|
(القفاز) لِبَاس الْكَفّ من نَسِيج أَو جلد وهما قفازان (ج) قفافيز
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(حلاوة الْقَفَا) وَسطه
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
التار الناعِمُ، وكذلك القِنْفَخْرُ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
القُفَالُ:
موضع في شعر لبيد حيث قال: ألم تلمم على الدّمن الخوالي ... لسلمى بالمذانب فالقفال فجنبي صوأر فنعاف قوّ ... خوالد ما تحدّث بالزّوال تحمّل أهلها، إلا غرارا ... وعزوا بعد أحياء حلال |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
القُفَاعَةُ:
من نواحي صعدة ثم أرض خولان باليمن يسكنها بنو معمر بن زرارة بن خولان، بها معدن الذهب. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القُفَاخِرِيُّ، بالضم: الضَّخْمُ الجُثَّةِ،كالقُفَاخِر.والقِنْفَخْرُ، كجِرْدَحْلٍ: الفائقُ في نَوْعِهِ، والتَّارُّ الناعمُ.والقُفَاخِرِيَّةُ: النَّبِيلَةُ العظيمةُ من النساءِ.والقِنْفَخْرُ: أصلُ البَرْدِيِّ.والقُفَاخِرَةُ: الحَسَنَةُ الخَلْقِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القَفَا: وراءَ العُنُقِ،كالقافِيةِ، ويُذَكَّرُ، وقد يُمَدُّج: أقْفٍ وأقْفِيَةٌ وأقْفاءٌ وقُفِيٌّ وقِفِيٌّ وقَفِينٌ.وقَفَوْتُه قَفْواً وقُفُوًّا: تَبِعْتُه،كتَقَفَّيْتُه واقْتَفَيْتُه، وضَرَبْتُ قَفاهُ، وقَذَفْتُه بالفُجور صَرِيحاً، ورَمَيْتُه بأمرٍ قبيحٍ، والاسمُ: القِفْوَةُ والقُفِيُّ،وـ فلاناً بأمرٍ: آثَرْتُه به،كأَقْفَيْتُه واقْتَفَيْتُه،وـ اللهُ أثَرَهُ: عَفَّاه.وتَقَفَّاه بالعَصا،واسْتَقْفاه: ضَرَبَه بها.وشاةٌ قَفِيَّةٌ ومَقْفِيَّةٌ: ذُبِحَتْ من قَفاها.ولا أفْعَلُه قَفا الدَّهْرِ: طُولَه.وقَفَّيْتُه زَيْداً،وـ به تَقْفِيَةً: أتْبَعْتُه إيَّاه.وهو قَفِيُّهُم وقَفيَّتُهم، أي: الخَلَفُ منهم.والقافِيَةُ: آخِرُ كَلمةٍ في البَيْتِ، أو آخِرُ حَرْفٍ ساكِنٍ فيه، إلى أوَّلِ ساكِنٍ يَليهِ مع الحَرَكَةِ التي قبلَ الساكِنِ، أو هي الحَرْفُ تُبْنَى عليه القصِيدةُ.والقِفْوَةُ، بالكسر: الذَّنْبُ، أو أن تقولَ للإِنْسانِ ما فيه وما ليس فيه.وأقْفاهُ عليه: فَضَّلَه،وـ به: خَصَّهُ.والقَفِيَّةُ، كغَنِيَّةٍ: المَزِيَّةُ تكونُ لك على الغَيْرِ. وكَغَنِيٍّ: الحَفِيٌّ،وأنا قَفِيٌّ به: حفِيٌّ، والضَّيْفُ المُكْرَمُ، وما يُكْرَمُ به من الطَّعام،وأقْفَى: أكَلَها، وخِيرَتُك من إخْوانِكَ، أو المُتَّهَمُ منهم، ضِدٌّ.وتَقَفَّى به: تَحَفَّى، والاسمُ: القَفاوَةُ.واقْتَفَى به: اخْتَصَّ،وـ الشيءَ: اختارَه.والتَّقافِي: البُهْتانُ.والقَفا، أو قَفا آدَمَ: جبلٌ.والقَفْوُ: ع.والقُفْيَةُ، بالضم: زُبْيَةُ الصائِدِ.والقَفْوُ: وهَجٌ يَثُورُ عند المَطَرِ.وعُوَيْفُ القوافِي: شاعِرٌ، لقولِه:سأُكْذِبُ مَنْ قد كانَ يَزْعُمُ أنَّني...إذا قُلْتُ قَوْلاً لا أُجِيدُ القَوافِياورُدَّ قَفاً، أَو على قَفاه: هَرِمَ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
القفاز: بِضَم الْقَاف وَتَشْديد الْفَاء هُوَ شَيْء تلبسه النِّسَاء فِي أَيْدِيهنَّ حفظا لَهَا وَمِنْه الْجلد الَّذِي يلْبسهُ الصيادون فِي أَيْديهم ويمسكون الْجَوَارِح عَلَيْهِ ويسمونه كفة.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
القَفَا: مُؤخَّر العُنُق والقافية في قوله عليه السلام: "يعقد الشيطان على قافية أحدكم" الحديث وراء العنق.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
القِفَاز: جمع القَفر الخَلاءُ من الأرض لا ماءَ فيه ولا ناسَ ولا كلأ يُقال: أرض قفر وأرض قِفَار.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
سير أعلام النبلاء
|
3402- القفَّال الشاشي 1:
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ الفَقِيْهُ الأُصولِيُّ اللُّغَوِيُّ, عَالِمُ خُرَاسَانَ, أبو بكر محمد بن علي بن إسماعيل الشَّاشِيُّ الشَّافِعِيُّ القَفَّالُ الكَبِيْرُ, إِمَامُ وَقْتِهِ بِمَا وَرَاءَ النَّهْرِ، وَصَاحِبُ التَّصَانِيْفِ. قَالَ الحَاكِمُ: كَانَ أَعلمَ أَهْلِ مَا وَرَاءَ النَّهْرِ بِالأُصولِ، وَأَكثرَهُم رحلَةً فِي طلبِ الحَدِيْثِ. سَمِعَ أَبَا بَكْرٍ بنَ خُزَيْمَةَ, وَابنَ جَرِيْرٍ الطَّبَرِيَّ, وَعَبْدَ اللهِ بنَ إِسْحَاقَ المَدَائِنِيَّ، وَمُحَمَّدَ بنَ مُحَمَّدٍ البَاغَنْدِيَّ، وَأَبَا القَاسِمِ البَغَوِيَّ, وَأَبَا عَرُوبَةَ الحَرَّانِيَّ, وَطَبَقَتَهُم. قَالَ الشَّيْخُ أَبُو إِسْحَاقَ فِي الطَّبَقَاتِ: تُوُفِّيَ سنة ست وثلاثين. فهَذَا وَهْمٌ بَيِّنٌ, وَقَدْ أرَّخ وَفَاتَهُ الحَاكِمُ فِي آخِرِ سَنَةِ خَمْسٍ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ بِالشَّاشِ. وَكَذَا ورَّخه أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ, وَزَاد أنه وُلِدَ في سنة إحدى وتسعين ومائتين. وَذَكَرَ أَبُو إِسْحَاقَ أَنَّهُ تفقَّه عَلَى ابْنِ سُرَيْجٍ، وَهَذَا وَهْمٌ آخرٌ. مَاتَ ابْنُ سُرَيْجٍ قَبْلَ قدومِ القفَّال بثلاَثِ سِنِيْنَ. قَالَ: وَلَهُ مصنَّفات كَثِيْرَةٌ, لَيْسَ لأَحدٍ مثلُهَا، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ صنَّف الجَدَلَ الحَسَنَ مِنَ الفُقَهَاءِ, وَلَهُ كِتَابٌ فِي أُصولِ الفِقْهِ, وَلَهُ شَرْحُ الرِّسَالةِ, وَعَنْهُ انتشرَ فَقهُ الشَّافِعِيِّ بِمَا وَرَاءَ النَّهْرِ. قُلْتُ: مِنْ غَرَائِبِ وَجوهِهِ فِي "الرَّوضَةِ": أنَّ للمريضِ الجمعَ بَيْنَ الصَّلاَتينِ، وَمِنْهَا: أَنَّهُ استحبَّ للكبِيرِ أَن يعقَّ عَنْ نَفْسِهِ, وَقَدْ قَالَ الشَّافِعِيُّ: لاَ يُعَقُّ عَنْ كَبِيْرٍ. وحدَّث عَنْهُ: ابْنُ مَنْدَةَ, وَالحَاكِمُ, وَالسُّلَمِيُّ, وَأَبُو عَبْدِ اللهِ الحَليمِيُّ، وَأَبُو نَصْرٍ بنُ قَتَادَةَ, وَابنُهُ القَاسِمُ الَّذِي صنَّف "التَّقريبَ", وَهُوَ كِتَابٌ مفيدٌ قَلِيْلُ الوقوعِ, ينقلُ مِنْهُ صَاحبُ "النّهَايَةِ" إِمَامُ الحَرَمَيْنِ, وَصَاحبُ "الوسيطِ" فِي كِتَابِ "الرَّهنِ" فوهِمَ وَسمَّاهُ أَبَا القَاسِمِ. قَالَ السَّمْعَانِيُّ: وصنَّف أَبُو بَكْرٍ كِتَابَ "دلاَئِلِ النُّبُوَّةِ"، وَكِتَابَ "مَحَاسِنِ الشريعَةِ". وَقَالَ الحَليمِيُّ: كَانَ شيخُنَا القَفَّالُ أَعلمَ مَنْ لَقِيْتُهُ من علماء عصره. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "7/ 244"، واللباب لابن الأثير "2/ 174"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 575"، والعبر "2/ 338"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 111"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 51". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن المحاملي، القفال:
3893- ابن المحاملي 1: الإِمَامُ الكَبِيْرُ، شَيْخُ الشَّافِعِيَّة، أَبُو الحَسَنِ، أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ القَاسِم بن إِسْمَاعِيْلَ، الضَّبِّيُّ البَغْدَادِيُّ الشَّافِعِيُّ، ابْنُ المَحَامِلِيّ، أَحدُ الأعلام. تَفَقَّهَ عَلَى الشَّيْخ أَبِي حَامِدٍ، وَخَلَفَهُ فِي حَلْقَتِهِ، وَكَانَ عَجَباً فِي الفَهْمِ وَالذَّكَاءِ وَسعَة العلم. ارتحل به والده، فأسمع: هـ مِنْ عَلِيِّ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ البَكَّائِيّ، وَغَيْرِهِ. وَسَمِعَ: بِبَغْدَادَ مِنْ أَبِي الحُسَيْنِ بنِ المُظَفَّر، وَالطَّبَقَة. تُلْمِذَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ، وَرَوَى عنه. وروى أبوه عن إِسْمَاعِيْل الصَّفَّار وَنَحْوهُ، وَمَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. قَالَ الشَّرِيْفُ المُرْتَضَى: دَخَلَ عليَّ أَبُو الحَسَنِ بنُ المَحَامِلِيّ مَعَ الشَّيْخ أَبِي حَامِدٍ، وَلَمْ أَكن عَرَفْتُهُ، قَالَ لِي أَبُو حَامِدٍ: هَذَا أَبُو الحَسَنِ بنُ المَحَامِلِيّ، وَهُوَ اليَوْمَ أَحْفَظُ لِلْفقه مِنِّي. قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الشِّيْرَازِيُّ: تَفَقَّهَ بِأَبِي حَامِدٍ، وَلَهُ عَنْهُ تَعليقَةٌ تُنْسَبُ إِلَيْهِ، وَلَهُ مُصَنَّفَاتٌ كَثِيْرَةٌ فِي الخِلاَف وَالمَذْهَب. قُلْتُ: أَلَّفَ كِتَاب "الْمَجْمُوع" فِي عِدَّة مُجَلَّدَات، والمقنع مُجَلَّد، وَكِتَاب الّلبَاب وَغَيْر ذَلِكَ. وَلَمْ يَطُلْ عُمُره، تُوُفِّيَ فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة وَلَهُ سبعٌ وَأَرْبَعُوْنَ سَنَة. رحمه الله. 3894- القفال 2: الإِمَامُ العَلاَّمَةُ الكَبِيْرُ، شَيْخُ الشَّافِعِيَّة، أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ اللهِ، المروزي، الخراساني. حَذَقَ فِي صنعَة الأَقْفَال حَتَّى عَمل قُفْلاً بآلاَته وَمِفتَاحه، زنَة أَرْبَع حبَّات، فَلَمَّا صَارَ ابْنَ ثَلاَثِيْنَ سَنَةً، آنَس مِنْ نَفْسه ذكَاءً مُفرطاً، وَأَحَبَّ الفِقْهَ، فَأَقبل عَلَى قرَاءته حَتَّى بَرَع فِيْهِ، وَصَارَ يُضْرَبُ بِهِ المَثَلُ، وَهُوَ صاحب طريقة الخراسانيين في الفقه. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 372"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 17"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "1/ 74"، والعبر "3/ 119"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 262"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 202". 2 ترجمته في الأنساب للسمعاني "10/ 212"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ 46"، والعبر "3/ 124"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 265"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 207". |
|
النحوي، اللغوي، المفسر: محمّد بن عليّ بن إسماعيل، أبو بكر الشاشي (¬1)، الشافعي، القفال الكبير.
ولد: سنة (291 هـ) إحدى وتسعين ومائتين. من مشايخه: ابن خريمة، وابن جرير، وعبد الله المجائني وغيرهم. من تلامذته: أبو عبد الله الحاكم، وأبو عبد الرحمن السلمي، وابن منده وغيرهم. كلام العلماء فيه: * الأنساب: "أحد أئمة الدنيا في التفسير والحديث والفقه واللغة .. قال أبو حَاتِم بن حبان: كان فقيه البدن .. " أ. هـ. * وفيات الأعيان: "إمام عصره بلا مدافعة، كان فقيهًا محدثًا أصوليًا لغويًّا شاعرًا لم يكن بما وراء النهر للشافعيين مثله في وقته، ... وهو أول من صنف الجدل الحسن من الفقهاء .. " أ. هـ. ¬__________ * تبيين كذب المفتري (182)، الأنساب (3/ 375)، وفيات الأعيان (3/ 200)، السير (16/ 283)، اللباب (2/ 4)، تاريخ الإسلام (وفيات 365) ط. تدمري، طبقات الشافعية للسبكي (3/ 200)، طبقات الشافعية للأسنوي (2/ 79)، الوافي (4/ 112)، النجوم (4/ 111)، تهذيب الأسماء واللغات (2/ 282)، مفتاح السعادة (1/ 252)، طبقات المفسرين للسيوطي (36)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 198)، الشذرات (4/ 345)، طبقات الشافعية للعبادي (88)، الأعلام (6/ 274)، هدية العارفين (2/ 84)، مذهب أهل التفويض (194). (¬1) الشاشي: نسبة إلى الشاش -وهي مدينة وراء نهر سيحون .. وهذا القفال غير القفال المروزي: وهو متأخر عن هذا انتهى مختصرًا من وفيات الأعيان. * السير: "اللغوي المفسر الأصولي الفقيه إمام وقته، صاحب التصانيف .. سئل أبو سهل الصعلوكي عن تفسير أبي بكر القفال، فقال: قدّسه من وجه، ودنسّه من وجه -أي دنّسه من جهة نصرة الاعتزال- انتهى. قال -الذهبي- قد مر موته والكمال عزيز وإنما يمدح العالِم بكثرة مالهُ من الفضائل فلا تدفن المحاسن لورطة ولعله رجع عنها وقد يغفر له باستفراغه الوسع في طلب الحق، ولا قوة إلا بالله .. " أ. هـ. قلت: وإذا ثبت في تفسيره مذهب الاعتزال فلا حاجة إلى هذا الاعتذار ولا ينفع حين التعامل مع تفسيره، أما تقويمه كعالم مجتهد، فنعم. * طبقات الشافعية للسبكي: "الإمام الجليل، أحد أئمة الدهر، ذو الباع الواسع في العلوم، والد الباسطة، والجلالة التامة، والعظمة الوافرة. كان إمامًا في التفسير، إمامًا في الحديث، إمامًا في الكلام، إمامًا في الأصول، إمامًا في الفروع، إمامًا في الزهد والورع، إمامًا في اللغة والشعر، ذاكرًا للعلوم، محققًا لما يورده، حسن التصرف فيما عنده، فردًا من أفراد الزمان. قال فيه أبو عاصم العبادي: هو أفصح الأصحاب قلما، وأثبتهم في دقائق العلوم قدمًا، وأسرعهم بيانًا، وأثبتهم جنانًا، وأعلاهم إسنادًا، وأرفعهم عمادًا. وقال الحليمي: كان شيخنا القفال أعلم من لقيته من علماء عصره. وقال في كتابه "شعب الإيمان" في الشعبة السادسة والعشرين، في الجهاد: إمامنا الذي هو أعلى من لقينا من علماء عصرنا، صاحب الأصول، والجدل، وحافظ الفروع، والعلل، وناصر الدين بالسيف والقلم، والموفي بالفضل في العلم على كل علم، أبو بكر محمّد بن عليّ الشاشي. وقال الحاكم أبو عبد الله: هو الفقيه، الأديب، إمام عصره بما وراء النهر للشافعيين، وأعلمهم بالأصول، وأكثرهم رحلة في طلب الحديث. وقال الشيخ أبو إسحاق الشيرازي: كان إمامًا، وله مصنفات كثيرة، ليس لأحد مثلها، وهو أول من صنف الجدل الحسن من الفقهاء، وله "كتاب في أصول الفقه" وله "شرح الرسالة" وعنه انتشر فقه الشافعي بما وراء النهر. وقال ابن الصلاح: القفال الكبير، علم من أعلام المذهب رفيع، ومجمع علوم هو بها عليم ولها جموع .. ". ثم قال: "وقال الحافظ أبو القاسم بن عساكر: بلغني أنه كان مائلًا عن الاعتدال، قائلًا بالاعتزال في أول مرة، ثم رجع إلى مذهب الأشعري. قلت: وهذه فائدة جليلة، انفرجت بها كربة عظيمة، وحسيكة في الصدر جسيمة، وذلك أن مذاهب تحكى عن هذا الإمام في الأصول، لا تصح إلا على قواعد المعتزلة، وطالما وقع البحث في ذلك حتى تُوُهِّم أنه معتزلي، واستند المتوهم إلى ما نقل أن أبا الحسن الصفار، قال: سمعت أبا سهل الصلعوكي، وسئل عن تفسير الإمام أبي بكر القفال فقال قدّسه من وجه، ودنسه من وجه، أي دنسه من جهة نصرة مذهب الاعتزال. قلت: وقد انكشفت الكربة بما حكاه ابن عساكر، وتبين لنا بها أن ما كان من هذا القبيل، كقوله يجب العمل بالقياس عقلًا، وبخبر الواحد عقلًا، وأنحاء ذلك، فالذي نراه أنه لما ذهب إليه كان ذلك المذهب، فلما رجع لا بد أن يكون قد رجع عنه، فاضبط هذا. وقد كنت أغتبط بكلام رأيته للقاضي أبي بكر في "التقريب" "والإرشاد" وللأستاذ أبي إسحاق الإسفراييني في "تعليقه" في أصول الفقه في مسألة شكر المنعم، وهو أنهما لما حكيا القول بالوجوب عقلًا عن بعض فقهاء الشافعية من الأشعرية قالا: اعلم أن هذه الطائفة من أصحابنا، ابن سريج، وغيره، كانوا قد برعوا في الفقه، ولم يكن لهم قدم راسخ في الكلام، وطالعوا على الكبر كتب المعتزلة، فاستحسنوا عباراتهم، وقولهم: "يجب شكر المنعم عقلا" فذهبوا إلى ذلك، غير عالمين بما تؤدي إليه هذه المقالة، من قبيح المذهب. وكنت أسمع الشيخ الإمام رحمه الله يحكى ما أقوله عن الأستاذ أبي إسحاق، مغتبطًا به فأقول له: يا سيدي، قد قاله أيضًا القاضي أبو بكر، ولكن ذاك إنما يقال في حق ابن سريج، وأبي عليّ بن خيران، والإصطخري، وغيرهم من الفقهاء الذاهبين إلى ذلك، الذين ليس لهم في الكلام قدم راسخ، أما مثل القفال الكبير، الذي كان أستاذًا في علم الكلام، وقال فيه الحاكم: إنه أعلم الشافعيين بما وراء النهر بالأصول، فكيف يحسن الاعتذار عنه بهذا؟ فلما وقفت على ما حكاه ابن عساكر انشرحت نفسي له، وأوقع الله فيها أن هذه الأمور أشياء كان يذهب إليها، عند ذهابه القوم، ولا لوم عليه في ذلك بعد الرجوع وفي "شرح الرسالة" للشيخ أبي محمّد الجويني أن أصحابنا اعتذروا عن القفال نفسه حيث أوجب شكر المنعم، بأنه لم يكن مندوبًا في الكلام وأصوله. قلت: وهذا عندي غير مقبول، لما ذكرت. وقد ذكر الشيخ أبو محمّد بعد ذلك، في هذا الكتاب أن القفال أخذ علم الكلام عن الأشعري، وأن الأشعري كان يقرأ عليه الفقه، كما كان هو يقرأ الكلام، وهذه الحكاية كما تدل على معرفته بعلم الكلام، وذلك لا شك فيه، كذلك تدل على أنه أشعري وكأنه لما رجع عن الاعتزال، وأخذ في تلقي علم الكلام عن الأشعري، فقرأ عليه على كبر السن، لعلي رتبة الأشعري، ورسوخ قدمه في الكلام، وقراءة الأشعري الفقه عليه تدل على علو مرتبته، أعني مرتبة القفال وقت قراءته على الأشعري، وأنه كان بحيث يحمل عنه العلم .. " أ. هـ. * قلت: قال صاحب كتاب (مذهب أهل التفويض) عند كلامه على الإمام أبو سليمان، محمّد بن محمّد الخطابي، وأشهر ما ألفه، ما نصه: "ومن أشهر ما ألف في شروح الأحاديث كتاباه: أعلام الحديث في شرح صحيح البخاري ومعالم سنن أبي داود السجستاني، وقد اتصل سنده بأبي حسن الأشعري بواسطة أبي بكر القفال الشاشي، محمّد بن عليّ بن إسماعيل الذي أخذ علم الكلام عن الأشعري، وأن الأشعري كان يقرأ عليه الفقه، كما كان هو يقرأ عليه الكلام" أ. هـ. وفاته: سنة (365 هـ) خمس وستين وثلاثمائة، وقيل: (335 هـ) خمس وثلاثين وثلاثمائة، وقيل: (336 هـ) ست وثلاثين وثلاثمائة، والأول أصح. من مصنفاته: "أصول الفقه" و"محاسن الشريعة" و"شرح رسالة الشافعي". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الشاشي القفال الكبير الشافعي.
365 - 975 م هو محمد بن علي بن إسماعيل المعروف بالقفال الكبير الشاشي نسبة إلى مدينة شاش وراء النهر، كان من أكابر علماء عصره بالفقه والحديث واللغة، رحل إلى العراق والشام وخراسان، قال الحاكم عنه: عالم أهل ما وراء النهر في الأصول، وعنه انتشر المذهب الشافعي هناك، له مصنفات منها أصول الفقه، ومحاسن الشريعة وشرح رسالة الشافعي وغيرها، كانت وفاته في هذه السنة وقيل كانت في سنة 336هـ، في الشاش عن 74 عاما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
171 - محمد بن علي بن إسماعيل، الإمام أبو بكر الشّاشي الفقيه الشافعي، المعروف بالقَفَّال الكبير. [المتوفى: 365 هـ]
كان إمام عصره بما وراء النهر، وكان فقيهًا محدّثًا أُصُوليًّا، لُغَوِيًّا شاعرًا، لم يكن للشافعيّة بما وراء النهر مثله في وقته. رحل إلى خُراسان وإلى العراق والشّام، وسار ذِكْرُه، واشتهر اسمه، وصنّف في الأُصُول والفروع. قال الحاكم: كان أعلم أهل ما وراء النّهر، يعني في عصره، بالأصول، وأكْثَرَهُمْ رِحلةً في طلب الحديث. سَمِعَ: إمام الأئمّة ابن خُزَيْمة، ومحمد بن جرير الطَّبَري، وعبد الله المدائني، ومحمد بن محمد الباغَنْدِي، وأبا القاسم البَغَوِي، وأبا عَرُوبة الحَرّاني، وطبقتهم. وقد قال الشيخ أبو إسحاق في الطبقات: إنه توفي سنة ست وثلاثين وثلاثمائة، وهذا وَهْمٌ، ولعلّه تَصَحَّفَ عليه ثلاثين بلفظة ستين، -[246]- فإن أبا عبد الله الحاكم ذكر وفاته في آخر سنة خمسٍ وستّين بالشاش. وكذا ورَّخُه أبو سعد السَّمْعَاني، وزاد: أنّه وُلِد سنة إحدى وتسعين ومائتين. وقال الشيخ أبو إسحاق: إنّه درس على أبي العباس بن سريج. قلت: لم يدركه فإنّه رحل من الشاش سنة تسعٍ وثلاثمائة، وأبو العباس فقد ذكرنا وفاته سنة ستًّ وثلاثمائة. قال أبو إسحاق: له مصنّفات كثيرة، ليس لأحدٍ مثلها، وهو أوّل من صنَّف الْجَدَل الحَسَنَ من الفقهاء، وله كتاب في أُصُول الفقه، وله " شرح الرّسالة "، وعنه انتشر فقه الشّافعيّ فيما وراء النَّهر. قلت: ومن غرائب وجوه القفال هذا ما ذكره صاحب " الروضة " أبو زكريّا إنّ المريض يجوز له الجمع بين الصلاتين بعُذْر المرض، ومن ذلك أنه استحب أنّ الكبير يعِقّ عن نفسه، وقد قال الشافعي: لا يُعَقّ عن كبير. وممن روى عنه أبو عبد الله الحاكم، وابن منده، وأبو عبد الرحمن السُّلَمي، وأبو عبد الله الحليمي، وأبو نصر عمر بن قتادة، وغيرهم. وابنه القاسم هو مصنّف " التّقريب " نقل عنه صاحب " النّهاية " وصاحب " الوسيط ". وقال ابن السّمعاني في أبي بكر القفّال: إنّه صنّف كتاب " دلائل النبوة " وكتاب " محاسن الشريعة ". وقال أبو زكريّا النّواوي: إذا ذُكر القَفّال الشّاشي فالمُرَاد هو، وإذا ورد القَفّال المَرُوزي، فهو القفال الصغير الذي كان بعد الأربعمائة. قال: -[247]- ثم إنّ الشّاشي يتكرّر ذِكْرُهُ في التّفسير والحديث والأصول والكلام، وأمّا المَرْوَزي فيتكرّر ذِكْره في الفِقْهِيّات. وقال أبو عبد الله الحليمي: كان شيخنا القَفَّال أعْلَمَ مَن لَقيتُهُ من علماء عصره. وقال البَيْهَقيّ في " شُعَب الإيمان ": أنشدنا ابن قَتَادة، أنشدنا أبو بكر القَفَّال: أَوَسَّع رَحْلي على مَن نَزَل ... وزادي مُبَاحٌ على من أَكَلَ نُقَدِّمُ حاضِرَ ما عندَنا ... وإنْ لمَ يكن غير خُبْزٍ وخَلّ فأمّا الكريم فيرضى بِهِ ... وأمّا اللّئيمُ فمن لم أَبَلْ قال أبو الحسن الصّفّار: سمعت أبا سهل الصّعْلُوكي، وسُئل عن تفسير أبي بكر القفال، فقال: قدّسه من وجهٍ ودَنَّسَه من وجه. أي: دنسه من جهة نصرة مذهب الاعتزال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
21 - محمد بن أحمد بن عبد الله بن عَبْدُوَيْه، أبو بَكْر الإصبهانيّ القِفّال. [المتوفى: 411 هـ]
تُوُفّي في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
294 - عبد الله بْن أحمد بْن عبد الله، الإمام أبو بَكْر المَرْوَزِيّ القَفَّال. [المتوفى: 417 هـ]
شيخ الشّافعية بُخراسان. كَانَ يعمل الأقفال، وحَذَقَ في عملها حتّى صنع قفلًا بآلاته ومفتاحه وزْن أربع حبات. فلمّا صار ابن ثلاثين سنة أحسّ مِن نفسه ذكاءً، فأقبل عَلَى الفقه، فبرع فيه وفاق الأقران، وهو صاحب طريقة الخُراسانيين في الفِقْه. تفقَّه عَليْهِ أبو عَبْد الله محمد بْن عَبْد المُلْك المسعوديّ، وأبو عليّ الحسين بْن شُعيب السنْجِي، وأبو القاسم عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد بْن فُوران الفُورَانيّ، وهؤلاء من كبراء فُقهاء المراوزة. وتوفي بمَرْو في جُمَادَى الآخرة وله تسعون سنة. قَالَ الفقيه ناصر العُمري: لم يكن في زمان أَبِي بَكْر القَفّال أفقه مِنه ولا -[283]- يكون بعده مثله، وكنا نقول: إنّه مَلَكٌ في صورة إنسان. تفقَّه عَلَى أَبِي زيد الفاشانيّ، وسمع منه، ومن الخليل بْن أحمد القاضي، وجماعة، وحدَّث وأملي، وكان رأسًا في الفقه، قدوةً في الزُّهْد. ذكره أبو بَكْر السّمْعانيّ في " أماليه "، فقال: وحيد زمانه فِقْهًا وحِفْظًا وَوَرَعًا وزُهدا، وله في المذهب مِن الآثار ما لَيْسَ لغيره مِن أهل عصره. وطريقته المهذَّبة في مذهب الشّافعيّ الّتي حملها عَنْهُ أصحابه أمتنُ طريقة وأكثرها تحقيقًا. رحل إليه الفقهاء مِن البلاد، وتخرَّج بِهِ أئمّة. ابتدأ بطلب العِلم وقد صار ابن ثلاثين سنة، فترك صنْعته وأقبل عَلَى العلم. وقال غيره: كَانَ القفّال قد ذهبت عينه. وذكر ناصر المروزي أن بعض الفُقهاء المختلفين إلى القفّال احتسب عَلَى بعض أتباع الأمير متولّي مَرْو، فرفع الأميرُ ذَلِكَ إلى محمود بْن سُبُكتكين فقال: أيأخذ القفّال شيئًا مِن ديواننا؟ قَالَ: لا. قَالَ: فهل يتلبّس بشيءٍ مِن الأوقاف؟ قَالَ: لا. قَالَ: فإن الاحتساب لهم سائغٌ. دَعْهم. وحكى القاضي حسين عَنْ القفّال أستاذه أنّه كَانَ في كثير مِن الأوقات في الدّرْس يقع عَليْهِ الُبكاء. ثمّ يرفع رأسه ويقول: ما أغفلنا عمّا يُراد بنا. تخرَّج القفّال عَلَى أَبِي زيد الفاشانيّ، وسمع الحديث بمَرْو، وبُخارى، وهَرَاة، وحدَّث وأملي كما ذكرنا، وقبره يُزار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
6 - إبراهيم بْن محمد بْن إبراهيم، أبو إِسْحَاق الأصبهانيّ الطّيّان القفّال. [المتوفى: 481 هـ]
سمع إبراهيم بن خرّشيذ قوله. وعنه مسعود الثقفي، والرستمي. توفي في صفر. وقد سئل أبو سعد البغدادي عنه، فقال: شيخ صالح، سمعت أنّه كان يخدم ابن خرّشيذ في صِغَره، وما سمعتُ فيه إلّا خيرًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
127 - يوسف بْن عليّ بْن محمد، أبو الحَجّاج القُضاعي، الأُندي، نزيل المَرِيَّة، ويُعرف بالقفّال، وبالحدّاد. [المتوفى: 542 هـ]
حجّ، ودخل العراق، وسمع من أَبِي القاسم بْن بيان، وأُبي النَّرْسِيّ، وأبي طالب الحسين بْن محمد الزَّيْنَبيّ، وسمع " صحيح مسلم " من إسماعيل بْن عبد الغافر الفارسيّ عَنْ والده، ومن الحريريّ " مقاماته "، وكتب الكثير، وقفل إلى الأندلس سنة اثنتي عشرة وخمسمائة، ثم رحل من الأندلس، ثم عاد إليها سنة عشرة وسكن المرية. وحدَّث بالكثير، روى عَنْهُ: أبو الحسن رَزِين العَبْدريّ، وأبو محمد وأبو الطاهر ابنا العثماني، وخطيب الموصل، وأبو الوليد ابن الدباغ، وأبو القاسم ابن بَشْكُوَال، وأبو عبد الله بْن عبد الرحيم ابن الفرس، وأبو القاسم بْن حُبيش، وأبو محمد بْن عُبَيد اللَّه الحَجْرِيّ، وخلْق سواهم. قَالَ أبو عبد الله الأَبَّار: كَانَ صدوقًا، صحيح السّماع، لَيْسَ عنده كبير عِلم ولا ضبْط، استُشهد يوم غَلَبة العدوّ الملعون عَلَى المَرِيَّة في العشرين من جُمادى الأولى، وقُتل يومئذٍ خلق كثير، عاش خمسًا وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
105 - عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيم بْن عَلِيّ، القاضي الإمامُ الحافظُ المتقِنُ أَبُو الْحَسَن الْجُذاميُّ الغَرْناطيُّ ابن القفاص. [المتوفى: 632 هـ]
رَوَى عن أَبِي عَبْد اللَّه بْن زرقون، وعبدِ الحق بن بونه، وأبي زيدٍ السهيلي، وأبي القاسم بن حبيش، وعدةٍ. واعتنى، وقَيَّدَ، وكتبَ الكثيرَ. قال ابن الزبير: كان ضابطا، فقيها، حافظا جليلا. اختصر كتاب " الاستذكار " لابن عبد البر. روى عنه أبو علي بن أبي الأحوص. مات في ذي الحجة سنة اثنتين وثلاثين عن سبْعٍ وسبعينَ سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
5 - إِبْرَاهِيم بْن جَابِر، أَبُو إِسْحَاق المخزوميّ، المَرّاكِشيّ الواعظ، المعروف بالقفّال. [المتوفى: 641 هـ]
قَالَ الأَبّار: كَانَ عالِمًا عامِلًا. أقام بإشبيلية مدّةً، ثمّ بمرّاكِش، فوعظ بها إلى أن مات. وعاش إحدى وثمانين سنة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فتاوى القفال
.... |
|
شيء يعمل لليدين يحشى بقطن تلبسها المرأة للبرد، ويكون له أزرار تزرر على الساعدين، وهما قفازان.
والقفاز: ضرب من الحلي تتخذه المرأة في يديها ورجليها، ومن ذلك يقال: «تقفزت المرأة بالحناء، وتقفزت المرأة» : نقشت يديها ورجليها بالحناء، وأنشد: قولا لذات القلب والقفاز... أما لموعودك من نجاز وفي الحديث: «لا تنتقب المحرمة ولا تلبس قفازا». [النهاية 4/ 90] وفي رواية: «لا تنتقب المحرمة ولا تتبرج ولا تقفز». [النهاية 4/ 90]. وفي حديث ابن عمر- رضى الله عنهما-: «أنه كره للمحرمة لبس القفازين» [النهاية 4/ 90]. وفي حديث عائشة- رضى الله عنها-: «أنها رخصت للمحرمة في القفازين» [النهاية 4/ 90]. القفاز: شيء تلبسه نساء الأعراب في أيديهن يغطى أصابعها ويدها مع الكف، وقال خالد بن جنبة: القفازان تقفزهما المرأة إلى كعوب المرفقين، فهو سترة لها، وإذا لبست برقعها وقفازيها وخفها فقد تكتنت. والقفاز يتخذ من القطن فيحشى بطانة وظهارة ومن الجلود واللبودة. ويقال للمرأة: قفازة لقلة استقرارها. وقال ابن الأنباري: القفاز: لليدين والرجلين. وفي «دستور العلماء» : هو شيء يلبسه النساء في أيديهن حفظا لها، ومنه الجلد الذي يلبسه الصيادون في أيديهم ويمسكون الجوارح عليه ويسمونه كفة «الإفصاح في فقه اللغة 1/ 378، ومعجم الملابس في لسان العرب ص 99، والمطلع ص 177، وتحرير التنبيه ص 162، ودستور العلماء 3/ 89، وفتح الوهاب 2/ 198». والقفاز: لباس الكف من نسيج أو جلد، وهما قفازان، والجمع: قفافيز. «المعجم الوجيز (قفز) ص 510». |