القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الفَزْعُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ ربيعةَ بنِ جَنْدَلٍ، وآخَرُ في كَلْبٍ، وآخَرُ في خُزاعَةَ،وابنُ الفَزْعِ، ويُكْسَرُ: الذي صَلَبَهُ المَنْصورُ، وكان خَرَجَ مع إبراهيمَ بنِ عبدِ الله بنِ حَسَنٍ، وبالكسر: ابنُ المُجَشِّرِ من بني عادَاةَ، وبالتحريكِ: الذُّعْرُ، والفَرَقُ، ج: أفْزاعٌ مع كَوْنِهِ مَصْدَراً، والفِعْلُ: كفَرِحَ ومَنَعَ، فَزْعاً، ويُكْسَرُ ويُحَرَّكُ، والاسْتغاثَةُ، والإِغاثَةُ، ضِدٌّ، فَزِعَ إليه، ومنه كفرِحَ،ولا تَقُلْ: فَزَعَهُ.أو فَزِعَ إليهم، كفَرِحَ: اسْتَغاثَهُم.وفَزَعَهُم، كَمَنَعَ وفَرِحَ: أغاثَهُم ونَصَرَهُم،كأَفْزَعَهُم، أو كَفَرِحَ: انْتَصَرَ،وـ إليه: لَجَأَ،وـ من نَوْمِهِ: هَبَّ.وأفْزَعْتُهُ: نَبَّهْتُهُ. وكمَقْعَدٍ ومَرْحَلَةٍ: المَلْجَأُ، وكِلاهُما للواحِدِ والجَمْعِ، والمُذَكَّرِ والمُؤَنَّثِ، أو كَمرْحَلَةٍ: مَنْ يُفْزَعُ منه، أو من أجْلِهِ.والفَزَّاعَةُ، مُشَدَّدَةً: الرَّجُلُ يُفَزِّعُ الناسَ كثيراً. وكهُمَزَةٍ: مَنْ يَفْزَعُ منهم، وبالضمِ: مَنْ يُفْزَعُ منه. وكزُبَيْرٍ وشَدَّادٍ: اسمانِ.وأفْزَعَهُ: أخافَهُ،كفَزَّعَهُ، وأغاثَهُ،وـ عنه: كشَفَ الفَزَعَ. وكمُعظَّمٍ: الشُّجاعُ، والجَبانَ، ضِدٌ.وفُزِّعَ عنه، بالضمِّ، تَفْزيعاً: كُشِفَ عنه الخَوْفُ.والمُفازِعُ: الفَزِعُ.
|
|
الفزع: انقباض ونفار يعتري الإنسان من الشيء المخيف، وهو من جنس الجزع، ولا يقال فزعت من الله كما يقال خفت منه.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الفَزَعُ: مَا يعتري من الشَّيْء الْمخوف.
|
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن حاجب الفزاري
1761 - حدث يعقوب بن محمد المديني قال حدثني مسعود بن علي الفزاري قال حدثني خالد بن الوليد عن عبد الله بن حاجب الفزاري عن أبيه عن عبد الله بن حاجب وكان قد أدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن الحباب الفزاري أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله: ما تأمرني؟ قال: " آمرك أن تسلم قال: أسلمت. قال: " تهاجر " قال: ففعلت. قال: فغدا بأهله وماله [مهاجرا] فجعلنا ننظر إليهم يمشون خلفه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1205- حفص بن أبي جبلة الفزاري
س: حفص بْن أَبِي جبلة الفزاري قال أَبُو موسى: ذكره عبدان في الصحابة، وقال: لا أدري له صحبة أم لا؟ وضعه بعض أصحابنا في المسند، وهو مولى بني تميم. روى بشار بْن مزاحم بْن أَبِي عِيسَى التميمي، عن حفص بْن أَبِي جبلة، مولاهم، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في قوله عَزَّ وَجَلَّ: {{يَأَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا}} قال: " ذاك عِيسَى بْن مريم عليه الصلاة والسلام، يأكل من غزل أمه ". أخرجه أَبُو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4166- عيينة بن حصن الفزاري
ب د ع: عيينة بْن حصن بْن حذيفة بْن بدر بْن عَمْرو بْن جوية بْن لوذان بْن ثعلبة بْن عدي بْن فزارة بْن ذبيان بْن بغيض بْن ريث بْن غطفان بْن سعد بْن قيس عيلان الفزاري يكنى: أبا مَالِك. أسلم بعد الفتح، وقيل: أسلم قبل الفتح، وشهد الفتح مسلمًا، وشهد حنينًا أَوْ الطائف أيضًا، وكان من المؤلفة قلوبهم، ومن الأعراب الجفاة، وقيل: إنه دخل عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من غير إذن، فَقَالَ لَهُ: " أَيْنَ الإذن "؟ فَقَالَ: ما استأذنت عَلَى أحد من مضر! وكان ممن ارتد وتبع طليحة الأسدي، وقاتل معه، فأخذ أسيرًا، وحمل إِلَى أَبِي بكر رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فكان صبيان المدينة يقولون: يا عدو اللَّه أكفرت بعد إيمانك؟ ! فيقول: ما آمنت بالله طرفة عين، فأسلم، فأطلقه أَبُو بَكْر. وكان عيينة في الجاهلية من الجرارين، يقود عشرة آلاف. وتزوج عثمان بْن عفان ابنته، فدخل عَلَيْهِ يومًا، فأغلظ لَهُ، فَقَالَ عثمان: لو كَانَ عُمَر ما أقدمت عَلَيْهِ بهذا، فَقَالَ: إن عُمَر أعطانا فأغنانا وأخشانا فأتقانا. وقَالَ أَبُو وائل: سَمِعْتُ عيينة بْن حصن، يَقُولُ لعبد اللَّه بْن مَسْعُود: أَنَا ابْن الأشياخ الشم، فَقَالَ عَبْد اللَّه: ذاك يُوْسف بْن يعقوب بْن إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم عليهم السَّلام. وهم عم الحر بْن قيس، وكان الحر رجلًا صالحًا من أهل القرآن، لَهُ منزلة من عُمَر بْن الخطاب، فَقَالَ عيينة لابن أخيه: ألا تدخلني عَلَى هَذَا الرجل؟ قَالَ: إني أخاف أن تتكلم بكلام لا ينبغي، فَقَالَ: لا أفعل، فأدخله عَلَى عُمَر، فَقَالَ: يابْن الخطاب، والله ما تقسم بالعدل، ولا تعطي الجزل! فغضب عُمَر غضبًا شديدًا، حتَّى هُمْ أن يوقع بِهِ، فَقَالَ ابْن أخيه: يا أمير المؤمنين، إن اللَّه يَقُولُ فِي كتابه العزيز: {{خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ}} ، وَإِن هَذَا لمن الجاهلين، فخلى عَنْهُ، وكان عُمَر وقافًا عند كتاب اللَّه عَزَّ وَجَلَّ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5664- أبو آمنة الفزاري
ب د ع: أَبُو آمنة الفزازي لَهُ ذكر ورؤية وصحبة، رأى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يحتجم، روى عَنْهُ أبو جَعْفَر الفراء، يعد فِي الكوفيين. أخرجه الثلاثة فِي آمنة بالمد والنون، وهو الصواب، وذكره أبو عمر فِي أمية أيضا، بضم الْهَمْزَة، وبالياء، وخالفه غيره مثل ابن ماكولا وسواه، فإنهم ذكروه بالمد والنون. وَكَانَ أبو عمر يراه بالمد والنون، وبضم الْهَمْزَة والياء، فإنه جعله ترجمتين. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5739- أبو بهيسة الفزاري
د ع س: أبو بهيسة الفزاري روت عَنْهُ ابنته بهيسة: أَنَّهُ استأذن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأدخل يده فِي قميصه فمس الخاتم، ثُمَّ قَالَ: يا رسول الله، ما الشيء الَّذِي لا يحل منعه، قَالَ: " الماء والملح ". أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. وأخرجه أبو موسى أيضا، وقال: أخرجوه فيمن لا يعرف من الصحابة، وقد أخرجه ابن منده فِي الكنى، فما للاستدراك عَلَيْهِ سبيل. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5774- أبو جندب الفزاري
ع س: أبو جندب الفزاري ذكره مطين فِي الصحابة. (1789) أخبرنا الْحَسَن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله، حدثنا مُحَمَّد بن عبد الله الحضرمي، أخبرنا عبد الله بن عمر، أخبرنا النضر هُوَ ابن منصور، أخبرنا سهل الفزاري، عن جندب الفزاري، عن أبيه، قَالَ: كَانَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إذا لقي أصحابه لَمْ يصافحهم، حَتَّى يسلم عليهم ". أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5895- أبو رويحة الفزعي
ب س: أبو رويحة الفزعي من خثعم قَالَ: أتيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو يواخي بين الناس، قاله أبو موسى، عن جَعْفَر المستغفري. وقال أبو عمر: أبو رويحة الخثعمي، آخى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينه وبين بلال بن رباح مولى أبي بكر الصديق، وَكَانَ بلال يقول: أَبُو رويحة أخي، قَالَ لي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أنت أخوه، وهو أخوك "، وروي عن أبي رويحة، انه قَالَ: أتي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فعقد لي لواء وقال: " اخرج فناد: من دخل تحت لواء أبي رويحة فهو آمن ". يقال: اسم أبي رويحة: عبد الله بن عبد الرحمن، عداده فِي الشاميين، قاله أبو عمر، وأخرجه هُوَ وَأَبُو موسى. قلت: قد أخرج أبو موسى هَذِه الترجمة بعد الأولى التي فيها أبو رويحة أخو بلال، ولم ينسبه، فلا شك أَنَّهُ ظنهما اثنين، حَيْثُ رأى فِي تِلْكَ أخو بلال، ولم ينسب إلى قبيلة، وفيها أنهما قالا بخولان: كنا عبدين فأعتقنا الله عَزَّ وَجَلَّ ورأى فِي هَذِه نسبا إلى قبيلة وهي خثعم، ولم ير فيها أَنَّهُ أخو بلال، فظنهما اثنين، وهما واحد، ويكون منسوبا إلى خثعم بالولاء، وقد روى أبو موسى فِي ترجمة أبي رويحة، أخي بلال: أن بلالا لِمَا أذن لَهُ عمر أن يقيم بالشام، قَالَ: وأخي أبو رويحة الَّذِي آخى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بيني وبينه؟ فدل بهذا أَنَّهُ لَيْسَ أخا فِي النسب، وقوله فِي هَذِه الترجمة: أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آخى بينه وبين بلال، فدل هَذَا عَلَى أنهما واحد، وقوله: الفزعي، من خثعم، فإن الفزع بطن من خثعم، وهو الفزع بن شهران بن عفرس بن حلف بن أقيل وهو خثعم. حلف: بالحاء المهملة المفتوحة، وباللام الساكنة، وآخر فاء. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5911- أبو زرعة الفزعي
س: أبو زرعة الفزعي الرمالي أخرجه ابن طرخان، فِي وحدان الصحابة. 2940 روى يَحْيَى بن الأصبع بن مهران الفزعي، من خثعم، حَدَّثَنِي حرام بن عبد الرحمن، عن أبي زرعة الفزعي، ثُمَّ الرمالي: " أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عقد لَهُ راية رقعة بيضاء ذراعا فِي ذراع ". أخرجه أبو موسى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه.
وقال: روي عن النبي ﷺ: «الإسلام بدأ غريبا» [ (1) ] . قال: وسمعت أبي يقول: هو مجهول. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره بعضهم في الصحابة، واستدركه مغلطاي بخطه في حاشية أسد الغابة، وعزاه لابن أبي حاتم، وهو كما قال ذكره في الجرح والتعديل، فقال:
روي عن النبي ﷺ «إنّ الإسلام بدأ غريبا» . قال: سألت أبي عنه فقال: مجهول. قلت: وذكره في المراسيل، فقال: حديثه مرسل ولا صحبة له، وأظنه بلال بن مرداس. والحديث المذكور ذكره البخاريّ في تاريخه، فقال لنا إسحاق، عن جرير، عن ليث، عن بلال الفزاري ... فذكره، وبلال بن مرداس الفزاري الّذي أشار إليه أبو حاتم تابعي صغير يروي عن أنس. [الباء بعدها الواو] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره البغوي في الصحابة.
وروى هو وإبراهيم الحربي من طريق عبد اللَّه بن حاجب، وكان قد أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم- أنّ الحباب بن عبد أتى النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم فقال: ما تأمرني؟ قال: «تسلم ثمّ تهاجر» . ففعل ورجع إلى أهله وماله، فغدا بهم مهاجرا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: كان يتيما في حجر عمر، تقدم ذكره في الّذي قبله.
وقال الآجري، عن أبي داود: له صحبة، ولأخته سلامة بنت الحرّ صحبة، وذكره ابن حبان والعجليّ في ثقات التابعين، وروايته عن الصحابة في الصّحيحين. قال ابن سعد: مات في ولاية بشر على العراق، وقال خليفة: مات سنة أربع وسبعين «4» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
كان ممن ارتدّ مع طليحة بن خويلد، وحارب المسلمين ثم تاب، وجاء إلى اليمامة فحذرهم عاقبة الردة، ودعاهم إلى الإسلام ذكره وثيمة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك.
وذكر سيف في الفتوح أنّ سعد بن أبي وقّاص أوفد على عمر بفتح القادسيّة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك، وشهد وقعة جلولاء، فروى الثّوري عن راشد ابن سعد، قال: قال السّليك الفزاري: لما بعث سعد بن أبي وقّاص إلى جلولاء كنت فيهم.
ذكره ابن أبي حاتم، وهذا غير السّليك بن سلكة التميميّ أحد صعاليك العرب المشهورين. مات في الجاهليّة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو عمر الدمشقيّ في مسند الشاميين، وهو
غلط، وليست له صحبة. وحديثه مرسل، قاله ابن أبي حاتم. وقال الدارقطنيّ وابن مندة: لا يصح له صحبة، وحديثه مرسل. قلت: له حديثان مرسلان، أحدهما أخرجه البغويّ وغيره من طريق الجراح بن مليح، عن الزّبيدي، عن لقمان بن عامر، عن سويد بن جبلة، عن النبي ﷺ، قال: «لتزدحمنّ هذه الأمّة على الحوض ... » الحديث. وأخرجه ابن حبّان في صحيحه، والطّبرانيّ في مسند الشاميين، من طريق عبد اللَّه بن سالم، عن الزبيدي بهذا الإسناد، فقال: عن سويد بن جبلة، عن العرباض بن سارية. وله عند الطّبرانيّ عن العرباض من هذا الوجه حديث آخر. ومن هذا الوجه أيضا عنده عن عمرو بن عبسة. الحديث الثاني أخرجه ابن شاهين وغيره من طريق بقية عن الزبيدي، عن راشد بن سعد، عن سويد بن جبلة، عن النبي ﷺ، قال: «العارية مؤدّاة ... » الحديث، وهذا أخرجه النسائي من طريق الحجاج بن فرافصة، عن الزبيدي، عن أبي عامر، عنه، عن أبي أمامة. وهو الصواب. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر سيف أنه وفد على أبي بكر الصّديق حين فرغ خالد بن الوليد من حرب طليحة. وقد تقدّم ذلك في ترجمة خارجة بن حصن.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد بهيّة، بموحدة ومهملة مصغّرة.
ذكره أبو عمر فسماه عميرا، ولم أره لغيره. ويأتي في الكنى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
لعمه عيينة بن حصن صحبة، وله هو إدراك، وكان ابنه نصر بن عقبة شاعرا في دولة بني أمية، وهاجى عويف القوافي، وكان يقال له نصر بن طوعة وهي أخته، وأنشد له المرزباني في معجمه:
ولو عصم الرّجال من المنايا ... بلاء الصّدق والحسب التّليد تجنّبت المرادي ذاك حصن ... فلم يصطدهم فيمن يصيد [الوافر] 6303 ز- عامر بن مالك الأسلع بن شكل بن كعب بن الحريش بن كعب العامريّ، ثم الحرشيّ:. قال ابن الكلبيّ: كان سيّد بني عامر في زمانه، وله قصة مع زفر بن الحارث عند عبد الملك بن مروان، وكان يقال لعامر ذو الغصّة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه.
وقال: روي عن النبي ﷺ: «الإسلام بدأ غريبا» [ (1) ] . قال: وسمعت أبي يقول: هو مجهول. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره بعضهم في الصحابة، واستدركه مغلطاي بخطه في حاشية أسد الغابة، وعزاه لابن أبي حاتم، وهو كما قال ذكره في الجرح والتعديل، فقال:
روي عن النبي ﷺ «إنّ الإسلام بدأ غريبا» . قال: سألت أبي عنه فقال: مجهول. قلت: وذكره في المراسيل، فقال: حديثه مرسل ولا صحبة له، وأظنه بلال بن مرداس. والحديث المذكور ذكره البخاريّ في تاريخه، فقال لنا إسحاق، عن جرير، عن ليث، عن بلال الفزاري ... فذكره، وبلال بن مرداس الفزاري الّذي أشار إليه أبو حاتم تابعي صغير يروي عن أنس. [الباء بعدها الواو] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره البغوي في الصحابة.
وروى هو وإبراهيم الحربي من طريق عبد اللَّه بن حاجب، وكان قد أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم- أنّ الحباب بن عبد أتى النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم فقال: ما تأمرني؟ قال: «تسلم ثمّ تهاجر» . ففعل ورجع إلى أهله وماله، فغدا بهم مهاجرا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: كان يتيما في حجر عمر، تقدم ذكره في الّذي قبله.
وقال الآجري، عن أبي داود: له صحبة، ولأخته سلامة بنت الحرّ صحبة، وذكره ابن حبان والعجليّ في ثقات التابعين، وروايته عن الصحابة في الصّحيحين. قال ابن سعد: مات في ولاية بشر على العراق، وقال خليفة: مات سنة أربع وسبعين «4» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
كان ممن ارتدّ مع طليحة بن خويلد، وحارب المسلمين ثم تاب، وجاء إلى اليمامة فحذرهم عاقبة الردة، ودعاهم إلى الإسلام ذكره وثيمة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك.
وذكر سيف في الفتوح أنّ سعد بن أبي وقّاص أوفد على عمر بفتح القادسيّة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك، وشهد وقعة جلولاء، فروى الثّوري عن راشد ابن سعد، قال: قال السّليك الفزاري: لما بعث سعد بن أبي وقّاص إلى جلولاء كنت فيهم.
ذكره ابن أبي حاتم، وهذا غير السّليك بن سلكة التميميّ أحد صعاليك العرب المشهورين. مات في الجاهليّة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو عمر الدمشقيّ في مسند الشاميين، وهو
غلط، وليست له صحبة. وحديثه مرسل، قاله ابن أبي حاتم. وقال الدارقطنيّ وابن مندة: لا يصح له صحبة، وحديثه مرسل. قلت: له حديثان مرسلان، أحدهما أخرجه البغويّ وغيره من طريق الجراح بن مليح، عن الزّبيدي، عن لقمان بن عامر، عن سويد بن جبلة، عن النبي ﷺ، قال: «لتزدحمنّ هذه الأمّة على الحوض ... » الحديث. وأخرجه ابن حبّان في صحيحه، والطّبرانيّ في مسند الشاميين، من طريق عبد اللَّه بن سالم، عن الزبيدي بهذا الإسناد، فقال: عن سويد بن جبلة، عن العرباض بن سارية. وله عند الطّبرانيّ عن العرباض من هذا الوجه حديث آخر. ومن هذا الوجه أيضا عنده عن عمرو بن عبسة. الحديث الثاني أخرجه ابن شاهين وغيره من طريق بقية عن الزبيدي، عن راشد بن سعد، عن سويد بن جبلة، عن النبي ﷺ، قال: «العارية مؤدّاة ... » الحديث، وهذا أخرجه النسائي من طريق الحجاج بن فرافصة، عن الزبيدي، عن أبي عامر، عنه، عن أبي أمامة. وهو الصواب. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر سيف أنه وفد على أبي بكر الصّديق حين فرغ خالد بن الوليد من حرب طليحة. وقد تقدّم ذلك في ترجمة خارجة بن حصن.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد بهيّة، بموحدة ومهملة مصغّرة.
ذكره أبو عمر فسماه عميرا، ولم أره لغيره. ويأتي في الكنى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
لعمه عيينة بن حصن صحبة، وله هو إدراك، وكان ابنه نصر بن عقبة شاعرا في دولة بني أمية، وهاجى عويف القوافي، وكان يقال له نصر بن طوعة وهي أخته، وأنشد له المرزباني في معجمه:
ولو عصم الرّجال من المنايا ... بلاء الصّدق والحسب التّليد تجنّبت المرادي ذاك حصن ... فلم يصطدهم فيمن يصيد [الوافر] 6303 ز- عامر بن مالك الأسلع بن شكل بن كعب بن الحريش بن كعب العامريّ، ثم الحرشيّ:. قال ابن الكلبيّ: كان سيّد بني عامر في زمانه، وله قصة مع زفر بن الحارث عند عبد الملك بن مروان، وكان يقال لعامر ذو الغصّة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
شيخ له إدراك، يروى عن المقنع السلمي حديثا، رواه سيف بن سليمان البرجمي، عن عصمة بن يسير عنه، قال سيف بن عمر شهد الفزع الفتوح بالقادسية.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الجون بن مخاشن بن الضيق بن مالك بن مرة بن عامر بن الحارث بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أقصى بن عبد القيس العبديّ.
له إدراك، فإن ولده المهزم بن الفزر كان رئيس عبد القيس بالبصرة أربعين سنة، وكان من أخطب الناس، وقد مدحه العجاج بقوله: حملت كلّ سؤدد وفخر ... تحمل المهزم بن الفزر [الرجز] حكاه الرّشاطيّ. الفاء بعدها الضاد |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
حليف بن ظفر من الأنصار.
ذكره سيف بن عمر في «الفتوح» ، وقال إنه كان أميرا على بعض الكراديس يوم الرموك. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: مولاهم، أبو سفيان.
قال ابن أبي حاتم: له صحبة. وذكره محمد بن سعد فيمن نزل الشام من الصحابة، وذكره البرديجي في الأسماء المفردة من الصحابة، وتقدم له ذكر في ضمضم بن قتادة. وأخرج البخاريّ في التاريخ، وابن سعد، والبغويّ، والطبرانيّ، من طريق مطر بن العلاء الفزاريّ، وحدثتني عمتي أمنة أو أمية بنت أبي الشعثاء، وقطبة مولاة لنا، قالتا: سمعنا أبا سفيان، زاد البغويّ في روايته: مدلوكا، يقول: ذهب بي مولاي إلى النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، فأسلمت فدعا لي بالبركة، ومسح رأسي بيده، قالت: فكان مقدم رأس أبي سفيان أسود ما مسّه النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وسائره أبيض. وأخرجه ابن مندة وأبو نعيم من وجه آخر عن مطر، فقال في روايته أيضا: عن مدلوك أبي سفيان، فقال في السند: عن آمنة، بالنون، ولم يشك. الميم بعدها الذال |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره المرزبانيّ في معجم الشعراء وقال: مخضرم، وكان يهاجي سالم بن دارة، وأنشد له في امرأة من بني بدر كانت عنده فطلقها- أبياتا قالها، وبسببها وقع بينه وبين سالم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
لم يسمّ ولم ينسب «1» .
قال أبو نعيم، ويحيى بن معين: له صحبة. وأخرج أحمد، والبغويّ، من طريق أبي جعفر الفراء، سمعت أبا أمية قال: رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يحتجم. وسنده قوي، وأخرجه سمويه في فوائده، وأبو علي بن السكن وآخرون، في الصحابة من هذا الوجه. قال البغويّ: لم ينسب، ولم يرو إلا هذا الحديث، تفرد أبو جعفر بالرواية عنه، وأبو جعفر ثقة، والأكثر على أنه بالمد وكسر الميم بعدها نون. وذكر ابن عبد البر أنّ أبا أحمد الحاكم ذكره في الكنى بالضم وفتح الميم وتشديد الياء الأخيرة؛ قال: ولم يصنع شيئا. قلت: ذكره أبو أحمد في موضعين: الأول كالثاني ولم يقل الفزاري؛ بل قال: رأى النبي صلى اللَّه عليه وسلّم يحتجم، ثم ساق حديثه المذكور. والثاني في الأفراد من حرف الألف، وقال الفزاري، وزعم ابن الأثير أن أبا عمرو ذكره في موضعين، ولم أره فيه إلا كما ذكرت؛ وتردد فيه ابن شاهين؛ وحكى ابن مندة فيه الاختلاف، وصوب أنه بالمد والنون. وقال ابن فتحون: رأيته في أصل ابن مؤرج من كتاب ابن السكن أمنة بفتح الألف والميم، بغير مد. قلت: وقوله بغير مد إن أراد زيادة الألف فهو كذلك، لكنه ليس نصا في ترك المد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: هو أبو أمية المذكور في أول حرف الألف.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكره مطيّن، والباورديّ في الصحابة، وأخرجا من طريق النضر بن منصور، عن سهل الفزاري، عن جندب الفزاري، عن أبيه: كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم إذا لقي أصحابه لم يصافحهم «3» ، وزاد الباوردي في بعض مغازيه: فلقينا قوم قد فاتتهم الصلاة.
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه رواته مجهولون. وذكره أبو نعيم وأبو موسى من طريق مطيّن، واستدركه ابن فتحون. |