المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْمَعْدن) من يسْتَخْرج الخامات المعدنية من الأَرْض ويستخلص الْمَعَادِن مِنْهَا
(الْمَعْدن) مَكَان كل شَيْء فِيهِ أَصله ومركزه وَمَوْضِع اسْتِخْرَاج الْجَوْهَر من ذهب وَنَحْوه والفلز (فِي لُغَة الْعلم) وَيُقَال فلَان مَعْدن الْخَيْر وَالْكَرم مجبول عَلَيْهِمَا و (فِي الكيمياء) المركبات غير العضوية الَّتِي تُوجد فِي الأَرْض وَقد تطلق على الحفريات المتخلفة من مواد عضوية كالزيت المعدني والفحم (ج) معادن (مج) |
|
المعدن:[في الانكليزية] Metal [ في الفرنسية] Metal بالدال على صيغة اسم الظرف هو المركّب التام الذي لم يتحقّق نموّه ويسمّى بالمعدني أيضا. وقد ادعى بعض الحكماء النمو في المرجان. وقيل إنّ في بعض المواضع أحجار تنبت من الأرض وتطول شيئا فشيئا إلى أن تصير ذراعين أو أكثر، فزيد قيد عدم التحقّق لأنّ ذلك ليس متحقّقا إذ لو تحقّق نموّها لكانت من النباتات. بقي شيء وهو أنّ الثمار اليابسة وقطع الخشب وأجزاء الحيوان الميت كالعظام وبعض المركّبات الصناعية كالمعاجين، هل تعدّ من المعادن أو من الأصول التي حصلت منها؟فيه تردّد، والأظهر هو الثاني بدليل أنّ الحيوان إذا خرج عن سنّ النّمو لا يخرج من الحيوانية فتأمّل. وقد يفسّر المعدن بما لا نفس له من المركّبات، كذا ذكر عبد العلي البرجندي في حاشية الچغميني.
التقسيم:الحكماء قسّموا المعدنيات إلى أرواح وأجساد وأحجار. أما الأرواح فأربعة:النوشادر وهي من جنس الأملاح إلّا أنّ ناريته أكثر، ولهذا لا يبقى في التصعيد شيء منه أسفل، وكأنّ مائيتها خالطت دخانا حارا لطيفا وعقدتها اليبوسة والزرنيخ والكبريت والزيبق.وأمّا الأجساد فسبعة الذهب والفضة والرّصاص والأسرب والحديد والنحاس والخارصيني. وقد تنقسم إلى المتطرّقة وغير المتطرقة. أمّا المتطرقة وهي القابلة لضرب المطرقة بحيث لا تنكسر ولا تتفرّق بل تلين وتندفع إلى عمق فتنبسط فهي الأجساد السبعة المتكوّنة من اختلاط الزئبق والكبريت المتكوّنين من الأدخنة والأبخرة. وأما غير المتطرقة فإمّا بغاية لينها كالزئبق أو بغاية صلابتها كالياقوت وهي أي التي في غاية الصلابة قد تنحلّ بالرطوبات كالأجسام الملحية مثل الزاج والنوشادر، وقد لا تنحلّ كالزرنيخ والكبريت. وقد تنقسم إلى ذائبة وغير ذائبة. والذائبة إلى ثلاثة أقسام:الأول الذائبة المتطرّقة الغير المشتعلة كالأجساد السبعة. الثاني الذائبة المشتعلة الغير المتطرقة كالكباريت والزرانيخ. الثالث الذائبة الغير المتطرقة والغير المشتعلة كالزاجات والأملاح الذائبة بالرطوبات. وغير الذائبة إلى قسمين:رطبة كالزوابيق ويابسة كاليواقيت وغيرها من الأحجار كذا في شرح حكمة العين. قال الإمام في المباحث المشرقية: الأجسام المعدنية إمّا قوية التركيب وحينئذ إمّا أن تكون متطرقة وهي الأجساد السبعة أو غير متطرقة، إمّا بغاية الرطوبة كالزئبق أو بغاية اليبوسة كالياقوت ونظائره، وإمّا ضعيفة التركيب، فإمّا أن تنحلّ بالرطوبة بأن تكون ملحي الجوهر كالزاج والنوشادر أو لا تنحلّ بأن تكون دهني التركيب كالكبريت والزرنيخ، وسبب تكوّن هذه الأشياء يطلب من كتب الحكمة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المَعْدِنُ:
بكسر الدال، وآخره نون، كالذي قبله: قرية من قرى زوزن من نواحي نيسابور، منها أبو جعفر محمد بن إبراهيم المعدني. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
المعدني: هُوَ الْمركب التَّام الَّذِي لم يتَحَقَّق كَونه ذَا حس ونماء.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المَعْدِن: هو منبت الجواهر من ذهب وفضة وحديد نحوها.
|
المخصص
|
صَاحب الْعين: الْجَوْهَر - كلّ حجرٍ يُستخرج مِنْهُ شَيْء يُنتفع بِهِ وَقيل الْجَوْهَر فَارسي معرّب وفلزُّ الأَرْض - جواهرها والمُهْلُ - اسْم يجمع الْجَوَاهِر نَحْو الذَّهَب وَالْفِضَّة وَالْحَدِيد.
أَبُو عبيد: هُوَ - كل فلزّ ذائب وَقيل هُوَ - خبث الْجَوَاهِر وَقد تقدم أَنه دُرْديُّ الزَّيْت وَأَنه ضرب من القطران وَأَنه مَا يتحاتّ عَن الخُبزة من الرماد والمعدن - منبت الْجَوَاهِر من الذَّهَب وَالْفِضَّة وَالْحَدِيد وَنَحْو ذَلِك من فلزّ الأَرْض ومعدن كل شَيْء - أَصله ومبدؤه وَإِنَّمَا سمّي معدِناً لِأَن أَهله يُقيمون فِيهِ صيفاً وشتاء يُقَال عدنْت بِالْمَكَانِ أَقمت وَأما قَوْلهم فلَان معدِن فضلٍ وكرم - أَي أصل لَهُ فعلى الْمثل. صَاحب الْعين: أكْدَى الْمَعْدن - قلّ مَا فِيهِ من الْجَوْهَر. الْأَصْمَعِي: كبِد الأَرْض - مَا فِيهَا من معادن المَال وَالْجمع أكباد وَفِي الحَدِيث) ترمي الأرضُ بأفلاذ كبِدها (. صَاحب الْعين: الرِّكاز - قطع من الذَّهَب وَالْفِضَّة تخرج من الْمَعْدن وَقد أرْكزَ الرجل - أصَاب ذَاك وَفِي الحَدِيث) فِي الرّكاز الخُمُس (. ابْن دُرَيْد: السّيوب - الرِكاز. أَبُو عبيد: لِأَنَّهَا من سَيْب الله - أَي عطائه. ابْن دُرَيْد: المفتَح - الْكَنْز. صَاحب الْعين. فِي قَوْله عز وَجل) مَا إنّ مَفاتح لَتنوء بالعُصبة (يَعْنِي كُنوزَه. وَقَالَ: نُفوض الأَرْض - نبائثُها يَعْنِي من المعدِنيّات وَنَحْوهَا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
85 - الحسين بْن الحَسَن، أبو عليّ المعدنيّ اللّوّاز، صاحب الفُقَّاع. [المتوفى: 413 هـ]-[217]-
قَال أبو إِسْحَاق الحبّال: رَجُل صالح، تُوُفّي في ربيع الآخر. سَمِعَ مِن حمزة، وابن رشيق. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة في الجوهر المعدني والحيواني، وأجناسه، وأنواعه، وخواصه، وقيمه
للشيخ، محيي الدين: محمد بن ساعد الأنصاري، الشهير: بابن الأكفاني. المتوفى: سنة 749، تسع وأربعين وسبعمائة. أولها: (الحمد لله كفاءة أفضاله ... الخ) . ألفها لخواجه مجد الدين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المقاصد السنية، في معرفة الأجسام المعدنية
للشيخ، تقي الدين: أحمد بن علي المقريزي. المتوفى: سنة 845، خمس وأربعين وثمانمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن وهب بن جرير.
قال الأزدي: كذاب خبيث. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
يطلق المعدن لغة على المكان الذي يثبت فيه أهله، فلا يتحولون عنه شتاء ولا صيفا. كذلك يطلق على ما خلق الله في الأرض من الذهب والفضة، لأن الناس يقيمون به الصيف والشتاء، وقيل: لإثبات الله فيه جوهرهما، وإثباته إياه في الأرض حتى عدن فيها، أي: ثبت، كما يطلق أيضا على الأصل، فيقال:
«معدن كل شيء أصله»، وجمعه: معادن. وفي الاصطلاح: فيطلق الفقهاء لفظ المعادن على أحد معنيين: الأول: البقاع أو الأماكن التي أودعها الله جواهر الأرض من ذهب، وفضة، ونحاس وغير ذلك. الثاني: ما يخرج من جواهر الأرض بعمل وتصفية كالذهب، والفضة، والحديد وغير ذلك. فائدة: جاء في «الاختيار» : «لمسلم أو ذمي وجد معدن ذهب أو فضة أو حديد أو رصاص أو نحاس في أرض عشر، أو خراج فخمسه فيء والباقي له». فائدة أخرى: المعادن ثلاثة أنواع: الأول: جامد يذوب وينطبع بالنار، كالنقدين (الذهب والفضة)، والحديد، والرصاص، والصفر وغير ذلك. الثاني: جامد لا ينطبع بالنار كالجص، والنورة، والزرنيخ وغير ذلك. الثالث: ما ليس بجامد كالماء، والقير، والنفط، والزئبق. وقد تبين مما سبق أن الركاز مباين للمعدن عند جمهور الفقهاء، وأما عند الحنفية، فإن الركاز أعم من المعدن، حيث يطلق عليه وعلى الكنز. «الإفصاح في فقه اللغة 2/ 1035، والاختيار 1/ 153، وتحرير التنبيه ص 134، والمطلع ص 133، ومعجم المصطلحات الاقتصادية ص 317، والموسوعة الفقهية 23/ 99، 30/ 273». |