نتائج البحث عن (المسم) 50 نتيجة

(المسمت) من النَّعْل أَسْفَل وَسطهَا المستدق إِلَى طرفها
(المسمح) مَا فِيهِ سهولة وَيسر يُقَال عَلَيْك بِالْحَقِّ فَإِن فِيهِ مسمحا متسعا ومندوحة عَن الْبَاطِل

(المسمح) الْكثير السماح (ج) مسامح
(المسمار) مَا يصنع من حَدِيد وَنَحْوه وَأحد طَرفَيْهِ سنّ وَالْآخر ذُو رَأس يدق فِي الْخشب وَغَيره للتثبيت وَيُقَال فلَان مِسْمَار الْإِبِل حسن الْقيام عَلَيْهَا ضَابِط لَهَا حاذق برعيتها (ج) مسامير و (فِي الطِّبّ) غلط مخروطي صَغِير يحدث بالضغط على بروز عظمي عَادَة فِي إِصْبَع الْقدَم (مج)
(المسمور) الْقَلِيل اللَّحْم الشَّديد أسر الْعِظَام والعصب
(المسمط) الْموضع تسمط فِيهِ الذَّبَائِح وَمَوْضِع تقدم فِيهِ أسقاط الْمَاشِيَة كالكرش والأكارع (محدثة)

(المسمط) (من القصائد) مَا يُؤْتى فِيهِ بأشطار مقفاة بقافية ثمَّ يُؤْتى بعْدهَا بِشَطْر مقفى بقافية مُخَالفَة وَيسْتَمر على هَذَا النهج مَعَ الْتِزَام القافية الْمُخَالفَة فِي القصيدة حَتَّى تَنْتَهِي وَمن الْأَشْيَاء الْمُرْسل الَّذِي لَا يرد وَيُقَال حكمك مسمطا أَي لَك حكمك مُرْسلا لَا اعْتِرَاض عَلَيْك وَخذ حكمك مسمطا أَي مجوزا نَافِذا
(المسمع) يُقَال هُوَ مني بمرأى ومسمع بِحَيْثُ أرَاهُ وأسمع كَلَامه

(المسمع) الْأذن والعروة فِي وسط الدَّلْو وَنَحْوهَا تجْعَل فِيهَا لتعتدل (ج) مسامع
(المسمعة) الْأذن (ج) مسامع

(المسمعة) مؤنث المسمع والمغنية
(المسماك) عَمُود يكون فِي الخباء يسمك بِهِ الْبَيْت (ج) مساميك
(المسموك) الطَّوِيل وَمن الْخَيل وَنَحْوهَا الوثيق
(المسمة) الْخَاصَّة وَأهل المسمة الْخَاصَّة والأقارب
(المسمنة) مَظَنَّة السّمن ومدعاته يُقَال طَعَام مسمنة للجسم أَي يسمنه
(الْمُسَمَّاة) الجورب من الصُّوف وَنَحْوه يلْبسهُ الصَّائِد ليقيه لفح الْحر (ج) مسام
(الْمُسَمّى) الْمَعْلُوم الْمعِين وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{إِذا تداينتم بدين إِلَى أجل مُسَمّى فاكتبوه}} وَيُقَال فلَان من مُسَمّى قومه وَمن مسماتهم من خيارهم
المسمّط:[في الانكليزية] Play in prosody [ في الفرنسية] Jeu en Prosodie وهو مشتقّ من التّسميط، وهو في اللغة نظم اللؤلؤ. وفي الصنائع الشعرية هو أن يقول الشاعر عدة مصاريع متفقة في الوزن والقافية، ثم يأتي في المصراع الأخير بالقافية الأصلية التي يبني الشعر عليها، سواء كانت القافية الأصلية موافقة لقافية المطلع أوّلا. وهذه المصاريع ينظمها على نحو معيّن ثم يذكر أبياتا أخرى بعدها موافقة لها في الوزن دون القافية ما عدا المصراع الأخير الذي يجب أن يوافق القافية الأصلية الأولى، وهكذا حتى يتمّ الشّعر. ولا يقلّ عدد كلّ مسمّط عن أربعة أبيات ولا يزيد عن عشرة حتى لا يفقد لطافته. وعلى هذا التقدير فالمسمّط يمكن أن يكون سبعة أقسام:مربعا أو مخمسا أو مسدسا أو مسبعا أو مثمنا أو متسعا أو معشرا.

ومثال المسمّط المربع وترجمته:يا من لشفتك الحمراء طعم السّكر ويا من لوجهك الجميل نور القمر.ويا من قامتك الممشوقة شجرة سرو أخرى لقد اضطرب بالى بالنظر إلى الثلاثة.

ومثال السمط الثاني:لا يوجد للسّكر الموجود في العالم حلاوة شفتك ولا ينير القمر في السّماء مثلك ولا يطلع السّرو مثلك في البستان يا من أنت ألطف من الجميع. وفي هذا المثال توافقت قافية المطلع مع القافية الأصلية.وإليك مثالا آخر للمسمّط الذي اختلفت فيه قافية المطلع عن القافية الأصلية وترجمته:لقد صارت الحديقة (مزدانة) من قدوم الربيع الجديد كمعبد الأصناموصار وجه الورد كالشّمع والريح كالفراشة.وقد صارت مهمة البلبل قول الأساطير فمزّق الورد من سروره، قميصه فوق بدنه.والسّحاب في الربيع منتشر (منبسط) كالكفّ وأنظر إلى شقائق النعمان كأنّها جواهر في الصّدف وارتفع إلى السماء، زقزقة الطيور من كلّ طرفلقد صارت الحديقة كالصنم والريح كعابد الوثن.ثم قس على هذا المسمّط المخمّس الذي يحتوي على خمسة مصاريع والمسدس المشتمل على ستة مصاريع، وعلى هذا القياس.
المسمّط المختصر:[في الانكليزية] play in prosody [ في الفرنسية] Jeu en prosodie هو عند الشعراء أن يقسم البيت إلى أربعة أقسام. فالأقسام الثلاثة الأولى تكون مسجّعة، وفي القسم الرابع يؤتى بعدّة كلمات رديفا، ثم في كلّ بيت يأتي الشاعر في القسم الرابع بالكلمات نفسها. مثاله ما ترجمته: مهما كنت مذنبا فعندي آثام كثيرة فلست آيسا منك فاعف عني يا ربّ كرما منك مع كوني قد أخطأت وقد اقترفت دائما الذنوب فما فعلته كلّه بسبب السّفاهة فاعف عني يا ربّ كرما منك لقد صرت وراء الجميع أنا مقرّ بأنّي لا أساوي شيئا ولما كنت ليس لي سواك أعف عني يا ربّ كرما منك كذا في جامع الصنائع

وقال السّيّد الشريف في الاصطلاحات:التسميط هو تصيير كلّ بيت أربعة أقسام:ثلاثتها على سجع واحد مع مراعاة القافية في الرابع إلى أن تنقضي القصيدة، كقوله:وحرب وردت وثغر سددت. وعلج شددت عليه الحبالا. ومال حويت وخيل حميت وضيف قريت يخاف الوكالا، إلى آخر القصيدة. وقال بعض الناس كقول صاحب مجمع الصنائع بأنّ المسمّط هو المسجّع، وهو عبارة عن أن يقسّم الشاعر البيت إلى أربعة أقسام؛ ثم يراعي السّجع في ثلاثة منها على قافية واحدة، وفي الرابع يأتي بالقافية الأصلية لمبنى القصيدة، وذلك كما قال مولانا عبد الرحمن الجامي ما ترجمته:من الشوك، شوك عشقك يوجد في. صدري أشواك وفي كلّ لحظة تتفتح من تلك الأشواك الزهور ومن شدّة ألمي وصيامي صار بدني مقوسا (منحنيا) ووصل الدمع إلى ذيلي من كلّ هدب مثل الخيوط اذهب إلى البستان وألق من الشوق الورد في المرج فتمزّق القميص إلى مائة قطعة وتضمّخت الخدود بالدماء إن مررت من الحديقة فانظر إلى السّرو والصّنوبر فمن كلّ ناحية من أجل النّظر الرءوس فوق الجدران.أنت أعطيت القلب لكلّ أحد، وأنا متّ من الغيرة كثيرا وكلّ شخص مرة واحدة يموت ولكنّ الجامي المسكين عدة مرات إذن من المعلوم أنّ أقسام الجمع ثلاثة معروفة، ويجوز الزيادة على الثلاثة كما قال (عبد الواسع جبلي) حيث ذكر سبع فقرات مسجّعة والثامنة على القافية الأصلية للقصيدة.

شعر وترجمته:يا صاحبي إيش الخبر عن ذلك الطويل القدّ الفضّي اللون فأنا من عشقه صرت حديث السّمر، ظامئ الشفة وجريح الكبد (مقلوع) منزوع الروح، ورأسي ملقى وفمي جافّ وعيني مبتلّة مقلوبا من الفم رأسا على عقب دينا ودنيا وروحا وجسما وبدا لعيني من عشقه العالم كلّ نفس كقفص وبدونه أدركوني. وفي الليل خياله يكفيني حتى متى أكون كالجرس وبدونه صائحا من الهوس لا جعل الله أحدا كحالي في العشق إلى أن صرت مفتونا بهذا، لست مطلعا إلى أن صرت ممتلئ العين بالدّم، وقامتي مطويّة كحرف النون وصرت في المحنة مثل ذي النون (يونس) وخرجت يدي حائرا مثل المجنون (مجنون ليلى) وهائما في الدنيا بلا وعي لديّ قلب ضيّق من كثرة حيله مثل فمه (الضيق) وصوت القلب مثل (صخرته) قلبه القاسي ومن دلاله وغضبه وحربه فحتّى م أتضرّع وأنا في قبضته من لا مبالاته ومن عارضه الملوّن مثل الورد الذي تمزّق قميصه في الوصل والهجر والحياة والغمّ فيّ الروح والعين الحرارة والرطوبة فيّ (اللّعل) شفته وجزعه الهناء والسّم وفي الوجه والظهر الانقباض والتقوّس أبدا لم تر في العجم ولن ترى أبدا مثله بالشّطارة صنا (محبوبا) ومثلي بالغمّ عابدا للصّنم بدون ذكره لا أعدّ الوقت، ولا أطوي لطريق إلّا في محبّته وبدونه لا أنظر لشيء بعين العشق (ذلك خاطف القلب) ومن كثرة ما أصابني الغمّ والهمّ لباسي على جسمي ممزّق والتراب دائما على رأسي (كناية عن الحزن).أمام صفيّ الدين حسن. إلى آخر القصيدة. انتهى في مجمع الصنائع
المُسْمَقِرُّ، كمُسْلَحِبٍّ، من الأيامِ: الشديدُ الحَرِّ.
المُسْمَغِلُّ، كمُشْمَعِلٍّ: الطَّويلُ من الإِبِلِ.
المُسْمَهِلُّ، كمُشْمَعِلٍّ: الضامِرُ.

الِاسْم عين الْمُسَمّى

دستور العلماء للأحمد نكري

الِاسْم عين الْمُسَمّى: لَيْسَ المُرَاد بِهِ أَن لفظ زيد مثلا عين الْمُسَمّى بِهِ فَإِنَّهُ لَا يَقُول بِهِ عَاقل بل قد اشْتهر الْخلاف فِي أَن الِاسْم هَل هُوَ نفس الْمُسَمّى أَو غَيره بِمَعْنى أَن مَدْلُول الِاسْم أهوَ الذَّات من حَيْثُ هِيَ هِيَ أم هُوَ الذَّات بِاعْتِبَار أَمر صَادِق عَلَيْهِ عَارض لَهُ يُنبئ عَنهُ. فَقَالَ الشَّيْخ أَبُو الْحسن الْأَشْعَرِيّ رَحمَه الله قد يكون مَدْلُول الِاسْم عين الْمُسَمّى نَحْو الله فَإِنَّهُ اسْم علم للذات من غير اعْتِبَار معنى فِيهِ. وَقد يكون غَيره نَحْو الْخَالِق والرازق مِمَّا يدل على نسبته إِلَى غَيره وَلَا شكّ أَن تِلْكَ النِّسْبَة غَيره، وَقد يكون لَا هُوَ وَلَا غَيره كالعليم والقدير مِمَّا يدل على صفة حَقِيقِيَّة قَائِمَة بِذَاتِهِ. وَذهب ابْن فورك وَغَيره إِلَى أَن كل اسْم فَهُوَ الْمُسَمّى بِعَيْنِه فقولك الله قَول دَال على اسْم هُوَ الْمُسَمّى. وَكَذَا قَوْلك عَالم وخالق فَإِنَّهُ يدل على الرب الْمَوْصُوف بِكَوْنِهِ عَالما وخالقا. وَأما التَّسْمِيَة فَغير الِاسْم والمسمى بالِاتِّفَاقِ لِأَن التَّسْمِيَة هِيَ وضع الِاسْم للمعنى. نعم قد يُرَاد بهَا ذكر الشَّيْء باسمه كَمَا يُقَال سمى زيدا وَلم يسم عمرا. أَي ذكر زيدا باسمه وَلم يذكر عمرا باسمه. وَذهب أَبُو نصر بن أَيُّوب إِلَى أَن لفظ الِاسْم مُشْتَرك بَين التَّسْمِيَة والمسمى فيطلق على كل مِنْهُمَا وَيفهم الْمَقْصُود بِحَسب الْقَرَائِن يَعْنِي أَن لفظ الِاسْم قد يُطلق وَيُرَاد بِهِ لفظ الْمُسَمّى. وَقد يُطلق وَيُرَاد بِهِ لفظ التَّسْمِيَة لَا أَنه يُطلق على التَّسْمِيَة بِمَعْنى تَخْصِيص اللَّفْظ للمعنى الَّذِي هُوَ فعل الْوَاضِع وكلا الإطلاقين وَاقع ثَابت فِي الِاسْتِعْمَال.

ثمَّ اعْلَم: أَن الأحق أَن يُقَال إِن الِاسْم هُوَ اللَّفْظ الْمَخْصُوص والمسمى مَا وضع ذَلِك اللَّفْظ بإزائه فَنَقُول الِاسْم قد يكون غير الْمُسَمّى فَإِن لفظ الْجِدَار مغائر لحقيقة الْجِدَار. وَقد يكون عينه فَإِن لفظ الِاسْم اسْم للفظ الدَّال على الْمَعْنى الْمُجَرّد عَن الزَّمَان وَمن جملَة تِلْكَ الْأَلْفَاظ لفظ الِاسْم فَيكون لفظ الِاسْم اسْما لنَفسِهِ واتحد هَا هُنَا الِاسْم والمسمى كَذَا فِي شرح المواقف.

إِضَافة المسمى إلى الاسم

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

إِضَافة المسمى إلى الاسم

مثال: سافرت يوم الخميسالرأي: ضعيفة عند بعضهمالسبب: لإضافة المسمى إلى الاسم، وهذه الإضافة لا تفيد تعريفًا ولا تخصيصًا.

الصواب والرتبة: -سافرت الخميس [فصيحة]-سافرت يوم الخميس [فصيحة] التعليق: ضعّف بعضهم إضافة المسمى إلى الاسم، وأجازها الكوفيون بشرط اختلاف اللفظ، لأنّ إضافة المسمّى إلى الاسم كثيرة في استعمالنا، وهي واردة عن العرب، مثل: شهر رمضان، ذات اليمين، ذات الشمال، ذا صباح
... وهذه الإضافة تفيد المبالغة في البيان؛ لأنّ الجمع بين المسمى والاسم آكد وأقوى من إفراد أحدهما بالذكر، وأقرّ مجمع اللغة المصريّ- في الدورة السادسة والستين- رأي الكوفيين.

أخلاق جلالي، المسمى (بلوامع الإشراق)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أخلاق جلالي، المسمى (بلوامع الإشراق)
فارسي.
وسيأتي في: اللام.

أسماء رجال الموطأ، المسمى: (بإسعاف المبطا)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أسماء رجال الموطأ، المسمى: (بإسعاف المبطا)
سبق ذكره.

أسماء رجال معاني الآثار، المسمى: (بالإيثار)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أسماء رجال معاني الآثار، المسمى: (بالإيثار)
يأتي.

بساتين الفضلاء، في شرح تاريخ العتبي، المسمى: (باليميني)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بساتين الفضلاء، في شرح تاريخ العتبي، المسمى: (باليميني)
يأتي في: الياء.

تاريخ: ابن خرداذبه، المسمى: (بالمسالك والممالك)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تاريخ: ابن خرداذبه، المسمى: (بالمسالك والممالك)
يأتي.
عبد الله بن عبد الله.
المتوفى: في حدود سنة 300، ثلاثمائة.
ذكره المسعودي في (المروج)، وقال: هو تاريخ كبير، أجمع الكتب جدا، وأبرعها نظما، وأحوى لأخبار الأمم وملوكها.

تاريخ: ابن خلكان، المسمى: (بوفيات الأعيان)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تاريخ: ابن خلكان، المسمى: (بوفيات الأعيان)
يأتي في: الواو.
تاريخ سيوط، المسمى: (بالمضبوط)
يأتي في: الميم.

تفسير البقاعي، المسمى: (بنظم الدرر، في تناسب الآي والسور)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تفسير البقاعي، المسمى: (بنظم الدرر، في تناسب الآي والسور)
المشهور: (بالمناسبات).
يأتي في: النون.
وله: تفسير آية الكرسي.
سماه: (الفتح القدسي).
يأتي في: الفاء.
و (مصاعد النظر، للإشراف على مقاصد السور).
يأتي في: الميم.

تفسير: الحوفي، المسمى: (بالبرهان)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تفسير: الحوفي، المسمى: (بالبرهان)
هو: أبو الحسن: علي بن إبراهيم النحوي.
المتوفى: سنة 430، ثلاثين وأربعمائة.

تفسير: السبكي، المسمى: (بالدر النظيم)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تفسير: السبكي، المسمى: (بالدر النظيم)
يأتي في: الدال.

تفسير: القاضي، المسمى: (بأنوار التنزيل).

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تفسير: القاضي، المسمى: (بأنوار التنزيل).
سبق ذكره.

التوضيح، في شرح: (الألفية)، المسمى: (بأوضح المسالك)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التوضيح، في شرح: (الألفية)، المسمى: (بأوضح المسالك)
سبق ذكره.

شأن الشاة المسمومة

سير أعلام النبلاء

شان الشاة المسمومة:
وقال ليث بن سعد، عن سعيد، عن أبي هريرة، قال: لما فتحت خيبر أَهديتُ لِرَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- شَاةً فيها سم، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "اجمعوا من كان ههنا من اليهود". فجمعوا له، فقال لهم رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنِّيْ سائلكم عن شيء فهل أنتم صادقي عنه"؟ قالوا: نعم، يا أبا القاسم. فقال لهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "من أبوكم"؟ قالوا: أبونا فلان. قال: "كذبتم، بل أبوكم فلان". قالوا: صدقت وبررت. قال لهم: "هل أنتم صادقي عن شيء إن سألتكم عنه"؟ قالوا: نعم، يا أبا القاسم، وإن كذبناك عرفت كذبنا كما عرفته في آبائنا. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "من أهل النار"؟ قالوا: نكون فيها يسيرا ثم تخلفوننا فيها. فقال لهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "اخسؤوا فيها فوالله لا نخلفكم"، ثم قال: "هل أنتم صادقي"؟، قالوا: نعم قال: "أجعلتم في هذه الشاة سما"؟ قالوا: نعم. قال: "فما حملكم على ذلك"؟ قالوا: أردنا إن كنت كاذبا أن نستريح منك، وإن كنت نبيا لم يضرك. أخرجه البخاري1.
وقال خالد بن الحارث: حدثنا شعبة، عن هشام بن زيد، عن أنس أن يهودية أتت النبي -صلى الله عليه وسلم- بشاة مسمومة، فأكل منها، فجيء بِهَا إِلَى رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فسألها عن ذلك، قالت: أردت لأقتلك. فقال: "ما كان الله ليسلطك على ذلك". أو قال: "علي"، قالوا: ألا نقتلها. قال: "لا" فما زلت أعرفها في لهوات رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. متفق عليه من حديث خالد2.
وقال عباد بن العوام، عن سفيان بن حسين، عن الزهري، عن أبي سلمة وابن المسيب،
__________
1 صحيح: أخرجه البخاري "3169" و"5777" من طريق الليث، به.
2 صحيح: أخرجه البخاري "2617"، ومسلم "2190" من طريق خالد بن الحارث، به.

المفعول فيه وهو المسمى ظرفا

ألفية ابن مالك

المفعول فيه وهو المسمى ظرفا:
الظرف وقت أو مكان ضمّنا ... في باطّراد ٍ كهنا امكث أزمنا
فانصبه بـ الواقع فيه مظهرا ... كان وإلا فانوه مقدّرا
وكلّ وقت ٍ قابل ّ ذاك وما ... يقبله المكان إلا مبهما
نحو الجهات والمقادير وما ... صيغ من الفعل كمرمى من رمى
وشرط كون ذا مقيسا ً أن يقع ... ظرفا لما في أصله معه اجتمع
وما يرى ظرفا وغير ظرف ... فذاك ذو تصرّف ٍ في العرف
وغير ذي التصرّف الذي لزم ... ظرفيّة أو شبهها من الكلم
وقد ينوب عن مكان ٍ مصدر ... وذاك في ظرف الزمان يكثر
هو الراوي الذي يَسْمَع الطلاب منه مروياته، ويأخذونها عنه، ويقرّ ما يكتبونه على نسخهم من السماعات.

-شأن الشاة المسمومة

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: أَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ، قَالَ: " وَمَا ذَاكَ "؟ فَأَخْبَرَهُ. فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَنَّ الرَّجُلَ لِيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فِيمَا يَبْدُو لِلنَّاسِ وَإِنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، وَإِنَّهُ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فِيمَا يَبْدُو لِلنَّاسِ وَإِنَّهُ لِمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
وَأَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: شَهِدْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ، فَقَالَ لِرَجُلٍ؛ - يَعْنِيَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ هَذَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ. فَلَمَّا حَضَرَ الْقِتَالُ قَاتَلَ الرَّجُلُ. فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ.
وَقَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ وَغَيْرُهُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ، عَنْ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ أَنَّ رَجُلًا تُوُفِّيَ يَوْمَ خَيْبَرَ، فَذُكِرَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ. فَتَغَيَّرَتْ وُجُوهُهُمْ: فَقَالَ: إِنَّ صَاحِبَكُمْ غَلَّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ. فَفَتَّشْنَا متاعه، فوجدنا خرزا من خرز اليهود لا يُسَاوِي دِرْهَمَيْنِ.

-شَأْنُ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ.
وَقَالَ لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: لَمَّا فُتِحَتْ خَيْبَرُ أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَاةٌ فِيهَا سُمٌّ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اجمعوا من كان ها هنا مِنَ الْيَهُودِ ". فَجَمَعُوا لَهُ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنِّي سَائِلُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَهَلْ أَنْتُمْ صَادِقِيَّ عَنْهُ "؟ قَالُوا: نعَمَ، يَا أَبَا الْقَاسِمِ. فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ أَبُوكُمْ "؟ قَالُوا: أَبُونَا فُلانٌ. قَالَ: " كَذَبْتُمْ، بَلْ أَبُوكُمْ فُلانٌ "، قَالُوا: صَدَقْتَ وَبَرِرْتَ. قَالَ لَهُمْ: " هَلْ أَنْتُمْ صَادِقِيَّ عَنْ شَيْءٍ إِنْ سَأَلْتُكُمْ عَنْهُ "؟ قَالُوا: نَعَمْ، يَا أَبَا الْقَاسِمِ، وَإِنْ كَذَبْنَاكَ عَرَفْتَ كَذِبَنَا كَمَا عَرَفْتَهُ فِي آبَائِنَا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " مِنَ أَهْلُ النَّارِ "؟ فَقَالُوا: نَكُونُ فِيهَا يَسِيرًا ثُمَّ

187 - خ م ن ق: عبد الملك بن الصباح المسمعي الصنعاني ثم البصري أبو محمد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

187 - خ م ن ق: عَبْد المُلْك بْن الصَّبَّاح المسْمعيّ الصَّنْعانيّ ثمّ البَصْريُّ أبو محمد. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: ثور بْن يزيد، وابن عَون، وهشام بْن حسّان، وشُعْبَة، وجماعة،
وَعَنْهُ: إسحاق بْن راهَوَيْه، وبُنْدار، ورُسْتَة، ومحمد بْن المُثَنَّى، ومحمد بْن يحيى الذُّهْليّ، وآخرون.
مات سنة مائتين.
قَالَ أبو حاتم: صالح الحديث.

209 - عبد الله بن سلم المسمعي البصري، صاحب الطيالسة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

209 - عبد الله بن سلم المِسْمَعيّ البَصْريُّ، صاحب الطَّيَالسة. [الوفاة: 221 - 230 ه]
قال ابن أبي حاتم: رَوَى عَنْ: جدّه خالد بن رُخيم الباهلي المِسْمَعيّ، وعبد الله بن عَوْن.
وَعَنْهُ: أبو الوليد الطَّيَالسيّ، ونُعَيْم بن حمّاد، ونصر بن عليّ الجهضميّ.
وأدركه عليّ بن الحسين بن الْجُنَيْد، وكتب عنه وقال: صَدُوق.
وقال القواريريّ: هو من كبار أصحاب ابن عَوْن إلّا أنّه قل ما روى.

418 - م د: مالك بن عبد الواحد، أبو غسان المسمعي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

418 - م د: مالك بن عبد الواحد، أبو غسَّان المِسْمَعيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: بِشْر بن المفضل، ومُعْتَمِر بن سليمان، وعبد العزيز العمي، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، وعثمان بن خُرَّزاذ، وموسى بن هارون، ومحمد بن يونس الكُدَيْميّ، وآخرون. -[699]-
توفي سنة ثلاثين.

212 - م 4: سلمة بن شبيب الحافظ، أبو عبد الرحمن الحجري المسمعي النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

212 - م 4: سَلَمَةُ بن شَبيب الحافظ، أبو عبد الرحمن الحَجَريُّ المِسْمَعيُّ النَّيْسَابوريُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل مكّة.
رحّال جوّال.
سَمِعَ: زيد بن الحُبَاب، ويزيد بن هارون، وعبد الرّزّاق، ومحمد بن يوسف الفِرْيابيّ، وأبا داود الطَّيالِسيّ، وحفص بن عبد الرحمن النَّيْسابوريّ، وحَجَّاج بن محمد، وأبا المغيرة الحمصيّ، وخلْقا.
وَعَنْهُ: السّتّة إلا البخاريّ، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وعليّ بن أحمد علان المِصْريُّ، وحاتم بن محبوب الهَرَويّ، والحسن بن محمد بن دكّة الأصبهانيّ، ومحمد بن هارون الرّويانيّ، وخلْق. ومِن القدماء: أحمد بن حنبل أحد شيوخه.
قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ أَبُو نعيم: قدِم إصبهان سنة اثنتين وأربعين. وحدَّث بها.
وعن سَلَمة بْن شبيب قال: بعْت داري بنَيسابور، وأردتُ التَّحوّل إلى مكّة بعيالي، فقلت: أُصلّي أربع رَكعات وأودّع عُمّار الدّار. فصلّيت وقلت: يا عُمّار الدّار سلام عليكم، فإنّا خارجون إلى مكة نجاور بها. فسمعتُ هاتفا يقول: وعليكم السّلام يا سَلَمَةَ، ونحن خارجون من هذه الدّار، فإنّه بَلَغَنَا أنّ الذي اشتراها يقول: القرآن مخلوق. -[1148]-
وذكر ابن أبي دَاوُد أنّ سَلَمَةَ تُوُفّي من أكلة فالوذج.
وكانت وفاته في رمضان سنة سبْعٍ وأربعين.
قال ابن يونس: وذكر أنّه قدِم مصر سنة ستٍّ وأربعين فَحَدَّثَ بها.

383 - محمد بن شداد بن عيسى، أبو يعلى المسمعي المتكلم المعتزلي المعروف بزرقان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

383 - محمد بْن شدّاد بْن عِيسَى، أبو يَعْلَى المسمعي المتكلم المعتزلي المعروف بزُرْقان. [الوفاة: 271 - 280 ه]
كان آخر من حدّث عن يحيى بن سعيد القطان
وَرَوَى عَنْ: أبي زُكَيْر يحيى بْن محمد الْمَدَنِيّ، وعَبّاد بْن صُهَيْب، ورَوْح بْن عُبَادة، وجماعة.
وَعَنْهُ: الْحُسَيْن بْن صَفْوان، ومُكْرَم القاضي، وأبو بَكْر الشّافعيّ.
وحديثه من أعلى ما فِي الغَيْلانيّات.
قَالَ البَرْقانيّ: ضعيف جدًا؛ كان الدّارَقُطْنِيّ يقول: لا يُكتب حديثه.
وقَالَ الشّافعيّ: تُوُفِّيَ سنة ثمانٍ وسبعين ومائتين.
وقَالَ ابنُ عُقْدة: سنة تسعٍ.

124 - إبراهيم بن محمد بن إسماعيل، أبو إسحاق المسمعي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

124 - إِبْرَاهِيم بن محمد بن إسْمَاعِيل، أبو إِسْحَاق المسمعي البَصْرِيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: مُسْلِم بن إِبْرَاهِيم، وَعَمْرو بن مرزوق.
وَعَنْهُ: عبد الصمد الطستي، وأبو بكر الشافعي.
ضعّفه الدَّارَقُطْنيّ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت