القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الشَّرْمَحُ: القَوِيُّ،كالشَّرْمَحِيِّ، والطويلُ،كالشَّرَمَّحِ، كعَمَلَّسٍ، ج: شَرامِحُ وشَرامِحَةُ.وشِرْماحُ، بالكسر: قَلْعَةٌ قُرْبَ نَهاوَنْدَ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الشَّرْمُ: شَجَرٌ، ولُجَّةُ البَحْرِ، أو الخَليجُ منه، والكثيرُ من العُشْبِ الذي يُؤْكَلُ من أعلاهُ، ولا يُحتْاجُ إلى أوساطِه وع،كالشَّرْماءِ، والشَّقُّ، والفِعْلُ كضَرَبَ، وقَطْعُ ما بينَ الأَرْنَبَةِ.ورَجُلٌ أشْرَمُ،بَيِّنُ الشَّرَمِ، محرَّكةً،أي: مَشْرومُ الأَنْفِ،ومنه قيلَ لأَبْرهَةَ: الأَشْرَمُ.والشُّرْمَةُ، بالضم: جَبَلٌ، وبالتَّحْريكِ: ع قُرْبَ الشِّحْرِ.والشَّرومُ والشَّريمُ والشَّرْماءُ: المرأةُ المُفْضاةُ.وشَرَمَ له من مالِه يَشْرِمُ: أعْطاهُ قَليلاً.والشارِمُ: السَّهْمُ يَشْرِمُ جانِبَ الغَرَضِ.والتَّشْرِيمُ: التَّشْقيقُ، وأن يَنْفَلِتَ الصَّيْدُ جَريحاً.وتَشَرَّمَ: تمزق، وتَشَقَّقَ.والشَّريمُ: الفَرْجُ.
|
سير أعلام النبلاء
|
3404- الشَّرْمَقاني 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ الرحَّال الأَدِيبُ الفَقِيْهُ, أَبُو الفَضْلِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ حَمْدُوْنَ بنِ بُنْدَارَ الخُرَاسَانِيُّ الشَّرْمَقَانِيُّ، وَشَرْمَقَانُ: بُلَيْدَةٌ مِنْ عملِ نَسَا. سَمِعَ مِنَ: الحَسَنِ بنِ سُفْيَانَ, وَمُسَدَّدِ بنِ قَطَنٍ, وَابنِ خُزَيْمَةَ، وَأَبِي القَاسِمِ البَغَوِيِّ, وَأَبِي عَرُوْبَةَ الحرَّاني، وَأقرَانِهِمْ, وَسَمِعَ بِدِمَشْقَ مِنْ أَبِي الحَسَنِ بنِ جَوْصَا، وَطَائِفَةٍ. حدَّث عَنْهُ الحَاكِمُ، وَأَبُو سَعْدٍ المَالِيْنِيُّ, وَجمَاعةٌ. وَعِنْدِي أَجْزَاءٌ مِنْ فوائده. قَالَ الحَاكِمُ: كَانَ مِنْ أَعِيَانِ مشَايخِ خُرَاسَانَ فِي الفِقْهِ وَالأَدبِ, وَكَثْرَةِ الطَّلَبِ. توفِّي الشَّرْمقَانِيُّ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بنُ أَبِي العزِّ البَزَّازُ بِطَرَابُلسَ, أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بنُ يَحْيَى المَخْزُوْمِيُّ, أَخْبَرَنَا ابْنُ رِفَاعَةَ, أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ الخِلعِيُّ, أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ المَالِيْنِيُّ, أَخْبَرَنَا أَبُو الفَضْلِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الشَّرْمَقَانِيُّ التَّانِيُّ, حَدَّثَنَا أَبُو القَاسِمِ البَغَوِيُّ, حَدَّثَنَا شُجَاعُ بنُ مخلدٍ, وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي شَيْبَةَ, وَأَبُو خَيْثَمَةَ قَالُوا: حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيِّةَ, عَنْ خَالِدٍ الحَذَّاءِ, حَدَّثَنِي الوَلِيْدُ بنُ مُسْلِمٍ, عَنْ حُمرَانَ, عَنْ عُثْمَانَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ, عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مِنْ مَاتَ وَهُوَ يَعْلَمُ أنَّه لاَ إِلهَ إلَّا اللهُ دَخَلَ الجَنَّةَ" 2. قُلْتُ: يدخلُ الجَنَّةَ عَلَى مَا كَانَ مِنْهُ مِنْ خَيْرٍ وَشرٍّ، وَعَلَى مَا يتُمُّ عَلَيْهِ مِنْ تعذيبٍ أَوْ عفوٍ. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "7/ 326". 2 صحيح: أخرجه أحمد "1/ 65، 69"، ومسلم "26". |
|
المقريء: الحسن بن أبي الفضل (¬2) الشيخ، أبو عليّ الشرمقاني (¬3).
من مشايخه: أبو الحسن الحمامي، وأبو الحسن بن العلاف وغيرهما. من تلامذته: أبو طاهر بن سوار، وأبو منصور عليّ بن محمّد الأنباري وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ بغداد: "كان أحد حفاظ القرآن ومن العالمين باختلاف وجوهها". وقال: "كتبت عنه وكان صدوقًا" أ. هـ. • معرفة القراء: "كان زاهدًا ورعًا يقنع بالمنبوذ ويأوي إلي مسجده". وقال: "رآه ابن العلاف يأكل الورق فأخبر الوزير، فقال: أرسل إليه شيئًا قال: ما يقبله. قال: تحيل، وأمر غلامًا له أن يعمل لذلك المسجد مفتاحًا آخر، وقال: احمل إليه كل يوم رغيفًا ودجاجة وقطعة حلاوة، فكان أبو عليّ يجيء فيفتح فيجد ذلك فتعجب ويقول: لعل هذا من الجنة وكتم أمره, فأخصب جسمه وسمن، فقال له ابن العلاف: ما لك قد سمنت فتمثل بهذا الشعر: من أطلعوه علي سرٍ فباحَ به ... لم يأمنوه علي الأسرار ما عاشا ثم أخذ يروي ولا يصرح فما زال به العلاف حتى أخبره بالكرامة فقال له: ينبغي أن تدعو للوزير ابن المسلمة ففهم القضية وانكسر قلبه ولم تطل بعدها مدته" أ. هـ. • غاية النهاية: "أستاذ مشهور ثقة حاذق" أ. هـ. • النجوم: "كان زاهدًا عابدًا ورعًا سليم الصدر، وكان لا يقبل من أحد ويقنع بورق ¬__________ (¬1) لم يرد في المطبوع من إنباه الرواة لدينا. * أعلام فلسطين (2/ 152). * غاية النهاية (1/ 227)، معرفة القراء (1/ 412)، تاريخ بغداد (7/ 402)، تاريخ الإسلام (وفيات 451) ط. تدمري، المنتظم (16/ 57)، الأنساب (3/ 423)، السير (18/ 104)، البداية والنهاية (12/ 89)، النجوم (5/ 65). (¬2) في معرفة القراء: الحسن بن الفضل. (¬3) شرمقان: من قري نسا، قال السمعاني: هي ببلدة قريبة من إسفرايين بنواحي نيسابور. الخس" أ. هـ. وفاته: سنة (451 هـ) إحدي وخمسين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
79 - محمد بن عِمْران بن موسى، أبو جعفر الشرمغولي. [المتوفى: 332 هـ]
وشرمغول بها قلعة، وهي علي أربعة فراسخ مِن نَسَا. سَمِعَ ببغداد: موسى الوشّاء، ومحمد بن يوسف ابن الّطّباع، وأحمد بن أبي خيثَمة، وجماعة. وسمع منه " تاريخ ابن أبي خيثمة " جماعةً منهم: أبو عليّ الحافظ، وأبو أحمد الحاكم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
182 - أحمد بن محمد بن حمدون بن بُندار، أبو الفضل الشَّرْمَقَاني الفقيه الأديب الحافظ. [المتوفى: 366 هـ]
وشرمقان: بليدة من ناحية نَسَا. رَحَلَ وَسَمِعَ: الحسن بن سفيان، ومسدّد بن قَطَن النَّيْسَابُوري، وأبا القاسم البَغَوِي، وأبا عَرُوبة، وابن جَوْصَا، وطائفة سواهم. وَعَنْهُ: الحاكم، وأبو سعد الماليني. عندي مجلّد من حديثه. قَرَأْتُ عَلَى محمد بن أبي العز بطرابلس، قال: أخبرنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الله بن رفاعة، قال: أخبرنا الخلعي، قال: أخبرنا أبو سعد الماليني، قال: أخبرنا أبو الفضل أحمد بن محمد الشرمقاني النسائي، قال: حدثنا أبو القاسم، هو البغوي، قال: حدثنا شجاع بن مخلد، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأبو خيثمة؛ قالوا: حدثنا ابن علية، عن خالد الحذاء، قال: حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ حُمْرَانَ، عَنْ عثمان، مرفوعا: " مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
312 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن سُلَيْمَان، أَبُو النَّضْر الشَّرْمَغُولي النَّسَوِي. [المتوفى: 388 هـ]
سَمِعَ بدمشق، ونسا، وَحَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن عَبْد الجبّار النَّسَوِي، وأَبِي الدَّحداح أحْمَد بْن مُحَمَّد، وابْن جَوْصا، وأَبِي نُعَيْم بْن عدِيّ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَبْد اللَّه الْحُسَيْن بْن أحْمَد بْن سَلَمَة، والْحُسَيْن بْن عثمان الشيرازي، وَأَبُو مَسْعُود أحْمَد بْن مُحَمَّد البَجَلي. وعاش إلى هذه السنة، ولم تُحْفَظْ وفاتُه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
14 - الحسن بن أبي الفضل أبو عليّ الشَّرمقاني المؤدّب المقرئ. [المتوفى: 451 هـ]
نزيل بغداد. قال الخطيب: كان من العالمين بالقراءات ووجوهها. حَدَّثَ عَنْ: -[18]- إبراهيم بن أَحْمَد الطّبريّ، وأبي القاسم عبيد الله ابن الصَّيدلانيّ. وقال لي: سمعت من زاهر بن أَحْمَد السَّرخسي، وشرمقان من قُرَى نَسَا. تُوُفّي في صفر. قلت: قرأ عليه: أبو الطاهر بن سوار، وأبو غالب ابن القزاز، وغيرهما، وكان زاهدًا ورِعًا قانِعًا باليسير. كان يخرج إلى دِجْلة، فيأخذ ورق الخسَّ المَرْميّ فيأكله، وكان ذلك أيام القَحْط. وكان يأوي إلى مسجد بدرب الزَّعفران، فرآه ابن العلاف يأكل الورق، فأخبر الوزير رئيس الرّؤساء ابن المسلمة بذلك فقال: نبعث إليه شيئاً؟ فقال: لَا يقبله. فقال: نتحيّل فيه. وأمر غُلامًا أن يعمل لذلك المسجد مفتاحًا. وقال: احمل إليه كل يوم رغيفين ودجاجة مُطَجَّنة وقطعة حلاوة. فكان إذا جاء وفتح رأى ذلك في المحراب، فيتعجَّب ويقول: المفتاح معي وما هذا إِلَّا من الجنَّة. وكتم أمره فأخصب جسمه وسمن، فقال له ابن العلاف: ما لك قد سمنْت وأضاءت حالتك؟ فتمثَّل: مَن أَطْلَعُوه على سرٍّ فَبَاحَ بِهِ ... لم يَأْمَنُوهُ على الأَسْرَارِ ما عاشا ثم أخذ يُوَرّي ولا يُصرّح، فما زال به حتَّى أخبره بالكرامة، فقال: ينبغي أن تدعو للوزير. ففهم القضيَّة، وانكسر قلبُه، ولم تَطُل مُدَّتُهُ بعد ذلك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
312 - عبد الله بن عبد الرحمن بن عمر، المفتي العلّامة، سراجُ الدّين الشرمساحي، المصري، الفقيه المالكيّ، [المتوفى: 669 هـ]
مدرّس المستنصريّة. -[168]- من كبار أئمة المذهب، وكان ذا زهد وصلاح وتصوّف، مات في جُمَادى الآخرة وله سبعون سنة. وقد روى الحديث. سمع منه: ابن خَرُوف المَوْصِليّ وغيره ودرّس بعده بالمستنصريّة أخوه عَلَمُ الدّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
102 - أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عُمَر، العلّامة علم الدّين الشِّرْمساحيّ، المالكيّ. [المتوفى: 673 هـ]
أخو الشَّيْخ سِراج الدّين عَبْد اللّه. درّس بالمستنصريّة بعد أَخِيهِ وعاش بعده أربع سنين ومات فِي المحرَّم. |