نتائج البحث عن (المضر) 36 نتيجة

(المضراب) مَا ضرب بِهِ وَالْكثير أَو الشَّديد الضَّرْب (ج) مضاريب
(المضرب) المضراب والفسطاط الْعَظِيم (ج) مضَارب

(المضرب) مَكَان الضَّرْب أَو زَمَانه ومضرب السَّيْف حَده ومضرب الرز مَكَان قشره (ج) مضَارب
(المضربة) كل مَا أَكثر تضريبه بالخياطة وَكسَاء أَو غطاء كاللحاف ذُو طاقين مخيطين خياطَة كَثِيرَة بَينهمَا قطن وَنَحْوه
(المضرج) ثوب مضرج خلق مبتذل (ج) مضارج
(المضروجة) يُقَال عين مضروجة وَاسِعَة الشق نجلاء
(المضرح) الصَّقْر أَو النسْر الطَّوِيل الْجنَاح
(المضرحي) المضرح وَالسَّيِّد الْكَرِيم أَو الطّيب الأعراق
(المضرار) من النِّسَاء وَالْإِبِل وَالْخَيْل الَّتِي تنفر لشدَّة نشاطها
(المضروسة) أَرض مضروسة فِيهَا حِجَارَة كَأَنَّهَا أضراس
(المضر) الحامض وَيُقَال ذهب دَمه خضرًا مضرا وخضرا مضرا غضا طريا
المَضْرَحُ والمَضْرَحِيُّ: الصَّقْرُ.
فِناء المضر: ما اتَّصل به مُعدّاً من الخزف وغيره (معرب بنكان).

المصلّى المُضَرَّب بطائنه

التعريفات الفقهيّة للبركتي

المصلّى المُضَرَّب بطائنه: أي ما يصلَّى عليه من البواري والخُمُر والأثواب وقد خيطتي بطانتُها والبطانةُ خلاف الظِّهارة. المَصْلَحة: ما يرتَّب على الفعل ويبعث على الصلاح ومنه سمِّي ما يتعاطاه الإنسانُ من الأعمال الباعث على نفعه مصلحة.
المضرة والمظرةالمضرة بالضاد: ضد المنفعة. والمظرة بالظاء: الأرض ذات الحجارة المحددة.

عبد اللَّه بن مجيب بن المضرحي

الإصابة في تمييز الصحابة

من بني أبي بكر بن كلاب، أبو المسيب الشاعر، ويعرف بالقتال الكلابي.
قال أبو زيد الأنصاريّ: هو من شعراء الجاهلية.
وذكر أبو عبيدة أنّ مروان بن الحكم سجنه. قال أبو عبيدة البكري في «شرح أمالي القالي «2» » : فهو على هذا من المخضرمين. ومن شعره في قومه:
هل من معاشر غيركم أدعوهم ... فلقد سئمت دعاء يال كلاب
[الكامل]
6364 ز- عبد اللَّه بن مجمع بن مالك بن إياس بن عبد مناة بن سعد:
له إدراك. وكان أبوه «3» مجمع مع الحسين بن علي بالطّف، فقتل. ذكره ابن الكلبي.

عبد اللَّه بن مجيب بن المضرحي

الإصابة في تمييز الصحابة

من بني أبي بكر بن كلاب، أبو المسيب الشاعر، ويعرف بالقتال الكلابي.
قال أبو زيد الأنصاريّ: هو من شعراء الجاهلية.
وذكر أبو عبيدة أنّ مروان بن الحكم سجنه. قال أبو عبيدة البكري في «شرح أمالي القالي «2» » : فهو على هذا من المخضرمين. ومن شعره في قومه:
هل من معاشر غيركم أدعوهم ... فلقد سئمت دعاء يال كلاب
[الكامل]
6364 ز- عبد اللَّه بن مجمع بن مالك بن إياس بن عبد مناة بن سعد:
له إدراك. وكان أبوه «3» مجمع مع الحسين بن علي بالطّف، فقتل. ذكره ابن الكلبي.

بداية فتنة المضرية واليمانية بالأندلس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

بداية فتنة المضرية واليمانية بالأندلس.
207 - 822 م
ثارت بمدينة تدمير فتنة بين المضرية واليمانية، فاقتتلوا بلورقة، وكان بينهم وقعة تعرف بيوم المضارة، قتل منهم ثلاثة آلاف رجل، ودامت الحرب بينهم سبع سنين، فوكل بكفهم، ومنعهم، يحيى بن عبد الله بن خالد، وسيره في جميع الجيش، فكانوا إذا أحسوا بقرب يحيى تفرقوا وتركوا القتال، وإذا عاد عنهم رجعوا إلى الفتنة والقتال حتى عيي أمرهم.

11 - أحمد بن الحسن بن أبان بن مضر. المضري الأبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

11 - أحمد بن الحسن بن أبان بن مُضَر. المُضَريُّ الأُبُلِّيُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: أبي عاصم النّبيل، وعبد الصمد بن حسّان، وحَجّاج بن منهال، وغيرهم.
وَعَنْهُ: عبد الباقي بن قانع، ومحمد بن إسحاق بن إبراهيم الأهوازيّ، والطّبرانيّ، وجماعة.
قال ابن حِبّان، وابن البيع: كذّاب.
وقال أبو يَعْلَى الخليليّ: كذاب يضع الحديث.
قلت: تُوُفّي سنة اثنتين وتسعين.
أورد له ابن عديّ حديثين باطلين.

328 - مظهر بن أحمد بن عبد الله، أبو سعد المضري السكري الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

361 - محمد بن علي بن عبد الله، أبو الفتح المضري الهروي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

361 - محمد بن علي بن عبد الله، أبو الفتح المُضَريُّ الهرويُّ. [المتوفى: 530 هـ]
سمع أبا عبد الله الفارسيّ، ويَعْلَى بن هبه الله الفُضَيْلي، وأبا عاصم الفَضْل، وبيبي الهرثَّميَّة، وببلخ أبا حامد أحمد بن محمد، وبنَيْسابور فاطمة بنت الدَّقَّاق، وجماعة.
قَدِمَ بغداد، وحدَّث "بجامع التِّرْمِذيّ". وكان صدوقًا مكثِرًا، روى عنه هبة الله بن المُكْرَم الصُّوفي، وعليّ بن أبي سعد الخبَّاز، ويحيى بن بَوْش، وجماعة. تُوُفّي في ذي القعدة بخُراسان.

151 - عبد الله بن محمد بن عبيد الله بن علي بن جعفر بن زريق، أبو القاسم الأسدي، المضري، النسفي، ثم الأصبهاني، الخطيبي، الحنفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

151 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه بن عليّ بن جعفر بن زُرَيق، أبو القاسم الأَسديّ، المُضَريّ، النَّسَفيّ، ثمّ الأصبهانيّ، الخطيبيّ، الحنفيّ، [المتوفى: 533 هـ]
خطيب الجامع الكبير بأصبهان. -[597]-
وُلِد في ربيع الآخر سنة ثمانٍ وأربعين وأربعمائة، وسمع: أبا الطيب عبد الرّزّاق بن شمة، وأبا بكر أحمد بن الفضل الباطِرْقانيّ، والشّريف أحمد بن حاتم البكْريّ.
وحدَّث بأصبهان، وبغداد، روى عنه: أبو سعد السّمعانيّ، وأبو موسى المَدِينيّ، وأبو الفَرَج ابن الجوزي، ومحمود بن أحمد المضري، وجماعة، وهو ابن عمّ قاضي أصبهان عُبَيْد الله الخطيبيّ.

354 - محمد بن عبد الخالق بن عزيز بن أحمد، أبو النور المضري، الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

354 - محمد بْن عبد الخالق بْن عزيز بْن أحمد، أبو النّور المُضري، الأصبهانيّ. [المتوفى: 546 هـ]
سَمِعَ حضورًا من أَبِي عَمْرو بْن مَنْدَهْ، مولده في حدود سنة سبعين، أخذ عَنْهُ: السّمعانيّ.

41 - ناشب بن هلال بن نصير، أبو منصور الحراني، ثم البغدادي، ثم المضري، البديهي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

41 - ناشب بْن هلال بْن نَصِير، أبو مَنْصُور الحرَّانيّ، ثُمَّ الْبَغْدَادِيّ، ثم المُضَرِي، البَدِيهيّ. [المتوفى: 591 هـ]
وُلِد سنة أربع عشرة وخمسمائة. وسمع من أبي القاسم بن الحُصَين، وأبي العزّ بْن كادش. روى عَنْهُ ابن خليل، وغيره.
وكان يتكلَّم فِي الأَعزِية، ويقول الشَّعر على البَدية، ولذا قيل له: البديهيّ.
تُوفّي فِي رمضان.

345 - أحمد بن صالح بن طاهر، أبو العباس المضري، البغدادي، الأزجي، الوكيل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

345 - أَحْمَد بْن صالح بْن طاهر، أبو العبّاس المُضَرِيّ، الْبَغْدَادِيّ، الأَزَجيّ، الوكيل. [المتوفى: 597 هـ]
وُلِد سنة عشرين وخمس مائة، وسمع من أَبِي عَبْد اللَّه السّلّال، ومحمد بْن أَحْمَد بْن صَرْما، وعبد الباقي بن أحمد النرسي، وعلي ابن الصّبّاغ، وأضرّ فِي آخر عمره، روى عَنْهُ الدُّبيثيّ، وابن خليل، وغيرهما.
وهو مستفاد مع أَحْمَد بْن صالح المصريّ شيخ الْبُخَارِيّ.
تُوُفّي فِي رابع عشر المحرَّم.
وروى عَنْهُ ابن النّجّار، وقال: طلب الحديث بنفسه، وقرأ على المشايخ، وكتب بخطه، وكان صدوقاً، أخبرنا الشريف أحمد بن صالح، قال: أخبرنا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَبِي عُثْمَان الدّقّاق، أَخْبَرَنَا هناد النَّسَفيّ.

47 - محمد بن أبي الفخر حامد بن عبد المنعم بن أبي القاسم، أبو الماجد المضري الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

47 - مُحَمَّد بْن أَبِي الفخر حامد بْن عَبْد المنعم بْن أَبِي القَاسِم، أَبُو الماجد المُضَريّ الأصبهانيّ. [المتوفى: 601 هـ]
وُلد سنة عشرين، وسَمِعَ حضورًا من فاطمة الْجُوزْدَانيَّة، وحدَّث عنها ببغداد. روى عَنْهُ الحافظُ الضّياء. وسَمِعَ منه عُمَر بْن عَلِيّ الْقُرَشِيّ. ومات قبله ببضع وعشرين سنة.
تُوُفّي بأصبهان في رجب.
وروى عَنْهُ عُمَر بْن شعْرانة.

315 - محمود بن أحمد بن عبد الرحمن، أبو عبد الله المضري الثقفي الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

315 - محمود بْن أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن، أَبُو عَبْد الله المُضَرَيّ الثّقفيّ الأصبهانيّ. [المتوفى: 606 هـ]-[148]-
إمام جامع أصبهان. وُلِدَ سنةَ سبعَ عشرة وخمس مائة، وسَمِعَ من مُحَمَّد بْن عليّ بْن أَبِي ذَرّ الصّالحانيّ، والحسينُ بْن عَبْد المَلِك الخلّال، وزاهر، وسعيد بْن أَبِي الرجاء الصَّيْرفيّ. روى عَنْهُ ابنُ خليل، والضّياء، وابن نُقْطَة، وجماعة. وأجاز للشّيخ شمس الدّين، وللفخر عليّ، وللكمالِ عَبْد الرحيم، ولابنِ شيبان، وغيرهم، وتُوُفّي في جُمادي الآخرة.
قَالَ ابن نُقْطَة: كان صحيح السماع، ثقيل السمع.

493 - محمد بن محمد بن علي المضري البصري، ثم البغدادي شهاب الدين التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

126 - إبراهيم بن عمر بن مضر بن محمد بن فارس بن إبراهيم، العدل، الرئيس، المسند، رضي الدين ابن البرهان المضري، البرزي الواسطي، السفار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

126 - إبراهيم بن عمر بن مُضِرَ بن محمد بن فارس بن إبراهيم، العَدْلُ، الرّئيس، المُسْنِد، رضيُّ الدّين ابن البُرهان المُضَريّ، البُرْزيّ الواسطيّ، السفّار. [المتوفى: 664 هـ]
ولد بواسط سنة ثلاثٍ وتسعين وخمسمائة. وسمع " صحيح مسلم " من منصور الفُرَاويّ، وحدَّث به مِرارًا بدمشق، ومصر، واليمن، وذكر أنّه سمع أيضًا من المؤيَّد الطُّوسيّ، وزينب الشِّعْريّة، روى عنه خلق كثير منهم: الفقيه أحمد بن محمد بن أنس، والبرهان رئيس المؤذنين، وعلي بن محمد الإربلي التاجر، وإمام الدين محمد ابن الشرف، وبدر الدّين محمد بن محمد ابن القوّاس، والفقيه يحيى بن يحيى الزّواويّ، ومحمد ابن المحب، والكمال محمد ابن النحاس، والعماد أحمد ابن اللّهيب الأزْديّ المصريّ، والأمين أحمد بن محمد ابن تاج الدّين القسطلانيّ، وأخوه الكمال محمد، وإبراهيم بن علي ابن الخيميّ، والبدر محمد بن زكريّا السُّويْداويّ، والمفتي محيي الدّين محمد بن عليّ التّنوخيّ المَعَرّيّ ثمّ المصريّ، والضّياء محمد بن محمد ابن الأخوة المصريّ.
وكان شيخًا متميّزًا، حَسَن الهيئة، من أكابر التّجّار، ومُتَمَوِّليهم. وكانت له صَدَقَات، وبِرّ كثير، وفيه سكونٌ ودِين.
وبُرزا: قرية من عمل واسط.
تُوُفّي بالإسكندريّة في حادي عشر رجب.

141 - محمد بن عبد الغني بن عبد الكريم بن نعمة، الإمام، زكي الدين، أبو عبد الله المضري الخندفي، الثوري، المصري، المقرئ، المعروف بابن المهذب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

141 - مُحَمَّد بْن عَبْد الغني بْن عَبْد الكريم بن نِعمة، الإِمَام، زكي الدين، أبو عبد الله المضري الخندفي، الثَّوْريّ، الْمصريّ، الْمُقْرِئ، المعروف بابن المهذَّب. [المتوفى: 673 هـ]
وُلِدَ سنة خمسٍ وستّمائة. وقرأ القراءات وتصدّر لإقرائها بجامع مصر وكان صالحًا، ساكنًا، فاضلًا.
تُوُفِّيَ فِي رمضان.

دفع المضرات عن الأوقاف والخيرات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

دفع المضرات، عن الأوقاف والخيرات
للشيخ: قاسم بن قطلوبغا الحنفي.
المتوفى: سنة 879، تسع وسبعين وثمانمائة.

عزير بن أحمد بن محمد أبو القاسم المضرى الأصبهاني

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبي سعيد النقاش.
ضعف.
(العسقلاني، عسل]
- بكسر الميم وضاد معجمة-: هو الآلة التي تحرّك بها الوتر، وقد يكون من فضة وذهب وخشب، وسوى ذلك.
ويسميه أربابه الزّخمة.
«المغني لابن باطيش ص 459، والنظم المستعذب 2/ 101».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت