نتائج البحث عن (الحمص) 50 نتيجة

(الحمص) نَبَات زراعي عشبي حَولي حبي من القرنيات الفراشية يُسمى حبه الْأَخْضَر فِي مصر (ملانة)

عبد الله بن بسر الحمصي وليس هو المازني ولا أحسبه له صحبة.

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن بسر الحمصي
وليس هو المازني ولا أحسبه له صحبة.
1686 - حدثنا منصور بن أبي مزاحم نا يحيى بن حمزة عن أبي عبيدة الحمصي قال: حدثني عبد الله بن بسر قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب على بعث فعممه بعمامة سوداء ثم أرسلها من ورائه أو قال: على كتفه. قال: وعليكم بالقنا والقسي [العربية فبها//389// ينصر الله دينكم ويفتح عليكم البلاد].
وعبد الله بن بسر هذا ليست له صحبة ولا أحسبه بصريا.
روى هذا الحديث عن أبي راشد عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم.

1687 - حدثنيه جدي نا علي بن هاشم عن أشعث بن سعيد عن عبد الله بن بسر عن أبي راشد عن علي قال: عممني رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم غدير خُمَّ بعمامة سدل طرفها على منكبي وقال: إن الله عز وجل أمدني يوم بدر ويوم حنين بملائكة معتمين هذه العمامة والعمامة حاجز بين المسلمين والمشركين قال: وعليكم بالقسي العربية ورماح القنا فإنها بها يؤيد الله لكم في الدين ويمكن لكم في الأرض الكتاب.

ز أزهر بن يزيد المرادي الحمصي

الإصابة في تمييز الصحابة

شهد اليرموك والجابية.
وروى عن أبي عبيدة، ومعاذ بن جبل. وعنه الحارث بن قيس.
ذكره ابن عساكر في تاريخه.
باب الألف بعدها سين

ز جبلة بن الأزرق الحمصي

الإصابة في تمييز الصحابة

روى البخاري في تاريخه وابن السكن والطّبرانيّ وغيرهم من طريق معاوية بن صالح، عن راشد بن سعد، عن جبلة بن الأزرق- وكانت له صحبة- قال: صلّى رسول اللَّه ﷺ إلى جانب جدار كثير الأحجرة إما ظهرا وإما عصرا، فلما جلس لدغته عقرب فغشي عليه، فرقاه الناس، فأفاق، فقال: «إنّ اللَّه شفاني وليس برقيتكم» .
قال البغويّ: لا أعلم له غيره، وقال ابن السّكن: ليس له غيره.

سفيان بن زياد الحمصيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره عبد الصّمد بن سعيد في الصّحابة الذين نزلوا حمص.

عبد اللَّه بن قيس الهمدانيّ الحمصي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره سيف في «الفتوح» ، وقال: كان على كردوس يوم اليرموك، ذكره ابن سميع في الطبقة الأولى التي تلي الصحابة.
وذكره أبو زرعة الدّمشقيّ فيمن تلقّى عمر حين قدم الشام، وذكر له قصة، وقال العجليّ: تابعيّ ثقة، وكلام ابن عساكر يقتضي أنه عبد اللَّه بن أبي قيس المخرج حديثه عند مسلّم والأربعة. والصّواب أنه غيره.

ز عبد الرحمن بن عائذ الحمصي

الإصابة في تمييز الصحابة

قال البغويّ: يقال إنه أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ونفى ذلك أبو حاتم وغيره. وسأذكر ترجمته في القسم الرابع.

عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي الحمصي

الإصابة في تمييز الصحابة

قاضيها.
ذكره ابن مندة في الصّحابة، وتعقبه أبو نعيم بأنه مشهور من تابعي أهل الشام.
وقد روى آدم بن أبي إياس في كتاب «الثّواب» عن حريز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي عوف- وكان قد أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ... فذكر حديثا.
وذكره جمهور من صنّف في الرّجال في التّابعين.
قال العجليّ: شامي تابعي ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات.

ز أزهر بن يزيد المرادي الحمصي

الإصابة في تمييز الصحابة

شهد اليرموك والجابية.
وروى عن أبي عبيدة، ومعاذ بن جبل. وعنه الحارث بن قيس.
ذكره ابن عساكر في تاريخه.
باب الألف بعدها سين

ز جبلة بن الأزرق الحمصي

الإصابة في تمييز الصحابة

روى البخاري في تاريخه وابن السكن والطّبرانيّ وغيرهم من طريق معاوية بن صالح، عن راشد بن سعد، عن جبلة بن الأزرق- وكانت له صحبة- قال: صلّى رسول اللَّه ﷺ إلى جانب جدار كثير الأحجرة إما ظهرا وإما عصرا، فلما جلس لدغته عقرب فغشي عليه، فرقاه الناس، فأفاق، فقال: «إنّ اللَّه شفاني وليس برقيتكم» .
قال البغويّ: لا أعلم له غيره، وقال ابن السّكن: ليس له غيره.

سفيان بن زياد الحمصيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره عبد الصّمد بن سعيد في الصّحابة الذين نزلوا حمص.

عبد اللَّه بن قيس الهمدانيّ الحمصي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره سيف في «الفتوح» ، وقال: كان على كردوس يوم اليرموك، ذكره ابن سميع في الطبقة الأولى التي تلي الصحابة.
وذكره أبو زرعة الدّمشقيّ فيمن تلقّى عمر حين قدم الشام، وذكر له قصة، وقال العجليّ: تابعيّ ثقة، وكلام ابن عساكر يقتضي أنه عبد اللَّه بن أبي قيس المخرج حديثه عند مسلّم والأربعة. والصّواب أنه غيره.

ز عبد الرحمن بن عائذ الحمصي

الإصابة في تمييز الصحابة

قال البغويّ: يقال إنه أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ونفى ذلك أبو حاتم وغيره. وسأذكر ترجمته في القسم الرابع.

عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي الحمصي

الإصابة في تمييز الصحابة

قاضيها.
ذكره ابن مندة في الصّحابة، وتعقبه أبو نعيم بأنه مشهور من تابعي أهل الشام.
وقد روى آدم بن أبي إياس في كتاب «الثّواب» عن حريز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي عوف- وكان قد أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ... فذكر حديثا.
وذكره جمهور من صنّف في الرّجال في التّابعين.
قال العجليّ: شامي تابعي ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات.
: أخرج أبو زرعة في كتاب الزّهد من طريق حريز بن عثمان، عن ابن أبي عوف، قال:
مر أبو الدرداء بأبي سعاد، وهو من أصحاب النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، وأبو سعاد يقول: سبحان اللَّه لا يبيع شيئا ولا يشتري، فقال أبو الدرداء: أخزن في دنياه، ضيع في آخرته. فرق أبو عمر بينه وبين الجهنيّ، وقال: هذا نزل حمص، وذكر له هذا الحديث.

المعافى بن عمران الحمصي

سير أعلام النبلاء

1337- المعافى بن عمران الحمصي 1:
أَمَّا المُعَافَى بنُ عِمْرَانَ الحِمْصِيُّ، فَهُوَ المُحَدِّثُ، أَبُو عِمْرَانَ الحِمْيَرِيُّ، الظِّهْرِيُّ.
يَرْوِي عَنْ: عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ المَاجَشُوْنِ، وَمَالِكِ بنِ أَنَسٍ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ لَهِيْعَةَ، وَشُعَيْبِ بنِ زُرَيْقٍ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ عَيَّاشٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: كَثِيْرُ بنُ عُبَيْدٍ، وَأَبُو التَّقِيِّ هِشَامٌ اليَزَنِيُّ، وَيَزِيْدُ بنُ عَبْدِ رَبِّهِ، وَمُحَمَّدُ بنُ مُصَفَّى، وَسَعِيْدُ بنُ عَمْرٍو السَّكُوْنِيُّ، وَمِزْدَادُ بنُ جَمِيْلٍ، وَأَبُو حُمَيْدٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ العَوْهِي، وَآخَرُوْنَ.
ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ، وَهُوَ صَدُوْقٌ -إِنْ شَاءَ اللهُ- لاَ شَيْءَ لَهُ فِي الكُتُبِ السِّتَّةِ. مَاتَ: بعد المائتين.
__________
1 ترجمته في الجرح والتعديل "8/ ترجمة 1836"، وتهذيب التهذيب "10/ 200"، وتقريب التهذيب "2/ 258"، وخلاصة الخزرجي "7068".

‏<br> يحيى بن نفير أَبُو زهير النميري الحمصي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


روى عَنْ النَّبِيّ ﷺ فِي الجراد، وقد ذكرناه في السكنى.

في ى: خاله.

في أسد الغابة: قلت: كذا قال أبو عمر: إنه كندى، وهو سهو منه فإنني رأيته في نسخ عدة كذلك فليس من الناسخ، فإن هذا يحيى هو ابن خلاد بن رافع بن مالك بن العجلان ابن عمرو بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي. وقد تقدم ذكر أبيه ونسبه في بابه (- ) .

بنون وفاء مصفر. وقيل بغين معجمة بدل الفاء (الإصابة) .

في نسخة أ: آخر الحروف في الأسماء ويتلوه كتاب السكنى إن شاء الله تعالى، والحمد للَّه حق حمده وصلواته على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.



باب يزيد

في علم العدد، وهو ما انفرد بعدّه شريح بن يزيد الحضرمي عن ابن عامر ويحيى بن الحارث الذماري.

المقرئ: عبد القادر بن سعيد الحمصي، البصير الحافظ.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ علماء دمشق: "مقرئ، فاضل، أديب، كان يقرأ في المآتم والمناسبات .. صنف مولدًا نبويًا عربيًّا نحا به نحو مذهب الصوفية، أوله: الحمد لله الذي أظهر من باطن خفاء عماء ليل هويته الأحمدية، مطالع أنوار فجر صبح حضرة الحقيقة الهمدية ... وقد اشتهر هذا المولد في دمشقًا أ. هـ.
* منتخبات التواريخ لدمشق: "
الحافظ يقرأ في المآثم كان فاضلًا أديبًا له فطانة في اللمس وذكاء زائد غريب وإحساس عجيب" أ. هـ.
* أعيان دمشق: "
قال عنه تقي الدين في تاريخه: "الشيخ الحافظ البصير كان فاضلًا أديبًا يقرأ في المآتم" أ. هـ.
وفاته: تقريبًا سنة (1320 هـ) عشرين وثلاثمائة وألف.

المقرئ: كثير بن عبيد بن نمير، أبو الحسن، المذحجي الحمصي الحذاء.
من مشايخه: أبو حيوة، ومروان بن معاوية وغيرهما.
¬__________
* معجم المفسرين (1/ 436)، الأعلام (5/ 200).
* معجم المفسرين (1/ 443)، معجم المؤلفين العراقيين (3/ 31)، معجم المؤلفين (2/ 664)، هدية العارفين (1/ 836)، معجم المطبوعات لسركيس (932).
* غاية الكفاية (2/ 31)، الجرح والتعديل (3/ 2 / 155)، تهذيب الكمال (24/ 140)، الثقات لابن حبان (9/ 27)، تاريخ دمشق (50/ 40)، العبر (1/ 456)، تهذيب التهذيب (8/ 378)، تاريخ الإِسلام (وفيات الطبقة 25) ط. تدمري، تقريب التهذيب (808)، الشذرات (3/ 233)، البداية والنهاية (11/ 8).

كلام العلماء فيه:
• الجرح والتعديل: "حدثنا عبد الرحمن، قال سئل أبي عنه فقال: كان ثقة" أ. هـ.
• الثقات لابن حبان: "كان من خيار الناس" أ. هـ.
• تهذيب الكمال: "قال النسائي: لا بأس به".
وقال: "قال عبد الغني بن سعيد المصري الحافظ: حدثنا أبو الحسن علي بن عمر، عن أبي بكر بن أبي داود أن كثير بن عبيد حدثهم، قال أبو بكر بن أبي داود: كان يقال: إنه أمَّ بأهل حمص ستين سنة فما سها في صلاة قط" أ. هـ.
• تاريخ الإِسلام: "كان سيدًا عارفًا خائفًا، قانتًا لله" أ. هـ.
• العبر: "كان عبدًا صالحًا" أ. هـ.
• تقريب التهذيب: "ثقة من العاشرة" أ. هـ.
• غاية النهاية: "مقرئ متصدر ثقة".
وقال: "قال ابن شنبوذ عنه مقرئ أهل المسجد الجامع بحمص ووهم فيه فسمى أباه عبد الله والصواب عبيد، والله أعلم" أ. هـ.
وفاته: سنة (247 هـ)، وقيل: (250 هـ) سبع وأربعين، وقيل: خمسين ومائتين.

اللغوي: محمّد بن محمّد بن عليّ الأنصاري الدمشقي الحمصي الحنفي، أمين الدين.
ولد: سنة (751 هـ) إحدى وخمسين وسبعمائة.
من مشايخه: رمضان الحنفي، وتقي الدين بن
¬__________
* الدرر الكامنة (4/ 314)، إنباء الغمر (3/ 275)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (3/ 241)، الوجيز (1/ 317)، بغية الوعاة (1/ 225)، الشذرات (8/ 599)، كشف الظنون (2/ 1699)، إيضاح المكنون (2/ 140)، هدية العارفين (2/ 175)، الأعلام (7/ 43)، معجم المؤلفين (3/ 656).
* إنباء الغمر (3/ 414)، النجوم (12/ 163)، الوجيز (1/ 331)، الشذرات (8/ 624).

الحمصية وغيرهما.
من تلامذته: ابن حجر وغيره.
كلام العلماء فيه:
* إنباء الغمر: "تقدم في الأدب، وكان شكلًا حسنًا مع التواضع والأدب.
أثنى عليه طاهر بن حبيب وقال: كان له مشاركة جيدة في الفنون وكتابة فائقة وعبارة رائعة"
أ. هـ.
وفاته: سنة (800 هـ) ثمانمائة ولم يكمل الخمسين.

96 - خ 4: مالك بن يخامر السكسكي الحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

96 - خ 4: مَالِكُ بْنُ يُخَامِرَ السَّكْسَكِيُّ الْحِمْصِيُّ. [الوفاة: 61 - 70 ه]
يُقَالُ: لَهُ صُحْبَةٌ، وَكَانَ ثِقَةً كَبِيرَ الْقَدْرِ مُتَأَلِّهًا.
رَوَى عَنْ: مُعَاذٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ.
حدث عنه معاوية على المنبر، وجبير بن نفير، وعمير بن هانئ، ومكحول، وسليمان بن موسى، وخالد بن معدان، -[706]- وآخرون.
قال أبو مسهر: أكبر أصحاب معاذ: مالك بن يخامر، كان رأس القوم.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعِجْلِيُّ: تَابِعِيٌّ ثِقَةٌ.
قال أبو عبيد: توفي سنة تسع وستين. وقال غيره سنة سبعين.

15 - م 4: جبير بن نفير بن مالك بن عامر، أبو عبد الرحمن الحضرمي الحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

15 - م 4: جبير بن نفير بن مَالِكِ بْنِ عَامِرٍ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَضْرَمِيُّ الْحِمْصِيُّ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
أَدْرَكَ زَمَانَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَرَوَى عَنْ: أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَأَبِي ذَرٍّ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَعُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَائِشَةَ، وَجَمَاعَةٍ.
وَرَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَسُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ، وَأَبُو الزَّاهِرِيَّةِ حُدَيْرُ بْنُ كُرَيْبٍ، وَمَكْحُولٌ، وَخَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ، وَشُرَحْبِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَرَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ، وَآخَرُونَ.
قَالَ سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ قَالَ: اسْتَقْبَلْتُ الْإِسْلَامَ مِنْ أَوَّلِهِ، فَلَمْ أَزَلْ أَرَى فِي النَّاسِ صَالِحًا وَطَالِحًا.
وَكَانَ جُبَيْرُ مِنْ علماء أهل الشام.
قال بقية: حدثنا عَلِيُّ بْنُ زُبَيْدٍ الْخَوْلانِيُّ، عَنْ مَرْثَدِ بْنِ سُمَيٍّ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، أَنَّ يَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ كَتَبَ إِلَى أَبِيهِ أَنَّ جُبَيْرَ بْنَ نُفَيْرٍ قَدْ نَشَرَ فِي مِصْرِي حَدِيثًا، فَقَدْ تَرَكُوا الْقُرْآنَ، قَالَ: فَبَعَثَ إِلَى جُبَيْرٍ، فَجَاءَ فَقَرَأَ عَلَيْهِ كِتَابَ يَزِيدَ، فَعَرَفَ بَعْضَهُ وَأَنْكَرَ بَعْضَهُ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: لأَضْرِبَنَّكَ ضَرْبًا أَدَعُكَ لِمَنْ بَعْدَكَ نَكَالا، قَالَ: يَا مُعَاوِيَةُ، لا تَطْغَ فِيَّ، إِنَّ الدُّنْيَا قَدِ انْكَسَرَت -[802]- عِمَادُهَا، وَانْخَسَفَتْ أَوْتَادُهَا، وَأَحَبَّهَا أَصْحَابُهَا، قَالَ: فَجَاءَ أَبُو الدَّرْدَاءِ، فَأَخَذَ بِيَدِ جُبَيْرٍ، وَقَالَ: لَئِنْ كَانَ تَكَلَّمَ بِهِ جُبَيْرٌ لَقَدْ تَكَلَّمَ بِهِ أَبُو الدَّرْدَاءِ، وَلَوْ شَاءَ جُبَيْرٌ أَنْ يُخْبِرَ أنما سَمِعَهُ مِنِّي لَفَعَلَ.
هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ، جُبَيْرٌ لَمْ يَكُنْ لَهُ ذِكْرٌ فِي أَيَّامِ أَبِي الدَّرْدَاءِ، بَلْ كَانَ شَابًّا لَمْ يُؤْخَذْ عَنْهُ بَعْدُ، وَأُخْرَى فَيَزِيدُ كَانَ صَغِيرًا بِمَرَّةٍ فِي أَيَّامِ أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَلَعَلَّ بَعْضَهُ قَدْ جَرَى.
وَقَدْ رَوَى جُبَيْرٌ أَيْضًا، عَنْ: أَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيِّ، وَأُمِّ الدَّرْدَاءِ، وَمَالِكِ بْنِ يُخَامِرَ.
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ، وَأَبُو حَسَّانٍ الزِّيَادِيُّ: تُوُفِّيَ جُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ، وَخَلِيفَةُ، وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانِينَ.

88 - خ م د ن ق: عمرو بن الأسود، ويقال: عمير بن الأسود، أبو عياض العنسي الحمصي. [وقيل: كنيته أبو عبد الرحمن]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

88 - خ م د ن ق: عَمْرُو بْنُ الأَسْوَدِ، وَيُقَالُ: عُمَيْرُ بْنُ الأَسْوَدِ، أَبُو عِيَاضٍ الْعَنْسِيُّ الْحِمْصِيُّ. [وَقِيلَ: كُنْيَتُهُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ] [الوفاة: 71 - 80 ه]
وَيُقَالُ: إِنَّهُ سَكَنَ دَارَيَّا، وَقِيلَ: كُنْيَتُهُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، مِنْ كبار تابعيي الشَّامِ.
رَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَعُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، وَأُمِّ حَرَامِ بِنْتِ ملحان، وَغَيْرِهِمْ.
رَوَى عَنْهُ: مُجَاهِدٌ، وَخَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ، وأبو راشد الحبراني، ويونس بْنُ سَيْفٍ.
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، وَأَبُو الْحَسَنِ بْنَ سُمَيْعٍ: عَمْرُو بْنُ الأَسْوَدِ هُوَ عُمَيْرُ بْنُ الأَسْوَدِ، يُكَنَّى أَبَا عِيَاضٍ.
قُلْتُ: وَحَدِيثُهُ فِي " صَحِيحُ الْبُخَارِيِّ " فِي الْجِهَادِ: عُمَيْرُ بن الأسود.
وقال أحمد في " مسنده ": حدثنا أبو اليمان، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي مريم، عَن ضَمرة بن حبيب، وحكيم بن عُمْير، قالا: قال عمر بن الخطاب: من سره أن ينظر إلى هدي رسول الله - صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَدْيِ عَمْرِو -[866]- ابْنِ الأَسْوَدِ، رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، وَغَيْرُهُ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ ضَمْرَةَ فَقَطْ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الأَسْوَدِ أَنَّهُ مَرَّ عَلَى عُمَرَ.
وَقَالَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نَجْدَةَ: حدثنا بقية، عن أرطاة بن المنذر، قال: حدثني رُزيق أَبُو عَبْد اللَّهِ الألهاني، أن عمرو بن الأسود قدم المدينة، فرآه ابن عمر يصلي، فقال: من سره أن ينظر إلى أشبه الناس صَلاةً بِرَسُولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فلينظر إلى هذا، ثم بَعَثَ إِلَيْهِ ابْنُ عُمَرَ بِقِرًى وَعَلَفٍ وَنَفَقَةٍ. فَقَبِلَ الْقِرَى، وَالْعَلَفَ وَرَدَّ النَّفَقَةَ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيَفْعَلُ ذَلِكَ.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بن إسحاق الأبرقوهي، قال: أخبرنا الفتح بن عبد الله، قال: أخبرنا أَبُو غَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أحمد، ومحمد بن عمر القاضي، قالوا: أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد ابن المسلمة، قال: أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري، قال: حدثنا جعفر الفريابي، قال: حدثنا إبراهيم ابن العلاء الحمصي، قال: حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ معدان، عن عمرو بن الأسود العنسي أنه كان إذا خرج إلى المسجد قبض بيمينه على شماله، فسئل عن ذَلِكَ، فَقَالَ: مَخَافَةُ أَنْ تُنَافِقَ يَدَيْ. قُلْتُ: لِئَلا يَخْطُرَ بِهَا فِي مِشْيَتِهِ.
وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ: حَدَّثَنِي شُرَحْبِيلُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الأَسْوَدِ أَنَّهُ كَانَ يَدَعُ كَثِيرًا مِنَ الشَّبَعِ مَخَافَةَ الْأَشَرِ.

126 - د ت ن: يزيد بن عميرة الزبيدي، ويقال: الكندي، ويقال: السكسكي الحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

126 - د ت ن: يَزِيدُ بْنُ عَمَيْرَةَ الزُّبَيْدِيُّ، وَيُقَالُ: الْكِنْدِيُّ، وَيُقَالُ: السّكْسَكِيُّ الْحِمْصِيُّ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، وَغَيْرِهِمْ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيُّ، وَشَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ، وَأَبُو قِلابَةَ الْجَرْمِيُّ، وَعَطِيَّةُ بْنُ قَيْسٍ، وَغَيْرُهُمْ. وَهُوَ قَلِيلُ الْحَدِيثِ.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعِجْلِيُّ: شَاميٌّ ثِقَةٌ مِنْ كِبَارِ التَّابِعِينَ.
وقال أبو مسهر: أكبر أصحاب معاذ مالك بن يُخَامِرَ؛ وَكَانَ رَأْسَ الْقَوْمِ يَزِيدُ بْنُ عَمِيرَةَ الزبيدي.

136 - د ن ق: أبو عامر الهوزني عبد الله بن لحي الحمصي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

136 - د ن ق: أبو عامر الهوزني عَبْد اللَّهِ بْن لُحَيّ الحمصيّ، [الوفاة: 71 - 80 ه]
والد أَبِي اليَمان عامر
من قُدماء التَّابعين، أدرك الإسلام من أوّله،
وسَمِعَ: عُمَر، ومعاذ بْن جَبَل، وبلالا، وعَبْد اللَّهِ بْن قُرْط، ومُعَاوِيَة، وجماعة.
وشهد خُطْبة الجابية.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو سلام الأسود، وراشد بْن سَعْد، وأزهر الحَرَازيّ، وابنه أَبُو اليمان، وحيوة بن عمرو.
قال أَبُو زُرْعة الدمشقيّ: كَانَ من أصحاب أَبِي عُبَيْدة.
ووثّقه مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمّار.

2 - أدهم بن محرز الباهلي الحمصي، الأمير

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

2 - أَدْهَمُ بْنُ مُحْرِزٍ الْبَاهِلِيُّ الْحِمْصِيُّ، الأَمِيرُ [الوفاة: 81 - 90 ه]
أَوَّلُ مَنْ وُلِدَ بِحِمْصَ، شَهِدَ صِفِّينَ مَعَ مُعَاوِيَةَ، وَكَانَ نَاصِبِيًّا سَبَّابًا.
حَكَى عَنْهُ: عَمْرُو بْنُ مَالِكٍ الْقَيْنِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جابر، وفروة بن لقيط. -[924]-
قال هشيم بن أبي ساسان: حدثني أبي الصيرفي، قال: سَمِعْتُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ عُمَيْرٍ يَقُولُ: أَتَيْتُ الْحَجَّاجَ وَهو يَقُولُ لِرَجُلٍ: أَنْتَ هَمْدَانُ مَوْلَى علي، تعال سُبَّهُ، قَالَ: مَا ذَاكَ جَزَاؤُهُ مِنِّي، رَبَّانِي وأعتقني، قال: فما كنت تسمعه يقرأ من الْقُرْآنَ، قَالَ: كُنْتُ أَسْمَعُهُ فِي قِيَامِهِ وَقُعُودِهِ وذهابه ومجيئه يتلو: {{حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً}} الآيتين. قَالَ: فَابْرَأْ مِنْهُ. قَالَ: أَمَّا هَذِهِ فَلا، سَمِعْتُهُ يَقُولُ: تُعْرَضُونَ عَلَى سَبِّي فَسُبُّونِي، وَتُعْرَضُونَ عَلَى الْبَرَاءَةِ مِنِّي، فَلا تَبْرَأُوا مِنِّي فَإِنِّي عَلَى الإِسْلامِ، قَالَ: أَمَا لَيَقُومَنَّ إِلَيْكَ رجلٌ يَتَبَرَّأُ مِنْكَ وَمِنْ مَوْلاكَ، يَا أَدْهَمُ بْنَ مُحْرِزٍ قُمْ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ، فَقَامَ يَتَدَحْرَجُ كَأَنَّهُ جَعْلٌ، وَهُوَ يَقُولُ: يَا ثَارَاتِ عُثْمَانَ، فَمَا رَأَيْتُ رَجُلا كَانَ أَطْيَبَ نَفْسًا بِالْمَوْتِ مِنْهُ، فَضَرَبَهُ فَنَدَرَ رَأْسَهُ. إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ.

42 - د ن: شبيب، أبو روح الوحاظي الحمصي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

42 - د ن: شَبِيبٌ، أَبُو رَوْحٍ الْوُحَاظِيُّ الْحِمْصِيُّ [الوفاة: 81 - 90 ه]
عَنْ: رَجُلٍ لَهُ صُحْبَةٌ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَيَزِيدَ بن خمير.
وَعَنْهُ: عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، وَسِنَانُ بْنُ قَيْسٍ شَامِيٌّ، وَحَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ.
وَقَدْ وُثِّقَ.

49 - صالح بن شريح السكوني الحمصي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

49 - صَالِحُ بْنُ شُرَيْحٍ السَّكُونِيُّ الْحِمْصِيُّ [الوفاة: 81 - 90 ه]
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَمُعَاوِيَةَ، وَغُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ، وَجُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ.
رَوَى عَنْهُ: ابنه محمد، وعيسى بن أبي رزين، ومحمد بن زياد الألهاني، وعمرو بن حريث.
وذكر أبو الحسن والد تمام الرازي أَنَّهُ كَانَ كَاتِبًا لِأَبِي عُبَيْدَةَ.
وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ عِيسَى بْنِ أَبِي رَزِينٍ قَالَ: حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ شُرَيْحٍ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، - يَمْسَحُ عَلَى فَرَاهِيجَتَيْنِ.
رَوَاهُ جُنَادَةُ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ عِيسَى أَيْضًا، فَرَوَى عِمْرَانُ بْنُ بَكَّارٍ، أَحَدُ الأَثْبَاتِ، عَنْ جُنَادَةَ بْنِ مَرْوَانَ، وَقَدْ ضُعِّفَ، عَنْ عِيسَى بْنِ أَبِي رَزِينٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ شُرَيْحٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ قُرْطٍ الثُّمَالِيِّ بِحِمْصَ، إِذْ أَقْبَلَ أَبُو عُبَيْدَةَ مِنْ دِمَشْقَ يُرِيدُ قِنَّسْرِينَ، فَلَمَّا تَغَدَّى قَالَ لَهُ ابْنُ قُرْطٍ: لَوْ نَزَعْتَ فَرَاهِيجَيْكَ وَتَوَضَّأْتَ، قَالَ: مَا نَزَعْتُهُمَا مُنْذُ خَرَجْتُ مِنْ دِمَشْقَ، وَلا أَنْزَعُهُمَا حَتَّى أَرْجِعَ إِلَيْهَا. تَفَرَّدَ بِهِ جُنَادَةُ، عَنْ عِيسَى، عَنْ صَالِحٍ، وَلا تَقُومُ بِهَؤُلاءِ الْحُجَّةُ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: صَالِحُ بْنُ شُرَيْحٍ كَاتِبُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُرْطٍ، وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ أَمِيرًا لِأَبِي عُبَيْدَةَ عَلَى حِمْصَ. سَمِعَ أَبَا عُبَيْدَةَ، والنعمان ابن الرَّازِيَّةَ.
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ: بَقِيَ إِلَى وَسَطِ إِمْرَةِ عَبْدِ الْمَلِكِ.

57 - د ن ق: عاصم بن حميد السكوني الحمصي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

57 - د ن ق: عَاصِمُ بْنُ حُمَيْدٍ السَّكُونِيُّ الْحِمْصِيُّ [الوفاة: 81 - 90 ه]
عَنْ: عُمَرَ، وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، وَعَائِشَةَ.
وَعَنْهُ: أزهر الحرازي، وعمرو بْنُ قَيْسٍ السَّكُونِيُّ، وَرَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ، وَجَمَاعَةٌ.
وَثَّقَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ.

128 - 4: كثير بن مرة، أبو شجرة، ويقال: أبو القاسم الحضرمي الحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

128 - 4: كَثِيرُ بْنُ مُرَّةَ، أَبُو شَجَرَةَ، وَيُقَالُ: أَبُو الْقَاسِمِ الْحَضْرَمِيُّ الْحِمْصِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
سَمِعَ عُمَرَ، وَرَوَى عَنْ: مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، وَنُعَيْمِ بْنِ هَمَّارٍ، وَعَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ، وَتَمِيمِ الدَّارِيِّ، وَعُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، وَعَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، وَجَمَاعَةٍ.
رَوَى عَنْهُ: مَكْحُولٌ، وَخَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، وَعَمْرُو بْنُ جَابِرٍ الْمِصْرِيَّانِ، وأَبُو الزَّاهِرِيَّةِ حُدَيْرُ بْنُ كُرَيْبٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، وَسُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ.
وَيُقَالُ: إِنَّهُ أَدْرَكَ سَبْعِينَ بَدْرِيًّا. قَالَهُ يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ. وَشَهِدَ الْجَابِيَةَ مَعَ عُمَرَ.
رَوَى نَصْرُ بْنُ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظٍ: عَنِ ابْنِ عَائِذٍ، قَالَ: قَالَ كَثِيرُ بْنُ مُرَّةَ لِمُعَاذٍ وَنَحْنُ بِالْجَابِيَةِ: مَنِ الْمُؤْمِنُونَ؟ قَالَ مُعَاذٌ: أَمُبَرْسَمٌ وَالْكَعْبَةِ؟ إِنْ كُنْتُ لأَظُنُّكَ أَفْقَهُ مِمَّا أَنْتَ، هُمُ الَّذِينَ أَسْلَمُوا وَصَامُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ.
قَالَ أَبُو مُسْهِرٍ: أَدْرَكَ كَثِيرُ بْنُ مُرَّةَ عبد الملك، يعني خلافة عَبْدِ الْمَلِكِ. قَالَهُ الْبُخَارِيُّ.

173 - 4: أبو بحرية التراغمي الحمصي، اسمه عبد الله بن قيس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

173 - 4: أبو بحرية التراغمي الحمصي، اسمه عَبْد اللَّهِ بْن قَيْس. [الوفاة: 81 - 90 ه]
شهِد خُطبة الجابية، وحدّث عَنْ مُعاذ، وأَبِي هريرة، ومالك بْن يَسَار.
رَوَى عَنْهُ: خالد بن معدان، وضمرة بن حبيب، ويزيد بن قطيب، ويونس بن ميسرة، وأبو بكر بن أبي مريم وغيرهم.
أدرك الجاهلية ووثقه ابن معين وغيره، وفي لقي ابن أبي مريم له نظر.
قال بقية: حَدَّثَنِي أَبُو بَكْر بْن أَبِي مريم، عَنْ يحيى بْن جَابِر، عَنْ أَبِي بحرية، قَالَ: إذا رأيتموني ألتفت فِي الصّفّ فأوجئوا فِي لحيْي حتّى أسْتوي.
وحكى عَبْد اللَّهِ القطربليّ عَنِ الْوَاقِدِيّ أَنَّ عُثْمَان كَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَة -[1024]- أَنْ أغْزِ الصَّائِفَةَ رَجُلا مَأْمُونًا عَلَى الْمُسْلِمِينَ، رَفِيقًا بِسِيَاسَتِهِمْ، فَعَقَدَ لأَبِي بَحْرِيَّةَ عَبْد اللَّهِ بْن قَيْس الكِنْديّ، وكَانَ فقيهًا ناسكًا يُحمَل عَنْهُ الْحَدِيث، وكَانَ عُثمانيّ الهوى حَتَّى مات فِي زمن الوليد، وكَانَ مُعَاوِيَة وخلفاء بني أُمَيَّةَ تُعَظِّمُه.

179 - د ت ق: أبو راشد الحبراني الحمصي، قيل: اسمه أخضر، وقيل: النعمان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

179 - د ت ق: أبو راشد الحبراني الحمصي، قيل: اسمه أخضر، وَقِيلَ: النُّعْمَانُ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
رَوَى عَنْ: عَلِيٍّ، وَعُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، وَكَعْبِ الأَحْبَارِ.
وَغَزَا مَعَ أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَشَهِدَ غَزْوَةَ قُبْرُسَ.
رَوَى عَنْهُ: شُرَيْحُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الأَلْهَانِيُّ، وَلُقْمَانُ بْنُ عَامِرٍ، وَالزُّبَيْدِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ: تَابِعِيٌّ ثِقَةٌ، لَمْ يَكُنْ فِي دِمَشْقَ فِي زَمَانِهِ أَفْضَلَ مِنْهُ.
وَقَالَ صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو: رَأَيْتُ أَبَا رَاشِدٍ الْحُبْرَانِيَّ يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ.
قُلْتُ: وَيُحْتَمَلُ أَنَّهُ بَقِيَ بَعْدَ هَذِهِ الطَّبَقَةِ.

184 - د ق: أبو ظبية السلفي ثم الكلاعي الحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

184 - د ق: أَبُو ظَبْيَةَ السُّلَفِيُّ ثُمَّ الْكَلاعِيُّ الْحِمْصِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
قَالَ ابْنُ مَنْدَهْ: يُقَالُ فِيهِ: أَبُو طَبْيَةَ - بِطَاءٍ مُهْمَلَةٍ - وَهَذَا وَهْمٌ، فَعَلَى الأَوَّلِ مُسْلِمٌ، وَالْحُسَيْنُ الْقَبَّانِيُّ، وَابْنُ مَاكُولا، وَآخَرُونَ.
شَهِدَ خُطْبَةَ عُمَرَ بِالْجَابِيَةِ.
وَرَوَى عَنْ: مُعَاذٍ، وَعَمْرِو بْنِ عَبْسَةَ، وَالْمِقْدَادِ بْنِ الأَسْوَدِ، وَعَمْرِو بْنِ العاص.
رَوَى عَنْهُ: شهر بن حوشب، وثابت البناني، وشريح بن عبيد، ومحمد بن سعد الأنصاري.
قال شمر بن عطية، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، قَالَ: دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ، فَإِذَا أَبُو أُمَامَةَ جالسٌ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ، فَجَاءَ شَيْخٌ يُقَالُ لَهُ: أَبُو ظَبْيَةَ، مِنْ أَفْضَلِ رجلٍ بِالشَّامِ، إِلا رَجُلا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَقَالَ أَبُو زرعة: لا أعرف أحدا يسميه.
وَوَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.

15 - ق بخ: أوسط البجلي الحمصي ابن إسماعيل، وقيل: ابن عامر، وقيل: ابن عمرو.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

15 - ق بخ: أَوْسَطُ الْبَجَلِيُّ الْحِمْصِيُّ ابْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَقِيلَ: ابْنُ عَامِرٍ، وَقِيلَ: ابْنُ عَمْرٍو. [الوفاة: 91 - 100 ه]
نَزَلَ دمشق،
وَرَوَى عَنْ: أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ.
وَعَنْهُ: سليم بن عامر الخبائري، ولقمان بن عامر، وحبيب بن عبيد.
له حديث واحد في سؤال العافية، عَنِ الصِّدِّيقِ.

50 - حوشب بن سيف أبو هبيرة السكسكي، ويقال: المعافري الحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

50 - حَوْشَبُ بْنُ سَيْفٍ أَبُو هبيرة السَّكْسَكِيُّ، وَيُقَالُ: الْمَعَافِرِيُّ الْحِمْصِيُّ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
عَنْ: فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ، وَمُعَاوِيَةَ، وَمَالِكِ بْنِ يُخَامِرَ.
وَعَنْهُ: صَفْوَانُ بن عمرو، وشداد بن أفلح المقرائي.
وثقه أحمد العجلي.

132 - 4: عبد الرحمن بن عائذ الأزدي الثمالي الحمصي، أبو عبد الله.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

132 - 4: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَائِذٍ الأَزْدِيُّ الثُّمَالِيُّ الْحِمْصِيُّ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
يُقَالُ: لَهُ صُحْبَةٌ، وَلا يَصِحُّ.
رَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَمُعَاذٍ، وَأَبِي ذَرٍّ، وَعَلِيٍّ، وَعَمْرِو بْنِ عَبْسَةَ، وَعَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ، وَالْعِرْبَاضِ، وَغَيْرِهِمْ.
رَوَى عَنْهُ: مَحْفُوظُ بْنُ عَلْقَمَةَ، وَرَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، وَسُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ، وَيَحْيَى بْنُ جَابِرٍ، وَثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، وَصَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو.
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ جَابِرٍ: كَانَ مِنْ حَمَلَةِ الْعِلْمِ وَيَتَطَلَّبُهُ مِنَ الصَّحَابَةِ وَغَيْرِهِمْ. -[1133]-
وَقَالَ غَيْرُهُ: لَمَّا مَاتَ خَلَّفَ كُتُبًا وَصُحُفًا مِنْ عِلْمِهِ، وَخَرَجَ مَعَ ابْنِ الأَشْعَثِ فَأُسِرَ يَوْمَ الْجَمَاجِمِ وَأُدْخِلَ عَلَى الْحَجَّاجِ فَعَفَا عَنْهُ.
وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ.
قَالَ بَقِيَّةُ: حَدَّثَنِي ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ: كَانَ أَهْلُ حِمْصَ يَأْخُذُونَ كُتُبَ ابْنِ عَائِذٍ، فَمَا وَجَدُوا فِيهَا مِنَ الأَحْكَامِ عَمَدُوا بِهَا عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ قَنَاعَةً بِهَا ورضى بِحَدِيثِهِ. وَحَدَّثَنِي أَرْطَأَةُ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ: اقْتَسَمَ رِجَالٌ مِنَ الْجُنْدِ كُتُبَ ابْنِ عَائِذٍ بَيْنَهُمْ بالميزان لقناعته فيهم.
وروى جُنَادَةُ بْنُ مَرْوَانَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا أُتِيَ الْحَجَّاجُ بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ يَوْمَ الْجَمَاجِمِ - وَكَانَ بِهِ عَارِفًا - قَالَ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟ قَالَ: كَمَا لا يُرِيدُ اللَّهُ، وَلا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ، وَلا أُرِيدُ. قَالَ: وَيْحَكَ! مَا تَقُولُ؟! قَالَ: نَعَمْ، يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ أَكُونَ عَابِدًا زَاهِدًا، وَمَا أَنَا كَذَلِكَ، وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ أكون فاسقا مارقا، وما أنا بذاك، وَأُرِيدُ أَنْ أَكُونَ مُخَلًّى فِي سَرَبِي آمِنًا في أهلي، وما أنا بذاك. فَقَالَ الْحَجَّاجُ: أَدَبٌ عِرَاقِيٌّ ومولدٌ شَامِيٌّ وَجِيرَانُنَا إِذْ كُنَّا بِالطَّائِفِ، خَلُّوا عَنْهُ.

244 - 4: أبو بحرية، هو عبد الله بن قيس الكندي التراغمي الحمصي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

244 - 4: أَبُو بَحْرِيَّةَ، هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسٍ الْكِنْدِيُّ التَّرَاغِمِيُّ الْحِمْصِيُّ [الوفاة: 91 - 100 ه]
شَهِدَ خُطْبَةَ عُمَرَ بِالْجَابِيَةِ.
وَرَوَى عَنْ: مُعَاذٍ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ.
رَوَى عَنْهُ: خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ، وَيَزِيدُ بْنُ قُطَيْبٍ، وَضَمْرَةُ بْنُ حَبِيبٍ، وَيُونُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ، وَابْنُهُ بَحْرِيَّةُ، وَأَبُو ظَبْيَةَ الْكَلاعِيُّ، وَأَبُو بكر بن أبي مريم.
وكان فاضلا ناسكا مجاهدا، روى عَنِ الْوَاقِدِيّ، أَنَّ عُثْمَان كَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَة أن أغزِ الصائفة رجلا مؤمونا عَلَى الْمُسْلِمِينَ، رَفِيقًا بِسِيَاسَتِهِمْ، فَعَقَدَ لأَبِي بَحْرِيَّةَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ، وَكَانَ نَاسِكًا فَقِيهًا يُحْمَلُ عَنْهُ الْحَدِيثُ، حَتَّى مَاتَ فِي زَمَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَكَانَ مُعَاوِيَةُ وَخُلَفَاءُ بَنِي أُمَيَّةَ تُعَظِّمُهُ.

253 - م د ن ق: أبو الزاهرية، حدير بن كريب الحمصي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

253 - م د ن ق: أَبُو الزاهرية، حُدَيْرُ بْنُ كُرَيْبٍ الْحِمْصِيُّ [الوفاة: 91 - 100 ه]
سَمِع: أَبَا أُمَامَةَ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ، وَجُبَيْرَ بْنَ نُفَيْرٍ.
وَرَوَى عَنْ: أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَحُذَيْفَةَ، وَجَمَاعَةٌ مُرْسَلا.
رَوَى عَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ، وَسَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ، وَالأَحْوَصُ بْنُ حَكِيمٍ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ. -[1196]-
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى فِي " تاريخه ": زعموا أَنَّهُ أَدْرَكَ أَبَا الدَّرْدَاءِ، وَكَانَ أُمِّيًّا لا يَكْتُبُ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ.
قَالَ قُتَيْبَةُ: حدثنا شِهَابُ بْنُ خِرَاشٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَغْفَيْتُ فِي صَخْرَةِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَجَاءَتِ السَّدَنَةُ فَأَغْلَقُوا عَلَيَّ الْبَابَ، فَمَا انْتَبَهْتُ إِلا بِتَسْبِيحِ الْمَلائِكَةِ، فَوَثَبْتُ مَذْعُورًا، فإذا المكان صفوف. فَدَخَلْتُ مَعَهُمْ فِي الصَّفِّ.
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ وَغَيْرُهُ: مَاتَ سَنَةَ مِائَةٍ.
وَقَالَ الْمَدَائِنِيُّ: فِي إِمْرَةِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ.
وَأَمَّا ابْنُ سَعْدٍ وَخَلِيفَةُ، فَقَالا: سَنَةَ تسعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ.

28 - الحارث بن مخمر أبو حبيب الظهراني الحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

28 - الْحَارِثُ بْنُ مِخْمَرٍ أَبُو حَبِيبٍ الظَّهْرَانِيُّ الْحِمْصِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
وُلِّيَ قَضَاءُ حِمْصَ وَقَضَاءُ دِمَشْقَ زَمَنَ الْوَلِيدِ، وَرِوَايَتُهُ عَنْ عُمَرَ وَأَبِي الدَّرْدَاءِ مُنْقَطِعَةٌ، وَسَمِعَ مِنَ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ،
وَعَنْهُ: الْقَاسِمُ بْنُ مُخَيْمِرَةَ، وَصَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، وَحَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ.
وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ حَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مِخْمَرٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: الإِيمَانُ يَنْقُصُ وَيَزْدَادُ.

44 - د ق: حكيم بن عمير بن الأحوص الحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

44 - د ق: حَكِيمُ بْنُ عمير بن الأحوص الحمصيّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: العرباض بن سارية، وعتبة بن عبد، وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَأَرْسَلَ عَنْ عُمَرَ وَغَيْرِهِ مِنْ كِبَارِ الصَّحَابَةِ،
رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ الأَحْوَصُ بْنُ حَكِيمٍ، وَأَرْطَأَةُ بْنُ الْمُنْذِرِ، وَأَبُو بكر بن أبي مريم، ومعاوية بن صالح، وَآخَرُونَ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ.
وَقَالَ صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو: رَأَيْتُ فِي جَبْهَتِهِ أَثَرَ السُّجُودِ، رَحِمَهُ اللَّهُ.

53 - ع: خالد بن معدان بن أبي كرب، أبو عبد الله الكلاعي الحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

53 - ع: خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي كَرْبٍ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْكَلاعِيُّ الْحِمْصِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: ثَوْبَانَ، وَمُعَاوِيَةَ، وَأَبِي أُمَامَةَ، وَجُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، وَكَثِيرِ بْنِ مرّة، والمقدام بن معدي كرب، وَطَائِفَةٍ،
وَعَنْهُ: بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ، وَثَوْرُ بْنُ يزيد، وحريز بْنُ عُثْمَانَ، وَصَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، وَبِنْتُهُ عَبْدَةُ ابْنَةُ خَالِدٍ، وَآخَرُونَ.
قَالَ صَفْوَانُ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: لَقِيتُ سَبْعِينَ صَحَابِيًّا.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: أَمَّا خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ فَلَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَمْ يَصِحَّ سَمَاعُهُ مِنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، فَخَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ متّصلٌ قَدْ أَدْرَكَهُ.
وَقَالَ بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا ألزم للعلم منه، وكان علمه في مصحفٍ له أزرار وعرى.
وعن حبيب بن صالح قَالَ: مَا خِفْنَا أَحَدًا مِنَ النَّاسِ مَا خِفْنَا خَالِدَ بْنَ مَعْدَانَ.
وَقَالَ صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو: رَأَيْتُ خَالِدَ بْنَ مَعْدَانَ إِذَا عَظُمَتْ حَلَقَتُهُ قَامَ كَرَاهِيَةَ الشُّهْرَةِ.
وَقَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: مَا أُقَدِّمُ عَلَى خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ أَحَدًا.
وَعَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، وَكَانَ مِنْ سَادَةِ التَّابِعِينَ قَالَ: لَوْ كَانَ لِلْمَوْتِ غَايَةٌ تُعْرَفُ مَا سَبَقَنِي أحدٌ إِلَيْهِ، إِلا بِفَضْلِ قُوَّةٍ.
وَرُوِيَ أَنَّهُ كَانَ يُسَبِّحُ فِي الْيَوْمِ أَرْبَعِينَ أَلْفَ تَسْبِيحَةٍ.
وَبَلَغَنَا أَنَّهُ مَاتَ صَائِمًا، رَحِمَهُ اللَّهُ.
قَالَ الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ، وَالْمَدَائِنِيُّ: تُوُفِّيَ خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ سَنَةَ ثلاثٍ وَمِائَةٍ.
وَقَالَ جَمَاعَةٌ مِنَ الْحِمْصِيِّينَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ أربعٍ. -[42]-
وَثَّقَهُ الْعِجْلِيُّ وَالنَّسَائِيُّ، وَكَانَ كَثِيرَ الْجِهَادِ.

122 - ن ق: عبد الله بن غابر، أبو عامر الألهاني الحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

122 - ن ق: عبد الله بن غابر، أَبُو عَامِرٍ الأَلْهَانِيُّ الْحِمْصِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
أَدْرَكَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ،
وَحَدَّثَ عَنْ: ثَوْبَانَ، وَعُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ، وَأَبِي أُمَامَةَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ.
وَعَنْهُ: أرطأة بن المنذر، وثور بن يزيد، وحريز بن عثمان، ومعاوية بن صالح.

123 - م 4: عبد الله بن أبي قيس النصري أبو الأسود الحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

123 - م 4: عبد الله بن أبي قيس النَّصريُّ أَبُو الأَسْوَدِ الْحِمْصِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
رَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَأَبِي ذَرٍّ، وأبي الدرداء، وَأَرَى ذَلِكَ مُنْقَطِعًا،
وَرَوَى عَنْ: عَائِشَةَ، وَابْنِ عُمَرَ.
وَعَنْهُ: محمد بن زياد الألهاني، ويزيد بن خمير، ومعاوية بن صالح.
وثقه النسائي.

130 - ن ق: عبد الأعلى بن عدي البهراني الحمصي القاضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

130 - ن ق: عبد الأعلى بن عدي الْبَهْرَانِيُّ الْحِمْصِيُّ الْقَاضِي. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: ثَوْبَانَ، وَعُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَأَرْسَلَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَعَنْهُ: أَحْوَصُ بْنُ حُكَيْمٍ، وَلُقْمَانُ بْنُ عَامِرٍ، وَحَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، وَصَفْوَانُ بْنُ عمرو، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ الْغَسَّانِيُّ.
وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ.
وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبَّهُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ أربعٍ وَمِائَةٍ.

131 - عبد الأعلى بن هلال، أبو النضر السلمي الحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

131 - عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ هِلالٍ، أَبُو النَّضْرِ السَّلَمِيُّ الْحِمْصِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
رَوَى عَنْ: الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ، وَوَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ، وَأَبِي أُمَامَةَ.
وَعَنْهُ: الزُّهْرِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ سُوَيْدٍ، وَيَزِيدُ بْنُ الأَيْهَمِ.
وَرِوَايَتُهُ فِي مُسْنَدِ الإِمَامِ أَحْمَدَ، وَمَا عَلِمْتُ بِهِ بَأْسًا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت