المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْحَكِيم) من أَسمَاء الله تَعَالَى وَذُو الْحِكْمَة والفيلسوف (مو) والطبيب (مو)(ج) حكماء وَالذكر الْحَكِيم الْقُرْآن لِأَنَّهُ الْحَاكِم للنَّاس وَعَلَيْهِم وَلِأَنَّهُ مُحكم لَا اخْتِلَاف فِيهِ وَلَا اضْطِرَاب
|
كتاب التعريفات للشريف الجرجاني
|
أسلوب الحكيم: هو عبارة عن ذكر الأهم تعريضا للمتكلم على تركه الأهم، كما قال الخضر صلى الله عليه وسلم حين سلم عليه موسى إنكار السلامة؛ لأن السلام لم يكن معهودًا في تلك الأرض. بأني بأرضك السلام، وقال موسى صلى الله عليه وسلم في جوابه: أنا موسى، كأنه قال لموسى: أجبت عن اللائق بك وهو أن تستفهم عني لا عن سلامي بأرضي.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
أسلوب الحكيم:[في الانكليزية] The method of the wise (pun)[ في الفرنسية] La methode du sage (calembour)عند أهل المعاني هو تلقّي المخاطب بغير ما يترقّب بحمل كلامه على خلاف مراده تنبيها له على أنه هو الأولى بالقصد، وهو من خلاف مقتضى الظاهر، كقول القبعثرى للحجاج حين قال الحجاج له مخوّفا إيّاه: لأحملنّك على الأدهم، يعني به القيد، مثل الأمير يحمل على الأدهم والاشهب. فأبرز القبعثرى وعيد الحجاج في معرض الوعد وتلقاه بغير ما يترقب بأن حمل لفظ الادهم الذي في كلام الحجاج على الفرس الأدهم، أي الذي غلب سواده حتى ذهب البياض الذي فيه، وضم إليه الأشهب أي الذي غلب بياضه حتى ذهب ما فيه من السواد قرينة على تعيين مراد القبعثرى ودفعا لمراد الحجاج، فإن مراد الحجاج إنما هو القيد، فنبّه على أنّ الحمل على الفرس الأدهم هو الأولى بأن يقصده الأمير؛ اي من كان مثل الأمير في السلطنة وبسط اليد فجدير بأن يقصد بأن يعطى المال لا أن يقصد بأن يقيد ويعذب بالنكال. ثم قال الحجاج له ثانيا: أردت به الحديد، فقال القبعثرى: الحديد خير من البليد، فحمل الحديد أيضا على خلاف مراد الحجاج أي الجلد الماضي في الأمور.وأصل القصة أن القبعثرى الشاعر كان جالسا في بستان مع جملة الأدباء، وكان الزمان زمان الحصرم فجرى ذكر الحجاج في ذلك المجلس فقال القبعثرى تعريضا على الحجاج:اللهم سوّد وجهه واقطع عنقه واسقني من دمه، فأخبر الحجاج بذلك فأحضر القبعثرى وهدّده، فقال القبعثرى أردت بذلك الحصرم. فقال له الحجاج لأحملنك إلى آخر القصة. فانظر إلى ذكاوة القبعثرى فقد سخر الحجاج بهذا الأسلوب حتى تجاوز عن جريمته وأحسن إليه وأنعم عليه، هكذا في المطول وحاشية الجلبي في آخر الباب الثاني.ولفظ الأسلوب بضم الهمزة وسكون السين بمعني روشن وراه،- المنير والطريق- ووجه التسمية ظاهر. وفي اصطلاحات الجرجاني أسلوب الحكيم هو عبارة عن ذكر الأهمّ تعريضا للمتكلم على تركه الأهم كما قال الخضر عليه السلام حين سلّم عليه موسى عليه السلام إنكارا لسلامه لأن السلام لم يكن معهودا في تلك الأرض بقوله: إنّى بأرضك السلام. فقال موسى عليه السلام: في جوابه أنا موسى، كأنه قال أجبت عن اللائق بك وهو أن تستفهم عني لا عن سلامي بأرضي، فقول موسى هو أسلوب الحكيم انتهى.وفي المطول ويلقى السائل بغير ما يترقب تنزيل سؤاله منزلة غيره تنبيها على أنّ ذلك الغير هو الأولى بحال السائل أو المهم له كقوله تعالى يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَواقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِ فقد سألوا عن السبب في إختلاف القمر في زيادة النور ونقصانه حيث قالوا: ما بال الهلال يبدأ دقيقا مثل الخيط، ثم يتزايد قليلا قليلا حتى يمتلأ ويستوي، ثم لا يزال ينقص حتى يعود كما بدأ، ولا يكون على حالة واحدة فأجيبوا ببيان الغرض من هذا الاختلاف، وهو أنّ الأهلة بحسب ذلك الاختلاف معالم يؤقّت بها الناس أمورهم من المزارع والمتاجر وآجال الديون والصوم [وغير ذلك] ومعالم الحج [يعرف بها وقته] وذلك للتنبيه على أنّ الأولى بحال السائلين أن يسألوا عن الغرض لا عن السبب، فإنهم ليسوا ممن يطلعون بسهولة على ما هو من دقائق علم الهيئة، وأيضا لا يتعلّق لهم به غرض، وأيضا لم يعط الإنسان عقلا بحيث يدرك به ما يريد من حقائق الأشياء وماهياتها، ولهذا لم يجب في الشريعة البحث عن حقائقها، انتهى.
|
|
الحكيم:[في الانكليزية] Wiseman ،philosopher [ في الفرنسية] Sage ،philosophe يطلق على صاحب علم الحكمة وعلى صاحب الهيئة المذكورة وعلى صاحب الحجّة القطعية المسمّاة بالبرهان. وجمع الحكيم الحكماء.اعلم أنّ السعادة العظمى والمرتبة العليا للنفس الناطقة هي معرفة الصانع تعالى بماله من صفات الكمال والتّنزّه عن النّقصان، وبما صدر عنه من الآثار والأفعال في النشأة [الأولى] والآخرة. والطريق إلى هذه المعرفة من وجهين.الأوّل طريقة أهل النظر والاستدلال. وسالكوها إن اتّبعوا ملّة من ملل الأنبياء عليهم الصلاة والسلام فهم المتكلّمون وإلّا فهم الحكماء المشّائيّون، لقّبوا بذلك لأنّهم كانوا مشّائين في ركاب أفلاطون متعلّمين منه العلم والحكمة بطريق المباحثة. والثاني طريقة أهل الرياضة والمجاهدة. وسالكوها إن وافقوا في رياضتهم الشريعة فهم الصوفية المتشرّعون، وإلّا فهم الحكماء الإشراقيون، لقّبوا بذلك لأنّهم هم الذين أشرقت بواطنهم الصافية بالرياضة والمجاهدة من باطن أفلاطون حاضرين في مجلسه أو غائبين عن مجلسه، ومتوجهين إلى باطنه الصافي المتحلى بالعلوم والمعارف، مستفيدين منه بالتوجّه إلى باطنه لا بالمباحثة والمناظرة، فلكلّ طريقة طائفتان. وحاصل الطريقة الأولى الاستكمال بالقوة النظرية والترقّي في مراتبها، والغاية [القصوى] من تلك المراتب هي العقل المستفاد. ومحصول الطريقة الثانية الاستكمال بالقوة العملية والترقّي في درجاتها. وفي الدرجة الثالثة من هذه القوة تفيض على النفس صور المعلومات على سبيل المشاهدة كما في العقل المستفاد، بل هذه الدرجة أكمل وأقوى منه لأنّ الحاصل في المستفاد لا يخلو عن الشبهات الوهمية كما يجيء تحقيقه في بابه. هكذا في حواشي شرح المطالع في الخطبة. وفي شرح إشراق الحكمة مراتب الحكماء عشر. إحداها حكيم إلهي متوغّل في التأله عديم البحث، وهذا كأكثر الأنبياء والأولياء من مشايخ التصوّف كأبي يزيد البسطامي وسهل بن عبد الله ونحوهما من أرباب الذوق دون البحث الحكمي. وثانيتها حكيم بحّاث عديم التّألّه متوغّل في البحث وهذه المرتبة عكس المرتبة الأولى، وهو من المتقدّمين كأكثر المشّائين ومن المتأخّرين كالشيخين الفارابي وأبي علي وأتباعهما. وثالثتها حكيم إلهي متوغّل في البحث والتألّه، وهذه الطبقة أعزّ من الكبريت الأحمر ولا يعرف أحد من المتقدّمين موصوفا بهذه الصفة لأنّهم وإن كانوا متوغّلين في التألّه لم يكونوا متوغّلين في البحث، إلّا أن يراد بتوغّلهم فيه معرفة الأصول والقواعد بالبرهان من غير بسط الفروع، وتفصيل المجمل وتمييز العلوم بعضها من بعض مع التنقيح والتهذيب، لأنّ هذا ما تمّ إلّا باجتهاد أرسطو. ورابعتها وخامستها حكيم إلهي متوغّل في التألّه متوسّط في البحث أو ضعيف.وسادستها وسابعتها حكيم متوغّل في البحث متوسّط في التألّه أو ضعيف. وثامنتها طالب للتألّه والبحث. وتاسعتها طالب للتألّه فحسب.وعاشرتها طالب البحث فحسب.فائدة:إن اتّفق في وقت متوغّل في التألّه والبحث فله الرئاسة أي رئاسة العالم العنصري لكماله في الحكمتين، وهو خليفة الله لأنّه أقرب الخلق منه تعالى، وإن لم يتّفق فالمتوغّل في التألّه المتوسّط في البحث، وإن لم يتّفق فالمتوغّل في التألّه عديم البحث. ولا يمكن خلوّ الأرض عن مثله أبدا بخلاف الأولين فإنّه يجوز خلوّ الأرض عنهما لندرتهما. ولا رئاسة في الأرض للباحث المتوغّل في البحث فقط إذ لا بد في الخلافة من التلقّي من الباري والعقول؛ وليس المراد بالرئاسة التغلّب بل استحقاق الإمامة. فقد يكون الإمام المتألّه مستوليا ظاهرا كسائر الأنبياء ذوي الشوكة وبعض الملوك الحكماء كإسكندر وأفريدون وكيومرث، وقد يكون خفيّا وهو الذي سمّاه الكافة القطب فله الرئاسة، وإن كان في غاية الخمول كسائر متألّهي الحكماء والصوفية المشهورين أو الخاملين. والمتألّه الخفي يسمّى قطبا. وفي كل عصر وزمان يكون منهم جماعة إلّا أنّ الأتمّ كمالا يكون واحدا كما في الأخبار النبوية. وإذا كانت السياسة بيد المتألّه كان الزمان نوريا لتمكّنه من نشر العلم والحكمة والعدل ونحوها كزمان الأنبياء عليهم الصلاة والسلام. وإذا خلا الزمان عن تدبير إلهي سنّ على ألسنة أنبيائه وحكمائه كانت الظلمات غالبة كزمان الفترات وبعد عهد النبوات كزماننا هذا.وأجود الطلبة طالب التألّه والبحث، ثم طالب التألّه، ثم طالب البحث. انتهى ما في شرح إشراق الحكمة.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَارُ الحَكِيمِ:
محلّة بالكوفة مشهورة منسوبة إلى الحكيم بن سعد بن ثور البكّائي من بني البكّاء بن عامر ابن ربيعة بن عامر بن صعصعة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ الحَكِيم
من (ح ك م) صورة كتابية صوتية من الحكيم. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عز الَحِكيم
مركب من عز والحكيم. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الأسلوب الْحَكِيم: عبارَة عَن تَقْدِيم الأهم تعريضا للمتكلم على ترك الأهم كَمَا قَالَ الْخضر [عَلَيْهِ السَّلَام] حِين سلم عَلَيْهِ مُوسَى إنكارا لسلامه لِأَن السَّلَام لم يكن معهودا فِي تِلْكَ الأَرْض بقوله إِنِّي بأرضك السَّلَام وَقَالَ مُوسَى [عَلَيْهِ السَّلَام] فِي جَوَابه أَنا مُوسَى أُجِيب عَن اللَّائِق وَهُوَ أَن تستفهم عني لَا عَن سلامي بأرضي.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْحَكِيم: من لَهُ الْحِكْمَة الْمَذْكُورَة آنِفا.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الأسلوبُ الحكيمُ: تلقي الْمُخَاطب بِغَيْر مَا يترقب، وتطلب السَّائِل بِغَيْر مَا يتطلب.
|
تكملة معجم المؤلفين
|
- دقت الساعة يا فلسطين: رواية.
- إبليس المجرب مجرب: للكاتب الإيطالي باييني: ترجمة. وكتب المسرحيات التالية، نشر بعضها ومُثل البعض الآخر: السجناء الأحرار: 1943، غرام ميت، قبلة المحبة، صديق حتى الموت، الذئب والغنم، الصفح خير انتقام: 1944، الموسيقى خير علاج، رأسان من خشب، هدية السماء، مأساة القديس بطرس، صراع العلم والإيمان: 1943 - ومثلت تحت عنوان فادي أبيه (¬1). أسعد أحمد الحكيم (1304 - 1399 هـ) (1886 - 1979 م) طبيب، تربوي، لغوي. من آل الحكيم الدمشقيين المعروفين بآل العطار .. وتمذهب هذا ¬__________ (¬1) موسوعة كتاب فلسطين في القرن العشرين ص 61. |
تكملة معجم المؤلفين
|
من إصداراتها:
خراريف فلسطينية: بيروت - 1980. وتركت سبعة مجلدات خاصة بالحياة الفلسطينية لم تطبع بعد (¬2). توفيق الحكيم (1316 - 1407 هـ) (1898 - 1987 م) الكاتب المسرحي الكبير، رائد المسرحية العربية. اسمه الصحيح هو: حسين توفيق إسماعيل أحمد الحكيم. ولد بالإسكندرية في حي "محرم بك" من أب مصري وأم تركية. التحق بكلية الحقوق، ثم سافر إلى أوروبا ليحصل على الماجستير فالدكتوراه، لكنه أهمل الدراسة واتجه إلى الفن - خاصة المسرح - وعاد إلى مصر وعمل بالنيابة المختلطة بالإسكندرية لمدة عام من ¬__________ (¬2) موسوعة كتاب فلسطين في القرن العشرين ص 99. |
تكملة معجم المؤلفين
|
عبد الحكيم قاسم
(1350 - 1411 هـ) (1935 - 1990 م) قاص، روائي. ولد بمدينة المحلة في مصر, وتخرج في كلية الحقوق، وعشق الأدب، وله نتاج قصصي (¬1). من مؤلفاته: - الأشواق والأسى: قصص قصيرة. - القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1404 هـ، 111 ص. - أيام الإنسان السبعة: رواية. - القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1408 هـ، 238 ص. - الأيديولوجيا والتربية بين المسيحية والإسلام. - القاهرة: دار الفكر العربي. - طرف من خبر ¬__________ = العريية 1/ 145، شعراء العصر الحديث في جزيرة العرب 1/ 290. (¬1) القاهرة ع 113 (ربيع الأول 1411 هـ). ببليوجرافيا الرواية في إقليم غرب ووسط الدلتا، الأخبار ع 11025. |
تكملة معجم المؤلفين
|
(ت)
تقي الدين إبراهيم النبهاني يضاف إلى مؤلفاته: - التفكير. - رسالة العرب. - مفاهيم سياسية لحزب التحرير. - نداء حار إلى العالم الإسلامي (¬1). توفيق الحكيم يزاد في ترجمته: وقبيل وفاته نشر في جريدة الأهرام مقالات متتالية بعنوان "مع الله"، أورد فيها أفكاره التشكيكية، وفيها حوارات يجريها بينه وبين الله - سبحانه ¬__________ (¬1) موسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 2/ 22. |
سير أعلام النبلاء
|
2432- الحكيم 1:
الإِمَامُ، الحَافِظُ، العَارِفُ، الزَّاهِدُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ الحَسَنِ بنِ بِشْر الحَكِيْم التِّرْمِذِيّ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ، وَقُتَيْبَة بن سَعِيْدٍ، وَعَلِيّ بن حجر، وصالح بن عبد الله الترمذي، وعبتة ابن عَبْدِ اللهِ المَرْوَزِيّ، وَيَحْيَى خَتَّ، وَسُفْيَان بن وكيع، وعباد بن يعقوب الرواجين، وَطَبَقَتِهم. وَكَانَ ذَا رحلَةٍ وَمَعْرِفَةٍ، وَلَهُ مُصَنَّفَاتٌ وَفضَائِل. حَدَّثَ عَنْهُ: يَحْيَى بن مَنْصُوْرٍ القَاضِي، وَالحَسَن بن عَلِيٍّ، وَغيرهُمَا مِنْ مَشَايِخ نَيْسَابُوْر، فَإِنَّهُ قَدِمهَا وَحَدَّثَ بِهَا فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَثَمَانِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَقَدْ لَقي أَبَا تُرَاب النَّخْشَبِيّ، وصحب أحمد بن خضرويه، ويحى بن الجَلاَّء. وَلَهُ حَكَم وَمَوَاعِظ وَجَلاَلَة، لَوْلاَ هَفْوَةً بَدَت مِنْهُ. وَمِنْ كَلاَمِهِ: لَيْسَ فِي الدُّنْيَا حِمْلٌ أَثْقَلُ مِنَ البِرّ، فَمَنْ بَرَّك، فَقَدْ أَوْثَقَكَ، وَمن جَفَاك فَقَدْ أَطلقك. وَقَالَ: كفَى بِالمَرْء عَيْباً أَنْ يَسُرَّه مَا يَضُره. وَقَالَ: مَن جَهِل أَوْصَاف العُبُوديَّة، فَهُوَ بِنُعوت أوصاف الربانية أجهل. وقال صلح خَمْسَةٍ فِي خَمْسَةٍ: صلاَحُ الصَّبيّ فِي المَكْتب، وَصلاَحُ الفَتَى فِي العِلْمِ، وَصلاَحُ الكَهْلِ فِي المَسْجَدِ، وَصلاَحُ المرأَة فِي البَيْتِ، وَصلاَحُ المُؤْذِي في السجن. __________ 1 ترجمته في حلية الأولياء "10/ ترجمة 564"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 668"، ولسان الميزان "5/ 308". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر المقرئ: عبد الحكيم الأفغاني القندهاري.
ولد: (1251 هـ) إحدى وخمسين ومائتين وألف. من مشايخه: الشيخ محمّد بن محمّد الخافي الدمشقي وغيره. من تلامذته: عبد الحفيظ الفاسي وغيره. كلام العلماء فيه: * رياض الجنة: "العالم العلامة المحقق الصالح رحمه الله تعالى كان هذا السيد من أفضل علماء دمشق في عصره عالمًا متبحرًا مشاركًا محققًا في كثير من العلوم متضلعًا في الحديث والتفسير متمكنًا في الفقهيات على طريقة السلف من تأييد المسائل بالقرآن والسنة وإجماع الأمة وكان قد وزع أوقاته كلها للعبادة والتأليف ونفع طالبي الاستفادة تدريسًا وتأليفًا ولم يختلف أحد في علمه وصلاحه وزهده ترك الدنيا وملاذها الشهية ورضي بالكفاية من القوت والملبس والمسكن ولم يبخل بما بيده ولم ينتظر ما في غده حميد السيرة سليم السريرة عالي الهمة نافع للأمة" أ. هـ. * أعلام دمشق: "عالم فقيه، حنفي جريء، ورع، زاهد، كان يأكل من عمل يده ولا يقبل من أحد شيئًا وله جرأة مع الكبراء في الحق مع تواضع لأهله" أ. هـ. * تراجم أعيان دمشق: "عالم محقق وزاهد من الطراز الأول" أ. هـ. * قلت: عند مراجعة كتابه (كشف الحقائق شرح كنز الدقائق) تبين أنه قام بشرح كتاب كنز الدقائق الذي ألفه عبد الله بن أحمد بن محمود النسفي، وهو عبارة عن كتاب فقهي يتناول الأبواب الفقهية ابتداء من كتاب الطهارة إلى آخر كتاب الفرائض. وفاته: سنة (1326 هـ) ست وعشرين وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: حاشية على تفسير النسفي، شرح "الشاطبية" وغيرهما. ¬__________ * رياض الجنة (2/ 66)، تراجم أعيان دمشق (339)، أعلام دمشق (164)، الأعلام (3/ 283)، معجم المفسرين (1/ 258)، معجم المؤلفين (2/ 59)، كتابه "كشف الحقائق شرح كنز الدقائق"- المكتبة الأدبية، مصر - ط (1)، لسنة (1318 هـ). |
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن إسماعيل المعروف بالحكيم القرطبي، أبو عبد الله.
¬__________ * طبقات المفسرين للداودي (2/ 108)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة السابعة والعشرين) ط. تدمري، الجرح والتعديل (3/ 2 / 109)، الثقات لابن حبان (9/ 150)، تاريخ بغداد (2/ 42)، طبقات الحنابلة (1/ 279)، الكامل (7/ 265)، تهذيب الكمال (24/ 489)، تذكرة الحفاظ (2/ 604)، العبر (2/ 64)، السير (13/ 242)، البداية والنهاية (11/ 74)، الوافي (2/ 212)، غاية النهاية (2/ 102)، تهذيب التهذيب (9/ 52)، تقريب التهذيب (826)، طبقات الحفاظ (263)، الشذرات (3/ 330)، معجم المؤلفين (3/ 136). * تاريخ علماء الأندلس (2/ 707)، معجم الأدباء (6/ 2434)، البغية (1/ 55)، تاريخ الإسلام (وفيات 331). من مشايخه: محمّد بن وضاح ومحمد بن عبد السلام الخشني وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ علماء الأندلس: "كان عالمًا بالنحو والحساب دقيق النظر، مشيرًا للمعاني مولّدًا لها لا يتقدم في ذلك" أ. هـ. • البغية: "قال الزبيدي: كان الغاية في علم العربي والحساب والمنطق، دقيق النظر، لطيف الاستخراج ولم يكن أحدٌ من أهل زمانه يتقدمه في علمه ونظره" أ. هـ. وفاته: سنة (331 هـ) إحدى وثلاثين وثلاثمائة. |
|
النحوي: محمّد خضر بن عابدين بن عثمان بن محمد، شمس الدين، ابن أبي السرور محمد.
كلام العلماء فيه: * الأعلام: "الشهير بالحكيم اللاذقي: نحوي" أ. هـ. وفاته: بعد سنة (1290 هـ) تسعين ومائتين وألف. من مصنفاته: "حاشية على الآجرومية". |
|
في الفرنسية/ Sage
في الانكليزية/ Sage, Wise في اللاتينية/ Sapiens الحكيم صاحب الحكمة، ويطلق على الفيلسوف، والعالم، والطبيب، وعلى صاحب الحجة القطعية المسمّاة بالبرهان، وهو الذي يعرف ما يمكن أن يعلم، وما يجب أن يفعل. والحكيم من أسماء اللّه تعالى، وقد سمي القرآن الكريم بالذكر الحكيم، لأنه الحاكم للناس وعليهم، ولأنه محكم لا اختلاف فيه، ولا اضطراب. والحكماء السبعة عند قدماء اليونانيين هم (طالس- Thales)، و (بيتاكوس- Pittacus)، و (بياس- Bias)، و (صولون- Solon)، و (كليوبول- Cleobule)، و (ميزون- Myson)، و (شيلون- Chilon). ( ر: كتاب بروتاغوراس لأفلاطون: 343 - آ). والحكيم هو الذي يجمع بين العلم والأخلاق المثالية، إما مطلقا كالحكيم الرواقي أو الإنسان الكامل، وإما نسبيا كالحذر الذي يأخذ في أموره بالحزم، فلا ينقاد للشهوات، ولا يغتر بطيب الأماني، ولا يطمئن إلىما حصل عليه من مال أو سؤدد. وعلى ذلك فالحكيم هو الذي يجعل سلوكه مطابقا لأحكام العقل، أو الذي يعد لكل أمر عدته، أو الذي يملك نفسه، ويتجرد من الهوى والطمع، فلا يتوجع على مفقود، ولا يضطرب، ولا يحزن، بل يفرح بالحق، ويواجه مشكلات الحياة في صبر ورجاء، وثقة واطمئنان، ومن قبيل ذلك قولهم: الحكيم لا يخاف الموت، وقولهم: الحكيم هو المتقن للامور. وكل من احكمته التجارب فهو حكيم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة المشير عبدالحكيم عامر.
1387 جمادى الآخرة - 1967 م توفي المشير محمد عبدالحكيم عامر، أحد رجال ثورة يوليو عام 1952 في مصر. وكان صديقاً مقرباً للرئيس جمال عبدالناصر وصلاح نصر ووزير الحربية حتى حرب 1967. وقائد عام للقوات المسلحة المصرية ونائب رئيس الجمهورية. ولد سنة 1919 في قرية أسطال، مركز سمالوط بمحافظة المنيا. تخرج من الكلية الحربية في 1939. وشارك في حرب 1948 في نفس وحدة جمال عبدالناصر. لعب عامر دوراً كبيراً في القيام بالثورة عام 1952. وفي العام التالي 1953، وتم ترقيته من رتبة صاغ إلى رتبة لواء متخطيا ثلاث رتب وأصبح رئيساً للأركان. وقاد القوات المصرية والمقاومة في حرب العدوان الثلاثي عام 1956 ويتحمل بالمشاركة مع جمال عبدالناصر المسئولية عن إخفاقه في إدارة المعارك في سيناء والسويس. وبعد الوحدة مع سوريا، عام 1958، أصبح القائد الأعلى للقوات المشتركة. وفي عام 1964 أصبح نائباً أول لرئيس الجمهورية. ولما جاءت حرب 1967 أعفي من كافة مناصبه وأحيل للتقاعد. ثم وضع قيد الإقامة الجبرية في منزله، في أغسطس 1967. يقال بأنه أقدم على الانتحار في 14 سبتمبر 1967 بسبب تأثره بهزيمة حرب 1967، ولكن هناك جهات تقول أنه مات مسموما. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة عبدالعزيز الحكيم، رئيس (المجلس الإسلامي الأعلى الشيعي) في العراق ..
1430 رمضان - 2009 م توفي عبدالعزيز محسن الحكيم، الزعيم الشيعي، وعضو البرلمان العراقي، ورئيس "المجلس الإسلامي الأعلى الشيعي" وقد ولد الحكيم سنة 1953م بمدينة النجف العراقية، وهو ابن المرجع الشيعي محسن الطبطبائي الحكيم، وشقيق المعارض محمد باقر الحكيم، الذي اغتيل بانفجار سيارة مفخخة عام 2003م. وكان عبدالعزيز الحكيم أحد الأعضاء المؤسسين لـ "المجلس الأعلى للثورة الإسلامية" المعارض لحكم الرئيس العراقي صدام حسين، وترأس جناحهم العسكري (فيلق بدر) عام 1982م. وقد توفي في طهران، بعد معاناة مع مرض سرطان الرئة، وقد عاده في المستشفى مرشد الثورة في إيران علي خامنئي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
151 - عَبْد الحكيم بْن أَبِي فَرْوة [الوفاة: 151 - 160 ه]
هُوَ أخو إسحاق. وثّقه ابْن معين، وهو مُقِلّ. قَالَ خليفة: مات سنة ست وخمسين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
167 - عَبْدُ الْحَكِيمِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي هُنَيْدَةَ الصَّيْرَفِيُّ الْمِصْرِيُّ، يُكَنَّى أَبَا رَجَاءٍ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِي قَبِيلٍ المعافري، وابن هبيرة السبئي. وَعَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، وَيَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ. قَالَ ابْنُ يُونُسَ: مَاتَ بَعْدَ السَّبْعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
171 - ت: عَبْد الحكيم بْن منصور الخُزاعيُّ الواسطيُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَعَطَاءِ بْنِ السّائب. وَعَنْهُ: عَبْد الله بْن عَون الخرّاز، وإسحاق بْن شاهين، ومحمد بْن عَبْد الله بْن بَزيع، ومحمد بْن حرب النَّشَاسْتجيّ، وآخرون. وليس هُوَ بقويّ. -[1147]- كذبه يحيى بْن مَعِين، وقال مرة: لَيْسَ حديثه بشيء. وقال أبو داود: ضعيف. وقال النَّسائيّ وغيره: متروك الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
478 - محمد بن علي بن الحسن بن بِشْر الزّاهد، المحدِّث أبو عبد الله الحكيم التِّرْمِذِيُّ المؤذّن، [الوفاة: 281 - 290 ه]
صاحب التّصانيف في التصوُّف والطريق. سمع الحديث الكثير بخراسان والعراق. وَحَدَّثَ عَنْ: أبيه، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَصَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التِّرْمِذِيِّ، وصالح بن محمد الترمذي، وعلي بن حجر السعدي، وعتبة بن عبد الله المروزي، ويحيى بن موسى خت، ويعقوب الدورقي، وعباد بن يعقوب الرواجني، وعيسى بن أحمد العسقلاني البلخي، وسفيان بن وكيع، وطبقتهم. رَوَى عَنْهُ: يحيى بن منصور القاضي، والحسن بن -[815]- علي، وغيرهما من علماء نيسابور؛ فإنه حدَّث بها في سنة خمسٍ وثمانين. وقد صَحِبَ من مشايخ الطّريق يَحْيَى بن الْجَلاء وَأَحْمَد بن خَضْرَوَيْه، ولقي أبا تُراب النَّخْشَبيّ. ومن كلامه وحِكَمه: ليس في الدُّنْيَا حمْل أثقل من البِرّ، لأنّ مَنْ بَرَّكَ فقد أوثقك، ومن جفاك فقد أطلقك. وَقَالَ: كفى بالمرء عَيْبًا أنْ يَسُرُّه ما يَضُرُّه. وَقَالَ: من جهِل أوصاف العُبُوديّة فَهُوَ بِنُعُوت الرّبّانيّة أجْهَل. وقال: صلاح خمسة أصناف في خمسة مواطن؛ صلاح الصِّبْيان في الكُتّاب، وصلاح الفِتْيان في العِلم، وصلاح الْكُهُولِ في المساجد، وصلاح النّساء في البيوت، وصلاح القُطّاع في السّجن. وَقَالَ: المؤمن بِشْرُهُ في وجهه وحُزْنه في قلبه، والمنافق حزنه في وجهه وبِشره في قلبه. وَقَالَ: حقيقةُ مَحَبّةِ الله تعالى دَوَامُ الأُنْس بذِكره. وسُئل عن الخلق فَقَالَ: ضَعْفٌ ظاهر، وَدَعْوَى عريضة. وذكره أَبُو عبد الرحمن السُّلمي فَقَالَ: نفوه من تِرْمذ وأخرجوه منها، وشهدوا عليه بالكفر، وذلك بسبب تصنيفه كتاب " ختم الولاية " وكتاب " علل الشّريعة ". وقالوا: إنّه يَقُولُ إنَّ للأولياء خاتمًا كما أَنَّ للأنبياء خاتمًا، وَأَنَّهُ يفضل الولاية عَلَى النُّبُوة، واحتجّ بقوله عَلَيْهِ السلام: " يَغْبِطُهُم النّبيّون والشُّهَداء ". وَقَالَ: لو لم يكونوا أفضل منهم لَمَّا غَبَطُوهم. فجاء إلى بَلْخ، فقبلوه بسبب موافقته إيّاهم عَلَى المذهب. وقد ذكره ابن النَّجَّار ولم يذكر لَهُ وفاة ولا راويًا إِلا عَليّ بن محمد بن ينال العكبري، فوهم؛ فإن العُكْبَري سَمِعَ محمد بن فلان التِّرْمِذِيَّ سنة ثمان عشرة وثلاثمائة. وقال أبو عبد الرحمن السلمي فيما رواه ابن النجار بإسناده إِلَيْهِ: سَمِعْتُ عَليّ بن بُنْدَار الصَّيْرَفيّ قال: سَمِعْتُ أَحْمَد بن عيسى الْجَوْزَجَانيّ يَقُولُ: سَمِعْتُ محمد بن عَليّ التِّرْمِذِيَّ يَقُولُ: ما صنَّفت ممّا صنَّفت حرفًا عن تدبير، -[816]- ولا لأن يُنْسب إليَّ شيءٌ منه، ولكنْ كَانَ إِذَا اشتدّ عَليّ وقتي كنت أتسلّى بمصنَّفاتي. قَالَ السُّلمي: بَلَغَني أَنَّ أبا عُثْمَان سُئل عن محمد بن عَليّ فَقَالَ: بيِّنوا سِرّي عَنْهُ من غير سبب. وَقَالَ أَيْضًا السُّلَمي: وَقِيلَ: إِنَّهُ هُجِر بتِرْمِذ في آخر عُمره، وَهُوَ من سبب تصنيفه كتاب " ختم الولاية " " وَعِلَلِ الشّريعة ". وليس فيه ما يوجب ذَلِكَ، ولكن لبُعد فَهْمهم عَنْهُ. كذا قَالَ السلمي، والسلمي لَهُ كتاب " حقائق التَّفسير " من هَذَا النَّمَط أشياء تنافي الحق. فما أدري ما أقول، أسأل الله السّلامة من تخبيطات الصُّوفية، وأعوذ بالله من كُفْريات صوفيّة الفلاسفة الذين تستروا في الظاهر بالإسلام، وعملوا على هدمه في الباطن وربطوا العوام برموز الصّوفيّة وإشاراتهم المتشابهة، وعباراتهم العَذْبَة، وسَيْرهم الغريب، وأسلوبهم العجيب، وأذواقهم الحلوة التي تجر إلى الانسلاخ والفناء والمحو والجمع والوحدة، وعن ذَلِكَ قَالَ الله تعالى: (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مستقيما فاتبعوه)؛ يعني طريق الكتاب والسنة المحمدية. ثُمَّ قَالَ: (وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ). والحكيم الترمذي فحاشى لله؛ ما هو مِن هَذَا النَّمَط، فَإِنَّهُ إمامٌ في الحديث، صحيح المتابعة للآثار، حُلْو العبارة، عَلَيْهِ مؤاخذات قليلة كغيره من الكبار، وكلّ أحدٍ يُؤْخذُ من قوله ويُتْرك، إِلا ذاك الصّادق المعصوم رَسُول الله صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ. فيا مسلمين، بالله تعالوا بنا نبْكي عَلَى الكتاب والسنة وأهلها، وقولوا: اللَّهُمَّ أَجِرْنا في مصيبتنا، فقد عاد الإِسْلام والسنة غريبين، فلا قوة إِلا بالله العلي العظيم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
24 - محمد بن إسماعيل القُرطبيّ النَّحْويّ: ويُعرف بالحَكيم. [المتوفى: 331 هـ]
سَمِعَ: محمد بن وضاح، وعبد الله بن مسَرَّة، ومحمد بن عبد السّلام الخُشنيّ، ومطرف بن قيس. وكان عالما بالنحو والحساب، لطيف النظر، مثيرا للمعاني. عاش ثمانين سنة، وتخرج به أئمة كبار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
205 - محمد بْن أحمد بْن إبراهيم بن قريش الحكيميّ، أبو عبد الله البغداديّ الكاتب. [المتوفى: 336 هـ]
سَمِعَ: زكريّا بن يحيى المروزي، ومحمد بن عبد النور، ومحمد بن عُبيد الله بن المنادي، والدوري، والصغاني، والحسن بن مكرم، وجماعة. وَعَنْهُ: الدارقطني، والمرزباني، وابن جُمَيْع الصيداويّ، وإبراهيم بن مخلد، وأحمد بن محمد بن دُوَسْت. وثقه البرَقْانيّ، وقال: إلا أنّه يروي مناكير. قال الخطيب: وهو بلخيّ الأصل، مات فِي ذي الحجّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
303 - محمد بْن محمد بْن طَرْخَان بْن أَوْزَلَغ، أَبُو نصْر التُّرْكيّ الفارابيّ الحكيم. [المتوفى: 339 هـ]
صاحب الفلسفة. كَانَ بارعًا فِي الكلام والمنطق والموسيقى، وله تصانيف مشهورة، مَن ابتغَى الهُدى منها أضلّهُ اللَّه. وبكُتُبه تخَّرج أبو عليّ بْن سينا. قِدم أَبُو نصْر بغداد، فأتقنّ بها اللُّغة، وأدرك بها متَى بْن يونس الفيلسوف المنطقيّ، فأخذ عَنْهُ. وسار إلى حرّان فلزِم يوحنّا بْن جيلان النَّصرانيّ فأخذ عَنْهُ: وسار إلى دمشق، وإلى مصر، ثمّ رجع إلى دمشق. وكان مفرطًا في الذكاء. وقيل: إنّه دخل بدمشق عَلَى سيف الدّولة بْن حمدان وهو بزيّ التُّرك، وكان ذَلِكَ زيُّه دائمًا. وكان يعرِف فيما زعموا، سبعين لسانًا. وكان أَبُوهُ قائد جيش فيما بَلَغَنا فقعد فِي الصَّدْر وأخذ يتكلم مع علماء المجلس في كل فن، ولم يزل كلامه يعلو وكلامهم يسفل حَتَّى صمت الكُلّ. ثُم إنّه خلا بِهِ، فإذا بِهِ أبرع من يوجد فِي لِعب العُود. فأخرج عودًا من خريطة، وركّبه ولِعب بِهِ، فضحك كلّ من فِي المجلس طربًا، ثمّ غيّر تركيَبه وحرّكه فنام كلُّ من فِي المجلس، حتّى البّواب، فتركهم وراح. ويقال: إنّ القانون هُوَ أوّل من اخترعه. وكان منفردًا لا يُعاشر أحدًا. وكان يقعد بدمشق في مواضع النزه، ويُصنّف ويُشغل، وقَلَّما بيّض من تصانيفه. وسألوه: مَن أعلم أنتَ أو أرسطو؟ فقال: لو أدركته لكنتُ أكبر تلاميذه. -[732]- وقد ذكر أَبُو العبّاس أَحْمَد بْن أَبِي أُصَيْبَعة فِي ترجمة أَبِي نصر لَهُ شِعرًا جيّدًا، وأدعية مليحة عَلَى اصطلاح الفلاسفة وعباراتهم. وسَرد أسماء مصنَّفاته، وهي كثيرة منها: " مقالة فِي إثبات الكيمياء والرّدّ عَلَى مُبطلها ". وكلّ مصنفاته ففي الرّياضيّ والإلهيّ. وكان زاهدًا كزُهْد الفلاسفة، لا يحتفل بملبسٍ ولا مسكن. أجرى عَلَيْهِ سيف الدولة كلّ يوم أربعة دراهم. وبدمشق تُوُفّي، وصلّى عَلَيْهِ سيف الدولة. وعاش نحوًا من ثمانين سنة. ومات فِي رجب، ودفن بمقبرة باب الصّغير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
282 - أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن نصر بن الفتح، أبو الحسن الحكيميّ المصريّ الورّاق. [المتوفى: 440 هـ]
ولد في المحرم سنة ستين وثلاثمائة، وسمع من القاضي أبي الطّاهر الذُّهْليّ، وأبي بكر المهندس. روى عنه أبو عبد الله الرّازيّ في " مشيخته "، وهو راوي الجزء التّاسع من " الفوائد الْجُدُد ". تُوُفّي يوم النَّحْر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
36 - الحسن بن خلَف بن يعقوب، أبو القاسم البغداديّ المقرئ، المُلقّب بالحكيم. [المتوفى: 442 هـ]
سكن مصر، وأدَّبَ صاحب مصر، وروى عن ابن ماسي، وعليّ بن -[635]- محمد بن كيسان، وابن لؤلؤ. روى عنه مشرف بن علي، والحبال، وسهل بن بشر الإسفراييني، وجماعة. قال الحبال: كان ثقة، لكنه ابتلي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
180 - عَبْد الواحد بْن عَبْد الرحمن بن زيد بن إبراهيم، الخطيب أبو القاسم النيسابوري المعروف بالحكيم. [المتوفى: 494 هـ]
مات بالشاش فِي جُمادى الآخرة وله سبعٌ وثمانون سنة. روى عَنْ أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه الخطيب، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
369 - سليمان بن محمد بن عبد الله بن أبي داود، أبو عليّ الفارسيُّ ثم المصريُّ، ويعرف بالحكيم. [المتوفى: 519 هـ]
أجاز له عبد العزيز ابن الضَّرَّاب، وسمع من الحبَّال. روى عنه السِّلفي، وتوفي في هذه السَّنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
376 - أحمد بْن عليّ بْن أحمد، أبو بَكْر الحربيُّ الحكيم. [الوفاة: 521 - 530 هـ]
روى عن أحمد بن عبد القادر اليوسفي، وعنه عبد المغيث بن زهير، وعبد الله بن أبي المجد الحربي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
523 - عبد الحكيم بْن مُظَفَّر، أبو نصر الكَرَجِيّ. [المتوفى: 549 هـ]
مات في المحرَّم عَنْ إحدى وتسعين سنة، روى " جزء لُوَيْن " عن ابن ماجه، وعنه السَّمْعانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
14 - عبد الحكيم بن مظفر بن أحمد، أبو نصر الفحفحي الكرخي الأديب. [المتوفى: 551 هـ]-[30]-
شيخ معمر. ولد سنة ثمان وخمسين وأربعمائة. روى عَنْهُ أبو مُوسَى المَدِينيّ، وقال: سَمِعت منه بالكرخ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
379 - إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عقيل بْن الأشعث. الحكيم أبو إسحاق السَّمَرْقَنْديّ، المعروف جدّه بالدّغوش. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
ولد سنة سبع وسبعين وأربعمائة، قال عَبْد الرحيم السَّمْعانيّ: سَمِعت منه جزءًا من حديث قتيبة، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن حسن الصيرفي، قال: أخبرنا عُمَر بْن أَحْمَد بْن شاهين السَّمَرْقَنْديّ سنة إحدى وخمسين وأربعمائة، قال: أخبرنا محمد بن جعفر بن محمد الدزماري سنة اثنتين وسبعين، قال: حدثنا محمد بن الفضل البلخي، عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
227 - المبارك بْن المبارك بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بن الحكيم، أَبُو بَكْر الخياط البغدادي. [المتوفى: 576 هـ]
سمع أَبَا الْحَسَن العلاف، وشجاعًا الذُّهْلي، وأبا علي بْن المهديّ، وغيرهم. روى عَنْهُ إلياس بْن جامع، وابن الأخضر، والبهاء عَبْد الرَّحْمَن، وآخرون. تُوُفي أَيْضًا فِي رَمَضَان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
317 - عُثْمَان بْن الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن الحكيم، أبو عَمْرو الحريميّ، المارِسْتانيّ. [المتوفى: 596 هـ]
حدَّث عن هبة الله بن الحصين. وعنه ابن خليل، والدبيثي، وقبلهما أَحْمَد بْن طارق، وجماعة، وأجاز لابن أَبِي الخير. وتُوُفّي فِي ذي القعدة عن ثمانين سنة، وكان يخدم المَرْضَى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
195 - أَبُو شاكر، هُوَ الحكيم الموفّق المَصْرِيّ، الطبيب ابن الطبيب أَبِي سُلَيْمَان دَاوُد بن أَبِي المُنى. [المتوفى: 613 هـ]
كَانَ نصرانيًّا، بارعًا في الطب والعلاج، متميِّزاً، مكينًا في الدَّوْلَة. قرأ عَلَى أخيه المهذَّب أَبِي سَعِيد طبيب العادل والمعظَّم. ومَهَر في الصناعة، -[392]- وخَدَمَ الملك الكامل، ونال من جهته دُنيا واسعة، وإكرامًا زائدًا. وَلَهُ أخوان آخران طبيبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
513 - إِبْرَاهِيم بن عَليّ بن محمد السلمي المغربي الحكيم، المعروف بالقُطب المَصْرِيّ. [المتوفى: 618 هـ]
قَدِمَ خُرَاسَان وتَعَلَّم بها عَلَى الفَخْر الرَّازِيّ، وصارَ من كبار تلامذته. وصَنَّف كُتبًا كثيرة في الطّبّ والفلسفة، وشرح " الكُلّيات " بكمالها من كتاب " القانون ". وقُتل فيمن قُتِلَ بنَيْسَابُور. أخذ عَنْهُ شمس الدِّين قاضي الشَّام شمس الدِّين الخُوييّ، والعلّامة شمس الدِّين الشاميّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
615 - عثمان بن هبة اللَّه بن أَبِي الفَتْح أَحْمَد بن عَقيل بن مُحَمَّد، الحكيم الرئيس جمالُ الدين أبو عمرو القَيْسِيّ البَعْلَبَكِّيّ الْأصل الدِّمَشْقِيّ العدل الطّبيب، المعروف بابن أَبِي الحوافر، رئيس الْأطبّاء بالدّيار المصرية. [المتوفى: 619 هـ]
ولد سنة ست وأربعين وخمسمائة، وولي رياسة الطّبّ مُدَّة بالقاهرة، وَتُوُفِّي في الثالث والعشرين من رجب بالقاهرة. وكان جده أَبُو الفَتْح مقرئًا، فاضلًا، صالحًا، من أصحاب الفقيه نصر بن إِبْرَاهِيم المَقْدِسِيّ، وَكَانَ عَقيل فقيهًا يكرّر عَلَى " مختصر المُزني ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
274 - عَلِيّ بْن أَبِي الفتح بْن يحيى الحكيم، كمالُ الدّين أَبُو الْحَسَن ابن الكناري المَوْصِليّ الطبيبُ الصّفّارُ. [المتوفى: 634 هـ]
رَوَى عن خطيب الموصل أبي الفضل. -[151]- ولد في حدود سنة خمسٍ وخمسين وخمسمائة سنة. وتُوُفّي بحلب فِي المحرَّم. رَوَى عَنْهُ مجدُ الدين ابن العديم، وشهاب الدين ابن تَيمية، وعلاءُ الدّين سُنْقُر القَضَائيُّ. أَخْبَرَنَا سُنْقُرٌ، قال: أخبرنا أبو الحسن الكناري، قال: أخبرنا أبو الفضل الطوسي، قال: أخبرنا منصور بن بكر، قال: أخبرنا محمد بن علي، قال: حدثنا الأصم، قال: حدثنا ابن المنادي، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حَدَّثَنَا أَشْعَثُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: «كُنَّا نُسَافِرُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فَإِذَا صَعِدْنَا كَبَّرْنَا، وَإِذَا هَبَطْنَا سَبَّحْنَا.» |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
373 - محمود بْن عُمَر بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن شجاع الشَّيْبانيّ الحانَويُّ، الحكيمُ سديدُ الدين أبو الثناء ابن زُقَيْقَة الطبيبُ. [المتوفى: 635 هـ]
والِد المُحَدِّث أَبِي الْعَبَّاس أَحْمَد. كان من رؤوس علماء الطبِّ، ومن كبار الشعراء. نظم عدة كُتُب فِي الطبِّ رَجْزًا فِي غاية السُّهولة والجزالة. ولازَمَ الفخر الماردينيّ، وهو مُحَمَّد بْن عَبْد السلام، وتخرَّج عَلَيْهِ فِي الطبِّ والفلسفة. وكان لسديد الدّين يدٌ فِي الكُحْلِ والجراح، ويدٌ فِي التَّنجيم. وقد رَوَى عَنْهُ المُوفقُ ابن أَبِي أصيبعة الكثير من النثر والنظم، وصَحِبَه مدّةً، وأثنى عَلَيْهِ وعلى علومه، وقال: أخبرنا سديد الدين من لفظه، قال: حدثني الفخر المارديني، قال: حدثنا موهوب ابن الجواليقي، قال: حَدَّثَنَا أَبُو زكريّا التَّبريزيُّ، فذكر حديثًا. وُلِد بمدينة حيني ونشأ بها، وعاش إحدى وسبعين سنة وأقامَ بخِلاط مدّةً وبميَّافارقين، وقدم دمشق سنة اثنتين وثلاثين وستمائة، فأنعم عليه -[194]- الأشرفُ، ورتَّبَ لَهُ جامكية إلى أن مات فِي هذه السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
712 - عمرُ بنُ الخَضِر بنِ اللمش بن أُلْدُزْمش بنِ إسرائيل، الحافظُ العالِمُ الحكيمُ كمال الدّين أَبُو حفص التُّرْكيّ، ثمّ الدُّنَيْسَريُّ الشّافعيّ. [الوفاة: 631 - 640 هـ]
سَمِعَ عَبْد المنعم بن كليب، وأبا الفرج ابن الْجَوْزيّ، والمباركَ بنَ المعطوش، وطبقتهم ببغداد. وأبا حَفْصِ بنَ طَبَرْزَد بإرْبِل. وجعفرَ بنَ مُحَمَّد الْعَبَّاسي بِدُنَيْسَر. وكان مولدُه فِي سنة أربعٍ وسبعين وخمسمائة. سَمِعَ منه جماعةٌ كثيرة بدُنَيْسَر ومارِدِين. رَوَى عَنْهُ ابنُه أَبُو مُحَمَّد عَبْد الرَّحْمَن بنُ عمر. -[340]- وكانَ عارفًا بالطبِّ، مجموعَ الفضائلِ. جمعَ " تاريخًا " لدُنَيْسَر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
305 - إِبْرَاهِيم بْن عَبْد العزيز بْن عَبْد الجبّار، الحكيم البارع سعد الدّين السُّلَميّ، الدّمشقيّ، الطّبيب. [المتوفى: 644 هـ]
خدم الملك الأشرف. وكان عَلَى خير ودين. ومات فِي سادس جمادى الأولى. وكان مع تقدُّمه فِي الطِّبّ عالِمًا بالفقه عَلَى مذهب الشّافعيّ. وهو الَّذِي تولّى عمارة الْجَوْزيّة بدمشق. وعاش إحدى وستّين سنة. وكان أَبُوهُ الموفّق طبيب الملك العادل. وكان لسعد الدين مجلس عام للإشغال في الطب. وللصدر البكري فيه من أبيات: حكيمٌ لطيفٌ من لَطَافَةِ وصْفِهِ ... يودّ المُعَافَى السّقَمَ حتّى يعوده |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
424 - عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد الحكيم العلّامة، ضياء الدين ابن البيطار الأندلسي، المالقي، النباتي، [المتوفى: 646 هـ]
الطبيب مصنِّف كتاب " الأدوية المفردة " ولم يُصنَّف مثله. كَانَ ثقة فيما ينقله، حُجّة. وإليه انتهت معرفة النبات وتحقيقه وصفاته وأسمائه وأماكنه. كَانَ لا يُجارى فِي ذَلِكَ. سافر إلى بلاد الأغارقة وأقصى بلاد الرّوم. وأخذ فنّ النّبات عَن جماعة، وكان ذكيًّا فطِنًا. قَالَ الموفّق أَحْمَد بْن أَبِي أُصَيْبعَة: شاهدت معه كثيرًا من النّبات فِي أماكنه بظاهر دمشق. وقرأت عَلَيْهِ تفسيره لأسماء أدوية كتاب ديسقوريدس فكنت أجد من غزارة عِلمه ودرايته وفهمه شيئًا كثيرًا جدًّا. ثُمَّ ذكر الموفّق فصلًا في براعته في النبات والحشائش، ثم قَالَ: وأعجب من ذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ ما يذكر دواءً إلّا ويعينّ فِي أيّ مقالةٍ هو في كتاب ديسقوريدس وجالينوس وفي أيّ عددٍ هُوَ من جملة الأدوية المذكورة فِي تِلْكَ المقالة. وكان فِي خدمة الملك الكامل، وكان يعتمد عَلَيْهِ فِي الأدوية المفردة والحشائش، وجعله بمصر رئيسًا عَلَى سائر العشابين وأصحاب البسطات. ثم خدم بعده ابنه الملك الصّالح. وكان متقدّمًا فِي أيّامه، حظيًّا عنده. تُوُفّي ابن البيطار بدمشق فِي شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
596 - يوسف بْن أَبِي مُحَمَّد بْن مكّي بْن سلامة الحكيم أَبُو العِزّ السَّنْجاريّ، ثُمَّ الدّمشقيّ الطّبيب، الملقّب بالْجُنَيْد. [المتوفى: 649 هـ]
من مشاهير الأطبّاء. سَمِعَ من: الخشوعي، والقاسم ابن عساكر، والمسلم بْن حمّاد بْن مَيْسَرة. روى عَنْهُ: الحافظان أَبُو عَبْد اللَّه البِرْزاليّ، وَأَبُو محمد الدمياطي، وأبو علي ابن -[631]- الخلال، وأبو المعالي ابن البالِسيّ، وجماعة، وَتُوُفّي فِي ثامن عشر جمادى الآخرة، وله أربع وسبعون سنة. |