نتائج البحث عن (الشِّيشُ) 17 نتيجة

(الشيش) التَّمْر الَّذِي لَا يعْقد نوى أَو يكون نَوَاه ضَعِيفا وَيصير حشفا إِذا جف وَنَوع من السيوف غير المرهفة يلْعَب بهَا ويتمرس فِي المبارزة (د) و (لعبة الشيش) نوع من الألعاب الرياضية تسْتَعْمل فِيهِ سيوف الشيش والزجاج (د) و (شيش النافذة) مَعْنَاهُ فِي الأَصْل شباكها الزجاجي ثمَّ اسْتعْمل فِي الشباك من الْخشب يحجب الشَّمْس وَيدخل الْهَوَاء (د)
(الشيشة) النارجيلة الَّتِي تسْتَعْمل فِي التدخين لِأَن بَطنهَا من الزّجاج (د)
الشِّيشُ والشِّيشاءُ، بكسرهما: التَّمْرُ لا يَعْقِدُ نَوًى، وإن أنْوَى، لم يَشْتَدَّ. وإذا جَفَّ، كان حَشَفاً غيرَ حُلْوٍ،وقد أشَاشَتِ النَّخْلَةُ. والنَّفيسُ بنُ عبدِ الجَبَّارِ بنِ شِيشَوَيْهِ: محدِّثٌ.
النحوي، المفسر: إبراهيم بن حسن النبْيسي الشيشري (¬1)، برهان الدين.
من تلامذته: الشيخ أبو الفتح السيستري وغيره.
كلام العلماء فيه:
* الكواكب السائرة: "كان من فضلاء عصره" أ. هـ.
* الأعلام: "مفسر، متصوف عالم بالصرف والنحو" أ. هـ.
* معجم المفسرين: "نحوي، صوفي، مفسر من أهل نبيس .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (915 هـ) خمس عشرة وتسعمائة. قتله بعض الخوارج في أرزنجان.
من مصنفاته: له مصنفات في الصرف، وقصيدة تائية في النحو لا نظير لها في السلامة، وله تفسير من أول القرآن إلى سورة يوسف ومصنفات في التصوف.

اللغوي: عبد الله بن إبراهيم الشهير بابن الشيشري الحنفي الرومي.
كلام العلماء فيه:
* الكواكب السائر: "قرأ على علماء العجم وبرع هناك في العربية والمعقولات ... وعمل قصيدة بالفارسية نحو ثلاثين بيتًا أحد مصراعي كل بيت تاريخ لسلطنة السلطان سليمان والمصراع الثاني من كل بيت تاريخ فتح رودس" أ. هـ.
وفاته: سنة (926 هـ) تقريبًا ست وعشرين وتسعمائة.
من مصنفاته: له حواش على "شرح الطالع" للسيد الشريف، وشرح على "الكافية"، ورسالة في المعمَّى فارسية.

قيام العقيد أديب الشيشكلي بانقلابه العسكري الثاني في سوريا، واستيلائه على السلطة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قيام العقيد أديب الشيشكلي بانقلابه العسكري الثاني في سوريا، واستيلائه على السلطة.
1371 صفر - 1951 م
قام العقيد أديب الشيشكلي بانقلابه العسكري الثاني في سوريا، واستولى على السلطة، وقام بحل الأحزاب السياسية، وتشكيل "حزب حركة التحرير العربي". وقد قام الشيشكلي بانقلابه العسكري الأول في 19 - 12 - 1949م، لكن وقع انقلاب عسكري ضد الشيشكلي في 25 - 2 - 1954م، فاضطر إلى مغادرة سوريا، متجها إلى لبنان.

ليبيد وأصلان يوقعان إعلانا، يرجئ تحديد وضع الشيشان لمدة خمس سنوات، وينهي 20 شهرا من الحرب ..

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ليبيد وأصلان يوقعان إعلاناً، يرجئ تحديد وضع الشيشان لمدة خمس سنوات، وينهي 20 شهراً من الحرب ..
1417 ربيع الثاني - 1996 م
عندما أعيت المقاومة الشيشانية القوات الروسية، لجأ الرئيس الروسي بوريس يلتسين إلى جنراله ألكسندر ليبيد من أجل التوصل لتسوية سياسية، تنهي عجلة الحرب هناك بأقل خسائر ممكنة. ففي يوم 31 أغسطس 1996م، وبعد مفاوضات مع ألكسندر ليبيد، سكرتير مجلس الأمن الروسي السابق، وقع أصلان مسخادوف ما يُعرف باتفاقيات "خسف يورت"، التي كان يُفترض أن توقف القتال ضد القوات الروسية. وتبعت ذلك اتفاقية على المبادئ المنظمة للعلاقات بين جمهورية روسيا الاتحادية وجمهورية الشيشان، وقعها مسخادوف يوم 23 نوفمبر 1996م.

أصلان مسخادوف يفوز في أول انتخابات رئاسية في الشيشان ..

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

أصلان مسخادوف يفوز في أول انتخابات رئاسية في الشيشان ..
1417 شوال - 1997 م
كان أصلان مسخادوف عضوًا بارزًا في المفاوضات التي دارت بين القادة الشيشان والمسؤولين الروس تمهيدًا لاستقلال الشيشان عن جمهورية روسيا الاتحادية، وذلك في مدينة جروزني خلال صيف عام 1995م حين وقع عن الجانب الشيشاني اتفاقًا مع الروس حول المسائل العسكرية. وانتهى النزاع الأول في العام 1996م, حيث شارك مسخادوف في المفاوضات التي دارت مع ممثلي الحكومة الفيدرالية الروسية في مدينة نزران في يونيه 1996م، وفي مدينة نوفيي أتاجي خلال الفترة من 28 يونيه وحتى 4 يوليه 1996م وانتُخب أصلان مسخادوف، رئيسًا للشيشان في العام 1997م. وقد تم تنصيبه رئيسًا لجمهورية الشيشان خلال حفل رسمي أُقيم في العاصمة جروزني يوم 12 فبراير 1997.

إعلان الشيشانيين بقيادة القائد شامل باسييف دولة إسلامية في بعض مناطق جمهورية داغستان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إعلان الشيشانيين بقيادة القائد شامل باسييف دولة إسلامية في بعض مناطق جمهورية داغستان.
1420 ربيع الثاني - 1999 م
قَدِم بعض المجاهدين بقيادة القائد الشيشاني شامل باساييف وغيره من الشيشان ودخلوا إلى أراضي جمهورية داغستان وقاموا بإعلان دولة إسلامية في بعض مناطقها.

روسيا تبدأ هجوما عسكريا واسعا ضد المجاهدين في الشيشان ..

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

روسيا تبدأ هجوماً عسكرياً واسعاً ضد المجاهدين في الشيشان ..
1421 صفر - 2000 م
أسست روسيا قاعدة مباشرة في الشيشان في شهر مايو سنة 2000م وقامت بعدها بهجوم عسكري واسع وشامل على الأراضي الشيشانية, ومع ذلك استمر المجاهدون في الشيشان في تكبيد الروس خسائر كبيرة.

مقتل القائد خطاب (ثامر السويلم) في الشيشان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

مقتل القائد خطّاب (ثامر السويلم) في الشيشان.
1423 محرم - 2002 م
ثامر بن صالح بن عبد الله السويلم المعروف بخطاب ولد عام 1389هـ في مدينة عرعر شمال المملكة العربية السعودية، كان جده عبد الله عُرِف في منطقة الأحساء بـ " النشمي " ولقد نزحت هذه العائلة من بلاد نجد إلى الأحساء عام 1240هـ وهناك ولد أجداده، وولد فيها والد خطاب صالح رحمه الله تعالى الذي انتقل إلى عرعر، وهناك ولد خطاب، ومكث فيها حتى انتهى من الصف الرابع الابتدائي وعمره عشر سنوات، ثم انتقل والده بأبنائه إلى منطقة الثقبة بالقرب من الخبر، وهناك تربي خطاب في حي مشهور هو حي الصبيخة وكان رحمه الله يتحدث بأربع لغات، فيتحدث اللغة العربية واللغة الروسية والإنجليزية والبوشتو. قضى خطاب خمسة عشر عاما تقريبا في جهاد متواصل، في مناطق مختلفة من العالم الإسلامي، في أفغانستان، وطاجيكستان، وداغستان , والشيشان، كان يصرح في أشرطته الخاصة وجلساته العامة بأنه سلفي العقيدة؛ أما وفاته فقد أكد المقاتلون الشيشان مقتل القائد الميداني خطاب متأثراً بسم وضع له في الطعام على يد منافقين مدسوسين من طرف الحكومة الشيشانية الموالية للروس. وكان المكتب الإعلامي للرئيس الشيشاني أصلان مسخادوف أعلن في أوائل شهر نيسان الجاري وفاة خطاب مشددا على أنه لم يقتل بغارة جوية روسية كما ادعت شبكة التلفزيون الروسية نقلا عن جهاز الأمن الروسي لدى عرضها مشاهد تظهر فيها جثة خطاب. بعد أن شارك في القتال ضد الجيش السوفيتي في أفغانستان ووصل خطاب إلى الشيشان إبان النزاع الأول (1994ـ1996) وقاد في أغسطس/ آب 1999 مع الزعيم شامل باساييف عمليات توغل مسلحة في جمهورية داغستان الروسية المجاورة للشيشان، واتهمت السلطات الروسية خطاب بالضلوع في العمليات التي وقعت في أغسطس وسبتمبر 1999بروسيا وأوقعت 300 قتيل.

اغتيال الرئيس الشيشاني السابق سليم خان ياندرباييف مع اثنين من مرافقيه في قطر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اغتيال الرئيس الشيشاني السابق سليم خان ياندرباييف مع اثنين من مرافقيه في قطر.
1424 ذو الحجة - 2004 م
ولد سليم خان ياندرباييف في كازخستان عام 1952، ثم عاد إلى الشيشان مع عائلته عام 1958. ويعد سليم خان ياندرباييف الرجل الثاني في القيادة الشيشانية، ووصديق الرئيس جوهو دوداييف. شغل سليم خان ياندرباييف منصب رئيس الجمهورية المستقلة لفترة قصيرة عام 1996 عندما بدأت الحرب الأولى التي شنتها روسيا في الشيشان تشارف على نهايتها. تعلم اللغة العربية على يد أحد الطلاب العرب. كما طالب الدول العربية والإسلامية بإرسال أساتذة لتعليم شعب الشيشان وشعوب القوقاز، العلوم الإسلامية واللغة العربية، وأن يؤسسوا المدارس والجامعات الخاصة بذلك. تولى مسؤولية قيادة الجهاد الشيشاني، بعد مقتل الرئيس (جوهر دوداييف في 21/ 4/1996، وبايعه مجلس القيادة الشيشانية في 24/ 4/1996م. وفي نهاية 1996 أصدر الرئيس سليم خان ياندرباييف مرسوماً بتحويل المحاكم إلى محاكم شرعية. تطبق نصوص الشريعة الإسلامية وأحكامها، كما أصدر ياندرباييف مرسوماً آخر، يقضي بأن تصبح اللغة العربية مادة إجبارية في المدراس الشيشانية، بجميع مراحلها، وقال ياندرباييف، تعليقاً على هذه الإجراءات، "أنا أرفض تسمية علمانية أو دينية ثيوقراطية، المهم هو القيم المعتمدة، وكيف تنعكس على حياة المواطنين، وعلى علاقات الدولة، وسياستها الداخلية والخارجية. نريد إقامة دولة تؤمِّن حقوق رعاياها، بصرف النظر عن انتمائها القومي أو الديني، ولكن على أساس القيم والشرائع الإسلامية". وقد قتل في عملية تفجير استهدفت سيارته يوم جمعة في مدينة الدوحة.

مقتل الرئيس الشيشاني الموالي لروسيا أحمد قاديروف.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

مقتل الرئيس الشيشاني الموالي لروسيا أحمد قاديروف.
1425 ربيع الأول - 2004 م
في مايو 2004م قتل الرئيس الشيشاني الموالي لروسيا أحمد قديروف في انفجار وقع بأحد الملاعب الكبرى بالعاصمة الشيشانية جروزني وكان الملعب الرياضي دينامو أحد أكبر الاستادات بالعاصمة الشيشانية قد شهد احتفالات روسيا بذكرى الانتصار على القوات النازية في الحرب العالمية الثانية غير أن الانفجار الناجم عن لغم أرضي تم زرعه في وقت سابق أسفر عن سقوط 32 قتيلاً منهم الرئيس بالإضافة إلى ما يزيد عن 100 جريح من بينهم رئيس القوات الروسية في الشيشان الجنرال فاليري بارانوف.

مقتل الرئيس الشيشاني آصلان مسخادوف.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

مقتل الرئيس الشيشاني آصلان مسخادوف.
1426 محرم - 2005 م
نفذت قوات روسية خاصة تساندها القوات الشيشانية -الموالية لموسكو- عملية اغتيال غادرة قتل على إثرها الزعيم والرئيس (الشرعي) لجمهورية الشيشان أصلان مسخادوف، داخل الأراضي الشيشانية،. وكانت الحكومة الروسية قد عرضت 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن مكان تواجد مسخادوف، ويبدو أنها نجحت عبر الخيانة في اغتيال الرئيس الشيشاني، ولد أصلان مسخادوف في 21/ 9 /1951 بجمهورية كازاخستان في الفترة التي كان الشعب الشيشاني قد نفي خلالها إلى آسيا الوسطى وسيبيريا. وفي عام 1957 م عاد أصلان مسخادوف مع والديه من كازاخستان إلى موطنه في قرية زبيريورت بمنطقة نادتيرتشني في جمهورية الشيشان. وفي عام 1973م تخرج من المدرسة المدفعية العليا بمدينة تبيليسي عاصمة جمهورية جورجيا الاشتراكية السوفيتية، بعد تخرجه من المدرسة قاد الفصيل بالشرق الأقصى بالاتحاد السوفيتي ومر بجميع درجات السلم العسكري، وارتقى حتى وصل لمندوب رئيس أركان الحرب للكتيبة. وفي عام 1981م تخرج أصلان مسخادوف من أكاديمية لينينجراد للمدفعية التي تحمل اسم كلينن، وبعد تخرجه منها خدم في جمهورية المجر في منصب قائد الكتيبة، وبعد ذلك قائداً للفوج، ثم قاد مسخادوف فوجاً بمنطقة بريبالتك العسكرية ثم عُيّن في منصب رئيس القوات الصاروخية ومدفعية الفرقة المرابطة في نفس المنطقة. وفي عام 1993م استقال العقيد مسخادوف من جيش روسيا وحصل على وظيفة النائب الأول لرئيس أركان الحرب للقوات المسلحة الشيشانية. ومن عام 1993م شغل مسخادوف منصب رئيس الدفاع المدني للجمهورية الشيشانية، وفي مارس من عام 1994م تم تعيينه رئيساً لأركان الحرب بالقوات المسلحة للجمهورية للشيشانية ومن شهر ديسمبر من عام 1994م إلى يناير من عام 1995م كان أصلان مسخادوف يترأس ويقود الدفاع عن القصر الرئاسي في مدينة جروزني. ووجهت سلطات روسيا إلى أصلان مسخادوف أكثر من مرة تهم إعداد العمليات الإرهابية في مدينة بندونسك وكزلارو وتورطه باغتيال الجنرال رومانوف. وفي أغسطس ـ أكتوبر من عام 1995م ترأس فريق المندوبين العسكريين للوفد الشيشاني في المفاوضات الشيشانية الروسية، ووفقاً للاتفاقيات التي توصل إليها في المفاوضات عُيّن أصلان مسخادوف شريكاً لرئيس اللجنة الخاصة للمراقبة. وفي السادس من أغسطس عام 1996م بأمر من أصلان مسخادوف هاجمت القوات المسلحة لجمهورية الشيشان إتشكيريا مدينة جروزني، وفقاً لتصريحه دُبرت العملية واتخذت "ليظهر للعالم أجمع ولروسيا قبل كل شيء المقدرة الحربية للمقاومة الشيشانية". وفي شهر أغسطس من عام 1996م مثل مسخادوف الطرف الشيشاني في المحادثات مع ألكسندر ليبد المندوب المفوّض لرئيس روسيا الفيدرالية. وفي 31 أغسطس من عام 1996م أصدر مسخادوف أمراً يمنع بموجبه قواد الوحدات ومقاتلي التشكيلات الشيشانية من الدخول إلى أراضي جمهورية أنجوشيا بالزي العسكري وبالسلاح، وفي 26 سبتمبر من عام 1996م في اجتماع القادة الميدانيين حدد مسخادوف مهام التشكيلات المسلحة الشيشانية المعارضة في ضوء الظروف الجديدة، وفي أثناء ذلك برزت ثلاثة اتجاهات رئيسة لنشاط هذه التشكيلات: نزع سلاح جميع الفرق المسلحة، والحيلولة دون وقوع الصدام داخل الشيشان، ومكافحة الغاصبين وقطاع الطرق الذين يسيئون إلى الطرف الشيشاني بزعم أنهم "مقاتلو المقاومة" والمساعدة لإخراج الجيوش الفيدرالية من أراضي الجمهورية وتوفير الأمن للأرتال العسكرية وتقدمها دون تعويق. وفي 17 أكتوبر من عام 1996م عُيّن أصلان مسخادوف في منصب رئيس مجلس الوزراء لحكومة الشيشان الائتلافية " للمرحلة الانتقالية ". وفي شهر ديسمبر عام 1996م غادر الجيش الروسي بكامل قوته أراضي الجمهورية الشيشانية إتشيكريا. وفي 27 من يناير عام 1997م انتخب أصلان مسخادوف رئيساً للجمهورية الشيشانية بعد أن حصل على 93.5% من أصوات الناخبين، وفي 12 مايو عام 1997م وقع رئيس الجمهورية الشيشانية إتشكيريا أصلان مسخادوف ورئيس روسيا الفيدرالية بوريس يلتسن في موسكو على معاهدة الصلح "عن السلام والتعاون" التي أصبحت في الحقيقة اعترافاً قانونياً باستقلال الجمهورية الشيشانية إتشكيريا، وكان من أبرز ما نصت عليه المعاهدة على وجه الخصوص أن جميع القضايا من الآن ستحل على أساس القانون الدولي فقط. وخلال السنوات 1997 – 1999 م تمت محاولات عديدة لاغتيال رئيس الجمهورية الشيشانية إتشكيريا. ورغم فرض عقوبة الحصار الاقتصادي الكامل على جمهورية الشيشان تم إنعاش مجموعة من المشاريع الاجتماعية والصناعية الهامة في الجمهورية، وكل ذلك بجهود ذاتية. وفي يوم 21 يوليو 2001م لأول مرة بعد الخروج من عاصمة الشيشان من مدينة جوهر تم عقد اجتماع لهيئة القواد من جميع المستويات في منطقة نجاي يورت حيث قرر مرحلة جديدة في الجهاد الوطني التحرري للشعب الشيشاني تنتقل بموجبها القوات المسلحة الشيشانية إلى عمليات عسكرية على نطاق واسع في كافة أراضي الشيشان. وفي 25 سبتمبر عام 2001 م رداً على مبادرة رئيس روسيا الفيدرالية لبداية إجراء العملية التفاوضية عين ممثله الخاص أحمد زكاييف نائب رئيس حكومة الجمهورية الشيشاني وإتشكيريا لإجراءات المباحثات مع موسكو. وأكد مسخادوف مراراً معارضته أية شروط مسبقة لبدء المفاوضات السلمية لتسوية النزاع الشيشاني الروسي. وقد قاد الزعيم الشيشاني عمليات المقاومة والجهاد ضد الوجود الروسي –غير الشرعي- في جمهوية الشيشان، إلى جانب شامل باسييف أبرز قادة المجاهدين الشيشان، حيث كبدت قواته خسائر فادحة للقوات الروسية التي ارتكبت مجازر وحشية ضد الشعب الشيشاني.

وفاة القائد الشيشاني شامل باسييف.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة القائد الشيشاني شامل باسييف.
1427 جمادى الآخرة - 2006 م
ولد باسييف أو عبدالله شامل كما كان يسمي نفسه، أو "أبو إدريس" في الشيشان في عام 1965م في قرية ديشني فيدينو الواقعة جنوب الشيشان، وفي عام 1987م انتسب لمعهد الهندسة في موسكو، وبعد أن أتم دراسته في المعهد التحق بالجيش السوفييتي - آنذاك - لأداء الخدمة العسكرية. وعاد باسييف إلى الشيشان عقب تفكك الاتحاد السوفيتي، وحين أعلن الرئيس الشيشاني الراحل جوهر دوداييف استقلال بلاده عن موسكو في أوائل التسعينيات قام باسييف بتشكيل ما أسماه "وحدات المجاهدين الخاصة" والتي وجهت نشاطها بشكل أساسي ضد القوات الروسية وأجهزتها السرية، ثم انضم في وقت لاحق إلى الوحدة العسكرية التابعة لكونفدرالية الشعوب القوقازية، وشارك في النضال ضد الوجود الروسي في إقليم كاراباخ، وسرعان ما أصبح قائدًا للوحدة العسكرية في العام 1992م، وشارك في معركة استقلال أبخازيا عن جورجيا في نفس العام. وفي عام (1994م) ولدى اندلاع حرب الشيشان الأولى تولى باسييف قيادة المجاهدين الشيشان في مسقط رأسه "فيدينو"، وبرز اسمه بقوة على ساحة الحرب الشيشانية حين قام مع رفاقه باحتجاز مجموعة من الرهائن داخل مدرسة في مدينة "بودينوفيسك" في 14 يونيو 1995م، ونجح من خلالها في لفت أنظار العالم إلى القضية الشيشانية. وفي عام 1996م انتخب "باسييف" قائدًا للقوات الشيشانية المسلحة وأدار الهجمات الكبيرة التي استهدفت القوات الروسية في العاصمة عند نهاية الحرب الروسية - الشيشانية الأولى، وأجبرت الهجمات موسكو على القبول بمطالبهم، والانسحاب من الأراضي الشيشانية، وفي العام نفسه قدم استقالته من رئاسة القوات الشيشانية المسلحة، وخاض تجربة الترشح للانتخابات الرئاسية في بلاده وحصل على نسبة 32,5% من الأصوات ليحل في المرتبة الثانية، وهو ما جعل الرئيس الشيشاني "أصلان مسخادوف" يعينه في منصب رئيس الوزراء، وفي عام (1998م) انتخب رئيسًا لكونجرس (مجلس) الشعبين الشيشاني والداغستاني، وأصبح بموجب قرار من الكونجرس رئيسًا لمجلس الشورى الإسلامي. وشكلت الفترة من (1999 - 2006) مرحلة تحول فارقة في حياة باسييف ومسيرته الجهادية، حيث شهدت الغزو الروسي الثاني للأراضي الشيشانية والتي تولى باسييف خلاله الدفاع عن منطقة بوتليخ، ثم عاد إلى الشيشان مرة أخرى؛ ليصبح القائد الفعلي للمجاهدين. وقد أعلن باسييف في العام نفسه مسئوليته عن اغتيال الرئيس الشيشاني الموالي لموسكو أحمد قاديروف بقنبلة وضعت أسفل مقصورته في إستاد العاصمة جروزني في التاسع من مايو 2004م، ونتيجة لهذه العمليات وغيرها أصبح باسييف عدو موسكو الأول وأحد أبرز المطلوبين من قبل القوات الروسية والتي سعت إلى اغتياله عدة مرات، خاصة بعد تمكنها من تصفية رفاقه من القادة الشيشانيين: يندر باييف وخطاب وأصلان مسخادوف وعبدالحليم سعيدولاييف. في 10 - 7 - 2006 أعلن التلفاز الروسي عن مقتل شامل باسييف فيما أسماه "عملية أمنية"، وبث مشاهد لسيارات متفحمة وصورًا لجثة باسييف الذي قال إنه قتل في انفجار شاحنة خلال تواجده في جمهورية أنجوشيا المجاورة للشيشان، وزعمت السلطات الأنجوشية أن جثة باسييف تم التعرف عليها؛ لأن وجهه لم يصب في الانفجار الذي مزق جسده كما قتل ثلاثة من رفاقه في الانفجار.
وقوع زلزال في الشيشان.
1429 شوال - 2008 م
لقى 13 شخصا على الأقل مصرعهم, بما فيهم 3 أطفال, فى الزلزال الذى ضرب منطقة الشيشان القوقازية الشمالية في روسيا يوم السبت. وقع الزلزال بقوة 5.0 درجات على مقياس ريختر في الشيشان وشعر السكان بالهزة في أنحاء جمهوريات داغستان وانغوشيا وأوسيتيا الشمالية المجاورة. وتسبب الزلزال في انقطاع الكهرباء عن نحو 52 ألف مواطن من ثلاث مناطق بالشيشان. وتعد بلدة كورتشالوى, الواقعة على بعد 20 كلم جنوب شرق العاصمة الشيشانية، من أكثر المناطق تضررا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت