نتائج البحث عن (الكسب) 17 نتيجة

(الْكسْب) مَا اكْتسب يُقَال فلَان طيب الْكسْب

(الْكسْب) عصارة الدّهن وثفل بزور الْقطن والكتان والسمسم بعد عصرها (مو) (وَانْظُر الكزب)
الكُسْبَرَةُ نَبَاتُ الجُلْجُلاَنِ الرطْبُ. والكُسْبَرُ المَسَكَةُ من العاج كالسَّوَارِ، وجَمْعُه كَسَابِرُ.
الكسب:[في الانكليزية] Acquisition ،gain [ في الفرنسية] Acquisition ،gain بالفتح وسكون السين المهملة عند الأشاعرة من المتكلّمين عبارة عن تعلّق قدرة العبد وإرادته بالفعل المقدور. قالوا أفعال العباد واقعة بقدرة الله تعالى وحدها وليس لقدرتهم تأثير فيها، بل الله سبحانه أجرى العادة بأنّه يوجد في العبد قدرة واختيارا، فإذا لم يكن هناك مانع أوجد فيه فعله المقدور مقارنا لهما، فيكون فعل العبد مخلوقا لله تعالى إبداعا وإحداثا ومكسوبا للعبد. والمراد بكسبه إيّاه مقارنته بقدرته وإرادته من غير أن يكون هناك منه تأثير أو مدخل في وجوده سوى كونه محلا له.وبالجملة فصرف العبد قدرته وإرادته نحو الفعل كسب وإيجاد الله الفعل عقيب ذلك خلق.ومعنى صرف القدرة جعلها متعلّقة بالفعل وذلك الصرف يحصل بسبب تعلّق الإرادة بالفعل لا بمعنى أنّه سبب مؤثّر في حصول ذلك الصرف، إذ لا مؤثّر إلّا الله تعالى، بل بمعنى أن تعلّق الإرادة يصير سببا عاديا لأن يخلق الله تعالى في العبد قدرة متعلّقة بالفعل بحيث لو كانت مستقلّة في التأثير لوجد الفعل، فالفعل الواحد مقدور لله تعالى بجهة الإيجاد وللعبد بجهة الكسب.والمقدور الواحد يجوز دخوله تحت قدرتين بجهتين مختلفتين. ولهم في الفرق بين الكسب والخلق عبارات مثل قولهم إنّ الكسب واقع بآلة والخلق لا بآلة، والكسب مقدور وقع في محلّ قدرته والخلق لا في محلّ قدرته. مثلا حركة زيد وقعت بخلق الله تعالى في غير من قامت به القدرة وهو زيد، ووقعت بكسب زيد في المحلّ الذي قامت به قدرة زيد وهو نفس زيد.والحاصل أنّ أثر الخالق إيجاد لفعل في أمر خارج من ذاته، وأثر الكاسب صفة في فعل قائم به، والكسب لا يصحّ انفراد القادر به والخلق يصح.اعلم أنّ المتكلّمين اختلفوا في أنّ المؤثّر في فعل العبد ما هو؟ فقالت الجبرية المؤثّر في فعل العبد قدرة الله تعالى ولا قدرة للعبد أصلا لا مؤثّرة ولا كاسبة، بل هو بمنزلة الجمادات فيما يوجد منها. وقال الأشعري المؤثّر فيه قدرة الله تعالى ولكن للعبد كسبا في الفعل بلا تأثير فيه. وقال أكثر المعتزلة وهي واقعة بقدرة العبد وحدها بالاستقلال بلا إيجاب بل باختيار. وقالت طائفة هي واقعة بالقدرتين معا، ثم اختلفوا فقال الأستاذ بمجموع القدرتين على أن تتعلّقا جميعا بالفعل نفسه.وقال القاضي على أن يتعلّق قدرة الله بأصل الفعل وقدرة العبد بصفته أعني كونه طاعة ومعصية ونحو ذلك. وقالت الحكماء وإمام الحرمين هي واقعة على سبيل الوجود وامتناع التخلّف بقدرة يخلقها الله في العبد إذا قارنت حصول الشرائط وارتفاع الموانع. هذا خلاصة ما في شرح المواقف وشرح العقائد وحواشيه.ويطلق الكسب أيضا على طريق يعلم منه المجهول، وقد اختلف في جواز الكسب بغير النظر. فمن جوّزه جعل الكسبي أعمّ من النظري، ومن لم يجوزه فقال النظري والكسبي متلازمان، وقد سبق تحقيقه في لفظ الضروري.وفي شرح العقائد النسفية الاكتسابي علم يحصل بالكسب وهو مباشرة الأسباب بالاختيار كصرف العقل والنظر في المقدّمات في الاستدلاليات والإصغاء وتقليب الحدقة ونحو ذلك في الحسّيات، فالاكتسابي أعمّ من الاستدلالي لأنّ الاستدلالي هو الذي يحصل بالنظر في الدليل، فكلّ استدلالي اكتسابي ولا عكس كالإبصار الحاصل بالقصد والاختيار.وأمّا الضروري فقد يقال في مقابلة الاكتسابي ويفسّر بما لا يكون تحصيله مقدورا لمخلوق، وقد يقال في مقابلة الاستدلالي ويفسّر بما يحصل بدون نظر وفكر في دليل. فمن هاهنا جعل بعضهم العلم الحاصل بالحواس اكتسابيا أي حاصلا بمباشرة الأسباب بالاختيار، وبعضهم ضروريا أي حاصلا بدون الاستدلال انتهى كلامه. وفيه مخالفة صاحب المواقف، وإن شئت التوضيح فارجع إلى ما حقّقه مولانا عصام الدين في حاشيته.
الكُسْبُجُ، كبُرْقُعٍ: الكُسْبُ، مُعَرَّبٌ.
الكُسْبُرَةُ، بالضم: نَباتُ الجُلْجُلانِ، وتُفْتَحُ الباءُ.والكَسْبَرُ، كجُنْدَبٍ: المَسَكُ من العاجِ كالسِّوارِج: كَسابِرُ.
الْكسْب: هُوَ الْفِعْل المفضي إِلَى اجتلاب نفع أَو دفع ضَرَر وَلَا يُوصف فعل الله تَعَالَى بِأَنَّهُ كسب لكَونه منزها عَن جلب نفع أَو دفع ضَرَر. وَأَيْضًا الْكسْب هُوَ مُبَاشرَة الْأَسْبَاب بِالِاخْتِيَارِ وَهُوَ المعني بقَوْلهمْ الْكسْب صرف العَبْد قدرته فَإِن قيل مَا الْفرق بَين الْكسْب والخلق قُلْنَا صرف العَبْد قدرته وإرادته إِلَى الْفِعْل وإيجاد الله تَعَالَى الْفِعْل عقيب ذَلِك الصّرْف خلق والمقدور الْوَاحِد دَاخل تَحت القدرتين لَكِن بجهتين مختلفتين فالفعل مَقْدُور الله تَعَالَى بِجِهَة الإيجاد ومقدور العَبْد بِجِهَة الْكسْب فَلَا يلْزم توارد العلتين المستقلتين على الْمَعْلُول الْوَاحِد الشخصي وَهُوَ محَال. وللمتكلمين فِي الْفرق بَينهمَا عِبَارَات مثل أَن الْكسْب يَقع بِآلَة والخلق لَا بِآلَة وَالْكَسْب مَقْدُور الكاسب يَقع فِيمَا هُوَ قَائِم بالكاسب كَمَا فِي الْحَرَكَة والسكون القائمين بالمتحرك والساكن فَكَانَ الْكسْب وَقع فِي ذَات الكاسب وَلِهَذَا قَالُوا إِن الْكسْب مَقْدُور وَقع فِي مَحل قدرته أَي قدرَة الْكسْب والخلق مَقْدُور لَكِن لَا يَقع فِي مَا هُوَ قَائِم بالخالق بل فِيمَا هُوَ غير قَائِم بِهِ فَإِن خلق الله تَعَالَى وإيجاده إِنَّمَا هُوَ وَاقع فِي زيد وَعَمْرو مثلا وهما ليسَا بقائمين بالخالق فالخلق غير وَاقع فِي الْخَالِق. وَمثل أَن الْكسْب لَا يَصح انْفِرَاد الْقَادِر بِهِ أَي لَا يَصح استقلاله فِي كَسبه بِأَن لَا يحْتَاج فِي كَسبه إِلَى أَمر بل العَبْد الكاسب يكون مُحْتَاجا فِيهِ إِلَى أُمُور كخلق الله تَعَالَى الْقُدْرَة عِنْد إِرَادَته الْفِعْل وَغير ذَلِك بِخِلَاف الْخلق فَإِنَّهُ يَصح انْفِرَاد الْقَادِر على الْخلق بِهِ وَعدم احْتِيَاجه فِي الْخلق إِلَى غَيره. وَتَحْقِيق صرف العَبْد قدرته فِي مَوْضِعه فاطلب هُنَاكَ. فَإِن قيل إِن العَبْد مُخْتَار فِي فعله أم مجبور قُلْنَا مُخْتَار لِأَنَّهُ يفعل بِالِاخْتِيَارِ بِوَاسِطَة الْكسْب الْمَذْكُور. فَإِن قيل ذَلِك الْكسْب فعل أم لَا وَلَا سَبِيل إِلَى الثَّانِي لِأَن كل فعل اخْتِيَاري مَخْلُوق الله تَعَالَى فَيلْزم الْجَبْر. أَقُول إِن الْكسْب فعل لَكِن لَيْسَ بمخلوق الله تَعَالَى وَلَا يلْزم بطلَان الْكُلية لِأَن المُرَاد بِالْفِعْلِ فِيهَا الْفِعْل الْمَوْجُود وَالْكَسْب من الْأُمُور اللاموجودة واللامعدومة أَو نقُول إِن المُرَاد من الْفِعْل فِي تِلْكَ الْكُلية مَا يصدر بعد الْكسْب وَالِاخْتِيَار وَيَتَرَتَّب عَلَيْهِمَا. نعم إِن الْكسْب مَخْلُوق الله تَعَالَى بِمَعْنى أَنه تَعَالَى خلق قدرَة يصرفهَا العَبْد إِلَى كل من الْأَفْعَال وَالتّرْك على سَبِيل الْبَدَل. ثمَّ صرفهَا إِلَى وَاحِد معِين فعل العَبْد فَهُوَ مَخْلُوق الله تَعَالَى بِمَعْنى استناده لَا على سَبِيل الْوُجُوب ليلزم الْجَبْر إِلَى موجودات هِيَ مخلوقة الله تَعَالَى لَا أَن الله تَعَالَى خلق هَذَا الصّرْف قصدا فَلَا يلْزم الْجَبْر كَمَا سَيَأْتِي فِي الْمُؤثر إِن شَاءَ الله تَعَالَى.وتفصيل هَذَا المرام فِي الْمُقدمَات الْأَرْبَع فِي التَّلْوِيح قَالُوا إِن الله تَعَالَى خَالق لأفعال الْعباد كلهَا اعْلَم أَن المُرَاد بالأفعال المفعولات لَا الْمَعْنى المصدري لِأَنَّهُ أَمر اعتباري لَا يتَعَلَّق بِهِ الْخلق وَلَا تحقق لَهُ فِي الْخَارِج وَإِلَّا لزم التسلسل فِي الإيقاعات وَأَيْضًا لَيْسَ المُرَاد بالمفعول الْجَوَاهِر لِأَنَّهُ لَيْسَ الْخلاف إِلَّا فِيمَا يُوجد بكسب العَبْد ويستند إِلَيْهِ من الْأَعْرَاض مثل الصَّلَاة وَالصَّوْم وَالسَّرِقَة وَالزِّنَا وَإِلَّا فالسرير مثلا أَيْضا مفعول بِالنِّسْبَةِ إِلَى النجار ومعموله لِأَنَّهُ تعلق بِهِ فعله وَعَمله لكنه مَخْلُوق الله تَعَالَى بالِاتِّفَاقِ.
الكسب: ما يجري من الفعل والقول والعمل والآثار على إحسان قوة عليه، ذكره الحرالي. وقال ابن الكمال: الفعل المفضي إلى اجتلاب نفع أو دفع ضر. ولا يوصف فعل الله بأنه كسب كتنزهه عن جلب نفع أو دفع ضر. وقال الراغب: الكسب ما يتحراه الإنسان مما فيه اجتلاب نفع وتحصيل حظ وقد يستعمل فيما يظن أنه يجلب منفعة ثم جلب مضرة، والكسب فيما أخذه لنفسه ولغيره. والاكتساب لا يقال إلا فيما استفاده لنفسه.
الكَسب: هو الفعل المُفْضي إلى اجتلاب نفع أو دفع ضرر.
علم آداب الكسب والمعاش
وهي أن لا يغابن صاحبه فيما يتغابن فيه وأن يحتمل الغبن إن اشترى من ضعيف أو فقير. وأن يسامح في طلب الثمن وأن يحط فيه وأن لا يتقاضى المديون وأن يحتمل أذى الدائن وأن يقيل من يستقيله وأن يعلم مراتب الحلال والحرام والشبهات.أما مراتب الحرام فأربع.
إحداها: ورع العدول وهو أن يترك ما يحرمه فتاوى الفقهاء.
وثانيتها: ورع الصالحين وهو الامتناع عما يتطرق إليه احتمال التحريم.
وثالثتها: أن يترك ما لا بأس به مخافة أن يقع فيما فيه بأس.
ورابعتها: ورع الصديقين وهو ترك ما لا بأس به أصلا ولكن يخاف أن يكون لغير الله أولا على نية التقوى وعبادة الله أو يتطرق إلى أسبابه المسهلة له كراهية أو معصية.
وأما مراتب الشبهات: فمعرفتها موقوفة على معرفة مراتب الحرام وقد مر ذكرها وعلى معرفة مراتب الحلال.
وهي أن الحلال المطلق ما لا تتطرق إليه أسباب التحريم والكراهة ويقابله الحرام المحض وهذان العرفان ظاهران ليس فيهما شبهة وهو قوله عليه الصلاة والسلام: الحلال بين والحرام بين
وإنما مثار الشبهة خمسة:
الأول: الشك في السبب المحلل والمحرم فهذه أربعة أقسام.
الأول: أن يعلم المحلل قبل ويقع الشك في التحريم.
والثاني: أن يعرف الحل من قبل ويشك في التحريم.
الثالث: أن يكون الأصل التحريم وطرأ عليه سبب التحليل.
الرابع: أن يكون الحل معلوما ولكن يغلب على الظن طريان محرم بسبب معتبر في غلبة الظن شرعا.
والمثار الثاني: الشبهة شك منشأ الاختلاط بين الحلال والحرام.
والمثار الثالث: المشبهة أن يتصل بالسبب المحلل معصية.
المثار الرابعة: للشبهة الاختلاط في الأدلة وهذا كالاختلاط في السبب ثم إنه إذا وقع الحرام في ذمة أحد فإن وجد مالكه يدفعه إليه وإلا يرده وارثه وإن كان صاحب الحق غائبا ينتظر إليه وإن انقطع الرجاء عنه ولم يكن له وارث أو كان المال لم يمكن رده لكثرة الملاك كالغلول في مال الغنيمة فحكم هذا المال أن يتصدق به لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أهديت له شاة مصلية فكلمته الشاة بأنها حرام قال: "أطعموها الأسارى" وكذلك ورد في ذلك الأثر عن بعض الصحابة رضي الله تعالى عنهم أجمعين إلى يوم الدين.
الكَسْبِيُّ: مَا يتَوَقَّف حُصُوله على الْفِكر.

النظريُّ: يرادفه.

الكسْب

المخصص

صَاحب الْعين: الكسْب - طلب الرزق كسَب يكسِب كسْباً وتكسّب واكتسب.
سِيبَوَيْهٍ: كسبَ - أصَاب واكتسب - تصرّف واجتهد.
الْأَصْمَعِي: فلَان طيّب الكسْب والمَكسَب والمكْسَبة والكسِبة وَلَا يُقَال الكِسْب.
أَبُو زيد: إِنَّه لَطيّب الكسْب والكَسيبة وَالِاسْم الكِسْبة.
ابْن دُرَيْد: كسَبت الرجلَ مَالا فكسَبه وَهُوَ أحد مَا جَاءَ على فعلته فَفعل وأكسَبته خطأ.
صَاحب الْعين: أكسبته خيرا وَرجل كَسوب وكسّاب والكُزْب بِضَم الْكَاف - الكُسب وَنَحْو الكُزبُرة فِي الكُسْبُرة.
أَبُو عبيد: مشَع يمشَع مشْعاً - كسب وَجمع.
الْأَصْمَعِي: مشع مُشوعاً وَرجل مَشوع - كسوب وَأنْشد: فلسْت بِخَير منْ أبٍ غير أنّه إِذا اغْبرّ آفاقُ البِلاد مَشوعُ صَاحب الْعين: العُسوم - الْكسْب.
أَبُو عبيد: عسمْت أعسِم - كسبْت وأعسَمْت - أَعْطَيْت.
وَقَالَ: قشَب الرجل واقتشَب - اكْتسب حمْداً أَو ذماً والتّرقّح - الِاكْتِسَاب وَالِاسْم الرّقاحة وَمِنْه قَوْلهم فِي تَلْبِيَة الْجَاهِلِيَّة) جِئناك للنّصاحه وَلم نأتِ للرّقاحه (وَرجل رَقاحيّ قَالَ أَبُو ذُؤَيْب يصف الدُّرة: بكفّي رَقاحيٍ يُرِيد نماءَها لِيُبرزَها للبَيع فهْيَ فريجُ بِعني بارزة ظَاهِرَة.
صَاحب الْعين: الرّقاحي - التَّاجِر ورقّح معيشتَه - أصلحها.
ابْن الْأَعرَابِي: عيشٌ

رقيح - مرقّح.
ابْن دُرَيْد: ...
.
صيعته تشدد عَلَيْهَا.
صَاحب الْعين: السامِل - السَّاعِي فِي إصْلَاح الْمَعيشَة.
أَبُو عبيد: التقرّش كالتّرقّح.
قَالَ: وَبِه سفمّيت قُريش.
ابْن السّكيت: قرشَ يقرِش كضرب - جمع.
ابْن دُرَيْد: القَرْش - الْجمع وَقد تقرّش الْقَوْم وسمّيت قُرَيش بذلك لِأَن قُصيّاً كَانَ يُجمّعها فَلذَلِك سمي مُجمِعاً وَقيل قُرَيش - دابّة من دَوَاب الْبَحْر وَقيل تقرّش - تنزّه عَن مدانِس الْأُمُور.
صَاحب الْعين: رجل قَثوم - جمّاع لِعِيَالِهِ.
ابْن السّكيت: رجل قرْثَع - إِذا كَانَ يدنّي وَلَا يُبالي مَا كسب وَقد جأب جأباً - كسب وَأنْشد: واللهُ راعٍ عمَلي وجأبي أَبُو زيد: فلَان جارِح أهلِه وجارحَتُهم - أَي كاسِبُهم وسمّيت الطير الصّوائد وَالْكلاب جوارِح لِأَنَّهَا تجرَح لأَهْلهَا أَي تكسِب لَهُم وجوارح الْإِنْسَان من هَذَا لِأَنَّهُنَّ يجترحن لَهُ الْخَيْر أَو الشَّرّ أَي يكتسبه بِهن.
ابْن السّكيت: جرَم يجرِم - كسب.
ابْن دُرَيْد: فلَان جريمة أَهله - أَي كاسِبُهم وَيُقَال كدح يكدَح كدْحاً - اكْتسب وكدَح لدنياه وآخرته وَقيل الكَدْح - عامّة الْكسْب وَقيل هُوَ - السّعي فِي مشقّة.
صَاحب الْعين: احتجنْت الشيءَ - اختزنْته وَالِاسْم الحُجْنة.
أَبُو عبيد: مهدَ لنَفسِهِ يمهَد مهْداً - كسب وعمِل.
صَاحب الْعين: مهدْت لنَفْسي خيرا وامتهدْته - هيّأته وَمِنْه المِهاد للْفراش وَالْجمع مُهُد وأمهِدة ومَهْد الصّبي - موضِعه الَّذِي يُهيّأ لَهُ ويوطّأ.
أَبُو عُبَيْدَة: مأن أهلَه يمأنَهم مأناً ومانَهم يمونهم مَوناً وَهِي المؤونة والموونة.
ابْن دُرَيْد: الحِرفة - المَكْسَب وَمِنْه المُحارَف وَهُوَ - الَّذِي قد حورِف كسبُه فميلَ بِهِ عَنهُ وَقيل المحارَف - المُقتَّر عَلَيْهِ مَأْخُوذ من المِحراف وَهُوَ - الميلُ الَّذِي يسبَر بِهِ الجُرْح والحَكْر من قَوْلهم رجل حكِر وَقد حكِر حكَراً وَهُوَ - المحتجِن للشَّيْء المستبدّ بِهِ وَالِاسْم الحُكْرة.
صَاحب الْعين: الاحتِكار - جمع الطَّعَام وَنَحْوه مِمَّا يُؤْكَل واحتباسه وانتظار وَقت الغلاء بِهِ.
ابْن دُرَيْد: الحَكْش كالحَكْر وَالرجل حكِش وَبِه سُمّي الرجل حوْكَشاً والذُخْر - مَا ذخَرْته من مَال وَجمعه أذْخار ذخَره يذخَره ذُخْراً واذّخَره وَهِي الذّخائر.
وَقَالَ: احتقب خيرا أَو شرّاً واستحقبه - ادّخره والخَرْش - الطّلب للرزق والكسْب فلَان يخترِش لِعِيَالِهِ وَفُلَان خَبِيث الطُعْمة - إِذا كَانَ رَدِيء الكسْب.
وَقَالَ: أثّل مَالا - جمعه ووثّله كَذَلِك وَقد نثّلت الشيءَ - أصّلته ومكّنْته.
السكرِي: مَال أثيل - مؤثّل وَيُقَال وثْل الرجل مَالا - جمعه والعصْف الكسْب عصَفْت أعصِف عصْفاً واعتصَفْت.
أَبُو عبيد: اقترفْت الشيءَ - اكتسبته من قَوْله تَعَالَى)
ومَن يقترِف حَسَنَة نزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنا (.
أَبُو زيد: كدَش يكدِش كدْشاً - اكْتسب وأصل الكدْش الحثّ وَذَلِكَ أَن يغْنَم القومُ غنيمَة فيحثّونها وَأنْشد: شلاً كشَلّ الطّرَدِ المكْدوش وَيُقَال مَا كدَشْت شَيْئا - أَي مَا أخذت.
صَاحب الْعين: ارتفَدْت مَالا - أصبْته من كسْب.
أَبُو عبيد: الهُباشة - مَا تهبّشْت لأهْلك - أَي جمعته وكسبْته.
ابْن دُرَيْد: هبَشْت الشيءَ أهبِشُه هبْشاً - جمعته وهبّشت واهتبَشْت كَذَلِك والخَبش كالهَبْش.
صَاحب الْعين: خُباشات الْعَيْش - مَا يُتناول من طَعَام وَغَيره تخبّش من هُنَا وَمن هُنَا.
وَقَالَ: هُوَ يقرِد لأَهله - أَي يجمع.
أَبُو عبيد: هِيَ القُنية والقُِنوة وَقد قنوْت الْغنم وقنَيْتها واقتنيتها.
أَبُو حنيفَة: قنوْت قُنوّاً وقُنْواناً وَاسم المكسوب القُنْيان والقنوان.
أَبُو زيد: قنّاه الله - أغناه وَقيل رضّاه.
أَبُو عبيد: قنيّ الْغنم - مَا يتّخذ مِنْهَا للْوَلَد وَاللَّبن وَفِي الحَدِيث)
نهى عَن ذبْح قَنيّ الْغنم (.
صَاحب الْعين: عقَب يعقُب عقْباً - طلب مَالا أَو شَيْئا.
وَقَالَ: سعى يسْعَى سعياً - كسب وَهُوَ يسْعَى على عِيَاله - أَي

يكسِب لَهُم وَقد تقدم فِي الْمَشْي والحرْث - الكسْب حرثَ يحرُث حرْثاً والحرْث أَيْضا - مَتَاع الدُّنْيَا.
ابْن الْأَعرَابِي: احترث كحرَث حَكَاهُ مُتَعَدِّيا.
ابْن دُرَيْد: الهابِل والمهتَبِل - المكتسب والمغتنِم وَهُوَ يهْبِل لأَهله ويتهبّل - أَي يكسِب وسمعْت كلمة فاهتبلْتها - أَي اغتنمتها.
صَاحب الْعين: الهبّال والمهتبِل - الْمُحْتَال لصيد وَغَيره وَمَا لَهُ هابِل وَلَا آبِل فالهابل - الْمُحْتَال والآبِل - الَّذِي يُحسن الْقيام على الْإِبِل وَإِنَّمَا هُوَ الأبِل بِالْقصرِ ومُدّ ليطابق الهابل هَذَا قَول بَعضهم وَالصَّحِيح أَنه فَاعل من أبَل يأبُل إبالة - إِذا حذَق مصلحَة الْإِبِل.
ابْن دُرَيْد: التّلْد والتِلاد والتّليد والاتّلاد - مَا وُلِد عنْدك من مَالك أَو نُتج وَقيل هُوَ - كل مَال قديم يورَث عَن الْآبَاء.
أَبُو عبيد: تلَد المالُ يتْلِد ويتْلُد تُلوداً وأتلَدْته وَفِي حَدِيث عبد الله بن مَسْعُود فِي سُورَة بني إِسْرَائِيل والكهف وَمَرْيَم وطه والأنبياء)
هنّ من العِتاق الأُوَل وهنّ من تِلادي (- أَي من قديم مَا أخذْت من الْقُرْآن شبّهن بتِلاد المَال.
ابْن جني: الطّارِف والطّريف والمطروف والمستَطْرَف - مَا استحدث من المَال.
صَاحب الْعين: ارتَفَدْت المَال - اكتسبته.
أَبُو عبيد: اتّخذْت الشيءَ وتخِذته - أعددته.
الْفَارِسِي: ذهب بَعضهم إِلَى أَن تَاء اتّخَذْت بدل من الْيَاء المبدلة من الْهمزَة فِي أَخذ وَلَيْسَ كَذَلِك لِأَن تِلْكَ لَيست فِي حكم الْبَدَل وَإِنَّمَا تبدل التَّاء من الْيَاء الْمَحْضَة كاتّسر واتّأس وَإِنَّمَا اتّخذ افتَعل من تخِذ وَأنْشد: وَقد تخِذْت رِجلي إِلَى جنبِ غرْزِها نسيفاً كأُفحوصِ القَطاةِ المُطرِّق وَعَلِيهِ قِرَاءَة بَعضهم)
لَو شِئتَ لتخذْت عَلَيْهِ أجرا (.
سِيبَوَيْهٍ: استخذَ - استفعَل من تخِذ فحذفت إِحْدَى التَّاءَيْنِ.
أَبُو عبيد: الإسفاف والدّقاعة والإدْقاع - سوء المكسبة.
في الفرنسية/ Acquisition
في الانكليزية/ Acquisition
في اللاتينية/ Acquisitio
كسب الرجل علما أو مالا:
طلبه وربحه، وكسب الشيء: جمعه، وكسب الاثم: تحمله.
والكسب عند الاشاعرة عبارة عن تعلق قدرة العبد وارادته بالفعل المقدور. قالوا:
أفعال العباد واقعة بقدرة اللّه تعالى وحدها، وليس لقدرتهم تأثير فيها، بل اللّه سبحانه أجرى العادة بأنه يوجد في العبد قدرة واختيارا، فإذا لم يكن هناك مانع اوجد فيه فعله المقدور مقارنا لها فيكون فعل العبد مخلوقا للّه تعالى ابداعا واحداثا ومكسوبا للعبد. والمراد بكسبه اياه مقارنته بقدرته وارادته من غير ان يكون هناك منه تأثير أو مدخل في وجوده سوى كونه محلا له (كشاف اصطلاحات الفنون للتهانوي).
والمكتسب (في الفرنسية: Acquis ، وفي الانكليزية Acquired) عند الفلاسفة هو المضاف على طبيعة الفرد بطريق النشاط التلقائي، أو التجربة والتدريب، يقال:
الادراك المكتسب، وهو الادراك المتولد من مباشرة الاسباب بطريق النظر والاستدلال، لا بطريق النظر والاستدلال، لا بطريق الاحساس المباشر، وهو مقابل بهذا المعنى للادراك الطبيعي. ويقال ايضا: الصفات المكتسبة ( acquis Caracteres) وهي الصفات التي تضاف على القدرات الفطرية للفرد. ومن علماء التطور من يقول ان هذه الصفات المكتسبة تنتقل بالوراثة، ومنهم من ينكر ذلك، وينبغي لنا على كل حال الا نبالغ في التقابل بين المكتسب والفطري، اذ ان كل صورة من صور السلوك نتيجة تفاعل الوراثة وعوامل الاكتساب بعضها مع بعض (مج).
(راجع: الاكتساب).

* فضل الكسب الحلال:
1 - قال الله تعالى: (فَإِذَا قُضِيَتْ الصَّلاةُ فَانتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (الجمعة/10).
2 - عن المقدام رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ما أكل أحد طعاماً قط خيراً من أن يأكل من عمل يده، وإن نبي الله داود عليه السلام كان يأكل من عمل يده)). أخرجه البخاري (¬1).
* وكان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يتبايعون، ويتَّجرون، ولكنهم إذا نابهم حق من حقوق الله عز وجل لم تلههم تجارة ولا بيع عن ذكر الله حتى يؤدوه إلى الله تعالى.
* المكاسب تختلف باختلاف الناس، والأفضل لكل أحد ما يناسب حاله من زراعة أو صناعة أو تجارة بشروطها الشرعية.
* يجب على الإنسان أن يجتهد في طلب الرزق الحلال؛ ليأكل وينفق على أهله وفي سبيل الله، ويستعف عن سؤال الناس، وأطيب الكسب عمل الرجل بيده، وكل بيع مبرور.
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((والذي نفسي بيده لأن يأخذ أحدكم حبله فيحتطب على ظهره خير له من أن يأتي رجلاً فيسأله أعطاه أو منعه)). متفق عليه (¬2).
¬_________
(¬1) أخرجه البخاري برقم (2072).
(¬2) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (1470)، واللفظ له، ومسلم برقم (1042).

113 - محمد بن محمد بن القاسم بن منصور، أبو بكر بن عمران العمراني الكسبوي النسفي، الوزير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

113 - محمد بْن محمد بْن القاسم بْن منصور، أبو بكر بن عمران العمراني الكسبوي النَّسَفيّ، الوزير. [المتوفى: 513 هـ]
ثمّ ترك الوزارة في آخر عمره، وتوفي في ذي القِعْدة سنة ثلاث عشرة، وهو ابن ثلاثٍ وثمانين سنة، قاله مصنَّف القنْد، وحدث عنه، قال: أخبرنا الدهقان إبراهيم بن محمد الحاجي الخلمي.
كتاب الكسب
لأبي عبد الله: أحمد بن حرب النيسابوري.
المتوفى: سنة 234، أربع وثلاثين ومائتين.
وللإمام: محمد بن الحسن الشيباني.
شرحه:
الإمام، شمس الأئمة: محمد بن أحمد بن أبي سهل السرخسي.
المتوفى: سنة 483، ثلاث وثمانين وأربعمائة.
وللحلواني، شمس الأئمة:
(كتاب الكسب) أيضا.
هو السعي في طلب الرزق والمعيشة.
وعرف: بأنه هو الفعل المفضي إلى اجتلاب نفع أو دفع ضرر
ولا يوصف فعل الله- عزّ وجلّ- بأنه كسب لكونه منزّها عن جلب نفع أو دفع ضر.
«النهاية 4/ 171، والتعريفات ص 161».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت