معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دُنْقُلةُ:
هي دمقلة، وقد ذكرت، وبخط السكري دنكلة مضبوط موجود. |
|
*دنقلة إقليم سودانى يقع جنوب جندل النيل الثالث مباشرة على بعد (140 كم).
وكانت منزلا لملك النوبة على شاطئ النيل، ولها أسوار عالية مشيدة بالحجارة. وكانت تمثل إحدى الوحدات الإدارية قبل استقلال السودان. ودنقلة اليوم بالاشتراك مع مديريتى حلفا وبربر تكوّن ما يُعرف باسم المديرية الشمالية، وسكانها نوبيون من الدناقلة والجعليين والشايقية، وقد تأثروا بالعرب الذين يحيطون بهم من كل جهة. ويعد السهل النيلى الفسيح الذى يشق الإقليم، مشجعًا على الاستقرار والزراعة فى الإقليم، باستخدام السواقى، كما تكثر به كروم النخيل المشهورة بتمورها الجافة. وقد شهدت دنقلة عددًا من الحضارات القديمة والوسيطة، وتوجد بها آثار فرعونية من أهرامات ومعابد، تدل على امتداد النفوذ المصرى؛ ومن ثم الحضارة المصرية القديمة إليها. ودخلت المسيحية هذا الإقليم، وقامت مملكتان مسيحيتان، عرفت الأولى بمملكة مقرة وعاصمتها دنقلة القديمة، وعرفت الثانية بمملكة علوة وعاصمتها سوية. ودام الحكم المسيحى فى دنقلة حتى القرن الرابع عشر الميلادى. وقد فتحها عبد الله بن سعد بن أبى السرح، فى خلافة عثمان بن عفان، رضى الله عنه، سنة (20 هـ)، وعقد مع ملكها قليدرون معاهدة تتضمن دفع الجزية، والعناية بأمر المسجد الذى بناه المسلمون بالمدينة. ودخلت بلاد النوبة بما فى ذلك دنقلة فى الإسلام منذ القرن الرابع عشر الميلادى، إبان حكم السلطان الناصر محمد بن قلاوون، وحكمها أحد ملوكها ممن اعتنقوا الإسلام. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتح دنقلة من بلاد النوبة.
687 جمادى الأولى - 1288 م كتب السلطان قلاوون إلى الأكابر ببلاد السند والهند والصين واليمن صورة أمان لمن اختار الحضور إلى ديار مصر وبلاد الشام، من إنشاء فتح الدين بن عبد الظاهر، وسير مع التجار، وفي أول جمادى الأولى وردت كتب الأمير علم الدين سنجر المسروري الخياط من دنقلة (من بلاد النوبة)، بفتحها والاستيلاء عليها وأسر ملوكها، وأخذ تيجانهم ونسائهم، وكان الكتاب على يد ركن الدين منكورس الفاقاني، فخلع عليه وكتب معه الجواب بإقامة الأمير عز الدين أيدمر والي قوص بدنقلة، ومعه من رسم لهم من المماليك والجند والرجال، وأن يحضر الأمير علم الدين ببقية العسكر، وجهز من قلعة الجبل سعد ابن أخت داود، ليكون مع الأمير أيدمر لخبرته بالبلاد وأهلها، فسار وقد أعطي سيفا محلى، فأقام بقوص، وأما النوبة فإن عامون ملكها رجع بعد خروج العسكر إلى دنقلة، وحارب من بها وهزمهم، وفر منه الملك وجرتس والعسكر المجرد، وساروا إلى القاهرة، فغضب السلطان وأمر بتجهيز العسكر لغزو النوبة. |
|
*دنقلة إقليم سودانى يقع جنوب جندل النيل الثالث مباشرة على بعد (140 كم).
وكانت منزلا لملك النوبة على شاطئ النيل، ولها أسوار عالية مشيدة بالحجارة. وكانت تمثل إحدى الوحدات الإدارية قبل استقلال السودان. ودنقلة اليوم بالاشتراك مع مديريتى حلفا وبربر تكوّن ما يُعرف باسم المديرية الشمالية، وسكانها نوبيون من الدناقلة والجعليين والشايقية، وقد تأثروا بالعرب الذين يحيطون بهم من كل جهة. ويعد السهل النيلى الفسيح الذى يشق الإقليم، مشجعًا على الاستقرار والزراعة فى الإقليم، باستخدام السواقى، كما تكثر به كروم النخيل المشهورة بتمورها الجافة. وقد شهدت دنقلة عددًا من الحضارات القديمة والوسيطة، وتوجد بها آثار فرعونية من أهرامات ومعابد، تدل على امتداد النفوذ المصرى؛ ومن ثم الحضارة المصرية القديمة إليها. ودخلت المسيحية هذا الإقليم، وقامت مملكتان مسيحيتان، عرفت الأولى بمملكة مقرة وعاصمتها دنقلة القديمة، وعرفت الثانية بمملكة علوة وعاصمتها سوية. ودام الحكم المسيحى فى دنقلة حتى القرن الرابع عشر الميلادى. وقد فتحها عبد الله بن سعد بن أبى السرح، فى خلافة عثمان بن عفان، رضى الله عنه، سنة (20 هـ)، وعقد مع ملكها قليدرون معاهدة تتضمن دفع الجزية، والعناية بأمر المسجد الذى بناه المسلمون بالمدينة. ودخلت بلاد النوبة بما فى ذلك دنقلة فى الإسلام منذ القرن الرابع عشر الميلادى، إبان حكم السلطان الناصر محمد بن قلاوون، وحكمها أحد ملوكها ممن اعتنقوا الإسلام. |