نتائج البحث عن (الدرعية) 13 نتيجة

(الدرعية) من النصال الَّتِي تنفذ فِي الدرْع وَاحِدهَا (دِرْعِي)
*الدرعية مدينة سعودية تقع فى نجد على بعد (13 كم) إلى الشمال الغربى من الرياض.
كان يطلق عليها اسم غبراء.
وقد ازدهرت بعد أن استقل بها الأمير محمد بن سعود سنة (2722 م)، وعندما هاجر إليها الشيخ محمد بن عبد الوهاب سنة (1744 م) اتخذها مقرًّا لدعوته.
وقد قامت الدولة العثمانية عن طريق محمد على بالسيطرة على المدينة وتحطيمها سنة (1818 م)، وانتقلت بعد ذلك العاصمة السعودية إلى الرياض.
والدرعية الجديدة تقع شمالى وادى حنيفة مقابل الدرعية القديمة، وتتبعها عدة قرى زراعية، وأهم محاصيلها الزراعية: النخيل والقمح والشعير والفاكهة والخضراوات، ويوجد بالدرعية عدة سدود، والدرعية من الأراضى الخصبة.

وفاة أمير الدرعية محمد بن مقرن بن مرخان، جد آل سعود.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة أمير الدرعية محمد بن مقرن بن مرخان، جد آل سعود.
1106 - 1694 م
توفي أمير الدرعية وجد آل سعود محمد بن مقرن بن مرخان بن إبراهيم بن موسى بن ربيعة بن مانع بن ربيعة المريدي وينتهي نسبه إلى بكر بن وائل من بني أسد بن ربيعة.

تولي موسى بن ربيعة بن وطبان إمارة الدرعية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تولي موسى بن ربيعة بن وطبان إمارة الدرعية.
1121 - 1709 م
أصبح موسى بن ربيعة بن وطبان أميرا للدرعية إلى أن خلع وتوجه إلى العيينة وتولى الإمارة مكانه سعود بن محمد بن مقرن.

وصول الشيخ محمد بن عبدالوهاب إلى الدرعية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وصول الشيخ محمد بن عبدالوهاب إلى الدرعية.
1157 - 1744 م
بعد أن طلب أمير الأحساء وزعيم بني خالد سليمان بن محمد بن غرير آل حميد من حاكم العيينة التخلص من الشيخ محمد بن عبدالوهاب بالقتل وإلا فسيقطع عنه الخراج أو المعونة الاقتصادية، قام حاكم العيينة بإيضاح الأمر للشيخ وطلب منه مغادرة العيينة في أقرب وقت؛ فاختار الشيخ بلدة الدرعية والتي كان يحكمها محمد بن سعود ووصلها وحل ضيفا على أحد تلاميذه فيها ومن بعدها تحالف هو والأمير محمد بن سعود رحمهما الله وصارت الدرعية مركزا لنشر دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب الإصلاحية.

بداية الصراع بين الدرعية والرياض بعد انضمام منفوحة إلى دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

بداية الصراع بين الدرعية والرياض بعد انضمام منفوحة إلى دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب.
1159 - 1746 م
ابتدأ الصراع العسكري بين الدرعية والرياض بعد انضمام منفوحة إلى دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في هذه السنة، حيث قام دهام بن دواس بالهجوم عليها وضمها إلى الرياض وربما كان دافعه أنه كان هو وإخوته في منفوحة وأُجْلُوا عنها بالإضافة إلى شعوره بقوة مركزه في الرياض، الأمر الذي ظن معه أنه يتيح له استرداد منفوحة وضمها إلى حكمه لكنه فشل بسبب المقاومة العنيدة من أمير منفوحة علي بن مزروع ومن سكانها وأصيب دهام بجرحَين أثناء الاشتباكات بينه وبين أهاليها وعلى إثر هذه الحادثة جهز الإمام محمد بن سعود حملة صغيرة على دهام استطاعت الوصول داخل الرياض ومهاجمة قصره فيها وعادت إلى الدرعية، وقد هاجم دهام العمارية وقتل أميرها عبدالله بن علي وعقر إبله فلما بلغ ذلك الإمام محمد بن سعود جمع أهل الدرعية وعرقة وأراد أن يرصد عودة جيش دهام من العمارية ويكمن له وكان دهام بن دواس قد كمن في الموضع نفسه فالتقى الفريقان واقتتلوا قتالاً شديداً انهزم فيه دهام، وجَدّ أهل الدرعية في إثره ولكنهم فوجئوا بخروج فرقة لابن دواس من جهة العمارية فوقع القتل وانكسر جيش آل سعود، ولكن أخذت الدرعية بثأرها حينما قام الإمام محمد بن سعود بحملة على دهام وجرت موقعة في مكان يقال له الوشام انهزمت فيها قوات الرياض ودعيت بوقعة " الشياب " لأنه قتل فيها شايبان (أي شيخان مسنان) من آل شمس من أهل الرياض وأراد الإمام محمد بن سعود أن يلاحق دهاماً ويلحق به هزيمة منكرة فقام بحملة أخرى على الرياض كانت نتيجتها هزيمة دهام مرة أخرى وسميت هذه الوقعة " وقعة العبيد " لأن معظم من قتل من رجال دهام كانوا من العبيد، ثم جهز دهام جيشاً وهاجم الدرعية ولما اندفعت نحوه قواتها تظاهر بالتقهقر فظن جيش الدرعية أن جيش دهام قد انهزم إلا أن جيش الرياض كان قد نصب كميناً لجيش الدرعية فكانت الهزيمة لجيش الدرعية وقتل فيها الأميران فيصل وسعود ابنا الإمام محمد بن سعود وكل هذه الحروب كانت في هذه السنة (1159).

نشوب موقعة الشراك بين جيش الدرعية وجيش الرياض بقيادة دهام بن دواس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

نشوب موقعة الشراك بين جيش الدرعية وجيش الرياض بقيادة دهام بن دواس.
1160 - 1747 م
قامت الدرعية بقيادة أميرها محمد بن سعود، بتجهيز جيش قوي للهجوم على الرياض، رداً على هزيمة الدرعية في "وقعة العبيد"، إلا أن أحد أهالي بلدة حريملاء من آل داود ويدعى أبو شيبة، كان قد أفشى للرياض سر المعلومات التي هيأتها الدرعية لمهاجمة الرياض فكانت النتيجة متكافئة بين الجيشين.

حصول وقعة البنية بين جيش الدرعية وجيش الرياض.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

حصول وقعة البنية بين جيش الدرعية وجيش الرياض.
1161 - 1747 م
قام عثمان بن معمر أمير العيينة بمعاهدة الأمير محمد بن سعود على الحرب معه، فقاد جيش الدرعية ضد جيش الرياض، وانهزم بعد قتال شديد قتل فيه أناس كثيرون ثم حدثت وقعة أخرى سار فيها / عبدالعزيز بن محمد بن سعود بأهل الدرعية وضرما وتولى / عثمان بن معمر قيادة قوات العيينة وحريملاء كما أنه كان الأمير عليهم جميعاً واشتبك مع جيش الرياض في مكان يدعى " الخريزة " قرب الرياض وكانت النتيجة متكافئة وتلت ذلك معارك كثيرة بين الدرعية والرياض كان أسلوب الكر والفر ونصب الكمائن هو الفن القتالي فيها.

وقعة البطحاء بين جيش الدرعية وجيش الرياض.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وقعة البطحاء بين جيش الدرعية وجيش الرياض.
1163 - 1749 م
جرت وقعة البطحاء في الرياض وذلك أن محمد بن سعود سار بجنوده ووصل المكان المعروف بباب المروة ومعه رجال مشهورون بالشجاعة، منهم علي بن عيسى الدروع وسليمان بن موسى الباهلي ومحمد بن حسن الهلالي وعلي بن عثمان بن ريس وعبدالله بن سليمان الهلالي وإبراهيم الحر فخرج إليهم أهل الرياض ووقع قتال شديد، قتل فيه من أهل الرياض سبعة رجال.

هجوم زعيم بني خالد على الدرعية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

هجوم زعيم بني خالد على الدرعية.
1172 - 1758 م
اتجه الحاكم الخالدي عريعر بن دجين وحلفائه إلى بلدة الدرعية للهجوم عليها والقضاء على دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب التي كانت تحت حماية آل سعود ولكن الأمير محمد بن سعود نجح في رده وإفشال حملته بفضل الله تعالى.

إجماع أهل القصيم على نقض عهدهم مع الدرعية وإعلانهم الحرب ضدها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إجماع أهل القصيم على نقض عهدهم مع الدرعية وإعلانهم الحرب ضدها.
1196 - 1781 م
أجمع أهل القصيم على نقض عهدهم مع الدرعية وأعلنوا الحرب ضدها وتزعمت مدينة عنيزة هذا العصيان وقتلت الدعاة والمعلمين الذين أوفدتهم الدولة للإرشاد وأمدها صاحب الأحساء سعدون بن عريعر بنجدة منه ولكن الثورة فشلت واضطرت عنيزة حينها أن تعلن ولاءها للدولة.

استسلام عبدالله بن سعود لقوات إبراهيم باشا وسقوط الدرعية عاصمة الدولة السعودية الأولى.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استسلام عبدالله بن سعود لقوات إبراهيم باشا وسقوط الدرعية عاصمة الدولة السعودية الأولى.
1233 ذو القعدة - 1818 م
بالرغم من المواجهة التي وجدها محمد علي باشا من قبل الجيش السعودي، بقيادة عبد الله بن سعود، وانهزام المصريين، إلا أنه لم يستسلم، فجهز جيشا بقيادة ابنه الثاني إبراهيم باشا وكان هدفه في هذه المرة الدرعية نفسها لا امتداداتها الفرعية، فحاصر إبراهيم باشا الدرعية بعد أن أمد خطوط إمداده وعقد معاهدات مع القبائل التي تمر بأراضيها خطوط الإمداد، وأسقط عنهم الأموال التي كانت الدولة السعودية قد فرضتها عليهم لدعم وتمويل أنشطة الدولة التي كانت تحت قيادة عبدالله بن سعود خلفا لأبيه. وبعد مواجهات ومعارك بين جيوش إبراهيم باشا وقوات الدرعية، وباستخدام المدافع تمكن إبراهيم باشا من هزيمة القوات السعودية، واستسلم عبدالله بن سعود في 8 ذي القعدة من هذه السنة بعد حصار شديد دام ستة أشهر، واقتاد إبراهيم باشا، بعض أمراء آل سعود، وأفرادا من أسرة الشيخ محمد بن عبد الوهاب أسرى، وأرسلهم إلى مصر، ومن هناك أرسل عبد الله بن سعود إلى استانبول، حيث أعدم في صفر سنة 1234هـ. وبهذا انتهت الدولة السعودية الأولى التي امتد نفوذها إلى معظم أنحاء الجزيرة العربية.
*الدرعية مدينة سعودية تقع فى نجد على بعد (13 كم) إلى الشمال الغربى من الرياض.
كان يطلق عليها اسم غبراء.
وقد ازدهرت بعد أن استقل بها الأمير محمد بن سعود سنة (2722 م)، وعندما هاجر إليها الشيخ محمد بن عبد الوهاب سنة (1744 م) اتخذها مقرًّا لدعوته.
وقد قامت الدولة العثمانية عن طريق محمد على بالسيطرة على المدينة وتحطيمها سنة (1818 م)، وانتقلت بعد ذلك العاصمة السعودية إلى الرياض.
والدرعية الجديدة تقع شمالى وادى حنيفة مقابل الدرعية القديمة، وتتبعها عدة قرى زراعية، وأهم محاصيلها الزراعية: النخيل والقمح والشعير والفاكهة والخضراوات، ويوجد بالدرعية عدة سدود، والدرعية من الأراضى الخصبة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت