كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
برهان المسامّة:[في الانكليزية] Coincidence proof or :demonstration [ في الفرنسية] Demonstration par la coincidence قالوا لو وجد بعد غير متناه ولو من جهة واحدة فلنا أن نفرض من مبدأ معيّن خطّا غير متناه وخطّا آخر متناهيا موازيا له، ثم يميل الخط المتناهي بحركة مع ثبات أحد طرفيه الذي في جانب المبدأ من الموازاة مائلا إلى جهة الخطّ الغير المتناهي، فيسامّه أي يلاقيه بالإخراج ضرورة، والمسامّة حادثة لأنّها كانت معدومة حال الموازاة، فلها أول، إذ كلّ حادث كذلك وهي أي مسامته إيّاه بنقطة، لأنّ تقاطع الخطين لا يتصوّر إلّا عليها، فيكون في الخطّ الغير المتناهي نقطة هي أول نقطة المسامّة وأنه محال، إذ ما من نقطة تفرض على الخطّ الغير المتناهي إلّا والمسامّة مع ما قبلها أي فوقها من جانب لا تناهي الخط قبل المسامة معها، لأن المسامة مع أية نقطة تفرض إنّما تحصل بزاوية مستقيمة الخطّين عند الطرف الثابت من الخطّ المتناهي، فأحد الطرفين هو مبدأ المتناهي مفروضا على وضع الموازاة والآخر هو بعينه أيضا، لكن حال كونه على وضع المسامّة. والزاوية تقبل القسمة إلى غير النهاية، وكلّما كانت الزاوية أصغر كانت المسامة مع النقطة الفوقانية، فلم تكن تلك النقطة الأولى أول نقطة المسامة، فلا يمكن أن يوجد هناك ما هو أول نقطة المسامة. وتلخيصه أنّه لو وجد بعد غير متناه لأمكن المفروض المذكور، واللازم باطل لأنه مستلزم، إمّا لامتناع المسامة أو لوجود نقطة هي أول نقطة المسامة، والقسمان باطلان. وإن شئت تفصيل الجميع فارجع إلى شرح المواقف في موقف الجوهر في بيان تناهي الأبعاد.
|
|
المسامّ:[في الانكليزية] Pores [ في الفرنسية] Pores بفتح الميم الأولى وتشديد الميم الثانية منافذ الجسم كما في المغرب والصحاح والقاموس وغيرها. فمن خفّف الميم وجعله اسم مكان من السّوم بمعنى المرور فقد صحّف، فهي جمع الواحد المقدّر أو المحقّق من السّم بالضم وهو الثقب مثل محاسن وحسن كذا في جامع الرموز في كتاب الصوم، وقد مرّ أيضا في بيان الصفحة الملساء.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المَسَامِعَةُ:
محلّة بالبصرة تنسب إلى القبيلة وهي نسبة جماعة المسمعيين، وهو مسمع بن شهاب بن عمرو بن عبّاد بن ربيعة بن جحدر بن ربيعة بن ضبيعة بن قيس ابن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل كما قالوا في النسبة إلى المهلّبيين المهالبة، وقد نسبوا إلى هذه المحلة جماعة، منهم: إبراهيم بن محمد بن إسماعيل بن أبي إسحاق المسمعي البصري، حدّث ببغداد عن أبي الوليد الطيالسي وعمرو بن مرزوق وغيرهما، روى عنه عبد الصمد بن علي الطّستي وأبو بكر الشافعي، ذكره الدارقطني وقال ضعيف، ومن العلماء محمد بن شدّاد بن عيسى أبو يعلى المسمعي يعرف بزرقان أحد المتكلمين المعتزلة، سمع يحيى بن سعيد القطّان وعون بن عمارة وروح بن عبادة وغيرهم، روى عنه الحسن بن صفوان البرذعي وأبو بكر الشافعي ومكرم بن أحمد القاضي، وكان ضعيفا لا يحتجّ به، وقال الدارقطني: لا يكتب حديثه، ومات ببغداد سنة 208 أو 209. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْمُسَامحَة: من التسامح فاطلب هُنَاكَ وَقيل هُوَ ترك مَا يجب سرها.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المُسَامَحة: هي المساهلُة والموافقة على المطلوب والصفحُ عن الذنب.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إتحاف الزائر، وإطراف المقيم المسامر
للشيخ، أبي اليمن: زيد بن الحسن الكندي، البغدادي، ثم الدمشقي. المتوفى: 613. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أنيس المسامرين
في التاريخ. تركي. مختصر. لعبد الرحمن بن الحسين، الشهير: بالحبري، الأدرنوي، المدرس. جمع فيه: أخباره، ورجاله. ورتب على: أربعة عشر فصلا. وفرغ سنة: خمس وأربعين وألف. وهو: أول من صنف فيه، ولم أر من صنف في بلد من بلاد الروم غيره. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
المُسَامَحةُ: ترك مَا يجب تنزها.
|
|
النحوي، اللغوي: أحمد بن عباس المساميري أبو العباس، الربعي الشافعي.
كلام العلماء فيه: • البغية: "قال الخزرجي: كان فقيهًا كبير القدر متفننًا، نحويًا، لغولًا، غلب عليه من الأدب شاعرًا فصيحًا متقللًا في دنياه. ولم يتزوج إلى أن مات .. " أ. هـ. وفاته: سنة (699 هـ) تسع وتسعين وستمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
19 - ظاهر بْن أحمد بْن محمد، أبو القاسم البغداديّ، المساميريّ، البزّاز. [المتوفى: 541 هـ]
شيخ صالح، مُكثر، سَمِعَ: رزق اللَّه التّميميّ، وطِراد الزَّيْنبيّ، وابن البطِر، وطائفة، وتُوُفّي في ذي القعدة. -[784]- روى عَنْهُ: ابن السّمعانيّ، ويوسف بْن المبارك، ومحمد بْن عليّ بْن القُبَيطي، وكان معمَّرًا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إتحاف الزائر، وإطراف المقيم المسامر
للشيخ، أبي اليمن: زيد بن الحسن الكندي، البغدادي، ثم الدمشقي. المتوفى: 613. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أنيس المسامرين
في التاريخ. تركي. مختصر. لعبد الرحمن بن الحسين، الشهير: بالحبري، الأدرنوي، المدرس. جمع فيه: أخباره، ورجاله. ورتب على: أربعة عشر فصلا. وفرغ سنة: خمس وأربعين (1/ 199) وألف. وهو: أول من صنف فيه، ولم أر من صنف في بلد من بلاد الروم غيره. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المسامرة، في شرح المسايرة
يأتي قريبا. و (محاضرة الأبرار) : للشيخ الأكبر. اشتهرت به أيضا. كما مر. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
السمت في اللغة: السير على الطريق بالظن، وهو القصد أيضا، وكذلك تنسم القصد.
والمسامتة: المقابلة والموازاة، وهي مرادفة للاستقبال عند الذين فسروا الاستقبال بمعنى التوجه إلى الشيء بعينه بلا انحراف يمنة ولا يسرة. وشرعا: مقابلة سمت الكعبة، أي: ذات بنائها. «اللسان (سمت) 3/ 2087، ودليل السالك ص 32، والموسوعة الفقهية 4/ 61». |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية