه أهل البيت.
وقال غيره: لهُ مُصنّفات في الأصول والفروع، منها كتاب " الكافي "، وكتاب " التقريب "، وكتاب " المُرشِد إلى طريق التّعبُّد "، وكتاب " العُمْدة في الفقه "، وكتاب " تدبير الصّحة " صنّفه لصاحب حلب نصر بن صالح، وكتاب " شُبَه الملاحدة "، وكتبه مشكورة بين أئمّة القوم.
وذُكِر عنهُ صلاح وزُهْد وتقشُّف زائد وقناعة مع الحُرمة العظيمة، والجلالة، وأنّه كان يُرغِّب في حضور الجماعة، وكان لا يُصلّي في المسجد غير الفريضة، ويتنفّل في بيته، ولا يقبل ممّن يقرأ عليه هديّة، وكان من أذكياء النّاس وأَفْقههم وأكثرهم تفننا.
وطول ابن أبي طيئ ترجمته.

127 - صالح بن عيسى بن عبد الملك الفقيه الصالح، أبو التقي المصري، المالكي، الخطيب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

127 - صالح بْن عِيسَى بْن عَبْد الملك الفقيهُ الصّالح، أبو التقيّ المصريّ، المالكيّ، الخطيب. [المتوفى: 593 هـ]
قرأ القرآن على أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن إبراهيم الكيزاني، وعلي بن عبد الرحمن نِفطُوَيه. روى عَنْهُ ولده الفقيه أبو مُحَمَّد عَبْد اللَّه. وكان صالحًا زاهدًا، لمّا زالت دولة العُبَيديّين كان يخرج إِلَى البلاد المصريَّة ويخطبُ بها، وينسخ ما كان بها من الأذان. بحيّ على خير العمل، ثمّ ينتقل إِلَى بلدٍ آخر احتساباً.

283 - إسماعيل بن صالح بن ياسين بن عمران. الرجل الصالح أبو الطاهر ابن المقرئ العالم أبي التقي الشارعي، الشفيقي، بفاء ثم قاف، نسبة إلى خدمة شفيق الملك، المصري البناء، الجبلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

283 - إِسْمَاعِيل بْن صالح بْن ياسين بْن عِمْرَانَ. الرجل الصّالح أبو الطّاهر ابن الْمُقْرِئ العالم أَبِي التّقيّ الشّارِعيّ، الشَّفِيقيّ، بفاء ثمّ قاف، نسبة إلى خدمة شفيق الملك، المصري البنّاء، الْجَبَليّ، [المتوفى: 596 هـ]
نسبة إِلَى سُكنى جبل مصر.
ولد سنة أربع عشرة وخمسمائة. وسمع بمصر من أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بن أَحْمَد ابن الحطّاب الرازيّ، بإفادة الزّاهد المعروف بالرُّدّيْنيّ.
وكان آخر من حدَّث بمصر عن الرّازيّ.
روى عَنْهُ الحافظ عَبْد الغني، والحافظ الضّياء، والشّهاب القوصي، والمجد عيسى ابن الموفق، وعبد الله ابن الشيخ أبي عمر، ومحمد ابن البهاء عبد الرحمن، والرضي عبد الرحمن بن محمد، وأبو سليمان عبد الرحمن ابن الحافظ عبد الغني، وخطيب مردا محمد بن إِسْمَاعِيل، ويوسف بْن خليل، والزَّين أَحْمَد بْن عبد الملك، ويونس بن خليل أخو يوسف، وأبو الحسن السخاوي، وأبو عمرو بْن الحاجب، وإسماعيل بْن ظَفَر، وأبو طَالِب مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن صابر، والمعين أَحْمَد بْن عليّ بْن يوسف الدَّمشقيّ ثمّ المصريّ، وعبد اللَّه بْن عَبْد الواحد بْن علّاق، والرشيد يحيى بْن عليّ العطّار، وإسماعيل ابن عزّون، وخلْق آخرهم ابن علّاق. -[1067]-
وتوفي في ثاني عشر ذي الحجة.

71 - التقي الأعمى الدمشقي الشافعي الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

71 - التَّقِيّ الأعمى الدَّمشقيّ الشّافعيّ الفقيه، [المتوفى: 602 هـ]
مدرّس الأمينيَّة.
كَانَ فقيهًا عارفًا بالمذهب مُفتيًا نبيلًا؛ ذكره الإِمام أَبُو شامة، فَقَالَ: وفي ذي القعدة وُجد التَقِيّ الأعمى، واسمه عيسى بْن يوسف بْن أَحْمَد الغَرَّافيّ العراقيّ، مشنوقًا بالمئذنة الغربيَّة. وكان مُفتيًا مدرّسًا بالأمينيَّة. ابتُلِيَ بأخذ ماله، واتّهم بِهِ شخصًا يقرأ عَلَيْهِ ويقوده، فَحَطَّ عَلَيْهِ النّاسُ، فشنق نفسه. ودَرّسَ بعده الجمال المصريّ وكيل بيت المال.

17 - عبد الرحمن بن محمد ابن الحافظ الكبير عبد الغني بن عبد الواحد، الإمام المحدث عز الدين ابن العز، أخو التقي ابن العز، المقدسي الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

17 - عبد الرحمن بن محمد ابن الحافظ الكبير عبد الغنيّ بن عبد الواحد، الإمام المحدِّث عزّ الدّين ابن العزّ، أخو التقيّ ابن العِزّ، المقدسيّ الحنبليّ. [المتوفى: 661 هـ]
وُلِد سنة تسعٍ وتسعين، أو سنة ستمائة، وسمع حضورًا من عمر بن -[40]-
طَبْرَزَد وحفظ القرآن على الشّيخ العماد، وتفقّه على الشّيخ الموفَّق، وسمع من: التّاج الكِنْديّ، وابن الحَرَستانيّ، وابن ملاعب، وطبقتهم، ورحل فسمع ببغداد من: الفتح بن عبد السّلام، وعليّ بن بوزندار، وابن الجواليقيّ، وطبقتهم، وسمع بحلب من: أبي محمد ابن الأستاذ، وبمصر والإسكندريّة من جماعة من أصحاب السِّلَفيّ، وكتب الكثير، وحصّل، وكان حَسَن الفَهْم، له معرفة بالرّجال، مِن أفضل مَن بقي بالجبل.
بالَغ في الثّناء عليه تلميذه نجمُ الدّين ابن الخبّاز، وقال: كان ضابطًا، متقِنًا ورِعًا، حافظًا لأسماء الرّجال، مجتهدًا على فعل الخير، مُفِيدًا للطَّلَبة، يمشي إلى الطّالب ويفيده ويعارض معه، انتفعتُ به جدًّا، وأحسنَ إليَّ ونَصَحني في دِيني ودُنياي، وما رأت عيناي بعد شيخنا ضياء الدين مثله، وسمعتُ بقراءته في سنة تسعٍ وثلاثين على عبد الحقّ بن خَلَف، وغيره، وأسمع الحديث مدّةً بدار الحديث الأشرفيّة الّتي بالجبل، وكان ورِعًا ديَّناً، عاملًا، قليل الرغبة في الدنيا، كثر التّعفُّف.
قلت: روى عنه هو، والدِّمياطيّ، والقاضيّ تقيّ الدّين، وابن الزرّاد، وآخرون.
ثمّ ظفرتُ بمولده في ربيع الآخر سنة اثنين وستّمائة، ومات في النّصف من ذي الحجّة، ولم يستكمل السِّتّين.
وفي كنْيته أقوال، وهي: أبو الفَرَج، وقيل: أبو محمد، وأبو القاسم.

272 - ريحان الحبشي، مولى التقي صالح بن الخضر، المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

371 - يوسف بن عبد الله بن عثمان، الشيخ التقي المقدسي. عرف بالكيزاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

419 - عبد الله بن أحمد بن محمد بن عبد الغني، الفقيه الإمام تقي الدين ابن الشيخ التقي ابن العز ابن الحافظ المقدسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

419 - عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عبد الغني، الفقيه الإمام تقي الدين ابن الشيخ التقي ابن العز ابن الحافظ المقدسيّ. [المتوفى: 678 هـ]
سمع من ابن اللّتّيّ، وجعفر الهمدانيّ، وكريمة. وحدَّث، ومات فِي صفر، وقد سمع النّاس بقراءته.

158 - آمنة بنت التقي محمد ابن البهاء عبد الرحمن بن إبراهيم المقدسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

158 - آمنة بِنْت التّقي محمد ابن البهاء عَبْد الرَّحْمَن بْن إِبْرَاهِيم المَقْدِسيّ. [المتوفى: 693 هـ]
حضرت جَدّها وسمعت " الصّحيح " من ابن الزَّبِيديّ وحدَّثت -[763]-
وتُوُفيّت فِي رجب، لم أسمع منها وهي زوجة السيف ابن المجد.
وكانت من العوابد.

352 - محمد بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن سعد، المقدسي، أبو عبد الله، المعروف أبوه بالتقي ابن الناصح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

352 - مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن سَعْد، المَقْدِسيّ، أبو عَبْد اللَّه، المعروف أَبُوهُ بالتّقيّ ابن النّاصح. [المتوفى: 695 هـ]
سمع من جَعْفَر، وكريمة، وحدَّث. وتُوُفيّ بحصن الأكراد، ذكره البِرْزاليّ فِي شيوخ الإجازة.

390 - أحمد بن غازي بن علي شير، التقي، التركماني، الحنفي، الشاهد بالعقيبة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

572 - أحمد بن عبد الله بن عمر بن عوض بن خلف بن راجح، التقي المقدسي الصالحي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

572 - أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن عِوَض بْن خَلَف بْن راجح، التّقيّ المَقْدِسيّ الصّالحيّ، [المتوفى: 699 هـ]
أخو القاضي عزَّ الدِّين عُمَر والشرف محمد ابن رُقيّة.
تُوُفّي فِي شعبان.

617 - خديجة بنت التقي محمد بن محمود بن عبد المنعم المراتبي، الحنبلي، أم محمد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

617 - خديجة بِنْت التّقّي مُحَمَّد بْن محمود بْن عَبْد المنعم المراتبيّ، الحنبليّ، أمّ مُحَمَّد. [المتوفى: 699 هـ]
عجوز صالحة، عابدة، خيرة، كثيرة التلاوة، من خَيّر نساء الدّير، رَوَت عن ابن الزَّبِيديّ والإربليّ، وهي بِنْت الزَّاهدة حبيبة بِنْت الشَّيْخ أبي عمر. -[907]-
سمعنا منها وتُوفَّيت فِي التّاسع والعشرين من جُمَادَى الأولى فِي عَشْر الثّمانين.

التقييد والإيضاح لما أطلق وأغلق من ابن الصلاح

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التقييد والإيضاح، لما أطلق وأغلق من ابن الصلاح
يأتي في: علوم الحديث.

التقييد لمعرفة رواة السنن والأسانيد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التقييد، لمعرفة رواة السنن والأسانيد
للحافظ، أبي بكر: محمد بن عبد الغني، المعروف: بابن نقطة الحنبلي.
المتوفى: سنة 629، تسع وعشرين وستمائة.
والذيل عليه:
للقاضي، الحافظ، تقي الدين: محمد بن أحمد الحسيني، الفاسي.
المتوفى: سنة 832، اثنتين وثلاثين وثمانمائة.

النظم الفريد في نثر التقييد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

النظم الفريد، في نثر التقييد
لشمس الدين، أبي العباس: أحمد بن الحسين الإربلي، النحوي.
المتوفى: سنة 637، سبع وثلاثين وستمائة.
لغة: اسم مصدر من الاتقاء، يقال: «اتقى الرجل الشيء يتقيه» : إذا اتخذ ساترا يحفظه من ضرره، ومنه الحديث:
«اتقوا النار ولو بشق تمرة» [البخاري «الزكاة» 1417].
وأصله: من وقى الشيء يقيه: إذا صانه، قال الله تعالى:
فَوَقاهُ اللهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا. [سورة غافر، الآية 45] :
أي حماه منهم فلم يضره مكرهم، ويقال في الفعل أيضا:
«تقاة يتقيه»، والتاء هنا منقلبة عن الواو، والتقاة، والتقية، والتقوى، والتقى، والاتقاء كلها بمعنى واحد في استعمال أهل اللغة.
- أما في اصطلاح الفقهاء: فإن التقوى والتقى خصا باتقاء العبد لله بامتثال أمره واجتناب نهيه والخوف من ارتكاب ما لا يرضاه، لأن ذلك هو الذي يقي من غضبه وعذابه.
وأما التقاة، والتقية فقد خصتا في الاصطلاح: باتقاء العباد بعضهم بعضا، وأصل ذلك قوله تعالى:
لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذالِكَ فَلَيْسَ مِنَ الله فِي شَيْءٍ إِلّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقاةً.
[سورة آل عمران، الآية 28]- وعرّفها السرخسي بقوله: «التقية» : أن يقي الإنسان نفسه بما يظهره وإن كان يبطن خلافه.- وعرّفها ابن حجر بقوله: «التقية» : الحذر من إظهار ما في النفس من معتقد وغيره للغير.
والتعريف الأول أشمل، لأنه يدخل فيه التقية بالفعل بالإضافة إلى التقية بالقول، والتقية في العمل كما هو في الاعتقاد.
«الموسوعة الفقهية 13/ 185».

لغة: مصدر قيد، ومن معانيه: جعل القيد في الرّجل، يقال:
«قيدته تقييدا» : جعلت القيد في رجله، ومنه تقييد الألفاظ بما يمنع الاختلاط ويزيل الالتباس.
- وعند الأصوليين: يؤخذ من معنى المقيد، وهو ما أخرج منه الشيوع بوجه- كرقبة مؤمنة- فالتقييد على هذا:
إخراج اللفظ المطلق عن الشيوع بوجه ما، كالوصف، والشرط، والظرف. إلخ.
- وذكر الآمدي أن المقيد يطلق باعتبارين:
الأول: ما كان من الألفاظ الدالة على مدلول معين كزيد، وعمرو وهذا الرجل ونحوه.
الثاني: ما كان من الألفاظ دالّا على وصف مدلوله المطلق بصفة زائدة عليه كقولك: «دينار مصرى، ودرهم مكي».
- والتقييد في العقود: هو التزام حكم التصرف القولي لا يستلزمه ذلك التصرف في حال إطلاقه.
- والأصوليون والفقهاء يستعملونه في مقابل الإطلاق.
وتقييد الخطاب بكون تعلقه على جهة الطلب أو التخيير.
«الموجز في أصول الفقه ص 19، والموسوعة الفقهية 13/ 181».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت