|
(الطنجير) الطنجرة (مَعَ) والجبان اللَّئِيم أَو كِنَايَة عَن الحضري لِأَنَّهُ يَأْكُل فِي قدور النّحاس وصحونه (ج) طناجير
|
|
(الطنب) حَبل يشد بِهِ الخباء والسرادق وَنَحْوهمَا وعرق الشَّجَرَة يَمْتَد من أرومتها وَعصب الْجَسَد الَّذِي يتَّصل بالمفاصل وَالْعِظَام ويشدها (على التَّشْبِيه) وعصبة فِي النَّحْر تمتد إِذا تلفت الْإِنْسَان وهما طنبان والطرف والناحية (ج) أطناب وطنبة وأطناب الشَّمْس أشعتها الَّتِي تمتد كَأَنَّهَا القضب وَيُقَال مدت الشَّمْس أطنابها طلعت وتقضبت أطنابها غربت
|
|
(الطنى) الطنء والضنى أَو الْمَرَض ويوصف بِهِ فَيُقَال رجل طني ولزوق الطحال أَو الرئة بالجنب أَو الأضلاع من الْعَطش أَو شدته وَعظم الطحال من الْحمى وَشِرَاء الشّجر أَو بيع ثَمَر النّخل خَاصَّة والطن وَالْمَكَان الَّذِي يكون محمة لَا يحله أحد إِلَّا حم
(الطنى) الْعَافِيَة من لدغ الْعَقْرَب |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الطنْفَسَةمَعْرُوْفَة، وجَمْعُها طَنَافِسُ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الطَّنْثَرَةُمن قَوْلهم أكَلَ حَتى تَطَنْثَرَ: أي ثَقُلَ.
والنطْثَرَةُمِثْلها؛ على القَلْبِ. |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الطُّنْبُوْرُمَعْرُوْفٌ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
رَوْضَة الطُّنْب:
ببطن السّليّ من أرض اليمامة. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الطِّنْءُ، بالكسر: بَقِيَّةُ الرُّوحِ، والمَنْزِلُ، والبِساطُ، والمَيْلُ بالهوى، والأرضُ البَيْضاءُ، والرَّوْضَة، والرِّيبةُ، والدَّاءُ، وبَقِيَّةُ الماءِ في الحَوْضِ، وشَيْءٌ يُتَّخَذُ للصَّيْدِ كالرَّبِيئَة، والرَّمادُ الهامِدُ، والفُجورُ، وحَظِيرَةٌ من حِجَارَةٍ، والهِمَّةُ.وطَنِئَ البَعِيرُ، كفرحَ: لَزِقَ طَحَالُهُ بِجَنْبِهِ،وـ فُلانٌ: في صَدْرِه شَيْءٌ يَسْتَحْيِي أنْ يُخْرِجَهُ، وكَجَمَعَ: اسْتَحْيَا.والطَّنَأَةُ، مُحَرَّكَةً: الزُّنَاةُ.وأطْنَأَ: مالَ إلى المَنْزِلِ، وإلى الحَوْضِ فَشَرِبَ، وإلى البِسَاطِ فَنَامَ عليه كَسَلاً،وحَيَّةٌ لا تُطْنِئُ، (أي) : لا يَعِيشُ صاحِبُها.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الطُّنُبُ، بضمَّتَينِ: حَبْلٌ طويلٌ يُشَدُّ به سُرادِقُ البَيْتِ، أو الوَتِدُ، ج: أطْنابٌ وطِنَبَةٌ،وـ: سَيْر يُوصَلَ بِوَتَرِ القَوْسِ ثميُدارُ على كُظْرِها،كالإِطْنابَةِ، وعَصَبَةٌ في النَّحْرِ،وع بَيْنَ ماوِيَّةَ وذاتِ العُشَرِ، وعِرْقُ الشَّجَرِ، وعَصَبُ الجَسَدِ، وبفتْحَتينِ: اعوِجاجٌ في الرُّمْحِ، وطولٌ في الرِّجلَين في اسْتِرْخاءٍ، وطولٌ في الظَّهْرِ، وهو عَيْبٌ، والنَّعْتُ: أطْنَبُ وطَنْباءُ.وطَنَّبَهُ تَطْنيباً: مَدَّهُ بأَطْنابِه، وشَدَّه،وـ الذّئْبُ: عَوَى،وـ بالمَكانِ: أقامَ.والإِطْنَابَةُ: المِظَلَّةُ، وامرأةٌ، وعَمْرٌو ابنُها شاعِرٌ.وأطْنَبَتِ الرِّيحُ: اشْتَدَّتْ في غُبارٍ،وـ الإِبِلُ: اتَّبَعَ بعضُها بعضاً في السَّيْرِ،وـ النَّهْرُ: بَعُدَ ذَهابُهُ،وـ الرَّجُلُ: أتى بالبَلاغَةِ في الوَصْفِ، مَدْحاً كان أو ذَمًّا.والمَطْنَبُ، كَمَقْعَدٍ: المَنْكِبُ، والعاتِقُ.وجَيْشٌ مِطْنابٌ: عظيمٌ.وتَطْنيبُ السِّقاءِ: تَطْبيبُه.وجاري مُطانِبي: طُنُبُ بَيْتِهِ إلى طُنُبِ بَيْتي.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الطُّنُوجُ: الصُّنُوفُ، والكَراريسُ، لا واحِدَ لها.وطَنْجَةُ: د بِشاطئِ بَحْرِ المَغْرِبِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الطُّنْبُورُ والطِّنْبارُ، بالكسر، مُعَرَّبٌ، أصْلُه دُنْبَه بَرَّه، شُبّهَ بألْيَة الحَمَل.وطَنُّوبَرَةُ: د بالأنْدَلُسِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الطنجير، بالكسر: مُعَربٌ، فارِسِيَّتُهُ باتيلَه.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الطَّنْزُ: السُّخْرِيَةُ، طَنَزَ به، فهو طَنَّازٌ، وضَرْبٌ من السَّمَكِ.وطَنْزَةُ: ة.وهُمْ مَطْنَزَةٌ: لا خَيْرَ فيهم، هَيِّنَةٌ أنْفُسُهُم عليهم.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الطَّنَسُ، محركةً: الظُّلْمَةُ الشديدةُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الطَّنْفُ، بالفتح والضم ومُحرَّكةً، وبضمتينِ: الحَيْدُ من الجَبَلِ، وما نَتأ منه، ورأسٌ من رُؤُوسِهِ، ج: أَطْنافٌ وطُنوفٌ، وإِفْريزُ الحائِطِ، وما أشْرَفَ خارِجاً عن البِناءِ، والسَّقيفَةُ تُشْرَعُ فَوْقَ بابِ الدارِ، وبالتحريكِ: السُّيورُ، أو الجُلُودُ الحُمْرُ تكونُ على الأَسْفاطِ، والتُّهَمَةُ، وفِعْلُهُ: كفَرِحَ. وككَتِفٍ: المُتَّهَمُ، ومَنْ لا يأكُلُ إلا قَليلاً، والفاسِد الدِّخْلَةِ: طَنِفَ، كفَرِحَ، طَنافَةً وطُنوفَةً وطَنَفاً.وما أطْنَفَهُ: ما أزْهَدَهُ.والمُطْنِفُ، كمُحْسِنٍ: مَنْ له الطَّنَفُ، ومَنْ يَعْلو الطَّنَفَ.وطَنَّفَهُ تَطْنيفاً: اتَّهَمَهُ،وـ جِدارَهُ: جَعَلَ فَوْقَهُ شَوْكاً وعِيداناً وأغْصاناً،وـ نفسَه إلى كذا: أدْناها إلى الطَّمَعِ،وما تَطَنَّفَتْ نفسي إلى هذا: ما أشَفَّتْ.وهو يَتَطَنَّفُهُم: يَغْشَاهُم.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الطَّنُّ: رُطَبٌ أحمرُ شديدُ الحلاوةِ، وبالضم: بَدَنُ الإِنسانِ وغيرِهج: أطْنانٌ وطِنانٌ، والعِلاوةُ بين العِدْلَيْنِ، وحُزْمَةُ القَصَبِ، الواحدةُ: بهاءٍ. وكأَميرٍ: صوتُ الذُّبابِ والطَّسْتِ.وطَنَّ: صَوَّتَ،كطَنْطَنَ وطَنَّنَ، وماتَ.وأطَنَّ ساقَهُ: قَطَعَها،وـ الطَّسْتَ: صَوَّتَهُ.والطَّنْطَنَةُ: حكايةُ صوت الطُّنْبُورِ وشِبْهِه.والطّنِّيُّ، بالضم: الرجل الجسيمُ،ورجلٌ ذو طَنْطانٍ: ذُو صَخَبٍ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الطَّنَى: التُّهَمَةُ، والرَّمادُ الهامِدُ، والمَرَضُ، وغَلْفَقُ الماءِ، وشِراءُ الشَّجَرِ، أو بَيْعُ ثَمَرِ النَّخْلِ خاصَّةً. وكالرِّضا: العافِيَةُ من لَدْغِ العَقْرَبِ.والطِنْيُ، كحِسْيٍ: الفُجُورُ،كالطُّنْوِ، بالضمِّ، وماءٌ م.وطَنِيَ إليها، (كَرَضِيَ) : فَجَرَبها،وـ في فُجورِه: مَضَى،كأَطْنَى،وـ زَيْدٌ: لَزِقَ طِحالُهُ ورِئَتُهُ بالأضْلاَعِ من الجانِبِ الأيْسَرِ،كأَطْنَى، فَهْوَ طَنٍ وطَنًى.وطَنَّاهُ تَطْنِيَةً: عالَجَهُ من طَناهُ،وـ بَعيرَهُ: كَواهُ في جَنْبِه.والطُّناةُ: الزُّناة.وأطْنَيْتُها: بِعْتُها، واشْتَرَيْتُها، ضِدٌّ،وـ فُلاناً: أصَبْتُهُ في غيرِ المَقْتَلِ،وـ زَيْدٌ: مالَ إلى التُّهَمَةِ والرِيبَةِ،ومالَ إلى الطِّنْوِ، للبِساطِ فَنَامَ كسَلاً.وحَيَّةٌ لا تُطْنِي: لا يَبْقَى لَديغُها، والاِسْمُ: الطَّناءُ.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
البعدُ الطَّنِينِي: هُوَ مَا بَين الْمُطلق والسبابة.
المدَّةُ والعودةُ: كَذَلِك. |
المخصص
|
ابْن السّكيت: هُوَ الطُّنْبور والطِّنْبار وَلَيْسَت فِي رِوَايَة ابْن الْأَنْبَارِي وَلكنهَا فِي رِوَايَة أبي سعيد فِي بَاب فِعْلال وفُعْلول فِي آخر الْبَاب بعد ذكر العِنْقاد والعُنقود وَهِي عَرَبِيَّة وَأنْشد الْأَصْمَعِي قَول ذِي الرّمة يصف قَفْراً: يُضحي بِهِ الأرقش الجَوْنُ القَرَى غَرِداً كَأَنَّهُ زَجِلُ الأوتار مَخْطومُ من الطّنابير يزهى صوتَه ثملٌ فِي لحنه عَن لُغَات العُرب تَعْجيمُ وَيُقَال للطنبور أَيْضا الدِّرِّيج والدُّرَّيْج حَكَاهُمَا الْفَارِسِي وَقَالَ: هما على مِثَال بِطّيخ وجُمَّيْز.
ابْن دُرَيْد: الدّرِّيج: شَيْء يُضرب ذُو أوتار كالطّنبور وَيُسمى أَيْضا الوَنّ. غَيره: الطّنطنة: صَوت الطّنبور وَضرب الْعود ذِي الأوتار وَقد تسْتَعْمل فِي الذُّباب. الزّجاجي: القِنِّين من أَسمَاء طنبور الْحَبَشَة. |
تكملة معجم المؤلفين
|
الديوان في الجزائر عن طريق المؤسسة الوطنية للنشر والتوزيع (¬2).
بكري عبده الحلبي (1328 - 1400 هـ) (1910 - 1980 م) الفقيه الشاعر. هو بكري بن عبده رجب الحلبي الحنفي. ولد في حلب، ودرس بالمدرسة الخسروية على شيوخ من أجلهم العلامة أحمد الزرقا. له كتاب "هداية المريد إلى جوهرة التوحيد"، و"الرسالة الشافية"، و"الدليل إلى مناسك الحج" و"ديوان شعره" أغلبه في مدح المصطفى - صلى الله عليه وسلم - (¬3). بنان علي الطنطاوي (000 - 1401 هـ) (000 - 1981 م) هي ابنة بديع زمانه، ¬__________ (¬2) الفيصل ع 133 (رجب 1408 هـ) ص 107. (¬3) مقدمة كتاب إتحاف المريد بجوهرة التوحيد/لمؤلفه عبد السلام اللقاني، المقدمة بقلم محمد علي إدلبي. |
تكملة معجم المؤلفين
|
أسس جماعة "آفاق" الشعرية التي أصدرت مجموعات شعرية مشتركة تحت عنوان: "أوقيانوس" (¬1).
بنان علي الطنطاوي (¬2) ¬__________ (¬1) الوسط ع 116، وع 175 (5/ 6/1995 م) ص 54. (¬2) يضاف إلى مصادر ترجمتها: مواقف إيمانية 2/ 175 - 181. |
تكملة معجم المؤلفين
|
وباكستان (بالاشتراك مع محمد حسن الأعظمي). - ط 2. - دمشق: دار الفكر، 1395 هـ، 220 ص.
صلاح محمد الطنطاوي (1349 - 1399 هـ) (1930 - 1979 م) كاتب، متفنن، رسام. وهو المعروف باسم صلاح طنطاوي. ولد في الزقازيق بمصر. حصل على ليسانس الآداب في الفلسفة، عمل رساماً بدار الهلال الصحفية، ومعد برامج، واهتم بالتراث الفني، وتناول أعمال كبار الكتاب تلفزيونياً وإذاعياً، بالسيناريو والحوار، وبالريشة. ومن أهم أعماله التي أعدها للإذاعة مسلسلاً: عندما يسهر القمر، وشارع عماد الدين، في الستينات الميلادية، الأول في 30 حلقة، والآخر في 40 حلقة. وكان مولعاً بأعمال سيد درويش، يحفظها عن ظهر قلب (¬3). ¬__________ (¬3) الجمهورية ع 12604 (1/ 7/1988 م). |
سير أعلام النبلاء
|
الطناجيري، ابن منير:
4046- الطناجيري 1: المُحَدِّثُ الحُجَّةُ، أَبُو الفَرَجِ، الحُسَيْنُ بنُ عَلِيِّ بن عبيد الله، البَغْدَادِيُّ، الطَّنَاجِيْرِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَكَتَبَ عَنِ القَطِيْعِيِّ مَجَالِسَ، وضَاعتْ مِنْهُ. وَسَمِعَ: مِنْ عَلِيِّ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ البَكَّائِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ المُظَفَّرِ، وَمُحَمَّدِ بنِ مَرْوَانَ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ شَاذَانَ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ. قَالَ الخَطِيْبُ: كَتَبْنَا عَنْهُ، وَكَانَ ثِقَةً دَيِّناً، تُوُفِّيَ فِي سَلْخِ ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائة. 4047- ابن منير 2: الشَّيْخُ الصَّدُوْقُ، أَبُو الحَسَنِ؛ عَلِيُّ بنُ مُنِيْرِ بنِ أَحْمَدَ، الخَلاَّلُ المِصْرِيُّ الشَّاهِدُ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي أَحْمَدَ بنِ النَّاصِحِ، وَالقَاضِي أَبِي الطَّاهِرِ الذُّهْلِيِّ، وَجَمَاعَةٍ. رَوَى عَنْهُ: القَاضِي الخِلَعِيُّ، وَسَهْلُ بنُ بِشْرٍ الإِسْفَرَايِيْنِيُّ، وَسَعْدُ بنُ عَلِيٍّ الزَّنْجَانِيُّ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ السِّلَفِيُّ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ صَابِرٍ، سَمِعْتُ سَهْلَ بنَ بِشْرٍ يَقُوْلُ: اجْتَمَعْنَا بِمِصْرَ، فَلَمْ يَأْذَنْ لَنَا عَلِيُّ بنُ مُنِيْرٍ، وَصَاحَ عَبْدُ العَزِيْزِ فِي كُوَّةٍ: "مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ، أُلْجِمَ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ"1. ففتح لنا، وَقَالَ: لاَ أُحَدِّثُ إلَّا بِذَهَبٍ. وَلَمْ يَأْخُذْ مِنَ الغُرَبَاءِ. وَكَانَ ثِقَةً فَقِيراً. قُلْتُ: تُوُفِّيَ فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائة. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "8/ 79"، والأنساب للسمعاني "8/ 251"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 133". 2 ترجمته في العبر "3/ 189"، وحسن المحاضرة للسيوطي "1/ 373". |
|
اللغوي، المفسر: أحمد بن عمر بن محمد البدر، أبو العباس الطنبذي (¬1)، القاهري الشافعي.
ولد: سنة (740 هـ) أربعين وسبعمائة. من مشايخه: لازم أبا البقاء السبكي، وسمع على القلانسي وغيرهما. من تلامذته: الشهاب الجوجري وغيره. كلام العلماء فيه: • السلوك: "كان من أعيان الفقهاء العارفين بالأصول والتفسير والغريب، وأفتى ودرس ووعظ عدة سنين، وكان من الأذكياء، والأدباء الفصحاء، ولم يكن مرضي الديانة" أ. هـ. • إنباء الغمر: "قرأتُ بخط تلميذه الشهاب الجوجري ما نصه: توفي شيخنا الإمام العالم العلامة الأستاذ رئيس المحققين عمدة المفتين أوحد الزمان شيخ الفنون النقلية والعقلية المفوه المحقق المدقق النصوح للطلبة، .. وأثنى الخلق عليه حسنًا .. كان عارفًا بالفنون ماهرًا في الفقه والعربية فصيح العبارة، وله هنات سامحه الله" أ. هـ. • الضوء اللامع: "كان مفرطًا في الذكاء والفصاحة، متقدمًا في البحث، ولكن لكونه لم ¬__________ * الديباج المذهب (1/ 257)، إنباء الغمر (3/ 171)، الدرر (1/ 246)، وجيز الكلام (1/ 308)، الشذرات (8/ 578)، شجرة النور الزكية (224)، الأعلام (1/ 187)، معجم المؤلفين (1/ 218)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 57)، معجم المفسرين (1/ 54). * إنباء الغمر (6/ 21)، السلوك (4/ 1 / 47)، الضوء (2/ 56)، الوجيز (1/ 390)، معجم المفسرين (1/ 70) وفيه اسمه: أحمد بن محمّد بن عمر. (¬1) والطنْبذِي: نسبة إلى طنبذى وتقال بالدال وهي بالبهنساوية (بني سويف) الآن بمركز مفاتحة من هامش الوجيز. يتزوج يتكلم فيه ولم يكن ملتفتًا لذلك بل لا يزال مقبلًا على العلم على ما يعاب به حتى مات". • ثم قال في الضوء نقلًا عن المقريزي في عقوده: "سمع عنه بمعاشرة المتهمين فكثر الطعن عليه وشنعت المقالة فيه، ولم يكن هو يفكر في هذا بل لا يزال مقبلًا على الاشتغال بالعلم على ما يعاب به" أ. هـ. وفاته: سنة (809 هـ) تسع وثمانمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
206 - د ت ق: مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ الْمِصْرِيُّ، أَبُو عُثْمَانَ الطُّنْبُذِيُّ [الوفاة: 91 - 100 ه]
رَضِيعُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ، وَطُنْبُذُ: مِنْ قُرَى مِصْرَ. رَوَى عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ. رَوَى عَنْهُ: بكر بن عمرو المعافري، وأبو هانئ حميد بن هانئ، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم، وجماعة. -[1172]- وهو صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
239 - د ت ق: مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ أَبُو عُثْمَانَ الطِّنْبِذِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ. وَعَنْهُ: عَمْرُو بْنُ أَبِي نعيمة، وغيره، وكان رضيع عبد الملك بن مروان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
292 - ت: عُبَيْدُ بْنُ أَبِي أمية الطنافسي الْكُوفِيُّ اللَّحَّامُ أَبُو الْفَضْلِ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
وَالِدُ الْمُحَدِّثِينَ عُمَرَ، وَمُحَمَّدٍ، وَيَعْلَى، وَإِبْرَاهِيمَ، وَإِدْرِيسَ. يَرْوِي عَنْ: الشَّعْبِيِّ، وَأَبِي بُرْدَةَ، وَأَبِي بَكْرٍ ابْنَيْ أَبِي مُوسَى، وَالْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: ابْنَاهُ عُمَرُ، وَيَعْلَى، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مِغْرَاءَ. قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
269 - ع: عُمَر بن عُبَيْد الطّنَافِسيُّ الكوفيُّ الحافظ [الوفاة: 181 - 190 ه]
أخو يَعْلَى، ومحمد، وإبراهيم، وهو أسنّ إخوته. رَوَى عَنْ: آدم بن عليّ، ومنصور، وسِمَاك، وعبد الملك بن عُمَيْر، وجماعة، وَعَنْهُ: أخواه يَعْلَى، وإبراهيم، وأحمد بن حنبل، وإسحاق، وزياد بن أيّوب، والحسن بن عَرَفَة، وجماعة. وُثّق. وقال أبو حاتم: محلُّه الصَّدْق. -[935]- قلت: تُوُفّي سنة خمسٍ وثمانين ومائة، وهو أكبر شيخ لقيه محمد بن عبد الله بن نُمير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
97 - ت: حفص بن عمر بن عُبَيد الطَّنَافسيُّ [الوفاة: 201 - 210 ه]-[58]-
مقل، مقبول، خرج لَهُ التِّرْمِذيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
332 - ع: محمد بْن عُبَيْد بْن أَبِي أمية الطنافسي الكُوفيُّ الأحدب، أحد الأخوة. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: الأعمش، وإسماعيل بْن أَبِي خَالِد، ويزيد بْن كيسان، وإدريس الأَوْديّ، وعُبَيْد اللَّه بْن عُمَر، والعوام بْن حوشب، وطائفة كبيرة. وَعَنْهُ: أحمد، وإِسْحَاق، وابن مَعِين، وابن نُمَيْر، وابنا أَبِي شَيْبة، وأبو خَيْثَمَة، وأحمد بْن الفُرات، وأحمد بْن سليمان الرُّهَاويّ، ومحمد بْن يحيى الذُّهْليّ، وعباس الدُّوريّ، وخلْق. قَالَ أحمد، وابن مَعِين: عُمَر، ومحمد، وَيَعْلَى بنو عُبَيْد: ثقات. وقال الدَّارَقُطْنيّ: يَعْلَى، ومحمد، وعُمَر، وإدريس، وإبراهيم بنو عُبَيْد كلُّهم ثقات. وكان أبو طَالِب الحافظ يَقُولُ: عُبَيْد بْن أَبِي مَيَّةَ. وقال صالح بْن أحمد بْن حنبل: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: كَانَ محمد بْن عُبَيْد يخطئ ولا يرجع عَنْ خطأه. وقال ابن سعْد: نزل محمد بْن عُبَيْد بغداد دهرًا، ثمّ رجع إلى الكوفة، فمات قبل يعلى في سنة أربع ومائتين، قَالَ: وكان ثقةً كثير الحديث، صاحب سُنّة وجماعة. قَالَ يعقوب بْن شَيْبة: كَانَ ممن يقدّم عثمانَ عَلَى عليّ، وقَلّ من يذهب إلى هذا من الكوفيين. ومات سنة أربعٍ. وقال خليفة، وجماعة: توفي سنة خمس. |