المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الطَّوِيل) ذُو الطول وَخلاف الْقصير أَو العريض وَيُقَال هُوَ طَوِيل الباع أَي جواد وطويل الْيَد (عِنْد المعاصرين) الخائن واللص أَو السَّرِيع الاعتداء بِالْيَدِ و (فِي الْعرُوض) أحد بحور الشّعْر وَهُوَ أَكْثَرهَا شيوعا ويؤسس الشّطْر مِنْهُ على النَّحْو التَّالِي فعولن ومفاعيلن فعولن مفاعيلن (ج) طوال وطيال (صَارَت الْوَاو يَاء بمناسبة الكسرة قبلهَا)
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
الطّويل:[في الانكليزية] Al -tawil (prosodic metre)[ في الفرنسية] Al -tawil (metre en prosodie)عند أهل العروض اسم بحر مختصّ بالعرب، وهو فعولن مفاعيلن أربع مرات، استعمل مقبوض العروض كذا في عنوان الشرف. ووجه تسميته بالطويل هو أنّ البيت الواحد منه يكون ثمانية وأربعين حرفا، ولا يوجد بحر آخر يصل إلى حد 48 حرفا.
ويقول بعضهم: إنّما قيل له البحر الطويل لأنّه لا يأتي مجزوءا ولا يكون أبدا أقلّ من ثمانية أركان. وذلك بخلاف البحور الأخرى.وقد سمّى بعضهم عكس البحر الطويل. البحر المقلوب يعني: مفاعيلن فعولن أربع مرات ومثال الطويل البيت الفارسي وترجمته:يا مهدئة القلب لو كنت تفين بالوعد بشكل ما لكنّا تسلّينا كذا في عروض سيفي.والتمثيل لذلك ببيت شعر فارسي لا ينفي اختصاص ذلك بالشعر العربي لأنّه قلما يستعمل هذا البحر في محاورات أهل فارس.وإنّ معاني الطويل قد ذكر بعضها في لفظة طول. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الطّوِيلَةُ:
ضد القصيرة: روضة معروفة بالصمّان، قال أبو منصور: وقد رأيتها وكان عرضها قدر ميل في طول ثلاثة أميال، وفيها مساك لماء السماء إذا امتلأ شربوا منه الشهر والشهرين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
ترف الفضيلة، في نتف اللحية الطويلة
لمحمد بن أحمد بن رضوان. المتوفى: سنة خمس وعشرين وسبعمائة. |
تكملة معجم المؤلفين
|
توفي في المهجر (¬2).
توفيق الطويل = محمد توفيق الطويل توفيق عيسى صرداوي (1353 - 1408 هـ) (1934 - 1988 م) صحفي، شاعر. ولد في قرية "صَرْدَة" القريبة من مدينة رام الله بفلسطين. عمل في سلك التدريس، وانخرط في حزب البعث العربي الاشتراكي في منتصف الخمسينات، وغادر الأردن إلى دمشق واستقرَّ فيها، ثم انتقل إلى بيروت وعمل في جريدة "السفير" اليومية، وتوفي وهو يعمل فيها. قومي الاتجاه، عاش ملتزماً بفكرته، وكان عضواً مؤسساً في "رابطة القلم الحر" بالأردن (¬3). من آثاره: - عملية بلومبات/ايلين دافينيورت، بول ادي، بيتر ¬__________ (¬2) معجم أعلام الدروز 1/ 418 - 419. (¬3) ديوان الشعر العربي 1/ 506. |
تكملة معجم المؤلفين
|
محمد توفيق الطويل
(1327 - 1411 هـ) (1909 - 1990 م) أستاذ، باحث فلسفي، لغوي. ولد في بولاق بالقاهرة، وتخرَّج من كلية الآداب بجامعة القاهرة سنة 1934 م. وعين رئيساً لقسم الدراسات الفلسفية والنفسية بالكلية نفسها، ثم عين وكيلاً للكلية، وبعد بلوغه سن التقاعد عين أستاذاً غير متفرِّغ بالكلية. وأعير إلى بعض الجامعات العربية، كالجامعة الليبية، وجامعة الكويت، وعمل أستاذاً زائراً بجامعات بغداد والبصرة وقطر. وقد اختير مقرراً للجنة الفلسفة بالمجلس الأعلى للثقافة، كما اختير عضواً بشعبة الثقافة بالمجالس القومية المتخصصة. وانتخب عضواً بمجمع اللغة العربية بالقاهرة سنة 1401 هـ. شارك في عدة مؤتمرات دولية، مثل مؤتمر التعليم الجامعي الذي نظمته جامعة الدول العربية في بنغازي بليبيا، ومؤتمر الفكر العربي |
سير أعلام النبلاء
|
ابن الأشقر، ابن أخت الطويل:
4898- ابْنُ الأَشْقَرِ 1: أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ عَبْدِ الوَاحِدِ، الدَّلاَّلُ البَغْدَادِيُّ ابْنُ الأَشْقَرِ. سَمِعَ: أَبَا الحُسَيْنِ بنَ المُهْتَدِي بِاللهِ، وَابْنَ هَزَارْمَرْدَ الصَّرِيْفِيْنِيَّ. وَعَنْهُ: السَّمْعَانِيُّ، وَأَبُو اليُمْنِ الكِنْدِيُّ، وَتُرْكُ بنُ مُحَمَّدٍ العَطَّارُ، وَأَحْمَدُ بنُ الأَصْفَرِ، وَعَبْدُ المَلِكِ بنُ أَبِي الفَتْحِ، وَعِدَّةٌ. صَالِحٌ خَيِّرٌ، صَحِيْحُ السَّمَاعِ. مَاتَ فِي صَفَرٍ، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. 4899- ابْنُ أُخْتِ الطَّوِيْلِ 2: الشَّيْخُ الصَّالِحُ المُعَمَّرُ، مُسْنِدُ هَمَذَانَ، أَبُو بَكْرٍ، هِبَةُ اللهِ بنُ الفَرَجِ، الهَمَذَانِيُّ ابْنُ أُخْتِ الطَّوِيْلِ. وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي القَاسِمِ يُوْسُفَ بنِ مُحَمَّدٍ الخطيب، وأبي الفضل القُوْمَسَانِيِّ الإِمَامِ، وَأَبِي الحَسَنِ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدٍ البجلي الجريري، وبكر ابن حَيْدٍ، وَسُفْيَانَ بنِ الحُسَيْنِ بنِ فَنْجَوَيه، وَعَبْدُوسِ بنِ عَبْدِ اللهِ، وَطَائِفَةٍ. رَوَى عَنْهُ: الحَافِظُ أَبُو العَلاَءِ العَطَّارُ، وَأَوْلاَدُهُ؛ أَحْمَدُ، وَعَبْدُ الغَنِيِّ وَوَاثِلَةُ، وَالمُؤَيَّدُ بنُ الإِخْوَةِ، وَالسَّمْعَانِيُّ، وَابْنُ عَسَاكِرَ، وَعِدَّةٌ. وَأَجَازَ -فِيْمَا قِيْلَ لِعَبْدِ الخَالِقِ النِّشْتَبْرِيّ. وَكَانَ مِنْ خيَارِ الشُّيُوْخِ. كَانَ الحَافِظُ أَبُو العَلاَءِ يَقُوْلُ: هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ شَيْخٍ بِهَمَذَانَ. وَأَثْنَى عَلَيْهِ السَّمْعَانِيُّ فِي "تَحْبيرِهِ"، وَذَكَرَ مَوْلِدَهُ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ، وَقَالَ لأَبِي العَلاَءِ: إِنَّهُ وُلِدَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَخَمْسِيْنَ. فَمِنْ مَسْمُوْعَاتِهِ "السُّنَن" مِنَ البَجَلِيِّ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ بنُ لاَلَ، عَنِ ابْنِ دَاسَةَ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ. وَحَدَّثَ بِهِ، فَسَمِعَهُ مِنْهُ أَحْمَدُ وَعَاتِكَةُ وَلدَا الحَافِظِ أَبِي العَلاَءِ. وَمِنْ سَمَاعَاتِهِ "مَكَارِم الأَخلاَقِ" لابْنِ لاَلَ، سَمِعَهُ مِنَ البَجَلِيِّ عَنْهُ. تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، عَنْ تِسْعِيْنَ سنة. __________ 1 ترجمته في المنتظم "10/ ترجمة 186"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 131". 2 ترجمته في التحبير للسمعاني "2/ 362-364". |
|
المفسر حسن بن أحمد بن عليّ، أبو محمّد الطويل.
ولد: سنة (1250 هـ)، وقيل (1256 هـ) خمسين، وقيل: ست وخمسين ومائتين وألف. من مشايخه: حسن العدوي الحمزاوي، والبرهان السقا، والشيخ محمّد الأشموني وغيرهم. من تلامذته: أحمد تيمور، والشيخ أحمد أبو خطوة وغيرهما. كلام العلماء فيه: * معجم المفسرين: "مفسر، محدث، أصولي من فقهاء المالكية ... درّس الحديث والتفسير والأصول بمدرسة دار العلوم، وكان شديد الإنكار على المبتدعة" أ. هـ. * شجرة النور: "العالم المتفنن في العلوم كان صالحًا تقيًا ورعًا زاهدًا متبعًا أوامر الشرع متجنبًا نواهيه عالمًا بموارد السنة متين الدين ... وتمهر في العلوم العقلية وصار في ذلك إمامًا وتحصن بحصن الشريعة الإسلامية في جميع تعاليمه وكان إليه المرجع في حل المشكلات تخرج عليه أغلب علماء الأزهر ... وأخذ الطريقة الخلوتية وكان على قدم متين فيها" أ. هـ. * الأعلام الشرقية: "كان آخذًا بمذهب الإمام ابن تيمية في مسألة الاستغاثة بالقبور والاستشفاء بالموتى، منكرًا على المبتدعة أشد الإنكار" أ. هـ. وفاته: سنة (1317 هـ) سبع عشرة وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: "عنوان البيان في تفسير القرآن". |
|
المفسر المقرئ: مُحسن بن حسين الطويل.
من مشايخه: علي بن إسماعيل بن يحيى بن محسن بن حسين بن محمد بن أحمد بن الحسن ابن الإِمام القاسم وغيره. من تلامذته: القاضي عبد الرحمن بن محمّد بن علي العمراني وغيره. كلام العلماء فيه: • نيل الوطر: "الفقيه العلامة التقي المقرئ ... وكان عالمًا عاملًا ورعًا تقيًا متواضعًا فاضلًا شهد له شيخه المذكور بالتحقيق والمعرفة .. وكان مرجعًا في القراءات السبع .. " أ. هـ. • الأعلام: "قارئ من أهل صنعاء، كان مرجعًا في القراءات السبع .. " أ. هـ. وفاته: سنة (1255 هـ) خمس وخمسين ومائتين وألف. من مصنفاته: "بلوغ الأماني في مستودعات السبع المثاني" في تفسير سورة الفاتحة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
القتال بين العثمانيين وبين الأمير حسن الطويل التتاري.
874 - 1469 م استطاع الأمير حسن الطويل الذي تزعم قبيلتي الخراف البيض والخراف السود بعد توحدهما، استطاع أن ينتزع خراسان من الأمير أبي سعيد بن محمد بن ميرانشاه بن تيمورلنك بعد معركة انتهت بقتل أبي سعيد المذكور، ثم أبرم الأمير حسن هذا معاهدة مع دولة البنادقة ضد الدولة العثمانية فأصبح قادرا على تهديد الدولة العثمانية من ناحية المشرق، فهاجم الدولة العثمانية واحتل مدينة توقات، فأرسل إليه السلطان جيشا في هذا العام فهزمه ثم سار السلطان العثماني محمد الفاتح بنفسه وقاتله حتى قضى على من بقي من جيوشه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
32 - م ق: بُكَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، [الطويل أو هُوَ بُكَيْرُ بْن الأَشَجِّ] [الوفاة: 121 - 130 ه]
الَّذِي رَوَى عَنْهُ: سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، وَشُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ بَاتَ عِنْدَ خَالَتِهِ مَيْمُونَةَ. . . الْحَدِيثَ، فَقَالَ الْبُخَارِيُّ وَحْدَهُ: هَذَا رَجُلٌ يقال له الطويل، يعد من الكوفيين. ، وأما أحمد بن عمرو البزار الْحَافِظُ، فَقَالَ: بَلْ هُوَ بُكَيْرُ بْن الأَشَجِّ. -[380]- وَيُقَوِّي هَذَا أَنَّ مُسْلِمًا رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ بِسَنَدِهِ عَنْ عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الأَشَجِّ قَالَ: حَدَثَّنِي كُرَيْبٌ فَذَكَرَهُ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
180 - د ن: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ الطَّوِيلُ، أَبُو حَمْزَةَ الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَحَدُ الأَوْلِيَاءِ الأَبْدَالِ. عَنْ نَافِعٍ، وَكَعْبِ بْنِ عَلْقَمَةَ. وَعَنْهُ: اللَّيْثُ، وَضَمَّامُ بْنُ إِسْمَاعِيلُ، وَمُفَضَّلُ بْنُ فُضَالَةَ، وَآخَرُونَ. تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
360 - د: يَحْيَى بْنُ رَاشِدٍ اللَّيْثِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الطَّوِيلُ، أَبُو هِشَامٍ [الوفاة: 121 - 130 ه]
-[556]- عَنْ: ابْنِ عُمَرَ، وَابْنِ الزُّبَيْرِ، وَمَكْحُولٍ. وَعَنْهُ: عُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمَلَةَ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، وَغَيْرُهُمْ. وَثَّقَهُ أَبُو زُرْعَةَ، وَعَاشَ تِسْعِينَ سَنَةً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
137 - د ن: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ الْطَّوِيلُ، أَبُو حَمْزَةَ الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّهُ مِنَ الأَبْدَالِ. رَوَى عَنْ: نَافِعٍ، وَكَعْبِ بْنِ عَلْقَمَةَ. وَعَنْهُ: اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَضَمَّامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَمُفَضَّلُ بْنُ فُضَالَةَ. وَهُوَ صَدوُقٌ مُقِلٌّ، مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ، رَحِمَهُ الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
104 - ع: حُمَيْدُ بْنُ تِيرَوَيْهِ الطَّوِيلِ، أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
سَمِعَ: أَنَسًا، وَالْحَسَنَ، وَبَكْرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، وَابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَمَالِكٌ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَالْحَمَّادَانِ، وَابْنُ عُلَيَّةَ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَالأَنْصَارِيُّ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ. وَكَانَ أَحَدُ الثِّقَاتِ؛ وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَالْعِجْلِيُّ وَأَبُو حَاتِمٍ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: هُوَ وَقَتَادَةُ أَكْبَرُ أَصْحَابِ الْحَسَنِ. وَقَالَ ابْنُ خِرَاشٍ: فِي حَدِيثِهِ شَيْءٌ، وَهُوَ ثِقَةٌ. -[850]- وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ: أَخَذَ حُمَيْدٌ كُتُبَ الْحَسَنِ فَنَسَخَهَا، ثُمَّ رَدَّهَا عَلَيْهِ. وَرَوَى الأَصْمَعِيُّ قَالَ: رَأَيْتُ حُمَيْدًا وَكَانَ طَوِيلَ الْيَدَيْنِ. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَدَّادُ، عَنْ شُعْبَةَ: لَمْ يَسْمَعْ حُمَيْدٌ مِنْ أَنَسٍ إِلا أَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ حَدِيثًا، وَالْبَاقِي سَمِعَهَا مِنْ ثَابِتٍ أَوْ ثَبَّتَهُ فِيهَا ثَابِتٌ. قَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ: سَمِعَ شُعْبَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ حَبِيبَ بْنَ الشَّهِيدِ يقول لحميد وهو يحدثني: انظر ما يُحَدِّثُ بِهِ شُعْبَةُ فَإِنَّهُ يَرْوِيهِ عَنْكَ، ثُمَّ يقول هو: إِنَّ حُمَيْدًا رَجُلٌ نَسِيٌّ، فَانْظُرْ مَا يُحَدِّثُكَ بِهِ. وَرَوَى عَفَّانُ عَنْ حَمَّادٍ قَالَ: جَاءَ شُعْبَةُ إِلَى حُمَيْدٍ فَحَدَّثَهُ فَقَالَ: أَسَمِعْتَ هَذَا مِنْ أَنَسٍ؟ قَالَ: احْسِبْ، فَقَالَ شُعْبَةُ بِيَدِهِ هَكَذَا، فَلَمَّا ذَهَبَ قَالَ حُمَيْدٌ: سَمِعْتُهُ مِنْ أَنَسٍ كَذَا كَذَا مَرَّةٍ، وَلَكِنِّي لَمَّا شَدَّدَ عَلَيَّ أَحْبَبْتُ أَنْ أُشَدِّدَ عَلَيْهِ. وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ: كَانَ حُمَيْدٌ إِذَا ذَهَبْتُ تَقْفُهُ عَلَى بَعْضِ حَدِيثِهِ عَنْ أَنَسٍ يُشَكُّ فِيهِ. وَقَالَ الْحُمَيْدِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: كَانَ عِنْدَنَا شَابٌّ بَصْرِيٌّ يُقَالُ لَهُ: دَرَسْتُ، فَقَالَ لِي: إِنَّ حُمَيْدًا قَدِ اخْتَلَطَ عَلَيْهِ مَا سَمِعَ مِنْ أَنَسٍ وَمِنْ ثَابِتٍ، وَمِنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ، إِلا شَيْئًا يَسِيرًا. فَكُنْتُ أَقُولُ لَهُ: أَخْبِرْنِي بِمَا شِئْتَ عَنْ غير أنس، فأسأل حميداً عنها يقول: سَمِعْتُ أَنَسًا. وَقَالَ يَحْيَى بْنُ يَعْلَى الْمُحَارِبِيُّ: طَرَحَ زَائِدَةُ حَدِيثَ حُمَيْدٍ الطَّوِيلَ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: أَكْبَرُ مَا يُقَالُ فِيهِ: إِنَّ مَا لَمْ يَسْمَعْهُ مِنْ أَنَسٍ كَانَ يُدَلِّسُهُ عَنْهُ، وَقَدْ سَمِعَهُ مِنْ ثَابِتٍ. وَقِيلَ: كَانَ حُمَيْدٌ مُصْلِحَ أَهْلِ الْبَصْرَةِ إِذَا تَنَازَعَ الرَّجُلانِ فِي مَالٍ. وَقَالَ إِيَاسُ بْنُ مُعَاوِيَةَ لِرَجُلٍ: إِذَا أَرَدْتَ الصُّلْحَ فَعَلَيْكَ بِحُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، وَتَدْرِي مَا يَقُولُ لَكَ؟ خُذِ الْبَعْضَ وَدَعِ الْبَعْضَ. قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ حُمَيْدٍ: مَاتَ أَبِي سَنَةَ ثَلاثٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ عَنْ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ سَنَةً. -[851]- قَالَ الأَصْمَعِيُّ: رَأَيْتُهُ وَلَمْ يَكُنْ بِطَوِيلٍ، وَلَكِنْ كَانَ طَوِيلَ الْيَدَيْنِ. وَقِيلَ: بَلْ كَانَ فِي جِيرَانِهِ رَجُلٌ قَصِيرٌ سَمِيُّهُ، فَقَالَ الْجِيرَانُ: حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ؛ تَمْيِيزًا لَهُ مِنْ سَمِيِّهِ. قَالَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ: لَمْ يَدَعْ حُمَيْدٌ لِثَابِتٍ عِلْمًا إلا وعاه عنه وسمعه منه. وقيل: عامة ما يرويه حميد عَنْ أَنَسٍ سَمِعَهُ مِنْ ثَابِتٍ. قُلْتُ: لَهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ جُمْلَةُ أَحَادِيثَ عَنْ أَنَسٍ، وَبَلَغَنَا أَنَّهُ كَانَ قَائِمًا يُصَلِّي فَسَقَطَ مَيِّتًا، وَذَلِكَ فِي آخِرِ سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ. وَلَمْ يَرْوِ عَنْهُ زَائِدَةُ لِكَوْنِهِ لَبِسَ سَوَادَ الْعَبَّاسِيِّينَ، وَهَذَا غُلُوٌّ، حُمَيْدٌ عَدْلٌ صَدُوقٌ. وَكَذَا رُوِيَ عَنْ مَكِّيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: مَرَرْتُ بِحُمَيْدٍ وعليه ثياب سود، وقال لي أخي: أما تَسْمَعُ مِنْهُ؟ فَقُلْتُ: اسْمَعْ مِنْ شُرَطِيٍّ! وَقَالَ عفان: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ دِينَارٍ قَالَ: ذَكَرَ رَجُلٌ حُمَيْدًا فَعَابَهُ، فَقَالَ: يَأْتِي سُلَيْمَانَ بْنَ عَلِيٍّ الأَمِيرَ وَيَفْعَلُ وَيَفْعَلُ، فَقَالَ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ: كَثَّرَ اللَّهُ فِينَا مِثْلَ حُمَيْدٍ. وَقَالَ مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ: كَانَ حُمَيْدٌ يُصَلِّي قَائِمًا فَمَاتَ، فَذَكَرُوهُ لابْنِ عَوْنٍ، وَجَعَلُوا يَذْكُرُونَ مِنْ فَضْلِهِ فَقَالَ: احْتَاجَ حُمَيْدٌ إِلَى مَا قَدَّمَ. وَقَالَ الْقَاسِمُ بْنُ مَالِكٍ الْمُزَنِيُّ، عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ قَالَ: ذَهَبْتُ بِحُمَيْدٍ وَأَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ إِلَى أَنَسٍ، فَلَزَمَاهُ وَتَرَكْتُهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
396 - خت د ت: مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الْكُوفِيُّ الطَّوِيلُ [الوفاة: 141 - 150 ه]
لَهُ عَنْ أَبِيهِ، وَعِكْرِمَةَ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ. وَعَنْهُ: عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، وأبو أسامة. وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ، وَغَيْرُهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
296 - ت ق: عِمْرَانُ بْنُ زَيْدٍ التَّغْلِبِيُّ الْبَصْرِيُّ، الْمُلائِيُّ، الطَّوِيلُ [أَبُو يَحْيَى] [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، وَزَيْدٍ الْعَمِّيِّ، وَأَبِي حَازِمٍ الأَعْرَجِ. وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَأَسَدُ بْنُ مُوسَى، وَأَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ الْعَيْشِيُّ. كَنَّاهُ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ النُّعْمَانِ: أَبَا يَحْيَى. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لا يُحْتَجُّ بِهِ. وَقَالَ غَيْرُهُ: صَالِحُ الْحَدِيثِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
111 - ق: سَلامُ بْنُ سَلْمٍ أَبُو سُلَيْمَانَ التَّمِيمِيُّ السَّعْدِيُّ الْمَدَائِنِيُّ الطَّوِيلُ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
خُرَاسَانِيُّ الأَصْلِ. رَوَى عَنْ: مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ، وَزَيْدٍ الْعَمِّيِّ، وحميد الطويل، وثور بن يزيد، وَعَنْهُ: أسد بن موسى، وخلف بن هشام، وعلي بن الجعد، ومحمد بن عبد الواهب الحارثي، وجماعة كبار. قال يحيى بن معين: ليس بشيء. وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث. -[629]- وقال أبو حاتم، وغيره: تركوه. قال العقيلي: سلام بن سلم المدائني الطويل: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ، وَسُئِلَ عَنْهُ فَقَالَ: ضَعِيفٌ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: سَلامُ بْنُ سلم السعدي الطويل، عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ، تَرَكُوهُ. وَقَالَ الأَعْيَنُ: سَمِعْتُ أَبَا نُعَيْمٍ ضَعَّفَ سَلامَ بْنَ سَلْمٍ. وَقَالَ أحمد بن يونس: حدثنا سلام، قال: حدثنا زَيْدٌ الْعَمِّيُّ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " أَرْحَمُ هَذِهِ الأُمَّةِ بِهَا أَبُو بَكْرٍ، وَأَقْوَاهُمْ فِي دِينِ اللَّهِ عُمَرُ، وَأَفْرَضُهُمْ زَيْدٌ، وَأَقْضَاهُمْ عَلِيٌّ، وَأَصْدَقُهُمْ حَسَّانٌ، وَأَمِينُ هَذِهِ الأُمَّةَ أَبُو عُبَيْدَةَ، وَأَقْرَؤُهُمْ أُبَيُّ، وَأَبُو هُرَيْرَةَ وِعَاءٌ مِنَ الْعِلْمِ، وَسَلْمَانُ عِلْمٌ لا يُدْرَكُ، وَمُعَاذٌ أَعْلَمُهُمْ بِالْحَلالِ وَالْحَرَامِ، وَمَا أَضَلَّتِ الْخَضْرَاءُ أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ ". أَمَّا سَلامُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمَدَائِنِيُّ الصَّغِيرُ، فَآخَرُ سَيَأْتِي قَبْلَ الْعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ. وَأَمَّا صَاحِبُ التَّرْجَمَةِ سَلامُ بْنُ سَلْمٍ، فَقِيلَ فِي أَبِيهِ: سُلَيْمَانُ، وَقِيلَ: سَالِمٌ، وَهُوَ وَهْمٌ، وَيُعْرَفُ بِالطَّوِيلِ. قِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سبع وسبعين وَمِائَةٍ ظَنًّا لا يَقِينًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
56 - بَكْر بْن يزيد الحمصيُّ الطَّويل. [الوفاة: 191 - 200 ه]
سكن بغداد، وَحَدَّثَ عَنْ: عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، وأبي بكر بن أبي مريم، وَعَنْهُ: علي ابن المَدِينيّ، وأحمد بْن حنبل، وأبو سَعِيد الأشج. صالح الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
163 - عَبْد الله بْن كثير الدِّمشقيُّ الطَّويل المقرئ، [الوفاة: 191 - 200 ه]
إمام جامع دمشق المحروسة. رَوَى عَنْ: الأوزاعيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن يزيد بْن جَابِر، وشَيبان النَّحْويّ، وغيرهم. وَعَنْهُ: هشام بن عمار، وسليمان بن عبد الرحمن، ومحمود بن خالد، والعباس بن الوليد الخلال. -[1141]- قال محمد بن الفيض: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: صلّي بنا عَبْد الله بْن كثير القارئ فقرأ (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ) فقَالَ: إبراهام، فبعث إِليْهِ والى دمشق نصر بْن حمزة فخفقه بالدَّرَّة وعزله عَنِ الصَّلاة. قَالَ أبو زُرْعة الدّمشقيّ: كَانَ لا بأس بِهِ. وقال أبو حفص بْن شاهين: تُوُفّي سنة ستٌّ وتسعين ومائة؛ يعني بدمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
282 - ن ق: محمد بْن طلحة بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن طلحة التَّيْميّ الْقُرَشِيّ المدنيُّ أبو عَبْد الله، ويقال لَهُ ابن الطَّوِيلِ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
يَرْوِي عَنْ: عَبْد الرَّحْمَن بْن ساعدة، وأبي سهيل نافع بْن مالك، وعبد الله بْن مُسْلِم بن جندب، وَعَنْهُ: الحميدي، وعلي ابن المَدِينيّ، ودُحَيْم، وأحمد بْن صالح الْمَصْرِيّ. قَالَ أبو حاتم: محله الصدق ولا يُحْتَجّ بِهِ. وذكره ابن حِبّان في "الثَّقات "، ولكنه غلط في تاريخ موته حيث قَالَ: تُوُفّي سنة ثمانين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
377 - موسى بْن عَبْد اللَّه الطّويل، أبو عَبْد اللَّه. [الوفاة: 201 - 210 ه]
فارسيّ نزل واسط وزعم أَنَّهُ سمع من أنس بْن مالك، فحدّث عَنْهُ بعجائب. روى عَنْهُ: إسحاق بن شاهين، ومحمد بن مسلمة الواسطيّ. وقع لنا حديثه عاليًا، ولكنه لَيْسَ بشيء. فمن حديثه: حدثنا مولاي أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ أَفْطَرَ عَلَى تَمْرٍ زِيدَ فِي صلاته أربعمائة صلاة ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
407 - يحيى بْن حُمَيْد الطَّوِيلُ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عاش دهرًا، وَرَوَى عَنْ: أَبِيهِ. وَعَنْهُ: أبو علقمة عَبْد اللَّه بْن عيسى الفَرَوِيّ، وسعد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الحَكَم. قَالَ ابن عدي: أحاديثه غير مستقيمة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
20 - إبراهيم بن حُميد بن تَيْرَوَيْه الطّويل البَصْريُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
لم يُدْرك الأخذَ عن والده. وَحَدَّثَ عَنْ: شعبة، ومبارك بن فَضَالَةَ، والحَكَم بن عطّية، وحمّاد بن سَلَمَةَ، وصالح بن أبي الأخضر. رَوَى عَنْهُ: أبو مسلم الكَجّيّ، وهشام بن علي السِّيرافيّ، وعبد الله بن محمد بن النُّعمان، ومحمد بن سليمان الباغَنديّ، ومحمد بن سليمان المِصِّيصيّ وأحمد بن داود المكّيّ شيخا الطّبرانيّ. وهو صدوق. تُوُفّي في ذي الحجّة سنة تسع عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
3 - أحمد بن حاتم بن يزيد الطّويل. [الوفاة: 221 - 230 ه]
سَمِعَ: مالكًا ومسلم بن خالد الزّنْجيّ، وعِدّة. وَعَنْهُ: ابن أبي الدُّنيا، وعبد الله بن أحمد، وأبو يَعْلَى المَوْصِليّ. وثّقه الدَّارَقُطْنيّ. وتُوُفّي سنة سبعٍ وعشرين ببغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
28 - أحمد بن يحيى بن حُمَيْد بن تَيْرَوَيْه الطّويل. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: حمّاد بن سَلَمَةَ، وغيره. وَعَنْهُ: أبو خليفة الْجُمَحيّ، وأحمد بن داود المكّيّ. -[515]- وثقه ابن حبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
166 - سعيد بن يحيى الأصبهانيّ، سَعْدَوَيْه الطّويل. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: مسلم بن خالد الزّنْجيّ، وإسماعيل بن جعفر، وأبي بكر بن عيّاش، وَسَلَمَةَ بن صالح. وَعَنْهُ: إسماعيل سَمُّوَيْه، وعبد الله بن محمد بن زَكَريّا، وأحمد بن مساور، ومحمد بن خَلَف التَّيْميّ، وغيرهم من الأصبهانيّين. قال أبو نُعَيْم الحافظ: صَدُوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
165 - الْحُسَيْن بْن مَنْصُور، أبو عَبْد الرَّحْمَن الواسطيّ التَّمَّار الطَّويل. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: الهيثم بْن عديّ، ويزيد بْن هارون، وعبد الرّحيم بْن هارون العسكريّ. وَعَنْهُ: جَعْفَر بْن أَحْمَد بْن سِنَان القطّان، وعليّ بْن عَبْد الله بْن مبشّر. وثّقه ابنُ حِبّان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
192 - عبد الله بن غانم، أبو محمد الطويل النَّيْسَابُوري الصَّيْدلاني. [المتوفى: 366 هـ]
سَمِعَ: أبا عبد الله البُوشَنْجي، وأبا بكر الجارُودي. -[256]- قال الحاكم: عاش مائة وخمس سنين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
265 - حمد بن محمد بن أبي الفَْتْح بن منصور، أبو القاسم الأصبهانيُّ الصُّوفيُّ القصَّاب الطَّويل. [المتوفى: 517 هـ]
روى عن أبي طاهر أحمد بن محمود. وعنه أبو موسى المديني، وغيره. وتوفي في رجب. سمع أيضاً من سعيد العيَّار، وعليّ بن عليَّك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
122 - هبة اللَّه بْن الفَرَج، أبو بَكْر الهَمَذَانيّ، المعروف بابن أخت الطّويل. [المتوفى: 542 هـ]
شيخ صالح خيّر، مُكثر، مشهور، سَمِعَ من: عليّ بْن محمد بْن عبد الحميد الجريريّ، ويوسف بْن محمد القُومسانيّ، وعَبْدُوس بْن عبد الله، وبكر بْن حِيْد، وسُفْيان بْن الحسين بْن فنْجُوَيْه، وروى " سُنن أَبِي داود " بعُلُوّ. وعُمّر تسعين سنة. كان الحافظ أبو العلاء يَقُولُ: هُوَ أحبّ إليَّ من كلّ شيخٍ بهَمَذَان. وذكره السّمعانيّ في " التّحبير " وأثنى عَلَيْهِ، وقال: قَالَ لي: ولدتُ سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة، وقال لأبي العلاء: ولدتُ سنة ثلاثٍ، ومن مسموعاته كتاب " مكارم الأخلاق " لابن لال، سمعه من أَبِي الفَرَج الجريريّ، بسماعه منه. -[818]- قلت: روى عَنْهُ: أبو سعد السّمعانيّ، والحافظ أبو العلاء الهَمَذَانيّ، وأولاده أحمد وعبد الغنيّ وواثلة، والمؤيَّد ابن الإخوة، وأبو القاسم ابن عساكر، وجماعة، وتُوُفّي في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
301 - سنقر الطويل النّاصريّ. فَلَك الدّين. [المتوفى: 596 هـ]
كان ذا قُرب من الْإِمَام النّاصر. ألْحقه بالزّعماء وجعله من كبار الأمراء، وأقطعه تكريت ودقوقا. -[1072]- توفي في ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
371 - عَبْد اللَّه بْن أَبِي بَكْر الْمُبَارَك بن هبة اللَّه، أبو مُحَمَّد ابن الطّويلة الدَّارَقَزّيّ. [المتوفى: 597 هـ]
سمع ابن الحصين، وأبا القاسم ابن الطّبر، وأبا المواهب بْن ملوك، والقاضي أَبَا بَكْر، وجماعة. والطّويلة لَقَبٌ لجده هبة اللَّه بن محمد. روى عنه ابن الدُّبيثيّ، وابن خليل، والضّياء، واليّلْدانيّ، وابن -[1100]- عَبْد الدّائم، والنّجيب عَبْد اللّطيف، وغيرهم، وآخر من روى عنه بالإجازة الفخر ابن البخاريّ. تُوُفّي فِي تاسع رمضان، ويُعرف بابن الأخرس أيضًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
528 - البدر المَرَاغي الخلافي، المعروف بالطويل. [المتوفى: 660 هـ]
قَالَ أبو شامة: كَانَ قليل الدين، تاركًا للصلاة، تُوُفّي في جمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
61 - أَبُو طَالِب بْن إِسْمَاعِيل بْن أَبِي طَالِب بن بدر، الدمشقي، العطار، سعد الدين ابن بدر الطويل. [المتوفى: 681 هـ]
روى عن ابن اللّتّي، ومات فِي صفر، وقد رَأَيْته ولم يكن أحد فِي البلد أطول منه، وكان لا يجد مَدَاسًا إلّا أن يستعمله عَلَى قالب أُعِدّ لَهُ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ترف الفضيلة، في نتف اللحية الطويلة
لمحمد بن أحمد بن رضوان. المتوفى: سنة خمس وعشرين وسبعمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال ابن عدي: كل أحاديثه مناكير.
وقال ابن حبان: يروي الموضوعات. لا تجوز الرواية عنه. حدثنا ابن قتيبة، حدثنا وارث بن الفضل () عنه، فذكر حديثين موضوعين: أحدهما عن حميد، عن أنس - مرفوعاً: من زوج كريمته من فاسق فقد قطع رحمهما. وله - عن حميد، عن أنس - مرفوعاً: رد جواب الكتاب حق كرد السلام. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ثقة جليل.
يدلس. سمع أنسا. وعنه شعبة، ومالك، ويحيى بن سعيد، وخلق كثير. قال حماد بن سلمة: لم يدع حميد لثابت علما إلا وعاه. وقال أبو حاتم: أكبر أصحاب الحسن حميد، وقتادة. وقيل: إن حميدا أخذ كتب الحسن فنسخها. وقال مؤمل بن إسماعيل: عامة ما يروي حميد عن أنس سمعه من ثابت. ( [وقال شعبة: لم يسمع حميد من أنس إلا أربعة أو ثلاثة أحاديث () والباقى سمعه من ثابت] ) أو ثبته فيها ثابت. وقال يحيى القطان: كان حميد إذا ذهبت توقفه على بعض حديث أنس يشك فيه، كنت أسأله عن الشئ من فتيا الحسن فيقول: نسيته. وقال أحمد بن حنبل: حبيب بن الشهيد أثبت من حميد. وقال يحيى بن يعلى المحاربي: طرح زائدة حديث حميد الطويل. قلت: إنما طرحه للبسه سواد الخلفاء وزى أعوتهم. فعن مكي بن إبراهيم، قال: مررت بحيمد وعليه ثياب سود، فقال لي أخي: ألا تسمع منه! فقلت: أأسمع من الشرطي. قلت: مات سنة اثنتين وأربعين ومائة. وأجمعوا على الاحتجاج بحميد إذا قال: سمعت. وقد أورده العقيلي وابن عدي في الضعفاء. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عن عبد الله ابن شقيق، عن عائشة: صلى النبي ﷺ متربعا.
وعنه حفص بن غياث، وحماد بن زيد. وثقه ابن معين، وما علمت أحدا ضعفه مع غرابة الخبر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عنه محمد بن زريق الموصلي.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن كلاب ابن تليد () .
ما روى عنه سوى الوليد بن كثير في الصبر على لاواء المدينة. وكان أيضا خازن المصاحف. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أنس.
لا يدري من هو. وقال الأزدي: منكر الحديث. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال الأزدي: مجهول.
وقال العقيلي: حديثه غير محفوظ، رواه عبيد بن واقد، عن عثمان، عن حميد، عن أنس - مرفوعاً: خير تمركم البرنى، يذهب الداء ولا داء فيه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال الدارقطني: متروك الحديث.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال ابن حبان: روى عن أنس أشياء موضوعة.
وقال ابن عدي: روى عن أنس مناكير، وهو مجهول. [قال ابن حبان] () : روى إسحاق بن شاهين، حدثنا موسى الطويل، حدثنا أنس - مرفوعاً: طوبى لمن رأني، ومن رأى من رأني، ومن رأى من رأى من رأني. ورواه دينار، عن أنس. ورواه أبو هدبة، عن أنس، فكل () طبل وكل طير غريب يزعم أنه رواه عن أنس. ابن عدي: حدثنا عمر بن محمد السذابى () ، حدثنا محمد بن مسلمة، حدثنا موسى الطويل، حدثنا مولاي أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: من أفطر على تمر زيد في صلاته أربعمائة صلاة. أخبرنا إسماعيل بن الفراء، وأحمد بن العماد، قالا: أخبرنا محمد بن أبي لقمة، أخبرنا أبو المعالي محمد بن يحيى القاضي، أخبرنا على بن محمد المصيصى، أخبرنا طلحة ابن علي، حدثنا أبو الطيب أحمد بن ثابت، حدثنا محمد بن مسلمة، حدثنا موسى الطويل - تفرد به حسان، قال: رأيت عائشة رضي الله عنها بالبصرة على جمل أورق في هودج أخضر. قلت: انظر إلى هذا الحيوان المتهم () ، كيف يقول في حدود سنة مائتين إنه رأى عائشة! فمن الذي يصدقه! وبه: إلى موسى الطويل، حدثنا أنس، قال: رأيت رسول الله ﷺ يمسح على الجوربين عليهما النعلان. وبه - مرفوعاً: طوبى لمن رأني، ومن رأى من رأني، ومن رأى من رأى من رأني. وبه: قال: رقى رسول الله ﷺ المنبر، فقال: آمين. ثم رقى فقال: آمين ... الحديث. وقد كنت أظن أن هذا الطويل مات بعد المائتين بيسير، حتى رأيت له ترجمة في تار يخ ابن النجار، فقال: هو مولى أنس بن مالك، فارسي، أقدمه الرشيد، فحدث ببغداد. روى عنه يونس بن شبيب، ومحمد بن مسلمة. وقال محمد بن أحمد المفيد: حدثنا سعيد بن خولان التميمي: حدثنا محمد بن مسلمة ابن الوليد، قال: رأيت موسى الطويل مولى أنس بواسط سنة إحدى وتسعين ومائة، فسألناه، فذكر لنا أنه ابن مائة وأربعين سنة. قلت: المفيد ليس بثقة، ويروي عن محمد بن إسحاق بن ناق الخوارزمي، حدثنا موسى الطويل الفارسى، وأتى عليه مائة ونيف وثمانون سنة، سمعت منه في سنة [ثمان و] () أربعين ومائتين، حدثنا أنس ... فذكر حدثنا. قلت: والخوارزمي لا يدري من هو، والإسناد [إليه] () ظلمات. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
والده روى عن أبيه.
قال ابن عدي: أحاديثه غير مستقيمة. حدثنا محمد بن محمد بن الأشعث بمصر، حدثنا أبو علقمة عبد الله بن عيسى الفروى، حدثني يحيى بن حميد الطويل، عن أبيه، عن أنس - أن النبي ﷺ كان يكرع في حياض زمزم. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
إجارة الموصوف لأكثر من سنة إذا كان دارا أو حانوتا، أو لأكثر من ثلاث سنوات إذا كان أرضا سواء أكان ذلك بعقد واحد للمدة كلها أو بعقود مترادفة كل عقد سنة بقدر معلوم، وهذا من مصطلحات الحنفية.
«معجم المصطلحات الاقتصادية ص 31 عن رد المختار 3/ 397، والفتاوى 3/ 333 م 687 من مرشد الحيران». |