نتائج البحث عن (الرمز) 20 نتيجة

(الرَّمَز، والرُّمز) الرَّمَزُ والزُّمْر: الزَّمْرُ، وقرأَ الأَعْمَشُ:(إلاَّ رَمَزاً) و (إلاَّ رُمْزاً) .
(الرَّمْز) الْإِيمَاء وَالْإِشَارَة والعلامة و (فِي علم الْبَيَان) الْكِنَايَة الْخفية (ج) رموز

(الرَّمْز) الْإِيمَاء وَالْإِشَارَة

(الرَّمْز) الرَّمْز
(الرمزية) الطَّرِيقَة الرمزية مَذْهَب فِي الْأَدَب والفن ظهر فِي الشّعْر أَولا يَقُول بالتعبير عَن الْمعَانِي بالرموز والإيحاء ليَدع للمتذوق نَصِيبا فِي تَكْمِيل الصُّورَة أَو تَقْوِيَة العاطفة بِمَا يضيف إِلَيْهِ من توليد خياله (مج)
الرَّمْزُ، ويضمُّ ويُحَرَّكُ: الإِشارَةُ، أو الإِيماءُ بالشَّفَتَيْنِ أو العَيْنَيْنِ أو الحاجبَيْنِ أو الفَمِ أو اليَدِ أو اللِّسانِ، يَرْمُزُ ويَرْمِزُ.والرَّمَّازَةُ: السافِلَةُ، والمرأةُ الزانِيَةُ، وشَحْمَةٌ في عَيْنِ الرُّكْبَةِ، والكَتِيبةُ الكبيرةُ التيتَرْتَمِزُ، أي: تَتَحَرَّكُ وتَضْطَرِبُ من جَوانِبِها.والرَّمِيزُ: الكثيرُ الحركةِ، والمُبَجَّلُ المُعَظَّمُ، والعاقِلُ، والكثيرُ، والأَصيلُ، والرَّزينُ.ورجُلٌ رَمِيزُ الفُؤادِ: ضَيِّقُه، وقد رَمُزَ، ككَرُم، في الكُلِّ.والرَّاموزُ: البَحْرُ، والأصْلُ، والنَّمُوذَجُ.وارْمَأَزَّ: زَالَ، ولَزِمَ مَكانَهُ، ضِدٌّ، وانْقَبَضَ.وتَرَمَّزَ من الضَّرْبَةِ: اضْطَرَبَ،كارْتَمَزَ،وـ القومُ: تَحَركوا في مَجالِسِهِم لِقيامٍ أو خُصومَةٍ،كارْتَمَزَ، وتَهَيَّأَ، وضَرِطَ شديداً.والتُّرامِزُ، كعُلابِطٍ: القَويُّ الشديدُ الذي تَمَّتْ قُوَّتُهُ.وإبِلٌ رُمْزٌ، بالضم: سُحَاحٌ سِمانٌ.وهذه ناقةٌ تَرْمُزُ، أي: لا تَكادُ تَمْشِي من ثِقَلها وسِمَنِها.ورَمَزَ غَنَمَهُ، أي: لم يَرْضَ رِعْيَةَ الراعي، فَحَوَّلَها إلى راعٍ آخَرَ،وـ القِرْبَةَ: مَلأَها،وـ الظَّبْيُ رَمَزاناً: نَقَزَ،وـ فلاناً بكذا: أغْراهُ به. وكزُبَيْرٍ: العصا.
الرمز: تلطف في الإفهام بإشارة تحرك طرف كاليد واللحظ والشفتين، والغمز أشد منه، ذكره الحرالي. وقال الراغب: إشارة بالشفة والصوت الخفي والغمز بالحاجب، وعبرعن كل كلام كإشارة بالرمز، كما عبر
عن السعاية بالغمز.
  • الرمز
الرمز:" الحرف أو الكلمة التي جعلت دالة على إمام أو أئمة سواء كانوا قراء، أو رواة عن القراءة "، وهي تختلف من مصنف لآخر.ويُطلق -عند المغاربة- (الرمزيات) على الفن الذي يعنى برموز القراء ورموز علم الرسم وعلامات ضبط القرآن الكريم، وكانت هذه الرموز توضع فوق الكلمات المختلف في قراءتها في المصحف وتوضع بعد الكلمات في الرسم، ثم جردت لها مؤلفات خاصة، وسمي ما يختص بالقراءات (الرمزيات) وما يختص بالرسم (الرسميات).

الإشارة والرمز، إلى تحقيق الوقاية وفتح الكنز

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإشارة والرمز، إلى تحقيق الوقاية وفتح الكنز
في الفروع.
للقاضي: عبد البر بن محمد، المعروف: بابن الشحنة الحلبي، الحنفي.
المتوفى: سنة إحدى وعشرين وتسعمائة.
الرَّمزُ: مَا يشار بِهِ إِلَى الْمَطْلُوب من قرب مَعَ الخفاء.
في الفرنسية/ Symbole
في الانكليزية/ Symbol
وهو مشتق من اللفظ اليوناني: Sumbolon الرمز في اللغة الإيماء والإشارة والعلامة. وله في اصطلاحنا عدة معان:
1 - الرمز ما دل على غيره وله وجهان: (الأول) دلالة المعاني المجردة على الأمور الحسية، كدلالة الأعداد على الأشياء، ودلالة الحروف على الكميات الجبرية.
(و الثاني) دلالة الأمور الحسية على المعاني المتصورة، كدلالة الثعلب على الخداع، والكلب على الوفاء، والحرباء على التقلب، والفراشة على الطيش، والصولجان على الملك، والشعار على الدولة.
2 - ويطلق الرمز أيضا على كل حد في سلسلة المجازات يمثل حدا مقابلا له في سلسلة الحقائق.
وكل لفظ أخذ عن معناه وأطلق على آخر مجازا فهو بمعنى ما رمز له.
3 - ويطلق الرمز أيضا على علامة التعارف بين الأفراد المنتسبين إلى جمعية سرية، أو هيئة مخصوصة، كرموز الماسونية، أو إشارات المنظمات الثقافية، والاجتماعية، أو علامات الجيوش، وغيرها.
4 - والرمز ايضا تمثيل مقنع لأمر جنسي لا شعوري، له دلالة ثابتة وهو غير مرتبط بالنشاط الجنسي ارتباطا شعوريا (يوسف مراد) (راجع: المعجم الفلسفي لمراد

وهبه ويوسف كرم ويوسف شلاله)
.
والرمزي ( Symbolique) هو المنسوب إلى الرمز، كالكتابة الرمزية أو التمثيل الرمزي، أو التفكير الرمزي، وهو التفكير المبني على الصور الإيحائية، خلافا للتفكير المنطقي المبني على المعاني المجردة.
والرمزي أيضا ( Symbolique La) علم يبحث في أسرار الرموز المستعملة في بعض الديانات أو بعض الفرق الباطنية، والرمزية نظرية الرموز، وجبر المنطق ( Logistique). ( ر: المنطق) وللطريقة الرمزية أو المذهب الرمزي ( Symbolisme) عدة معان (منها) استخدام الرموز للدلالة على الأوضاع الاجتماعية كدلالة ملابس القضاة والسفراء، وأساتذة الجامعات، وأفراد الجيش على مراتبهم. (و منها) الرموز المستعملة في الحساب والجبر، و (منها) تأويل العقائد، أو المذاهب القديمة تأويلا رمزيا، على النحو الذي فعله أفلاطون وبعض فلاسفة العرب في إلباس الحقائق الفلسفية ثوبا رمزيا، (و منها) مذهب من يقول ان العقل البشري لا يدرك إلا الرموز، (و منها) مذهب في الشعر يقول بالتعبير عن المعاني بالرمز والإيحاء ليدع للقارئ نصيبا في تكميل الصور، أو تقوية العاطفة بما يضيف إليها من توليد خياله.
صورة حرف أو حرفين أو أكثر ، أو نحو ذلك من الأرقام العددية والخطوط ، تكون اختصاراً لكلمة أو أكثر ، أو لجملة ، أو تكون إشارة إلى معنى من المعاني التي تتكرر عند الكتّاب.
قال الدكتور محمد سليمان الأشقر في بحث له نشره في بعض أعداد مجلة الحكمة بعنوان (تَرْمِيْزُ كُتُبِ الحَدِيْثِ): (نعني بالترميز أن يجعل رموزٌ كلٌّ منها يتكون من حرف أو حرفين أو ثلاثة، أو من رقم عددي، للدلالة على معنى محدد، بغرض الاختصار وتوفير الجهد في الكتابة ونحوها، وليكفل مزيدًا من الوضوح، وسهولة العمل.
ونعني بترميز كتب الحديث أن يجعل لكل كتاب من كتب الحديث المسندة (أي التي تروي الأحاديث بأسانيدها إلى النبي ﷺ)
رمزٌ يدل عليه في الكتب الجامعة، كالموسوعات أو الفهارس، أو كتب الرجال، أو نحو ذلك.
الرمز في كلام أهل اللغة معناه الإشارة الخفية ؛ قال الله تعالى: ? قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزاً ?(1).
قال ابن منظور: " الرمز: تصويت خفي باللسان كالهمس، ويكون الرمز تحريك الشفتين بكلام غير مفهوم باللفظ، من غير إبانة لصوت، إنما هو إشارة بالشفتين ؛ وقيل: الرمز: إشارة وإيماء بالعينين والحاجبين والشفتين والفم". (لسان العرب - رمز).
واستعمل الرمز عند البلاغيين وأهل الأدب بمعنى الكناية التي في دلالتها على المقصود خفاء مع قلة الوسائط (انظر بغية الإيضاح في باب الكناية) ؛ ومن هنا نشأ تسمية نوع من الشعر بالشعر (الرمزي) نظرًا إلى أن مقصود قائله لا يعرفه إلا الخاصة.
واستُعمل لفظ (الرمز) في كتب المحدثين في وقت متأخر ، بمعنى حرف أو أكثر ، يدل على معنى محدد.
ولم نجد أحدًا استعمل هذا المصطلح بهذا المعنى قبل ابن الصلاح (643هـ)، وإن كانت (الرموز) في الواقع العملي مستخدمة قبل ذلك.
فقد استخدم هذه الرموز بعض المحدثين لاختصار بعض الألفاظ التي تتكرر كثيرًا في كلامهم نحو (نا) و(أنا) بمعنى حدثنا أو أخبرنا، ونحو (ق) بمعنى (قال) ؛ فقد وُجد أشياء من ذلك في مؤلفات الخطيب البغدادي (463هـ) ، بل وجد منه في كلام الإمام مسلم (256هـ) فقد استعمل الرمز (ح) للتحويل، أي من مسند إلى آخر.
واستعمل ابنُ الأثير صاحب "جامع الأصول" (606هـ) رموز لأسماء كتب الحديث ، وسماها (العلائم) نحو (خ) للبخاري، و(ت) للترمذي، واستعملها أخوه صاحب (أسد الغابة) (630هـ) وسماها (العلائم) كذلك.
وقد كان مصطلح (العَلامة) لمثل هذا مستخدمًا من قبل، فقد استعمل الشيخ أبو حامد الغزالي (505 هـ) في كتابه (الوسيط) في الفقه الشافعي (رموزًا) سماها (العلامات)، نحو (ح) لأبي حنيفة، و(ق) لقول من أقوال الشافعي.
والذي ابتدأه ابن الصلاح، فيما يظهر، هو استعمال لفظ (الرمز) لمثل هذا، ولم يستعمله في أسماء الكتب الحديثية، وإنما استعمله في اختصار ألفاظ الرواية للحديث كما تقدم.
أما رموز أسماء كتب الحديث فقد استمر تسميتها باسم (العلامات) في القرون التالية فظهر هذا اللفظ في مؤلفات المزي (742هـ) وابن حجر (852هـ) إلى أن جاء السيوطي (9121هـ) واستخدم كلمة (الرمز) فانتشرت بعده وغلبت.
طبيعة الرموز:
الرموز نوع من الاختصار والإيجاز في القول والكتابة:
وأبواب الإيجاز كثيرة في أساليب اللغة، منها:
1- الترخيم في الألفاظ، كما في قول النبي ﷺ "كفى بالسيف شا" ، أي شاهدًا.
وفي النداء خاصة، (يا سعا) بمعنى (يا سعاد) وهو عندهم كثير، وأكثر ما يكون في نداء المختوم بتاء التأنيث، نحو قول أمرئ القيس:
أفاطم مهلاً بعض هذا التدلل
وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
يعني (أفاطمة).
ويكون الترخيم في التصغير، نحو تصغير حمدان ومحمود، على (حميد).
2- ومنها حذف ما يكون معلومًا من سياق الكلام أو من ظروف القول والمقام: من مبتدأ أو خبر أو فعل أو مفعول أو نحوها كما يعلم في أبوابها من علمي النحو والمعاني.
3- ومنها الإضمار، أعني استخدام الضمائر، فهو طريقة لتقليل الكلام ، ساريةٌ في اللغة.
4- ومنها العَلَم بالغلبة، كقولهم: (ابن عباس)، لعبد الله بن عباس بن عبد المطلب و(ابن عمر) لعبد الله بن عمر الخطاب، رضي الله عنهم، ونحو (البيت) لبيت الله الحرام، و (المدينة) لمدينة النبي ﷺ ، ونحو: (الإمام) عند الشافعية لابن الجويني و(الشيخان) في الصحابة لابي بكر وعمر رضي الله عنهما، و(الشيخان) عند الشافعية للرافعي والنووي، و(الشيخان) عند الحنابلة للموفق والمجد، و(الشيخان) عند الحنيفة لأبي حنيفة وأبي يوسف، وعند المحدثين للبخاري ومسلم، و(الصحيح) عند المحدثين لصحيح البخاري، و(الصحيحان): لصحيح البخاري وصحيح مسلم، و(السنن) لكتب أصحاب السنن الأربعة ، ونحو ذلك.
5- ومنها باب التحذير والإغراء، وهو من إيجاز الحذف.
6- ومنها الإيجاز، بإيداع المعنى التفصيلي الطويل في لفظ قليل، وهو المسمى (جوامع الكلم) ومثلوا له بقوله تعالى ?خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ?(2).
7- ومنها الرموز الموضوعة قصدًا ، للدلالة على معان محددة.
وهذا النوع كثيرٌ ، تجده مبثوثًا في كتب كافة العلوم والفنون وهو ينقسم قسمين:
القسم الأول:
رموز عامة تستخدم في جميع الكتب والمواد المكتوبة، وفي جميع العلوم والفنون وجميع نواحي الحياة ؛ وهذا النوع قليل.
ومما درج استعماله في عصرنا الحاضر نحو (الخ) بمعنى: إلى آخر الكلام، و (هـ) للسنة الهجرية، و(م) للسنة الميلادية إذا كتب الرمزان بعد الرقم الدال على السنة، ونحو (ج) لجزء الكتاب، مثاله: (ج4) بمعنى الجزء الرابع من الكتاب، و(ص) للصفحة، و (س) للسطر، ونحو (اهـ) بمعنى انتهى النص.
القسم الثاني:
رموز متخصصة لعلوم خاصة وهذه قد يضعها مؤلف معين في علم، ثم تنتشر بعده أو لا تنتشر، بل تكون قاصرة عليه، وأمثلة ذلك كثيرة، كما في بعض كتب فقه المالكية (عبق) لعبد الباقي الزرقاني على مختصر خليل، و (عج) للشيخ علي الأجهوري، و(تت) للتتائي، (ح) للحطاب، و(بن) للبناني علي الزرقاني.
وفي كتب الحنابلة استعمل ابن مفلح صاحب الفروع (803هـ) الرموز التالية: (ع) للمسائل المجمع عليها، (و) لما وافق فيه المذاهب الثلاثة المذهب الحنبلي، (هـ) لما خالف فيه أبو حنيفة، (م) لمالك، (ش) للشافعي (ق) لأحد قولي الشافعي. ومن ذلك الرموز في كتب الحديث.
رموز كتب الحديث:
الرموز في كتب الحديث نوعان:
النوع الأول: رموز وضعت للتخفف من كتابة ألفاظ تتكرر كثيرًا في سياق الأسانيد، ربما كان منشؤها أن المملي قد يسرع في إملائه للأحاديث، فيضطر المستمع أن يختصر بعض الحروف من بعض الكلمات، ثقة منه بأنه يعرف المحذوف لكثرة وروده. ومما استعمله المحدثون من ذلك:
(ق): بمعنى قال.
(ح): لتحويل السند.
(نا) و (ثنا) و (دثنا): بمعنى حدثنا.
(أنا) و(أرنا): بمعنى أخبرنا.
ذكر أمثلة من هذه الرموز النووي (676هـ) في "تقريبه" ، والعراقي (806هـ) في "ألفيته في مصطلح الحديث" و "شرحِها" له المسمى "فتح المغيث" [!]، وقبلهم ذكر شيئاً منها الخطيب البغدادي (463هـ) في كتابه "الكفاية في علم الرواية" وابن الصلاح (643هـ) في مقدمته في النوع (الخامس والعشرين).
وللمستشرق (فرانز روزنتال) في كتابه (منهج المسلمين في البحث العلمي) فصل ممتع حول نشأة مثل هذه (الاختصارات) في كتب الحديث، يمكن الرجوع إليه في الترجمة العربية للكتاب المذكور التي قام بها ونشرها الأستاذ أنيس فريحة في بيروت.
النوع الثاني:
وهو النوع الذي نحن بصدده في هذا البحث وهو رموز في الكتب الموسوعية الجامعة التي تجمع أحاديث الكتب المسندة من أكثر من مصدر واحد.
وقد ظهرت الحاجة إلى هذا النوع بعد أن بدأ تجميع كتب الحديث المسندة في كتب جامعة.
والكتب الجامعة بدأت بالكتب التي جمعت بين الصحيحين، منها كتاب (الجمع ين الصحيحين) للحميدي.
(488هـ)، ثم ظهرت كتب تجمع بين أكثر من كتابين، ككتاب رزين بن معاوية العبدري (535هـ).
ويبدو أنه ليس في شيء من الكتب المتقدمة رموز لكتب الحديث ؛ إلى أن جاء العلامة المبارك ابن محمد الأثير الجزري (606هـ) فوضع كتابه المشهور (جامع الأصول من أحاديث الرسول) الذي بناه على كتاب رزين المتقدم، فأراد أن يجوِّد كتابه ويتقنه ، وكتابه شامل للكتب الستة: الصحيحين، وسنن أبي داود، والترمذي، والنسائي، وموطأ مالك ، فوضع قائمة لرموز كتب الحديث المسندة، لعلها الأولى في تاريخ علم الحديث ، مكونة من ستة رموز ؛ وسنذكرها فيما يلي ؛ وأدخل عليها بعض من سار على نهجه بعض التعديلات والإضافات ؛ إلى أن جاء السيوطي رحمه الله فقفز بالموضوع قفزة واسعة بقائمته التي اشتملت على (3) رمزًا.
ثم تتابع عليها أتباع (مدرسته) بالإضافة والتعديل إلى عصرنا الحاضر الذي ظهرت فيه الحاجة إلى الموسوعات الشاملة والفهارس الشاملة، فأبلغها البعض إلى (4) رمزًا ، وبعضهم إلى أكثر من ذلك.
وسوف نستعرض القوائم الرئيسية فيما يلي بترتيبها التاريخي، ونلفت نظر القارئ في التعليق عليها إلى بعض النواحي الأساسية التي تتعلق بعملية الترميز ؛ ثم نخلص بعد ذلك إلى قائمة جامعة.
__________
(1) آل عمران (2).
(3) الأعراف (4).

الإشارة والرمز إلى تحقيق الوقاية وفتح الكنز

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الإشارة والرمز، إلى تحقيق الوقاية وفتح الكنز
في الفروع.
للقاضي: عبد البر بن محمد، المعروف: بابن الشحنة الحلبي، الحنفي.
المتوفى: سنة إحدى وعشرين وتسعمائة.

حل الرمز في وقف حمزة وهشام على الهمز

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

حل الرمز، في وقف حمزة وهشام على الهمز
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن موسى الكركي، المقري.
المتوفى: سنة 853، ثلاث وخمسين وثمانمائة.

السر البديع في فك الرمز المنيع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

السر البديع، في فك الرمز المنيع
في علم الكاف.
لخالد بن يزيد.
أوله: (اعلم أيها الأخ ... الخ) .

كنز الراغبين العفاة في الرمز إلى المولد المحمدي والوفاة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كنز الراغبين العفاة، في الرمز إلى المولد المحمدي والوفاة
للشيخ، برهان الدين، أبي إسحاق: إبراهيم بن محمد الشافعي، الدمشقي.
المتوفى: سنة 900.
وهو: كتاب مفيد.
مختصر.
أوله: (الحمد لله العظيم ... الخ) .
Emblem الشعار الرمز

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت