نتائج البحث عن (الغسل) 21 نتيجة

(الْغسْل) تَمام غسل الْجَسَد كُله والغسول (ج) أغسال

(الْغسْل) الغسول
(الغسلة) الْغسْل وَمَا تَجْعَلهُ الْمَرْأَة فِي شعرهَا عِنْد الامتشاط من طيب وَنَحْوه
(الغسلين) مَا يخرج من الثَّوْب وَنَحْوهبِالْغسْلِ وَمَا يسيل من جُلُود أهل النَّار كالقيح وَغَيره وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَلَا طَعَام إِلَّا من غسلين}}
الغَسَلَّجُ من الطِّعام والشَّراب ما لا تَجِدُ له طَعْماً. والغَسَلَّجُ الأمْرُ بين الأمْرَيْن.
الغسل:[في الانكليزية] Washing ،ablutions [ في الفرنسية] Lavage ،ablutions بالضم وسكون السين لغة سيلان الماء مطلقا ثم نقل شرعا لسيلان الماء على جميع البدن كذا في شرح المنهاج.
الغَسْلَبَةُ: انْتِزاعُكَ الشَّيءَ مِنْ آخَرَ، كالمُغْتَصِبِ له.
الغَسْلَجُ: البَنْجُ الأَسْوَدُ، والأَمْرُ بين أمْرَيْنِ، وما لا تَجِدُ له طَعْماً من الطعامِ والشَّرابِ،كالغَسَلَّجِ، كعَمَلَّسٍ.
الغسل: لغة: إفاضة الماء على الشيء. وشرعا: تعميم البدن بالماء بنية معتبرة.
الغُسل: بالضم اسم من الاغتسال هو غَسلُ تمام الجسد، وبالفتح: مصدر وهو إسالة الماء مع التقاطر قال في "المُغرب": غَسلُ الشيء إزالةُ الوسخ ونحوه بإجراء الماء عليه أي بالدلك، والتغسيلُ يومَ الجمعة هو حمل امرأته على الغسل: بأن وطئها حتى أجنبت ثم اغتسلت، والغِسل بالكسر ما يغسل به الرأس من خِطْمي ونحوه.

الْغسْل والابتلال

المخصص

ابْن السّكيت غَسَلْتُ الشيءَ أَغْسِلُه غَسْلاً والغُسْلُ الماءُ والغِسْلُ مَا غُسِلَ بِهِ الرأسُ من خِطْمِيٍّ أَو غَيره أَبُو عبيد الغُسَالَة مَا غَسَلْتَ من الثَّوْب والغَسُولُ الماءُ الَّذِي يُغْتَسَلُ بِهِ ابْن السّكيت هِيَ غِسْلَةٌ مَطَرَّاةٌ وَلَا تَقُل غَسْلَة صَاحب الْعين الغِسْلَة آسٌ يُطَرَّى بأفاوِيهَ ونَحْوِها يُغْسَلُ بهَا ويُمْتَشَطُ الْأَصْمَعِي شيءٌ مَغْسُولٌ وغِسِيلٌ وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى بِغَيْر هَاء صَاحب الْعين غَسِيلُ المَلاَئِكَةِ حَنْظَلَة بنُ أبي عامِرٍ الْأنْصَارِيّ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
رأيتُ المَلاَئِكَةَ يَغْسِلُونه وآخَرِين يَسْتُرُونَهُ
والجمعُ غَسْلَى ابْن السّكيت مَغْسِلُ المَوْتَى ومَغْسَلُهُم مَوضِع غَسْلِهم وَقد اغْتَسَلْتُ بِالْمَاءِ والمَغْسَلُ مَا يُغْسَلُ فِيهِ أَبُو زيد غُسَالَتُه ماؤُه الَّذِي يُغْسَل فِيهِ وَقد تقدَّم أَن غُسالة الشَّيْء مَا يُغْسَل بِهِ السيرافي الغِسْلَين والغُسَالَةُ وَهُوَ فِي القُرآن الصَّدِيدُ وَقد تقدَّم فِي بَاب الجِراح وَهُوَ مَا مَثَّلَ بِهِ سِيبَوَيْهٍ أَبُو عبيد مَلَقْتُ الثُّوْبَ أَمْلُقُهُ مَلْقاً ورَحَضْتُه أَرْحَضُه رَحْضاً ومُصْتُه مَوْصاً وَهِي المُوَاصَة صَاح الْعين المَوْصُ غَسْلُ الثَّوْب غَسْلاً لَيَّناً نَحْو مَا يَجْعَلُ الإنسانُ فِي فِيهِ ثمَّ يَصُبُّه على الثَّوْب وَقد أَخَذَه بني كَفَّيْهِ وإبهاميه يَغْسِلُه ويَمُوصُهُ وَفِي حَدِيث عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا
مُصْتُمُوه كَمَا يُمَاصُ الثَّوْبُ ثمَّ عَدَوْتُهم عَلَيْهِ فَقَتَلْتُمُوه
تقوم خرج نقياً مِمَّا كَانَ فِيهِ ابْن دُرَيْد مَصْمَصْتُ الثوبَ والإناءَ كَذَلِك أَبُو عبيد مَضْمَضَ فَمَهُ ومَضْمَضَهُ وَقيل المَصْمَصَةُ بِطَرَفِ اللِّسانِ والمَضْمَضةُ بالفَمِّ كُلِّهِ وَهَذَا الفَرْقُ شَبيه بالفَرْقِ مَا بَين القَبْصَة والقَبْضة صَاحب الْعين دَلَكْتُ الثوبَ إِذا مُصْتَهُ لِتَغْسِلَهُ سِيبَوَيْهٍ قَصَرْتُ الثَّوْب قِصَارَةً صَاحب الْعين وَكَذَلِكَ قَصَّرْتُه أَبُو عبيد حَوَّرْتُه مِثْلُه وَبِه سُمِّيَ الحَوَارِيُّونَ لأَنهم كَانُوا قَصَّارِينَ وأصلُه من الإحْوِرَارِ وَهُوَ البَيَاضُ ابْن السّكيت الحَرَقُ احْتِرَاقٌ يُصِيبُ الثوبَ من القَصَارَةِ صَاحب الْعين البَلَلُ والبِلَّةُ والبِلاَلُ النُّدُوَّةُ وَقيل انْبِلاَلُ الماءِ والبُلاَلَةُ البَلَلُ والبِلاَلُ أَيْضا جمع بِلَّةٍ بَلَلْتُ الشيءَ أَبُلُّهُ بَلاًّ فابْتَلَّ وتَبَلَّلَ ويَدُه من المَاء بَلِلَةٌ على الأَصْل وقالول بَلَلْتُ رَحِمِي أَبُلُّها بَلاًّ وبِلاَلاً وَصَلْتُها على المَثَلِ أَبُو زيد اطْوِ الثَّوْبَ على بُلُلَتِهِ أَي رَطُوبَتِهِ الْكسَائي بُلَلَتِهِ وبُلَّتِهِ وبُلاَلَتِهِه أَبُو عبيد ارْمَغَلَّ الثوبُ وارْمَعَلَّ واخْضَلَّ كلُّه ابْتَلَّ بالماءِ ابْن دُرَيْد خَضِلَ الثوبُ خضَلاً واخْضَلَّ ابْتَلَّ وأَخْضَلْتُه أَنا وَقَالَ مَا زِلْنَا فِي مَرْطَلَةٍ مُنذُ اليومِ أَي فِي مطر قد بَلَّ ثِيَابَنَا أَبُو عبيد وَدنْتُ الثوبَ وَدْناً بَلَلْتُه وَأنْشد
(كَمُتَّدِنِ الصَّفَا كي مَا يَلِينَا ...
)

عليّ إِنَّمَا يكون ذَلِك لَو قَالَ كَوادِن الصَّفَا وَلَكِن مُفْتَعِل هُنَا بِمَعْنى فَاعل فَلذَلِك حَسُنَ تفسيرُ أبي عبيد ابْن دُرَيْد رَطَّبْتُ الثوبَ وغيرَه بَلَلْتُه ومَسَطْتُه أَمْسُطُه مَسْطاً إِذا بَلَلْتَه ثمَّ خَرَطْتَهُ بيدِكَ لتُخْرِجَ ماءَه وَكَذَلِكَ المَصير إِذا اسْتَخْرَجْتَ مَا فِيهِ فأَجْرَيْتَه بَين أصابعك أَبُو عبيد دَوَّمْتُ الشيءَ بَلَلْتُه وَأنْشد
(وَقد يُدَوِّمُ رِيقَ الطَّامِعِ الأمَلُ ...
)

أَي يَبُلّه ابْن دُرَيْد نَسَكَ الثوبَ أَي غَسَلَهُ وَأنْشد
(وَلَا تُنْبِتُ المَرْعَى سِباخُ عُراعِرٍ ...
ولَوْ نُسِكَتْ بالماءِ سِتَّةَ أَشْهُرِ)


صَاحب الْعين شُصْتُ الثَّوْب شَوْصاً غَسَلْتُه وَقَالَ أَكْمَدَ القَصَّارُ الثوبَ لم يُنْقِ غَسْلَه ابْن دُرَيْد النِّفْرِجُ القَصَّار صَاحب الْعين بَيْزَرُ القَصَّار ومِبْزَرُهُ الَّذِي يَبْزُرُ بِهِ الثوبَ فِي المَاء أَبُو عبيد صَيَّأتُ رَأْسِي بَلَلْتُه قليللاً أَبُو زيد ضَغَّثَ رأسَه صَبَّ عَلَيْهِ الماءَ ثمَّ نَفَشَهُ فَجعله أَضْغاثاً أَبُو عبيد المِرْكَنُ الإجَّانَةُ الَّتِي يُغْسَلُ فِيهَا الثيابُ وَهِي المِخْضَبَةُ

(الجفوف وَالْمسح)
أَبُو عبيد جَفَّ الثوبُ يَجِفُّ ويَجُفُّ جُفُوفاً ابْن السّكيت جُفُوفاً وجَفافاً قَالَ وَيُقَال للثوب إِذا ابْتَلَّ ثمَّ جَفَّ وَفِيه نَدَّى قد تَجَفْجَفَ وَأنْشد
(فَقَامَ علَى قَوَائِمَ لَيِّنَاتٍ ...
قُبَيْلَ تجَفْجُفِ الوَبَرِ الرَّطِيبِ)

فَإِذا يَبِسَ كُلَّ اليُبْسِ قيل قَد قَفَّ يَقُفُّ قُفُوافاً وَقد تقدَّم فِي الدَّمْعِ صَاحب الْعين المَسْحُ إمْرَارُكَ يَدَكَ على الشَّيْء السَّائِل أَو المُتَلَطِّخ تُريد إذهابَهُ بذلك كَمِسْحِكَ رَأْسَكَ من المَاء وجَبِينَكَ من الرَّشْحِ مَسَحْتُه أَمْسَحُه مَسْحاً ومَسَّحْتُه وتَمَسَّحْتُ مِنْهُ أَبُو عبيد مَشَشْتُ يَدِي أَمُشُّهَا وَهُوَ أَن يَمْسَحَها بِشَيْء خَشِنٍ لِيُنَظِّفَهَا ابْن الْأَعرَابِي مَشَشْتُ أُذُنِي كَذَلِك ابْن السّكيت المَشَوشُ مَا مَسَحْتَ بِهِ يَدَكَ يُقَال مَسَحَ يَدَهُ ومَرَسَهَا ومَشَّهَا ابْن دُرَيْد القَطِيلةُ قِطْعَةٌ من كِسِاءٍ أَو ثوب يُنَشِّفُ بهَا المَاء وَقد مَثَثْتُ يَدِي مَثًّا مسحتُها قَالَ وأَحْسِبُه مقلوباً من ثَمَمْتُ صَاحب الْعين اللَّطْحُ كاللَّطْخِ إِذا جَفَّ وحُلَّ وَقد لَطَّحْتُه
7 - الغسل
* الغسل: هو تعميم جميع البدن بالماء الطهور على وجه مخصوص، وهو من محاسن دين الإسلام، دين النظافة والنزاهة.
* موجبات الغسل:
1 - خروج المني دفقاً بلذة من رجل، أو امرأة، استمناء، أو جماعاً، أو احتلاماً.
2 - تغييب حشفة الذكر في الفرج ولو لم يُنزل.
3 - إذا مات المسلم إلا شهيد المعركة في سبيل الله.
4 - إذا أسلم الكافر.
5 - الحيض.
6 - النفاس.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((إذا جلس بين شعبها الأربع ثم جهدها فقد وجب الغسل)). متفق عليه (¬1).
¬_________
(¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (291)، واللفظ له، ومسلم برقم (348).
* صفة الغسل الكامل:
أن ينوي الغسل، ثم يغسل يديه ثلاثاً، ثم يغسل فرجه وما لوثه، ثم يتوضأ وضوءاً كاملاً، ثم يروي رأسه ثلاثاً، ويخلل شعره بيده، ثم يغسل بقية جسده مرة واحدة، ويتيامن، ويدلكه، ولا يسرف في الماء.
* من سنن الغسل:
الوضوء قبله، وإزالة الأذى، وإفراغ الماء على الرأس ثلاثا، وعلى بقية الجسد ثلاثاً، والتيامن.
* السنة أن يغتسل الجنب بالصاع إلى خمسة أمداد، فإن نقص أو دعت الحاجة إلى الزيادة على ما سبق كثلاثة آصع ونحوها جاز، ولا يجوز الإسراف في ماء الوضوء والغسل.
عن أنس رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يغسل أو كان يغتسل بالصاع إلى خمسة أمداد، ويتوضأ بالمد. متفق عليه (¬1).
* يكره الاغتسال في المراحيض؛ لأنها محل النجاسات، والغسل فيها يؤدي إلى الوسواس، ولا يبول في مكان ثم يغتسل فيه؛ لئلا يتنجس.
¬_________
(¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (201)، واللفظ له، ومسلم برقم (325).

صفة الغسل المسنون للميت

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

* صفة الغسل المسنون للميت:
إذا أراد أحد غسل الميت وضعه على سرير الغسل، ثم ستر عورته، ثم جرده من ثيابه، ثم رفع رأسه إلى قرب جلوسه، ثم يعصر بطنه برفق ويكثر صب الماء، ثم يلف على يده خرقة أو قفازين وينجيه.
ثم ينوي غسله، ويوضئه ندباً كوضوء الصلاة بعد أن يضع على يده خرقة أخرى، ولا يدخل الماء في فيه ولا أنفه، لكن يدخل أصبعيه مبلولتين في أنفه وفمه.
ثم يغسله بالماء والسدر أو الصابون يبدأ برأسه ولحيته، ثم شقه الأيمن من عنقه إلى قدمه.
ثم يقلبه على جنبه الأيسر، ويغسل شق ظهره الأيمن، ثم يغسل جانبه الأيسر كذلك.
ثم يغسله مرة ثانية وثالثة مثل الغسل الأول فإن لم ينق زاد حتى ينقي وتراً، ويجعل في الغسلة الأخيرة مع الماء كافوراً أو طيباً، وإن كان شاربه طويلاً، أو أظافره طويلة أخذ منها ثم يُنَشَّف بثوب.
والمرأة يُجعل شعرها ثلاثة قرون، ويُسدل من ورائها.
وإن خرج منه شيء بعد الغسل غسل المحل ووضأه، وحشى المحل بقطن.
4 - باب الغسل
- الغسل: هو التعبد لله بغسل جميع البدن بالماء الطهور على وجه مخصوص.
- حكم الغسل:
الغسل ينقسم إلى ثلاثة أقسام:
الغسل الواجب .. الغسل المسنون .. الغسل المباح.
1 - فيجب الغسل على الإنسان فيما يلي:
خروج المني دفقاً بلذة من رجل أو امرأة، استمناء، أو جماعاً، أو احتلاماً .. جماع الرجل زوجته ولو لم ينزل .. إذا مات المسلم إلا من قُتل في سبيل الله .. إذا أسلم الكافر .. خروج دم الحيض أو النفاس من المرأة.
2 - ويسن الغسل للإنسان فيما يلي:
الغسل يوم الجمعة .. الغسل للإحرام بالحج أو العمرة .. الغسل عند دخول مكة .. الغسل لكل جماع .. الغسل لمن غسّل الميت .. الغسل للنظافة .. الغسل في عيد الفطر والأضحى .. الغسل لمن دفن قريبه المشرك .. الغسل لمن أفاق من إغماء، أو جنون .. الغسل للوقوف بعرفة.
3 - والغسل المباح كالغسل للتبرد، والسباحة في الماء لمجرد الأنس والمرح.
- مقدار ماء الغسل:
السنة أن يغتسل الإنسان بالصاع إلى خمسة أمداد.
عَنْ أنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَغْسِلُ، أوْ كَانَ يَغْتَسِلُ، بِالصَّاعِ
8 - الغسل
لغة: الغسل بالضم: هو الماء الذى يتطهر به وهو لغة: تمام الطهارة، والغسل بالكسر ما يغسل به الرأس من سدر وخطمى ونحو ذلك (1).

واصطلاحا: استعمال ماء طهور فى جميع البدن على وجه مخصوص بشروط وأركان (2).

الغسل مشروع بالكتاب والسنة: أما الكتاب فقوله تعالى} وإن كنتم جنبا فاطهروا {{(المائدة 6) وقوله تعالى:}} ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن {{(البقرة 222) تطهرن: أى اغتسلن.

وأما السنة: فما روته عائشة أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال: "إذا جلس بين شعبها الأربع ومسَّ الختان الختان فقد وجب الغسل (3) والغسل يكون واجبا كغسل الجنابة والحائض، وقد يكون سنة كغسل الجمعة والعيدين.

أسباب وجوب الغسل:
1 - أبى سعيد الخدرى أن النبى (صلى الله عليه وسلم) قال: "
إنما الماء من الماء " (5) ومعناه: يجب الغسل بالماء من خروج المنى ولا فرق فى ذلك بين الرجل والمرأة فى النوم أو اليقظة (4). ودليله: حديث إنزال الماء الدافق وهو المنى.
2 - التقاء الختانين وإن لم ينزل لحديث عائشة المذكور.
3 - الحيض والنفاس، ودليل وجوبه قوله تعالى:}}
ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء فى المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله {(البقرة 222) أى إذا اغتسلن، فمنع الزوج من وطئها قبل غسلها فدل على وجوبه عليها، ودليل وجوبه فى النفاس الإجماع.
4 - الموت من موجبات الغسل عند الحنفية وبعض المالكية والشافعية والحنابلة وذهب بعض المالكية إلى سنية غسل الميت (6).
5 - إسلام الكافر ذهب المالكية والحنابلة إلى أن إسلام الكافر موجب للغسل، لما روى أبو هريرة أن ثمامة بن أثال أسلم، فقال النبى (صلى الله عليه وسلم) "
اذهبوا به إلى حائط بنى فلان فمروه أن يغتسل، (7).

وذهب الحنفية والشافعية إلى استحباب الغسل للكافر، لأنه أسلم خلق كثير ولم يأمرهم النبى (صلى الله عليه وسلم) بالغسل (8).

فرائض الغسل:
1 - النية ويكفى رفع نية الحدث الأكبر أو استباحة الصلاة.
2 - تعميم الشعر والبشرة بالماء.
3 - الموالاه اختلف الفقهاء فيها: هل هى من فرائض الغسل أو من سننه؟
4 - الدلك. اختلف الفقهاء فيه هل هو سنة أو فرض.

سنن الغسل:
1 - التسمية.
2 - غسل الكفين.
3 - إزالة الأذى
4 - الوضوء.
5 - البدء باليمنى
6 - البدء بأعلى البدن.
7 - تثليث الغسل.

أ. د/ فرج السيد عنبر
__________
المراجع
1 - المصباح المنير 2/ 447.
2 - كشاف القناع 1/ 139.
3 - أخرجه مسلم فى كتاب الحيض "باب ما يوجب الغسل " صحيح مسلم بشرح النووى 4/ 41. وما بعدها.
4 - حاشية الدسوقى على الشرح الكبير 1/ 136، كشاف القناع 1/ 139.
5 - أخرجه مسلم فى كتاب الحيض "باب بيان ان الغسل يجب بالجماع " صحيح مسلم شرح النووى 4/ 38.
6 - حاشية ابن عابدين1/ 112، حاشية الدسوقى على الشرح الكبير 1/ 407، كشاف القناع 1/ 145، مغنى المحتاج1/ 68.
7 - أخرجه أحمد فى المسند2/ 304 وصححه ابن خزيمة 1/ 125.
8 - حاشية ابن عابدين 1/ 113، المجموع شرح المهذب 2/ 152وما بعدها.

أبو عذبة بالحركات عن نافع في الغسل

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال الدارقطني: مجهول.
[أبو العذراء، أبو عذرة]
بضم الغين بالمعجمة-: اسم من الغسل- بالفتح- المصدر.
وهو لغة: سيلان الماء على الشيء مطلقا.
وشرعا: سيلانه على جميع البدن بنية مخصوصة.
الغسل- بالفتح-: اسم للماء.
الغسل- بالضم-: اسم للفعل.
قال الجوهري: الغسل- بكسرها-: ما يغسل به الرأس.
قال ابن العربي وابن حمامة: لا خلاف أعلمه أنه بالفتح للفعل، وبالضم اسم للماء، وقيل: هو تعميم ظاهر الجسد بالماء مع الدلك، والطهارة أعم من الغسل.
حقيقة الغسل عند المالكية مركبة من أمرين:
الأول: تعميم ظاهر الجسد بالماء.
الثاني: الدلك.
الغسل بالضم، والفتح، والكسر.
بالضم «غسل» : الاسم، يقال: غسل- بسكون السين- ويقال: غسل بضمها، قال الكميت:
تحت الألاءة في نوعين من غسل... باتا عليه بتسحال وتقطار
يصف ثور وحش يسيل عليه ما على الشجرة من الماء ومرة من المطر.
والغسل- بالضم أيضا-: «الماء»، ومنه حديث ميمونة- رضى الله عنها-: «أدنيت لرسول الله صلّى الله عليه وسلم غسلا».
[البخاري- غسل 11]- وأما الغسل- بالفتح- فهو المصدر، يقال: «غسلت الشيء غسلا»، وكذلك هو من مثل غسل الثوب، وغسل البدن، وغسل الرأس وما شاكله جميعا مصادر كالأكل والطعم، قالت عبقرة الحديسية:
فلا تغسلنّ الدهر منها رؤوسكم... إذا غسل الأوساخ ذو بالغسل
- وأما الغسل- بالكسر- فهو ما يغسل به الرأس من السدر والخطمي وغيره، أنشد ابن الأعرابي:
فيا ليلى إن الغسل ما دمت أيما... علىّ حرام لا يمسني الغسل
قال الأخفش: ومنه الغسلين: وهو ما انغسل من لحوم أهل النار ودمائهم، وزيد فيه الياء والنون، كما زيد في عفرين.
«المصباح المنير (غسل) ص 447، والنهاية 3/ 367، والثمر الداني ص 53، والنظم المستعذب 1/ 40، ونيل الأوطار 1/ 220، وغرر المقالة ص 81، وفتح القريب المجيب للغزى ص 11، والموسوعة الفقهية 29/ 292».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت