|
دمشق: دَمْشَقَ عَمَلَه: أسْرَع فيه. ودَمْشَقَ الشيءَ: زَيَّنَه؛ قال أبو نُخَيْلةَ: دُمْشِقَ ذاكَ الصَّخَرُ المُصَخَّرُ والدَّمْشقُ: الناقة الخَفِيفة السريعة؛ وأنشد أبو عبيدة قول الزفيان: ومَنْهَلٍ طامٍ عليه الغَلْفَقُ يُنِيرُ، أو يُسْدِي به الخَوَرْنَقُ وَرَدْتهُ، والليلُ داجٍ أبْلَقُ، وصاحِبِي ذاتُ هِبابٍ دَمْشَقُ، كأنَّها بعدَ الكَلالِ زَوْرقُ قال: وكذلك ناقة دِمَشْقٌ مثالُ حِضَجْر. ودِمَشْقُ: مدينة، من هذا أخذ، قيل: فَدَمْشِقُوها أي ابنُوها بالعجلة؛ قال الجوهري: دِمَشْقُ قصبة الشام؛ قال الوليد بن عقبة: قَطَعْتَ الدَّهْرَ كالسَّدِرِ المُعَنَّى تُهَدِّر في دِمَشْقَ، وما تَرِيمُ ويروى: تُهدّد. التهذيب: دِمَشْق اسم جُند من أجْناد الشام. ودَمْشَقْت في الشيء: أسْرَعْت. الأَزهري في ترجمة دشق: جمل دَوْشق إذا كان صخماً، فإن كان سريعاً فهو دَمْشَق.
|
|
دمشق
دِمَشْقُ، كحِضَجْرٍ، وَقد تُكْسَر مِيمُه كَمَا هُوَ المَشْهوُر على الألْسِنَةِ: قاعِدَةُ الشّام وَفِي الصِّحاح: قَصَبَة الشّام، وَفِي التَّهْذِيبِ: اسمُ جُنْدٍ من أَجْنادِ الشّام سُمّيَتْ ببانِيها دِمْشاقَ ابنِ كَنْعانَ بنِ سَام، وَهُوَ أَخُو حَماةَ وحِمْصَ، وأرواد وأَرودى وطَرابُلُسَ وصَيْدونَ أَو اسْمُه دامَشْقَيُوس وَفِيه اخْتِلافٌ، ويُقالُ: دِمَشْق بن قاني ابْن مالِكِ بنِ أرْفِخْشَذ، وَقيل: دِمَشق ابنُ نُمرُوذَ بنِ كَنْعانَ، كَانَ مَعَ إِبراهِيمَ عَلَيْهِ السّلامُ، وَقيل: دماشق بن قانِي ابْن مالِك، وقِيلَ: بل بَناها بيوراسف المَلِك، وقِيلَ: وُلِدَ إِبراهِيمُ عَلَيْهِ السّلامُ على رأسِ ثَلاثَةِ آلافٍ ومائةٍ وَخَمْسِينَ سنَة، وَذَلِكَ بعدَ بُنْيانِ دِمَشقَ بخمسينَ سَنةً، وقالَ ابنُ خَرْداذْبَةَ: هِيَ إِرَمُ ذاتُ العِمادِ، وكانَتْ دارَ نُوح عليهِ السَّلامُ، وقالَ اليَعْقُوبِيًّ: هِيَ مَدِينَةُ الشّام فِي الجاهِلِيَّةِ وَالْإِسْلَام، افْتُتِحَتْ فِي خِلافَةِ عُمَرَرضِيَ اللهُ عَنهُ، سنةَ أَرْبعَ عَشْرَةَ، وَبهَا المَسْجِدُ الذِي مَا أُسِّسَ فِي الإسْلام مثلُه بالرخام والذَّهَبِ، بناه الوَلِيَدُ بنُ عبدِ المَلِكَ فِي خلافَتِه، وحَكَى أَبو عُبَيْد الهَرَوِيًّ أنَّ الأرْضَ المُقَدَّسَةَ هِيَ دِمَشْق وفِلَسْطِين، قالَ الوَلِيدُ بنُ عُقْبَةَ: (قَطَعْتَ الدَّهْرَ كالسَّحِرِ المُعَنَّى...تُّهَدِّرُ فِي دِمَشْقَ وَمَا تَرِيمُ) وَللَّه دَرُّ أَبي الوَحْشِ سَبُعِ بنِ خَلَف الأسدِي حيثُ يَقولُ:) (سَقَى دِمَشْقَ الشّام غَيْثٌ مُمْرِعٌ...مُستَهِل دِيمَةً دَفّاقِها) (مَدِينَةٌ ليسَ يُضاهَى حُسْنُها...فِي سائِرِ الدُّنيا وَلَا آفاقِها) (تَوَدُّ زَوْراءُ العِراقٍ أَنَّها...تُعْزى إلَيها لَا إِلَى عِراقِها)(فأرْضُها مِثْل السَّماءَ بَهْجَةً...وزَهْرُها كالزُّهْرِ فِي إِشْراقِها) (نَسيمُ رَيَّا رَوْضِها مَتَى سَرَى...فَكَّ أَخا الهُموم من وِثاقِها) (قد رَبَعَ الرَّبِيع فِي رُبُوعِها...وسِيقَت الدُّنيا إِلى أَسْواقِها) (لَا تَسْأمُ العُيُونُ والأُنُوفُ مِنْ...رُؤْيَتِها يَوْمًا وَلَا انْتِشاقِها) ودِمَشْقِين كفِلَسْطِينَ: ة، بمِصْرَ نَقَله الصاغانِيُّ. وناقَةٌ، وجَمَلٌ، ورَجُلٌ دَمْشَقٌ، كجَعْفَرٍ وحِضَجْرٍ، وزِبْرِجٍ، وعُلابِطٍ أَي: سَرِيعَة جِداً، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ للزفَيانِ: ومَنْهَلٍ طام عليهِ الغَلْفَقُ ينُيرُ أَو يُسْدِى بهِ الخَدَرْنَقُ ورَدْتُه واللَّيْلُ داجٍ أبْلَقُ وصاحِبي ذاتُ هِبابٍ دَمْشَق كأنّها بعدَ الكَلالِ زَوْرَقُ وَقَالَ الأزْهَرِيُّ فِي ترجَمة دشق: جَمَلٌ دوْشَقٌ: إِذا كانَ ضَخْماً، فإنْ كانَ سَرِيعاً فَهُوَ دَمْشَق. ورَجُلٌ دَمْشَقُ اليَدَيْنِ أَي: سَريعُ العَمَلِ بِهِا وَقد دَمْشَقَ عَمَلَه: إِذا أسْرَع فيهِ، وَكَذَا دَمْشَقَ فِي الشيْء. ويُقال: دَمْشِقُوا الأمْرَ أَي: ائْتُوه بالعَجَلَة عَن أبِي عَمْروٍ، وأنشَدَ الجَوْهَرِيُّ للزَّفَيانِ: وصاحِبِي ذاتُ هِبابٍ دَمْشَقُ قِيلَ: وَمِنْه أُخذَ دِمَشْق: اسمُ المَدِينَةِ، قيلَ: فدَمْشِقُوها، أَي: ابْنُوها بالعَجَلَةِ. وقالَ ابنُ عَبّادٍ: المُدَمْشَقُ هُوَ المُضَهَّبُ من الشِّواءَ. وَمِمَّا يُسْتَدرَكُ عَلَيْهِ: دَمْشَقَ الشَّيْءَ: إِذا زَيَّنَهُ، قالَ أَبُو نُخَيْلَةَ: دُمْشِقَ ذاكَ الصَّخَرُ المُصَخَّرُ |
|
[دمشق]ناقةٌ دَمَشْقٌ، أي سريعة جدا. قال الزفيان: ومنهل طام عليه الغلفق ينير أو يسدى به الخدرنق وردته والليل داج أبلق وصاحبى ذات هباب دمشق كأنها بعد الكلال زورق وكذلك ناقة دمشق، مثال حضجر. ودمشق أيضا: قصبة الشأم.
|
|
دمشق: الدَّمْشَقُ: الخفيفة من النوق، السريعة. و [دمشق: اسم جند من أجناد الشام، واسم كورة من كورها] .
|
مختار الصحاح للرازي
|
د م ش ق: (دِمَشْقُ) بِوَزْنِ حِضْجَرٍ قَصَبَةُ الشَّأْمِ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
ناقَةٌ دَمْشَقٌ سَرِيْعَةٌ. وجَمَل دَمْشَقٌ خَفِيْفٌ. وجَمَلٌ دَمْشَقُ اليَدَيْن سَرِيْعُ العَمَل بهما. ودِمَشْقُ بَلَدٌ. ودَمْشِقْ لنا شَيْئاً أي عَجِّلْهُ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
المُدَمْشقُ من الشَّوَاءِ: المُضَهَّبُ.
|
|
دمشق: دَمْشَق. دمشقة: هذبه أزال غلظته وجفاءه، وجعله يتخلق بأخلاق مهذبة لطيفة ويراد به: جعله يتخلق بأخلاق أهل دمشق (محيط المحيط) (1071).
تدمشق: مطاوع دمشق بالمعنى السابق (محيط المحيط) (1071). دمشقية: طاماسونيون، مزماؤ الراعي (نبات). وخربق (نبات) (بوشر) (1072). |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دِمَشْقُ الشّام:
بكسر أوله، وفتح ثانيه، هكذا رواه الجمهور، والكسر لغة فيه، وشين معجمة، وآخره قاف: البلدة المشهورة قصبة الشام، وهي جنة الأرض بلا خلاف لحسن عمارة ونضارة بقعة وكثرة فاكهة ونزاهة رقعة وكثرة مياه ووجود مآرب، قيل: سميت بذلك لأنهم دمشقوا في بنائها أي أسرعوا، وناقة دمشق، بفتح الدال وسكون الميم: سريعة، وناقة دمشقة اللحم: خفيفة، قال الزّفيان: وصاحبي ذات هباب دمشق قال صاحب الزيج: دمشق طولها ستون درجة، وعرضها ثلاث وثلاثون درجة ونصف، وهي في الإقليم الثالث، وقال أهل السير: سمّيت دمشق بدماشق بن قاني بن مالك بن أرفخشد بن سام بن نوح، عليه السلام، فهذا قول ابن الكلبي، وقال في موضع آخر: ولد يقطان بن عامر سالف وهم السلف وهو الذي بنى قصبة دمشق، وقيل: أول من بناها بيوراسف، وقيل: بنيت دمشق على رأس ثلاثة آلاف ومائة وخمس وأربعين سنة من جملة الدهر الذي يقولون إنه سبعة آلاف سنة، وولد إبراهيم الخليل، عليه السلام، بعد بنائها بخمس سنين، وقيل: إن الذي بنى دمشق جيرون بن سعد بن عاد بن إرم ابن سام بن نوح، عليه السلام، وسماها إرم ذات العماد، وقيل: إن هودا، عليه السلام، نزل دمشق وأسس الحائط الذي في قبلي جامعها، وقيل: إن العازر غلام إبراهيم، عليه السلام، بنى دمشق وكان حبشيّا وهبه له نمرود بن كنعان حين خرج إبراهيم من النار، وكان يسمّى الغلام دمشق فسماها باسمه، وكان إبراهيم، عليه السلام، قد جعله على كلّ شيء له، وسكنها الروم بعد ذلك، وقال غير هؤلاء: سميت بدماشق بن نمرود بن كنعان وهو الذي بناها، وكان معه إبراهيم، كان دفعه إليه نمرود بعد أن نجّى الله تعالى إبراهيم من النار، وقال آخرون: سميت بدمشق بن إرم بن سام بن نوح، عليه السلام، وهو أخو فلسطين وأيلياء وحمص والأردنّ، وبنى كلّ واحد موضعا فسمي به، وقال أهل الثقة من أهل السير: إن آدم، عليه السلام، تكان ينزل في موضع يعرف الآن ببيت انات وحوّاء في بيت لهيا وهابيل في مقرى، وكان صاحب غنم، وقابيل في قنينة، وكان صاحب زرع، وهذه المواضع حول دمشق، وكان في الموضع الذي يعرف الآن بباب الساعات عند الجامع صخرة عظيمة يوضع عليها القربان فما يقبل منه تنزل نار تحرقه وما لا يقبل بقي على حاله، فكان هابيل قد جاء بكبش سمين من غنمه فوضعه على الصخرة فنزلت النار فأحرقته، وجاء قابيل بحنطة من غلّته فوضعها على الصخرة فبقيت على حالها، فحسد قابيل أخاه وتبعه إلى الجبل المعروف بقاسيون المشرف على بقعة دمشق وأراد قتله، فلم يدر كيف يصنع فأتاه إبليس فأخذ حجرا وجعل يضرب به رأسه فلما رآه أخذ حجرا فضرب به رأس أخيه فقتله على جبل قاسيون، وأنا رأيت هناك حجرا عليه شيء كالدم يزعم أهل الشام أنه الحجر الذي قتله به، وأن ذلك الاحمرار الذي عليه أثر دم هابيل، وبين يديه مغارة تزار حسنة يقال لها مغارة الدم، لذلك رأيتها في لحف الجبل الذي يعرف بجبل قاسيون. وقد روى بعض الأوائل أن مكان دمشق كان دارا لنوح، عليه السلام، ومنشأ خشب السفينة من جبل لبنان وأنّ ركوبه في السفينة كان من عين الجرّ من ناحية البقاع، وقد روي عن كعب الأحبار: أن أوّل حائط وضع في الأرض بعد الطوفان حائط دمشق وحرّان، وفي الأخبار القديمة عن شيوخ دمشق الأوائل: أن دار شدّاد بن عاد بدمشق في سوق التين يفتح بابها شأما إلى الطريق وأنه كان يزرع له الريحان والورد وغير ذلك فوق الأعمدة بين القنطرتين قنطرة دار بطّيخ وقنطرة سوق التين، وكانت يومئذ سقيفة فوق العمد، وقال أحمد بن الطيب السرخسي: بين بغداد ودمشق مائتان وثلاثون فرسخا. وقالوا في قول الله عز وجل: وَآوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَمَعِينٍ 23: 50، قال: هي دمشق ذات قرار وذات رخاء من العيش وسعة ومعين كثيرة الماء، وقال قتادة في قول الله عز وجل والتين قال: الجبل الذي عليه دمشق، والزيتون: الجبل الذي عليه بيت المقدس، وطور سينين: شعب حسن، وهذا البلد الأمين: مكة، وقيل: إرم ذات العماد دمشق، وقال الأصمعي: جنان الدنيا ثلاث: غوطة دمشق ونهر بلخ ونهر الأبلّة، وحشوش الدنيا ثلاثة: الأبلّة وسيراف وعمان، وقال أبو بكر محمد بن العباس الخوارزمي الشاعر الأديب: جنان الدنيا أربع: غوطة دمشق وصغد سمرقند وشعب بوّان وجزيرة الأبلّة، وقد رأيتها كلها وأفضلها دمشق، وفي الأخبار: أنّ إبراهيم، عليه السلام، ولد في غوطة دمشق في قرية يقال لها برزة في جبل قاسيون، وعن النبي، صلى الله عليه وسلم، أنه قال: إنّ عيسى، عليه السلام، ينزل عند المنارة البيضاء من شرقي دمشق، ويقال: إنّ المواضع الشريفة بدمشق التي يستجاب فيها الدعاء مغارة الدم في جبل قاسيون، ويقال: إنها كانت مأوى الأنبياء ومصلّاهم، والمغارة التي في جبل النّيرب يقال: إنها كانت مأوى عيسى، عليه السلام، ومسجدا إبراهيم، عليه السلام، أحدهما في الأشعريّين والآخر في برزة، ومسجد القديم عند القطيعة، ويقال: إن هنا قبر موسى، عليه السلام، ومسجد باب الشرقي الذي قال النبي، صلى الله عليه وسلّم: إن عيسى، عليه السلام، ينزل فيه، والمسجد الصغير الذي خلف جيرون يقال إنّ يحيى بن زكرياء، عليه السلام، قتل هناك، والحائط القبلي من الجامع يقال إنه بناه هود، عليه السلام، وبها من قبور الصحابة ودورهم المشهورة بهم ما ليس في غيره من البلدان، وهي معروفة إلى الآن. قال المؤلف: ومن خصائص دمشق التي لم أر في بلد آخر مثلها كثرة الأنهار بها وجريان الماء في قنواتها، فقلّ أن تمرّ بحائط إلّا والماء يخرج منه في أنبوب إلى حوض يشرب منه ويستقي الوارد والصادر، وما رأيت بها مسجدا ولا مدرسة ولا خانقاها إلّا والماء يجري في بركة في صحن هذا المكان ويسحّ في ميضأة، والمساكن بها عزيزة لكثرة أهلها والساكنين بها وضيق بقعتها، ولها ربض دون السور محيط بأكثر البلد يكون في مقدار البلد نفسه، وهي في أرض مستوية تحيط بها من جميع جهاتها الجبال الشاهقة، وبها جبل قاسيون ليس في موضع من المواضع أكثر من العبّاد الذين فيه، وبها مغاور كثيرة وكهوف وآثار للأنبياء والصالحين لا توجد في غيرها، وبها فواكه جيدة فائقة طيبة تحمل إلى جميع ما حولها من البلاد من مصر إلى حرّان وما يقارب ذلك فتعمّ الكل، وقد وصفها الشعراء فأكثروا، وأنا أذكر من ذلك نبذة يسيرة، وأما جامعها فهو الذي يضرب به المثل في حسنه، وجملة الأمر أنه لم توصف الجنة بشيء إلا وفي دمشق مثله، ومن المحال أن يطلب بها شيء من جليل أعراض الدنيا ودقيقها إلا وهو فيها أوجد من جميع البلاد، وفتحها المسلمون في رجب سنة 14 بعد حصار ومنازلة، وكان قد نزل على كلّ باب من أبوابها أمير من المسلمين فصدمهم خالد بن الوليد من الباب الشرقي حتى افتتحها عنوة، فأسرع أهل البلد إلى أبي عبيدة بن الجرّاح ويزيد بن أبي سفيان وشرحبيل ابن حسنة، وكان كل واحد منهم على ربع من الجيش، فسألوهم الأمان فأمنوهم وفتحوا لهم الباب، فدخل هؤلاء من ثلاثة أبواب بالأمان، ودخل خالد من الباب الشرقي بالقهر، وملكوهم وكتبوا إلى عمر ابن الخطاب، رضي الله عنه، بالخبر وكيف جرى الفتح، فأجراها كلها صلحا. وأما جامعها فقد وصفه بعض أهل دمشق فقال: هو جامع المحاسن كامل الغرائب معدود إحدى العجائب، قد زوّر بعض فرشه بالرخام وألّف على أحسن تركيب ونظام، وفوق ذلك فصّ أقداره متفقة وصنعته مؤتلفة، بساطه يكاد يقطر ذهبا ويشتعل لهبا، وهو منزه عن صور الحيوان إلى صنوف النبات وفنون الأغصان لكنها لا تجنى إلا بالأبصار ولا يدخل عليها الفساد كما يدخل على الأشجار والثمار بل باقية على طول الزمان مدركة بالعيان في كلّ أوان، لا يمسها عطش مع فقدان القطر ولا يعتريها ذبول مع تصاريف الدهر، وقالوا: عجائب الدنيا أربع: قنطرة سنجة ومنارة الإسكندرية وكنيسة الرّها ومسجد دمشق، وكان قد بناه الوليد بن عبد الملك بن مروان، وكان ذا همّة في عمارة المساجد، وكان الابتداء بعمارته في سنة 87، وقيل سنة 88، ولما أراد بناءه جمع نصارى دمشق وقال لهم: إنّا نريد أن نزيد في مسجدنا كنيستكم، يعني كنيسة يوحنا، ونعطيكم 30- 2 معجم البلدان دار صادر كنيسة حيث شئتم وإن شئتم أضعفنا لكم الثمن، فأبوا وجاءوا بكتاب خالد بن الوليد والعهد وقالوا: إنّا نجد في كتبنا أنه لا يهدمها أحد إلا خنق، فقال لهم الوليد: فأنا أول من يهدمها، فقام وعليه قباء أصفر فهدم وهدم الناس ثم زاد في المسجد ما أراده واحتفل في بنائه بغاية ما أمكنه وسهل عليه إخراج الأموال وعمل له أربعة أبواب: في شرقيه باب جيرون وفي غربيه باب البريد وفي القبلة باب الزيادة وباب الناطفانيين مقابله وباب الفراديس في دبر القبلة، وذكر غيث بن علي الأرمنازي في كتاب دمشق على ما حدثني به الصاحب جمال الدين الأكرم أبو الحسن علي بن يوسف الشيباني، أدام الله أيامه: أن الوليد أمر أن يستقصى في حفر أساس حيطان الجامع، فبينما هم يحفرون إذ وجدوا حائطا مبنيّا على سمت الحفر سواء فأخبروا الوليد بذلك وعرّفوه إحكام الحائط واستأذنوه في البنيان فوقه، فقال: لا أحب إلا الإحكام واليقين فيه ولست أثق بإحكام هذا الحائط حتى تحفروا في وجهه إلى أن تدركوا الماء فإن كان محكما مرضيّا فابنوا عليه وإلا استأنفوه، فحفروا في وجه الحائط فوجدوا بابا وعليه بلاطة من حجر مانع وعليها منقور كتابة، فاجتهدوا في قراءتها حتى ظفروا بمن عرّفهم أنه من خط اليونان وأن معنى تلك الكتابة ما صورته: لما كان العالم محدثا لاتصال أمارات الحدوث به وجب أن يكون له محدث لهؤلاء كما قال ذو السنين وذو اللحيين فوجدت عبادة خالق المخلوقات حينئذ أمر بعمارة هذا الهيكل من صلب ماله محبّ الخير على مضي سبعة آلاف وتسعمائة عام لأهل الأسطوان فإن رأى الداخل إليه ذكر بانيه بخير فعل والسلام، وأهل الأسطوان: قوم من الحكماء الأول كانوا ببعلبك، حكى ذلك أحمد بن الطيب السرخسي الفيلسوف، ويقال: إن الوليد أنفق على عمارته خراج المملكة سبع سنين وحملت إليه الحسبانات بما أنفق عليه على ثمانية عشر بعيرا فأمر بإحراقها ولم ينظر فيها وقال: هو شيء أخرجناه لله فلم نتبعه، ومن عجائبه أنه لو عاش الإنسان مائة سنة وكان يتأمله كل يوم لرأى فيه كل يوم ما لم يره في سائر الأيام من حسن صنائعه واختلافها، وحكي أنه بلغ ثمن البقل الذي أكله الصنّاع فيه ستة آلاف دينار، وضج الناس استعظاما لما أنفق فيه وقالوا: أخذ بيوت أموال المسلمين وأنفقها فيما لا فائدة لهم فيه، قال: فخاطبهم وقال بلغني أنكم تقولون وتقولون وفي بيت مالكم عطاء ثماني عشرة سنة إذا لم تدخل لكم فيها حبة قمح، فسكت الناس، وقيل: إنه عمل في تسع سنين، وكان فيه عشرة آلاف رجل في كل يوم يقطعون الرخام، وكان فيه ستمائة سلسلة ذهب، فلما فرغ أمر الوليد أن يسقّف بالرصاص فطلب من كل البلاد وبقيت قطعة منه لم يوجد لها رصاص إلا عند امرأة وأبت أن تبيعه إلا بوزنه ذهبا فقال: اشتروه منها ولو بوزنه مرتين، ففعلوا فلما قبضت الثمن قالت: إني ظننت أن صاحبكم ظالم في بنائه هذا، فلما رأيت إنصافه فأشهدكم أنه لله! وردّت الثمن، فلما بلغ ذلك إلى الوليد أمر أن يكتب على صفائح المرأة لله ولم يدخله فيما كتب عليه اسمه، وأنفق على الكرمة التي في قبلته سبعين ألف دينار، وقال موسى بن حمّاد البربري: رأيت في مسجد دمشق كتابة بالذهب في الزجاج محفورا سورة: أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ 102: 1 إلى آخرها، ورأيت جوهرة حمراء ملصقة في القاف التي في قوله تعالى: حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ 102: 2، فسألت عن ذلك: فقيل لي إنه كانت للوليد بنت وكانت هذه الجوهرة لها فماتت فأمرت أمها أن تدفن هذه الجوهرة معها في قبرها، فأمر الوليد بها فصيرت في قاف المقابر من: أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ 102: 1- 2، ثم حلف لأمها أنه قد أودعها المقابر فسكتت. وحكى الجاحظ في كتاب البلدان قال: قال بعض السلف ما يجوز أن يكون أحد أشدّ شوقا إلى الجنة من أهل دمشق لما يرونه من حسن مسجدهم، وهو مبنيّ على الأعمدة الرخام طبقتين، الطبقة التحتانية أعمدة كبار والتي فوقها صغار في خلال ذلك صورة كلّ مدينة وشجرة في الدنيا بالفسيفساء الذهب والأخضر والأصفر، وفي قبليّه القبّة المعروفة بقبة النسر، ليس في دمشق شيء أعلى ولا أبهى منظرا منها، ولها ثلاث منائر إحداها، وهي الكبرى، كانت ديدبانا للروم وأقرت على ما كانت عليه وصيّرت منارة، ويقال في الأخبار: إن عيسى، عليه السلام، ينزل من السماء عليها، ولم يزل جامع دمشق على تلك الصورة يبهر بالحسن والتنميق إلى أن وقع فيه حريق في سنة 461 فأذهب بعض بهجته، وهذا ما كان في صفته، قال أبو المطاع بن حمدان في وصف دمشق: سقى الله أرض الغوطتين وأهلها، ... فلي بجنوب الغوطتين شجون وما ذقت طعم الماء إلّا استخفني ... إلى بردى والنّيربين حنين وقد كان شكّي في الفراق يروعني، ... فكيف أكون اليوم وهو يقين؟ فو الله ما فارقتكم قاليا لكم، ... ولكنّ ما يقضى فسوف يكون وقال الصّنوبري: صفت دنيا دمشق لقاطنيها، ... فلست ترى بغير دمشق دنيا تفيض جداول البلّور فيها ... خلال حدائق ينبتن وشيا مكللة فواكههنّ أبهى ال ... مناظر في مناظرنا وأهيا فمن تفاحة لم تعد خدّا، ... ومن أترجّة لم تعد ثديا وقال البحتري: أمّا دمشق فقد أبدت محاسنها، ... وقد وفى لك مطريها بما وعدا إذا أردت ملأت العين من بلد ... مستحسن وزمان يشبه البلدا يمسي السحاب على أجبالها فرقا، ... ويصبح النبت في صحرائها بددا فلست تبصر إلا واكفا خضلا، ... أو يانعا خضرا أو طائرا غردا كأنما القيظ ولّى بعد جيئته، ... أو الربيع دنا من بعد ما بعدا وقال أبو محمد عبد الله بن أحمد بن الحسين بن النّقّار يمدح دمشق: سقى الله ما تحوي دمشق وحيّاها، ... فما أطيب اللذات فيها وأهناها! نزلنا بها واستوقفتنا محاسن ... يحنّ إليها كلّ قلب ويهواها لبسنا بها عيشا رقيقا رداؤه، ... ونلنا بها من صفوة اللهو أعلاها وكم ليلة نادمت بدر تمامها ... تقضّت، وما أبقت لنا غير ذكراها فآها على ذاك الزمان وطيبه، ... وقلّ له من بعده قولتي واها! فيا صاحبي إمّا حملت رسالة ... إلى دار أحباب لها طاب مغناها وقل ذلك الوجد المبرِّح ثابت، ... وحرمة أيام الصّبا ما أضعناها فإن كانت الأيام أنست عهودنا، ... فلسنا على طول المدى نتناساها سلام على تلك المعاهد، إنها ... محطّ صبابات النفوس ومثواها رعى الله أياما تقضّت بقربها، ... فما كان أحلاها لديها وأمراها! وقال آخر في ذمّ دمشق: إذا فاخروا قالوا مياه غزيرة ... عذاب، وللظامي سلاف مورّق سلاف ولكن السراجين مزجها، ... فشاربها منها الخرا يتنشق وقد قال قوم جنة الجلد جلّق، ... وقد كذبوا في ذا المقال ومخرقوا فما هي إلا بلدة جاهليّة، ... بها تكسد الخيرات والفسق ينفق فحسبهم جيرون فخرا وزينة، ... ورأس ابن بنت المصطفى فيه علّقوا قال: ولما ولي عمر بن عبد العزيز، رضي الله عنه، قال: إني أرى في أموال مسجد دمشق كثرة قد أنفقت في غير حقها فأنا مستدرك ما استدركت منها فردت إلى بيت المال، أنزع هذا الرخام والفسيفساء وأنزع هذه السلاسل وأصيّر بدلها حبالا، فاشتدّ ذلك على أهل دمشق حتى وردت عشرة رجال من ملك الروم إلى دمشق فسألوا أن يؤذن لهم في دخول المسجد، فأذن لهم أن يدخلوا من باب البريد، فوكل بهم رجلا يعرف لغتهم ويستمع كلامهم وينهي قولهم إلى عمر من حيث لا يعلمون، فمروا في الصحن حتى استقبلوا القبلة فرفعوا رؤوسهم إلى المسجد فنكس رئيسهم رأسه واصفرّ لونه، فقالوا له في ذلك فقال: إنّا كنّا معاشر أهل رومية نتحدث أن بقاء العرب قليل فلما رأيت ما بنوا علمت أن لهم مدّة لا بدّ أن يبلغوها، فلما أخبر عمر بن عبد العزيز بذلك قال: إني أرى مسجدكم هذا غيظا على الكفار، وترك ما همّ به، وقد كان رصّع محرابه بالجواهر الثمينة وعلّق عليه قناديل الذهب والفضة. وبدمشق من الصحابة والتابعين وأهل الخير والصلاح الذين يزارون في ميدان الحصى، وفي قبلي دمشق قبر يزعمون أنه قبر أمّ عاتكة أخت عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، وعنده قبر يروون أنه قبر صهيب الرومي وأخيه، والمأثور أن صهيبا بالمدينة، وأيضا بها مشهد التاريخ في قبلته قبر مسقوف بنصفين وله خبر مع عليّ بن أبي طالب، رضي الله عنه، وفي قبلي الباب الصغير قبر بلال بن حمامة وكعب الأحبار وثلاث من أزواج النبي، صلى الله عليه وسلّم، وقبر فضّة جارية فاطمة، رضي الله عنها، وأبي الدرداء وأمّ الدرداء وفضالة بن عبيد وسهل بن الحنظليّة وواثلة ابن الأسقع وأوس بن أوس الثقفي وأمّ الحسن بنت جعفر الصادق، رضي الله عنه، وعليّ بن عبد الله بن العباس وسلمان بن عليّ بن عبد الله بن العباس وزوجته أم الحسن بنت عليّ بن أبي طالب، رضي الله عنه، وخديجة بنت زين العابدين وسكينة بنت الحسين، والصحيح أنها بالمدينة، ومحمد بن عمر بن عليّ بن أبي طالب، وبالجابية قبر أويس القرني، وقد زرناه بالرّقّة، وله مشهد بالإسكندرية وبديار بكر والأشهر الأعرف أنه بالرقة لأنه قتل فيما يزعمون مع عليّ بصفّين، ومن شرقي البلد قبر عبد الله بن مسعود وأبيّ بن كعب، وهذه القبور هكذا يزعمون فيها، والأصحّ الأعرف الذي دلّت عليه الأخبار أن أكثر هؤلاء بالمدينة مشهورة قبورهم هناك، وكان بها من الصحابة والتابعين جماعة غير هؤلاء، قيل إن قبورهم حرثت وزرعت في أول دولة بني العباس نحو مائة سنة فدرست قبورهم فادّعى هؤلاء عوضا عما درس، وفي باب الفراديس مشهد الحسين بن عليّ، رضي الله عنهما، وبظاهر المدينة عند مشهد الخضر قبر محمد بن عبد الله بن الحسين بن أحمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق، رضي الله عنه، وبدمشق عمود العسر في العليين يزعمون أنهم قد خرّبوه وعمود آخر عند الباب الصغير في مسجد يزار وينذر له، وبالجامع من شرقيه مسجد عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، ومشهد عليّ بن أبي طالب، رضي الله عنه، ومشهد الحسين وزين العابدين، وبالجامع مقصورة الصحابة وزاوية الخضر، وبالجامع رأس يحيى بن زكرياء، عليه السلام، ومصحف عثمان بن عفان، رضي الله عنه، قالوا إنه خطه بيده، ويقولون إن قبر هود، عليه السلام، في الحائط القبلي، والمأثور أنه بحضرموت، وتحت قبة النسر عمودان مجزّعان زعموا أنهما من عرش بلقيس، والله أعلم، والمنارة الغربية بالجامع هي التي تعبّد فيها أبو حامد الغزّالي وابن تومرت ملك الغرب، قيل إنها كانت هيكل النار وإن ذؤابة النار تطلع منها، وسجد لها أهل حوران، والمنارة الشرقية يقال لها المنارة البيضاء التي ورد أن عيسى بن مريم، عليه السلام، ينزل عليها، وبها حجر يزعمون أنه قطعة من الحجر الذي ضربه موسى بن عمران، عليه السلام، فانبجست منه اثنتا عشرة عينا، ويقال إن المنارة التي ينزل عندها عيسى، عليه السلام، هي التي عند كنيسة مريم بدمشق، وبالجامع قبة بيت المال الغربية يقال إن فيها قبر عائشة، رضي الله عنها، والصحيح أن قبرها بالبقيع، وعلى باب الجامع المعروف بباب الزيادة قطعة رمح معلّقة يزعمون أنها من رمح خالد ابن الوليد، رضي الله عنه، وبدمشق قبر العبد الصالح محمود بن زنكي ملك الشام وكذلك قبر صلاح الدين يوسف بن أيوب بالكلاسة في الجامع. وأما المسافات بين دمشق وما يجاورها فمنها إلى بعلبكّ يومان وإلى طرابلس ثلاثة أيام وإلى بيروت ثلاثة أيام وإلى صيدا ثلاثة أيام وإلى أذرعات أربعة أيام وإلى أقصى الغوطة يوم واحد وإلى حوران والبثنيّة يومان وإلى حمص خمسة أيام وإلى حماة ستة أيام وإلى القدس ستة أيام وإلى مصر ثمانية عشر يوما وإلى غزّة ثمانية أيام وإلى عكا أربعة أيام وإلى صور أربعة أيام وإلى حلب عشرة أيام، وممن ينسب إليها من أعيان المحدّثين عبد العزيز بن أحمد ابن محمد بن سلمان بن إبراهيم بن عبد العزيز أبو محمد التميمي الدمشقي الكناني الصوفي الحافظ، سمع الكثير وكتب الكثير ورحل في طلب الحديث، وسمع بدمشق أبا القاسم صدقة بن محمد بن محمد القرشي وتمّام بن محمد وأبا محمد بن أبي نصر وأبا نصر محمد بن أحمد بن هارون الجندي وعبد الوهاب ابن عبد الله بن عمر المرّي وأبا الحسين عبد الوهاب ابن جعفر الميداني وغيرهم، ورحل إلى العراق فسمع محمد بن مخلّد وأبا عليّ بن شاذان وخلقا سواهم، ونسخ بالموصل ونصيبين ومنبج كثيرا، وجمع جموعا، وروى عنه أبو بكر الخطيب وأبو نصر الحميدي وأبو القاسم النسيب وأبو محمد الأكفاني وأبو القاسم بن السمرقندي وغيرهم، وكان ثقة صدوقا، قال ابن الأكفاني: ولد شيخنا عبد العزيز بن الكناني في رجب سنة 389، وبدأ بسماع الحديث في سنة 407، ومات في سنة 466، وقد خرّج عنه الخطيب في عامّة مصنفاته، وهو يقول: حدثني عبد العزيز بن أبي طاهر الصوفي، وأبو زرعة عبد الرحمن ابن عمرو بن عبد الله بن صفوان بن عمرو البصري الدمشقي الحافظ المشهور شيخ الشام في وقته، رحل وروى عن أبي نعيم وعفان ويحيى بن معين وخلق لا يحصون، وروى عنه من الأئمة أبو داود السجستاني وابنه أبو بكر بن أبي داود وأبو القاسم بن أبي العقب الدمشقي وعبدان الأوزاعي ويعقوب بن سفيان الفسوي، ومات سنة 281، وينسب إليها من لا يحصى من المسلمين، وألّف لها الحافظ ابن عساكر تاريخا مشهورا في ثمانين مجلدة، وممن اشتهر بذلك فلا يعرف إلا بالدمشقي، يوسف بن رمضان بن بندار أبو المحاسن الدمشقي الفقيه الشافعي، كان أبوه قرقوبيّا من أهل مراغة، وولد يوسف بدمشق وخرج منها بعد البلوغ إلى بغداد، وصحب أسعد الميهني وأعاد له بعض دروسه، ثم ولي تدريس النظامية ببغداد مدّة وبنيت له مدرسة بباب الأزج، وكان يذكر فيها الدرس، ومدرسة أخرى عند الطّيوريّين ورحبة الجامع، وانتهت إليه رياسة أصحاب الشافعي ببغداد في وقته، وحدث بشيء يسير عن أبي البركات هبة الله بن أحمد البخاري وأبي سعد إسماعيل بن أبي صالح، وعقد مجلس التذكير ببغداد، وأرسله المستنجد إلى شملة أمير الأشتر من قهستان، فأدركته وفاته وهو في الرسالة في السادس والعشرين من شوال سنة 563. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دِمَشْقِين:
مثل جمع دمشق جمع تصحيح: من قرى مصر في الفيوم، بها بصل كالبطيخ لا حرافة فيه، وحدثني من دخلها أنه شقّ بصلة وأخرج وسطها فكانت كالصّحفة فأخذ فيها لبنا وأكله بها. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
رَحْبَةُ دِمَشْقَ:
قرية من قراها، قال الحافظ أبو القاسم الدمشقي: محمد بن يزيد أبو بكر الرّحبي من أهل دمشق، والرّحبة: قرية من قرى دمشق فخربت، وروي عن أبي إدريس وأبي الأشعث الصنعاني وعروة ابن رويم ومغيث بن سميّ وأبي خنيس الأسدي وعمر بن ربيعة وسعد بن عبد العزيز وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان والهيثم بن حميد ومحمد بن المهاجر وإسماعيل بن عيّاش وعبد الرحمن بن سليمان بن أبي الجون مولى رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، وأيوب ابن حيان، وعمرو بن مرثد ويقال عمرو بن أسماء أبو أسماء الرحبي من أهل دمشق، روى عن ثوبان وأبي هريرة ومعاوية بن أبي سفيان وشدّاد بن أوس وأوس بن أوس الثقفي وأبي ثعلبة الخشني وعمر البكالي، روى عنه أبو قلابة الجرمي وأبو الأشعث الصنعاني وأبو سلّام الأسود وربيعة بن يزيد، قال أبو سليمان بن زبر: أبو أسماء الرحبي من رحبة دمشق قرية بينها وبين دمشق يوم، رأيتها عامرة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
دِمِشْقُ، كحِضَجْرٍ، وقد تُكْسَرُ مِيمُه: قاعِدَةُ الشَّأْمِ، سُمِّيَتْ ببانيها دِمْشاقَ بنِ كَنْعانَ، أو دامَشْقَيوسَ.ودِمَشْقينُ، كفِلَسْطِينَ: ة بمِصْر.وناقةٌ وجَمَلٌ ورجُلٌ دَمْشَقٌ، كجعفرٍ وحِضَجْرٍ وزِبْرِجٍ وعُلابِطٍ: سريعةٌ.ورجُلٌ دَمْشَقُ اليَدينِ: سريعُ العَمَلِ بهما.ودَمْشِقوا الأمرَ: ائْتوهُ بالعَجَلَةِ.والمُدَمْشَقُ: المُصَهَّبُ من الشِّواءِ.
|
|
دِمِشقالجذر: د م ش ق
مثال: عربيٌّ من دِمِشقالرأي: مرفوضةالسبب: لضبط الميم بالكسر. المعنى: عاصمة سورية الصواب والرتبة: -عَرَبيٌّ من دِمَشْق [فصيحة]-عربيٌّ من دِمِشْق [صحيحة] التعليق: تذكر المعاجم «دِمَشْق» بفتح الميم وأجاز صاحبا القاموس والتاج كسر الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أخبار قضاة دمشق
للإمام، الحافظ، شمس الدين: محمد بن أحمد الذهبي. المتوفى: سنة ست وأربعين وسبعمائة. (748). وفيهم: (الروض البسام، فيمن ولي قضاء الشام). لأحمد اللبودي. وإن كان (الشام) أعم منه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أسئلة الإمام: يوسف... بن... الدمشقي
المتوفى: سنة خمس وخمسين وألف. من: التفسير، والحديث، والفقه، والعربية، والمنطق. كتبها: بإشارة من السلطان: مراد خان. وأرسلها إلى: المولى: أحمد بن يوسف، الشهير: بمعيد، حال كونه قاضيا بعسكر روم إيلي، فأجاب عنها. ولما وقف الإمام على أجوبته، كتب ردا على كثير منها، وأراد السلطان المذكور، أن يعلم الراجح من المرجوح، فأرسلها إلى المولى: يحيى أفندي المفتي، يأمره أن يكتب محاكمة بينهما، فكتب ورجح كلام الإمام في كثير منها، فنال الإمام إكراما بذلك، وتشريفا برتبة قضاء العسكر. المسألة الأولى: كيف التوفيق بين قوله تعالى: (وذكِّرْ، فإن الذكرى تنفع المؤمنين)، وقوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم، لا يضركم من ضل إذا اهتديتم). قال المعيد في جوابه: لا تنافي بين الآيتين حتى يحتاج إلى التوفيق، فإن الآية الأولى: خطاب للرسول - عليه الصلاة والسلام -، وهو مبعوث للإنذار والوعظ، فأمر بالعظة بعد ترك المجادلة. والآية الثانية: خطاب للمؤمنين، والمراد منها: سائر المؤمنين، وهم ليسوا بمأمورين بالتذكير والعظة، بل بصلاح أنفسهم، والاهتداء. مع أن البيضاوي صرح: بأن الاهتداء شامل للأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، فيدخل فيهما التذكير أيضا، فكيف يكون التنافي. وقال الإمام: لا يخفى أن خطاب الله - تعالى - للرسول - عليه الصلاة والسلام - بخصوصه، يتناول الأمة عند الحنفية، وأفراده بالخطاب تشريفا له - صلى الله تعالى عليه وسلم -. والمراد: اتباعه معه، كما في كتب أصولنا. كيف؟ وقد قال - عليه الصلاة والسلام -: (من رأى منكم منكرا فاستطاع أن يغيره فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه). الحديث. وأما قوله تعالى: (يا أيها الذين أمنوا عليكم أنفسكم). فقد أخبر الصادق الأمين: أن محلها آخر الزمان، حيث سئل - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عن تفسير هذه الآية، فقال: (بل ائتمروا بالمعروف، وتناهوا عن المنكر، حتى إذا رأيت شحا مطاعا، وهوى متبعا، ودنيا مؤثرة، وإعجاب كل ذي رأي برأيه، فعليك بخاصة نفسك). الحديث. هكذا ينبغي أن يكون التوفيق. وقال المفتي: هذا كلام حسن موافق لما في كتب الأصول، نقل عن عبد الله بن المبارك أن قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم..) الآية، آكد آية في: وجوب الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وبه يظهر ما في كلام المجيب، وكان ينبغي أن يقتصر في الجواب على كون الاهتداء شاملا للأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر. وأما ما ذكر الإمام بقوله: وأما قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا...) الآية، فقد أخبر الصادق... الخ، يصلح أن يكون توفيقا. لكن الإمام: فخر الدين الرازي، قال في تفسيره: هذا القول عندي ضعيف... الخ. انتهى. وقس عليه غيرها. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إيقاظ الوسنان، في فضيلة الشام (في تفضيل دمشق على سائر البلدان)
لشرف الدين: نصر الله بن عبد المنعم التنوخي، الحنفي. المتوفى: سنة ثلاث وسبعين وستمائة. وهو كتاب كبير. في ثلاث مجلدات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بحث: المولى: علي جلبي ابن الحنائي، القاضي بدمشق، والشيخ: بدر الدين الغزي
فيما يتعلق: بإعراب السمين، و(تفسير أبي حيان)، واعتراضات السمين عليه. فقال الشيخ: إن أكثرها غير وارد. وقال القاضي: أكثرها وارد. جرى ذلك في الجامع الأموي، لما ختم الشيخ درس التفسير، وجرى بينهما من الأبحاث الرائقة، ما تناقلته الرواة، وسارت به الركبان. ثم طلب القاضي من الشيخ، فاستخرج عشرة أبحاث، رجح فيها كلام أبي حيان، وزيف اعتراضات السمين. وسماها: (الدر الثمين، في المناقشة بين: أبي حيان، والسمين) فلما وقف انتصر للسمين، ورجح كلامه، وأجاب عن اعتراضات الشيخ، ورد كلامه. وكتب في ذلك: رسالة. وقف عليها علماء الشام، ورجحوا كتابته على كتابة البدر، وقد سبق في الإعراب ما يتعلق به. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تواريخ دمشق
أعظمها: تاريخ: الإمام، الحافظ، أبي الحسن: علي بن حسن، المعروف: بابن عساكر الدمشقي. المتوفى: سنة إحدى وسبعين وخمسمائة. وهو في نحو: ثمانين مجلدا. ذكر: تراجم الأعيان، والرواة، ومروياتهم على نسق تاريخ بغداد للخطيب. لكنه أعظم منه حجما. قال: ابن خلكان، قال لي شيخنا الحافظ، زكي الدين عبد العظيم، وقد جرى ذكر هذا التاريخ، وطال الحديث في أمره: (ما أظن هذا الرجل إلا عزم على وضع هذا التاريخ، من يوم عقل على نفسه، وشرع في الجمع من ذلك الوقت، وإلا فالعمر يقصر عن أن يجمع الإنسان مثل هذا الكتاب. ولهذا التاريخ أذيال، منها: ذيل: ولد المصنف القاسم، ولم يكمله. وذيل: صدر الدين البكري. وذيل: عمر بن الحاجب. وله مختصرات. أيضا منها: ما اختصره الإمام أبو شامة عبد الرحمن بن إسماعيل الدمشقي. المتوفى: سنة خمس وستين وستمائة. وهو نسختان كبرى في خمسة عشر مجلداً، وصغرى. قال ابن شهبة في ذيله: ((بسط الكلام في وصف علم التاريخ، وذم من شانه، وجمع بين الحوادث والوفيات في الذيل عليه ووصل إلى سنة وفاته)). وقد ذيل عليه الحافظ، علم الدين، قاسم بن محمد البرزالي إلى آخر سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة، ومات في الآتية. وذيل أيضا: أبو يعلى بن القلانسي. وممن اختصر (تاريخ ابن عساكر) : القاضي، جمال الدين: محمد بن مكرم الأنصاري، صاحب (لسان العرب). المتوفى: سنة إحدى عشرة وسبعمائة. نزَّله في نحو ربعه. والشيخ بدر الدين محمود بن أحمد العيني المتوفى سنة خمس وخمسين وثمانمائة. وانتقى منه جلال الدين، عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة، وسماه (تحفة المذاكر المنتقى من تاريخ بن عساكر). و (الذيل على ذيل البرزالي) : للقاضي، تقي الدين أبي بكر بن شهبة. وسيأتي بقية ما صنف فيه في تواريخ الشام، لأنه أعم من دمشق. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنبيه الطالب وإرشاد الدارس، فيما بدمشق من الجوامع، والمدارس
لمحيي الدين، أبي المفاخر، النعيمي، الشافعي. ومختصره: للشيخ: عبد الباسط الواعظ، الدمشقي. وهو مرتب على: أحد عشر بابا، وخاتمة. |
معجم الصحابة للبغوي
معجم الصحابة للبغوي
|
من اسمه بسر
22 - بسر بن أبي أرطاة سكن دمشق 212 - حدثنا أبو خيثمة نا عتاب بن زياد أنا ابن المبارك أنا سعيد بن يزيد عن عياش بن عباس عن شييم بن بيتان عن |
معجم الصحابة للبغوي
|
باب من روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ابتدأ اسمه خاء]
" من اسمه خالد " أبو أيوب خالد بن زيد الأنصاري من بني النجار سكن دمشق وشهد مع علي رضي الله عنه الجمل وصفين والنهروان مات بأرض الروم زمن معاوية. حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي نا هارون بن موسى الفروي نا محمد بن [] عن موسى بن عقبة عن الزهري: فيمن شهد بدرا من الأنصار أبو أيوب خالد بن زيد بن كليب // 142 // بن ثعلبة بن عبد عوف [بن غنم] بن مالك [بن النجار] بن عمرو |
معجم الصحابة للبغوي
|
ربيعة جد هشام بن الغار. وكان يسكن دمشق
يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم ويشك في سماعه. 764 - حدثني محمد بن إسحاق نا أبو الأسود أنا ابن لهيعة عن الحارث بن سعيد عن عطاء بن رباح عن ربيعة الجرشي قال قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أي سور القرآن أفضل؟ فقال: البقرة. قيل: أي آي القرآن أفضل؟ قال: آية الكرسي. 765 - وبإسناده عن الجرشي قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: حافظوا على الصلوات وخير أعمالكم الصلاة وتحفظوا من الأرض فإنها أمكم وليس فيها أحد يعمل فيها خيرا ولا شرا إلا وهي مخيبرة به. |
معجم الصحابة للبغوي
|
سعد بن تميم
أبو بلال بن سعد سكن دمشق روى عن النبي صلى الله عليه وسلم. 938 - حدثنا شجاع بن مخلد نا الوليد بن مسلم نا عبد الرحمن بن يزيد بن تميم قال: سمعت بلال بن سعد يزعم أن سعدا سمع من النبي صلى الله عليه وسلم يعني أباه. 939 - حدثنا أبو خيثمة نا معلى بن منصور نا صدقة بن خالد القرشي نا عمرو بن شراحيل عن بلال بن سعد عن أبيه وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم قال: قيل: يارسول الله أي الناس خير؟ قال: " أنا أصحابي ". قال: قلنا: ثم ماذا؟ قال: " ثم القرن الثاني ". قال: قلنا: ثم [ماذا؟ قال: " ثم] القرن الثالث ". قال: " ثم يجيء قوم يشهدون من قبل أن يستشهدوا ويحلفون من قبل أن يستحلفوا ويتمنون ولا يفون. |
معجم الصحابة للبغوي
|
سهل بن الحنظلية الأنصاري
[كان] يسكن المدينة ثم قدم دمشق فأقام بها. روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث. 1004 - حدثنا أبو الوليد القرشي أحمد بن عبد الرحمن نا الوليد بن مسلم نا معاوية بن سلام، عن جده أبي سلام الأسود عن أبي كبشة السلولي عن سهل بن الحنظلية قال: صلينا [العصر] مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مسيرة إلى حنين فأمر الناس فنزلوا وعسكروا وأقبل فارس فقال: يارسول الله خرجت بين أيديكم حتى أشرفت على جبل كذا وكذا فإذا بهوازن على بكرة أبيها بظعنها ونعمها وشائها فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: " تلك غنيمة المسلمين غدا إن شاء الله. |
معجم الصحابة للبغوي
|
شرحبيل بن حسنة
سكن دمشق. قال أبو القاسم: رأيت في " كتاب محمد بن سعد ": شرحبيل بن حسنة وحسنة أمه وهو شرحبيل بن عبد الله بن المطاع بن عمرو من كنده حليف لبني زهرة ويكنى أبا عبد الله وكان قديم الإسلام بمكة من مهاجر الحبشة في المرة الثانية وغزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوات وهو أحد الأمراء الذين عقد لهم أبو بكر إلى الشام ومات بالشام في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة في خلافة عمر رضي الله عنه وهو ابن سبع وستين. 1242 - حدثنا داود بن رشيد قال: نا الوليد بن مسلم عن شيبة بن الأحنف سمع أبا سلام الأسود يقول: أخبرني أبو صالح الأشعري: أن أبا عبد الله الأشعري حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أبصر رجلا لا يتم ركوعه ولا سجوده فقال: " لو مات هذا على ما هو عليه لمات على غير ملة//291// محمد صلى الله عليه وسلم فأتم الركوع والسجود فإن مثل الذي يصلي ولا يتم ركوعه ولا سجوده مثل البائع لا يأكل إلا التمرة والتمرتين لا يغنيان عنه شيئا ". |
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو أمامة
اسمه صدي بن العجلان. من بني سهم بن عمرو بن ثعلبة بن غنم بن قتيبة بن معن بن مالك بن أعصر بن سعيد بن قيس بن غيلان بن مضر، //309// وأم بني معن بن مالك: باهلة بن صعب بن سعد العشيرة من مذحج [حمير] يعرفون سكن، أبو أمامة دمشق وبيت المقدس وتوفي سنة ست وثمانين. حدثنا أحمد بن إبراهيم العبدي نا أبو نعيم قال: اسم أبي أمامة: الصدي بن عجلان. 1311 - حدثنا الحكم بن موسى نا الوليد بن مسلم عن ابن جابر قال: حدثني سليمان بن عامر قال: قلت لأبي أمامة: ابن كم كنت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: " ما سألني عنها عربي كنت ابن ثلاثة |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الرحمن بن شبل الأنصاري
سكن دمشق وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث. قال محمد بن سعد: عبد الرحمن بن شبل بن عمرو بن زيد بن نجدة بن مالك بن لوذان بن عمرو بن عوف بن عبد عوف. 1904 - حدثني ابن هاني نا أبو صالح قال: حدثني الليث قال: حدثني خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن جعفر بن عبد الله الأنصاري: أن تميم بن محمود أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم [نهى عن] نقرة الغراب في المسجد وذكر الحديث. |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الرحمن بن قرط
سكن دمشق وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. 1913 - حدثنا [هارون بن] موسى قال: حدثني سعيد بن منصور نا مسكين بن ميمون قال: حدثني [عروة بن رويم] عن عبد الرحمن بن قرط: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم [أسري به] إلى المسجد الأقصى فلما رجع كان بين المقام وزمزم وجبريل عليه السلام عن يمينه ومكائيل عن يساره فطارا به حتى بلغ السماوات السبع فلما رجع [قال: سمعت تسبيحا في السماوات] //436// العلى مع تسبيح كثير السماوات [العلى] من ذي المهابة [العلي الأعلى] سبحانه وتعالى. ولا أعلم له غير هذا الحديث. |
تكملة معجم المؤلفين
|
- كيف ولماذا؟. - ط، مزيدة ومنقحة. - بيروت: دار الكتاب العربي، 1403 هـ.
- الشهادة: أول ركن من أركان الإسلام. - القاهرة: دار الإسلام، - 139 هـ. - معجزة الأرقام والترقيم في القرآن الكريم. - بيروت: دار الكتاب العربي، 1403 هـ. - كانوا. - القاهرة؛ بيروت: دار الشروق، 1393 هـ. عبد الرؤوف الحنَّاوي الدمشقي (000 - 1397 هـ) (000 - 1977 م) عالم، أديب، كاتب، مشارك، من رجال التربية. ولد بدمشق، ودرس على عدد من علماء دمشق، وعمل في التعليم رَدحاً من الزمن، وكتَّل المعلمين المؤمنين في كتلة تجمع بينها علاقات الحق والهدى، وأسَّس جمعية الندوة الإسلامية بدمشق، ولمّا أُنشئت كلية الشريعة |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. قال الحاكم أبو أحمد: قال البخاريّ: حديثه مرسل، وكذا قال العسكري. وقال ابن مندة: ذكر في الصحابة، ولا يثبت.
روى معاوية بن صالح، عن عبد اللَّه بن دينار، عنه. وذكره أبو عمر، لكنه قال: النّخعيّ، وقال: إنه تابعي أرسل. قيل: إن له صحبة. والصحيح أن حديثه مرسل، ولا صحبة له. روى معاوية بن صالح، عن عبد اللَّه بن دينار، عنه، عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم في المسخط لأبويه، والّذي يؤمّ قوما وهم له كارهون، والمرأة تصلّي بغير خمار- لا تقبل لهم صلاة. قلت: وقدم تقدم أبو مالك النخعي في القسم الأول، وأنّ ابن السكن ذكره، وأخرج له حديثا، وأنه صرح بسماعه من النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، فذهل أبو عمر عنه، واقتصر على ذكر هذا، أو ظنهما واحدا، وهو بعيد، لكن يظهر أنه آخر. واللَّه سبحانه وتعالى أعلم. |
سير أعلام النبلاء
|
أحمد بن خطيب دمشق وابن ذيال والخثعمي:
2819- أحمد بن خَطِيْبِ دِمَشْقَ: وَعَالِمِهَا أَبِي الوَلِيْدِ هِشَامِ بنِ عَمَّارِ بنِ نُصَيْرٍ، الإِمَامُ، المُقْرِئُ، المُحَدِّثُ، المُعَمَّرُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ السُّلَمِيُّ، الدِّمَشْقِيُّ. كَانَ آخِرَ مَنْ قَرَأَ القُرْآنَ عَلَى وَالِدِهِ وَفَاةً، وَحَدَّثَ عَنْهُ أَيْضاً. رَوَى عَنْهُ: الطَّبَرَانِيُّ، وَأَبُو هَاشِمٍ عَبْدُ الجَبَّارِ المُؤَدِّبُ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ، وَحُمَيْدُ بنُ الحَسَنِ الوَرَّاقُ، وَغَيْرُهُم. تُوُفِّيَ هُوَ وأبو بكر -محمد بن خزيم المحدث- في يوم واحد، يوم الخَمِيْسِ، مِنْ جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَهُوَ فِي عَشْرِ التِّسْعِيْنَ. وَمَا عَلِمتُ أَبَا أَحْمَدَ الحَاكِمَ رَوَى عَنْهُ شَيْئاً. 2820- ابن ذيال 1: هُوَ المُحَدِّثُ الثِّقَةُ، بَقِيَّةُ المَشَايِخِ، أَبُو العَبَّاسِ الفَضْلُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مَنْصُوْرِ بنِ ذيَّالٍ الزُّبَيْدِيُّ، البَغْدَادِيُّ. سَمِعَ: أَحْمَدَ بنَ حَنْبَلٍ، وَعَبْدَ الأَعْلَى بنَ حَمَّادٍ النَّرْسِيَّ، وَغَيْرَهُمَا. رَوَى عَنْهُ: أَبُو الفَتْحِ القَوَّاسُ، وَابْنُ مَعْرُوْفٍِ القَاضِي، وَمُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرٍ النَّجَّارُ، وَأَبُو الحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ. وَقَالَ: هُوَ ثِقَةٌ، مَأْمُوْنٌ. قُلْتُ: العَجَبُ أَنَّهُم مَا أَرَّخوا وَفَاتَه. قَالَ يُوْسُفُ بنُ عُمَرَ القَوَّاسُ: حَدَّثَنَا الفَضْلُ بنُ أَحْمَدَ إِمْلاَءً سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ بِحَدِيْث أَبِي العشراء الدارمي ... ، فذكره. 2821- الخثعمي 2: الإِمَامُ الحُجَّةُ المُحَدِّثُ، أَبُو جَعْفَرٍ، مُحَمَّدُ بنُ الحسين بن حفص الخثعمي، الكوفي، الأشناني. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "12/ 377"، واللباب لابن الأثير "1/ 537". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "2/ 234"، والعبر "2/ 162"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 219". |
سير أعلام النبلاء
|
أبو زرعة الآستراباذي، وأبو زرعة الدمشقي الصغير:
3643- أبو زُرْعَة الأسْتَراباذي 1: آخر، هو قاضي إستراباذ، أَبُو زُرْعَة، أَحْمَدُ بنُ بُنْدَارَ بنِ مُحَمَّدِ بن مِهْرَانَ، العَيْشِيُّ الفَقِيْهُ الشَّافِعِيُّ، مِنْ كِبَارِ تَلاَمِذَةِ أَبِي عَلِيٍّ بنِ أَبِي هُرَيْرَةَ. يَرْوِي عَنِ الحَافِظ حَفْصِ بن عُمَرَ الأَرْدَبيلِي, وَنَحْوه. قَالَ أَبُو سَعْدٍ الإِدْرِيْسِيّ: مَاتَ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وثمانين وثلاث مائة. فهذا أبو زُرْعَة الأستراباذي الصغير. 3644- أبو زرعة الدِّمَشْقي الصغير 2: هُوَ الإِمَامُ المحدِّث، مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي دُجَانَةَ عَمْرِو بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ صَفْوَانَ، النَّصْرِيُّ الدِّمَشْقِيُّ, ابْنُ ابْنِ أَخِي الحَافِظِ أَبِي زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيِّ الكَبِيْرِ. حدَّث عَنْ: الحُسَيْن بن مُحَمَّدِ بنِ جُمعَة، وَإِبْرَاهِيْم بن دُحَيْم، وَجَمَاعَة. رَوَى عَنْهُ: تَمَّام الرَّازِيُّ، وَأَبُو عَلِيٍّ بنُ مهنَّا، وَغيرهُمَا. مَاتَ قَبْل السِّتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. أَمَا أَبُو زُرْعَة النَّصْري الدِّمَشْقِيّ فمشهور، مات بعد الثمانين ومائتين. __________ 1 ترجمته في تاريخ جرجان للسهمي "ص470"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 933". 2 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 932". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن موهب، الأمين، صاحب دمشق:
4823- ابْنُ مَوْهَب 1: أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ سَعِيْدِ بنِ مَوْهَبٍ، الجذامي, الأندلسي, المريي, المحدث. رَوَى عَنْ: أَبِي العَبَّاسِ العُذْرِيِّ، وَأَبِي إِسْحَاقَ بنِ وَرْدُوْنَ، وَأَبِي بَكْرٍ ابْنِ صَاحِبِ الأَحباسِ، وَأَجَازَ لَهُ أَبُو عُمَرَ بنُ عَبدِ البَر، وَأَبُو الوَلِيْدِ البَاجِي. قَالَ ابْنُ بَشْكُوَال: كَانَ مِنْ أَهْلِ المَعْرِفَةِ وَالعِلْمِ وَالذّكَاءِ وَالفهْمِ، لَهُ "تَفْسِيْرٌ" مُفِيْدٌ، وَمَعْرِفَةٌ بِأُصُوْلِ الدِّينِ، حَجَّ، وَأَخَذُوا عَنْهُ، وَأَجَازَ لَنَا، مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَتُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الأُوْلَى وَلَهُ إِحْدَى وَتِسْعُوْنَ سَنَةً, عَامَ اثْنَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ, مِنْهُم عبد الله بن محمد الأشيري. 4824- الأمين 2: الشَّيْخُ أَبُو مَنْصُوْرٍ عَلِيُّ بنُ عَلِيِّ بنِ عُبَيْدِ اللهِ البَغْدَادِيُّ، الأَمِيْنُ، رَاوِي "الجعديَّات" عَنِ ابْنِ هَزَارْمَرْدَ الصِّرِيفِيْنِيّ. وَسَمِعَ أَيْضاً مِنَ النِّعَالِيِّ، وَجَعْفَرٍ السَّرَّاجِ. رَوَى عَنْهُ: وَلدُه أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الوَهَّابِ بنُ سُكَيْنَةَ، وَأَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ، وَابْنُ عَسَاكِرَ، وَأَبُو مُوْسَى المَدِيْنِيُّ، وَابْنُ الجَوْزِيِّ، وآخرون. وَكَانَ نَاظَرَ الأَيْتَامِ، دَيِّناً خَيِّراً، مُتَعَبِّداً صَوَّاماً، ثِقَةً مُتَوَاضِعاً. مَاتَ فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، فِي عَشْرِ التِّسْعِيْنَ. 4825- صاحب دمشق 3: الملك شهاب الدين أبو القاسم محمود بن تاج الملوك بوري بن الأَتَابِكِ طُغْتِكِيْنَ. تَملَّكَ بَعْدَ مَقْتَلِ أَخِيْهِ, بِإِعَانَةِ أُمِّهِ زُمُرُّدٍ، وَكَانَ مقدمَ عَسْكَرِهِ معِين الدِّينِ أَنُر. قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: كَانَتِ الأُمُوْرُ تجرِي فِي أَيَّامِهِ عَلَى اسْتِقَامَةٍ، إِلَى أَنْ وَثَبَ عَلَيْهِ جَمَاعَةٌ مِنْ خَدَمِهِ، فَقتلُوْهُ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَجَاءَ أَخُوْهُ مِنْ بَعْلَبَكَّ، فَتَسَلَّمَ دِمَشْقَ بِلاَ مُنَازعَةٍ. قَالَ أَبُو يَعْلَى بنُ القلاَنسِيِّ: قَتَلَهُ أَلَبقش الأَرمنِيُّ، وَيُوْسُفُ الخَادِمُ الَّذِي وَثِقَ بِهِ فِي نَوْمِهِ، وَالفَرَّاشُ، فَكَانُوا ثَلاَثتُهُم يَبِيْتُوْنَ حَوْلَ فِرَاشِهِ، فَقَتَلُوْهُ وَهُوَ نَائِمٌ، وَخَرَجُوا خُفْيَةً، ثُمَّ طُلِبُوا، فَهَرَبَ ألبقش، وصلب الآخران. __________ 1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "2/ 426"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "14/ 5"، والعبر "4/ 88"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 99". 2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ 75"، والعبر "4/ 88"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 100". 3 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "1/ 296"، والعبر "4/ 92"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 264"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 103". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قيل: إن له صحبة. حَدِيثُهُ عِنْدَ معاوية أ: الزراع من الأرض. والمثبت في الطبقات أيضا (- ) . ليس في أ. من أ. أ: وأبو سعيد. ابن صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ الْبَهْرَانِيِّ الْحِمْصِيِّ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ النَّخَعِيِّ، عن النبي ﷺ فِي الْمُسْخِطِ لأَبَوَيْهِ. وَالْمَرْأَةِ تُصَلِّي بِغَيْرِ خِمَارٍ. وَالَّذِي يَؤُمُّ قَوْمًا وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ، لا تُقْبَلُ لِوَاحِدٍ مِنْهُمْ صَلاةٌ. وَالصَّحِيحُ أَنَّ حَدِيثُهُ مُرْسَلٌ، وَلا صُحْبَةَ له. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
في القراءة يراد به عبد الله بن عامر الشامي. في العدد يراد به عبد الله بن عامر ويحيى بن الحارث الذماري. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: أحمد بن ربيعة بن علوان الدمشقي، أبو العباس.
ولد: سنة (735 هـ) خمس وثلاثين وسبعمائة. من مشايخه: أبو المعالي ابن اللبان، وأبو محمد بن السلار وغيرهما. من تلامذته: قرأ عليه عبد الله بن قطب البيهقي العشر وغيره. كلام العلماء فيه: • غاية النهاية: "أخي في الله وصاحبي إمام في الفن متقن .. وبرع وشرح القصيد وهو في ازدياد إن شاء الله" أ. هـ. • إنباء الغمر: "كان أحد المجودين للقراءات العارفين بالعلل أخذ عن اللبان وغيره، وانتهت إليه رئاسة هذا الفن بدمشق وكان مع ذلك حاملًا لمعاناة ضرب المندل واستحضار الجن" أ. هـ. وفاته: سنة (803 هـ) ثلاث وثمانمائة وقد تجاوز الستين. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: أيوب بن تميم بن سليمان بن أيوب، أبو سليمان التيمي الدمشقي.
ولد: (120 هـ) عشرين ومائة. من مشايخه: يحيى بن الحارث الذماري وعبد الله بن ذكوان وغيرهما. من تلامذته: عبد الحميد بن بكار والوليد بن عتبة وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ الإسلام: "مقرئ أهل الشام ... ثقة في الحديث والقراءة" أ. هـ. • غاية النهاية: "ضابط" أ. هـ. وفاته: سنة (199 هـ) وقيل (198 هـ) تسع وتسعين ومائة، وقيل ثمان وتسعين ومائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، المفسر: صالح (¬1) بن أحمد بن سعيد، الشهير بالمنيِّر الدمشقي الشافعي، ينسب "إلى الحسين بن علي رضي الله عنهما.
ولد: سنة (1266 هـ) ست وستين ومائتين وألف. من مشايخه: بكري العطار، والشيخ محمود الحمزاوي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * حلية البشر: "الدمشقي، الشافعي، من طائفه ¬__________ * معرفة القراء (1/ 503)، غاية النهاية (1/ 331)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 546) ط. تدمري، الوافي غاية النهاية (1/ 332)، وفيه اسمه: صالح بن إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم ... وقال وفاته بعد سنة (680 هـ)، بغية الوعاة (2/ 8). * حلية البشر (2/ 729)، تاريخ علماء دمشق (1/ 209)، معجم المؤلفين (3/ 351). (¬1) في معجم المؤلفين: سماه محمّد صالح. ذات حسب ونسب وجاه عظيم وعلم وأدب، وكان المترجم من أحسنهم لطفًا، وأجملهم نباهة وظرفًا، ... وطلبته الطلبة من كل جانب، ومالت إليه أعناق الرغائب .. " أ. هـ. * تاريخ علماء دمشق: "عالم، شاعر، وقرأ عليه ولده النحو والمنطق والفقه والتوحيد والحديث .. أولع بمطالعة الثوراة والإنجيل، وكان يذهب إلى الكنائس والبيع ليجادل أهلها" أ. هـ. وفاته: سنة (1321 هـ) إحدى وعشرين وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: "الطل من المجاز المرسل" "منظومة في علم البيان"، "العقود الغالية في قواعد المنطق العالية". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: عبد الحليم بن برهان الدين بن محمد البهنسي الدمشقي، المعروف بابن شقلبها الحنفي.
كلام العلماء فيه: * خلاصة الأثر: "أنبل آل بيته في عصرنا كان من الفضلاء المتضلعين في فنون شتى لكن غلب اشتهاره بالفقه". وقال: "كان على ما شاهدته من أطواره أحد عجائب المخلوقات لا يستقر في أمر المشرب على حال وكان ينظم الشعر إلا أن شعره في غاية القلاقة والتعقيد ولم أرَ له ما يحسن إيراده" أ. هـ. وفاته: (1090 هـ) تسعين وألف. من مصنفاته: شرح على "ألفية ابن مالك" في النحو، ونظم "مغني اللبيب" لابن هشام في النحو. |
|
المفسر: القاسم بن الخليل الدمشقي.
من مشايخه: هشام بن عمر، والفوطي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الفهرست لابن النديم: "في طبقة جعفر بن مبشر (¬1) " أ. هـ. • طبقات المفسرين للداودي: "رافضي" أ. هـ. • معجم المفسرين: "فقيه إمامي مفسر" أ. هـ. وفاته: في القرن الثالث الهجري. من مصنفاته: "تفسير القرآن"، و"التوحيد"، و"القول في أصناف المعتزلة" وغيرها. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: أبو القاسم بن نصر الله بن فخر الدولة بن يحيى الدمشقي الحنفي، فخر الدين.
ولد: سنة (629 هـ) تسع وعشرين وستمائة. كلام العلماء فيه: • الدرر: "برع في الفقه والنحو ودرس بالمنكوتمرية في القاهرة أول ما فتحت" أ. هـ. وفاته: سنة (708 هـ) ثمان وسبعمائة، وله تسع وسبعون سنة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: محمّد بن أبي بكر الشهير بالمجتهد الشافعي الدمشقي.
كلام العلماء فيه: * خلاصة الأثر: "قرأ بدمشق وحصل حتى برع في الفنون العربية وخصوصًا بالنحو فإنه كان فيه وحيدًا .. واشتغل عليه جماعة وكان لا يتكلم إلا معربًا .. " أ. هـ. * نفحة الريحانة: "مجتهد المذهب الكلامي، يقوِّم منه ما اختَلّ، ويصحِّح من تراكيبه التي داخلها الجهلُ المركب ما اعتَلَّ ... وقد رأيت -أي المحيي- له أشعارًا، أكثرها في ذمِّ الزَّمان، وقد رَماه في مَطالبهِ، فمنه قوله: ومن البَلِيَّة أن ترى ما لا يرى ... وتَرومَ بَذلَ المَجْد من غيرِ المَلِي وتبيعَ مخزون العلومِ لجاهلٍ ... وتجود بالعلياء عند الأرْذلِ وتزينَ من دُرِّ الخطابِ فرائدًا ... قد شِنتها بخطاب من لم يَعْقِل أوَّاهُ مِن نَكَدِ الزَّمانِ وجَوْرهِ ... وتَرَفُّع الأنذالِ والْمُتَسَفِّلِ ومِن الرزيَّة لا ترى من منْصفٍ ... أو مُسعفٍ إلا وبالأهوَا مَلِى وَالهَف قلْبي من زَمانٍ شأنهُ ... رمْى الأفاضِلِ بالعناءِ المُعْضلِ وتعزُّز الوغد اللئيم أخِي الأَذى ... وتذلُّلِ العزِّ الكريمِ المأمَلِ فاضَ اللِّئامُ وغاضَ كلُّ مُمَنَّعٍ ... وسَطَا بسطْو البَأسِ كلُّ مُجَهّلِ وتوزَّعت نُوَبُ النَّوائب وانثنى ... فِيها الكرامِ بذِلَّةٍ وتَمَلْمُلِ وأرْتَاح منْها كلُّ خَبٍّ جاحدٍ ... وبها رَقى العَلْياء كلُّ مُعَلَّل .. ) قلت: لقد بان في أبياته السابقة من ذم الزمان ¬__________ * خلاصة الأثر (4/ 317)، نفحة الريحانة (1/ 368) هدية العارفين (2/ 415)، معجم المؤلفين (3/ 801). بشكله الذي يدلُّ علي القنوط وسوءِ التوكل وفهم حكمة الله سبحانه فهمًا قاصرًا بل منحرفًا عن العقيدة الصحيحة، ولذا نرى كلامُه الذميم في سب الزمان، والقولُ عليه في ذلِّ العزيز الكريم وعزِّ اللئيم البغيض وهذا بائن في أبياته الأخيرة خاصة، والرسول - ﷺ - يقول: "لا تسبوا الدهر، فإن الله هو الدهر" والدهر هو الزمان والأيام والسنون والأعوام، ومن تنكر له فقد تنكر لحكمة الله عَزَّ وَجَلَّ في خلقه وما جعل من أرزاق وأقدار لهم ... والله أعلم. وفاته: سنة (1067 هـ) سبع وستين وألف. من مصنفاته: حاشية على شرح "الألفية" لابن عقيل. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: محمد بن محمد بن عباس بن أبي بكر بن جعوان بن عبد الله بن جندي، شمس الدين، أبو عبد الله، ابن أبي عبد الله، ابن أبي الطاهر، الأنصاري الدمشقي.
ولد: سنة (650 هـ) خمسين وستمائة. من مشايخه: شمس الدين أبو بكر محمد بن إبراهيم بن عبد الواحد المقدسي الحنبلي، والجمال محمد بن مالك وغيرهما. كلام العلماء فيه: • العبر: "المفتي الزاهد ... كان عمدة في النقل" أ. هـ. • طبقات الشافعية للسبكي: "كان ورعًا" أ. هـ. •البداية: "سمعت شيخنا تقي الدين بن تيمية وشيخنا الحافظ أبا الحَجّاج المزي يقول كل منهما للآخر: هذا الرجل قرأ مسند الإمام أحمد وهما يسمعان فلم يضبط عليه لحنة متفقًا عليها وناهيك بهذين ثناء على هذا وهما هما" أ. هـ. • المقفى: "كان إمامًا في النحو واللغة حافظًا للحديث ثقة حجة فيه، أحد الأئمة الفضلاء العلماء العقلاء" أ. هـ. • تذكرة الحفاظ: "وقد قرأ المسند على أبي الغنائم بن علان قراءة عذبة فصيحة لم يأخذوا عليه فيه لحنة واحدة إلا أن يكون سبق لسان وكان مليح الشكل حسن البزة كيس العشرة ثبتًا فيما يقوله كتب عنه آحاد الطلبة" أ. هـ. • بغية الوعاة: " ... أحد الأئمة ... ورُئي في النوم فقيل ما فعل الله بك؟ قال كل خير، نحن نفترش السندس رزقكم الله ما رزقنا، وقال ابن مكتوم: إمام في اللغة والنحو .. "أ. هـ. • الشذرات: "كان إمامًا حافظًا، متقنًا نحويًّا. توفي قبل الكهولة، ولم يبلغ من السمع مأموله، قاله ابن ناصر الدين" أ. هـ. وفاته: سنة (682 هـ) اثنتين وثمانين وستمائة. ¬__________ * السير (23/ 251)، الوافي (1/ 197)، البلغة (213) واسمه فيه: محمد بن محمد بن علي، بغية الوعاة (1/ 231)، معجم المؤلفين (3/ 660)، أعلام النبلاء (4/ 402). * السير (17/ 259) ط. علوش، تذكرة الحفاظ (4/ 1491)، الوافي (1/ 203)، النجوم (7/ 360)، المقفى (7/ 26)، بغية الوعاة (1/ 224)، الشذرات (7/ 664)، البداية والنهاية (13/ 320) وفيه (ابن جفوان)، طبقات الشافعية للإسنوي (1/ 380)، العبر (5/ 394)، طبقات الشافعية للسبكي (8/ 35). |
|
المقرئ: محمّد بن محمّد بن الشيخ شمس الدين محمّد بن محمّد بن يوسف بن الجزري الدمشقي الشافعي.
ولد: سنة (777 هـ) سبع وسبعين وسبعمائة. من مشايخه: أبوه، والشيخ صدقة وغيرهما. كلام العلماء فيه: * إنباء الغمر: "كان جيد الذهن يستحضر كثيرًا من الفقه ويقرئ بالروايات ويخطب جيدًا ... قال ابن حجي: كان ذكيًا جيد الذهن، يستحضر "التنبيه" ويقرأ بالروايات" أ. هـ. وفاته: سنة (814 هـ) أربع عشرة وثمانمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: محمّد بن يوسف بن إبراهيم بن عبد المجيد المقدسي ثم الدمشقي.
¬__________ * الإحاطة (2/ 300)، الدرر (5/ 78). * إنباء الغمر (5/ 193)، و (5/ 271) ضمن وفيات سنة (807 هـ)، الضوء اللامع (10/ 88). ولد: سنة (734 هـ) أربع وثلاثين وسبعمائة. من مشايخه: زينب بنت الخباز، وقيل: زينب ابنة ابن الخباز وغيرها. من تلامذته: ابن حجر وغيره. كلام العلماء فيه: * إنباء الغمر: "كان مؤذنًا بالجامع الأموي جهوري الصوت بالأذان مع كبر سنه" أ. هـ. وفاته: سنة (806 هـ)، وقيل: (807 هـ) ست، وقيل: سبع وثمانمائة. |
|
*دمشق عاصمة الجمهورية العربية السورية، كانت عاصمة الخلافة الأموية.
قيل: إن الذى بناها هو دمشق بن قانى بن مالك بن سام، من أبناء نوح، عليه السلام، قبل مولد إبراهيم، عليه السلام، بخمس سنوات. وهى مدينة كثيرة الأنهار والأشجار، تقع فى أرض مستوية تحيط بها الجبال، وبها كثير من قبور الصحابة والتابعين وتابعى التابعين والقادة المشاهير، مثل: محمود زنكى ملك الشام وصلاح الدين الأيوبى. وقد فتحت دمشق سنة (14 هـ) فى عهد عمر بن الخطاب، رضى الله عنه، وظلت تحت الحكم الإسلامى منذ ذلك الوقت، وحكمها كل من الأيوبيين والمماليك والعثمانيين، ثم احتلها الفرنسيون سنة (1920 م). وقد تعرضت لكثير من المحن والشدائد، ففى سنة (543 هـ = 1148 م) تعرضت للحملة الصليبية الثانية، وفى سنة (803 هـ = 1400 م) تعرضت لغزو تيمور لنك، الذى قضى على الرجال وهتك أعراض النساء، وحرق المنازل، ولم يبقَ من أهلها أحد إلا من هرب منها قبل قدومه إليها. ومن العلماء المبرزين بدمشق: عبد العزيز بن أحمد بن محمد التميمى الدمشقى، وأبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو بن عبد الله بن صفوان، ويوسف ابن رمضان بن بندار الدمشقى، ومنصور بن عمار السلمى الخراسانى، وعمر ابن حسن الخرقى وهو من التابعين، وأبو الفتح نصر بن إبراهيم بن نصر المقدسى. ويوجد بدمشق كثير من المساجد والجوامع والمدارس والخانات والحمَّامات، والأضرحة ودور الحديث. |