نتائج البحث عن (الطّرد) 16 نتيجة

(الطَّرْد) مَا يُرْسل من البضاعة وَغَيرهَا فِي الْبَرِيد وَنَحْوه من نَاحيَة إِلَى أُخْرَى وَهُوَ فِي الأَصْل مصدر ثمَّ أطلق على المطرود (مو) و (فِي الطِّبّ) الْإِخْرَاج قسرا (ج) طرود

(الطَّرْد) مزاولة الصَّيْد يَقُولُونَ هَذَا يَوْم الطَّرْد وفراخ النَّحْل (ج) طرود
الطّرد:[في الانكليزية] Extention ،exclusion [ في الفرنسية] Extention ،exclusion بالفتح وسكون الراء وفتحها قد يستعمل في باب المعرّف وقد يستعمل في باب العلل. أما الأول فقال في التلويح في تعريف أصول الفقه أمّا الطرد فهو صدق المحدود على ما صدق عليه الحدّ مطردا كلّيا، أي كلّما صدق عليه الحدّ صدق المحدود عليه، وهو معنى قولهم كلما وجد الحدّ وجد المحدود، وبالاطراد يصير الحدّ مانعا عن دخول غير المحدود فيه. وأمّا العكس فأخذه بعضهم من عكس الطّرد بحسب متفاهم العرف، وهو جعل المحمول موضوعا مع رعاية الكمية بعينها، كما يقال كلّ إنسان ضاحك وبالعكس العرفي أي كلّ ضاحك إنسان، وكلّ إنسان حيوان ولا عكس، أي ليس كلّ حيوان إنسانا. فقولنا كلما صدق عليه الحدّ صدق عليه المحدود عكسة كلما صدق عليه المحدود صدق عليه الحدّ فصار حاصل الطّرد حكما كليا بالمحدود على الحدّ، والعكس حكما كليا بالحدّ على المحدود، وبعضهم أخذه من أنّ عكس الإثبات نفي ففسّره بأنّه كلما انتفى الحدّ انتفى المحدود، أي كلما لم يصدق عليه الحدّ لم يصدق عليه المحدود فصار العكس حكما كليا بما ليس بمحدود على ما ليس بحدّ، والحاصل واحد، وهو أن يكون الحدّ جامعا لإفراد المحدود كليا انتهى. وأمّا الثاني أي الطّرد المستعمل في باب العلل فهو الدوران كما مرّ، ويسمّى بالاطّراد أيضا كما يجيء وبالطرد والعكس أيضا كما مرّ.
الطّرد والعكس:[في الانكليزية] All aspects [ في الفرنسية] Tous les aspects عند الأصوليين هو الدوران كما مرّ وعند أهل المعاني من أنواع إطناب الزيادة وهو أن يؤتى بكلامين يقرّر الأول بمنطوقه مفهوم الثاني، وبالعكس كقوله تعالى: لا يَعْصُونَ اللَّهَ ما أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ وقوله تعالى لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ إلى قوله لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلا عَلَيْهِمْ جُناحٌ بَعْدَهُنَ فمنطوق الأمر بالاستئذان في تلك الأوقات خاصّة مقرّر لمفهوم عدم الجناح فيما عداها وبالعكس. قيل هذا النوع من الإطناب يقابله في الإيجاز نوع الاحتباك كذا في الاتقان في نوع الإيجاز والإطناب. وفائدة الطّرد والعكس التنصيص على الحكم المفهوم من الكلام الأول والتصريح به. وقد أطلق بعض أهل المعاني هذا على العكس. وفي جامع الصنائع: الطّرد والعكس: هذه الصّنعة هي بأن يؤتي بالكلام وفق ترتيب معيّن ثمّ يعيده، ومثاله في البيت الفارسي وترجمته:حسن حاجبك، «الهلال» يملكه (له) لا، فإنّ حاجبك هو حسن الهلال يكون وكذلك ما يقال في الاصطلاح: كلام الملوك ملوك الكلام، هو من هذا القبيل.
انتهى. وكذلك أيضا: عادات السّادات سادات العادات.
الطَّرْدُ: ويُحَرَّكُ: الإِبعادُ، وضَمُّ الإِبِلِ من نَواحيها. وككَتِفٍ: الماءُ الطَّرْقُ لما خاضَتْه الدَّوابُّ، وبالتحريكِ: مُزاولَةُ الصَّيْدِ.وطَرَدْتُه: نَفَيْتُه عَنِّي.والطَّريدُ: العُرْجونُ،وـ من الأَيَّامِ: الطويلُ،كالطَّرَّادِ والمُطَرَّدِ، والذي يُولَدُ بَعْدَكَ، وأنتَ أيضاً: طريدُه.والطَّريدانِ: اللَّيلُ والنهارُ.والطَّريدَةُ: ما طَرَدْتَ من صَيْدٍ أو غيرِه، وما يُسْرَقُ من الإِبِلِ، وقَصَبَةٌ فيها حُزَّةٌ تُوضَعُ على المَغازِلِ والقِداحِ، فَتُبْرَى بها، والطَّريقةُ القليلةُ العَرْضِ من الكَلأَ والأرضِ، وشُقَّةٌ مُسْتطيلةٌ من الحَريرِ، ولُعْبَةٌ تُسَمِّيها العامَّةُ: المَسَّةَ والضَّبْطة، فإذا وقَعَتْ يَدُ اللاَّعِبِ من آخَرَ على بَدَنِهِ، رأسِه أو كَتِفِه، فهي المَسَّةُ، وإذا وقَعَتْ على الرِّجْلِ، فهي الأَسْنُ، وخِرْقَةٌ تُبَلُّ ويُمْسَحُ بها التَنُّور،كالمِطْرَدَةِ. وككِتابٍ ومِنْبَرٍ: رُمْحٌ قصيرٌ. وككَتَّانٍ: سفينةٌ صغيرةٌ سريعةٌ،وـ من المَكانِ: الواسِعُ،وـ من السُّطوحِ: المُسْتَوِي المُتَّسِعُ، ومَنْ يُطَوِّلُ على الناسِ القِراءَةَ حتى يَطْرُدَهُم، واسْمُ جَماعةٍ.وكرُمَّانٍ: ع.والطِّرْدَةُ، بالكسر: مُطارَدَةُ الفارسين مَرَّةً واحِدةً.وبنو طَريدٍ، وبنو مَطْرودٍ: بَطْنانِ.والطُّرْدينُ، بالضم: طعامٌ لِلأَكْرادِ.والمَطْرَدَةُ، ويُكْسَر: مَحَجَّةُ الطريقِ.وطَرَدْتُهُمْ: أتَيْتُهُم، وجُزْتُهُم.وتَطْريدُ السَّوْطِ: مَدُّه.وأطْرَدَهُ: أمَرَ بِطَرْدِه، أو بإِخْراجِه عن البَلَدِ، وقال له: إن سَبَقْتَنِي فَلَكَ عَلَيَّ كذا، وإن سَبَقْتُكَ فلي عليكَ كذا.ومُطارَدَةُ الأَقْرانِ: حَمْلُ بعضِهم على بعضٍ، وهُمْ فُرْسانُ الطِّرادِ.واسْتَطْرَدَ له: كأنَّه نوعٌ من المَكيدَةِ.والمَطارِدُ: جبالٌ بِتِهامةَ.واطَّرَدَ الأَمْرُ: تَبعَ بعضُه بعضاً، وجَرَى،وـ الأَمْرُ: اسْتَقامَ.
الطردية: فِي الْعلَّة الطردية إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
الْعلَّة الطردية: فَهِيَ الْوَصْف الَّذِي اعْتبر فِيهِ دوران الحكم مَعَه وجودا فَقَط عِنْد الْبَعْض ووجودا وعدما عِنْد الْبَعْض من غير نظر إِلَى ثُبُوت أَثَره فِي مَوضِع بِنَصّ أَو إِجْمَاع وَالتَّفْصِيل فِي كتبهمْ.
قِيَاس الطَّرْد: أَن يَجْعَل عكس الْمَقِيس عَلَيْهِ مقدم الشّرطِيَّة والمقيس تاليا للملازمة وَالْقِيَاس بَيَانا لَهَا مِمَّا يُقَال لَو كَانَ التَّذَكُّر يُولد لَكَانَ النظير يُولد بَيَانه أَن النّظر كالتذكر.
الطرد: لغة الإبعاد والإزعاج على سبيل الاستخفاف. ومطاردة الأقران: مدافعة بعضها بعضا. واطراد الشيء: متابعة بعضه بعضا. والطرد عرفا: ما يوجب الحكم لوجود العلة، وهو التلازم في الثبوت. وعبر عنه كثيرون بمقارنة الحكم للوصف من غير مناسبة. وقول بعض الفقهاء: طردت الخلاف في المسألة طردا: أجريته، مأخوذ من المطاردة وهو الإجراء للسابق. واطردت الأنهار: جرت، وعليه فقولهم: اطرد الحد معناه تتابعت أفراده وجرت مجرى واحدا كجري الأنهار.
الطَّرْد والعَكْس: عند الأصوليين الدَّوران كذا في كشاف المصطلحات. وفي "التوضيح": "الطردُ: هو كل ما صدق عليه الحدُّ صدق عليه المحدود، والعكسُ: هو كل ما صدق عليه المحدود صدق عليه الحد"، وقال السيد: "الطردُ: ما يوجب الحكم لوجود العلة وهو التلازمُ في الثبوت".
العِلَّة الطردية: هي الوصفُ الذي اعتبر فيه دوران الحكم معه وجوداً فقط عند البعض ووجوداً وعدماً عند البعض من غير نظر إلى ثبوت أثره في موضع بنص أو إجماع.
  • الطَّرْدُ
  • الطَّرْدُ
الطَّرْدُ والعَكْسُ: أَن يُؤْتى بكلامين يُقرر الأول بمنطوقه مَفْهُوم الثَّانِي، وَبِالْعَكْسِ.
  • الطَّرْدُ
  • الطَّرْدُ
الطَّرْدُ: وجود الحكم بِوُجُود الْعلَّة، وَقيل: أَن يثبت مَعَه الحكم فِيمَا عدا الْمُتَنَازع فِيهِ إِلْحَاقًا للفرد بالأعم الْأَغْلَب.النَّقْضُ: إبداء الْوَصْف بِدُونِ الحكم.
الطرديات
في: القصائد والأشعار.
لكشاجم، أبي الفتح: محمود بن الحسين الشاعر، الرملي، أحد فحول الشعراء، الكاتب، المنشى.
المتوفى: سنة 350، خمسين وثلاثمائة.
في اللغة: المصدر، وهو الإبعاد، والطرد- بالتحريك-:
الاسم، كما قال الفيومي، يقال: «فلان أطرده السلطان» :
إذا أمر بإخراجه عن بلده.
قال ابن منظور: «أطرده السلطان وطرده» : أخرجه عن بلده، وردت الرجل: إذا نحيته، وأطرد الرجل: جعله طريدا ونفاه، وأطرد الشيء: تبع بعضه بعضا وجرى.
وفي الاصطلاح: هو وجود الحكم لوجود العلّة وضده العكس: وهو انتفاء الحكم لانتفاء الوصف، والعلة بهذا ظهر أن الشبه منزلة بين المناسب والطرد، فإنه يشبه الطرد من حيث أنه غير مناسب بالذات ويشبه المناسب بالذات من حيث التفات الشارع إليه في الجملة فيوهم المناسبة.
الدوران: هو الطرد والعكس معا، أي: كلما وجد الوصف وجد الحكم، وكلما انتفى الوصف، انتفى الحكم. وهذا المسلك من مسالك العلّة في القياس نفاه الحنفية وبعض الشافعية على أنه حجة هنا على تفصيل وخلاف.
«إحكام الفصول ص 53، والحدود الأنيقة ص 83، والموسوعة الفقهية 25/ 335، 336، 28/ 340».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت