نتائج البحث عن (المَعَصُ) 29 نتيجة

(المعصوب) الجائع جدا وَالسيف اللَّطِيف وَهُوَ معصوب الْخلق لطيف الْعظم مُحكم الفتل
(المعصوبة) من النِّسَاء المجدولة الْخلق
(المعصد) مَا تحرّك بِهِ العصيدة عِنْد طبخها (ج) معاصد
(المعصار) مَا يَجْعَل فِيهِ الشَّيْء فيعصر حَتَّى يتحلب مَاؤُهُ (ج) معاصير
(المعصر) يُقَال هُوَ كريم المعصر جواد عِنْد الْمَسْأَلَة

(المعصر) جهاز تعصر فِيهِ البذور وَغَيرهَا لاستخراج الزَّيْت (مج)(ج) معاصر

(المعصر) الفتاة الَّتِي بلغت شبابها
(المعصرة) المعصر (ج) معاصر

(المعصرة) الْمَكَان يعصر فِيهِ السمسم وَنَحْوه لاستخراج الزَّيْت
(المعصرات)السحائب تعتصرها الرِّيَاح بالمطر وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وأنزلنا من المعصرات مَاء ثجاجا}} وَهِي جمع معصرة
ع ص ر [المعصرات]قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ: وَأَنْزَلْنا مِنَ الْمُعْصِراتِ ماءً ثَجَّاجاً .قال: المعصرات: السحاب يعصر بعضها بعضا فيخرج الماء من بين السحابتين.قال: وهل تعرف العرب ذلك؟قال: نعم، أما سمعت نابغة بني ذبيان وهو يقول:تجرّ بها الأرواح من بين شمأل...وبين صبا بالمعصرات الدوامس»
(المعصال) عَصا معوجة يتَنَاوَل بهَا أَغْصَان الشّجر والصولجان (ج) معاصيل
(المعصم) مَوضِع السوار من الْيَد وَالْيَد (ج) معاصم
(المعص) ألم فِي العصب من كَثْرَة الْمَشْي
المعصية:[في الانكليزية] Disobedience ،sin ،wrongdoing [ في الفرنسية] Desobeissance ،faute ،peche

بالصاد وبالفارسية: گناه- جناح- وقد سبق بيانه في لفظ الزلة.
المُعَصَّبُ:
بالضم ثم الفتح، وتشديد الصاد المهملة، وباء موحدة، يجوز أن يكون مأخوذا من العصبة أي أنه ذو عصب: وهو موضع بقبا، وقيل فيه العصبة، وهو الموضع الذي نزل به المهاجرون الأولون، كذا فسره البخاري.
عَبْدُ الَمَعْصُود
من (ع ص د) الشيء الملوي والمكره على الأمر.
عَبْدُ المُعْصِم
من (ع ص م) المستمسك بالشيء والجاعل للقربة عصاما أي الحبل للقربة عصاما أي الحبل الذي تشد به واللاجئ إلى الرجل.
المَعَصُ، محرَّكةً: الْتِوَاءٌ في عَصَبِ الرَّجُلِ، كأنه يَقْصُرُ عصَبُهُ، فَتَتَعَوَّجُ قَدَمُهُ، ثم يُسَوِّيهِ بيدِهِ، أو خاصٌّ بالرِّجْلِ، ووجَعٌ في العَصَبِ من كَثْرَةِ المَشْيِ، والمَأَصُ، وتكسيرٌ تَجِدُهُ في طَرَفِ الجَسَدِ لكَثْرَةِ الرَّكْضِ أو غيرِهِ.مَعِصَ، كفرِحَ: الْتَوَى مَفْصِلُهُ ويدهُ أو رِجْلُهُ إذا اشْتَكَاهَا،وـ في مِشْيَتِهِ: حَجَلَ،وـ الإِصْبَعُ: نُكِبَتْ،وبنُو مَعيصٍ، كأميرٍ: بَطْنٌ من قُرَيْشٍ.وبنُو ماعِصٍ: بُطَيْنٌ.وتَمَعَّصَ بَطْنُهُ: أوجَعَهُ.
المَعْصوم: من له العصمةُ من الذنوب، والمعصومون: هم الأنبياء على نبينا وعليهم الصلاة والسلامُ.
{{الْمُعْصِرَاتِ}}وسأل نافع عن قوله تعالى: {{وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ}}فقال: السحاب يعصر بعضها بعضاً فيخرج الماء من بين السحابتين.واستشهد بقول نابغة بني ذبيان:تَجُرُّ بها الأرواحُ من بينِ شمألٍ. . . وبين صَبَاه بِالمعصراتِ الدوَامِس(ص، ط، تق)= الكلمة من آية النبأ 14:{{وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا (14) لِنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَبَاتًا (15) وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا}}وحيدة الصيغة في القرآن. وجاء من مادتها:العَصْر، بمعنى الزمن، في آية العصر.والعَصْر بمعناه اللغوي في عصر الخمر، بآية يوسف 36:{{إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا}} ومعها آية يوسف 49:{{ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ}}والإعصار في آية البقرة 266: {{فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ}} تفسير المعصرات بالسحاب يعصر بعضها بعضاً فيخرج الماء من بين السحابتين، هو من قيبل الشرح، ولا نرى ضرورة لقيد المعصرات بسحابتين بل تكفي دلالتها على ما تعتصر من مطر وما تجود به من عصارة السحب تُخرج حباً ونباتاً وجنات ألفافاً. و"الراغب" لم يحدد سحابتين، بل فسر المعصرات بالسحائب التي تعتصر بالمطر أي تغص، وقيل: التي تأتي بالإعصار (المفردات) .والعصر في كل صيغة واستعماله، يرجع إلى أصل دلالته على الضغط لاستخلاص العصارة. استعملته العربية حسياً في عصر العنب ونحوه. ومنه {{أَعْصِرُ خَمْرًا}} على المجاز، والمِعصَرة: آلة العصر، والمَعصَرة: مكانه. والعواصر: ثلاثة أحجار كانوا يعصرون بها العنب. وسميت السحب الممطرة معصرات، لما تعتصر من المطر. وأعصِرَ القوم: أُمطِروا. كما أطلق الإعطار على الريح الشدية تسوق السحب.وتسمية الدهر عصراً، ملحوظ فيه أنه يستخلص عصارة الإنسان بالضغط والابتلاء والمعاناة. وأخذه "الراغب" من نفاية ما يُعصَر. وليس الوجه. وما نقله في المعصرات من قولٍ بأنها تأتي بالإعصار، لا يؤنس إليه سياق الآية في المنَّ بإخراج الحب والنبات وجنات ألفافاً بالمعصرات، مع الاستعمال القرآني لإعصار فيه نار أصاب جنةً من نخيل وأعنبا فاحترقت. كما لا يعين عليه مألوف استعمال العربية للإعصار: الريح العاتية، وللمعصرات: السحب الممطرة.
43 - المعصية
لغة: الخروج عن الطاعة ومخالفة الأمر (1).
واصطلاحا: ما يثاب على تركه ويعاقب على فعله، ويرادفها: المحظور والحرام. والذنب (2)، وإذا كانت المعصية عبارة عن مخالفة أمر الله وطاعته مما يوجب سخط الله تعالى ويتوجب العقاب فاعلم أنها تنتج عن مجموعة صفات فى الإنسان كل منها يتعلق به أنواع من المعاصى تختلف عن الأنواع الأخرى وهذه الصفات هى (3):
1 - صفات ربوبية: ومنها يحدث الكبر والفخر، وحب المدح والثناء، والعز، وطلب الإستعلاء، ونحو ذلك، وهذه ذنوب مهلكات، وبعض الناس يغفل عنها فلا يعدها ذنوبا.
2 - صفات شيطانية: ومنها يتشعب الحسد، والبغى، والحيل، والخداع، والمكر والغش، والنفاق، والأمر بالفساد، ونحو ذلك.
3 - صفات بهيمية: ومنها يتشعب الشر، والحرص على قضاء شهوتى البطن والفرج، فيتشعب من ذلك الزنا، واللواط، والسرقة، وأخذ الحطام لأجل الشهوات.
4 - صفات سبعية: ومنها يتشعب الغضب، والحقد، والتهجم على الناس بالقتل والضرب، وأخذ الأموال، وهذه الصفات لها تدرج فى الفطرة.
فالصفة البهيمية هى التى تغلب أولا، ثم تتلوها الصفة السبعية ثانيا، فإذا اجتمعت هاتان استعملت العقل فى الصفات الشيطانية من المكر والخداع، ثم تغلب الصفات الربوبية، فهذه أمهات المعاصى ومنابعها، ثم تنفجر المعاصى من هذه المنابع إلى الجوارح، فبعضها فى القلب كالكفر، والبدعة والنفاق وإضمار السوء، وبعضها فى العين، وبعضها فى السمع، وبعضها فى اللسان، وبعضها فى البطن والفرج، وبعضها فى اليدين والرجلين، وبعضها فى جميع البدن، وهذا كله واضح لا يحتاج إلى تفصيل.
وقد اختلف الفقهاء فى تصنيف الذنوب والمعاصى على ثلاثة أوجه:
الأول: أنها تنقسم إلى صغائر وكبائر، وهو المشهور بين الفقهاء، ويساعدهم إطلاقات الكتاب والسنة، لقوله تعالى: {{وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان}} الحجرات: 7، فجعل الفسوق وهو الكبائر تلى رتبة الكفر، وجعل الصغائر تلى رتبة الكبائر وقد خصص النبى صلى الله عليه وسلم بعض الذنوب باسم الكبائر.
الثانى: أن الذنوب كلها قسم واحد وهو الكبائر، وهو طريقة جمع عند الأصوليين منهم الأستاذ أبو إسحاق، ونفى الصغائر، وجرى عليه إمام الحرمين فى الإرشاد، وابن فورك فى كتابه "مشكل القرآن" فقال: المعاصى عندنا كبائر، وإنما يقال لبعضها: صغيرة بالنسبة إلى ما هو أكبر منها كما يقال: الزنا صغيرة بالنسبة إلى الكفر، والقبلة المحرمة صغيرة بالنسبة إلى الزنا، وكلها كبائر.
الثالث: أن المعاصى تنقسم إلى ثلاثة أقسام:
1 - كبيرة: كقتل النفس بغير حق.
2 - فاحشة: قتل ذا رحم.
3 - صغيرة: سائر الذنوب كالخدشة والضرب مرة أو مرتين.
ويظهر من هذه الأقوال أن الخلاف لفظى، فإن رتبة الكبائر تتفاوت قطعا واختلف العلماء فى تعريف الكبيرة اختلافا كبيرا، كذلك اختلفوا فى حصرها وعدد أنواعها. لكن الصحيح كما قال الواحدى فى البسيط: إنه ليس للكبائر حد يعرفه العباد، وتتميز به عن الصغائر تمييز إشارة، ولو عرف ذلك لكانت الصغائر مباحة، ولكن الله تعالى أخفى ذلك عن العباد ليجتهد كل واحد فى اجتناب ما نهى عنه، رجاء أن يكون مجتنبا للكبائر، ونظيره إخفاء الصلاة الوسطى فى الصلوات، وليلة القدر فى رمضان. هل الإصرار على الصغائر يجعلها فى منزلة الكبائر أم لا؟ نجد عند الأصوليين أن الإصرار له معنيان:
أحدهما: العزم على فعل المعصية بعد الفراغ منها.
والثانى: المداومة على فعل الصغائر.
وحكم الإصرار بالمعنى الأول حكم من كررها فعلا فيتحمل بذلك إثما، وحكم الإصرار بالمعنى الثانى أنه إن كان على نوع واحد من الصغائر غفرت بكثرة الطاعات، وإن كان الإصرار على أنواع متعددة لا تغفر بكثرة الطاعات بل لابد من التوبة عنها حتى تغفر.
أ. د/على جمعة محمد
__________
الهامش:
1 - لسان العرب لابن منظور (4/ 2981)، دار المعارف.
2 - المعجم الوسيط 2/ 606 دار المعارف 1972م.
3 - الحدور الأنيقة والتعريفات الدقيقة، للشيخ زكريا الأنصارى، تحقيق د/مازن المبارك ص76 دار الفكر المعاصر بيروت 1991م.
4 - مختصر منهاج القاصدين لأبى العباس المقدسى الحنبلى ص257، 258، طبعة ابن زيدون بدمشق 1347هـ.
5 - البحر المحيط للزركشى 4/ 275 طبعة وزارة الأوقاف بالكويت الأول 1990م.

مراجع الاستزادة:
1 - ابن حجر الهيتمى 1/ 5 الزواجر عن اقتراف الكبائر. مطبعة الحلبى وأولاده بمصر الطبعة الثانية 1390هـ.
2 - من وصايا الرسول شرح وتعليق طه عبد الله العفيفى (6/ 10) دار الاعتصام الطبعة الثالثة 1397هـ
المصبوغ بالعصفر، قال الجوهري: عصفرت الثوب فتعصفر.
والعصفر: نبات صيفي من الفصيلة المركبة أنبوبية الزهر يستعمل زهرة قابلا، ويستخرج منه صبغ أحمر يصبغ به الحرير ونحوه.
«المعجم الوسيط (عصفر) 2/ 627، والمطلع ص 177».

اسم مفعول من عصم بمعنى: منع قتله، فليس هو حربيّا، ولا زانيا محصنا، ولا نحو ذلك.
والمعصوم: من أعطاه الله ملكة تمنعه من فعل المعصية، والميل إليها مع القدرة عليها.
«المعجم الوسيط (عصم) 2/ 628، والمطلع ص 356».

في اللغة: خلاف الطاعة، يقال: «عصى العبد ربه» : إذا خالف أمره، وعصى فلان أميره يعصيه عصيا وعصيانا ومعصية:
إذا لم يطعه.
وفي الاصطلاح: هي مخالفة الأمر قصدا، فالمعصية ضد الطاعة.
وفي «شرح الكوكب المنير» : هي مخالفة الأمر بارتكاب ضد ما كلف به.
وقالت المعتزلة: المعصية: مخالفة الإرادة.
«المعجم الوسيط (عصى) 2/ 628، وشرح الكوكب المنير 1/ 385، والموسوعة الفقهية 8/ 25، 28/ 321».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت