نتائج البحث عن (الضَّرِير) 50 نتيجة

(الضَّرِير) المضرور وَالْأَعْمَى والغيرة يُقَال مَا أَشد ضريره على زوجه (ج) أضراء
الضرير والظريرفأما (الضرير) بالضاد فرجل ضرير بين الضرارة أي ذاهب البصر. والضرير: حرف الوادي، يقال: نزل فلان على أحد ضريري الوادي أي على أحد جانبيه، قال أوس بن حجر:وما خليج من المروت ذو شعب...يرمي الضرير بخشب الطلح والضالوالضرير: النفس وبقية الجسم، قال العجاج: حامي الحميا مرس الضرير ويقال: إنه لذو ضرير على الشيء إذا كان إذا كان ذا صبر عليه ومقاساة له قال جرير:من كل جرشعة الهواجر زادها...بعد المفاوز جرأة وضريراويقال: ناقة ضرير إذا كانت شديدة النفس بطيئة اللغوب، وأنشد ابن دريد:فما وصلها إلا على ذات مرة...يقطع أضغان النواحي ضريرهاوقال أبو عمرو: الضرير من الدواب الصبور على كل شيء. والضرير الداني دنوا شديدا، وأنشد أبو العباس ثعلب: وهما من أبيات المعاني:أقول لكامل في البأس لما...جرى بالحالك الفدم النحورسأصبر إن صبرت وأنت نهد...يسد بمثلك الفرج الضريركامل: اسم فرسه، والفدم: الدم، وقيل له فدم لثقله، والفرج، بفتح الفاء وسكون الراء الثغر، والضرير: المضارة، وأكثر ما يستعمل في الغيرة، يقال: ما أشد ضريره عليها! أي غيرته. وأما (الظرير) بالظاء فنعت للمكان الحزن، وهو الذيفيه حجارة ملء الكف، وجمعه أظرة بكسر الظاء، وظران بضمها، مثل أرغفة ورغفان، وأنشد ابن دريد:تطاير ظران الحصى بمناسم...صلاب العجى ملثومها غير أمعرا

ابن درباس، العز الضرير

سير أعلام النبلاء

ابن درباس، العز الضرير:
5945- ابن درباس 1:
الإِمَامُ القَاضِي كَمَالُ الدِّيْنِ أَبُو حَامِدٍ مُحَمَّدُ ابن قاضي القضاة صدر الدِّيْنِ عَبْدُ المَلِكِ بنُ عِيْسَى بنِ دِرباسٍ المَارَانِيُّ، المِصْرِيّ، الشَّافِعِيّ، الضّرِيرُ، المُعَدَّلُ.
وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ: أَبَاهُ، وَالبُوْصِيْرِيَّ، والأرتاحي، والقاسم بن عَسَاكِرَ، وَأَبَا الجُودِ، وَجَمَاعَةً، وَأَجَازَ لَهُ السِّلَفِيُّ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ الحُلوَانِيَّةِ، وَعَلَمُ الدِّيْنِ الدُّوَادَارِيُّ، وَالشَّيْخُ شَعْبَانُ الإِرْبِلِيُّ، وَإِبْرَاهِيْمُ ابْنُ الظَّاهِرِيِّ، وَالمِصْرِيُّونَ، وَكَانَ مِنْ جِلَّةِ المَشَايِخِ. دَرَّسَ، وَأَفتَى، وَأَشغلَ، وَنَظَمَ الشِّعْرَ، وَجَالَسَ المُلُوْكَ.
تُوُفِّيَ فِي شَوَّالٍ، سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ.
5946- العِزُّ الضَّرِيرُ 2:
العَلاَّمَةُ المُتَفَنِّنُ الفَيْلَسُوْفُ الأُصُوْلِيُّ عِزُّ الدِّيْنِ حَسَنُ بن محمد بن أحمد ابن نَجَا الإِرْبِلِيُّ، الضّرِيرُ، الرَّافضِيُّ، نَزِيْلُ دِمَشْقَ.
كَانَ بَاهِراً فِي عُلُوْمِ الأَوَائِلِ. أَقرَأَ فِي بَيْتِهِ مُدَّةً، وَكَانَ يُقْرِئُ الفَلاَسِفَةَ وَالمُسْلِمِيْنَ وَالذِمَّةَ، وَلَهُ هَيْبَةٌ وَصَوْلَةٌ، إلَّا أَنَّهُ كَانَ يُخِلُّ بِالصَّلَوَاتِ، وطويته خبيثة، وكان قدرًا، لاَ يَتوقَّى النّجَاسَات، ابْتُلِيَ بِأَمْرَاضٍ وَعُمِّرَ، وَكَانَ أَحَدَ الأَذكيَاءِ.
مَاتَ سَنَةَ سِتِّيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وله أربع وسبعون سنة.
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1452"، والنجوم الزاهرة "7/ 205"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 299".
2 ترجمته في النجوم الزاهرة "7/ 207، 208"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 301".
النحوي، اللغوي: إبراهيم بن إسحاق، أبو إسحاق الضرير.
من تلامذته: الحاكم وغيره.
كلام العلماء فيه:
* البغية: "الضرير البارع. قال الحاكم وقد وصفه بما ذكرنا وسمع الحديث بالبصرة والأهواز وطاف بعض الدنيا واستوطن نيسابور .. وكان من الشعراء المجوّدين وممن تعلم الفقه والكلام" أ. هـ.
وفاته: سنة (378 هـ) ثمان وسبعين وثلاثمائة.

النحوي، اللغوي: أحمد بن خالد الضرير البغدادي أبو سعيد.
من مشايخه: ابن الأعرابي، وأَبو عمرو الشيباني وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* معجم الأدباء: "قال الأزهري: كان طاهر بن عبد الله استقدمه من بغداد إلى خراسان أقام بنيسابور وأملى بها المعاني والنوادر ولقي أبا عمرو الشيباني وابن الأعرابي. وكان يلقى الأعراب الفصحاء الذين استوردهم ابن طاهر نيسابور فيأخذ عنهم وكان شمر - شمر بن حمدويه الهروي اللغوي - وأَبو الهيثم -هو أَبو الهيثم الرازي النحوي - يوثقانه ... ثم قال - قال الشافعي حدثني أبو جعفر الشرمقاني قال: كان أَبو سعيد الضرير مثريًا ممسكًا لا يكسر رأس رغيف له، إنما يأكل عند من يختلف إليهم لكنه كان أديب النفس عاقلًا ... قال ابن الأعرابي
¬__________
= الأمر .. "
ثم ذكر الاختلاف في وفاة ابن جعفر الصادق - إسماعيل - ثم قال: هـ والإسماعيلية مؤمنة بعدم موته منتظرة له، زاعمة أنه لا يموت حتى يملك الأرض، ويقوم بأمر الناس، وأنه هو القائم، لأن أباه أشار إليه بالإمامة بعده .. " ثم ذكر بعض عقائدهم -كما ذكرت سابقًا من كتاب تاريخ الدعوة الإسماعيلية- ثم ذكر أيضًا انقسامات الإسماعيلين إلى عدة فرق أهمها: "الإسماعيلية الواقفة، والباطنية، والأغاخانية، والبهرة، والفاطمية، والدرزية، وقيل القرامطة منهم أيضًا" أ. هـ. ملخصًا.
* معجم الأدباء (1/ 253)، نكت الهميان (96)، بغية الوعاة (1/ 305)، إنباه الرواة (1/ 41)، لسان الميزان (1/ 270)، روضات الجنات (1/ 199).

لبعض من لقيه من الخراسانيين: بلغني أن أبا سعيد يروي عني أشياء كثيرة فلا تقبلوا منه من ذلك غير ما يرويه - من أشعار العجاج ورؤبة فإنه عرض ديوانهما علي وصحيحه ... - ثم قال ياقوت - قرأت بخط الأزهري من كتاب "
نظم الجمان" للمنذري سمعت أبا عبد الله المعقلي المزني يقول، سمعت أبا سعيد الضرير يقول: كنت أعرض على ابن الأعرابي أصول الشعر أصلًا أصلًا وعُرِض عليه وأنا أحضر شعر الكميت في الجالس التي كان يحضرها، قال: فحفظته بعرضه وحفظت النكت التي أفاد فيها فقال لي ابن الأعرابي يومًا: لم تعرض عليَّ فيما عرضت شعر الكميت، فقلت له: عرضه عليك فلان فحفظته بعرضه وحفظت ما أفدت فيه من الفوائد والنكت والمعاني وجعلت أنشده وأعرّفه من تلك النكت، فعجب" أ. هـ.
* قال السيوطي في "البغية" بعدما أورد هذه الحادثة مع التي قبلها: هـ كذا نقل هاتين الحكايتين ياقوت، وبينهما تنافٍ" أ. هـ.
قلت: ليس في ذلك منافاة فإن ابن الأعرابي قد أجازه من الحادثة الأولى أن يروي عنه أشعار العجّاج ورؤبة لضبط أبي سعيد الضرير لهما، وتلك رخصة وإجازة من شيخه ابن الأعرابي أما ما ذكر في الحادثة الأخرى من شعر الكميت والنكت عليه فكانت تعجب ابن الأعرابي لما رآه من حفظه خلال عرض فلان لشعر الكميت له وحفظه منه ذلك مباشرة ولكن لم يصرح ابن الأعرابي في إجازة أبي سعيد في روايته لشعر الكميت عنه وذلك واضح من الحادثتين ... والله أعلم.
* إنباه الرواة: "
اللغوي الفاضل الكامل ... وكان شمر وأَبو الهيثم شيخا العجم في اللغة والعربية يوثقانه ويثنيان عليه .. " أ. هـ.
من أقواله: قال في معجم الأدباء: "
يقول: كان يقال إذا أردت أن تعرف خطأ أستاذك فجالس غيره" أ. هـ.
وفاته: كان حيًّا سنة (217 هـ) سبع عشرة ومائتين.
من مصنفاته: كتاب "
الرد على أبي عبيد" في غريب الحديث وكتاب الأبيات.

النحوي: إسماعيل (¬1) بن المؤمل بن الحسين بن إسماعيل الإسكافي، أبو غالب الضرير.
من مشايخه: مهيار الدّيلمي وغيره.
من تلامذته: عزيز بن عبد الملك الجيلي، وأبو القاسم عبد الله بن ناقيا الشاعر وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* معجم الأدباء: "لا أعرف من أمره إلا ما ذكر: أن رجلًا سأل إسماعيل الضرير النحوي عن أبي القاسم علي بن أحمد بن الفرج بن الحسين بن المسلمة الملقب برئيس الرؤساء، وزير القائم: كيف ترى رئيس الرؤساء في النحو؟ فقال: يتكلم فيه بكلام أهل الصنعة، وسُئل
¬__________
* نشر الرياحين (1/ 82)، الأعلام (1/ 328)، معجم المؤلفين (1/ 382)، الأعلام الشرقية (1/ 283)، "
حواشي على شرح الكبرى للسنوسي" تأليف إسماعيل بن موسى بن عثمان العامري، ط 1، مطبعة مصطفى البابي الحلبي- مصر (1354 هـ)، معجم المطبوعات (739).
* معجم الأدباء (2/ 655)، إنباه الرواة (1/ 198)، تاريخ الإسلام (المتوفون تقريبًا في الطبقة الخامسة والأربعين) ط- تدمري، الوافى (9/ 229)، نكت الهميان (119)، بغية الوعاة (1/ 454).
(¬1) ذكره ياقوت باسم: إسماعيل الضرير النحوي أبو علي، وكذا في إنباه الرواة، وهو نفسه إسماعيل بن المؤمل المترجم له، والله أعلم.

رئيس الرؤساء عن إسماعيل فقال: ما أرى مفتوح القلب في النحو إلا هذا المغمض العينين"
أ. هـ.
* إنباه الرواة: "كان إمامًا في هذا الشأن تصدر للإفادة ببغداد وحضر مجالس الوزراء، وكان خصيصًا بالوزير أبي القاسم رئيس الرؤساء ابن المسلمة وزير القائم ... " أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "أبو غالب الإسكافي النحوي الضرير، أحد الشعراء الكبار النحاة المحققين ببغداد ... " أ. هـ.
وفاته: سنة (448 هـ) ثمان وأربعين وأربعمائة، وقيل كان موجود سنة (450 هـ) خمسين وأربعمائة كما ذكر ذلك صاحب إنباه الرواة.

النحوي، اللغوي: حَبْشِي بن محمَّد بن شعيب الشيباني، أبو الغنائم الضرير.
من مشايخه: ابن الشجري، وأبو الفضل بن ناصر وغيرهما.
من تلامذته: مصدوق بن شبيب وغيره.
كلام العلماء فيه:
* معجم الأدباء: "كان عارفًا بالنحو واللغة والعربية" أ. هـ.
* تاريخ الإِسلام: "شيخ العربية ببغداد" أ. هـ.
* بغية الوعاة: "من أهل واسط، قرأ القرآن
¬__________
* غاية النهاية (1/ 202)، معجم المؤلفين (1/ 522).
* سلك الدرر (2/ 11)، هدية العارفين (1/ 261)، إيضاح المكنون (1/ 311)، فهرس الفهارس (2/ 829)، الأعلام (2/ 162)، معجم المؤلفين (1/ 522)، معجم المفسرين (1/ 133).
* بغية الوعاة (1/ 492)، معجم الأدباء (2/ 803)، إنباه الرواة (1/ 337)، تاريخ الإِسلام (وفيات 565) ط، تدمري، الوافي (11/ 286).

الكريم واشتغل بشيء من الأدب. . . وأخذ بها - أي بغداد - عن ابن الشجري ولازمه حتى برع في النحو وبلغ فيه الغاية وسمع شيئًا من الحديث وكثيرًا من كتب الأدب. . . وكان متمكنًا في علم النحو قيمًا به وبغوامضه مع حسن طريقة وديانة"
أ. هـ.
وفاته: سنة (565 هـ) خمس وستين وخمسمائة.

المفسر، المقرئ: الحسن بن مسلم بن سفيان، أبو علي الضرير.
من مشايخه: زيد بن أخي يعقوب، وأحمد بن عبد الخالق المكفوف وغيرهما.
من تلامذته: محمّد بن إسحاق البخاري، ومحمد
¬__________
* بغية الوعاة (1/ 523)، معجم الأدباء (3/ 999)، الوافي (12/ 244).
* طبقات المفسرين للداودي (1/ 144)، غاية النهاية (1/ 233)، معجم المفسرين (1/ 147).

بن عبيد الله الحسن الرازي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• معجم المفسرين: "مقريء معروف مفسر، من أهل البصرة" أ. هـ.
وفاته: القرن الثالث الهجري.

النحوي، اللغوي: حسين بن هُدّاب بن محمّد بن ثابت الدّيّري (¬1)، أبو عبد الله الضرير النوري (¬2).
من مشايخه: أبو العز محمّد بن الحسين بن بُندار الواسطي، وأبو بكر محمّد بن الحسين بن علي المزرفي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* معجم الأدباء: "كان نحويًا لغويًّا مقرئًا فقيهًا شاعرًا متفننًا ... سكن بغداد منعكفًا على نشر العلم والإقراء، فكان يقرئ النحو واللغة والقراءات، وكان يحفظ عدة دواوين من شعر العرب، وكان كثير الإفادة والعبادة عفيفًا دينًا .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (562 هـ) اثنتين وستين وخمسمائة.

النحوي: سعدان بن المبارك الضرير، أبو عثمان.
من مشايخه: أبو عبيدة معمر بن المثنى وغيره.
من تلامذته: محمّد بن الحسن بن دينار وغيره.
كلام العلماء فيه:
• الوافي: "مولى عاملة مولاة المهدي امرأة المعلي بن طريف الذي ينسب إليه نهر المعلى ببغداد وكان أحد رواة العلم والأدب، كوفي المذهب" أ. هـ.
• الأعلام: "أديب، راوية، ضرير، من أهل بغداد" أ. هـ.
وفاته: سنة (220 هـ) عشرين ومائتين.
من مصنفاته: "خلق الإنسان"، و"كتاب الوحوش"، و"النقائض".

المقرئ: سعيد بن عبد الرحيم بن سعيد، أبو عثمان الضرير البغدادي المؤدب.
من مشايخه: أبو عمر الدوري وهو من كبار أصحابه وغيره.
من تلامذته: أبو الفتح بن بُدهن، وعبد الواحد بن أبي هاشم وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• معرفة القراء: "المقرئ، المؤدب الضرير صاحب الدَّوري من جلة القراء" أ. هـ.
• غاية النهاية: "مؤدب الأيتام مقرئ حاذق ضابط" أ. هـ.
وفاته: بعد سنة (310 هـ) عشر وثلاثمائة.

النحوي، المقرئ: عامر بن موسى بن طاهر بن بشكم، أبو محمد الضرير البغدادي.
من مشايخه: علي بن المحسن التنوخي، وعلي بن محمّد بن علي بن قشيش وغيرهما.
¬__________
* معجم الأدباء (4/ 1479)، الوافي (16/ 592)، بغية الوعاة (2/ 24)، الأعلام (3/ 254)، معجم المؤلفين (2/ 28).
* صلة الصلة (153)، الذبل والتكملة (5/ 1 / 106)، تكملة الصلة (4/ 29) طبعة عبد السلام الهراس.
* بغية الوعاة (2/ 25)، الوافي (16/ 593)، غاية النهاية (1/ 351).

كلام العلماء فيه:
* الوافي: "كان فقيهًا شافعيًّا يتكلم في مسائل الخلاف ويعرف القراءات والنحو معرفة تامة، وكان يقوم في شهر رمضان بالإمام المقتدي" أ. هـ.
وفاته: سنة (486 هـ) ست وثمانين وأربعمائة.

النحوي، اللغوي: عبد الرحمن بن سليمان بن عبد العزيز بن المجلخ الحربي الضرير، مفيد الدين أبو محمد.
من مشايخه: سمع من الشيخ مجد الدين بن تيمية وروى كتاب الخرقي عن فضل الله بن عبد الرزاق الجيلي، وغيرهم.
من تلامذته: سمع منه الدقوقي وغيره.
كلام العلماء فيه:
• ذيل طبقات الحنابلة: "كان من أكابر الشيوخ وأعيانهم، عالمًا بالفقه والحديث والعربية" أ. هـ.
¬__________
* الصلة (1/ 334)، تاريخ الإسلام (وفيات 522) ط. تدمري، معرفة القراء (1/ 478)، غاية النهاية (1/ 369).
* ذيل طبقات الحنابلة (2/ 344)، المقصد الأرشد (2/ 89)، الدرر (2/ 346)، (وفيه الملجج)، بغية الوعاة (2/ 80)، الشذرات (7/ 798).

• الدرر: "تفقه ومهر في الفقه والعربية والحديث وتقدم حتى صار عين الحنابلة في زمانه ببغداد .. " أ. هـ.
وفاته: (700 هـ) سبعمائة، وقيل بعدها، وقيل: (699 هـ) تسع وتسعين وستمائة.

النحوي: عبد الصمد بن يوسف بن عيسى الضرير.
من مشايخه: قرأ على ابن الخشاب.
كلام العلماء فيه:
• إنباه الرواة: "كان كثير التلاوة للقرآن المجيد. . . له أوراد من الصلاة -رحمه الله- وأوقات من الذكر ... " أ. هـ.
• الوافي: "أقام بواسط يقرئ أهلها النحو ويفيدهم" أ. هـ.
وفاته: سنة (576 هـ) ست وسبعين وخمسمائة.

النحوي: عبد الله بن عبد العزيز الضرير، البغدادي، أبو موسى.
من مشايخه: حدث عن أحمد بن جعفر الدينوري، وجعفر بن مُهلهل بن صفوان الراوي وغيرهما.
من تلامذته: يعقوب بن يوسف بن خرُزَّاد النجيرمي.
كلام العلماء فيه:
• الأعلام: "كان يؤدب ولد المهتدي بالله العباسي" أ. هـ.
وفاته: نحو سنة (250 هـ) خمسين ومائتين.
من مصنفاته: أملى كتبًا صغيرة منها "الكتاب وصفة الدواة والقلم وتصريفهما، وله كتاب في الفرق.

المفسر محمّد بن سلامة بن إبراهيم بن خليل بن محمّد، الضرير الإسكندري المالكي.
من مشايخه: أحمد بن السندوبي، ومحمد الخراشي، وعبد الباقي الزرقاني وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* سلك الدرر: "العلامة المفسر النحرير المُفْتَنّ" أ. هـ.
* الأعلام: "مفسر شاعر .. " أ. هـ.
* معجم المؤلفين: "مفسر محدث ناظم" أ. هـ.
وفاته: سنة (1149 هـ) تسع وأربعين ومائة وألف.
من مصنفاته: "تفسير القرآن" نظمًا سماه "تحفة الفقير في بعض ما جاء في التفسير" و"فيض الباري في شرح الحزب الأعظم" لعلي القاري.

المفسر المقرئ: مسلم بن سفيان البصري الضرير.
ولد: أحمد بن عبد الخالق، وروح بن عبد المؤمن، وكعب بن إبراهيم وغيرهم.
من تلامذته: ابنه الحسن وغيره.
كلام العلماء فيه:
• غاية النهاية: "روى القراءة عن يعقوب نفسه هذا هو الصواب كما قطع به الحافظ الهمذاني وغيره" أ. هـ.

النحوي: يوسف بن موسى الكلبي السرقسطي المتكلم، أبو الحَجّاج، الضرير.
من مشايخه: أبو مروان بن سراج، وأبو عليّ الجياني (وفي الصلة أبو علي الحبّائي) قلت: وهو الأقرب إلى الصواب.
من تلامذته: القاضي عياض وغيره.
كلام العلماء فيه:
* الغنية: "كان من المشتغلين بعلم الكلام على مذهب الأشعرية ونظّار أهل السنة، عارفًا بالنحو والأدب وله في ذلك تصانيف مشهورة" أ. هـ.
* الصلة: "كان من أهل التبحر والتقدم في علم التوحيد والاعتقادات وهو آخر أئمة العرب فيه. أخذه عن أبي بكر الرازي وكان مختصًا به .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (489 هـ) تسع وثمانين وأربعمائة، وقال صاحب "بغية الوعاة": توفي سنة (520 هـ) عشرين وخمسمائة.
من مصنفاته: "الأرجوزة الصغرى" في الاعتقادات، وله "الكبرى".

د ن ق: عمرو ابن أم مكتوم الضرير

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-د ن ق: عمرو ابْن أم مكتوم الضرير [المتوفى: 15 ه]
كان مؤذن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، واستخلفه على المدينة في غير غزوة، قيل: كان اللواء معه يوم القادسية، واستُشْهِدَ يَوْمَئِذٍ. -[90]-
وَقَالَ ابن سعد: رجع إلى المدينة بعد القادسية، ولم نسمع له بذكر بعد عُمَر.
قلت: رَوَى عَنْهُ: عبد الرحمن بْن أبي ليلى وأبو رزين الأسدي، وله ترجمة طويلة في كتاب ابن سعد.

30 - م 4: زاذان أبو عمر الكندي، مولاهم، الكوفي البزاز الضرير

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

30 - م 4: زَاذَانُ أَبُو عُمَرَ الْكِنْدِيُّ، مَوْلاهُمُ، الْكُوفِيُّ الْبَزَّازُ الضَّرِيرُ [الوفاة: 81 - 90 ه]
شَهِدَ خِطْبَةَ عُمَرَ بِالْجَابِيَةِ،
وَحَدَّثَ عَنْ: عَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَسَلْمَانَ، وَحُذَيْفَةَ، وَعَائِشَةَ، وَجَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَالْبَرَاءِ، وَابْنِ عُمَرَ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو صَالِحٍ السَّمَّانُ، وَعَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، وَعَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، وَحَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ، وَالْمِنْهَالُ بْنُ عَمْرٍو، وَمُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ.
وَكَانَ ثِقَةً، قَلِيلَ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ: لَيْسَ بِالْمَتِينِ عِنْدَهُمْ.
وعن أبي هاشم الرُّمَّانِيُّ، قَالَ: قَالَ زَاذَانُ: كُنْتُ غُلامًا حَسَنَ الصوت، جيد الضرب بالطنبور، وكنت أنا وصاحب لِي، وَعِنْدَنَا نَبِيذٌ، وَأَنَا أُغَنِّيهِمْ، فَمَرَّ ابْنُ مَسْعُودٍ، فَدَخَلَ فَضَرَبَ الْبَاطِيَةَ، بَدَّدَهَا، وَكَسَرَ الطُّنْبُورَ، ثُمَّ قَالَ: لَوْ كَانَ مَا أَسْمَعُ مِنْ حُسْنِ صَوْتِكَ هَذَا يَا غُلامُ بِالْقُرْآنِ كُنْتُ أَنْتَ أَنْتَ، ثُمَّ مَضَى، فَقُلْتُ لِأَصْحَابِي: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا ابْنُ مَسْعُودٍ، فَأَلْقَى فِي نَفْسِي التَّوْبَةَ، فَسَعَيْتُ وَأَنَا أَبْكِي، ثُمَّ أَخَذْتُ بِثَوْبِهِ، فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: أَنَا صَاحِبُ الطُّنْبُورِ، فَأَقْبَلَ عَلَيَّ فَاعْتَنَقَنِي وَبَكَى، ثُمّ قَالَ: مَرْحَبًا بِمَنْ أَحَبَّهُ اللَّهُ، اجْلِسْ مَكَانَكَ، ثُمَّ دَخَلَ فَأَخْرَجَ إِلَيَّ تَمْرًا.
وَقَالَ زُبَيْدٌ: رَأَيْتُ زَاذَانَ يُصَلِّي كَأَنَّهُ جِذْعُ خَشَبَةٍ.
وَرَوَى ابْنُ نُمَيْرٍ قَالَ: قَالَ زَاذَانُ يَوْمًا: إِنِّي جَائِعٌ، فَسَقَطَ عَلَيْهِ مِنَ الرَّوْزَنَةِ رَغِيفٌ مِثْلُ الرَّحَى.
وَقَالَ عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ: كَانَ زَاذَانُ إِذَا جَاءَهُ رَجُلٌ يَشْتَرِي الثَّوْبَ نَشَرَ الطَّرَفَيْنِ وَسَامَهُ سَوْمَةً وَاحِدَةً.
وَقَالَ شُعْبَةُ: سَأَلْتُ سَلَمَةَ بْنَ كُهَيْلٍ عَنْ زَاذَانَ فَقَالَ: أَبُو الْبَخْتَرِيِّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ.
وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ: هُوَ ثِقَةٌ. -[935]-
وَقَالَ خَلِيفَةُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ.

140 - ع: عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، أبو عبد الله الهذلي المدني الضرير،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

140 - ع: عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْهُذَلِيُّ الْمَدَنِيُّ الضَّرِيرُ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
أَحَدُ الْفُقَهَاءِ السَّبْعَةِ، وَأَخُو عَوْنٍ.
رَوَى عَنْ: عَائِشَةَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَأَبِي سَعِيدٍ، وَجَمَاعَةٍ.
رَوَى عَنْهُ: الزُّهْرِيُّ، وَصَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ، وَعِرَاكُ بْنُ مَالِكٍ، وَأَبُو الزِّنَادِ، وَآخَرُونَ كَثِيرُونَ.
وكان إماما حجة حافظا مجتهدا، قال: مَا سَمِعْتُ حَدِيثًا قَطُّ فَأَشَاءُ أَنْ أَعِيَهُ إِلا وَعَيْتُهُ.
وَقَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: لما رَوَيْتُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَكْثَرَ مِمَّا رَوَيْتُ عَنْ جَمِيعِ النَّاسِ، وَلَوْ كَانَ حَيًّا مَا صَدَرْتُ إِلا عَنْ رَأْيِهِ. -[1138]-
وقال يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الإِسْكَنْدَرَانِيُّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنْتُ أَسْمَعُ عُبَيْدَ اللَّهِ يَقُولُ: مَا سَمِعْتُ حَدِيثًا قَطُّ فَأَشَاءُ أَنْ أَعِيَهُ إِلا وَعَيْتُهُ.
وَقَالَ مَالِكٌ: كَانَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ كَثِيرَ الْعِلْمِ، وَكَانَ ابْنُ شِهَابٍ يَخْدُمُهُ وَيَصْحَبُهُ، حَتَّى أَنْ كَانَ لينزغ لَهُ الْمَاءَ.
وَسُئِلَ عِرَاكُ بْنُ مَالِكٍ: مَنْ أَفْقَهُ مَنْ رَأَيْتَ؟ قَالَ: أَعْلَمُهُمْ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، وَأَغْزَرُهُمْ فِي الْحَدِيثِ عُرْوَةُ، وَلا تَشَاءُ أَنْ تَفْجُرَ مِنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بَحْرًا إِلا فَجَرْتَهُ.
وَقَالَ الزُّهْرِيُّ: أَدْرَكْتُ أَرْبَعَةَ بُحُورٍ، فَذَكَرَ منهم عبيد الله. قال: وسمعت شيئا كثيرا مِنَ الْعِلْمِ فَظَنَنْتُ أَنِّي اكْتَفَيْتُ، حَتَّى لَقِيتَ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ.
وَعَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: لِأَنْ يَكُونَ لِي مجلسٌ مِنْ عُبَيْدِ اللَّهِ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنَ الدنيا.
وَكَانَ عُبَيْدُ اللَّهِ أَيْضًا مِنَ الشُّعَرَاءِ، وَقِيلَ: هُوَ مُؤَدِّبُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ.
وَقَالَ عبد الرحمن: رأيت علي بن الْحُسَيْنَ يَحْمِلُ جِنَازَةَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ.
قَالَ الْوَاقِدِيُّ: مَاتَ سَنَةَ ثمانٍ وَتِسْعِينَ.
وَقَالَ الهيثم بن عدي: سنة تسع وتسعين.

243 - عمران بن مسلم الجعفي الكوفي الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

243 - عِمْرَانُ بْنُ مُسْلِمٍ الْجُعَفِيُّ الْكُوفِيُّ الضَّرِيرُ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: سُوَيْدِ بْنِ غَفْلَةَ، وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، وَخَيْثَمَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ. وَعَنْهَ -[468]- سُفْيَانُ، وَشُعْبَةُ، وَزَائِدَةُ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَجَمَاعَةٌ.
وَهُوَ صَدُوقٌ.

204 - 4، م مقرونا: علي بن زيد بن جدعان، هو علي بن زيد بن أبي مليكة بن عبد الله بن جدعان، أبو الحسن القرشي التيمي البصري الضرير

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

204 - 4، م مقروناً: عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، هُوَ عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُدْعَانَ، أَبُو الْحَسَنِ الْقُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ الْبَصْرِيُّ الضَّرِيرُ [الوفاة: 131 - 140 ه]
أَحَدُ أَوْعِيَةِ الْعِلْمِ فِي زَمَانِهِ.
رَوَى عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَأَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ وَعُرْوَةَ، وَجَمَاعَةٍ، وَلَزِمَ الْحَسَنَ مُدَّةً.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَالْحَمَّادَانِ، وَهَمَّامٌ، وَزَائِدَةُ، وَهُشَيْمٌ، وَمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَعَبْدُ الْوَارِثِ، وَابْنُ عُلَيَّةَ، وَخَلْقٌ، وَوَلَدٌ أَعْمَى.
قَالَ مَنْصُورُ بْنُ زَاذَانَ: لَمَّا مَاتَ الْحَسَنُ قُلْنَا لابْنِ جُدْعَانَ: اجْلِسْ مَجْلِسَ الْحَسَنِ.
قَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ: سَمِعْتُ الْجُرَيْرِيَّ يَقُولُ: أَصْبَحَ فُقَهَاءُ الْبَصْرَةِ عُمْيَانًا ثَلاثَةً: قَتَادَةُ، وَعَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، وَأَشْعَثُ الْحُدَّانِيُّ. -[708]-
وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ: رُبَّمَا حَدَّثْتُ الْحَسَنَ بِالْحَدِيثِ أَسْمَعُهُ مِنْه فَأَقُولُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ أَتَدْرِي مَنْ حَدَّثَكَ فَيَقُولُ: لا أَدْرِي إِلا أَنِّي سَمِعْتُهُ مِنْ ثِقَةٍ، فَأَقُولُ: أَنَا حَدَّثْتُكَ بِهِ.
وَرَوَى الأَصْمَعِيُّ عَنْ مُبَارَكٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: بِتُّ مَعَ الْحَسَنِ فَقُمْتُ مِنَ اللَّيْلِ فَقَرَأْتُ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ وَالنِّسَاءَ، فَقَالَ الْحَسَنُ: دَافَعْتَ الصبح الليلة.
وقال شعبة: حدثنا علي بن زيد وكان رفاعاً.
وَقَالَ مُرَّةُ: حَدَّثَنَا قَبْلَ أَنْ يَخْتَلِطَ.
وَقَالَ حماد بن زيد: أخبرنا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ وَكَانَ يَقْلِبُ الأَحَادِيثَ.
وَعَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ قَالَ: كَانَ شِيعِيًّا.
وَقَالَ أَحْمَدُ: ضَعِيفُ الْحَدِيثِ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِذَاكَ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ وَلا يُحْتَجُّ بِهِ.
وَقَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ: لا أَحْتَجُّ بِهِ لِسُوءِ حِفْظِهِ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ضَعِيفٌ.
قَالَ خَلِيفَةُ: مَاتَ فِي الطَّاعُونِ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ.
وَقَالَ مُطَيَّنٌ، وَغَيْرُهُ: سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ.
وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: صَدُوقٌ.

163 - ت: سالم بن عبد الواحد، أبو العلاء المرادي، الكوفي الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

163 - ت: سَالِمُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، أَبُو الْعَلاءِ الْمُرَادِيُّ، الْكُوفِيُّ الضَّرِيرُ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: ربعي بن حراش، وَعَمْرِو بْنِ هَرَمٍ.
وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، وَجَمَاعَةٍ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يَكْتُبُ حَدِيثَهُ.

211 - شداد بن عبيد الله الخولاني، الدمشقي الضرير، أبو محمد، ويقال: أبو هند، ويعرف بابن الأحنف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

211 - شَدَّادُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْخَوْلانِيُّ، الدِّمَشْقِيُّ الضَّرِيرُ، أَبُو مُحَمَّدُ، وَيُقَالُ: أَبُو هِنْدَ، وَيُعْرَفُ بِابْنِ الأَحْنَفِ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَرْسَلَ عَنْ أَبِي الدرداء،
وَرَوَى عَنْ: أَبِي إِدْرِيسَ الخَولاني، وأَبِي سَلامٍ مَمْطُورٍ.
وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ بن شابور، وآخرون.
وكان صدوقا.

244 - عمر بن عمران البصري الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

244 - عُمر بْن عِمْران البَصْريُّ الضَّرير. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أَبِي رجاء العطاردي، وأبي نضرة العبدي،
وَعَنْهُ: عَبْد الرحمن بْن مهدي، وأبو الوليد الطيالسي.
قَالَ ابْن معين: صالح.

230 - م: عبد الرحمن بن عبد العزيز بن عبد الله بن عثمان بن حنيف، أبو محمد الأنصاري المديني الضرير

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

230 - م: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّه بْن عُثْمَانَ بْنِ حُنيفٍ، أَبُو مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ الْمَدِينِيُّ الضَّرِيرُ [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: الزُّهْرِيِّ.
وَعَنْهُ: الْقَعْنَبِيُّ، وَخَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَثِيرُ الْحَدِيثِ، عَالِمٌ بالسير. -[437]-
مَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.

369 - محمد بن عبد الملك الأنصاري المدني، الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

369 - مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الأَنْصَارِيُّ الْمَدَنِيُّ، الضَّرِيرُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَنَافِعٍ، وَابْنِ الْمُنْكَدِرِ.
وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْعَطَّارُ، وَيَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ الأَسَدِيُّ، وَعِدَّةٌ.
ضَعَّفَهُ أَبُو زُرْعَةَ، وَغَيْرُهُ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: كَذَّابٌ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْ شَيْخٍ رَوَى عَنْهُ الْوُحَاظِيُّ يُقَالُ لَهُ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الأَنْصَارِيُّ، قال: حدثنا عطاء، عن ابن عباس: " نَهَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنَّ يُتَخَلَّلَ بِالْقَصَبِ والآس، وقال: إنهما يسقيان عرق الْجُذَامِ " فَقَالَ أَبِي: رَأَيْتُهُ وَكَانَ أَعْمَى، وَكَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ.

434 - د: يحيى بن المتوكل، أبو عقيل المدني الضرير الحذاء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

434 - د: يَحْيَى بْنُ الْمُتَوَكِّلِ، أَبُو عَقِيلٍ الْمَدَنِيُّ الضَّرِيرُ الْحَذَّاءُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
يَرْوِي عَنْ: بُهَيَّةَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَابْنِ سُوقَةَ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ -[544]- الأَنْصَارِيِّ.
وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَيَحْيَى الْوُحَاظِيُّ، وَلُوَيْنٌ، وَأُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ.
وَقِيلَ: بَلْ هُوَ كُوفِيٌّ.
ضَعَّفَهُ ابن المديني، والنسائي.
وقال ابن معين: أبو عَقِيلٍ صَاحِبُ بُهَيَّةَ لَيْسَ بِشَيْءٍ.
وَقَدْ ذَكَرَ لَهُ مُسْلِمٌ فِي خُطْبَةِ صَحِيحِهِ.
قَالَ ابْنُ نافع: مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.
قُلْتُ: قَالَ البغوي في " الجعديات ": حدثنا علي بن الجعد، قال: حدثنا أَبُو عُقَيْلٍ، عَنْ بُهَيَّةَ، عَنْ عَائِشَةَ: " سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ وِلْدَانِ الْمُشْرِكِينَ، قَالَ: " إِنْ شِئْتِ أَسْمَعْتُكِ تَضَاغِيهِمْ فِي النَّارِ ".
هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ، يَدْفَعُهُ مَا فِي الصِّحَاحِ، وَهُوَ قَوْلُهُ عَلَيْهِ السَّلامُ: "
اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ ".

455 - ع: أبو الأشهب العطاردي، اسمه جعفر بن حيان البصري الخراز الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

455 - ع: أَبُو الأَشْهَبِ الْعُطَارِدِيُّ، اسْمُهُ جَعْفَرُ بْنُ حَيَّانَ البصري الْخَرَّازُ الضَّرِيرُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ، وَأَبِي الْجَوْزَاءِ الرَّبَعِيِّ، وَالْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، وَبَكْرٍ الْمُزَنِيِّ، وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: يَحْيَى الْقَطَّانُ، وَأَبُو الْوَلِيدِ، وَأَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ، وَعَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَأَبُو حَاتِمٍ.
مَوْلِدُهُ سَنَةَ سَبْعِينَ، فَقَدْ أَدْرَكَ مِنْ حَيَاةِ أَنَسٍ بِضْعًا وَعِشْرِينَ سَنَةً، وَالْعَجَبُ كَيْفَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ وَهُوَ مَعَهُ فِي الْبَصْرَةِ؟ -[552]- وقد قرأ القرآن فيما نقل أبو عمر الدَّانِيُّ عَلَى أَبِي رَجَاءٍ.
مَاتَ فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنْ شَعْبَانَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ، وَوَهِمَ خَلِيفَةُ إِذْ جَعَلَ وَفَاتَهُ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ.
قَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ: لَمْ يَلْحَقْ أَبَا الْجَوْزَاءِ.

66 - ع: حماد بن زيد بن درهم الإمام أبو إسماعيل الأزدي مولاهم البصري الأزرق الضرير الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

66 - ع: حماد بن زيد بن درهم الإمام أبو إِسْمَاعِيلَ الأَزْدِيُّ مَوْلاهُمُ الْبَصْرِيُّ الأَزْرَقُ الضَّرِيرُ الْحَافِظُ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
أَحَدُ الأَعْلامِ، مَوْلَى آلِ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، كَانَ جَدُّهُ دِرْهَمُ مِنْ سَبْيِ سِجِسْتَانَ.
رَوَى حَمَّادُ عَنْ: أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ زياد القرشي، وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَأَبِي جَمْرَةَ الضُّبَعِيِّ، وَأَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، وَخَلْقٍ،
وَعَنْهُ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وعبد الوارث، وعبد الرحمن بْنُ مَهْدِيٍّ، وَمُسدَّدٌ، وَالْقَوَارِيرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بكر المقدمي، وعلي ابن الْمَدِينِيُّ، وَعَارِمٌ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حَسَّابٍ، وَقُتَيْبَةُ، وَأُمَمٌ سِوَاهُمْ.
قَالَ ابْنُ مَهْدِيٍّ: أَئِمَّةُ النَّاسِ فِي زَمَانِهِمْ أَرْبَعَةٌ: الثَّوْرِيُّ بِالْكُوفَةِ، وَمَالِكٌ بِالْحِجَازِ، وَالأَوْزَاعِيُّ بِالشَّامِ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ بِالْبَصْرَةِ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ أحد أَثْبَتَ مِنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ.
وَقَالَ يَحْيَى بن يحيى: ما رأيت شخصا أَحْفَظَ مِنْهُ.
وَقَالَ أَحْمَدُ: حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ مِنْ أَئِمَّةِ الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِ الدِّينِ، هُوَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ.
وَقَالَ ابْنُ مَهْدِيٍّ: لَمْ أَرَ أَحَدًا قَطُّ أَعْلَمَ بِالسُّنَّةِ، وَلا بِالْحَدِيثِ الَّذِي يَدْخُلُ فِي السُّنَّةِ مِنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ.
وَقَالَ أَيْضًا: مَا رَأَيْتُ أَعْلَمَ مِنْهُ، وَمِنْ مَالِكٍ، وَسُفْيَانَ.
وَقَالَ: ما رأيت بالبصرة أفقه منه.
وعن حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: جَالَسْتُ أَيُّوبَ عِشْرِينَ سنة.
وقال أحمد بن سعيد الدارمي: سمعت أبا عاصم النبيل يقول: مَاتَ حَمَّادُ بْنُ أَيُّوبٍ يَوْمَ مَاتَ، وَلا أَعْلَمُ لَهُ فِي الإِسْلامِ نَظِيرًا فِي هَيْئَتِهِ وَدَلِّهِ، وَأَظنُّهُ قَالَ: وَسَمْتِهِ. -[609]-
وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، يَوْمَ مَاتَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ: مَاتَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ.
قَالَ ابْنُ حبان: كان ضريرا يحفظ كل حديثه.
وقال ابن مصفى: حدثنا بَقِيَّةُ قَالَ: مَا رَأَيْتُ بِالْعِرَاقِ مِثْلَ حَمَّادِ بن زيد.
قلت: ومن خَاصِيَّةِ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ أَنَّهُ لا يُدَلِّسُ أَبَدًا. قَالَ خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: الْمُدَلِّسُ مُتَشَبِّعٌ بِمَا لَمْ يُعْطَ.
قُلْتُ: وَالْمُدَلِّسُ دَاخِلٌ فِي عُمُومِ قَوْلِهِ: (وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا)، وَدَاخِلٌ فِي قَوْلِهِ عَلَيْهِ السَّلامُ: " مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا " لِأَنَّهُ يُوهِمُ السَّامِعِينَ أَنَّ حَدِيثَهُ مُتَّصِلٌ، وَفِيهِ انْقِطَاعٌ، هَذَا إِذَا دَلَّسَ عَنْ ثِقَةٍ، أَمَّا إِذَا دَلَّسَ خَبَرَهُ عَنْ ضَعِيفٍ يُوهِمُ أَنَّهُ صَحِيحٌ، فَهَذَا قَدْ خَانَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَقَدْ قَالَ عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ: التدليس ذل.
وقال سليمان بْنُ أَيُّوبَ صَاحِبُ الْبَصْرِيِّ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَعْلَمَ مِنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، وَلا سُفْيَانَ، وَلا مَالِكًا.
وَقَالَ فِيهِ الثَّوْرِيُّ: رَجُلُ الْبَصْرَةِ بَعْدَ شُعْبَةَ ذَلِكَ الأَزْرَقُ.
وَقَالَ وَكِيعٌ: مَا كُنَّا نُشَبِّهُهُ إِلا بِمِسْعَرٍ.
وَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ: لَمْ يَكُنْ لِحَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ كِتَابٌ إِلا كِتَابَ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ.
وَقَالَ ابْنُ الطَّبَّاعِ: مَا رَأَيْتُ أَعْقَلَ مِنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ.
وَقَالَ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ: حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ثِقَةٌ، كَانَ حَدِيثُهُ أَرْبَعَةَ آلافٍ، كَانَ يَحْفَظُهَا، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كِتَابٌ.
وَقَالَ فِيهِ عَبْدُ الرحمن بن خراش: لَمْ يُخْطِئْ فِي حَدِيثٍ قَطُّ.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلامَةَ كِتَابَةً، عَنْ أَبِي الْمَكَارِمِ اللَّبَّانِ، قال: أخبرنا أبو -[610]- علي، قال: أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا الطبراني، عن عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أحمد الدورقي، قال: حدثنا سليمان بن حرب قال: سَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ - وَذَكَرَ الْجَهْمِيَّةَ - فَقَالَ: إِنَّمَا يُحَاوِلُونَ أَنْ يَقُولُوا: لَيْسَ فِي السَّمَاءِ شيء.
أخبرنا محمد بن علي السلمي، قال: أخبرنا الْبَهَاءُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى أَبِي الفتح الدباس، قال: أخبرنا أبو غالب الباقلاني، قال: أخبرنا أبو القاسم الواعظ، قال: أخبرنا أبو بكر النجاد، قال: حدثنا الحسن بن مكرم، قال: حدثنا عَارِمٌ: سَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ يَقُولُ:
قُلْ لِمَنْ يطلب علما ... ائت حماد بن زيد
تلتمس حِكَمًا وَعِلْمًا ... ثُمَّ قَيِّدْهُ بِقَيْدٍ
أَخْبَرَنَا أَبُو المعالي الأبرقوهي، قال: أخبرنا الفتح بن عبد السلام، قال: أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، وَمُحَمَّدُ بن أحمد قالوا: أخبرنا أبو جعفر المعدل، قال: أخبرنا عبيد الله الزهري، قال: حدثنا جفعر الفريابي، قال: حدثنا محمد بن عبيد بن حساب، قال: حدثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَتِيقٍ قَالَ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ: لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ أَخْوَفَ عَلَى مَنْ قَالَ هَذَا الْقَوْلِ مِنْ هَذِهِ الآيَةِ (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ).
قلت: وقع لي أحاديث عالية من طَرِيقِ حَمَّادٍ قَدْ أَفْرَدْتُهَا.
وَكَانَ مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ، وَعَاشَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ سَنَةً، قَالَ الْفَلاسُ: مَاتَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ تَاسِعَ شَهْرِ رَمَضَانَ.
وَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: مَاتَ فِي آخِرِ سَنَةِ تِسْعٍ، كَذَا قَالَ.
وَقَالَ عَارِمٌ: مَاتَ لِعَشْرِ لَيَالٍ خَلَوْنَ مِنْ رَمَضَانَ، سَنَةَ تِسْعٍ وَسَبْعِينَ، فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ.
قَالَ أَبُو داود: مَاتَ مَالِكٌ قَبْلَهُ بِأَشْهُرٍ.

124 - سوار بن مصعب الهمداني الكوفي الضرير،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

124 - سَوَّارُ بْنُ مُصْعَبٍ الْهَمْدَانِيُّ الْكُوفِيُّ الضَّرِيرُ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
أَحَدُ الضُّعَفَاءِ.
عَنْ: عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، وَعَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، وَزَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، وَأَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ، وَمُطَرِّفِ بْنِ طَرِيفٍ، وَكُلَيْبِ بْنِ وَائِلٍ، وَغَيْرِهِمْ،
وَعَنْهُ: أَبُو نُوحٍ قُرَادٌ، وَشَبَّابَةُ، وَأَبُو الْجَهْمِ الْبَاهِلِيُّ، وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ.
قَالَ أَحْمَدُ: لَيْسَ بِشَيْءٍ.
وَقَالَ أَبُو داود: لَيْسَ بِثِقَةٍ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ضَعِيفٌ، كَانَ يَجِيئُنَا إِلَى مَنْزِلِنَا.
وَقَالَ جَمَاعَةٌ: مَتْرُوكٌ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
قُلْتُ: وَقَعَ لَنَا مِنْ عَوَالِيهِ فِي نُسْخَةِ أَبِي الْجَهْمِ أَحَادِيثُ مِنْهَا: عَنْ كُلَيْبِ بْنِ وَائِلٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا: " مَنْ كَذَّبَ بِالْقَدَرِ أَوْ خَاصَمَهُمْ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا جِئْتُ بِهِ ".

210 - ق: عمر بن رياح العبدي البصري الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

210 - ق: عُمَرُ بن رياح العبدي البصري الضرير. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، وَثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ.
وَعَنْهُ: مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، وَآخَرُونَ.
وهو متروك الحديث.
قال الفلاس: هُوَ دَجَّالٌ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوكٌ.
وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ: يُقَالُ لَهُ: عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَبْدِيُّ، وَهُوَ مِنْ مَوَالِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طاوُسٍ. حدثنا أحمد بن عمرو قال: حدثنا عمرو بن علي قال: حدثنا عمر بن رياح السعدي قال: حدثنا ابْنُ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَعَفَ يَبْنِي عَلَى مَا مَضَى من صلاته.
سعيد بن أشعث: حدثنا عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَبْدِيُّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: اسْتَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جِبْرِيلَ فَنَاوَلَهُ يَدَهُ فَأَبَى، وَقَالَ: إِنَّكَ أَخَذْتَ بِيَدِ يَهُودِيٍّ، فَتَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَناوَلَهُ يَدَهُ فَأَخَذَ بِهَا.

245 - د ت: مبارك بن سعيد بن مسروق الثوري أبو عبد الرحمن الكوفي الضرير،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

245 - د ت: مُبَارَكُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ الثَّوْرِيُّ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكُوفِيُّ الضَّرِيرُ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
أَخُو سُفْيَانَ.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَأَخِيهِ، وَعَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، وَمُوسَى الْجُهَنِيِّ، وَعَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْمُلائِيِّ،
وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِيُّ، وَأَبُو عُبَيْدٍ، وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ الْخَرَّازُ، وَالْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ السَّكُونِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَا بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ثِقَةٌ.
وَقَالَ مُطَيَّنٌ: مَاتَ فِي أَوَّلِ سَنَةِ ثَمَانِينَ وَمِائَةٍ.

254 - د ق: محمد بن جابر اليمامي الضرير الحنفي السحيمي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

254 - د ق: مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ الْيَمَامِيُّ الضَّرِيرُ الْحَنَفِيُّ السُّحَيْمِيُّ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
أَخُو أَيُّوبَ بْنِ جَابِرٍ.
رَوَى عَنْ: قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ، وَيَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، وَعَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، وَحَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، وَسِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، وَأَبِي إِسْحَاقَ،
وَعَنْهُ: أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ، وَهُوَ مِنْ شُيُوخِهِ، وَابْنُ عَوْنٍ مَعَ تَقَدُّمِهِ، وَسُفْيَانُ، وَشُعْبَةُ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى، وَمُسَدَّدٌ، وَلُوَيْنُ، وَإِسْحَاقُ بن أبي إِسْرَائِيلَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ زُنْبُورٍ الْمَكِّيُّ، وَعِدَّةٌ.
وَأَصْلُهُ كوفي فيما قيل.
ضعفه ابْنُ مَعِينٍ، وَالنَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُمَا.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: سَاءَ حِفْظُهُ فِي الآخِرِ، وَذَهَبَتْ كُتُبُهُ. -[735]-
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ، وَغَيْرُهُ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
قَالَ أَحْمَدُ بن حنبل: حدثنا عَتَّابُ بْنُ زِيَادٍ قَالَ: قَدِمَ ابْنُ الْمُبَارَكِ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ جَابِرٍ، وَهُوَ يُحَدِّثُ بِمَكَّةَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ، فَقَالَ: يَا شَيْخُ حَدِّثْ مِنْ كُتُبِكَ، فَقَالَ: مَنْ هَذَا؟ قِيلَ له: عبد الله بن المبارك، فأرسل إليه بكتبه.
قال إسحاق بن أبي إسرائيل: حدثنا محمد بن جابر، قال: حدثنا قَيْسُ بْنُ طَلْقٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مَسِّ الذَّكَرِ قال: " إنما هو منك ".
بندار: حدثنا غندر، قال: حدثنا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَابِرٍ، بِهَذَا، وَرَوَاهُ قَاسِمُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْهُ.
وَقَالَ محمد بن عمرو بن أبي مذعور: حدثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بن جابر.
قال ابْنُ عَدِيٍّ: وَرَوَاهُ عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَدْرٍ، وَغَيْرُهُمَا، عَنْ قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ.

298 - موسى بن عمير القرشي مولاهم الكوفي الضرير، أبو هارون.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

298 - مُوسَى بْنُ عُمَيْرٍ الْقُرَشِيُّ مَوْلاهُمُ الْكُوفِيُّ الضَّرِيرُ، أَبُو هَارُونَ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: الشَّعْبِيِّ، وَمَكْحُولٍ، وَالْحَكَمِ، وَالزُّهْرِيِّ، وَجَمَاعَةٍ،
وَعَنْهُ: سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، وَجَعْفَرُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَجُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ، وَعَبَّادٌ الرُّوَاجِنِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ النَّحَّاسُ، وَعِدَّةٌ.
كَذَّبَهُ أَبُو حَاتِمٍ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: ضَعِيفٌ.

69 - خ د ت ن: حصين بن نمير الواسطي، أبو محصن الضرير،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

69 - خ د ت ن: حُصَيْنُ بْنُ نُمَيْرٍ الْوَاسِطِيُّ، أَبُو مُحْصَنٍ الضَّرِيرُ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
كُوفِيُّ الأَصْلِ.
عَنْ: حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، وَمُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ، وَسُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ،
وَعَنْهُ: حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، وَالْحَسَنُ بْنُ قَزَعَةَ، وَمُسَدَّدٌ، وَابْنُ الْمَدِينِيِّ، وَعِدَّةٌ.
وَثَّقَهُ أَبُو زُرْعَةَ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحٌ.

26 - ت: إسماعيل بن محمد بن جحادة الكوفي العطار الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

26 - ت: إسماعيل بْن محمد بْن جُحادة الكُوفيُّ العطَّار الضّرير. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: أَبِيه، وداود بْن أَبِي هند، وأبي مالك الأشجعيّ، وغيرهم،
وَعَنْهُ: الأشجّ، وسُفْيان بْن وكيع، ونصر الْجَهْضَميّ، وأحمد بْن بُدَيْل، وجماعة.
قَالَ أبو حاتم: صَدُوق.

234 - عيسى بن شعيب أبو الفضل البصري النحوي الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

234 - عيسى بْن شُعيب أبو الفضل البصْريّ النَّحْويّ الضَّرير. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: مطر الورّاق، وسعيد بْن أبي عَرُوبة، وأبي حرة واصل، ورَوْح بْن القاسم،
وَعَنْهُ: عَمْرو الفلاس، ومحمد بْن المُثَنَّى، ومحمد بْن موسى الحَرَشيّ، وعبّاس بْن يزيد البحْرانيّ، وآخرون.
صدَّقه الفلاس، وتركه غيره.
قَالَ ابن حِبّان: فَحُشَ خطؤه فاستحقّ التَّرْك.
قلت: وممّا نقموا عَلَى عيسى بْن شُعيب حديث: "قُدّس الْعَدَسُ عَلَى لسان سبعين نبيًا "، وهذا باطل. سمعه منه عُبَيْد بْن سَعِيد.
ولم أجد لَهُ ذِكرًا في كثير مِن كُتُب المجروحين.
وما ذكره العُقَيْليّ بل ذكر آخر، قَالَ: عيسى بْن شعيب بْن ثَوْبان المدنيّ. عَنْ: فُلَيْح، لا يُتَابع عَلَى حديثه.
رواه عَنْهُ إبراهيم بْن المنذر الحزامي، ثم ساق له العقيلي خبرا منكرا.

378 - ع: أبو معاوية، هو محمد بن خازم الكوفي الضرير الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

378 - ع: أبو معاوية، هُوَ محمد بْن خازم الكُوفيُّ الضرير الحافظ، [الوفاة: 191 - 200 ه]
أحد أئمة الأثر.
رَوَى عَنْ: هشام بْن عُرْوة، والأعمش، وليث بْن أَبِي سُلَيْم، وأبي إِسْحَاق الشَّيْبانيّ، وإسماعيل بْن أَبِي خَالِد، وعاصم الأحول، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وابن مَعِين، وأبو خَيْثَمَة، والحسن بْن عَرَفَة، وأحمد بْن أبي الحواريّ، ويعقوب الدَّوْرقيّ، وسَعْدان بْن نَصْر، والحَسَن بْن محمد الزَّعْفرانيّ، وأحمد بْن عَبْد الجبار العُطَارِديّ، وخلْق كثير. -[1268]-
مولده سنة ثلاث عشرة ومائة.
قَالَ أبو نعيم: سَمِعْتُ الأعمش يَقُولُ لأبي معاوية: أمّا أنتَ فقد ربطت رأس كيسَك. وكان شُعْبَة إذا حدَّث بحضرة أَبِي معاوية يراجعه في حديث الأعمش ويقول: أليس كذا؟ أليس كذا؟
وقال أبو نُعَيْم: لزِم أبو معاوية الأعمش عشرين سنة. كذا قَالَ أبو نُعَيْم، ولعلّه أراد عشر سنين.
قَالَ أحمد: كَانَ أبو معاوية إذا سئل عَنْ حديث الأعمش يَقُولُ: قد صار في فمي علْقمًا.
قَالَ أحمد: وكان والله حافظًا للقرآن، وكان يضطّرب في غير الأعمش.
قَالَ ابن المَدِينيّ: كتبنا عَنْ أَبِي معاوية عن الأعمش ألفا وخمسمائة حديث.
وقال جرير بْن عَبْد الحميد: كنّا نرفع الحديث عند الأعمش ثم نخرج، فلا يكون أحفظ منّا لَهُ مِن أبي معاوية. وكان الرشيد يُبَجَّل أبا معاوية ويُحضره فيسمع منه.
أَخْبَرَنَا المؤمّل بْن محمد في كتابه قال: أخبرنا الكندي قال: أخبرنا أبو منصور القزاز قال: أخبرنا الخطيب قال: أخبرنا ابن رزق قال: أخبرنا الصواف قال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: كَانَ أبو معاوية إذا سئل عَنْ حديث الأعمش يَقُولُ: قد صار في فمي علقمًا، لكثرة ما يُرددّ عَليْهِ.
قَالَ يحيى بْن مَعِين: كَانَ عند أَبِي معاوية عَنِ الأعمش ألف ومائتان.
وَرَوَى أَبُو عُبَيْدٍ الآجُرِّيُّ عَنْ أَبِي دَاوُدَ قَالَ: وأبو معاوية إذا جاز -[1269]- حديث الأعمش كثر خطؤه، يخطئ عَلَى هشام بْن عُرْوة، وعلى إسماعيل وعُبَيْد الله بْن عمر.
وكذا قَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْن يوسف بْن خِراش.
وروى عَبَّاس عنِ ابن مَعِين قَالَ: روى عَنْ عُبَيْد الله مناكير.
وقال أحمد بْن داود الحدّانيّ: سمعتُ أبا معاوية يَقُولُ: البُصَراء كانوا عليّ عيالا عند الأعمش.
وقال أحمد بْن الحسن السُّكّريّ: أبو معاوية أعرف مِن سُفْيان ومن شعبة بالأعمش.
وقال علي بن خشرم: قَالَ لي وكيع: إنْ تركتَ أبا معاوية ذهب علم الأعمش، عَلَى أنّه مُرجئ. فقلتُ: قد دعاني إلى الإرجاء.
وعن ابن المبارك: أبو معاوية مُرجئ كبير.
وقال يعقوب بْن شَيبة: أبو معاوية مِن الثَّقات، وربّما دلّس، وكان يرى الإرجاء. قَالَ: فيقال: إنّ وكيعًا ما حضر جنازته لذلك.
قَالَ الجماعة: مات سنة خمسٍ وتسعين ومائة. وقيل: سنة أربع.

• - حفص بن عمر الضرير، أبو عمر البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

121 - خالد بن الحسين أبو الجنيد الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

121 - خَالِد بْن الحُسين أبو الْجُنَيْد الضّرير. [الوفاة: 201 - 210 ه]
كَانَ ببغداد،
رَوَى عَنْ: يحيى بْن القاسم، وحمّاد الرَّبَعِيّ، وعثمان بن مقسم، وغيرهم.
وَعَنْهُ: الحسن بن يزيد الجصاص، وسليمان بن توبة، وأيوب الوزان.
قال ابن معين: ليس بثقة.
ووهى ابن عدي حديثه.

258 - د ن: عبيد بن عقيل بن صبيح، أبو عمرو الهلالي البصري الضرير المقرئ المؤدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

258 - د ن: عُبَيْد بْن عَقِيل بْن صُبَيْح، أبو عَمْرو الهلاليّ الْبَصْرِيّ الضّرير المقرئ المؤدِّب. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: أَبِي عَمْرو بْن العلاء، وَقُرَّةَ بْن خَالِد، وهارون بن موسى الأعور، وشعبة بْن الحَجّاج، ويونس بْن أَبِي إِسْحَاق، وأبي خلدة خالد بن دينار، وأبان بن يزيد، ومُصْعَب بْن ثابت، وطائفة.
وَعَنْهُ: حفيده مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عَقِيل، ومحمد بْن يحيى القطعي، وأبو قلابة الرَّقَاشيّ، وإبراهيم بْن يعقوب -[120]- الْجُوزَجَانيّ، ومحمد بْن الْجَهْم السمري، وأبو حاتم السِّجِسْتانيّ، والحارث بْن أَبِي أسامة، وآخرون.
قَالَ أَبُو حاتم: صدوق.
وقال ابْن حبان: مات في شَعْبان سنة سبْعٍ.

344 - ت: محمد بن ميسر، أبو سعد الصغاني البلخي الضرير،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

344 - ت: محمد بن ميسر، أبو سعد الصغاني البلْخيّ الضّرير، [الوفاة: 201 - 210 ه]
نزيل بغداد.
عَنْ: هشام بْن عُرْوَة، وأبي حنيفة، وابن إِسْحَاق، وأبي جعفر الرازي، -[191]- وجماعة.
وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وعتيق بْن محمد، وأبو كُرَيْب، وعبّاس التُّرْقُفيّ، وجماعة.
قَالَ يحيى بن معين: كان جهميا شيطانيا، ليس بشيء.
وقال الدارقطني: ضعيف.

424 - ت: يزيد بن بيان، أبو خالد العقيلي البصري المعلم المؤذن الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

424 - ت: يزيد بْن بيان، أبو خَالِد العُقَيْليّ الْبَصْرِيّ المعلم المؤذِّن الضّرير. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: أَبِي الرحال، عَنْ أنس.
وَعَنْهُ: بُنْدار، والفسويّ، والفلّاس، وأثنى عَلَيْهِ.

6 - أحمد بن جعفر، أبو عبد الرحمن الوكيعي الكوفي الضرير الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

6 - أحمد بن جعفر، أبو عبد الرحمن الوكيعيّ الكُوفيُّ الضّرير الحافظ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: حفص بن غياث، ووكيع، وغيرهما.
وكان أبو نعيم يقول: ما رأيت أحفظ منه.
وَعَنْهُ: إبراهيم الحربي، وقال: كان يحفظ مائة ألف حديث، وما أحسبه سمع حديثًا إلا وحفظه.
قلت: وروى عنه أحمد بن القاسم الأنماطي.
وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ الحربي: قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ لأَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ الْوَكِيعِيِّ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، إِنِّي لأُحِبُّكَ؛ حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ ثَوْرٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ عبيد، عن -[259]- المقدام قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُعْلِمْهُ ".
وَقَالَ أَبُو داود: كَانَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْوَكِيعِيُّ يَحْفَظُ الْعِلْمَ عَلَى الْوَجْهِ.
وَقَالَ الَّدارقُطْنيُّ: هُوَ ثِقَةٌ، وَابْنُهُ مُحَمَّدٌ ثِقَةٌ.
وَقَالَ الْحَرْبِيُّ: مَاتَ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ.

50 - خ ق: بشر بن آدم، أبو عبد الله البغدادي الضرير الأكبر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

50 - خ ق: بشر بن آدم، أبو عبد الله البَغْداديُّ الضرير الأكبر. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: الحَمَّادَيْن، وشَرِيك، وعبد العزيز بن المختار، وعلي بن مُسْهر، وطائفة.
وَعَنْهُ: البخاري، وإسحاق بن راهُوَيْه، والذُّهَليّ، والدّارميّ، وعبّاس الدُّوريّ، وأحمد بن الفُرات، وإبراهيم الحربيّ، ومحمد بن غالب تمتام، وآخرون. -[282]-
قَالَ أَبُو حاتم: صدوق.
وذكره ابن حِبّان في " الثقات ".
وقال هارون الحمّال: ولد سنة خمسين ومائة.
وقال ابن قانع: مات في ربيع الأول سنة ثمان عشرة.
قال ابن سعْد: رأيت أصحاب الحديث يتَّقون حديثه.

91 - الحسين بن خالد، أبو الجنيد، البغدادي الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

91 - الحسين بن خالد، أبو الْجُنَيد، البَغْداديُّ الضرير. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: شُعبَة، والثُّوريّ، وحمّاد بن سَلَمَةَ، ومُقاتل بن سليمان، وعبد الحَكَم صاحب أَنّس، وجماعة.
وَعَنْهُ: سَلْمان بن توبة النهرواني، والحسن بن مكرم، والحارث بن أبي أسامة، وآخرون.
قال ابن معين: ليس بثقة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت