|
الرّياء:[في الانكليزية] Hypocrisy ،bigotery [ في الفرنسية] Hypocrisie ،bigoterie ترك الإخلاص في العمل بملاحظة غير الله فيه، وحدّه فعل الخير لإراءة الغير. والفرق بين الرّياء والسّمعة أنّ الرّياء يكون في الفعل والسّمعة تكون في القول هكذا في حاشية الأشباه.الرّياء بالكسر والمد هو فعل لا تدخل فيه النيّة الخالصة ولا يحيط به الإخلاص كذا في خلاصة السلوك.
ويقول في كشف اللغات: الرّياء في الأعمال والعبادات الظاهرة والباطنة النظر إلى الخلق (الناس)، بأن يصير الناظر محجوبا عن الحقّ. وهذا في اصطلاح السّالكين. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الرِّيَاء: زِيَادَة الْعَمَل الْخَيْر على الْمُعْتَاد لإراءة النَّاس فَلهَذَا يتَصَوَّر فِي الصَّلَاة دون الصَّوْم نعم يتَصَوَّر فِي عدد الصَّوْم. وَبِعِبَارَة أُخْرَى الرِّيَاء ترك الْإِخْلَاص فِي الْعَمَل بملاحظة غير الله فِيهِ.
|
|
الرياء: الفعل المقصود به رؤية الخلق غفلة عن الخالق وعماية عنه، ذكره الحرالي.
وقال الصوفية: ملاحظة الأشكال في الأعمال، وقيل الاستتار برؤية الأغيار، وقل: سهولة الطاعة بمشهد الجماعة، وقيل: سقوط النشاط في الخلاء وزوال المشاق في الملأ. وقال الغزالي: الرياء في طلب المنزلة في قلوب الناس بالعبادة. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الرياء: ترك الإخلاص في العمل بملاحظة غير الله أو عمل الخير لإرادة الغير.
|
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم آفات الرياء
وهي على أربعة مراتب: الأولى: وهي أغلظها أن لا يكون مراده الثواب أصلا فهو الممقوت عند الله عز وجل. والثانية: أن يقصد الثواب قصدا ضعيفا بحيث لو كان في الخلوة لا يفعل فهذا قريب مما قبله. والثالثة: أن يكون قصد الثواب والرياء متساويين بحيث لو خلا كل منهما عن الآخر لم يبعثه على العمل فيرجى أن يسلم رأسا برأس. والرابعة: أن يكون اطلاع الناس مرجحا ومقويا لنشاطه ولو لم يكن لكان لا يترك العباد فالذي يظن والعلم عند الله: أنه لا يحبط أصل الثواب ولكن ينقص منه أو يعاقب على مقدار قصد الرياء ويثاب على مقدار قصد الثواب والمخلص من جميع ذلك أن يلاحظ جناب الحق وكون الخلق عاجزين ومقهورين تحت قدرته وليس للعاقل أن يدع رضى الغالب القاهر لرضى المغلوب المقهور. |
|
في الفرنسية/ Hypocrisie
في الانكليزية/ Hypocrisy الرياء تظاهر المرء بما لا يتصف به من الفضائل، والمرائي هو المموّه الذي يكون ظاهره مخالفا لباطنه. وقيل الرياء ترك الاخلاص في العمل بملاحظة غير اللَّه فيه (تعريفات الجرجاني)، وهو فعل لا تدخل فيه النية الخالصة، قال (لارو شفوكولد): الرياء دليل على احترام الرذيلة للفضيلة. وقيل: لو لا وجود الفضيلة لما وجد الرياء، لأن الذي يضمر لي العداوة لا يستطيع ان يخدعني باظهار الصداقة لي إلا اذا كنت اعتقد ان الصداقة ممكنة الوجود: (راجع: ، Rochefoucauld La 218, Maximes). |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
28 - الرياء
لغة: من المراءاة وهو الاتصاف بالخير والصلاح على خلاف ما عليه صاحبه، راءى: عمل الشىء رياء وسمعة. (1) واصطلاحا: ترك الإخلاص فى العمل بملاحظة غير الله فيه (2) وقيل هو: إظهار الطاعة للناس ليحسنوا بها إلى صاحبها (3) وقيل: الرياء إرادة العبد العباد بطاعة رَبّه (4). ولقد شدد الإسلام النكير على من يتخلق بالرياء، لأنه ينافى الإخلاص فى العبادة لله تعالى: {{وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء}} (البينة 5) فالرياء يحبط ثواب الأعمال والطاعات، قال تعالى: {{يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى كالذى ينفق ماله رئاء الناس}} (البقرة 264) وقال تعالى متوعدًّا المراءين بالويل: {{فويل للمصلين. الذين هم عن صلاتهم ساهون. الذين هم يراءون. ويمنعون الماعون}} (الماعون 4 - 7) ويخبرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أناس يبدو لنا من حالهم فى الدنيا الاستشهاد أو العلم أو الإنفاق، ولكن حقيقة أمرهم ليست كذلك؛ لأنهم أبطلوا ثواب أعمالهم بالرياء، فعن أبى هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " إن أول الناس يقضى يوم القيامة عليه رجل استشهد فأتى به، فعرفه نعمته، فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: قاتلت فيك حتى استشهدت، قال: كذبت ولكنك قاتلت لأن يقال: جرىء! فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه فى النار ورجل تعلم العلم وعلمه، وقرأ القرآن، فأتى به، فعرفه نعمته، فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: تعلمت العلم وعلّمته، وقرأت فيك القرآن قال: كذبت، ولكنك تعلمت ليقال: عالم! وقرأت القرآن ليقال: هو قارئ! فقد قيل، ثم أمر فسحب على وجهه حتى ألقى فى النار ورجل وسّع الله عليه، وأعطاه من أصناف المال، فأتى به، فعرفه نعمه، فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: ما تركت من سبيل تحب أن ينفق فيها إلا أنفقت فيها لك، قال: كذبت، ولكنك فعلت ليقال: هو جواد! فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه، ثم ألقى فى النار " (رواه مسلم فى صحيحه) وقد وردت آثار عن الصحابة- رضوان الله عليهم- فى النهى عن الرياء منها ما روى عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أنه رأى رجلا يطأطئ رقبته قال: يا صاحب الرقبة ارفع رقبتك ليس الخشوع فى الرقاب إنما الخشوع فى القلوب. (5) والإسلام لم يحرم المسلم من فضل ثناء الناس عليه، ما دامت نيته- أساسا- خالصة لوجه الله تعالى، لأنه فى هذه الحالة يكون ثناء الناس عليه دليلا على رضوان الله عز وجل. فعن أبى ذر - رضي الله عنه - قال: قيل لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أرأيت الرجل يعمل العمل من الخير ويحمده الناس عليه؟ قال: "تلك عاجل بشرى المؤمن" (رواه مسلم) ولقد اهتم الصوفية ببيان حقيقة الرياء وذمّه وتوضيحه حتى لا يقع فيه الناس، حيث درسوه بعمق فى مؤلفاتهم، وقد أفردوا له صفحات طوال مثلما فعل أبو طالب المكى فى كتابه "قوت القلوب" والمحاسبى فى كتابه "الرعاية لحقوق الله " والغزالى فى كتابه "إحياء علوم الدين " والديلمى (ت 589 هـ) فى كتابه " إصلاح الأخلاق ". (هيئة التحرير) 1 - المعجم الوسيط، مادة (رأى) 1/ 370 2 - التعريفات، للجرجانى، ص 70 ط البابى الحلبى 1938م، القاهرة 3 - إصلاح الأخلاق ومفتاح الأغلاق، محمد بن عبد الملك الديلمى (مخطوط بمعهد المخطوطات العربية) 4 - الرعاية لحقوق الله، الحارث المحاسبى ص 131 ط دار المعارف 1984 م. 5 - إحياء علوم الدين، للغزالى،3/ 314 ط الريان للتراث، القاهرة 1987 م. __________ المراجع 1 - الأخلاق فى الإسلام، د/ عبد اللطيف العبد ط 1 مكتبه دار العلوم 1985م. 2 - الذريعة إلى مكارم الشريعة، الراغب الأصفهانى، تحقيق د/ أبو اليزيد العجمى، ط دار الوفاء المنصورة. 3 - مداواة النفوس وتهذيب الأخلاق، ابن حزم- تحقيق د/ عبد الرحمن عثمان، المكتبة السلفية، المدينة المنورة 1970م. 4 - التربية الأخلاقية الإسلامية، د/ مقداد يلجن- ط الخانجى، القاهرة 1977م |