نتائج البحث عن (الحاجي) 18 نتيجة

الحاجي: ما يحتاج إليه ولا يصل إلى حد الضرورة كالبيع فالإجارة، وقد يكون ضروريا أحيانا كالإجارة لتربية طفل.

والمَصَالح الحاجيّةُ

التعريفات الفقهيّة للبركتي

والمَصَالح الحاجيّةُ: هي التي في محل الحاجة.
5158- الحاجي 1:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ الحَافِظُ العَدْل، أَبُو مَسْعُوْدٍ، عَبْدُ الرحيم بن أَبِي الوَفَاءِ عَلِيِّ بنِ حَمْدِ بنِ عِيْسَى الأَصْبَهَانِيُّ الحَاجِّيُّ، سِبْطُ الشَّيْخ غَانِم البَرْجِيّ.
سَمِعَ مِنْ: جدّه غَانِم، وَأَبِي عَلِيٍّ الحَدَّادِ، وَعَبْد الغَفَّارِ بن مُحَمَّدٍ الشِّيْرَوِيّ -ارْتَحَلَ إِلَيْهِ- وَأَبِي القاسم بن الحصين، وأبي العز بن كادش، وَعِدَّة.
وَعَنْهُ: السَّمْعَانِيّ، وَابْن عَسَاكِرَ، وَعَبْد القَادِرِ الرُّهَاوِيّ، وَطَائِفَة، وَبِالإِجَازَة: ابْن اللَّتِّيِّ، وَكَرِيْمَة الزُّبَيْرِيَّة.
وَعَاشَ بِضْعاً وَسَبْعِيْنَ سَنَةً.
قَالَ السَّمْعَانِيُّ: شَابّ كيس متودد، حَسَن السِّيْرَةِ، لَهُ أُنسه بِالحَدِيْثِ، وَهُوَ أَحَد الشُّهُود المُعدَّلين.
قُلْتُ: سَمِعَ مِنْهُ ابْن عَسَاكِرَ "المُعْجَم الكَبِيْر" لِلطَّبَرَانِيِّ.
تُوُفِّيَ فِي الثَّانِي وَالعِشْرِيْنَ مِنْ شَوَّال سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ وخمس مائة.
__________
1 ترجمته في العبر "4/ 193"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 217" ووقع عنده [علي بن أحمد] بدل [علي بن حمد] .

336 - عبد الله بن أحمد بن سعد، أبو محمد النيسابوري البزاز الحاجي الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

336 - عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن سعد، أَبُو محمد الَّنيْسابوريّ البزّاز الحاجيّ الحافظ. [المتوفى: 349 هـ]
أحد الأثبات. كَتَب الكثير، وجمع الشيّوخ والأبواب والمُلَح، ولم يرحل.
سَمِعَ: محمد بْن إبْرَاهِيم البُوشَنْجيّ، وأحمد بْن النَّضْر، وإبراهيم بْن أَبِي طَالِب، وطبقتهم. ثم كتب عَنْ أربع طبقات بعدهم. روى عَنْه الحاكم، وقال: سَأَلْتُهُ عَنْ عَبْد اللَّه بْن شِيرُوَيُه فقال: ثقة مأمون.
قال الحاكم: توفي فجاءة، وهو فِي عَشْر الثّمانين.

370 - علي بن محمد بن هبة الله الحاجي، أبو الحسن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

250 - عبد الغني الحاجي الهوسمي، أبو محمد النيسابوري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

250 - عبد الغني الحاجي الهوسمي، أبو مُحَمَّد النَّيْسابوري، [المتوفى: 468 هـ]
أحد الزُّهّاد المنقطعين إِلَى اللَّه تعالى.
تفقّه وسمع من أَبِي عَبْد الرَّحْمَن السُّلَمي وغيره، ثُمَّ ترهَّب وتوحَّد فِي جبل نيسابور نحوًا من ثلاثين سنة، ويحضر الجمعة، ثُمَّ شاخ وعجز. وكان يُزار، وعنده قمح من بذر إِبْرَاهِيم عليه السلام، فكان يزرعه ويخبز منه، ويطعم من يزوره؛ قاله أبو سعْد السَّمعاني. قال: ومات فِي رمضان سنة ثمانٍ أو تسعٍ وستين وأربعمائة، وشيّعه الخلْق. رَوَى عَنْهُ مُحَمَّد بْن مَنْصُور الحرضي وغيره.

29 - عبد الرزاق بن حسان بن سعيد بن حسان بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن منيع بن خالد بن عبد الرحمن ابن سيف الله خالد بن الوليد المخزومي المنيعي، أبو الفتح بن أبي علي المروروذي، الحاجي الخطيب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

29 - عَبْد الرّزّاق بْن حسّان بْن سَعِيد بْن حسّان بْن مُحَمَّد بْن أحمد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن مَنِيع بْن خَالِد بْن عَبْد الرَّحْمَن ابن سيف اللَّه خَالِد بْن الوليد المخزوميّ المَنِيعيّ، أبو الفتح بْن أَبِي عليّ المَرْوَرُّوذِيّ، الحاجّيّ الخطيب. [المتوفى: 491 هـ]-[708]-
محتشم خُراسان كوالده. وكان زاهدًا، عابدًا، عاملًا، متبتلًا، ورعًا، فقيهًا، قُدْوة. تفقّه عَلَى القاضي حسين، وعلّق عَنْهُ المذهب، وكان خطيب جامع والده. وقد حجّ وسمع ببغداد، وصار رئيس نَيْسابور، وقعد للتّدريس بالجامع، واجتمع عَلَيْهِ الفُقهاء. وعقد مجلس الإملاء، وحدَّث عَنْ أَبِي الحُسين ابن النَّقُّور، وأبي بَكْر البَيْهقيّ، وسعد الزّنْجانيّ، وأبي مسعود أحمد بن محمد البجلي.
روى عنه أبو طاهر السِّنْجيّ، وأبو شحمة مُحَمَّد بْن عليّ المعلّم المَرْوَزِيّ، وإسماعيل بْن عَبْد الرَّحْمَن العصائديّ، وآخرون.
تُوُفّي فِي ثامن عشر ذي القعدة وله ثمانون سنة.

339 - عمر بن حمد بن محمد بن عمر بن حسنويه، أبو حفص الأصبهاني البقال الحاجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

45 - علي بن أسفتكين، الأمير أبو الحسن العميدي، الحاجي، النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

45 - علي بن أسفتكين، الأمير أبو الحسن العميديّ، الحاجّيّ، النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 522 هـ]
كان خفيف الرّوح، صالحًا عابدًا، ترك الخدمة ولبس لباس الصّالحين، وقنع بما له من ميراث، وحدَّث عن أبي الحسن محمد بن محمد الحسينيّ العَلَويّ، والحسن بن محمد الصّفار، وأبي نصر عبد الرحمن التّاجر، وغيرهم، تُوُفّي بنَيْسابور.

240 - محمد بن الحسين بن علي، أبو بكر البغدادي المزرفي، ومزرفة بين عكبرا وبغداد، الفرضي الحاجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

240 - محمد بْن الحسين بْن عليّ، أبو بَكْر البغداديّ المِزْرَفيّ، ومِزْرَفَة بين عُكْبرا وبغداد، الفَرَضيّ الحاجيّ. [المتوفى: 527 هـ]
وُلِد سنة تسعٍ وثلاثين وأربعمائة ببغداد، وسكن به أبوه مُدَّةً في أيّام الفتنة بالمِزْرفة، وقرأ بالروايات وجوّد، وسمع: أبا جعفر ابن المسلمة، وأبا الحسين ابن المهتديّ بالله، وعبد الصمد ابن المأمون، وأبا علي ابن البناء، والصَّرِيفينيّ، وخلْقًا سواهم، وتلا على أصحاب الحمّاميّ. -[466]-
روى عنه: ابن عساكر، وأبو الفرج ابن الجوزيّ، وأبو موسى المَدِينيّ، وأبو الفتح المنْدائيّ، وطائفة، وأقرأ القراءات.
ويقول الحافظ ابن عساكر وغيره: إنّه مات ساجدًا، مات في أوّل السّنة.
وقال ابن الجوزيّ: كان ثقة، عالمًا، حسن العقيدة رحمه الله.

334 - عبد المجيد بن القاسم بن الحسن بن بندار، أبو عبد الرحيم الزيدي، الإستراباذي، الحاجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

11 - الحسين بن الحسن بن أبي نصر بن يوسف المروروذي أبو محمد الصائغ، المعروف بالحاجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

11 - الحسين بْن الحسن بْن أَبِي نصر بْن يوسف المَرْوَرُوذيّ أبو محمد الصّائغ، المعروف بالحاجّيّ. [المتوفى: 541 هـ]
دخل بغداد،
وَسَمِعَ مع أبي بكر السمعاني مِنْ: ثابت بن بُندار، وبهمذان -[779]- من: مكي بن بنجير الحافظ، وعبد الرحمن الدُّونيّ، وبأصبهان من: أَبِي الفتح أحمد بْن محمد الحدّاد.
تُوُفّي في العشرين من رمضان،
رَوَى عَنْهُ: أبو سعد.

148 - سهل بن محمد بن أحمد بن حسين بن طاهر، أبو علي الأصبهاني، الحاجي، المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

148 - سهل بْن محمد بْن أحمد بْن حسين بْن طاهر، أبو عليّ الأصبهانيّ، الحاجّيّ، المقرئ. [المتوفى: 543 هـ]
شيخ كبير، فاضل، مُكثر من الحديث، أديب، خيِّر، مبارَك، سَمِعَ: أبا القاسم يوسف بْن جُبارة الهُذَلي، وإسماعيل بْن مَسْعدَة الإسماعيليّ، ونظام المُلك الوزير، وأبا المظفَّر منصور بن محمد السمعاني، ومحمد بن أحمد ابن ماجة الأَبْهَريّ، وسليمان بْن إبراهيم الحافظ، والقاسم بْن الفضل الثّقفيّ.
ووُلِد سنة خمسٍ وخمسين وأربعمائة، وقيل: وُلِد بعد سنة خمسين وختم خلْقًا كثيرًا، وكان شيخ القرّاء بأصبهان، وهو آخر من حدَّث عَن الهُذلي مصنِّف " الكامل في القراءات ".
روى عَنْهُ: أبو سعد السّمعانيّ، وأبو موسى المديني.
قال أبو موسى: هُوَ مؤدِّبي، وكان من الطِّراز الأوّل، تُوُفّي في نصف شعبان.

228 - عبد الرحيم بن أبي الوفاء علي بن أبي طالب حمد بن عيسى بن عبد الوهاب بن المرزبان، أبو مسعود الإصبهاني، الحاجي، الحافظ، المعدل،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

228 - عَبْد الرحيم بْن أَبِي الوفاء علي بْن أَبِي طَالِب حمد بْن عيسى بْن عَبْد الوهّاب بْن المَرْزُبان، أَبُو مَسْعُود الإصبهانيّ، الحاجّيّ، الحافظ، المعدّل، [المتوفى: 566 هـ]
سبط غانم البُرجيّ.
سَمِعَ من جَدّه غانم، وأبي علي الحدّاد، وجماعة. ورحل إلى نَيْسابور فسمع من أبي بكر عبد الغفار الشيرويي، وإلى بغداد فسمع من أبي القاسم ابن الحُصَيْن، وأبي العزّ بْن كادش، وطائفة.
قَالَ ابن السَّمعانيّ فِي ترجمته: شابٌّ كيِّس، متودِّد، حسن السيرة، له أنسة بالحديث، وهو أحد الشُّهُود المعدَّلين.
قلت: وسمع منه أبو القاسم ابن عساكر " المعجم الكبير " للطّبرانيّ، وله جزء " وَفَيَات " شيوخه ومَن بعدهم من الإصبهانيّين، سمعناه بإجازة كريمة منه. وأجاز أيضًا لابن اللّتّيّ. وحدَّث عَنْهُ أيضًا الحافظ عَبْد القادر الرُّهَاويّ، وغيره. وتُوُفّي فِي الثّاني والعشرين من شوّال عَنْ بضع وسبعين سنة.

94 - سيدة الرؤساء بنت محمد بنت شجاع الحاجي البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

94 - سيدةُ الرؤساءِ بنتُ محمد بنت شجاع الحاجيّ البغداديّ. [المتوفى: 632 هـ]
سَمِعَتْ من تَجَنَّى الوَهبانيةِ. وماتَتْ فِي صفر.
روى عنها بالإجازةِ أَبُو نصرٍ ابن الشيرازي، وغيره.

703 - أبو القاسم بن أبي الحسن بن أبي القاسم الحربي الحاجي المالحاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

703 - أَبُو القاسم بن أَبِي الْحَسَن بن أَبِي القاسم الحربي الحَاجيِّ المَالِحَانيّ. [المتوفى: 640 هـ]
سَمِعَ من أَبِي بَكْر عتيق بن صِيلَا. -[337]-
والمَالِحَاني: هُوَ الّذِي يبيعُ السَّمَكَ المالحَ.
رَوَى عنه القاضيان ابنُ الخُوَيِّيّ، وتقيُّ الدّين سُلَيْمَان، وغيرهما.
وقالَ ابن النّجّار: لا بأسَ بِهِ. تُوُفّي فِي عاشر صفر، وقد قارَبَ الثمانين.
أجازَ للبِجَّديّ، ورفاقِه.

58 - بكبرس بن يلتقلح، أبو شجاع التركي، مولى الإمام الناصر لدين الله، ويعرف بنجم الدين الزاهد، وبالحاجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

58 - بكْبِرْس بن يَلتقلح، أَبُو شُجاع التُّركيّ، مولى الإِمَام النّاصر لدين الله، ويُعرف بنجم الدين الزاهد، وبالحاجي. [المتوفى: 652 هـ]
كان فقيهًا عارفًا بمذهب أَبِي حنيفة، حدث عن: عبد العزيز بن منينا. روى عنه: أبو محمد الدّمياطيّ، والقُطْب ابن القسطلاني، ومحمد بن مُحَمَّد الكَنْجيّ. وكان أيضًا عارفًا بالأصُول.
قال الدمياطي: كان مقدمًا على مماليك المستعصم بالله. وتُوُفيّ فِي منتصف صَفَر.
وقال ابن النّجّار في تراجم أناس: فقيهٌ جليل القْدْر، مُفْتٍِ، له مصنفات. وهو صالح ديِّن، قرأ الكثير بنفسه على أصحاب أبي الوقت.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت