العباب الزاخر للصغاني
|
[الحَبْكُ هو العَقْد، كما قال أبو دُوَاد :كَأنَّ الْغُضُونَ مِنَ الْفَهْدَتَينِ ... إلىَ طَرَفِ الزَّوْرِ حَبْكُ الْعُقَدْ ومنه: الإدماج والإحكام في النسج، ومنه الحِبَاك، وجمعه: الحُبُك للطرائق والأسِرَّة التي توجد في الثوب المحكم النسج وغيره. قال زهير بن أبي سلمى يصف ماء مرت عليه الريح، فأنشأت فيه غضوناً:مُكَلَّلٍ بِأُصولِ النَّبْتِ تنسُجُه ... رِيحٌ خَرِيقٌ لضَاحِي مَائِه حُبُكُ و] قال أبو صخر :[وَمَا مُتَرَجِّزُ الآذِيِّ جَوْنٌ ... لَهُ حُبُكٌ يَطِمُّ عَلى الْجِبَالِ قال الفراء في قوله تعالى:{{والسماء ذات الحبك}} :"الحبُك تكسر كلِّ شيءٍ كالرملة إذا مرَّت عليها الريح الساكنة، والماءِ القائمِ إذا مرَّت به الريح" . وفي حديث الدجّال: "إنَّ رأسه حُبُكٌ حُبُكٌ" والسحاب يوصف بذلك، فإن الحُبُكَ فيه تجعّد قطعاتِه مثل الموج المزبِد المتراكم أو كسَبائِب القطن . قال امرؤ القيس يصف القصور الشامخات المكلَّلَة بالسحب:تُلاعِبُ أولادَ الْوُعُولِ رِبَاعُها ... دُوَينَ السَّماءِ فِي رُؤوسِ المجَادلِمُكَلَّلَةً حمراءَ ذاتَ أسرّةٍ ... لَها حُبُكٌ كأنَّها مِنْ وَصَائِلِ أي مكللة بسحب حمراء ذات طرائق . وهذا وصف سحاب الشتاء من جهة لونه وقطعاته . قالت الخنساء تصف السحاب الشتوي : حِينَ الرِّيَاحُ بَلاَئِلٌ ... نكْبٌ هَوائِجُها صوَارِدْيَنفِينَ عَنْ لِيطِ السَّمَا ... ءِ ظَلاَئلاً وَالماءُ جَامِدْمِزَقاً تُطَرِّدُهَا الرِّيَا ... حُ كأنَّها خِرَقٌ طَرائِدْ]
|
|
(الحباء) مَا يحبو بِهِ الرجل صَاحبه ويكرمه بِهِ وحباء الْمَرْأَة مهرهَا (ج) أحبية
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
مَاسِك الحبلالجذر: م س ك
مثال: ظل ماسِكًا الحبلالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الفعل رباعي وليس ثلاثيًّا. المعنى: آخذًا ومتعلِّقًا به الصواب والرتبة: -ظَلَّ ماسِكًا الحبل [فصيحة]-ظَلَّ مُمْسِكًا الحبل [فصيحة] التعليق: أوردت المعاجم الفعل «مَسَك»، «وأمسك» مجردًا ومزيدًا بالمعنى المذكور؛ ومن ثمَّ يصحّ كِلا الاستعمالين. (وانظر: مسك). |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْحباب) طرائق تظهر على وَجه المَاء تصنعها الرّيح والفقاقيع على وَجه المَاء وَيُقَال طفا الْحباب على الشَّرَاب والطل يصبح على النَّبَات قَالَ الشَّاعِر(تخال الْحباب المرتقي فَوق نورهاإِلَى سوق أَعْلَاهَا جمانا مسردا)وَيُقَال حبابك أَن تفعل كَذَا وَأَن يكون كَذَا غَايَة مَا تُرِيدُ
|
|
(الْحبّ) مَا يكون فِي السنبل والأكمام كالقمح وَالشعِير والبزر وَمَا يشبه الْحبّ فِي شكله فَيُقَال حبات العقد وَحب الْغَمَام وَحب المزن وَحب قر الْبرد واحدته حَبَّة (ج) حبوب
(الْحبّ) الوداد و (عِنْد الفلاسفة) ميل إِلَى الْأَشْخَاص أَو الْأَشْيَاء العزيزة أَو الجذابة أَو النافعة (مج) ووعاء المَاء كالزير والجرة (ج) أحباب وحببة وحبابوَيُقَال فِي الترحيب حبا وكرامة (الْحبّ) الْمُحب والمحبوب (ج) أحباب وحبان وحببة وبزور العشب والبقول الْبَريَّة الَّتِي يقتات بهَا والقرط من حَبَّة وَاحِدَة |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْحبَّة) وَاحِدَة الْحبّ وَمن الشَّيْء جزؤه وَمن الأوزان قدر شعيرتين وسطيين وحبة الْقلب مهجته وسويداؤهوحبة الْبركَة (انْظُر برك)
(الْحبَّة) بزور العشب والبقول الْبَريَّة وَفِي حَدِيث أهل النَّار (يخرجُون من النَّار فينبتون كَمَا تنْبت الْحبَّة فِي حميل السَّيْل) والحبوب الْمُخْتَلفَة من كل شَيْء |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الحباحب) اليراع وَهُوَ ذُبَاب يطير بِاللَّيْلِ يضيء ذَنبه ونار الحباحب مَا تطاير من شرر النَّار فِي الْهَوَاء من تصادم الْحِجَارَة أَو نَحْو ذَلِك قَالَ النَّابِغَة(تقد السلوقي المضاعف نسجهوتوقد بالصفاح نَار الحباحب)وَأم حباحب دويبة مثل الجندب مُخْتَلفَة الألوان
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الحباشة) كل مَا جمع والأحبوش
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الحباشية) الْعقَاب
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْحَبَش) جنس من السودَان وسكان بِلَاد الْحَبَشَة واحده حبشِي (ج) حبشان
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْحَبَشَة) الْحَبَش وبلاد الحبشان (أثيوبيا) وَهِي فِي إفريقية الشرقية
|
|
(الْحَبل) مَا فتل من لِيف وَنَحْوه ليربط أَو يُقَاد بِهِ وَيُقَال فلَان يحطب فِي حَبل فلَان يُعينهُ وينصره وَوصل فلَان حَبل فلَان زوجه ابْنَته وَمن الرمل مَا طَال وامتد كالحبل وموقف خيل الحلبة قبل أَن تطلق وحبل الوريد عرق فِي الْعُنُق وَيضْرب بِهِ الْمثل فِي الْقرب وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَنحن أقرب إِلَيْهِ من حَبل الوريد}} وحبل العاتق عصب بَين الْعُنُق والمنكب وحبل الذِّرَاع عرق فِيهَا وَيُقَال هُوَ على حَبل ذراعك مُمكن لَك مستطاع وحبل الفقار عرق يَمْتَد فِي الظّهْر من أَوله إِلَى آخِره والعهد والذمة والأمان وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{واعتصموا بِحَبل الله جَمِيعًا}} وَفِي حَدِيث مبايعة الْأَنْصَار (إِن بَيْننَا وَبَين الْقَوْم حِبَالًا وَنحن قَاطِعُوهَا)
|