نتائج البحث عن (الشَّاب) 17 نتيجة

(الشَّاب) من أدْرك سنّ الْبلُوغ وَلم يصل إِلَى سنّ الرجولة (ج) شُبَّان وَهِي شَابة (ج) شواب
(الشابك) طَرِيق شابك متداخل ملتبس وَأمر شابك ملتبس
الشّاب:[في الانكليزية] Young [ في الفرنسية] Jeune بتشديد الموحدة لغة من يكون سنه ما بين الثلاثين إلى أربعين، والشيخ هو المسنّ بعد الكهل وهو الذي انتهى شبابه. والشّاب شرعا من خمس عشرة سنة أي من حدّ البلوغ إلى ثلاثين ما لم يبلغ عليه الشيب، والكهول من ثلاثين إلى خمسين.والشيخ شرعا ما زاد على خمسين، كذا فيّ البرجندي ناقلا من المغرب. وفي جامع الرموز في بيان الصلاة بالجماعة: الشّابّة بالتشديد لغة الزائدة من تسع عشرة سنة إلى ثلاث وثلاثين سنة؛ وشرعا من خمس عشرة سنة إلى تسع وعشرين سنة. وفيه في كتاب الإيمان الشّاب لغة من تسع عشرة سنة، والكهل من أربع وثلاثين، والشيخ من أحد وخمسين إلى آخر العمر كما في التتمة.وذكر في القاموس أنّ الكهل من إحدى وثلاثين والشيخ من خمسين إلى آخر العمر.
الشابِنُ: الغلامُ الناعِمُ التارُّ، وقد شَبَنَ.وشَبانَةُ: اسمٌ،وبالضم: أحمدُ بنُ الفضلِ بنِ شُبانَةَ الهَمَذَانِيُّ الكاتِبُ.وعبدُ الرحمنِ بنُ محمدِ بن شُبانَةَ: له جُزْءٌ.وعلِيٌّ بنُ عبدِ المَلِكِ بنِ شُبانَةَ: محدِّثٌ.وابنُ شَبَّانٍ، كَشَدَّادٍ: عبدُ العزيزِ بنُ محمدٍ العَطَّارُ،وبالضم: شُبَّانُ ابنُ جِسْرِ بنِ فَرْقَدٍ، أو اسمُه جَعْفَرٌ، وهذا لَقَبُهُ.وأحمدُ ابنُ الحُسَيْنِ البَغْدادِيُّ يُعْرَفُ بشُبَّانَ.وأُشْبونَةُ، بالضم: د بالمَغْرِب.وشَبَنَ: دَنَا.والشَّبانِيُّ والأُشْبانِيُّ، بالضم: الأَحْمَرُ الوجهِ والسِّبالِ.
الشَّابَّة: أَي الامرأة الشَّابَّة وَجَمَاعَة النِّسَاء شبائب وَهِي لُغَة من تسع عشرَة إِلَى ثَلَاث وَثَلَاثِينَ. وَشرعا من خمس عشرَة إِلَى تسع وَعشْرين كَذَا فِي جَامع الرموز.
الشَّابُورَةالجذر: ش ب ر

مثال: الشابورة المائيةالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها بالمعاجم القديمة. المعنى: الضباب في الصباح

الصواب والرتبة: -الشَّابُورة المائية [صحيحة]-الشَّبُّورة المائية [صحيحة] التعليق: أورد الوسيط كلمة «الشَّبُّورة» بمعنى الضباب في الصباح، وذكر أنّها محدثة. وأوردها الأساسي أيضًا وأضاف إليها كلمة «الشَّابُورة» بالمعنى نفسه؛ ومن ثم لا تكون هناك غضاضة في استخدام أيهما.
الشَّابُّ شرعاً: من خمسَ عشرةَ سنةً إلى ثلاثين ما لم يبلغ عليه الشيبُ، والشابَّةُ: من خمسَ عشرةَ سنة إلى تسع وعشرين سنة، وفي "المغرب": "بين الثلاثين إلى الأربعين".

موسى محمد الشابندر

تكملة معجم المؤلفين

وله أيضاً: تفسير سورة العصر (¬1).

موسى محمد الشابندر
(1317 - 1399 هـ) (1899 - 1979 م)
دبلوماسي، رائد المسرحية العراقية.
ولد في بغداد، ودرس في مدارسها، ثم درس الاقتصاد في برلين، نال الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة لوزان في سويسرا، وعاد إلى بغداد عام 1922 م، فعين في السلك الخارجي، أسس المكتب العراقي الدائم في جنيف، وتدرج في العمل حتى عين وزيراً للخارجية عام 1941 م.
وعمل فترة في الحقل السياسي، وأخيراً أحيل إلى التقاعد فانكب على كتابة مذكراته .. وهو يتقن التركية والألمانية والفرنسية
¬__________
(¬1) من الكتاب الذي ألف فيه "مع الاعتذار ... "، ومئة علم عربي في مئة عام ص 185 - 186، ومعجم الدراسات القرآنية للشيعة الإمامية ص، 88.
المفسر: أحمد بن عمر بن أحمد بن عيسى الأنصاري، المصري، الشاذلي الشافعي الواعظ، شهاب الدين، ويعرف بالشاب التائب لقبه بذلك كما قرأته (¬1) بخطه بلبل الأفراح أبو صالح عبد القادر الجيلي في المنام.
ولد: في سنة (767 هـ) سبع وستين وسبعمائة.
من مشايخه: البلقني، وابن الملقن، والعز بن الكويك، وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• إنباء الغمر: "كان فصيحًا ذكيًا يحفظ شيئًا كثيرًا، وله رواج زائد عند العوام، وبنى عدة زوايا بالبلاد" أ. هـ.
• الضوء: "طلب العلم واشتغل بالنحو وتفقه شافعيًّا وصار معدودًا في الفضلاء وقال الشعر الذي حدث بعضه" .. ومال إلى التصوف ولبس الخرقة الشاذلية من حسين الخباز الموسكي عن القطب ياقوت الحبشي عن أبي العباس المرسي عن أبي الحسن الشاني، والقادرية من العلاء على الحسني الحموي بسنده إلى جده عبد القادر، وسافر إلى الحجاز ودخل اليمن ثم رجع بعد سنين فحلق للميعاد بالأزهر وغيره على طريق الشاذلية والأشعرية وكان يكثر فيه النقل الجيد بعبارة حسنة وطريقة مليحة ونظم الشعر على طريقتهم كل ذلك مع الظرف واللطف والتواضع، وبنى زاوية خارج باب زويلة هي التي كانت مع الشمس الجوجري بعد وصار للناس فيه اعتقاد جيد" أ. هـ.
• الوجيز: "
المنسوب إليه الزاوية المجاورة لجامع الصالح ظاهر باب زويلة" أ. هـ.
• صلحاء اليمن: "
وقد إلى اليمن ووعظ وفسر القرآن العظيم بحامع الأشاعرة بمدينة زبيد وصحب السادة الأكابر من الصوفية" أ. هـ.
وفاته: بعد سنة (820 هـ). عشرين وثمانمائة.
من مصنفاته: "
اختصر زاد المسير وسماه لب الزاد" وعمل النكت والحواشي على التفاسير.

137 - عبد الملك، الشاب الناسك العابد، ولد عمر بن عبد العزيز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

137 - عَبْدُ الْمَلِكِ، الشَّابُّ النَّاسِكُ الْعَابِدُ، وَلَدُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُونُسَ الثَّقَفِيُّ، عَنْ سَيَّارٍ أَبِي الْحَكَمِ قَالَ: قَالَ ابنٌ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ الْمَلِكِ: يَا أَبَهْ، أَقِمِ الْحَقَّ وَلَوْ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ. وَكَانَ يُفَضَّلُ عَلَى عمر.
وقال يحيى بن يعلى المحاربي: حدثنا بَعْضُ الْمَشْيَخَةِ قَالَ: كُنَّا نَرَى أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِنَّمَا أَدْخَلَهُ فِي الْعِبَادَةِ مَا رَأَى مِنَ ابْنِهِ عَبْدِ الْمَلِكِ. -[1135]-
وَقَالَ أَبُو الْمَلِيحِ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ: قَالَ لِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: إلق عَبْدَ الْمَلِكِ، فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ لِغُلامِهِ: اسْتَأْذِنْ لِي، فَسَمِعْتُ صَوْتَهُ: أدخل، فَدَخَلْتُ، فَإِذَا خوانٌ بَيْنَ يَدَيْهِ عَلَيْهِ ثَلاثَةُ أَقْرِصَةٍ وَقَصْعَةٌ فِيهَا ثَرِيدٌ، فَقَالَ: كُلْ، فَمَا مَنَعَنِي مِنَ الأَكْلِ إِلا الإِبْقَاءُ عَلَيْهِ، فَاعْتَلَلْتُ بِشَيْءٍ، فَلَمَّا فَرَغَ دَعَا غُلامَهُ وَأَعْطَاهُ فُلُوسًا، فَقَالَ: جِئْنَا بعنبٍ، فَجَاءَ بشيءٍ صَالِحٍ، وَكَانَ عُمَرُ مُنِعَ مِنَ العصير، فرخص العنب، فقال: إن كَانَ مَنَعَكَ الإِبْقَاءُ عَلَيْنَا فَكُلْ مِنْ هَذَا فَإِنَّهُ رَخِيصٌ، قُلْتُ: مِنْ أَيْنَ مَعَاشُكَ؟ قَالَ: أرضٌ لِي أَسْتَدِينُ عَلَيْهَا، قُلْتُ: فَلَعَلَّكَ تَسْتَدِينُ مِنْ رجلٍ يَشُقُّ عَلَيْهِ وَهُوَ يَحْتَمِلُ ذَلِكَ لِمَكَانِكَ؟ قَالَ: لا، إِنَّمَا هِيَ دَرَاهِمُ لِصَاحِبَتِي اسْتَقْرَضْتُهَا، قُلْتُ: أَفَلا أُكَلِّمُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يُجْرِي عَلَيْكَ رِزْقًا؟ فَأَبَى ذَلِكَ وَقَالَ: وَاللَّهِ مَا يَسُرُّنِي أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَجْرَى عَلَيَّ شَيْئًا مِنْ صُلْبِ مَالِهِ دُونَ إِخْوَتِي الصِّغَارِ، فَكَيْفَ يُجْرِي عَلَيَّ مِنْ فَيْءِ الْمُسْلِمِينَ.
وَقَالَ فُرَاتُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ لَهُ: إِنَّ ابْنِي عَبْدَ الْمَلِكِ آثَرُ وَلَدِي عِنْدِي، وَقَدْ زُيِّنَ عَلَيَّ عِلْمِي بِفَضْلِهِ، فَاسْتَثِرْهُ لِي ثُمَّ ائْتِنِي بِعِلْمِهِ وَعَقْلِهِ. فَأَتَيْتُهُ، فَجَاءَ غُلامُهُ فَقَالَ: قَدْ أَخْلَيْنَا الْحَمَّامَ. فَقُلْتُ: الْحَمَّامُ لَكَ؟ قَالَ: لا. قُلْتُ: فَمَا دَعَاكَ إِلَى أَنْ تَطْرُدَ عَنْهُ غَاشِيَتَهُ وَتَدْخُلَ وَحْدَكَ فَتَكْسِرَ عَلَى الْحَمَّامِيِّ غُلَّتَهُ، وَيَرْجِعُ مَنْ جَاءَهُ مُتَعَنِّيًا! قَالَ: أَمَّا صاحب الحمام فإني أرضيه. قُلْتُ: هَذِهِ نَفَقَةُ سرفٍ يُخَالِطُهَا كبرٌ. قَالَ: يَمْنَعُنِي أَنَّ الرِّعَاعَ يَدْخُلُونَ بِغَيْرِ إِزَارٍ وَكَرِهْتُ أدبهم على الأزر، فَقَدْ وَعَظْتَنِي مَوْعِظَةً انْتَفَعْتُ بِهَا فَاجْعَلْ لِي مِنْ هَذَا فَرَجًا. فَقُلْتُ: ادْخُلْ لَيْلا، فَقَالَ: لا جَرَمَ، لا أَدْخُلُهُ نَهَارًا وَلَوْلا شِدَّةُ بَرْدِ بِلادِنَا مَا دَخَلْتُهُ، فَأَقْسَمْتُ عَلَيْكَ لَتَكْتُمَنَّ هَذِهِ عَنْ أَبِي فَإِنِّي مُعْتِبُكَ. قُلْتُ: فَإِنْ سَأَلَنِي؛ هَلْ رَأَيْتَ مِنْهُ شَيْئًا، أَتَأْمُرُنِي أَنْ أَكْذِبَ؟ وَإِنَّمَا أَبْغِي عَقْلَهُ مَعَ وَرَعِهِ، فَقَالَ: معاذ الله، ولكن قُلْ: رَأَيْتُ عَيْبًا فَفَطَّنْتُهُ لَهُ، فَأَسْرَعَ إِلَى مَا أَحْبَبْتُ، فَإِنَّهُ لَنْ يَسْأَلَكَ عَنِ التَّفْسِيرِ، لِأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَعَاذَهُ مِنْ بَحْثِ مَا سَتَرَ اللَّهُ.
وَقَالَ يَعْلَى بْنُ الْحَارِثِ الْمُحَارِبِيّ: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ حَبِيبٍ الْمُحَارِبِيُّ قَالَ: جَلَسْتُ مَعَ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، فَقُلْتُ: هَلْ خَصَّكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَوْ جَعَلَ لَكَ مَطْبَخًا أَوْ كَذَا؟ فَقَالَ: إِنِّي فِي كِفَايَةٍ، وَيْحَكَ يَا سُلَيْمَانُ! إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَحْسَنَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، وَتَوَلاهُ فَأَحْسَنَ معونته -[1136]- مُنْذُ وَلاهُ، وَاللَّهِ لِأَنْ تَخْرُجَ نَفْسُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ تَخْرُجَ نَفْسُ هذا الذباب، قلت: سبحان الله! قال: هُوَ فِي نِعَمِ اللَّهِ فِي عِنَايَتِهِ بِالْخَاصَّةِ وَالْعَامَّةِ، وَلَسْتُ آمَنُ عَلَيْهِ أَنْ يَجِيئَهُ بَعْضُ مَا يَصْرِفُهُ عَنْ دِينِهِ.
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ: حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: لَوْلا أَنْ أَكُونَ زُيِّنَ لِي مِنْ أَمْرِ عَبْدِ الْمَلِكِ مَا يُزَيَّنُ فِي عَيْنِ الوالد لرأيته أهلا للخلافة.
وقال جويرية: حدثنا نَافِعٌ قَالَ: قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَرَ لِأَبِيهِ: مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَمْضِيَ لِلَّذِي تُرِيدُ؟ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أُبَالِي لَوْ غَلَتْ بِي وَبِكَ الْقُدُورُ. فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ لِي مِنْ ذُرِّيَّتِي مَنْ يُعِينُنِي عَلَى هَذَا الأَمْرِ، يَا بُنَيَّ لَوْ تَأَهَّبَ النَّاسُ بِالَّذِي تَقُولُ لَمْ آمَنُ أَنْ يُنْكِرُوهَا فَإِذَا أَنْكَرُوهَا لَمْ أَجِدْ بُدًّا مِنَ السَّيْفِ، وَلا خَيْرَ فِي خيرٍ لا يَجِيءُ إِلا بِالسَّيْفِ، إِنِّي أَرُوضُ النَّاسَ رِيَاضَةَ الصَّعْبِ، فَإِنْ يَطُلْ بِي عُمْرٌ، فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ يُنْفِذَ اللَّهُ مَشِيئَتِي، وَإِنْ تَغْدُو عَلَيَّ مَنِيَّةٌ فَقَدْ عَلِمَ اللَّهُ الَّذِي أُرِيدُ.
وَقَالَ حُسَيْنٌ الْجُعَفِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أبان قَالَ: جَمَعَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قُرَّاءَ أَهْلِ الشَّامِ؛ فِيهِمُ ابْنُ أَبِي زَكَرِيَّا الْخُزَاعِيُّ، فَقَالَ: إِنِّي جَمَعْتُكُمْ لِأَمْرٍ قَدْ أَهَمَّنِي، هَذِهِ الْمَظَالِمُ الَّتِي فِي أَيْدِي أَهْلِ بَيْتِي، مَا تَرَوْنَ فِيهَا؟ فَقَالُوا: مَا نَرَى وِزْرَهَا إِلا عَلَى مَنِ اغْتَصَبَهَا. فَقَالَ لابْنِهِ عَبْدِ الْمَلِكِ: مَا تَرَى؟ قَالَ: مَا أَرَى مَنْ قَدِرَ عَلَى رَدِّهَا فَلَمْ يَرُدَّهَا وَالَّذِي اغْتَصَبَهَا إِلا سَوَاءً. فَقَالَ: صَدَقْتَ، أَيْ بُنَيَّ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ لِي وَزِيرًا من أهلي؛ عَبْدِ الْمَلِكِ ابْنِي.
وَقَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ لابْنِهِ: كَيْفَ تَجِدُكَ؟ قَالَ: فِي الْمَوْتِ. قَالَ: لِأَنْ تَكُونَ فِي مِيزَانِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَكُونَ فِي مِيزَانِكَ، فَقَالَ: وَاللَّهِ يَا أَبَهْ، لِأَنْ يَكُونَ مَا تُحِبُّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ مَا أُحِبُّ.
قِيلَ: إِنَّهُ عَاشَ تِسْعَ عَشْرَةَ سَنَةً، وَمَاتَ سَنَةَ مِائَةٍ أَوْ نَحْوِهَا، وَلَهُ حِكَايَاتٌ فِي زُهْدِهِ وَخَوْفِهِ.

29 - أحمد بن علي بن حسين، الشابرخواستي، القاضي أبو طاهر، الصالح، الزاهد، العابد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

29 - أحمد بن علي بن حسين، الشابُرْخُواسْتي، القاضي أبو طاهر، الصالح، الزاهد، العابد. [المتوفى: 502 هـ]
روى عن أبيه عن علي بن القاسم البصري، عن أبي روق الهزاني، روى عنه السلفي في البلد التاسع والعشرين.
توفي في هذه السنة.

138 - إبراهيم بن محمود بن نصر، أبو إسحاق الشاب، المحدث ابن أبي المجد الحراني ثم البغدادي الشعار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

138 - إِبْرَاهِيم بْن محمود بْن نصر، أَبُو إِسْحَاق الشّاب، المحدِّث ابن أَبِي المجد الحرّانيّ ثمّ البغداديّ الشّعّار. [المتوفى: 564 هـ]
أحد من عُنِيَ بطلب الحديث وكتابته إلى أن تُوُفّي، مع صلاح وخير ومعرفة وفهم، سمعه أَبُوهُ من أَبِي منصور بْن خَيْرُون، وأبي عَبْد اللَّه السّلّال، وجماعة، ومولده سنة نيّفٍ وثلاثين وخمسمائة.
وقد سَمِعَ هُوَ بنفسه من نصر بْن نصر العُكْبَرِيّ، وابن المادح، وهبة اللَّه الشِّبْليّ، فمن بعدهم، حتى سمع من أصحاب قاضي المَرِسْتان، سَمِعَ منه علي بْن أحمد الزَّيْديّ.
وكان الحازميّ يُثني عَلَيْهِ ويصفه بالحِفْظ، ويقول: لو عاش ما كَانَ يماثله أحد.
تُوُفّي فِي حياة والده فِي شهر رمضان، وقد جاوز الثّلاثين، وقيل: بل عاش سبعًا وعشرين سنة.
قَالَ ابن النّجّار: أخبرتنا زُهْرة بِنْت حاضر الأنباري قالت: حدثنا إِبْرَاهِيم بْن محمود الشّعّار لفظًا سنة إحدى وستين، قال: أخبرنا الأَرْمُويّ، فذكر حديثًا.

609 - محمد بن الحسن بن سالم بن سلام المحدث المفيد الشاب أبو عبد الله الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

609 - محمد بن الحَسَن بن سالم بن سلّام المُحدِّث المفيد الشاب أبو عبد الله الدّمشقيّ. [المتوفى: 630 هـ]
سَمِعَ الكثير، وعني بهذا الشأن أتم عناية، ونسخ، وحصل، وخرج، وكان ذكيًا، نبيهًا، لَهُ حفظٌ وإتقان، وفيه ديانة وافرة وصلاح على صغره.
سَمِعَ من داود بن ملاعب، وأبي مُحَمَّد بن البن، وأبي القاسم بن صصرى، وطائفة كبيرة. وأجزاؤه موقوفة بالضيائية، وعدم أكثرها في نوبة غازان.
رأيتُ الضّياء بن البالسيّ قد سمع حديثًا من عمر بن الحاجب، قال: أخبرنا ابن سلاّم، قال: أَخْبَرَنَا داود بن ملاعب. وأثنى عليه ابن الحاجب وقال: حفظ " علوم الحديث " لأبي عبد الله الحاكم. وكان قد حجَّ، وزار البيت المقدّس، وقدم مريضًا، فتوفّي إلى رحمة الله فِي الرابع والعشرين من صفر. ووُلِدَ في سَنَةِ تسعٍ وستّمائة. وفجع به والده وأصحابه.

76 - إبراهيم بن صالح بن خلف بن أحمد الجهني، القاضي، الشاب الصالح الإمام جمال الدين أبو إسحاق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

76 - إِبْرَاهِيم بْن صالح بْن خَلَف بْن أَحْمَد الْجُهَنيّ، القاضي، الشّابّ الصّالح الإِمَام جمال الدّين أَبُو إِسْحَاق. [المتوفى: 642 هـ]
تُوُفّي وله ستٌّ وثلاثون سنة. وهو أخو شيخنا محمد.
قرأ القراءات عَلَى الفقيه زيادة، وبرع فِي مذهب الشّافعيّ. وسمع من جماعة.
وكان أحد الأذكياء. وليّ قضاء بِلْبِيس، ثُمَّ قضاء البَهْنَسَا فأدركه أَجَلُه بها في ربيع الأول.

258 - محمد الشاب، أمين الدين ولد الرئيس مجد الدين يوسف بن محمد ابن القباقبي، الأنصاري، الدمشقي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

258 - مُحَمَّد الشّاب، أمين الدِّين ولدَ الرئيس مجد الدِّين يُوسُف بن محمد ابن القباقبيّ، الأَنْصَارِيّ، الدّمشقيّ [المتوفى: 694 هـ]
الكاتب بديوان الجيش.
وكان مليح الصّورة، لطيف الشمائل، عاقلًا. عاش ستًّا وعشرين سنة، وفُجع به أَبُوهُ، ورثاه صاحبنا الإِمَام نجم الدِّين عليّ بْن دَاوُد الْقُرَشِيّ بقصيدةٍ أولها.
اسعدي يا حمام قلبًا عميدا ... لدروس الفراق أضحى مُعيدًا
تُوُفّي فِي ثامن عَشْر ذي الحجّة.
قال المطرزي: بين الثلاثين إلى الأربعين، وذلك قبل سن الكهولة، والجمع: شباب، وشواب، أي: شبان، والأنثى:
شابة.
«القاموس المحيط ص 127، والمغرب ص 243، والمصباح المنير (شبب) ص 115».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت