معجم البلدان لياقوت الحموي
|
السَّرْوُ:
بفتح أوّله، وسكون ثانيه، على وزن الغزو، والسّرو: الشرف، والسرو من الجبل: ما ارتفع عن مجرى السيل وانحدر عن غلظ الجبل، ومنه سرو حمير لمنازلهم وهو النّعف والخيف، والسرو: شجرة، الواحدة سروة، والسّرو سخاء في مروءة: وهو منازل حمير بأرض اليمن، وهي عدة مواضع: سرو حمير، قال الأعشى: وقد طفت للمال آفاقه ... عمان فحمص فأوريشلم فنجران فالسرو من حمير، ... فأيّ مرام له لم أرم؟ وقال عبد الله بن الحارث الهمداني: وما رحلت من سرو حمير ناقتي ... ليحجبها من دون بيتك حاجب وسرو العلاة، وسرو مندد، وسرو بين، وسرو سحيم، وسرو الملا، وسرو لبن، وسرو رضعا، ذكره ابن السكيت، وسرو السواد بالشام، وسرو الرّعل بالرمل بجهمة، بينها وبين الماء من كل جهة ثلاث ليال بين فلاة أرض طيّء وأرض كلب، والسرو: قرية كبيرة ممّا يلي مكّة، وإلى هذه السروات ينسب القوم الذين يحضرون مكّة يجلبون الميرة، وهم قوم غتم بالوحش أشبه شيء، قال طرفة بن العبد يذكر قصة مرقّش: وقد ذهبت سلمى بعقلك كلّه، ... فهل غير صيد أحرزته حبائله كما أحرزت أسماء قلب مرقّش ... بحبّ كلمح البرق لاحت مخائله وأنكح أسماء المراديّ، يبتغي ... بذلك عوف أن تصاب مقاتله فلمّا رأى أن لا قرار يقرّه، ... وأنّ هوى أسماء لا بدّ قاتله ترحّل عن أرض العراق مرقّش ... على طرب تهوي سراعا رواحله إلى السرو، أرض قاده نحوها الهوى، ... ولم يدر أن الموت بالسرو غائلة فغودر بالفردين، أرض نطيّة، ... مسيرة شهر دائب لا يواكله فيا لك من ذي حاجة حيل دونها، ... وما كلّ ما يهوى امرؤ هو نائله لعمري لموت لا عقوبة بعده ... لذي البثّ أشفى من هوى لا يزايله فوجدي بسلمى مثل وجد مرقّش ... بأسماء إذ لا تستفيق عواذله قضى نحبه وجدا عليها مرقّش، ... وعلّقت من سلمى خبالا أماطله ومن حديث عمر، رضي الله عنه: لئن عشت إلى قابل لأسوّينّ بين الناس حتى يأتي الراعي حقه بسرو حمير لم يعرق فيه جبينه. والسرو أيضا: قرية بمصر من كور الدقهلية. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
السَّرْوُ: شَجَرٌ م، واحِدَتُه: بهاءٍ، وما ارْتَفَعَ عن الوادِي،وانْحَدَرَ عن غِلَظِ الجَبَلِ، ودُودٌ يَقَعُ في النَّباتِ، ومَحَلَّةُ حِمْيَرَ، ومَواضِعُ ذُكِرَتْ قُبَيْلُ، وإلقاءُ الشيءِ عَنْكَ،كالإِسْراءِ والتَّسْرِيَةِ، والمُرُوءَةُ في شَرَفٍ. سَرُوَ، كَكَرُمَ ودَعا ورَضِيَ، سَرَاوَةً وسَرْواً وسَراً وسَرَاءً، فهو سَرِيٌّج: أسْرِياءُ وسُرَواءُ وسُرًى.والسَّرَاةُ: اسمُ جَمْعٍج: سَرَواتٌ، وهي سَرِيَّةٌ من سَرِيَّاتٍ وسَرَايا.وتَسَرَّى: تَكَلَّفَه، أو أخَذَ سُرِّيَّةً.والسَّرْوَةُ، مُثَلَّثَةً: السَّهْمُ الصَّغيرُ القَصيرُ، أو عَريضُ النَّصْلِ طَوِيلُه.والسَّرَاةُ: الظَّهْرُج: سَرَواتٌ،وـ من النَّهارِ: ارْتِفاعُه،وـ من الطَّريقِ: مَتْنُه.ومحمدُ بنُ سَرْوٍ: وَضَّاعٌ لِلحَديثِ.وانْسَرَى الهَمُّ عَنِّي،وسُرِّيَ: انْكَشَفَ.والسِرْوُ، بالكسر: د قُرْبَ دِمْياطَ،وة بِبَلْخَ.وسَرْوانُ: ة بِسِجِسْتانَ.واسْتَرَيْتُهُم: اخْتَرْتُهم،وـ المَوْتُ الحَيَّ: اخْتارَ سَراتَهُم.وسَرَتِ الجَرادَةُ: باضَتْ. وإسرايِيِلُ، ويُهْمَزُ، واسْرايِينُ، ويُهْمَزُ: اسمٌ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
وحاشية: السروري
العالم: مصطفى بن شعبان، الشهير: ب.. المتوفى: سنة تسع وستين وتسعمائة. وهي: كبرى، وصغرى. أول الكبرى: (الحمد لله الذي جعلني كشاف القرآن... الخ). ذكر العاشق في (ذيل الشقائق) : أنه كان يكتب كل ما يخطر بالبال في بادئ النظر والمطالعة، ولا ينظر إليه بعد ذلك. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأنوار، ومفتاح السرور والأفكار، في مولد النبي المختار
لأبي الحسن: أحمد بن عبد الله البكري. المتوفى: سنة... وهو: كتاب جامع، مفيد. في مجلد. أوله: (الحمد لله الذي خلق روح حبيبه...... الخ). جمعها: لتقرأ في شهر ربيع الأول. وجعلها: سبعة أجزاء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
وشرح: مصلح الدين: مصطفى بن شعبان السروري.
المتوفى: سنة تسع وستين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جالب السرور، وسالب الغرور في المحاضرات
لمحيي الدين: محمد القراباغي. المتوفى: سنة 942، اثنتين وأربعين وتسعمائة. مختصر. على ثلاث وعشرين مقالة. ذكر فيه: أن تأليف بعض الموالي يعني: (الروض)، لابن الخطيب قاسم، كثير الشوارد. وأراد أن يرتبه الترتيب اللائق. وضم إليه نبذاً من اللطائف الأدبية من التفاسير، وشروح (المفتاح)، وما رآه في ظهر الكتب من الأشعار، والهزل، وما أخذه من أفواه الرجال. ولذلك اشتهر (بروضة القراباغي). ألفه: وهو مدرس بمدرسة أزنيق. ثم اختصره: محمود بن محمد. وسماه: (لطائف الإشارات). أوله: (حمداً أولاً، وآخراً، للأول، والآخر... الخ). وترتيبه على ترتيب الأصل، لكنه لم يصرح به مصنفه. |
سير أعلام النبلاء
|
ابن مهربزد، السروي:
4170- ابن مهربزد 1: الشَّيْخُ العَلاَّمَةُ النَّحْوِيُّ المفسِّرُ المُعْتَزِلِيُّ أَبُو مُسْلِمٍ؛ محمد ابن عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ بنِ مِهْرَبْزُد الأَصْبَهَانِيُّ صَاحِبُ "التَّفْسِيْر الكَبِيْر" الَّذِي هُوَ فِي عِشْرِيْنَ سِفراً. كَانَ آخِرَ مَنْ حَدَّثَ بِأَصْبَهَانَ عَنْ، أَبِي بَكْرٍ بنِ المُقْرِئ. قَالَ الحَافِظُ يَحْيَى بنُ مَنْدَة: كَانَ عَارِفاً بِالنَّحْوِ غَاليَا في مذهب الاعتزال. قَالَ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ الدَّقَّاق: سَأَلتُهُ عَنْ، مَوْلِدِهِ فَقَالَ: فِي سَنَةِ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَة. قُلْتُ: آخر مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ المُعَمَّر إِسْمَاعِيْلُ بنُ عَلِيٍّ الحمّامِي؛ يَرْوِي عَنْهُ نسخَة مَأْمُوْن. وَرَوَى عَنْهُ نَاضر بضَاد مُعْجَمَة ابْن مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ المَدِيْنِيّ وَعددٌ مِنْ مَشيخَة السِّلَفِيّ الصّغَار. مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَة سَنَة تِسْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. وَتَفْسِيْرُه كَانَ بِمِصْرَ لِلإِمَام الشَّرَف المُرسِي. عَاشَ ثَلاَثاً وَتِسْعِيْنَ سَنَةً. وَمِمَّنْ يَرْوِي عَنْهُ: سَعِيْدُ بنُ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيّ وَالحُسَيْنُ الخلاَّل وَمُحَمَّدُ بنُ حَمْد الكبريتي. 4171- السروي 2: الإِمَامُ الكَبِيْرُ شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُوْسَى السَّرَوِيُّ الشَّافِعِيُّ، وَيُقَالُ لَهُ: المُطَهَّرِيُّ: نسبَة إِلَى قَرْيَة مُطَهَّر: بِفَتْحِ الهَاءِ الثَّقِيْلَة. وُلِدَ فِي حُدُوْدِ السِّتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائة ببلد سارية. وَقَدِمَ بَغْدَاد وَهُوَ مِنْ أَبْنَاءِ الثَّلاَثِيْنَ، فَسَمِعَ من: أبي حفص الكتاني، وأبي طاهر المخلص. وَتَفَقَّهَ بِالشَّيْخ أَبِي حَامِد، وَأَخَذَ الفَرَائِض عَنِ ابْنِ اللَّبَّان. وَرَوَى عَنْهُ: مَالِكُ بنُ سِنَان، وَغَيْرهُ. وَلَهُ تَصَانِيْفُ فِي الأُصُوْل وَالفروع، وَوَلِيَ قَضَاءَ سَارِيَة وَصَارَ إِمَام تِلْكَ النَّاحيَة. تُوُفِّيَ فِي صَفَرٍ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة عن، مائة عام. __________ 1 ترجمته في العبر "3/ 245"، وميزان الاعتدال "3/ 655"، ولسان الميزان "5/ 298"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 307". 2 ترجمته في اللباب لابن الأثير "3/ 226"، وطبقات الشافعية للسبكي "4/ 263". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: أحمد بن إبراهيم بن عبد الغني الحنفي السروجي (¬1) القاضي، شمس الدين، أبو العباس.
ولد: سنة (637 هـ) سبع وثلاثين وستمائة في الأعلام (639 هـ). من مشايخه: محمد بن أبي الخطاب بن دحية وغيره. كلام العلماء فيه: • البداية والنهاية: "شارح الهداية، كان بارعًا في علوم شتى. ووليّ الحكم بمصر مدة وعزل قبل موته بأيام .. وله اعتراضات على الشيخ تقي الدين بن تيمية في علم الكلام، أضحك فيها على نفسه، وقد ردَّ عليه الشيخ تقي الدين في مجلدات، وأبطل حجته" أ. هـ. ¬__________ * ذيول العبر (53)، البداية والنهاية (14/ 62)، الدرر الكامنة (1/ 96)، المنهل الصافي (1/ 188)، النجوم (9/ 212)، الجواهر المضية (1/ 123)، تاجم التراجم (31)، الشذرات (8/ 44)، الطبقات السنية (1/ 261)، مفتاح السعادة (2/ 267)، الأعلام (1/ 86)، معجم المؤلفين (1/ 89). (¬1) والسروج: نسبته إلى سروج نجواحي حرّان من بلاد الجزيرة. أ. هـ. نقلًا عن الأعلام. قلت: وسماه "صاحب الشذرات": (محمدًا)، وجعل مذهبه شافعيًّا، وهذا خطأ ووهم بَيّن .. والله أعلم. • الدرر: "تفقه أولًا حنبليًا وحفظ المقنع ثم تحول حنفيًا. درَّس بالصالحية والناصرية والسيوفية وولي القضاء بالقاهرة سنة (691 هـ). قال الذهبي: كان نبيلًا وقورًا كثير المحاسن وما أظنه روى شيئًا من الحديث، وله رد على ابن تيمية في علم الكلام بأدب وسكينة وصحة ذهن وردَّ ابن تيمية على رده. كان فاضلًا مهابًا عالي الهمة سخيًّا طلق الوجه لم ينقل أنه ارتشى، ولا قبل هدية، ولا راعى صاحب جاه ولا سطوة ملك. قال الكمال جعفر: كان فاضلًا بارعًا في مذهبه مشاركًا في النحو والأصول، ولي القضاء وشرح الهداية. كان مشهورًا بالصلاح" أ. هـ. • المنهل الصافي: "كان أحد الأذكياء ... وكان نبيلًا وقورًا كثير المحاسن" أ. هـ. وفاته: في ربيع الآخر سنة (710 هـ) عشر وسبعمائة. من مصنفاته: شرح الهداية وسماه "الغاية". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: عبد الله بن عليّ بن منجد بن ماجد بن بركات المنعوت بالتقي السروجي، أبو محمد، تقي الدين.
ولد: سنة (627 هـ) سبع وعشرين وستمائة. كلام العلماء فيه: • الوافي: "وكان لي به اختلاط وصحبة، ولي فيه اعتقاد. . . قال القاضي شهاب الدين محمود: كان يكره مكانًا فيه امرأة ومن دعاه يقول: شرطي معروف أن لا تحضر امرأة" أ. هـ. • المقفى: "كان رجلًا عفيفًا يتلو القرآن، وله معرفة بالنحو واللغة والأدب، متقللًا من الدنيا. يغلب عليه حب الجمال مع العفة التامة والصيانة، وكان مأمون الصحبة، طاهر اللسان، يتفقد أصحابه وكان كثير الانقطاع لا يكاد يظهر إلا يوم الجمعة" أ. هـ. ¬__________ * بغية الوعاة (2/ 50)، تاريخ الإسلام (وفيات 616) ط. بشار، الوافي (17/ 332)، التكملة لوفيات النقلة (2/ 487)، الجواهر المضية (2/ 314). (¬1) في تاريخ الإسلام: سماه عبد الله بن علي بن أبي بكر. * فوات الوفيات (2/ 196)، الوافي (17/ 341)، المقفى الكبير (4/ 618). وفاته: سنة (693 هـ) ثلاث وتسعين وستمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: محمّد بن محمّد أبي السرور زين العابدين بن محمّد أبي المكارم البكري الصديقي، المعروف بابن أبي السرور. وهو ابن البكري الذي مرت ترجمته آنفًا.
ولد: سنة (1005 هـ) خمس وألف. كلام العلماء فيه: * خلاصة الأثر: "بركة الدّنْيا وسر الوجود ولسان الحضرة ولب لباب العرفان كان من العلم والتحقيق آية من آيات الله تعالى ومن الولاية والتحقق غاية من الغايات وكان فصيح العبارة طلق اللسان كثير الفوائد جم النوادر وكانت الولاية ظاهرة عليه مع الدين المتين والعقل الكامل والتظاهر بالنعمة في الملبس والمأكل والخدمة وكان من أحسن الناس خلقًا وخلقًا مجللًا عند الكبراء والوزراء ذا جاه عريض معتقدًا عند عامة النّاس وخاصتهم مسموع الكلمة مقبول الشفاعة يرجع إليه في مشكلات الأمور رفغ الهمة كريم الأخلاق ولد بمصر ونشأ بها وحفظ القرآن وتأدب واشتغل بطلب العلوم وأتقنها وبرع في كثير من الفنون سيما علم التفسير والحديث وكان له في علوم القوم وأصول التصوف قدم راسخ وأقبل على التدريس إلى أن صار رئيس البيت البكري فكان يدرس على عادة أعلافه في الجامع الأزهر في الليالي المشهورة كليلة المولد والمعراج والنصف من شعبان ثم لما كبر ترك ذلك كله واستقل بالإفادة في بيتهم المعمور" أ. هـ. * الأعلام: "مؤرخ باحث مصري" أ. هـ. وفاته: سنة (1087 هـ) سبع وثمانين وألف. من مصنفاته: تفسير كبير يعرف بـ"تفسير ابن أبي السرور"، و"الدرر في الأخبار والسير". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: المطهر بن سلار السروجي (¬1)، أبو زيد.
من مشايخه: الحريري وغيره. من تلامذته: ابن المندائي الواسطي وغيره. كلام العلماء فيه: • إنباه الرواة: "كان فيه فضل وأدب، وله معرفة بالنحو واللغة والعربية" أ. هـ. • الأعلام: "هو الذي أنشأ (الحريري) مقاماته على لسانه. كان تلميذًا للحريري بالبصرة وتخرج به. قال ابن المندائي الواسطي: قدم علينا واسطًا سنة (538 هـ)، ورويت عنه (ملحة الإعراب) في النحو من نظم الحريري" أ. هـ. وفاته: نحو سنة (540 هـ) أربعين وخمسمائة. |
|
في الفرنسية/ Joie
في الانكليزية/ Joy في اللاتينية/ Gaudium السرور الفرح والحبور، وهو حالة ملائمة للنفس تنتشر في جوانبها كلها. والفرق بين السرور واللذة، ان السرور لذة نفسانية أو حالة شعورية شاملة تعمّ النفس عند حصول نفع أو دفع ضرر، على حين ان اللذة حالة مفردة محددة. والدليل على ذلك قول (برغسون) في كتاب معطيات الشعور المباشرة - imme donnees les sur Essai conscience la de diates: ان السرور ليس حالة نفسية منفصلة عن غيرها من الحالات، لأنه يبدأ فيشغل زاوية محددة من النفس، ثم يشتد فينتشر في جوانب الشعور كلها. وقد تبلغ به الشدّة أن يكسب ادراكات المرء وذكرياته صفة جديدة لا تشبّه إلا بانتشار الحرارة أو الضوء، حتى اذا رجع المرء إلىنفسه وشاهد ما يتلألأ فيها من حبور وقع في حيرة عظيمة. ومن قبيل ذلك أيضا قول (دوماس Dumas) في كتاب الحزن والسرور (. p, joie la et tristesse La 119 - 118): ان هناك لذة مفتقرة إلىالتصورات والأفكار يكون فيها النشاط العقلي محدودا، ولذة طامية غنية بالصور تمتاز بشدة النشاط العقلي وتكون مصحوبة بالارتياح. وهذه اللذة الثانية، هي الفرح والسرور. ومعنى ذلك كله ان السرور أو الفرح أغنى من اللذة. وقد يكون موقتا كالفرح الذي يتولد في النفس من جراء دفع ضرر عنها، أو حصول نفع لها، أو يكون دائما. وكثيرا ما تكون اللذات الجسمانية غير مصحوبة بالفرح، أو يكون الفرح مصحوبا بالآلام الجسمانية كفرح الحكيم الذي لا يبالي بما يعتري بدنه من آلام، لاعتقاده ان السعادة الحقيقية هي السعادة الروحية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
247 - عَبْد الرحيم بْن مطرِّف بْن أُنَيْس بْن قُدَامة، أَبُو سفيان الرؤاسي الكُوفيُّ ثم السَّرُوجيُّ، [الوفاة: 231 - 240 ه]
ابن عمّ وكيع. -[865]- رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وعُبَيْد اللَّه بْن عَمْرو، وأبي إِسْحَاق الفَزَارِيّ، ويزيد بْن زُرَيْع، وعَتّاب بْن بشير، وعيسى بْن يونس وجماعة. وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، عن رجل عنه، وأبو زُرْعَة، وابن أَبِي الدُّنيا، وأَبُو بَكْر بْن أَبِي عاصم، وأحمد بْن أَبِي خيْثَمة، وعثمان بن خرزاذ، وآخرون. وثقه أبو حاتم، وغيره. قال ابن حبان: توفي سنة اثنتين وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
445 - ن: مَعْمَرُ بنُ مَخْلَد الْجَزَريّ السّرُوجيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]-[944]-
عَنْ: حماد بن زيد، وخلف بن خليفة، وجماعة. وَعَنْهُ: محمد بن جبلة الرافقي، وهلال بن العلاء، وآخرون. توفي سنة إحدى وثلاثين بملطية. قال النسائي: ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
621 - محمد بْن صالح بْن عَبْد اللَّه الطَّبَريّ، أبو الحُسَين السَّرَوِيّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
رَوَى عَنْ: عَبْد الجبّار بْن العلاء، وأبي كُرَيْب، ويعقوب الدَّوْرقيّ، -[195]- وبندار. وَعَنْهُ: أحمد بن سعيد المعداني، وعلي بن الحسن بن الربيع الفقيه، وجبريل بن محمد، والهمذانيون. فيه لين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
175 - محمد بن الحسن بن بُرْدخشاذ، أبو عبد الله الرازي السَّرَوِي. [المتوفى: 374 هـ]
حَدَّثَ ببغداد عَنْ: أَبِي نُعَيم عَبْد الملك بْن عَدِيّ، وابن أبي حاتم. وَعَنْهُ: -[407]- ابن رَزْقَوَيْه، وأبو بكر البَرْقَانِيّ، والحسن بن محمد الخلال. ووثّقه البَرْقَانِيّ، تُوُفّي في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
196 - إبراهيم بن محمد بن موسى. الْإِمام أبو إسحاق السَّرَوِيّ، الفقيه الشَّافعيّ [المتوفى: 458 هـ]
من أهل سارية. -[97]- قَدِمَ بغداد في صباه، وسمع بها من أبي حفص الكتَّانيّ، وأبي طاهر المخلّص. وتفقّه على الشّيخ أبي حامد، وأخذ الفرائض عن ابن اللّبّان، وصنَّف في المذهب وأُصُوله. وصار شيخ تِلك النَّاحية. وولي قضاء سارية مُدّة، ويُقال له: المُطَهَّريّ نسبةً إلى قرية مُطَهَّر، بفتح الهاء، وطاء مُهْمَلة. روى عنه مالك بن سنَّان، وغيره. تُوُفّي في صَفَر عن مائة سنة. من " الأنساب " للسَّمعانيّ ومن " الذَيْل " له. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
290 - عيسى ابن الحافظ أَبِي ذَرّ عَبْد بْن أحمد، أبو مكتوم الْأَنْصَارِيّ الهَرَوِيّ ثمّ السَّرَوِيّ. [المتوفى: 497 هـ]
تزوج أبو ذَرّ في العرب في سروات بُنيّ شَبَابةُ، وسكن هناك مدّة، ووُلِد لَهُ أبو مكتوم في سنة خمس عشرة وأربعمائة، سمع من أَبِي عَبْد اللَّه الصَّنعانيّ -[795]- صاحب " التقوي " جملة من " مُسْنِد عَبْد الرّزّاق "، وسمع من أَبِيهِ " صحيح الْبُخَارِيّ "، وكتاب " الدّعوات " لأبيه، وغير ذَلِكَ. روى عَنْهُ " الصحيح " جماعة، منهم أبو التوفيق مسعود بْن سعيد الأندلسي، وأبو عُبَيْد نعمة بْن زيادة اللَّه الغِفَارِيّ، وعليّ بْن حُمَيْد بْن عمار المكي، وروى عَنْهُ بالإجازة أبو طاهر السِّلَفيّ. أَخْبَرَنَا عَبْد المؤمن الحافظ، قَالَ: قرأتُ على ابن رواج: أخبركم السِّلَفيّ، قَالَ: قد اجتمعنا أَنَا وأبو مكتوم بن أبي ذَرّ في عرفات سنة سبعٍ وتسعين لمّا حَجَجْت مَعَ والدي، فقال لي الإمام أبو بكر محمد ابن السّمعانيّ: اذهب بنا إِلَيْهِ نقرأ عَلَيْهِ شيئًا، فقلت: هذا الموضع موضع عبادة، وإذا دخلنا إلى مكّة نسمع عَلَيْهِ، ونجعله من شيوخ الحرم، فاستصوب ذَلِكَ، وقد كَانَ ميمون بْن ياسين الصنهاجيّ من أمراء المرابطين رغب في السماع منه بمكّة، واستقدمه من سراة بُنيّ شَبَابةُ، واشترى منه " صحيح الْبُخَارِيّ " أصل أَبِيهِ الّذي سمعه منه بجملةٍ كبيرة، وسمعه عَلَيْهِ في عدّة أشهر، قبل وصول الحجيج، فلمّا حجّ ورجع من عرفات إلى مكّة رحل إلى السّراة مَعَ النَّفَر الأوَّل من أهل اليمن. قلت: وانقطع خبره من هذا الوقت، ورواية " الصّحيح " في وقتنا من طريقه حسنة عالية، رواه جماعة عن ابن أبي حرمي، عن ابن عمار، عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
21 - عليّ بن أحمد بن عبد الله، أبو الحسن السرويُّ الطبرستانيُّ المطوِّعيُّ الصُّوفيُّ. [المتوفى: 511 هـ]
سافر الكثير، وصحب المشايخ، وسمع أبا جعفر ابن المُسْلمة وغيره. روى عنه أبو الفضل بن عطاف، والسِّلفي. وولد بسارية سنة أربع وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
319 - مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن شَهْراشُوب بْن أَبِي نصر، أَبُو جَعْفَر السروري، المازندّرانيّ، رشيد الدّين الشيعي، [المتوفى: 588 هـ]
أحد شيوخ الشيعة، لا بارك الله فيهم. قال ابن أبي طيئ فِي " تاريخه ": نشأ فِي العِلم والدراسة وحفظ القرآن وَلَهُ ثمان سِنين. واشتغل بالحديث، ولقي الرجال، ثُمَّ تفقّه وبلغ النهاية فِي فقه أَهْل البيت، ونبغ فِي علم الأصول حَتَّى صار رجله. ثُمَّ تقدَّم فِي علم القرآن؛ القراءات، والغريب، والتفسير، والنحو، وركب المِنْبر للوعظ. ونَفَقَتْ سُوقُه عِنْد الخاصة والعامة. وكان مقبول الصورة، مستعْذَب الألفاظ، مليح الغَوْص عَلَى المعاني. حَدَّثَنِي قَالَ: صار لي سوقٌ بمازندّران حَتَّى خافني صاحبها، فأنفذ يأمرني بالخروج عَنْ بلاده، فصرتُ إلى بغداد فِي أيام المقتفي، ووعظت، فعظُمَتْ منزِلتي واستُدْعيت، وخلع علي، وناظَرْت، واستظهرت عَلَى خصومي، فَلُقِّبْتُ برشيد الدّين، وكنتُ أُلقب بعز الدّين. ثُمَّ خرجت إلى المَوْصِل، ثُمَّ أتيت حلب. قَالَ: وكان نزوله عَلَى والدي فأكرمه، وزوَّجه ببنت أخته، فرُبّيتُ فِي حجْره، وغذّاني من عِلمه، وبصّرني فِي ديني. وكان إمامَ عصره، وواحد دهره. وكان الغالب عليه علم القرآن والحديث، كشف وشرح، وميز الرجال، وحقق طريق طالبي الإسناد، وأبانَ مراسيل الأحاديث منَ الآحاد، وأوضح المفترق منَ المتفِق، والمؤتِلف منَ المختلِف، والسابق منَ اللّاحق، والفصل منَ الوصل، وفرَّق بَيْنَ رجال الخاصة ورجال العامة. قُلْتُ: يعني بالخاصة الشيعة، وبالعامة السُّنَّة. -[861]- حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: ما زال أصحابنا بحلب لا يعرفون الفرق بين ابن بطة - بالضم - الشيعي منَ ابنَ بَطَّة الحنبلي، حَتَّى قدِم الرشيد فَقَالَ: ابنُ بَطة الحنبلي بالفتح، والشيعي بضمها. وكان رحمه الله عِنْد أصحابنا بمنزلة " الخطيب " للعامة، وكيحيى بْن مَعيِن فِي معرفة الرجال. وَقَدْ عارض كُلّ عِلم من علوم العامة بِمِثْلِهِ، وبرز عليهم بأشياء حسنة لَمْ يصلوا إليها. وكان بَهيّ المنظر، حَسَن الوجه والشّيْبَة، صدوق اللهجة، مليح المحاورة، واسع العلم، كثير الفنون، كثير الخشوع والعبادة والتّهجُّد، لا يجلس إلا عَلَى وضوء. تُوُفّي ليلة سادس عشر شعبان سنة ثمانٍ وثمانين، ودُفِن بجبل جَوْشن عِنْد مشهد الْحُسَيْن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
390 - الخضر بْن كامل بْن سالم بْن سُبَيْع، أَبُو العَبَّاس الدّمشقيّ السُّرُوجيّ الخاتونيّ الدّلّال المعَبّر. [المتوفى: 608 هـ]
وُلِد في رمضان سنة ثلاثٍ وعشرين وخمس مائة، وَسَمِعَ مِنْ: الفقيه نصر اللَّه المصّيصيّ، وأبي الدُّرّ ياقوت الُّروميّ. وقَدِمَ بغداد مَعَ أَبِيهِ، فَسَمِعَ من الحُسَيْن بْن عليّ سبط الخَيّاط، وطال عمره، روى الكثير؛ روى عنه ابن خليل، والضّياء، والزّكيّ البرزاليّ، والزّكيّ المنذريّ، والشّهاب القُوصيّ، والتّقيّ اليَلْدانيّ، والفخر عليّ، وآخرون، وتُوُفّي في الثاني والعشرين من شوال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
422 - تمام بْن أبي بَكْر بْن أبي طَالِب بْن أبي الزمام بْن أبي غالب، أبو طالب ابن السُّرُوريّ، الدّمشقيّ. [المتوفى: 658 هـ]
وُلد سنة سبْعٍ وسبعين، وسمع من يحيى بْن محمود الثَّقَفيّ، وكان جُندياً. وُلّي عدة ولايات بالشّام، روى عَنْهُ الدمياطي، والزّاهد محمد بن تمّام -[877]- الخيّاط، ومحمد ابن المُحبّ، والنّجم ابن الخبّاز. توفّي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
170 - عَبْد اللَّه بْن عليّ بْن منجد، الأديب البارع، تقيُّ الدِّين السُّروجي. [المتوفى: 693 هـ]
له نظْم جيّد سائر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
وحاشية: السروري
العالم: مصطفى بن شعبان، الشهير: ب.. المتوفى: سنة تسع وستين وتسعمائة. وهي: كبرى، وصغرى. أول الكبرى: (الحمد لله الذي (1/ 190) جعلني كشاف القرآن ... الخ) . ذكر العاشق في (ذيل الشقائق) : أنه كان يكتب كل ما يخطر بالبال في بادئ النظر والمطالعة، ولا ينظر إليه بعد ذلك. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأنوار، ومفتاح السرور والأفكار، في مولد النبي المختار
لأبي الحسن: أحمد بن عبد الله البكري. المتوفى: سنة ... وهو: كتاب جامع، مفيد. في مجلد. أوله: (الحمد لله الذي خلق روح حبيبه...... الخ) . جمعها: لتقرأ في شهر ربيع الأول. وجعلها: سبعة أجزاء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
وشرح: مصلح الدين: مصطفى بن شعبان السروري.
المتوفى: سنة تسع وستين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جالب السرور، وسالب الغرور في المحاضرات
لمحيي الدين: محمد القراباغي. المتوفى: سنة 942، اثنتين وأربعين وتسعمائة. مختصر. على ثلاث وعشرين مقالة. ذكر فيه: أن تأليف بعض الموالي يعني: (الروض) ، لابن الخطيب قاسم، كثير الشوارد. وأراد أن يرتبه الترتيب اللائق. وضم إليه نبذاً من اللطائف الأدبية من التفاسير، وشروح (المفتاح) ، وما رآه في ظهر الكتب من الأشعار، والهزل، وما أخذه من أفواه الرجال. ولذلك اشتهر (بروضة القراباغي) . ألفه: وهو مدرس بمدرسة أزنيق. ثم اختصره: محمود بن محمد. وسماه: (لطائف الإشارات) . أوله: (حمداً أولاً، وآخراً، للأول، والآخر ... الخ) . وترتيبه على ترتيب الأصل، لكنه لم يصرح به مصنفه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
خزائن السرور في الطب
تركي. مختصر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
روضة الحبور، ومعدن السرور
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
روضة الحبور، ومعدن السرور
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سر السرور
للقاضي، معين الدين، أبي العلاء: محمد بن محمود القاضي، الغزنوي. ألفه في: ذكر شعراء أوانه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
غاية السرور، في شرح الشذور
في الكيميا. سبق. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفرح والسرور، في بيان المذاهب
مختصر. لمحيي الدين: محمد بن سليمان الكافيجي. المتوفى: سنة 879، تسع وسبعين وثمانمائة. أوله: (الحمد لله الذي هدانا إلى سبيل الحق ... الخ) . ورتبه على: ثلاثة أبواب. ألفه: سنة 866، ست وستين وثمانمائة. (2/ 1254) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
قطب السرور، في أوصاف الخمور
لأحمد بن القاسم، المعروف: بالرفيق، النديم. وكان حيا: في سنة 340، أربعين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مشارق النور، ومدارك السرور
في الكلام. للشيخ: (2/ 1691) أبي منصور بن محمد الحسيني. هو: عبد القاهر بن طاهر بن محمد البغدادي. المتوفَّى: سنة 429. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مطالع البدور، في منازل السرور
للشيخ، الأديب، علاء الدين: علي بن عبد الله البهائي، العزولي، الدمشقي. المتوفى: سنة ... أوَّله: (الحمد الله الذي جعل قلوب البلغاء أفلاكا لمطالع البدور ... الخ) . وهي: مجموعة لفريق أهل الأدب. ورتبه على: خمسين بابا. كلها: متعلقة بتحسين المجالس، والمنازل، وآلاتها، وأسبابها، وما قيل فيها من المعنى البليغ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مفتاح السرور، والأفراح
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مناسك السروجي
.... |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
A of joy دار السرور
|