نتائج البحث عن (الحمي) 50 نتيجة

  • الحمية
  • الحمية
(الحمية) الإقلال من الطَّعَام وَنَحْوه مِمَّا يضر وَالشَّيْء المحمي
  • الحمية
  • الحمية
(الحمية) الأنفة وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{إِذْ جعل الَّذين كفرُوا فِي قُلُوبهم الحمية حمية الْجَاهِلِيَّة}} والمحافظة على الْمحرم وَالدّين من التُّهْمَة
(الحميت) الشَّديد من كل شَيْء والزق يَجْعَل فِيهِ السّمن أَو الْعَسَل أَو الزَّيْت (ج) حمت
(الْحُمَيْرَاء) مصغر الْحَمْرَاء أَو الْبَيْضَاء وَوصف للسيدة عَائِشَة فِي قَول الرَّسُول صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (خُذُوا نصف دينكُمْ عَن هَذِه الْحُمَيْرَاء) والحمى الوبائية فِي اصْطِلَاح الْأَطِبَّاء (محدثة)
(الحميز) الشَّديد الذكي والظريف الْخَفِيف
(الحميسة) مؤنث الحميس والمقلاة وَمن اللَّحْم النصيجة (ج) حمائس
(الحميض) الْمَكَان الْكثير الحمض (ج) حمض وَهِي حميضة (ج) حمائض
(الْحميل) الطِّفْل المنبوذ يحملهُ قوم فيربونه والمسبي يحمل من بلد إِلَى بلد والغريب والدعي وَمَا حمله السَّيْل من الغثاء والطين
(الحميلة) مؤنث الْحميل وعلاقة السَّيْف وَنَحْوه (ج) حمائل وَيُقَال هُوَ حميلة علينا كل وعيال
(الْحَمِيم) الْجَمْر يتبخر بِهِ والقيظ والمطر الَّذِي يَأْتِي بعد أَن يشْتَد الْحر وَالْمَاء الْحَار وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{لَا يذوقون فِيهَا بردا وَلَا شرابًا إِلَّا حميما وغساقا}} والعرق والقريب الَّذِي توده ويودك وَالْحَمِيم بِالْحَاجةِ الكلف بهَا (ج) أحماء
(الحميمة) مؤنث الْحَمِيم وَالْمَاء الْحَار وَاللَّبن المسخن والكريمة من الْإِبِل (ج) حمائم
(الحمي) الْمَرِيض الْمَمْنُوع مِمَّا يضرّهُ وكل محمي (فعيل بِمَعْنى مفعول) وَالَّذِي لَا يحْتَمل الضيم (فعيل بِمَعْنى فَاعل) وَيُقَال حمي الْأنف وأنف حمي
الحُمَيرَاءُ:
تصغير حمراء: موضع من نواحي المدينة ذو نخل، قال ابن هرمة:
ألا إنّ سلمى اليوم جذت قوى الحبل، ... وأرضت بنا الأعداء من غير ما دخل
كأن لم تجاورنا بأكناف مثعر ... وأخزم، أو خيف الحميراء ذي النخل
الحِميَريُّونَ:
محلة بظاهر دمشق على القنوات، لها ذكر في خبر شبيب العقيلي الذي ذكره المتنبي في مدحه لكافور، وقال الحافظ أبو القاسم الدّمشقي:
جنادة بن قضاعة الضّبّي من أهل قرية الحميريّين، حدّث عن سليمان بن داود الخولاني الدّاراني، روى عنه عمرو بن أبي سلمة الدمشقي، نزل تنّيس.
الحُميْلِيَّةُ:
مصغر منسوب: قرية من قرى نهر الملك من نواحي بغداد، ينسب إليها منصور بن أحمد بن أبي العزّ بن سعد المقري الضرير الحميلي، سمع دعوان ابن علي بن حمّاد الجبّائي وعلي بن عبد العزيز بن السّمّاك، سمع منه ابن نقطة وقال: مات سنة 612.
الحُميْمَةُ:
بلفظ تصغير الحمّة، وقد مرّ تفسيرها:
بلد من أرض الشراة من أعمال عمّان في أطراف الشام كان منزل بني العباس، وأيضا قرية ببطن مرّ من نواحي مكة بين سروعة والبريراء فيها عين ونخل، وفيها يقول محمد بن إبراهيم بن قربة العثري شاعر عصري أنشدني أبو الربيع سليمان بن عبد الله المكي المعروف بابن الريحاني بمصر قال: أنشدني محمد بن قربة لنفسه:
مرتعي، من بلاد نخلة، في الصي ... ف بأكناف سولة والزّيمه
وإذا ما نجعت وادي مرّ ... لربيع وردت ماء الحميمه
ربّ ليل سريت يمطرنا الما ... ورد، والنّدّ فيه يعقد غيمه
بين شمّ الأنوف زرّت عليهم ... جالبات السرور أطناب خيمه
عَبْدُ الحُمَيِّن
من (ح م ن) تصغير الحَمْن بمعنى صغار القردان.
عَبْدُ الحَمِيم
من (ح م م) القريب الذي توده ويودك، والقيظ والماء الحار.
عبد الحميد
من (ح م د) من أسماء الله الحسنى بمعنى المحمود على كل حال والمشكور على فعاله.
عَببد الحَمِيد
صورة كتابية صوتية من عبد الحميد.
  • الحمية
الحمية: بِكَسْر الْحَاء الْمُهْملَة وَسُكُون الْمِيم وَفتح الْيَاء التَّحْتَانِيَّة بنقطتين بِالْفَارِسِيَّةِ برهيز.
الحميل: السحاب الكثير الماء لكونه حاملا للماء، وما يحمله السيل، والغريب، والولد بالبطن، والكفيل يكونه حاملا للحق عمن عليه الحق.
الحمية: المحافظة على الحرم والذب عن التهمة، ذكره العضد. وقال أبو البقاء: حفظ الحرم، وأن لا ينسب في إهمالها إلى الذم وسقوط النفس وقال الراغب: حميا الكأس سورتها وعبر عن القوة الغضبية إذا فارت وكثرت بالحمية فقيل حميت على فلان أي غضبت عليه.
الحميم: الماء الشديد الحرارة. وسمي العرق حميما على التشبيه. وسمي الحمام لانه يعرق أو لما فيه من الماء الحار. واستحم الرجل اغتسل بالماء الحميم، ثم كثر حتى استعمل الاستحمام في كل ماء. وعبر عن الموت بالحمام من قولهم حم كذا أي قدر وقال بعضهم: الحمام الموت من حم الأمر إذا قرب.
  • الحميل
الحميل: الولد في بطن أمه إذا أخذت من أرض الشرك.
الحَمِيَّة: بالفتح وتشديد الياء الأنَفة والإباء والمروءة والنخوة، وبالكسر وفتح الياء المخفَّفة ما حُمي من الشيء.

الآداب الحميدة، والأخلاق النفيسة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الآداب الحميدة، والأخلاق النفيسة
للإمام: محمد بن جرير الطبري.
المتوفى: سنة عشر وثلاثمائة.

تفسير: عبد الحميد بن حميد الكَسّي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تفسير: عبد الحميد بن حميد الكَسّي
ذكره الثعلبي، في: (الكشف).
الحَمِيَّةُ: مُحَافظَة الْحرم، وَالدّين عَن التُّهْمَة.

العِلاج والحِميْة

المخصص

صَاحب الْعين، عالَجْت المريضَ وغيرَه مُعَالَجة وعِلاَجاً وَكَذَلِكَ عانَيْته والمُزَاوَلة - المُعالجَة وكلُّ مَا عالَجْته فقد زاوَلْته، ابْن السّكيت، داوَيْت السَّقيمَ - عالَجْتُه والدِّواء والدَّوَاء - مَا دوايْتهُ بِهِ وَقَالَ عَجَفت نفْسي على المريضِ أعْجِفُها عَجْفاً - حبَسْتها عَلَيْهِ أُمَرِّضه وأُعانِيه، ابْن دُرَيْد، الْهَاضُوم - الدَّوَاء يهضِم الطَّعام كالجَوَارِشْن هضَمَه يَهْضِمه هَضْماً - نَهِكه، صَاحب الْعين، الكِمَادة - خِرْقة دِسِمَة تُسَخَّن وتُوضَع موضِعَ الوجَع فيُسْتَشْفَى بهَا والعَرَّاف - الطَّبيب وَأنْشد فقُلْتُ لعَرَّاف اليَمَامِة داوِني فإنَّك إِن آبْرَأْتَني لَطَبيبُ صَاحب الْعين، حَمَيْت المريضَ مَا يضُره حِمْيةً - منعْتُه إيَّاه واحْتَماه هُوَ والشِّفاءُ - الدَّواءُ وَالْجمع أشْفية وَقد شَفَيته وأشْفَيْته - طلبْت لَهُ شِفاءً وَيُقَال أشْفني عَسَلاً - أَي إجعَلْه لي شِفاء واستَشْفَى - طلَبَ الشِّفاءَ واستَشْفَيْت - نِلْت الشِّفاءَ

الزّجر بِالْخَيْلِ وَالْبِغَال وَالْحمير

المخصص

حقيقةُ الزَّجْرِ الانتهارُ والنَّهْيُ زَجَرْتُ الدابةَ والرَّجُلَ والسَّبعَ وَنَحْو ذَلِك أزْجُرُهُ زَجْراً وازْدَجَرْتُه فانْزَجَرَ وازْدَجَرَ السيرافي مَرَحَيَّا زَجْرٌ وَقد مثل بِهِ سِيبَوَيْهٍ أَبُو عبيد يُقَال للخيل هَبِي أَي أقْبِلِي وهَلاَ أَي قِرِّي وَرُبمَا استعير للْإنْسَان وقِرِّي وأرْحِبي أَي تَوَسَّعِي وَتَنَحِّي ابْن دُرَيْد هالٍ من زجر الْخَيل وَكَذَلِكَ أجْدَمْ وهِجْدَمْ أَبُو عُبَيْدَة مِمَّا جَاءَ فِي مَوضِع الأَمْرِ وَحْدَهُ قَوْله أجْدَمُ للْفرس الذكرُ وَالْأُنْثَى سواءٌ يَأْمُرهُ بالتقدم وَقد أجْدَمْتُ الفرسَ ابْن دُرَيْد وَكَذَلِكَ إجِدْ ان جني عَن ابْن الْأَعرَابِي هِجِدْ من زجر الْفرس وللإثنين هِجِدا وَفِي الْجَمَاعَة هِجِدْنَة قَالَ خرجت الصيغةُ فِيهِ على خلاف صِيغَة الْأَمر لِأَنَّهُ لَيْسَ من مَوَاضِع ظُهُور الضَّمِير لِأَنَّهُ اسْم للْفِعْل وَلَيْسَ بِفعل فَلَمَّا ظهر فِيهِ خرج على غير الصِّيغَة الْمُعْتَادَة إشعاراً بالشذوذ وَنَظِيره {{هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتَابِيَهْ}} {{الحاقة 19}} مُحَمَّد بن يزِيد هِقِطْ من زَجْرِ الْخَيل وَأنْشد
(لَمَّا رَأَيْتُ خَيْلَهُمْ هِقَّطُّ ...
عِلِمْتُ أنَّ فارِساً مُنْحَطُّ)


هِقَبْ من زجر الْخَيل أَبُو زيد جَلَبْتُ على الفرسِ أجْلِبُ جَلَباً وَلَا يُقَال أجْلَبْتُ عَلَيْهِ وَهُوَ أَن تَصيح بِهِ وتَرْكُضَ فَرسا خَلْفَه تَسْتَحِيُّه بذلك إِذا كَانُوا فِي رِهَانٍ أَبُو عُبَيْدَة أجْلَبْتُ على الْفرس وجَلَبْتُ الْأَصْمَعِي جَلَبْتُ وَلَا يُقَال أجْلَبْتُ صَاحب الْعين شَهَمْتُ الفرسَ أشْهَمَهُ شُهُوماً أفْزَعْتُهُ بالزَّجْرِ والنَّقْرِ أَن تُلْزِقَ لسانَكَ بحَنَكِكَ ثمَّ تُصَوِّتَ وَقد نَقَرْتُ بالدابة وَقَالَ وَقَّرْتُ الدابةَ سَكَّنْتُها وَقَالَ عَدَسْ زَجْرٌ للبغل ثمَّ كَثُر حَتَّى سَمَّوْهُ بِهِ وَكَذَلِكَ حَدَسْ وَقيل عَدَسْ وحَدَسْ رَجُلان كَانَا على عهد سُليمان يُعْنِفَانِ بالبغال فَكَانَ البغلُ إِذا قيل لَهُ ذَلِك خافَهما من شِدَّة مَا كَانَ يَلْقَى مِنْهُمَا وَأنْشد
(إِذا حَمَلْتُ بِزَّتِي على عَدَسْ ...
على الَّتِي بَين الحِمَارِ والفَرسْ)

فَمَا أُبلي من غَزَا أَو مَنْ جَلَسْ أَبُو حَاتِم صَفَر بالحمار وَصَفَّرَ دَعَاهُ إِلَى المَاء أَبُو عبيد وَكَذَلِكَ سَأْسَأْتُ بِه السيرافي شَأْشَأْتُ

الْتِكاك الحَمِير وتزاحُمُها

المخصص

الاقْراع صَكُّ الحَمِير بعضِها بَعْضًا بحَوَافرها والجَعْمَرة أَن يَجْمع الحمارُ جَرامِيزَه ويَحْمل على العانَة وَقَالَ اصْعَنْفَرتِ الحُمر نَفَرتْ فِراراً وتفرّقتْ وَقد صَعْفَرها الخَوفُ

الزَّجْر بالحَمير

المخصص

أَبُو عبيد سَأْسَأْت بالحمار ابْن دُرَيْد وَكَذَلِكَ شَأْشَأْت بِهِ شِثْثاءُ عرَضت عَلَيْهِ الماءَ وَقَالَ أَبُو سعيد السيرافي شَأْ وتُشُؤْ زجْرِ للحمار ابْن السّكيت حَرِّ زَجْر للحِمار صَاحب الْعين عِوْهِ من دُعاء الجحْش وَقد عَوَّهت بِهِ

جَمَاعات الحَمِير

المخصص

ابْن دُرَيْد حَمِير وحُمُر وحُمُور أَبُو عبيد العانَة جماعةُ الحُمُر ابْن دُرَيْد الْجمع عُوءن وسُمِّيَت عانَةُ عانَةَ الإنسانِ عانةُ تَشْبِيها بذلك قَالَ أَبُو عَليّ واستعارها زُهيْر لجَماعَة الخيْل فَقَالَ
(نَحُلُّ سُهُولَها فَإِذا فَزِعْنا ...
جرَتْ بِهِمُ إِلَى المِضْمارعُوْنُ)


ابْن دُرَيْد وَهِي الجَرَبَّة وربَّما سُمِّي الأقْوِياء من النَّاس إِذا اجْتَمعُوا جَرَبَّة وَقد تقدّم السيرافي جَرَبَّة وجَرَنبةُ قَالَ أَبُو عَليّ هُوَ على حَدّ قَوْلهم إجّاص وإنْجاص

(أَسمَاء النَّعام وصفاتها وَمَا فِيهَا)

ابْن السّكيت هِيَ النَّعَامة وَالْجمع نَعائِمُ ونَعَامات أَبُو حَاتِم النَّعَامة يقَع على المذَكَّر والمؤنَّث وَيُقَال للذَّكَر مِنْهَا نَعَام ابْن السّكيت الذَّكَر من النَّعام ظَلِيم وَالْجمع ظِلْمانُ وأظْلِمة وَالْأُنْثَى ظَلِيمة أَبُو حَاتِم يُقَال للظَّلِيم الفحَّاح وَأنْشد
(بَيْضاءُ مِثْل بيضةِ الفِجَاج ...
)


صَاحب الْعين العَسَنَّج الظليم وَإِنَّمَا اشتُقَّ من الصَّلابة وَهُوَ العَسَلَّق والهِبِلُّ المُسِنُّ مِنْهَا وَقد تقدّم فِي النَّاس والإبِلِ صَاحب الْعين العَلْهان الظَّليم والخَوَاضِع النَّعام إِذا أمالَتْ رؤُوسَها للرَّعْى وَقد تقدّم فِي الظَّباء والهاجَة النَّعامة وتصغيرُها هُوَيْجة وَقَالَ ظَلِيم وَخَّاط سريعُ وَقد وَخَط فِي السيْر وَخْطا وَكَذَلِكَ الْبَعِير وقَرِعت النَّعامة قَرَعاً سقَط ريشُها من الكِبَر ظَلِيم أقْرَعُ ونَعامةُ قَرْعاءُ صَاحب الْعين ساعِدُ النَّعامة مَجْرَة المُخّ مِنْهَا وَقد قيل لَا مُخَّ لَهَا ابْن السّكيت النِّقْنِق الظلِيم لِأَنَّهُ يُنَقْنِق فِي صوْته للأُنثى وَأنْشد

(يُوحِي إِلَيْهَا بِانْقاضٍ ونَقْنَقةٍ ...
كَمَا تَراطَنُ فِي أفْدانِها الرُّومُ)


وَالْأُنْثَى أَيْضا نِقنِقة وَمن صِفَاته الهَيْق وَهُوَ الطَّويل وَالْأُنْثَى هَيْقة وَأنْشد
(هَيْقُ هِزَفِّ وزَفَّانِيَّةُ مَرَطَى ...
زعراءث رِيشُ ذُنَاباها هَرامِيلُ)


الزَّعْراء الَّتِي قد تحَاتَّ رِيشها وَالذكر أزْعَرُ ابْن دُرَيْد جمع الهَيْق أهْياق وهُيُوق والهَيْقَلُ الظليمُ وَزعم قومُ أَن اللَّام فِيهِ زائِدة وَإِنَّمَا هُوَ من الهَيْق صَاحب الْعين الهَيْقل والهِقْل الفَتِيُّ من النَّعام الْأُنْثَى هَيْقَلَة ابْن دُرَيْد سُمَّيَ هِقْلاً لصِغَر رأسِه والزَّفْزافُ الظلِيمُ والزَّفْزاف جناحُه ابْن السّكيت نعامةُ رَبْداءُ وظليمُ أربَدُ وَهُوَ المُنْكَسِف اللونِ تعْلُو سَواده كُدْرةُ والرُّبْدة سَواد ككْسِفُ الوجهَ ويُغَيِّره وَقد تَربَّد وجههُ ابْن دُرَيْد وَهُوَ الأرمَدُ غَيره هُوَ الأَسْفَع ابْن السّكيت وَمِنْهَا الأخْرَجُ وَالْأُنْثَى خَرْجاءُ وَكَذَلِكَ الأَرْض الخَرْجاء إِذا كَانَ فِي حِجَارتِها بَياض وسَوَاد وَيُقَال للمُكَّاء أخْرَجُ لسَواد وبَياض فِي ريشه وَيُقَال للرِّمادِ أَخْرَجُ لخُرْجةٍ فِيهِ ويُقال فِي الْعام تَخْريجُ إِذا كَانَ فِي بعضه خِضْبُ وَفِي بعضه جَدْب لم يستَحْكِم رَبيعُه وَقَالَ ظليم أُصْحَمُ ونعامةُ صَحْماءُ والصُّحْمة سَواد فِي صُفْرة أَبُو عبيد الخاضِب من النِّعام الَّذِي قد أكَل الرَّبيعَ فاحمَرَّ ظُنْبوباه أَو اصْفَرَّ أَبُو حنيفَة وثور خاضِبُ وحِمَار خاضِبُ وجمل خاضِبُ إِذا استَوَى المِرْباعَ فَخضَبتْ أنساؤُه وَأنْشد
(أَو مُقْفِرُ خاضِبُ الأَظْلافِ جلالَهُ ...
غيْثُ تظاهَر فِي مَيْثاء مِبْكارِ)


فأمَّا الخاضِب من النَّعام فيكونُ من هَذَا وَيكون فِي أنَّ وظيفَيْه يحْمَرَّان فِي الرِّبيع من غير خَضْب شيءٍ وَهُوَ عارِضُ يَعْرِضُ للنَّعام فتحمَرُّ أوْظِفَتها والخاضِب وصْف لَهُ يُعْرف بِهِ فَإِذا قيل خاضِبُ علم أَنه المُرَاد وَأنْشد
(أذاكَ أمْ خاضِبُ بالسِّيِّ مَرْتَعُه ...
أَبُو ثلاثِينَ أمْسَى فَهُوَ مُنْقَلِبُ)


فَقَالَ أم خاضِب كَمَا قَالُوا أذاكَ أم ظلِيم ابْن السّكيت الْأُنْثَى خاضِبَة صَاحب الْعين الأَخْصَف الظليمُ لسواد فِيهِ وبَياض وَالْأُنْثَى خَصْفاءُ وَقَالَ نعامةُ خَيْطاءُ وخَيَطُها مَا فِيهَا من اخْتِلاط سوادٍ وَبَيَاض لازِمُ لَهَا كالعَيَس فِي الإبِل العِرَاب وَقيل خَيَطها طُول قصَبِها ابْن دُرَيْد ظليم أَزَجُّ ونعامةث زَجَّاءُ طَويلا الساقيْنِ بَعِيداً الخَطْو وَقد زَجَّ بِرجْله إِذا عَدَا فَرَمَى بهَا وَقيل الأَزَجُّ الَّذِي فوْقَ حاجِبِه ريش أبيضُ أَبُو حَاتِم الضَّجَم عِوَج فِي خَطْم الظليم وَقد تقدم الضَّجَم فِي الإنْسان ابْن السّكيت وَمِنْهَا الأَصَكُّ وَالْأُنْثَى صَكَّاءُ بيِّنا الصَّكَك وَهُوَ اصْطِكَّاك العُرْقُوبَيْنِ من كلِّ ذِي رِجْلين وَمن كلِّ ذِي أَرْبَعٍ اصْطِكَاكُ الرَّكْبتين وَمِنْهَا لاصَّعْل وَالْأُنْثَى صَعْلة وَهُوَ الصَّغير الرَّأْس الدَّقيق العُنُق ويُقال ذَلِك للإنْسان أَيْضا صَاحب الْعين ظلِيمُ أصْعَلُ ونعامةُ صَعْلاءُ صَغِيرا الرَّأْس دقيقَا العُنُق قَالَ ودفَع الأصمعِيُّ هَذَا وَقَالَ لَا يُقال إِلَّا ظَلِيم صَعْل ونَعَامةُ صَعْلة وَلم يَجِيء أصعَلُ فِي شعر فصيح إِلَّا أَنه قد جاءَ فِي حدِيث عليّ رِضوان الله تَعَالَى عَلَيْهِ كأَنِّي بحبَشِيِّ أصْعَلَ أَصْلَمَ ويُقَال ظَلِيمُ أَخْضعُ ونعامةث خَضْعاءث إِذا كَانَ فِي عُنُقه تَطامُنُ وَكَذَلِكَ الفَرَس وَقد تقدّم والصِّعْوَنُّ الصغِيرُ الرأسِ الخَفِيفة وَالْأُنْثَى صِعْوَنَّة غَيره الذِّعْلِبَة النَّعامة لخِفَّتها وَبِه سُمِّيَتْ الناقةُ ذِعْلِبةُ أَبُو عبيد الصُّنْتُع الصُّلْب الرأسِ ابْن دُرَيْد هُوَ الصَّغِير الرأسِ النُّون فِيهِ زائدةُ وَأَصله من الصَّتع قَالَ سِيبَوَيْهٍ هُوَ رباعِيُّ ابْن السّكيت يُقَال للظَّلِيم أَصْمَعُ وَالْأُنْثَى صَمْعاءُ والصَّمَع لُزُوق الأذُنين بِالرَّأْسِ وصِغَرُهما والمَصْلُوم والمُصَلَّ المستَأْصَل الأُذُن وكل مُسْتأْصَل الْأذن مُصَلَّم وَيُقَال أسَكُّ وَالْأُنْثَى سَكَّاءُ والسَّكَكُ صِغَر الأُذُن

وتقبُّضها ويُقال لَهُ النَّغْض سثمِّيَ بِالْمَصْدَرِ والنَّغْض والنُّغُوض التحرُّك نَغَضت سِنُّه تحرَّكتْ وأنْغَض رأسَه حَرَّكه قَالَ اللهُ عز وَجل {{فسيُنْغِضُون إليْكَ رُؤُوسَهم}} الْإِسْرَاء 51 والهِجَفُّ الْكثير الرِّيش مِنْهَا غَيره هُوَ المُسِنُّ وَقيل هُوَ ذَكَر النَّعام أيَّا كَانَ الْأَصْمَعِي الهَجَنَّفُ مِنْهَا كَذَلِك وَأنْشد
(غَدَا فِي النَّدَى عَنْها الظَّلِيمُ الهَجَنَّف ...
)


وَكَذَلِكَ الهَجَفْجَفُ ابْن السّكيت الهِجَفُّ كالهِزَفّ ابْن دُرَيْد الهِزَفُّ الظليمُ السريعُ المَشْيِ وَقد يكون الهِزَفُّ للرجُل والهِقَبُّ مثل الهِجَفّ غَيره الهَبْو الظلِيمُ ابْن السّكيت السَّفَنَّج السَّرِيع وكلَ سريع سَفَنَّج وَأنْشد
(واستَبْدلَتْ رُسُومُهُ سَفَنَّجَا ...
)


صَاحب الْعين نَعامَةُ عَصُوفُ سريعةُ وَقد تقدّم فِي الإبِلِ أَبُو حَاتِم الهَدَجْدَج الظليمُ السَّرِيع سُمِّيَ بِهِ لهَدَجانه وَقد هَدَج يهْدِجث هَدَجاناً واسْتَهْدَج وَهُوَ سَعْي فِي ارتِهاش والخَفَيْدَد السريعُ ابْن دُرَيْد وَهُوَ مشتَقِّ من قَوْلهم خَفَد يَخْفِد إِذا أسْرَع فِي المشْي صَاحب الْعين الخَفَيْدَد من الظِّلْمان الضَّخْم الطويلُ الساقيْنِ وَالْجمع الخَفَيْدَدات والخَفَادِدُ وَقَالَ نعَامَة هالِعُ وهالِعَةُ ناقِرة وَقد هَلْوعت وَقَالَ ظليم أهْنَعُ ونعامةُ هَنْعاءث إِذا الْتوتْ أعناقُها حَتَّى تَقْصُرا وَالِاسْم الهَنَع وَقَالَ ظليمُ أرْعَشُ ورَعِشُ سريعُ وَالْأُنْثَى رَعْشاءُ ورَعِشَة والأَصْعَر من النَّعام مثلُه من النَّاس وَهُوَ المائِل العُنُقِ وَالْوَجْه فِي شِقِّ وَقَالَ ظليم أسْطَح وَالْأُنْثَى سَطْعاء وَقد سَطِعَ سَطَعاً فَإِذا مَدَّ عنُقَه وَرفع رَأسه قيل سََع يَسْطَع سَطْعاً وَأنْشد
(ويَسْطَع أحْياناً فَيَتَسِب ...
)


غَيره الهَزَلَّج والهِزْلاج السرِيعُ والمصدَر الهَزْلَجَة وَقَالَ ظَلِيم هُزْرُوق وهِزْراقُ وهُزَارِقُ سريعُ وَهُوَ الهَزْرَقَة صَاحب الْعين ظليمُ إجْفِيل سرِيعُ وَقد جَفَل يَجْفِلُ جُفُولاً وأجْفَل ذَهَب فِي الأَرْض وأشرِ وأجْفَلْته أَنا ابْن السّكيت الهَجَنَّع الطويلُ وكلُّ طويلٍ هَجَنَّعُ غَيره العَوْهَقُ الطَّوِيل من الظِّلْمان وربَّما استُعمِل فِي غَيرهَا ابْن السّكيت والجِدَبُّ الضَّخْم وكل ضَخْم خِدَبِّ صَاحب الْعين والهَيْقَم والهَيْقَمانِ الطويلُ مِنْهَا وَالْجمع الهَيْقَمانِيَّت وأظُنُّ الضمَّ فِي قَاف الهَيْقَمانِيِّ لغةُ والشَّوْقَبُ الطويلُ وَقد تقدَّم فِي الْإِنْسَان والجَشْب والجَشِب الغليظُ ابْن دُرَيْد القَرْثَع من الظَّلِيم مَا يتقَرَّد على صَدْره من الرِّيش وَقيل هُوَ زِئْبره وسُمِّيَ الظليمُ قُرْثَعاً ابْن السّكيت الأَحَصُّ الَّذِي انحَصَّ أطرافُ رِيشِه أَي تحاتَّتْ وَالْأُنْثَى حَصَّاءُ عبيد العِفَاء الرِّيش واحدتُه عِفَاءةُ والزِّفُّ الرِّيشُ يُقَال هَيْقُ أزَفُّ ابْن الْأَعرَابِي الخَمْل والخَمِيلة والخَمَل رِيشُ النَّعام قَالَ أَبُو ربيعَة حَفَّان النعام رِيشُه واحدته حَفَّانةُ ابْن السّكيت الحَوْصَلَة للظَّلِيم بمنْزلة المَعِدة للْإنْسَان وَقد قدّمت مَا فِيهَا من اللُّغات هُنَاك صَاحب الْعين البَخَصة مَا وَلِيَ الأرضَ من لحم رِجْل الظَّلِيم أَبُو عبيد الزَّاجَلُ مَنِيُّ الظلِيم وَأنْشد
(وَمَا بَيْضاتُ ذِي لِبَد هِجَفِّ ...
سُقِينَ بزَاجَلٍ حتَّى رَوِينا)


وَعم بِهِ ثابتُ ماءَ جَمِيع الفُحول ابْن دُرَيْد الزَّاجَل مَا يَسِيل من دُبُر الظليمِ على البَيْض إِذا حضَنَه أَبُو عبيد القُعُوّ للظليم مثلُه للبعِير يعنِي السِّفادَ

(أسماءُ أولادِ النَّعام ومَبِيضُها)

ابْن السّكيت الأُدْحِيُّ الموضِعُ الَّذِي تَبِيض فِيهِ النَّعامُ أُفْعُول من دَحَوْت لِأَنَّهَا تَدْحُوه بِرجْلها ثمَّ تَبِيض فِيهِ وَلَيْسَ للنَّعامة عُشِّ ابْن دُرَيْد هُوَ الأُدْحِيُّ والأُدْحِيَّة ودَحَيْت الشَّيْء دَحْياً ودَحَوته بسَطْته وَفِي التَّنْزِيل {{والأَرْضَ بَعْد ذلِكَ دَحَاها}} النازعات 30 فأُدْحِيُّ النعامة مِنْهَا ابْن جني وَهِي الأُدْحُوّة صَاحب الْعين الحَرَا أُدْحِيُّ النعامةِ وأَفحوص القَطَاة وَأنْشد
(بَيْضَةُ ذادَ هَيْقُها عَن حَرَاها ...
كُلَّ طارٍ عَلَيْهِ أَن يَطْرَاها)


عَليّ أبدَل الهمَز فِي يَطْرَاها إبْدالاً صَحِيحا وَجعلهَا من بَاب أبَى يأَبَى وَالْجمع أحْراءُ وَقد تقدم أَنه كِنَاس الظبْيِ ابْن السّكيت وَيقال للبَيْضة إِذا خرج مِنْهَا الفَرْخ تَرِيكة وَأنْشد
(وغادَرَ الفَرْخُ فِي المَثْوَى تَرِيكتَه ...
)


قَالَ وأولادُ النَّعام أوّلَ مَا تخْرُج يُقَال لَهَا الحِسْكِل مَا دامَ عَلَيْهَا الزَّغَب وَأنْشد
(يَأَوِي إِلَى حِسْكلٍ زُغْرٍ حَوَاصِلُها ...
كأنَّهُنَّ إِذا بَرَّكْن جُرْثُومُ)


ويُروَى يَأْوِي إِلَى دَرْدَق وَهِي الصِّغار زُغْرٍ حواصلُها أَي لَيْسَ فِيهَا زَغَب وَقيل للصِّبيان حِسْكِل صَاحب الْعين الحِسْكِل صِغارُ كلِّ شيءٍ يُقَال تَرَك فُلان يَتَامَى حِسْكِلاً ابْن السّكيت فَإِذا ألْقَتِ الزَّغَب واكتستِ الرِّيشَ فَهِيَ الحَفَّان وَأنْشد
(وزَفَّت الشَّوْلُ من بَرْد العَشِيِّ كَمَا ...
زَفَّ النَّعامُ إِلَى حَفَّانِهِ الرُّوْحُ)


أَبُو عبيد الْوَاحِدَة حَفَّانة الذكَر والأنثَى جَمِيعًا سَواءُ ابْن دُرَيْد الحَفَّان صِغَار النَّعام ثمَّ كثُر ذَلِك حَتَّى استُعْمِلَ فِي صِغار كلِّ جنسِ وَقد تقدّم فِي الْإِبِل وَقد تقدّم أَنه رِيشُها ابْن السّكيت فإذَا ارتفَعْنَ عَن الحَفَّان فهُنَّ الرِّئْلان والرِّئَال والأَرْؤُل وَالذكر رَأْل وَالْأُنْثَى رَأْلة قَالَ الْأَخْفَش الرَّأْل الحَوْلِيًّ من ولدَ النَّعام قَالَ وَأما قَوْله
(كأنَّ مكانَ الرِّدْف مِنْهُ على رالِ ...
)


مَعَ قَوْله
(ألاَ أنعَمْ صَبَاحاً أَيُّها الطَّلَلُ البالِي ...
)


فَإِنَّهُ أبْدل همزَة رأْل إبْدالاً صَحيحاً لمكَان الرِّدْف وَأما أَبُو عثمانَ فَحَمله على التَّخْفِيف القياسِيِّ وَلم يعتَقِد البدَلَ مُعاملةً للفظ ابْن السّكيت نَعَامَةُ مُرْئِلة إِذا كَانَ معَها رِئَال والقِلاَص اللَّواتِي ارتَفَعْن عَن الصِّغَار وَلم يَبْلُغن المَسَانَّ واحدُها قُلُوص وَأنْشد
(وَقد أنْعَلَتْها الشَّمْسُ ظِلاَّ كأنَّهُ ...
قَلُوصُ نعَامٍ زِفُّها قد تَمَوَّرا)


ويُروى قَلُوصُ حُبَارَى يُرِيد أَنَّهَا صارتْ فِي نِصْف النَّهار فصَارَ ظِلُّها قَدْر خُفِّها على قَدْر خُفِّها على قَدْرِ قَلُوص حبارَى من صِغَره تموّرَ مار زَغَبُه أَي سَقَط صَاحب الْعين الحَرْشَفُ صِغَارُ النَّعامِ والطَّيْرِ وصِغَارُ كُلِّ شَيْء حَرْشَفُه والحَتُكُ صِغَارُ النَّعامِ لِأَنَّهُ يَحْتِك الرمْلَ حَتْكاً يَفْحَصه والحَمَك الصِّغَارُ مِنْهُ وَمن غيرِهِ ابْن دُرَيْد الجَعْوَلُ ولدُ النَّعامِ يمانِيَة

الحِراسة والحِمْية

المخصص

صَاحب الْعين: حرسْت الشيءَ أحرُسه وأحرِسُه حرْساً - حفظْته وهم الحُرّاس والحرَس اسمٌ للْجمع كالعَسس والأحراس - الحُرّاس وَقد احترسْت مِنْهُ - أَي تحرّزْت.

براء بن معرور توفي على عهد النبي صلى الله عليه وسلم. حدثني أحمد بن زهير قال سمعت سعد بن عبد الحميد بن جعفر الأنصاري يقول: البراء بن معرور من الخزرج أول من استقبل القبلة وأول من أوصى بثلث ماله وهو أحد النقباء ليلة العقبة.

معجم الصحابة للبغوي

2 - براء بن معرور
توفي على عهد النبي صلى الله عليه وسلم.
حدثني أحمد بن زهير قال سمعت سعد بن عبد الحميد بن جعفر الأنصاري يقول: البراء بن معرور من الخزرج أول من استقبل القبلة وأول من أوصى بثلث ماله وهو أحد النقباء ليلة العقبة.

حسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما يكنى أبا عبد الله روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يصح سماعه. حدثنا عمي علي بن عبد العزيز ثني الزبير بن بكار قال: ولد الحسين بن علي لخمس ليال خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة. حدثني ابن زنجويه نا الحميدي نا ابن خراش عن رجل من قومه قال: قلت للحسين: ياأبا عبد الله.

معجم الصحابة للبغوي

حسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما
يكنى أبا عبد الله [روى] عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يصح سماعه.
حدثنا عمي علي بن عبد العزيز ثني الزبير بن بكار قال: ولد الحسين بن علي لخمس [ليال خلون] من شعبان سنة أربع من الهجرة.
حدثني ابن زنجويه نا الحميدي نا [] ابن خراش عن رجل من قومه قال: قلت للحسين: ياأبا عبد الله.
404 - حدثنا نسير أبو عباد الغبري نا جعفر بن سليمان قال حدثتني أم سليم قالت: يوم // 89 // قتل الحسين رضي الله عنه مطرنا مطرا كالدم على

أبو قتادة حارث بن ربعي وقيل: غير هذا. حدثنا أحمد بن ثنا أحمد بن حنبل والحميدي وأبي أبو قتادة الحارث بن ربعي. حدثني علي بن مسلم الطويسي نا زياد البكائي عن محمد بن إسحاق قال: قال الزهري: كان ممن شهد لمالك بن نويرة بالإسلام وأبو قتادة حارث بن ربيعة أخو بني سلمة. وقال محمد بن عمر الواقدي: اسم أبي قتادة الحارث بن النعمان ويقال: النعمان بن ربعي.

معجم الصحابة للبغوي

[باب من اسمه حارث]
ممن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم.

أبو قتادة حارث بن ربعي
وقيل: غير هذا.// 95 //
حدثنا أحمد بن [] ثنا أحمد بن حنبل والحميدي وأبي [] أبو قتادة الحارث بن ربعي.
حدثني علي بن مسلم الطويسي نا زياد البكائي عن محمد بن إسحاق قال: قال الزهري: كان ممن شهد لمالك بن نويرة بالإسلام وأبو قتادة حارث بن ربيعة أخو بني سلمة.
وقال محمد بن عمر الواقدي: اسم أبي قتادة الحارث بن النعمان ويقال: النعمان بن ربعي.

ديلم الحميري سكن الشام.

معجم الصحابة للبغوي

باب الدال
من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ممن ابتدأ اسمه دال

ديلم الحميري
سكن الشام.
638 - حدثنا أبو عبد الله أحمد بن حنبل نا عبد الكبير بن عبد المجيد أبو بكر الحنفي نا عبد الحميد بن جعفر قال أخبرني يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن عبد الله اليزني: أن ديلم أخبرهم أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يارسول الله إنا ببلد بارد ونشرب شرابا نقوى به؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " هل يسكر؟ " قال: نعم. قال: " فلا تقربوه " قال: إنهم لن يصبروا عنه. قال: " من لم يصبر عنه فاقتلوه.

ذو الشهادتين حدثنا أحمد بن زهير قال: سمعت سعد بن عبد الحميد بن جعفر يقول: خزيمة بن ثابت من بني خطمة من الأوس جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادته شهادة رجلين. قال محمد بن سعد: خزيمة بن ثابت بن الفاكه هو ذو الشهادتين. وقال محمد بن عمر: كان خزيمة يكنى أبا عمارة.

معجم الصحابة للبغوي

ذو الشهادتين
حدثنا أحمد بن زهير قال: سمعت سعد بن عبد الحميد بن جعفر يقول: خزيمة بن ثابت من بني خطمة من الأوس جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادته شهادة رجلين.
قال محمد بن سعد: خزيمة بن ثابت بن الفاكه هو ذو الشهادتين.
وقال محمد بن عمر: كان خزيمة يكنى أبا عمارة.
672 - حدثنا محمد بن حميد الرازي، حدثنا علي بن المجاهد، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن عبد الرحمن: أن خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " تقتل عمارا الفئة الباغية.
آخر باب الذال، وأول باب الراء.

رافع بن سنان جد عبد الحميد بن جعفر الأنصاري.

معجم الصحابة للبغوي

رافع بن سنان
جد عبد الحميد بن جعفر الأنصاري.
726 - حدثنا عبد الرحمن بن صالح الأزدي نا علي بن غراب عن عبد الحميد بن جعفر الأنصاري نا أبي عن جد أبيه رافع بن سنان أنه أسلم وأبت امرأته أن تسلم وكان له منها ابنة شبية بالفطيمة فخاصمها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: " ضعاها بينكما " ثم ادعواها ففعلا فمالت إلى أمها فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " اللهم اهدها " فمالت إلى أبيها فأخذها.
قال أبو القاسم: ولا أعلم لرافع بن سنان الأنصاري الجهني غير هذا.

سلمة أبو عبد الحميد أحسبه بصري.

معجم الصحابة للبغوي

سلمة أبو عبد الحميد
أحسبه بصري.
1051 - حدثني جدي قال: نا هشيم أخبرنا عثمان البتي عن عبد الحميد بن سلمة عن أبيه قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نقر الغراب وعن فرشة السبع وأن يوطن الرجل مقامه كما يوطن البعير.
وبهذا الإسناد غير هذا الحديث.

729- جرير بن عبد الله الحميري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

729- جرير بن عبد الله الحميري
جرير بْن عَبْد اللَّهِ الحميري وقيل: ابن عبد الحميد، وهو رسول رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى اليمن وكان مع خَالِد بْن الْوَلِيد بالعراق، فسار معه إِلَى الشام مجاهدًا، وهو كان الرسول إِلَى عمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنه بالبشارة بالظفر يَوْم اليرموك، قاله سيف بْن عمر.
ذكر ذلك الحافظ أَبُو الْقَاسِم بْن عساكر.
1250- حمزة بن الحمير
ب: حمزة بْن الحمير حليف لبني عبيد بْن عدي الأنصاري، هكذا قال الواقدي: حمزة، قال: وقد سمعت من يقول: إنه خارجة بْن الحمير، قال أَبُو عمر: قال ابن إِسْحَاق: خارجة بْن الحمير.
ونذكره في خارجة إن شاء اللَّه تعالى، وقيل فيه: حارثة بْن خمير، بالخاء المعجمة المضمومة، وقد تقدم.
أخرجه أَبُو عمر.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت