سير أعلام النبلاء
|
القرميسيني، وابن العميد، والدقي:
3293- القِرْمِيسيني 1: المحدِّث الصَّادِقُ الصَّالِحُ, أَبُو إِسْحَاقَ, إِبْرَاهِيْمُ بنُ أحمد بن حسن القرميسيني الجوَّال الرحَّال. سَمِعَ الكُدَيْمي, وَبِشْرَ بنَ مُوْسَى, وَأَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيَّ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ القَاسِمِ الروَّاس, وَطَبَقَتَهُم. حدَّث عَنْهُ: الدَّارَقُطْنِيُّ, وَالحَسَنُ بنُ الحَسَنِ بنِ المُنْذِرِ، وَأَبُو الحَسَنِ بنُ الحمَامِيِّ, وَآخَرُوْنَ. توفِّي بِالمَوْصِلِ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ ثِقَةً صَالِحاً. 3294- ابْنُ العَمِيد 2: الوَزِيْرُ الكَبِيْرُ, أَبُو الفَضْلِ, مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُحَمَّدٍ الكَاتِبُ, وَزِيْرُ الملكِ, رُكنِ الدَّوْلَةِ الحَسَنِ بنِ بُوَيْه الدَّيْلَمي. كَانَ عجباً فِي التَّرَسُّل وَالإِنشَاءِ وَالبلاغَةِ, يُضْرَب بِهِ المَثَلُ, وَيُقَالُ لَهُ: الجَاحظُ الثَّانِي، وَقِيْلَ: بُدِئَتِ الكتَابَةُ بِعَبْدِ الحَمِيْدِ, وَخُتِمتْ بِابْنِ العَمِيْدِ. وَقَدْ مدحَهُ المتنبِّي فأجازه بثلاثة آلاف دينار. وكان مع سمعة فنونِهِ لاَ يَدْرِي مَا الشَّرع, وَكَانَ متفلسِفًا متَّهَمًا بمذهب الأوائل. وكان إذا تكلَّم فيه بحضرتِهِ شقَّ عَلَيْهِ وَيَسكُتُ, ثُمَّ يَأْخذُ فِي شَيْءٍ آخَرٍ. وَكَانَ ابْنُ عبَّاد يصحبُهُ وَيلزَمُهُ, وَمِنْ ثَمَّ لُقِّب بِالصَّاحبِ. مَاتَ سَنَةَ سِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, فوَزَرَ بَعْدَهُ ابنُهُ أَبُو الفَتْحِ عَلِيٌّ، وَعمرُهُ اثنتَانِ وَعِشْرُوْنَ سَنَةً, وَكَانَ ذكيّاً غزيرَ الأَدَبِ, تيَّاهاً, ولقِّبَ ذَا الكفَايتينِ, وَلَهُ نَظْمٌ رَائِقٌ ثُمَّ عُذِّبَ، وقُتِلَ فِي ربيعٍ الآخِرِ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, بَعْدَ أَنْ سَمَلَ عَضُدُ الدَّوْلَةِ عينَهُ الوَاحِدَةَ، وَقطعَ أنفه, وله نظم جيد. 3295- الدُّقِّي 3: شَيْخُ الصُّوْفِيَّةِ والزُّهَّاد, أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ داود الدينوري الدقي, شيخ الشاميين. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "6/ 14". 2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "5/ ترجمة 697"، والعبر "2/ 317"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 60"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 31". 3 ترجمته في تاريخ بغداد "5/ 266"، والأنساب للسمعاني "5/ 327"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 56"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "3/ 63". |
|
المفسر، اللغوي، المقرئ: إبراهيم بن حسن بن عبد الرحمن بن محمد الحلبي الشهير بابن العمادي (¬2)، برهان الدين.
ولد بعد سنة (880 هـ) ثمانين وثمانمائة. من مشايخه: والده، والشمس البازلي، والشيخ أبو بكر الحيشي وغيرهم. من تلامذته: رضي الدين عمر بن إبراهيم بن الحنبلي. كلام العلماء فيه: * الشذرات: "جدّ واجتهد، حتى فضل في فنون ودرَّس وأفتى ووعظ مع الديانة والسكون ولين الجانب وحسن الخلق. أكب على إفادة الوافدين إليه في العربية، والقراءات، والفقه وأصوله، والحديث وعلومه، والتفسير وغير ذلك، وكان لا يرد أحدًا من الطلبة وإن كان بليدًا" أ. هـ. * دُرُّ الحبب: "وكان قد عبث مرة بحل زايرجة السبتي فحل منها شيئًا ما، وعلق بالكيمياء أيامًا ثم تركها، ولم تكن تراه إلا دمث الأخلاق، مبتسمًا حالة التلاق، حليمًا صبورًا صوفيًا معتقدًا لكل صوفي له مزيد اعتقاد في الشيخ الزاهد محمد الخاتوني (¬3) ولذا صار من بعده يحيى العصرونية كل ليلة جمعة بذكر الله تعالى على منهج ما كان عليه معتقدة من أحبائها إلي أن توفي .. " أ. هـ. ¬__________ * الكواكب السائرة (1/ 110)، الشذرات (10/ 98)، معجم المفسرين (1/ 11)، الأعلام (1/ 35)، معجم المؤلفين (1/ 20) كشف الظنون (1/ 208). (¬1) نبيسي: نسبة إلى قرية نبيس في حلب. والشيشر من بلاد العجم قاله في الشذرات. * الشذرات (10/ 431)، الكواكب السائرة (2/ 79)، معجم المفسرين (1/ 11)، در الحبب (71/ 74) إعلام النبلاء (5/ 513). (¬2) العمادي: من العمادية: قلعة حصينة مكينة عظيمة في شمال الموصل، ومن أعمالها أ. هـ. معجم البلدان (4/ 149) الصوفي المشهور. (¬3) الخاتوني: هو محمد بن عيد والبيري الصوفي المشهور المتوفى (سنة 950 هـ) له مكاشفات وأحوال، وكان الناس على اعتقاد فيه، انظر (در الحبب (2/ 1 / 186). * معجم المفسرين: "عالم بالتفسير والحديث وعلومه والفقه وأصوله والعربية والقراءات من أهل حلب. انتهت إليه رئاسة الشافعية بها" أ. هـ. وفاته: سنة (954 هـ) أربع وخمسين وتسعمائة. |
|
المقرئ: سليمان بن هشام بن وليد بن كليب، المعروف بابن العماد، أبو الربيع القرطبي.
من مشايخه: أبو الحسن الأنطاكي، وأبو الطيب بن غلبون، وغيرهما. من تلامذته: أبو عمرو الداني، وغيره. ¬__________ * الصلة (1/ 200)، بغية الملتمس (2/ 386)، السير (19/ 168)، العبر (3/ 343)، تاريخ الإسلام (وفيات 496) ط. تدمري، معرفة القراء (1/ 450)، الوافي (15/ 437)، غاية النهاية (316/ 1)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 213)، الشذرات (5/ 412)، معجم المفسرين (1/ 217)، الأعلام (3/ 137)، معجم المؤلفين (1/ 798). * الصلة (1/ 192)، غاية النهاية (1/ 317). كلام العلماء فيه: • الصلة: "ذكره أبو عمرو بن الحذاء وقال: كان أحفظ من لقيت بالقراءات، وأكثرهم للإقراء بالليل والنهار وكان أطيب من لقيت صوتًا" أ. هـ. • غاية النهاية: "مقرئ، حافظ، ضابط" أ. هـ. وفاته: سنة (400 هـ)، أربعمائة كهلًا. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ابن العميد هو أبو الفضل محمد بن العميد، من أبرز الذين تأثروا بالجاحظ وحاولوا أن ينهجوا نهجه، ولتمكنه فى فن الإنشاء عرف باسم «الجاحظ الثانى»، وهو الذى قيلت فيه العبارة المشهور: «بدئت الكتابة بعبدالحميد وختمت بابن العميد»، وعبدالحميد هنا هو: عبدالحميد بن يحيى كاتب مروان بن محمد آخر الخلفاء الأمويين، عاش ابن العميد فى ظل البويهيين وعمل وزيرًا لركن الدولة - الحسن بن بويه - وكان - كما يصفه ابن خلكان - «متوسعًا فى علوم الفلسفة والنجوم، وأما الأدب والترسُّل فلم يقاربه فيه أحد فى زمانه».
ويصفه ابن الأثير بأنه كان من محاسن الدنيا، قد اجتمع فيه ما لم يجتمع فى غيره من حسن التدبير وسياسة الملك، والكتابة التى أتى فيها بكل بديع». وتوفى ابن العميد سنة (360هـ = 971م) |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*محمد ابن العميد هو أبو الفضل محمد بن العميد، من أبرز الذين تأثروا بالجاحظ وحاولوا أن ينهجوا نهجه، ولتمكنه فى فن الإنشاء عرف باسم «الجاحظ الثانى»، وهو الذى قيلت فيه العبارة المشهور: «بدئت الكتابة بعبدالحميد وختمت بابن العميد»، وعبدالحميد هنا هو: عبدالحميد بن يحيى كاتب مروان بن محمد آخر الخلفاء الأمويين، عاش ابن العميد فى ظل البويهيين وعمل وزيرًا لركن الدولة - الحسن بن بويه - وكان - كما يصفه ابن خلكان - «متوسعًا فى علوم الفلسفة والنجوم، وأما الأدب والترسُّل فلم يقاربه فيه أحد فى زمانه».
ويصفه ابن الأثير بأنه كان من محاسن الدنيا، قد اجتمع فيه ما لم يجتمع فى غيره من حسن التدبير وسياسة الملك، والكتابة التى أتى فيها بكل بديع». وتوفى ابن العميد سنة (360هـ = 971م) |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - ابْنُ الْعَمِّ لُغَةً هُوَ الذَّكَرُ مِنْ أَوْلاَدِ أَخِي الأَْبِ (1) فِي النَّسَبِ أَوِ الرَّضَاعِ. وَعِنْدَ الإِْطْلاَقِ يَنْصَرِفُ إِلَى ابْنِ الْعَمِّ النَّسَبِيِّ. وَهُوَ عِنْدَ الْفُقَهَاءِ كَذَلِكَ. وَهُوَ إِمَّا ابْنُ عَمٍّ شَقِيقٍ أَوْ لأَِبٍ أَوْ لأُِمٍّ. الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ: 2 - ابْنُ الْعَمِّ، شَقِيقًا كَانَ أَوْ لأَِبٍ، عَاصِبٌ بِنَفْسِهِ يَرِثُ جَمِيعَ الْمَال إِذَا انْفَرَدَ وَلَمْ يَكُنْ عَاصِبٌ أَوْلَى مِنْهُ، وَالْبَاقِيَ بَعْدَ أَصْحَابِ الْفُرُوضِ. وَهَذَا مَحَل اتِّفَاقٍ. أَمَّا ابْنُ الْعَمِّ لأُِمٍّ فَهُوَ مِنْ ذَوِي الأَْرْحَامِ، وَهُوَ يَرِثُ غَالِبًا بِهَذِهِ الصِّفَةِ، عَلَى اخْتِلاَفٍ عِنْدَ الْمُتَقَدِّمِينَ وَالْمُتَأَخِّرِينَ مِنَ الْفُقَهَاءِ فِي التَّوْرِيثِ، وَفِي كَيْفِيَّتِهِ (2) . وَابْنُ الْعَمِّ الْعَاصِبُ لَهُ حَقُّ وِلاَيَةِ تَزْوِيجِ أَوْلاَدِ عَمِّهِ، إِذَا لَمْ يُوجَدْ مَنْ هُوَ أَوْلَى مِنْهُ (3) . وَلَهُ أَيْضًا حَقُّ اسْتِيفَاءِ الْقِصَاصِ إِنْ كَانَ وَارِثًا. وَهَذَا مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (4) . وَمَنْ يُوَرِّثُ ابْنَ الْعَمِّ لأُِمٍّ - لِتَوْرِيثِهِ ذَوِي الأَْرْحَامِ - يُثْبِتُ لَهُ هَذَا الْحَقَّ بِاعْتِبَارِهِ وَارِثًا، لَكِنْ لاَ حَقَّ لاِبْنِ الْعَمِّ مُطْلَقًا فِي وِلاَيَةِ الْمَال (5) . وَيَثْبُتُ لاِبْنِ الْعَمِّ الْعَاصِبِ بِاتِّفَاقٍ حَقُّ حَضَانَةِ ابْنِ عَمِّهِ الذَّكَرِ إِذَا لَمْ يُوجَدْ مِنَ النِّسَاءِ مَنْ يَسْتَحِقُّ الْحَضَانَةَ، وَلاَ مِنَ الرِّجَال مَنْ هُوَ أَوْلَى مِنْهُ. أَمَّا بِالنِّسْبَةِ لِلأُْنْثَى فَهُوَ غَيْرُ مَحْرَمٍ لَهَا، فَإِذَا كَانَتْ مُشْتَهَاةً فَلاَ تُدْفَعُ إِلَيْهِ إِلاَّ إِذَا كَانَتْ مُحَرَّمَةً عَلَيْهِ بِرَضَاعٍ أَوْ غَيْرِهِ. وَمِثْلُهُ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ خَاصَّةً ابْنَ الْعَمِّ لأُِمٍّ فَيُثْبِتُونَ لَهُ هَذَا الْحَقَّ، بَل إِنَّهُمْ يُقَدِّمُونَهُ عَلَى الَّذِي لِلأَْبِ (6) . مَوَاطِنُ الْبَحْثِ: 3 - لاِبْنِ الْعَمِّ أَحْكَامٌ مُتَعَدِّدَةٌ يَذْكُرُهَا الْفُقَهَاءُ مُفَصَّلَةً بِأَحْكَامِ مَسَائِلِهَا فِي مَوَاطِنِهَا، وَمِنْ ذَلِكَ: النِّكَاحُ وَالْحَضَانَةُ وَالنَّفَقَةُ وَالزَّكَاةُ وَالإِْرْثُ وَالْحَجْرُ وَالْقِصَاصُ، وَغَيْرُ ذَلِكَ. __________ (1) لسان العرب، والقاموس المحيط، والكليات لأبي البقاء 3 / 283 ط وزارة الثقافة بدمشق (بنو) (2) السراجية ص 154 ط مصطفى الحلبي، والشرح الكبير بحاشية الدسوقي 4 / 465 ط عيسى الحلبي، والمغني 7 / 19، 21 ط المنار. (3) فتح القدير 2 / 407، وما بعدها ط الأميرية، والدسوقي 2 / 224، ونهاية المحتاج 6 / 226 ط مصطفى الحلبي، والمغني 7 / 349 وما بعدها ط المنار. (4) البدائع 1 / 4639 ط الإمام بالقاهرة، والدسوقي 4 / 256 وما بعدها، ونهاية المحتاج 7 / 283، والمغني 9 / 463 (5) ابن عابدين 5 / 110 وما بعدها ط الأميرية، والدسوقي 3 / 299، ونهاية المحتاج 4 / 362، والمغني مع الشرح الكبير 4 / 526 ط المنار الثانية. (6) تبيين الحقائق 3 / 48 ط الأميرية، والدسوقي 2 / 528، ونهاية المحتاج 7 / 216، والمحرر 2 / 119 مطبعة السنة المحمدية. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - ابْنُ الْعَمَّةِ إِمَّا أَنْ يَكُونَ نَسَبِيًّا أَوْ رَضَاعِيًّا. فَابْنُ الْعَمَّةِ مِنَ النَّسَبِ هُوَ الْوَلَدُ الذَّكَرُ النَّسَبِيُّ لِلْعَمَّةِ النَّسَبِيَّةِ، سَوَاءٌ كَانَتْ هَذِهِ الْعَمَّةُ أُخْتَ الأَْبِ لأَِبِيهِ وَأُمِّهِ، أَوْ لأَِبِيهِ، أَوْ لأُِمِّهِ. أَمَّا ابْنُ الْعَمَّةِ مِنَ الرَّضَاعِ: فَهُوَ ابْنُ أُخْتِ الأَْبِ الرَّضَاعِيِّ. وَعِنْدَ الإِْطْلاَقِ يَنْصَرِفُ إِلَى النَّسَبِيِّ. الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ وَمَوَاطِنُ الْبَحْثِ: 2 - وَقَدِ اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ ابْنَ الْعَمَّةِ مِنْ ذَوِي الأَْرْحَامِ غَيْرِ الْمَحَارِمِ، وَيَسْرِي عَلَيْهِ مِنَ الأَْحْكَامِ مَا يَسْرِي عَلَيْهِمْ مِنَ الصِّلَةِ، وَجَوَازِ زَوَاجِهِ مِنَ ابْنَةِ خَالِهِ، وَمِنْ عَدَمِ وُجُوبِ النَّفَقَةِ عَلَيْهِ إِنْ لَمْ يَكُنْ وَارِثًا، عَلَى خِلاَفٍ وَتَفْصِيلٍ، وَفِي الْمِيرَاثِ، وَفِي إِمَامَةِ صَلاَةِ الْجِنَازَةِ، وَفِي الْوِلاَيَةِ، وَتَفْصِيل ذَلِكَ كُلِّهِ فِي مُصْطَلَحِ " أَرْحَام ". وَذَكَرَهُ الْفُقَهَاءُ فِي أَبْوَابِ: الْمِيرَاثِ، وَصَلاَةِ الْجِنَازَةِ، وَالنِّكَاحِ، وَالنَّفَقَةِ (1) . __________ (1) شرح السراجية ص 163 ط مصطفى البابي الحلبي 1363 هـ، وحاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح ص 323 ط المطبعة العثمانية، وبدائع الصنائع 4 / 1370، 1387 ط مطبعة الإمام، وحاشية البجيرمي على الخطيب 2 / 239 ط دار المعرفة، ومغني المحتاج 3 / 151 ط مصطفى البابي الحلبي، والمغني 2 / 280، 6 / 456، 7 / 623 ط المنار الثالثة، وكفاية الطالب 2 / 44 ط مصطفى البابي الحلبي، والخرشي 2 / 20 المطبعة الشرفية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة ابن العماد الحنبلي.
1089 - 1678 م عبد الحي بن أحمد بن العماد العكبري أبو الفلاح، مؤرخ وفقيه حنبلي وعالم بالأدب، ولد في دمشق وأقام في القاهرة وتوفي بمكة حاجا، من مصنفاته شذرات الذهب في أخبار من ذهب وله معطية الأمان من حنث الأيمان، وغيرها من الكتب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
311 - عَبْد الله بن معمر ابن العمركي. [المتوفى: 317 هـ]
شيخ بلْخيّ، قدِم بغداد في هذا العام، وَحَدَّثَ عَنْ: عَبْد الصَّمد بْن الفضل، وإسماعيل بْن بِشْر، رَوَى عَنْهُ: الدارقطني، وابن شاهين، وجماعة. قال الخطيب: لَا بأس بهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
308 - محمد بن الحسين، الوزير الكبير، أبو الفضل ابن العميد، [المتوفى: 359 هـ]
وزير ركن الدولة الحسن بن بُوَيه. كان أحد بُلَغاء الرجال ونُبلائهم، تُوُفِّي سنة تسع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
344 - محمد بن الحسين بن محمد، أبو الفضل ابن العميد الكاتب، [المتوفى: 360 هـ]
وزير الملك ركن الدولة الحسن بن بُوَيْه الدَّيْلميّ. كان آية في الترسُّل والإنشاء، وكان متفلسفًا مُتَّهمًا برأي الأوائل، حتى كان يُسمّى الجاحظ الثاني، وكان يُقَالُ: بُدِئت الكتابة بعبد الحميد وخُتمت بابن العميد. وقد مدحه المتنّبي وغيره وأعطى المتنّبي ثلاثة آلاف دينار. وقيل: كان مع فنونه لا يدري الشَّرْع، فإذا تكلّم أحد بحضرته في أمر الدين شُقّ عليه وخنس، ثم قطع على المتكلّم فيه. وكان قد ألفّ كتابًا سماه " الخَلْق والخُلُق " فلم يُبَيّضه، ولم يكن الكتاب بذاك، ولكن جعص الرؤساء خُبيص، وصُنان الأغنياء نَدّ. وتوفي بالرّيّ. وكان الصاحب إسماعيل بن عبّاد يلزمه ويصحبه، فلذلك قيل له: الصّاحب، وقام في الوَزَارة ابنُه بعده ست سنين، وهو الوزير أبو الفتح ذو الكفايتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
204 - علي بن محمد بن الحسين الصاحب الوزير أبو الفتح ابن الوزير أبي الفضل ابن العميد. [المتوفى: 366 هـ]
مات بويه سنة تسع وخمسين وثلاثمائة، وكان أبو الفضل وزير الملك ركن الدولة الحسن بن بُوَيْه، فرتب ابنه هذا في الوزارة وله سنتان وعشرون سنة، وكان ذكياً أديباً تَيَّاهاً، قدم بغداد ولقبوه: ذا الكِفَايتين، ثم عُذِّب وقتل في ربيع الآخر سنة ست، وله نظم بديع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
317 - الحسين بن إسماعيل بن الحسين بن علي أبو عبد الله ابن العماني، النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 546 هـ]
شيخ صالح، من بيت الحديث، سَمِعَ: أبا القاسم الواحديّ، وأبا بَكْر بْن خَلَف، وأبا السّنابل هبة اللَّه بْن أَبِي الصَّهْباء، روى عَنْهُ ابن السّمعانيّ، وابنه عبد الرحيم. وتُوُفّي في العشرين من المحرَّم. وروى عَنْهُ عُمَر العليميّ، والمؤيَّد الطُّوسيّ، والقاسم الصّفّار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
440 - سُلَيْمَان بْن أَحْمَد بْن عَبْد الرحيم، أبو دَاوُد الْبَغْدَادِيّ، عُرِف بابن العميد. [المتوفى: 598 هـ]
قرأ القرآن على أبي الكَرَم الشّهرزُوريّ، وحدَّث عَنْهُ، وعن أَبِي الوقت، وتُوُفّي في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
450 - عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحمد بْن محمد ابن العُمريّ، القاضي أبو الْحَسَن الْبَغْدَادِيّ، العدل. [المتوفى: 598 هـ]
وُلِد سنة خمس عشرة وخمس مائة، وسمع أبا القاسم بن الحصين، وهبة الله ابن الطّبر، وأحمد بْن عليّ المُجْلي، وقاضي المَرِسْتان، وجماعة، وأجاز له أبو عامر العَبْدَريّ، وأبو عَبْد اللَّه البارع. ووُلّي قضاء الجانب الغربيّ، وهو منسوبٌ إِلَى محلَّة العُمريَّة من الجانب الغربيّ، ثُمَّ عُزِل فِي أواخر أمره بالقاضي علي بن عبد الرشيد الهمذاني، ثم إنه ناب له. -[1146]- روى عَنْهُ ابن خليل، والضّياء، والنّجيب ابن الصيقل، وجماعة، وبالإجازة: القطب ابن عصرون، وابن أَبِي الخير، والفخر عليّ، وآخرون. تُوُفّي فِي ثاني عشر رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
514 - الْحَسَن بن الحسن بن محمد ابن العُمرانيّ. أَبُو مُحَمَّد المَوْصِليّ، المعروف بابن الأثير شرف الدّين. [المتوفى: 648 هـ]
حدث عن: يحيى الثُّقفيّ، وَعَبْد الله بن علي بن سويدة التّكريتيّ روى عَنْهُ: شيخنا الدّمياطيّ، وقال: تُوُفّي في ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
36 - عَبْد الرَّحْمَن بْن سُلَيم بن منصور بن فتوح بن يخلف بن شذرات، الشيخ علم الدين أبو القاسم ابن العماديّة، [المتوفى: 691 هـ]
أخو الوجيه الحافظ. وُلِد سنة أربع عشرة وستّمائة، وسمع من ابن عماد " الخلَعيّات " وكان فقيهًا عدلا. تُوُفّي بالإسكندريّة فِي رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
362 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن حامد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عليّ بْن محمود بْن هبة اللَّه، الإِمَام شمس الدِّين ابن العَدْل عماد الدين ابن القاضي عزيز الدِّين ابن العماد الكاتب، الإصبهانيّ، ثُمَّ الدّمشقيّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 695 هـ]
سمع من ابن المُقَيَّر، وكريمة، وابن رواحة، والسخاوي، وعبد العزيز ابن الدجاجية، وشيخ الشيوخ ابن حمّويه، وكان فقيهًا، عارفًا بالمذهب، مُدرّسًا، فاضلًا، حَسَن الدّيانة، له حلقة بجامع دمشق، للإشغال. وأعاد بمدارس بني الزّكيّ، سمع منه: علم الدِّين، وغيره. ومات ليلة الجمعة رابع عَشْر صَفَر بمنزله بسفح قاسيون - رحمه اللَّه -. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
644 - عبد الله ابن العز أَحْمَد ابْن العماد عَبْد الحميد بْن عَبْد الهادي، تقيّ الدِّين المَقْدِسيّ، الحنبليّ، النّقيب. [المتوفى: 699 هـ]
وُلّي نقابة القاضي الحنبليّ بعد التَّتَار وقبل موته بشهر، وحدث عن إِبْرَاهِيم بْن خليل وغيره، وعاش ثمانيًا وأربعين سنة وسمع من جَدّه وأخي جده محمد، وكان مليح الخط نسخ الكثير وتَفَقَّه، ومات فِي ثاني عَشْر شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
701 - محمد ابن العز أَحْمَد ابْن العماد عَبْد الحميد بْن عَبْد الهادي بْن يُوسُف بْن مُحَمَّد بْن قُدامة، شَرَف الدِّين الحنبليّ. [المتوفى: 699 هـ]
وُلّي حسبة الصّالحيّة وسمع من المؤتمن ابن قُمَيْرة والمُرسي واليَلْدانيّ وعمّ والده مُحَمَّد بْن عَبْد الهادي وجماعة. وأجاز له ابن القَبّيْطي والكاشْغَريّ وابن رواج وجماعة. وُلِدَ فِي ربيع الأوّل سنة أربعين وستّمائة وحدَّث. وقدِم من مصر إلى صفد وقد حصل شيئًا. ومن عزْمه العَوْد إلى لقاء العسكر، فعُدِم ولم يظهر أثره، رحمه اللَّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
760 - أَحْمَد ابْن العماد عَبْد الحميد بْن عَبْد الهادي بْن يُوسُف بْن مُحَمَّد بْن قُدامة، الشَّيْخ المُسْنِد المبارك عزَّ الدِّين أبو الْعَبَّاس المَقْدِسيّ، الصّالحيّ، الحنبليّ. [المتوفى: 700 هـ]
وُلِدَ تقريبًا سنة اثنتي عشرة، وسمع من: الشيخ موفق الدين ابن قُدامة وموسى بْن عَبْد القادر وابن راجح وابن أبي لُقمة والبهاء وأبي القَاسِم بْن صَصْرَى وشمس الدِّين أَحْمَد الْبُخَارِيّ وابن غسّان وابن الزَّبِيديّ وجماعة. خرّجتُ له " مشيخة " فِي ثلاثة أجزاء وسمعها خلْق. وعُدِم منها جزءان زمان التتار. وظهر له أيام التتار سماع " مُسْنَد أبي دَاوُد الطَّيَالِسِيُّ "، من الشَّيْخ الموفق وأظن له فوت. وقد حدث بالكثير وصار من أعيان المُسنِدِين فِي زمانه وقُصد بالزّيارة وبقيت له صورة كبيرة. وكان قد انقطع فِي جُنينته بالجبل وأقبل على الخير والذِّكْر والتّطوّع. -[947]- وكان متواضعًا، ظريفًا، متودّدًا، صحيح السَّماع. تفرّد بشيوخ وأجزاء عالية وظهر له حضورٌ بعد موته من الشمس أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه العطار وتفرد بذلك. توفي في ثالث المحرم وله ثمان وثمانون سنة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ابن العميد هو أبو الفضل محمد بن العميد، من أبرز الذين تأثروا بالجاحظ وحاولوا أن ينهجوا نهجه، ولتمكنه فى فن الإنشاء عرف باسم «الجاحظ الثانى»، وهو الذى قيلت فيه العبارة المشهور: «بدئت الكتابة بعبدالحميد وختمت بابن العميد»، وعبدالحميد هنا هو: عبدالحميد بن يحيى كاتب مروان بن محمد آخر الخلفاء الأمويين، عاش ابن العميد فى ظل البويهيين وعمل وزيرًا لركن الدولة - الحسن بن بويه - وكان - كما يصفه ابن خلكان - «متوسعًا فى علوم الفلسفة والنجوم، وأما الأدب والترسُّل فلم يقاربه فيه أحد فى زمانه».
ويصفه ابن الأثير بأنه كان من محاسن الدنيا، قد اجتمع فيه ما لم يجتمع فى غيره من حسن التدبير وسياسة الملك، والكتابة التى أتى فيها بكل بديع». وتوفى ابن العميد سنة (360هـ = 971م) |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*محمد ابن العميد هو أبو الفضل محمد بن العميد، من أبرز الذين تأثروا بالجاحظ وحاولوا أن ينهجوا نهجه، ولتمكنه فى فن الإنشاء عرف باسم «الجاحظ الثانى»، وهو الذى قيلت فيه العبارة المشهور: «بدئت الكتابة بعبدالحميد وختمت بابن العميد»، وعبدالحميد هنا هو: عبدالحميد بن يحيى كاتب مروان بن محمد آخر الخلفاء الأمويين، عاش ابن العميد فى ظل البويهيين وعمل وزيرًا لركن الدولة - الحسن بن بويه - وكان - كما يصفه ابن خلكان - «متوسعًا فى علوم الفلسفة والنجوم، وأما الأدب والترسُّل فلم يقاربه فيه أحد فى زمانه».
ويصفه ابن الأثير بأنه كان من محاسن الدنيا، قد اجتمع فيه ما لم يجتمع فى غيره من حسن التدبير وسياسة الملك، والكتابة التى أتى فيها بكل بديع». وتوفى ابن العميد سنة (360هـ = 971م) |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مناسك ابن العماد
عبد الرحمن بن محمد بن عماد الدين (2/ 1830) العمادي، الحنفي، مفتي الشام. المتوفى: سنة 1051، إحدى وخمسين وألف. سماه: (المستطاع من الزاد) . أوَّله: (نحمدك يا من سير الحجاج ... الخ) . جمعها: حين حج، سنة 1014، أربع عشرة وألف. |