المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(اللَّبُون) الَّتِي نزل اللَّبن فِي ضرْعهَا (ج) لبن ولبائن وَيُقَال كم لبن غنمك أَي كم ذَوَات الدّرّ مِنْهَا وَابْن اللَّبُون ولد النَّاقة إِذا اسْتكْمل السّنة الثَّانِيَة وَدخل فِي الثَّالِثَة لِأَن أمه ولدت غَيره فَصَارَ لَهَا لبن وَهِي ابْنة لبون وَبنت لبون (ج) بَنَات لبون (للذكور وَالْإِنَاث)
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
ابن اللّبون:[في الانكليزية] Two or three years old (Camel)[ في الفرنسية] Agee de deux ou trois ans (Chamelle)بالباء الموحدة لغة ما أتى عليه ثلاث سنين من الإبل وشريعة ما أتى عليه سنتان، كذا في شرح الطحاوي. وفي جامع الرموز لكن في عامّة كتب الفقه واللغة أنّه ما تمّ له سنتان إلى تمام ثلاث لأنّ أمه ذات لبن بولد آخر، وبنت اللّبون ما هو المؤنّث من هذا الجنس.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
ابن اللَّبون:لغة: ما أتى عليه ثلاث سنين وشرعاً: ما أتى عليه سَنتان ودخل في الثالثة والأنثى بنت اللَبون.
|
المذكر والمؤنث لابن التستري الكاتب
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - ابْنُ اللَّبُونِ: وَلَدُ النَّاقَةِ الذَّكَرُ، اسْتَكْمَل سَنَتَهُ الثَّانِيَةَ وَطَعَنَ فِي الثَّالِثَةِ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لأَِنَّ أُمَّهُ تَكُونُ قَدْ وَلَدَتْ غَيْرَهُ فَصَارَ لَهَا لَبَنٌ (1) . وَلاَ يَخْرُجُ اسْتِعْمَال الْفُقَهَاءِ لِلْكَلِمَةِ عَنْ هَذَا الْمَعْنَى. الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ وَمَوَاطِنُ الْبَحْثِ: 2 - تَكَلَّمَ الْفُقَهَاءُ عَلَى إِجْزَاءِ ابْنِ اللَّبُونِ فِي الزَّكَاةِ وَالدِّيَةِ فِي الزَّكَاةِ: اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَدَا الْحَنَفِيَّةَ، عَلَى أَنَّ ابْنَ اللَّبُونِ يَحِل مَحَل بِنْتِ الْمَخَاضِ عِنْدَ فَقْدِهَا؛ لأَِنَّ الأَْصْل فِيمَا يُؤْخَذُ فِي زَكَاةِ الإِْبِل الإِْنَاثُ، وَيَجُوزُ فِي بَعْضِ الْمَذَاهِبِ حُلُول الذَّكَرِ الأَْعْلَى سِنًّا مَحَل الأُْنْثَى الْوَاجِبَةِ. وَقَال الْحَنَفِيَّةُ: لاَ يَحِل مَحَلَّهَا، بَل يُصَارُ إِلَى الْقِيمَةِ (2) . فِي الدِّيَةِ: اتَّفَقَتِ الْمَذَاهِبُ الأَْرْبَعَةُ عَلَى أَنَّ ابْنَ اللَّبُونِ لاَ يَكُونُ مِنْ أَصْنَافِ الدِّيَةِ الْمُغَلَّظَةِ، وَمَنَعَ الْحَنَفِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ أَخْذَهُ فِي الدِّيَةِ الْمُخَفَّفَةِ أَيْضًا. وَقَال الشَّافِعِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ: يُدْفَعُ فِي الدِّيَةِ الْمُخَفَّفَةِ وَيَكُونُ مِنْ أَصْنَافِهَا (3) . __________ (1) لسان العرب، والمصباح المنير (لبن) (2) ابن عابدين 2 / 17 ط الأولى، ونهاية المحتاج 3 / 48 ط المكتبة الإسلامية، والحطاب 2 / 258 ط ليبيا، والمغني لابن قدامة 2 / 446 ط الأولى. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
المطلب السادس: التحاميل (اللبوس)
استعمال التحاميل (اللبوس) في نهار رمضان لا يفسد الصوم، وهو مقتضى مذهب أهل الظاهر (¬1)، وجماعة من المالكية (¬2)، وإليه ذهب ابن عثيمين (¬3)، وأكثر المجتمعين في الندوة الفقهية الطبية التاسعة التابعة للمنظمة الإسلامية للعلوم الطبية بالكويت (¬4). وذلك للآتي: - أنها ليست أكلاً، ولا شرباً، ولا بمعنى الأكل والشرب، والشارع إنما حرم علينا الأكل والشرب ولا يصل إلى المعدة محل الطعام والشراب. - ولأن التحاميل تحتوي على مادة دوائية، وليس فيها سوائل نافذة إلى الجوف، وقدرة الأمعاء على امتصاصها ضعيفة جدا. ¬_________ (¬1) ((المحلى لابن حزم)) (6/ 203). (¬2) ((الذخيرة)) (2/ 505)، ((مواهب الجليل)) (3/ 346). (¬3) ((مجموع فتاوى ابن عثيمين)) (19/ 205). (¬4) ثبت كامل لأعمال ندوة رؤية إسلامية لبعض المشكلات الطبية المعاصرة المنعقدة في الدار البيضاء 1/ 639. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
369 - يحيى بن محمد بن عبد الواحد بن عبدة، الصّدرُ نجمُ الدّين بن اللّبُوديّ، الدّمشقيّ، الطّبيب. [المتوفى: 670 هـ]
ترقّى بالطّبّ عند صاحب حمص ووزر له، ثم اتصل بصاحب الشام الملك النّاصر فجعله ناظر الدّواوين. ثمّ ولي ذلك في الدّولة الظّاهريّة. وكان محتشمًا، نبيلًا، جليلًا. اختصر " الإشارات " والمعالمين في الأصلين؛ واختصر " الكلّيّات " في الطّبّ وتُوُفّي في ذي الحجّة ودُفِن بتُربته الّتي بقُرب بركة الحِمْيَريّين وجعل تُربته دار طبِّ وهندسةٍ وقرَّر لها شيخًا وقُرّاءً. وكان والده شمسُ الدّين محمد بن اللبُودي من كبار الأطبّاء. تُوُفّي سنة إحدى وعشرين وستّمائة، وعُمُر نجمِ الدّين يومئذٍ أربع عشرة سنة. |