المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْمَوْصُول) من الدَّوَابّ الَّذِي لم ينز على أمه غير أَبِيه ودابة على شكل الدبر سَوْدَاء وحمراء تلسع النَّاسو (الْمَوْصُول الاسمي) (عِنْد النُّحَاة) مَا يحْتَاج إِلَى صلَة وعائد وَأَلْفَاظه الْخَاصَّة الَّذِي وَالَّتِي واللذان واللتان واللذين واللتين وَالَّذين واللاتي واللائي وَأَلْفَاظه الْمُشْتَركَة من وَمَا وَال وَذُو الطائية وَذَا وَأي وَذَا بعد مَا أَو من الاستفهاميتين و (الْمَوْصُول الْحرفِي) كل حرف أول مَعَ صلته بمصدر وَهُوَ سِتَّة حُرُوف أَن وَأَن وَمَا وكي وَلَو وَالَّذِي نَحْو {{وَأَن تَصُومُوا خير لكم}} و {{أَو لم يَكفهمْ أَنا أنزلنَا}} و {{بِمَا نسوا يَوْم الْحساب}} و {{لكَي لَا يكون على الْمُؤمنِينَ حرج}} و {{يود أحدهم لَو يعمر}} و {{وخضتم كَالَّذي خَاضُوا}}(الْوَاصِلَة الزَّانِيَة
|
|
(الْموصل) يُقَال خيط موصل إِذا كَانَ فِيهِ وصل كثير
|
|
(الْموصل) مَكَان الْوُصُول وَمَوْضِع الْوَصْل بِمَعْنى الضَّم واللأم والمفصل وَمن الْبَعِير مَا بَين الْعَجز والفخذ ومعقد الْحَبل وَمَا يُوصل من الْحَبل (ج) مواصل
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الموصلات) (فِي علم الطبيعة) الْأَجْسَام الَّتِي تنْتَقل خلالها الكهربية (مج)
|
|
الموصل:[في الانكليزية]Rhetoric figure formed by using only joined letters in the Arabic handwriting [ في الفرنسية]Figure de rhetorique consistant a n'utiliser que les lettres jointes dans l'ecriture arabe بتشديد الصاد المفتوحة هو عند أهل البديع أن يؤتى بكلام يكون كلّ من كلماته متصلة الحروف في الكتابة نحو شتم عمر بكرا وضده المقطّع نحو أدرك داود رزقا، كذا في المطول في آخر فنّ البديع، وكذا في مجمع الصنائع وجامع الصنائع.
|
|
الموصول:[في الانكليزية] Relative pronoun ،conjunctive ،well -joined prophetic tradition [ في الفرنسية] Pronom relatif ،nom conjonctif ،tradition prophetique enchainee هو عند أهل العربية يطلق على معنيين كما مرّ قبيل هذا. وعند المحدّثين هو الحديث المتصل كما مرّ عن قريب.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حديثة الموصل:
وهي بليدة كانت على دجلة بالجانب الشرقي قرب الزاب الأعلى، وفي بعض الآثار أن حديثة الموصل كانت هي قصبة كورة الموصل الموجودة الآن وإنما أحدثها مروان بن محمد الحمار، وقال حمزة بن الحميد: الحديثة تعريب نوكرد، وكانت مدينة قديمة فخربت وبقي آثارها فأعادها مروان بن محمد بن مروان إلى العمارة وسأل عن اسمها فأخبر بمعناه فقال: سموها الحديثة، وقال ابن الكلبي: أول من مصّر الموصل هرثمة بن عرفجة البارقي في أيام عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، وأسكنها العرب ثم أتى الحديثة، وكانت قرية فيها بيعتان، ويقال: إن هرثمة نزل المدينة أولا فمصّرها واختطها قبل الموصل، وإنها إنما سميت الحديثة حين تحول إليها من تحول من أهل الأنبار لما ولي ابن الرّفيل صاحب النهر ببادوريا أيام الحجاج بن يوسف فعسّفهم، وكان فيهم قوم من أهل الحديثة التي بالأنبار فبنوا بها مسجدا وسموا المدينة الحديثة، وينسب إلى هذه الحديثة جماعة، منهم: أبو الحسن عليّ بن عبد الرحمن ابن محمد بن بابويه السّمنجاني الفقيه، نزل أصبهان ومات بها، قال أبو الفضل المقدسي: سمعت أبا المظفر الأبيوردي يقول: سمعته يقول نحن من حديثة الموصل، وكان إذا روى عنه نسبه الحديثي، قلت: وسمنجان بلد من أعمال طخارستان من وراء بلخ. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَرْجُ المَوْصِل:
ويعرف بمرج أبي عبيدة: عن جانبها الشرقي موضع بين الجبال في منخفض من الأرض شبيه بالغور فيه مروج وقرى ولاية حسنة واسعة وعلى جباله قلاع، قيل: إنما سمي بالمرج لأن خيل سليمان بن داود، عليهما السلام، كانت ترعى فيه فرجعت إليه خصبة فدعا للمرج أن يخصب إذا أجدبت البلاد وهو كذلك، ينسب إليه أبو القاسم نصر بن أحمد بن محمد بن الخليل المرجي، سكن بعض آبائه الموصل وولد أبو القاسم بها، يروي عن أبي يعلى الموصلي وغيره، روى عنه جماعة آخرهم أحمد بن عبد الباقي بن طوق. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المَوْصِلُ:
بالفتح، وكسر الصاد: المدينة المشهورة العظيمة إحدى قواعد بلاد الإسلام قليلة النظير كبرا وعظما وكثرة خلق وسعة رقعة فهي محطّ رحال الركبان ومنها يقصد إلى جميع البلدان فهي باب العراق ومفتاح خراسان ومنها يقصد إلى أذربيجان، وكثيرا ما سمعت أن بلاد الدنيا العظام ثلاثة: نيسابور لأنها باب الشرق، ودمشق لأنها باب الغرب، والموصل لأن القاصد إلى الجهتين قلّ ما لا يمر بها، قالوا: وسميت الموصل لأنها وصلت بين الجزيرة والعراق، وقيل وصلت بين دجلة والفرات، وقيل لأنها وصلت بين بلد سنجار والحديثة، وقيل بل الملك الذي أحدثها كان يسمّى الموصل، وهي مدينة قديمة الأسّ على طرف دجلة ومقابلها من الجانب الشرقي نينوى، وفي وسط مدينة الموصل قبر جرجيس النبي، وقال أهل السير: إن أول من استحدث الموصل راوند بين بيوراسف الازدهاق، وقال حمزة: كان اسم الموصل في أيام الفرس نوأردشير، بالنون أو الباء، ثم كان أول من عظّمها وألحقها بالأمصار العظام وجعل لها ديوانا برأسه ونصب عليها جسرا ونصب طرقاتها وبنى عليها سورا مروان بن محمد بن مروان ابن الحكم آخر ملوك بني أميّة المعروف بمروان الحمار والجعدي، وكان لها ولاية ورساتيق وخراج مبلغه أربعة آلاف ألف درهم والآن فقد عمرت وتضاعف خراجها وكثر دخلها، قالت القدماء: ومن أعمال الموصل الطبرهان والسنّ والحديثة والمرج وجهينة والمحلبية ونينوى وبارطلّى وباهذرا وباعذرا وحبتون وكرمليس والمعلّة ورامين وبا جرمى ودقوقا وخانيجار. والموصلان: الجزيرة والموصل كما قيل البصرتان والمروان، قال الشاعر: وبصرة الأزد منّا والعراق لنا ... والموصلان، ومنّا الحلّ والحرم وكثيرا ما وجدت العلماء يذكرون في كتبهم أن الغريب إذا أقام في بلد الموصل سنة تبيّن في بدنه فضل قوة، وإن أقام ببغداد سنة تبيّن في عقله زيادة، وإن أقام بالأهواز سنة تبين في بدنه وعقله نقص، وإن أقام بالنّبّت سنة دام سروره واتصل فرحه، وما نعلم لذلك سببا إلا صحة هواء الموصل وعذوبة مائها ورداءة نسيم الأهواز وتكدر جوه وطيبة هواء بغداد ورقته ولطفه، فأما التّبّت فقد خفي علينا سببه، وليس للموصل عيب إلا قلة بساتينها وعدم جريان الماء في رساتيقها وشدة حرها في الصيف وعظم بردها في الشتاء، فأما أبنيتهم فهي حسنة جيدة وثيقة بهية المنظر لأنها تبنى بالنورة والرخام، ودورهم كلها آزاج وسراديب مبنية ولا يكادون يستعملون الخشب في سقوفهم البتة، وقلّ ما عدم شيء من الخيرات في بلد من البلدان إلا ووجد فيها، وسورها يشتمل على جامعين تقام فيهما الجمعة أحدهما بناه نور الدين محمود وهو في وسط السوق وهو طريق للذاهب والجائي مليح كبير، والآخر على نشز من الأرض في صقع من أصقاعها قديم وهو الذي استحدثه مروان بن محمد فيما أحسب، وقد ظلم أهل الموصل بتخصيصهم بالنسبة إلى اللواط حتى ضربوا بهم الأمثال، قال بعضهم: كتب العذار على صحيفة خدّه ... سطرا يلوح لناظر المتأمل بالغت في استخراجه فوجدته: ... لا رأي إلا رأي أهل الموصل ولقد جئت البلاد ما بين جيحون والنيل فقلّ ما رأيته يخرج عن هذا المذهب فلا أدري لم خصّ به أهل الموصل، وقال السريّ بن أحمد الرفاء الشاعر الموصلي يتشوّقها: سقّى ربى الموصل الفيحاء من بلد ... جود من المزن يحكي جود أهليها أأندب العيش فيها أم أنوح على ... أيامها أم اعزّي في لياليها؟ أرض يحنّ إليها من يفارقها، ... ويحمد العيش فيها من يدانيها قال بطليموس: مدينة الموصل طولها تسع وستون درجة، وعرضها أربع وثلاثون درجة وعشرون دقيقة، طالعها بيت حياتها عشرون درجة من الجدي تحت اثنتي عشرة درجة من السرطان، يقابلها مثلها من الجدي، بيت ملكها مثلها من الحمل، بيت عاقبتها مثلها من الميزان في الإقليم الرابع، ومن بغداد إلى الموصل أربعة وسبعون فرسخا، وأما من ينسب إلى الموصل من أهل العلم فأكثر من أن يحصوا ولكن نذكر من أعيانهم وحفّاظهم ومشهورهم ما ربما احتيج إلى كثير من الوقت عند الكشف عنهم، منهم: عبد العزيز بن حيان بن جابر بن حريث أبو القاسم الأزدي الموصلي، سمع الكثير ورحل فسمع بدمشق من هشام بن عمار ودحيم بن إبراهيم، وبحمص من محمد بن مصفّى، وبعسقلان الحسن بن أبي السري العسقلاني، وبمصر محمد بن رمح، وحدث عنهم وعن العباس بن سليم وأبان بن سفيان وإسحاق بن عبد الواحد ومحمد بن علي بن خداش وغسّان بن الربيع ومحمد بن عبد الله بن منير وأبي بكر بن أبي شيبة الكوفيين وأبي جعفر عبد الله بن محمد البقيلي وأحمد ابن عبد الملك وافد الحرّانيين، روى عنه ابناه أبو جابر زيد وإبراهيم أبو عوانة الأسفرايينيّان، وقال أبو زكرياء يزيد بن محمد بن إياس الأزدي في كتاب طبقات محدّثي أهل الموصل: عبد العزيز بن حيان بن جابر بن حريث المعولي، ومعولة من الأزد، كان فيه فضل وصلاح، وطلب الحديث ورحل فيه وأكثر الكتابة، سمع من المواصلة والكوفيين والحرّانيين والجزريين وغيرهم وكتب بالشام وصنف حديثه وحدث الناس عنه دهرا طويلا، وتوفي سنة 261، وأبو يعلى أحمد بن علي بن المثنّى بن يحيى بن عيسى ابن هلال التميمي الموصلي الحافظ. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
دستور العلماء للأحمد نكري
|
توَسط الْوَاو بَين الصّفة والموصوف: جَائِز لتأكيد اللصوق بَينهمَا يَعْنِي أَن أصل اللصوق بَينهمَا ثَابت لعدم المباينة بَينهمَا لكَون الصّفة مَحْمُولَة على الْمَوْصُوف وَمَعَ هَذَا جِيءَ بواو العاطفة لإِفَادَة زِيَادَة اللصوق فَإِن الْوَاو العاطفة لكَونهَا للْجمع عِنْد اللصوق بَين الْمَعْطُوف والمعطوف عَلَيْهِ وجمعهما فِي الحكم وَقَالَ السَّيِّد السَّنَد الشريف الشريف قدس سره فِي حَوَاشِيه على المطول فِي مَبْحَث الْمجَاز الْعقلِيّ قَوْله: أَي صيرني الله بِسَبَب هَوَاك بِهَذِهِ الْحَالة وَهُوَ أَنِّي يضْرب الْمثل بِي لهلاكي فِي محبتك دلّ عِبَارَته على أَن الْوَاو فِي قَوْله وَبِي متوسطة بَين مَا هُوَ اسْم فِي الْمَعْنى لصار أَعنِي ضمير الْمُتَكَلّم وَبَين خَبره أَعنِي يضْرب لتأكيد اللصوق بَينهمَا كالواو الْمُتَوَسّط بَين الصّفة والموصوف لذَلِك أَي لتأكيد اللصوق على مَا جوزه صَاحب الْكَشَّاف انْتهى.وَوجه الدّلَالَة أَن الْعَلامَة التَّفْتَازَانِيّ لما قَالَ أَي صيرني الله الخ فَعلم أَن حَاصِل مَعْنَاهُ صرت وَيضْرب الْمثل بِي لهلاكي فِي محبتك فضمير الْمُتَكَلّم فِي الْمَعْنى فَاعل صَار أَي اسْمه وَقَوله بِي مُتَعَلق بقوله يضْرب وَيضْرب مَعَ متعلقاته خبر صَار وَإِنَّمَا احْتِيجَ إِلَى تَأْكِيد اللصوق بَين اسْم صَار وَخَبره لِأَن الِاسْم وَالْخَبَر فِي بَاب أَعْطَيْت يكونَانِ متباينين فَيُؤتى بِالْوَاو العاطفة بَين اسْمه وَخَبره تَأْكِيد اللصوق بَينهمَا دفعا لتوهم أَنه من بَاب أَعْطَيْت فَافْهَم واحفظ فَإِنَّهُ نَافِع هُنَاكَ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْمَوْصُول: مَا يحْتَاج إِلَى وصلَة وَهِي بِالْفَارِسِيَّةِ بيوند. هُوَ عِنْد النُّحَاة نَوْعَانِ: أَولهمَا حرفي مثل أَن وَمَا المصدريتين وَيعرف بِمَا أول مَعَ مَا يَلِيهِ من الْجمل بمصدر وَلَا يلْزم فِي صلته أَن تكون جملَة خبرية. وَهَذَا الْمَوْصُول لَا يحْتَاج إِلَى عَائِد بل لَا يجوز أَن يعود إِلَيْهِ لِأَن الْحَرْف لعدم استقلاله بالمفهومية لَا يصلح أَن يعود إِلَيْهِ عَاد. وَثَانِيهمَا اسْمِي وَيعرف بِأَنَّهُ اسْم لَا يصير جُزْءا تَاما من الْكَلَام إِلَّا مَعَ جملَة خبرية بعده مُشْتَمِلَة على ضمير عَائِد إِلَيْهِ. والجزء التَّام هُوَ الْجُزْء الأول الَّذِي ينْحل إِلَيْهِ الْمركب أَولا كالمبتدأ وَالْخَبَر وَالْفَاعِل وَالْمَفْعُول - وَالْمرَاد بِالْجُمْلَةِ الخبرية أَعم من أَن يكون صُورَة وَمعنى أَو معنى فَقَط كاسم الْفَاعِل وَالْمَفْعُول بعد الْألف وَاللَّام الَّتِي من الْأَسْمَاء الموصلات. فَإِن صلَة الْألف وَاللَّام لَا تقع إِلَّا اسْم الْفَاعِل مَعَ فَاعله أَو اسْم الْمَفْعُول مَعَ مفعول مَا لم يسم فَاعله. وكل مِنْهُمَا حِينَئِذٍ جملَة خبرية معنى وَحكما لِأَن اسْم الْفَاعِل بعد اللَّام الْمَوْصُول فِي الْمَعْنى فعل مَاض مَعْرُوف أَو مضارع مَعْرُوف استتر وتبرقع ببرقعة صُورَة اسْم الْفَاعِل وَكَذَا اسْم الْمَفْعُول بعْدهَا فعل مَاض مَجْهُول أَو مضارع مَجْهُول ارتدى برداء صفة اسْم الْمَفْعُول - وَإِنَّمَا جعلُوا صلتها هَكَذَا لِأَن اللَّام الموصولة تشبه اللَّام الحرفية صُورَة فَجعلُوا صلتها مَا كَانَ جملَة معنى مُفردا صُورَة بِالْحَقِيقَةِ والشبه مَعًا. وَتَحْقِيق هَذَا الْمقَام بِمَا لَا مزِيد عَلَيْهِ فِي جَامع الغموض.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اسْتِعْمَال الاسم الموصول بدلاً من حرف العطف
مثال: قَابَلت صديقي الَّذي أعطاني الكتابالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال الاسم الموصول بدلاً من حرف العطف. الصواب والرتبة: -قابلت صديقي الذي أعطاني الكتابَ [فصيحة]-قابلت صديقي فأعطاني الكتابَ [فصيحة] التعليق: كلا الاستعمالين جائز، الأول على العطف، والآخر على الوصف، وليس هناك ما يمنع من وقوع الاسم الموصول صفة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
الفَصْل بالقسم بين الصلة والموصول
مثال: قَدِمَ الَّذي- والله- أدَّى واجبهالرأي: مرفوضةالسبب: للفصل بالقسم بين الصلة والموصول. الصواب والرتبة: -قَدِم الذي- والله- أدَّى واجبه [فصيحة] التعليق: منع النحاة الفصل بين الموصول وصلته، ولكنهم استثنوا أشياء يجوز الفصل بها بين الموصولات الاسمية وصلتها، من هذه الأشياء جملة القسم، وقد أقر مجمع اللغة المصريّ هذا في الدورتين الستين والحادية والستين. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
حذف الموصول
مثال: جَاء من نجح ورسب في الامتحانالرأي: مرفوضةالسبب: لحذف الموصول. الصواب والرتبة: -جاء من نجح ورسب في الامتحان [فصيحة]-جاء من نجح ومن رسب في الامتحان [فصيحة] التعليق: يجوز حذف الموصول الاسمي غير «أل» إذا كان معطوفًا على مثله، بشرط ألا يوقع حذفه في لبس، وذلك لوروده عن العرب، وفي القرآن الكريم قال تعالى: {{وَقُولُواءَامَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ}} العنكبوت/46، وأقرَّ هذا مجمع اللغة المصريّ. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
حذف عائد الموصول
مثال: الحَمْد لله الَّذي كان كذا وكذاالرأي: مرفوضةالسبب: لحذف الضمير العائد الذي يتم به الكلام. الصواب والرتبة: -الحمد لله إذ كان كذا وكذا منه [فصيحة]-الحمد لله الذي كان كذا وكذا بلطفه أو بعونه أو من فضله [فصيحة]-الحمد لله الذي كان كذا وكذا [صحيحة] التعليق: إذا كان الموصول اسميًّا وجب أن تشتمل صلته على رابط يعود عليه ويطابقه، وأجاز بعض النحاة حذف الرابط المجرور إذا تعين المحذوف ولم يوقع في لبس، تطبيقًا للقاعدة العامة التي تنص: على أن ما لا ضرر في حذفه لا خير في ذكره، ومنه قوله تعالى: {{ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ}} الشورى/23، أي: به. وقد حكم الشهاب الخفاجي بصواب الأسلوب المرفوض، على أساس أن حذف العائد هنا للعلم به. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
زيادة الواو قبل الاسم الموصولالأمثلة: 1 - أَحَد إنجازاتك القديمة والتي تمتد لعدة أجيال 2 - اخْتَتَمَت دورتها التاسعة والتي أكدت فيها 3 - عُقِدت القمة العربية الطارئة والتي دعت إليها مصرالرأي: مرفوضةالسبب: لإقحام الواو قبل الاسم الموصول «التي».
الصواب والرتبة:1 - أحد إنجازاتك القديمة التي تمتد لعدة أجيال [فصيحة]-أحد إنجازاتك القديمة والتي تمتد لعدة أجيال [صحيحة]2 - اختتمت دورتها التاسعة التي أكدت فيها [فصيحة]-اختتمت دورتها التاسعة والتي أكدت فيها [صحيحة]3 - عُقِدت القمة العربية الطارئة التي دَعت إليها مصر [فصيحة]-عُقِدت القمة العربية الطارئة والتي دَعت إليها مصر [صحيحة] التعليق: الاسم الموصول «التي» وصف للإنجازات القديمة، والصفة لا تعطف على الموصوف، ويمكن تخريج المثال المرفوض على اعتبار أن «أل» قبل الأسماء المشتقة «القديمة»، و «التاسعة»، و «الطارئة» موصولة؛ ومن ثَمَّ تكون الواو عاطفة للاسم الموصول الثاني على «أل» الموصولة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
عدم المطابقة بين الاسم الموصول والضمير العائد عليهالأمثلة: 1 - أَنَا الَّذي سماني أبي محمدًا 2 - أَنْت الَّذي تُقَدِّرُ المناضلين 3 - أَنْت الَّذي دفعتني أن أقول ذلك 4 - أَنْت الَّذي قلت كذا 5 - أَيُّها الإنسان الَّذي لا تخاف الله 6 - من في الدار يعرفونك جيدًاالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم المطابقة بين الاسم الموصول والضمير العائد عليه.
الصواب والرتبة:1 - أنا الذي سماه أبوه محمدًا [فصيحة]-أنا الذي سماني أبي محمدًا [صحيحة]2 - أنت الذي يقدر المناضلين [فصيحة]-أنت الذي تقدر المناضلين [صحيحة]3 - أنت الذي دفعني أن أقول ذلك [فصيحة]-أنت الذي دفعتني أن أقول ذلك [صحيحة]4 - أنت الذي قال كذا [فصيحة]-أنت الذي قلتَ كذا [صحيحة]5 - أَيّها الإنسان الذي لا يخاف الله [فصيحة]-أَيّها الإنسان الذي لا تخاف الله [صحيحة]6 - من في الدار يعرفك جيدًا [فصيحة]-من في الدار يعرفونك جيدًا [فصيحة] التعليق: الأصل أن يكون الضمير العائد على الاسم الموصول ضمير غيبة، ولكن إذا كان الاسم الموصول خبرًا عن مبتدأٍ هو ضمير متكلّم أو مخاطب أجاز النحاة مطابقته له في الغيبة، أو مطابقته للمبتدأ في التكلّم أو الخطاب كما في الأمثلة 1، 2، 3، 4. كما أجاز بعضهم أن يراعى في الضمير العائد على الاسم الموصول الخطاب إذا كان الموصول صفة لمنادى كما في «5». أما الاسم الموصول العام مثل: «مَنْ» فيجوز أن يراعى في الضمير العائد عليه لفظه أي الإفراد والتذكير أو معناه حسب السياق كما في «6»، حيث جاز مراعاة لفظ «من» وهو الإفراد والتذكير، كما جاز مراعاة معناه، وهو جمع المذكر، وفي شعر يُنْسب للإمام عليّ (ض):أنا الذي سمتنِ أمي حَيْدَره |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَنْع زيادة الواو قبل الاسم الموصول
مثال: يَفْتَتح الرئيس سوق القاهرة الدولي والَّذي يقام بأرض المعارضالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لإقحام الواو قبل الاسم الموصول «الذي». الصواب والرتبة: -يفتتح الرئيس سوق القاهرة الدولي الذي يُقام بأرض المعارض [فصيحة] التعليق: الاسم الموصول «الذي» وصف لسوق القاهرة الدولي، والصفة لا تعطف على الموصوف، ولا يصح تخريج المثال على عطف الاسم الموصول على «أل» الموصولة، كما أمكن في أمثلة أخرى؛ لأن الاسم الموصول هنا لم يسبق بمشتق محلًّى بأل. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
وُجُوب المطابقة بين الصفة والموصوف
مثال: أُغْلِقَت المحطتان النَّوَوِيّتان التي تقع إحداهما خارج المدينةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لعدم مطابقة الصفة للموصوف. الصواب والرتبة: -أُغْلِقَت المحطتان النوويتان اللتان تقع إحداهما خارج المدينة [فصيحة] التعليق: (انظر: عدم مطابقة الصفة للموصوف). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أخبار الموصل
لأبي زكوة من الخالدين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأسئلة الموصلية
وهي: تسعة وثمانون سؤالا. ورد من خطيبها: شمس الدين: عبد الرحيم بن الطوسي، إلى الشيخ، أبي محمد: عبد العزيز بن عبد السلام الشافعي، الدمشقي. المتوفى: بالقاهرة، في شعبان، سنة 660. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تواريخ الموصل
منها: تاريخ: يزيد بن محمد الأزدي. وإبراهيم بن محمد الموصلي. وتاريخ: عماد الدين: إسماعيل بن هبة الله بن باطيش. المتوفى: سنة خمس وخمسين وستمائة. ومنها: (أخبار الموصل). لأبي ركوة. وتاريخ: زكريا الموصلي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تعريف أهل التقديس، بمراتب الموصوفين بالتدليس
لابن حجر، المذكور. وهو مختصر. أوله: (الحمد لله المنزه عن النقائص بالتسبيح والتقديس... الخ). رتب على: خمس مراتب. واستمد فيه من: (جامع التحصيل)، للعلائي. وقد أفرد أسماء المدلسين بالتصنيف. وفرغ من تحريره: سنة 815، خمس عشرة وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: معافى بن إسماعيل الموصلي
سماه: (البيان). وقد سبق. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
المَوْصُولُ: مَا لَا يتم جُزْءا إِلَّا بصلَة وعائد.
|
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم معرفة بيان الموصول لفظا والمفصول معنى
وهذا العلم من أعظم مهمات الدين قال الله تعالى: {{هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا}} . وساق الآية في قصة آدم وحواء وختمها بقوله: {{جَعَلا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ}} وآخر الآية مشكل حيث نسب الإشراك إليهما مع أن الإجماع منعقد على أن الأنبياء معصومون من الشرك قبل النبوة وبعدها فظهر أن آخر الآية مفصول عن قصة آدم وحواء نزل آخرها في آلهة العرب كذا قال السدي ولهذا غير نظير في القرآن فلا تغفل.علم معرفة بدائع القرآن أورد فيها أبو الأصبع نحو مائة نوع وصنف فيه مستقلا فارجع إليه وذكره أهل البيان في أواخر علم البيان أن المتأخرين زادوا عليها شيئا كثيرا وابن الأصبع والسيوطي ذكرا منها ما وجد في القرآن والتفصيل في كتاب الإتقان للسيوطي رحمه الله. |
سير أعلام النبلاء
|
فتح الموصلي، أما الصغير، ابن زبر
1129- فتح المَوْصلي 1: زَاهِدُ زَمَانِهِ، فَتْحُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ وِشَاح الأَزْدِيُّ، المَوْصِلِيُّ أَحَدُ الأَوْلِيَاءِ. لَهُ عَنْ: عَطَاءِ بنِ أَبِي رَبَاحٍ. وَعَنْهُ: المُعَافَى بنُ عِمْرَانَ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطُّفَاوي، وَغَيْرُهُمَا. وَلَهُ أَحْوَالٌ وَمَقَامَاتٌ، وَقَدَمٌ رَاسخٌ فِي التَّقْوَى. عَنِ المُعَافَى قَالَ: لَمْ أَرَ أَعقلَ مِنْهُ. قيل: كان يوقد في أتُون بعدما كَانَ يَصِيدُ السَّمَكَ، فَشَغَلَتْهُ سَمَكَةٌ عَنِ الجَمَاعَةِ، فَتَرَكَهُ. وَقَدْ بَعَثَ إِلَيْهِ المُعَافَى بِأَلفٍ، فَردَّهَا، وَأَخَذَ مِنْهَا دِرْهَماً وَاحِداً، مَعَ فَقْرِ أَهْلِهِ. وَقِيْلَ: كَانَ لاَ يَنَامُ إِلاَّ قَاعِداً، وَكَانَ بَكَّاءً، خَوَّافاً، مُتَهَجِّداً. قِيْلَ: أَتَاهُ مُتولِّي المَوْصِلِ، فَخَرَجَ ابْنُهُ، وَقَالَ: هُوَ نَائِمٌ. فَصَاحَ: مَا أَنَا نَائِماً، مَا لِي وَلَكَ? قَالَ: هَذِهِ عَشْرَةُ آلاَفٍ، خُذْهَا، فَأَبَى. تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعِيْنَ وَمائَةٍ وَقِيْلَ: سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّيْنَ. وَهَذَا هُوَ فتح الموصلي الكبير. 1130- أما الصغير 2: فمن أقران بشر الحافي. 1131- ابن زَبْر 3: "خَ، 4" الإِمَامُ، المُحَدِّثُ، رَئِيْسُ دِمَشْقَ، أَبُو زَبْر عَبْدُ اللهِ بنُ العَلاَءِ بنِ زَبْر الرَّبَعي، الدمشقي. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "12/ 383". 2 هو فتح بن سعيد الموصلي، ترجمته في حلية الأولياء "415"، تاريخ بغداد "12/ 381"، النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "2/ 235". 3 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 468"، التاريخ الكبير "5/ ترجمة 509"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 153" و"2/ 362 و386 و396 و403"، الجرح والتعديل "5/ ترجمة 592"، تاريخ بغداد "10/ 16"، الإكمال لابن ماكولا "4/ 162"، الكاشف "2/ ترجمة 2933"، ميزان الاعتدال "2/ 463"، العبر "1/ 244"، تهذيب التهذيب "5/ 350"، تقريب التهذيب "1/ 439"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3716"، شذرات الذهب "1/ 260". |
سير أعلام النبلاء
|
1335- إبراهيم المَوْصلي 1:
رَئِيْسُ المُطْرِبِيْنَ، أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ مَاهَانَ بن بهمن الفَارِسِيُّ الأَصْلِ، الأَرَّجَانِيُّ مَوْلَى بَنِي حَنْظَلَةَ. صَحِبَ بِالكُوْفَةِ فِتْيَاناً فِي طَلَبِ الغِنَاءِ، فَاشْتَدَّ عَلَيْهِ أَخْوَالُهُ، فَهَرَبَ إِلَى المَوْصِلِ، وَكَانَ مَاهَانُ قَدِمَ مِنْ أَرَّجَانَ، وَهَذَا حَمَلٌ، فَوُلِدَ بِالكُوْفَةِ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِيْنَ وَمائَةٍ. فَبَرَعَ فِي الآدَابِ، وَالشِّعْرِ، وَالمُوْسِيْقَى، وَسَافَرَ فِي تَطلُّبِ ذَلِكَ، إِلَى أَنْ بَرَعَ وَاشْتُهِرَ، وَبَعُدَ صِيْتُهُ، وَاتَّصَلَ بِالخُلَفَاءِ وَالبَرَامِكَةِ، وحصل الأموال، وكان ندي الصوت جدًّا، ماهر بِالعُوْدِ، لَعَّاباً، مُتْرَفاً -سَامَحَهُ اللهُ- وَلَهُ أَخْبَارٌ فِي "الأَغَانِي". وَهُوَ وَالِدُ العَلاَّمَةِ الأَدِيْبِ إِسْحَاقَ المَوْصِلِيِّ. مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِيْنَ وَمائَةٍ. قَالَهُ: عُمَرُ بنُ شَبَّةَ. وَيُقَالُ عَاشَ إِلَى مَا بعد الثمانين. __________ 1 ترجمته في الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني "5/ 154"، وتاريخ بغداد "6/ 175"، ووفيات الأعيان "1/ ترجمة 10"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "2/ 126"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 318". |
سير أعلام النبلاء
|
1696- فتح الموصلي 1:
الزَّاهِدُ الوَلِيُّ العَابِدُ أَبُو نَصْرٍ فَتْحُ بنُ سَعِيْدٍ المَوْصِلِيُّ. وَقَدْ مَرَّ فَتْحٌ الكَبِيْرُ مِنْ أَقْرَانِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ أَدْهَمَ، وَكِلاَهُمَا مِنْ كِبَارِ المشايخ. قِيْلَ: إِنَّ هَذَا صُدِعَ رَأْسُهُ فَسُرَّ، وَقَالَ: ابْتَلاَنِي بِبَلاَءِ الأَنْبِيَاءِ فَشُكْرُ هَذَا أَنْ أُصَلِّيَ أَرْبَعَ مائَةِ رَكْعَةٍ. وَكَانَ يَقُوْلُ: رَبِّ أَفْقَرْتَنِي، وَأَفْقَرْتَ عِيَالِي بِأَيِّ وَسِيْلَةٍ هَذَا؟ وَإِنَّمَا تَفْعَلُ هَذَا بِأَوْلِيَائِكَ. وَعَنْهُ: مَنْ أَدَامَ النَّظَرُ بِقَلْبِهِ أَوْرَثَهُ ذَلِكَ الفَرَحَ بِاللهِ. قَالَ الطُّفَاوِيُّ: دَخَلْتُ عَلَى فَتْحٍ المَوْصِلِيِّ، وَهُوَ يُوْقِدُ فِي الآجُرِّ وَكَانَ شَرِيْفاً مِنَ العَرَبِ زَاهِداً. قُلْتُ: حَدَّثَ عَنْ عِيْسَى بنِ يُوْنُسَ وَغَيْرِهِ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو حَفْصٍ ابْنُ أُخْتِ بِشْرٍ الحَافِي وَكَنَّاهُ: أَبَا بَكْرٍ. تُوُفِّيَ سَنَةَ عِشْرِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَقِيْلَ: إِنَّهُ كَانَ يَتَقَوَّتُ بِفَلْسٍ نُخَالَةً، وَقَدْ قَدِمَ بَغْدَادَ زَائِراً لِبِشْرٍ الحَافِي فَأَضَافَهُ خُبْزاً وَتَمْراً بنصف درهم. __________ 1 ترجمته في حلية الأولياء "8/ ترجمة 415"، وتاريخ بغداد "12/ 381"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "2/ 235". |
سير أعلام النبلاء
|
مُعَاوِيَةُ بنُ حَرْبِ بنِ مُحَمَّدٍ الطَّائِيُّ المَوْصِلِيُّ، سلمة بن شبيب:
2059- مُعَاوِيَةُ بنُ حَرْبِ بنِ مُحَمَّدٍ الطَّائِيُّ المَوْصِلِيُّ 1: أخوهم الشيخ العالم المحدث، أبو سفيان: وُلِدَ سَنَةَ مائَتَيْنِ أَوْ بُعَيدَهَا. وَسَمِعَ عُبَيْدَ اللهِ بنَ مُوْسَى، وَقَبِيْصَةَ, وَخَلاَّدَ بنَ يَحْيَى، وأبا نعيم. وَعَنْهُ: القَاضِي يَزِيْدُ بنُ مُحَمَّدٍ. وَقَالَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِيْنَ وَمائَتَيْنِ، وَلَهُ ثَمَانُوْنَ سَنَةً. 2060- سلمة بن شبيب 2: "م, 4" الإِمَامُ الحَافِظُ الثِّقَةُ, أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحجري, المسمعي, النسائي, نزيل مكة. __________ 1 لم أقف له على ترجمة. 2 ترجمته في التاريخ الكبير "4/ ترجمة 2054"، والجرح والتعديل "4/ ترجمة 722"، وأخبار أصبهان "1/ 366"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 563"، والكاشف "1/ ترجمة 2053"، والعبر "2/ 187" وتهذيب التهذيب "4/ 146"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2632"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 116". |
سير أعلام النبلاء
|
3626- صَاحِبُ المَوْصِل 1:
حُسَامُ الدَّوْلَةِ، مُقَلِّدُ بنُ المُسَيَّبِ بنِ رَافِعِ بنِ المُقَلِّدِ العُقَيْلِيُّ. تغلَّب أَخُوْهُ أَبُو الزّوَّادِ مُحَمَّدُ بنُ المسَيَّب عَلَى المَوْصِلِ سَنَةَ ثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وزوَّج بِنتَه بِوَلدِ عَضُدِ الدَّوْلَةِ، وَمَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِيْنَ، فَتَمَلَّكَ مُقَلَّدٌ. وَكَانَ عَاقِلاً سَائِساً خَبِيْراً، اتَّسَعتْ مَمَالِكُهُ، وَأَتَتْه خلع القادر بالله، واستخدم ألوفًا. وَلَهُ شِعرٌ وَأَدبٌ، وَفِيْهِ رَفضٌ. وَثَبَ عَلَيْهِ مَمْلُوْكٌ فِي مَجْلِسِ أُنسِهِ, فَقَتَلَهُ فِي صَفَرٍ سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، لِكَوْنِهِ سَمِعَهُ يَقُوْلُ: لَوْلاَ ضَجِيعَاكَ لَزُرْتُكَ. رَثَاهُ الشَّرِيْفُ الرَّضِيُّ, وَجَمَاعَةٌ. وَلَهُ أَخْبَارٌ فِي تَاريخِ ابْنِ خَلِّكَانَ. وَتَمَلَّكَ بَعْدَهُ ابْنُهُ مُعتَمِدُ الدَّوْلَةِ قِرْوَاشٌ، فَدَامتْ دولته نحوًا من خمسين سنة. __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "5/ ترجمة 735"، والعبر "3/ 51"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 203"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 138". |
سير أعلام النبلاء
|
صاحب الموصل، الصرام:
4340- صاحب المَوْصِل 1: السُّلْطَانُ شَرَفُ الدَّوْلَةِ، أَبُو المَكَارِمِ، مُسْلِمُ ابنُ ملك العرب قريش بن بدران بن المَلِكُ حُسَامُ الدَّوْلَةِ مُقَلَّدُ بنُ المسيَّبِ بنِ رَافِعٍ العُقيلي. كَانَ يَترفَّضُ كَأَبِيْهِ. وَنهب أَبُوْهُ دُورَ الخِلاَفَة فِي فِتْنَة البَسَاسيرِيّ، وَأَجَار القَائِم بِأَمْرِ اللهِ. وَمَاتَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَخَمْسِيْنَ كَهْلاً، فَولِيَ ابْنُه ديَار رَبِيْعَة وَمُضَر، وَتَملَّك حلب، وَأَخَذَ الأَتَاوَةَ مِنْ بلاَد الرُّوْمِ، وَحَاصَرَ دِمَشْقَ، وَكَادَ أَنْ يَأْخُذهَا، فَنَزَع أَهْلُ حَرَّان طَاعتَه، فَبَادرَ إِلَيْهَا، فَحَاربوهُ، فَافْتَتَحَهَا، وَبَذَلَ السَّيْف فِي السُّنَّةِ بِهَا، وَأَظهر سبَّ الصَّحَابَة، وَدَانت لَهُ العَرَبُ، وَرَام الاسْتيلاَءَ عَلَى بَغْدَاد بَعْد طُغْرُلْبَك، وَكَانَ يُجِيْد النَّظْمَ، وَلَهُ سطوَةٌ وَسيَاسَة وَعدلٌ بِعُنف، وَكَانَ يُعطِي جزِيَةَ بلاَده لِلعلويَّة. عَمَّرَ سور الموصل وشيدها. ثُمَّ إِنَّهُ عَمل المَصَافَّ مَعَ سُلْطَان الرُّوْم سُلَيْمَان بن قُتُلْمِش فِي سَنَةِ "478" بِظَاهِر أَنطَاكيَة، فَقُتل مُسْلِمٌ وَلَهُ بِضْعٌ وَأَرْبَعُوْنَ سَنَةً. وَقِيْلَ: بَلْ خنقهُ خَادمٌ فِي الحَمَّام. وَملَّكُوا أَخَاهُ إِبْرَاهِيْم، وَلَهُ سيرَةٌ طَوِيْلَةٌ وَحُرُوْبٌ وَعَجَائِب. 4341- الصَّرَّام 2: الشَّيْخُ القُدْوَةُ، العَابِدُ، المُسْنِدُ، أَبُو الفَضْلِ، مُحَمَّدُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُوْرِيُّ، الصرَّام. سَمِعَ "مُسْنَد أَبِي عَوَانَة" مِنْ أَبِي نُعَيْمٍ عَبْدِ الْملك بن الحَسَنِ، وَسَمِعَ مِنْ أَبِي الحَسَنِ العَلَوِيّ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ الحَاكِم، وَطَائِفَة. حَدَّثَ عَنْهُ: وَجيهٌ الشَّحَّامُّي، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ أَبِي صَالِحٍ المُؤَذِّن، وَمُحَمَّدُ بنُ جَامِعٍ الصَّوَّاف، وَعَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الفُرَاوِيّ، وَآخَرُوْنَ. وَكَانَ أَبُوْهُ مِنْ كُبَرَاء البَلَد. مَاتَ فِي شَعْبَانَ، سَنَة تِسْعٍ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة، فِي عَشْرِ التِّسْعِيْنَ، وَكَانَ يَقْرَأُ القُرْآنَ فِي رَكْعَتَيْنِ، وَيُديم التَّعبُّد وَالتِلاَوَة, رَحِمَهُ اللهُ. وَفِيْهَا مَاتَ: شَيْخُ الشُّيُوْخ أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بن دوست العَابِدُ الصُّوْفِيّ، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ زَاهِرٍ النّوقَانِيّ، وَطَاهِرُ بنُ مُحَمَّدٍ الشَّحَّامِيّ، وَأَبُو عَلِيٍّ عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ التُّسْتَرِيّ، وَأَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ الزينبي. __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "5/ ترجمة 266"، والعبر "3/ 292"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 119"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 362". 2 ترجمته في العبر "3/ 295"، وشذرات الذهب "3/ 363". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن الموصلايا، الطلاعي:
4543-ابن الموصلايا 1: المنشِئُ البليغُ، ذُو التَّرَسُّلِ، الفَائِقِ، أَمِيْن الدَّوْلَة، أبو سعد العلاء ابن حَسَن بن وَهْبٍ البَغْدَادِيّ. كَانَ نَصْرَانِيّاً، فَأَسْلَمَ عَلَى يَد الْمُقْتَدِي، وَلَهُ باعٌ مديدٌ فِي النَّظم وَالنَّثر، عُمِّرَ دَهْراً، وَأَضَرَّ، بَعْدَ أَنْ كتب الإِنشَاء نَيِّفاً وَسِتِّيْنَ سَنَةً، وَلَمَّا أَسْلَمَ كَانَ قَدْ شَاخَ، وَقَدْ نَابَ فِي الوزَارَة غَيْرَ مَرَّةٍ، وَكَانَ أَفصحَ أَهْلِ زَمَانِهِ، وَفِيْهِ مَكَارِمُ وآدابٌ وَعقل. مَاتَ فَجْأَةً، وَكَانَ كَثِيْرَ الصَّدَقَات، وَقَفَ أَملاَكَهُ، أَسْلَمَ لَمَّا أُلْزِمَتْ الذِّمَّةُ بلبس الغيار. تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَخلفه فِي كِتَابَة الإِنشَاء ابْنُ أُخْته العَلاَّمَة أَبُو نصر. 4544- الطَّلاَّعي 2: الشَّيْخُ الإِمَامُ، العَلاَّمَةُ القُدْوَةُ، مُفْتِي الأَنْدَلُس, وَمُحَدِّثُهَا، أبو عبد الله محمد بن الفرج القرطبي المَالِكِيّ، مَوْلَى مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى بنِ الطَّلاَّع. وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِ مائَة. قَالَ ابْنُ بَشْكُوَال: هُوَ بَقِيَّةُ الشُّيُوْخ الأَكَابِر فِي وَقته، وزعيم المفتين بحضرته. حدث عنه: يُوْنُس بن عَبْدِ اللهِ القَاضِي، وَمكِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ بنُ عَابِد، وَحَاتِمُ بنُ مُحَمَّد، وَأَبِي عَمْرٍو المرشَانِي، وَمُعَاوِيَةَ بنِ مُحَمَّدٍ العُقَيْلِيِّ، وَأَبِي عُمَرَ بنِ القَطَّان. وَكَانَ فَقِيْهاً، حَافِظاً لِلْفقه، حَاذِقاً بِالفَتْوَى، مُقَدَّماً في الشورى، وفي عِلل الشُّروط، مُشَارِكاً فِي أَشيَاء مِنَ العِلْمِ حَسَنَة، مَعَ دينٍ، وخيرٍ، وفضلٍ، وَطُولِ صَلاَة، قَوَّالاً لِلْحقِّ وَإِنْ أُوذِي، لاَ تَأْخُذُه فِي اللهِ لَوْمَةُ لاَئِمٍ، مُعَظَّماً عِنْد الخَاصَّةِ وَالعَامَّةِ، يَعرِفُوْنَ لَهُ حقَّهُ، وَلِيَ الصَّلاَةَ بقُرْطُبَة، وَكَانَ مُجَوِّداً لِكِتَابِ اللهِ، أَفْتَى وَحَدَّثَ وَعُمِّرَ، وَصَارَت الرِّحلَةُ إِلَيْهِ، أَلَّف كِتَاباً فِي أَحكَام النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قرأتُهُ عَلَى أَبِي عَنْهُ. وَقَالَ القَاضِي عِيَاض: كَانَ صَالِحاً، قَوَّالاً لِلْحقِّ، شدِيداً عَلَى المُبْتَدِعَة، شُووِر عِنْدَ مَوْتِ ابْن القَطَّان إِلَى أَنْ دَخَلَ المرَابطون، فَأَسقطُوهُ من الفتيا لتعصبه عليهم. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 141"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ 480"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 189". 2 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "2/ 564"، والعبر "3/ 349"، والديباج المذهب لابن فرحون المالكي "2/ 242"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 407". |
سير أعلام النبلاء
|
ملك الموصل، خوارزمشاه:
5187- ملك الموصل 1: المَلِكُ سَيْفُ الدِّيْنِ، غَازِي ابْنُ صَاحِبِ المَوْصِلِ، قُطْبِ الدِّيْنِ مَوْدُوْدِ ابْنِ الأَتَابكِ زنْكِي ابْنِ قَسيْمِ الدَّوْلَةِ آقْسُنْقُرَ التُّرْكِيُّ المَوْصِلِيُّ. تَمَلَّكَ بَعْدَ أَبِيْهِ مِنْ تَحْت يَدِ عَمّه الْملك نُوْر الدِّيْنِ، وَطَالت أَيَّامه، فَلَمَّا تَسَلَّطن صَلاَح الدِّيْنِ، وَحَاصَرَ حلب، نَفَّذ غَازِي جَيْشه مَعَ أَخِيْهِ مَسْعُوْد يُنجد ابْنَ عَمِّهِ، فَالتَقَوا هُم وَصَلاَح الدِّيْنِ عِنْد قرُوْنِ حَمَاة، فَانْكسر مَسْعُوْد، فَأَقْبَل غَازِي بِنَفْسِهِ ليَأْخذ بِالثَّأْر، فَوَقَعَ المَصَافّ عَلَى تلّ السُّلْطَان بِقُرْبِ حلب، فَانْكسرت مَيْسَرَة صَلاَح الدِّيْنِ، فَحَمَلَ السُّلْطَان بِنَفْسِهِ، فَكسر المَوَاصِلَةَ، فَقبح الله القِتَال عَلَى المُلْكِ، مَا أَردَأَه. مَاتَ غَازِي -رَحِمَهُ الله- بِالسّلِّ فِي صَفَرٍ سَنَة ست وسبعين وخمس مائَة، وَتَملّك المَوْصِل أَخُوْهُ الْملك عِزّ الدِّيْنِ مسعود. 5188- خوارزمشاه: السُّلْطَان أَرْسَلاَن بنُ خُوَارِزْم شَاه آتسز ابْنِ الأَمِيْر مُحَمَّدِ بنِ نُوشْتِكِيْن. تَمَلَّكَ بَعْدَ أَبِيْهِ. كَانَ جَدّهُم نُوشْتِكِيْن مَمْلُوْكاً لِرَجُلٍ، فَاشترَاهُ أَمِيْر مِنَ السُّلْجُوْقِيَّة اسْمه بلكَا بِك فَكَبِرَ نُوشْتِكِيْن، وَنَشَأَ نَجيباً عَاقِلاً، فَوُلد لَهُ مُحَمَّد، فَأَشغله فِي العِلْمِ وَالأَدب، وَطلع نبيلاً كَامِلاً، وَسَاد، وَتَأَمّر، وَنَاب فِي حُدُوْدِ الخَمْس مائَة بِخُوَارِزْمَ، وَلقّبوهُ خُوَارِزْمشَاه، فَعَدَلَ، وَأَحْسَن السيَاسَة، وَقرّب العُلَمَاء، وَعظم شَأْنه عِنْد مَخْدُومه السُّلْطَان سَنْجَر، ثُمَّ تُوُفِّيَ، فَقَامَ فِي وِلاَيته ابْنه آطسز خُوَارِزْمشَاه، ثُمَّ بَنُوْهُ، فَوَلِيَ أَرْسَلاَن هَذَا، فَكَانَ مِنْ كِبَارِ المُلُوْك كَأَبِيْهِ. رَجَعَ مِنْ مُحَارِبَة الخَطَا مَرِيْضاً، فَمَاتَ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، فَتَمَلَّكَ بَعْدَهُ ابْنه سُلْطَان شَاه مَحْمُوْد، وَكَانَ ابْنه الآخر تَكِشّ مقيماً عَلَى مدينَة جَنْد، فَلَمَّا سَمِعَ، تَنمَّر وَأَنِف مِنْ سَلْطَنَة أخيه الصغير، وسار إلى ملك الخَطَا، فَأَمده بجَيْش، وَأَقْبَلَ، فَتَأَخّر أَخُوْهُ مُحَمَّد وَأُمّه إِلَى صَاحِب نَيْسَابُوْر المُؤَيَّد، وَاسْتَوْلَى عَلاَء الدِّيْنِ تَكِشّ عَلَى البِلاَد، ثُمَّ التقَى هُوَ وَالمُؤَيَّد، فَانحطم جمع المُؤَيَّد، وَأُسِرَ هُوَ، وَذُبِحَ صَبْراً، وَهَرَبَ مَحْمُوْد وَأُمّه إِلَى دِهِسْتَان، ثُمَّ حَاصرهُم تَكِشّ، وَافتَتَح البَلَد، فَهَرَبَ مَحْمُوْد وَأُسرت أُمّه، فَقُتلت، وَالتَجَأَ مَحْمُوْد إِلَى السُّلْطَانِ غِيَاث الدِّيْنِ صَاحِب غَزْنَة، فَاحْتَرَمه، وَتَمَلَّكَ بَعْدَ المُؤَيَّد وَلده مُحَمَّد بن أَيَبَةَ. وَأَمَّا تَكِشّ، فَامتدت أيامه، وقهر الملوك. __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 520"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 88" وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 257". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن خير، خطيب الموصل:
5210- ابن خير 1: الشَّيْخُ الإِمَامُ البَارِعُ الحَافِظُ المُجَوِّدُ المُقْرِئُ الأُسْتَاذُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ خَيْرِ بنِ عُمَرَ بنِ خَلِيْفَةَ اللَّمْتُوْنِيُّ الإِشْبِيْلِيُّ عَالِمُ الأَنْدَلُسِ. وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِ مائَةٍ. أَخَذَ القِرَاءات عَنْ شُرَيْح وَلاَزمه، وَهُوَ أَنبل أَصْحَابه وَسَمِعَ مِنْهُ، وَمِنْ أَبِي مَرْوَانَ البَاجِيّ، وَالقَاضِي أَبِي بَكْرٍ ابْنِ العَرَبِيّ، وَارْتَحَلَ إِلَى قُرْطُبَة، فَأَخَذَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ بن عَبْدِ العَزِيْزِ، وَأَبِي القَاسِمِ ابْن بَقِي، وَابْن مُغِيْث، وَابْن أَبِي الخِصَال وَخَلْق، حَتَّى سَمِعَ مِنْ رفَاقه. قَالَ الأَبَّار: كَانَ مُكْثِراً إِلَى الغَايَة، وَسَمِعَ مِنْ أَكْثَر مِنْ مائَة نَفْس، وَلاَ نَعلم أَحَداً مِنْ طَبَقَتِهِ مِثْله. تَصدّر بِإِشبيليَة لِلإِقْرَاءِ وَالإِسْمَاع، وَكَانَ مُقْرِئاً مُجَوِّداً، وَمُحَدِّثاً مُتْقِناً، أَديباً لُغوياً، وَاسِع المَعْرِفَة، رِضَىً مَأْمُوْناً، وَلَمَّا مَاتَ، بِيْعَتْ كتبه بِأَغلَى ثمن لصحتهَا، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ نَظير فِي هَذَا الشَّأْن، مَعَ الحظّ الأَوفر مِنْ علم اللِّسَان، أَكْثَر عَنْهُ شَيْخنَا ابْنُ وَاجِب. مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَكَانَتْ لَهُ جَنَازَة مَشْهُوْدَة. وَلِي إِمَامَة جَامِع قُرْطُبَة، وَتَلاَ عَلَيْهِ ابْنُ أُخْته المُعَمَّرُ أَبُو الحُسَيْنِ ابْن السَّرَّاج بِرِوَايَات، وَسَمِعَ منه "التفسير" للنسائي، وكتاب "الخصائص" له. 5211- خطيب الموصل 2: الشَّيْخُ الإِمَامُ، العَالِمُ، الفَقِيْهُ، المُحَدِّثُ، مُسْنِدُ العَصْرِ، خَطِيْبُ المَوْصِلِ، أَبُو الفَضْلِ عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ القَاهِرِ بنِ هِشَامٍ الطُّوْسِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ، ثُمَّ المَوْصِلِيُّ الشَّافِعِيُّ. وُلِدَ فِي صَفَرٍ سَنَة سَبْعٍ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَاعتنَى بِهِ أَبُوْهُ؛ فَسَمِعَ حُضُوْراً مِنْ: أَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ طَلْحَةَ النِّعَالِيّ وَطِرَاد الزَّيْنَبِيّ، وَسَمِعَ مِنْ نَصْر ابْن البَطِرِ، وَأَبِي بَكْرٍ الطُّرَيْثِيْثِيّ، وَأَحْمَد بن عَبْدِ القَادِرِ اليُوْسُفِيّ، وَمُحَمَّد بن عَبْدِ السَّلاَمِ الأَنْصَارِيِّ، وَأَبِي الحَسَنِ بنِ أَيُّوْبَ، وَجَعْفَر السَّرَّاج، وَمَنْصُوْر بن حِيْدٍ، وَالحُسَيْن بن عَلِيّ ابْن البُسْرِيِّ، وَأَبِي غَالِبٍ البَاقِلاَّنِيّ، وَأَبِي مَنْصُوْرٍ الخَيَّاط. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1108"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 252". 2 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1341"، والنجوم الزاهرة "6/ 94". |
سير أعلام النبلاء
|
5298- صاحب الموصل 1:
المَلِكُ عِزُّ الدِّيْنِ أَبُو المُظَفَّرِ مَسْعُوْدُ ابْنُ المَلِكِ مَوْدُوْدِ بنِ الأَتَابكِ زَنْكِي بن آقْسُنْقُر، الأَتَابكِيُّ، التُّرْكِيُّ، الَّذِي عَمِلَ المَصَافَّ مَعَ صَلاَحِ الدِّيْنِ عَلَى قرُوْنِ حَمَاة، فَانْكَسَرَ مَسْعُوْدٌ سَنَة سَبْعِيْنَ، ثُمَّ وَرِثَ حلب، أَوْصَى لَهُ بِهَا ابْنُ عَمِّهِ الصَّالِح إِسْمَاعِيْل، فَسَاق، وَطلع إِلَى القَلْعَة، وَتَزَوَّجَ بوَالِدَة الصَّالِح، فَحَارَبَهُ صَلاَح الدِّيْنِ، وَحَاصَرَ المَوْصِل ثَلاَث مَرَّاتٍ، وَجَرَتْ أُمُوْرٌ، ثُمَّ تَصَالَحَا، وَكَانَ مَوْتُهُمَا مُتَقَارِباً. تعَلَّل مَسْعُوْد، وَبَقِيَ عَشْرَة أَيَّام لاَ يَتَكَلَّم إلَّا بِالشَّهَادَة وَالتِلاَوَة، وَإِنْ تَكَلَّمَ بِشَيْءٍ، اسْتغْفر، وَخُتم لَهُ بِخَيْر. وَكَانَ يَزور الصَّالِحِيْنَ، وَفِيْهِ حلم وَحيَاء وَدين وَقيَام ليل، وَفِيْهِ عدل. مَاتَ فِي شَعْبَان سَنَةَ تِسْعٍ وَثَمَانِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. قَالَ ابْنُ خَلِّكَانَ فِي تَرْجَمَة صَاحِب المَوْصِل عِزّ الدِّيْنِ مسعود بن مودود: لما سار السلطان صلاحا لدين مِنْ مِصْرَ، وَأَخَذَ دِمَشْق بَعْد مَوْتِ نُوْر الدِّيْنِ، خَاف مِنْهُ صَاحِب المَوْصِل غَازِي، فَجَهَّزَ أَخَاهُ مسعُوْداً هَذَا لِيَردَّ صَلاَح الدِّيْنِ عَنِ البِلاَد، فَترحّل صَلاَح الدِّيْنِ عَنْ حلب فِي رجب سنة سَبْعِيْنَ، وَأَخَذَ حِمْص، فَانضمّ الحلبيّون مَعَ مَسْعُوْد، وَعَرَفَ بِذَلِكَ صَلاَح الدِّيْنِ، فَسَارَ، فَوَافَاهُم عَلَى قرُوْنَ حَمَاة، فَترَاسلُوا فِي الصُّلح، فَأَبَى مَسْعُوْد، وَظَنّ أَنَّهُ يهْزم صَلاَح الدِّيْنِ، فَالتَقَوا، فَانكسر مَسْعُوْد، وَأُسِرَ عِدَّة مِنْ أُمَرَائِهِ فِي رَمَضَانَ، وَأُطلقُوا، وَعَاد صَلاَح الدِّيْنِ، فَنَزَلَ عَلَى حلب، فَصَالَحَ ابْن نُوْر الدِّيْنِ عَلَى بذل المَعَرَّة وَكفرطَاب وَبَارِيْنَ، فَترحّل، ثُمَّ تَسَلَّطن بِالمَوْصِل مَسْعُوْد، فَلَمَّا احتُضر وَلد نُوْر الدِّيْنِ، أَوْصَى بِحَلَبَ لمَسْعُوْد ابْن عَمِّهِ، وَاسْتخلف لَهُ الأَمْرُ، فَبَادر إِلَيْهَا مَسْعُوْد، فَدَخَلهَا فِي شَعْبَان سَنَةَ77، وَتَمَكَّنَ، وَتَزَوَّجَ بِأُمِّ الصَّالِح، وَأَقَامَ بِهَا نَحْو شَهْرَيْنِ، ثُمَّ خَاف مِنْ صَلاَح الدِّيْنِ، وَأَلحّ عَلَيْهِ الأُمَرَاء بِطَلب إِقطَاعَات، فَفَارق حلب، وَاستنَاب عَلَيْهَا مُظَفَّرَ الدِّيْنِ ابْن صَاحِب إِرْبِل، ثُمَّ اجْتمع بأخيه زنكي، فقايضه عن حلب بِسِنْجَار، وَتحَالفَا، وَقَدِمَ زَنْكِي، فَتملّك حلب فِي المُحَرَّم سَنَةَ78، وَردّ صَلاَح الدِّيْنِ إِلَى مِصْرَ، فَبلغَتْهُ الأُمُوْر، فَكرّ رَاجِعاً، وَبَلَغَهُ أَنّ مسعُوْداً رَاسل الفِرنْج يَحثّهُم عَلَى حَرْب صَلاَح الدِّيْنِ، فَغَضِبَ وَسَارَ، فَنَازل حلب فِي جُمَادَى الأُوْلَى سَنَةَ ثَمَانٍ، ثُمَّ ترحّل بَعْد ثَلاَث، فَانحَاز إِلَيْهِ مُظَفَّر الدِّيْنِ ابْن صَاحِب إِرْبِل، وَقوَّى عَزْمه عَلَى قصد مَمَالِك الجَزِيْرَة، فَعدَّى الفُرَات، وَأَخَذَ الرَّقَّة، وَالرُّهَا، وَنَصِيْبِيْن، وَسَرُوج، ثُمَّ نازل الموصل في __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "5/ ترجمة 721"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 297-298". |
سير أعلام النبلاء
|
البستنبان، القصري، ابن خطيب الموصل:
5390- البستنبان 1: الشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَيُّوْبَ الحَرْبِيُّ، الفَلاَّحُ، البَقْلِيُّ، البُسْتَنْبَان، وَتَفْسِيْرُه النَّاطور. سَمِعَ مِنْ: هِبَة اللهِ بن الحُصَيْنِ، وتفرد بالسماع من أبي العز بن كَادش. وَعَاشَ سَبْعاً وَثَمَانِيْنَ سَنَةً. وَرَوَى عَنْهُ: ابْن الدُّبَيْثِيِّ، وَابْن خَلِيْلٍ، وَالضِّيَاء مُحَمَّد، وَالنَّجِيْب عَبْد اللَّطِيْفِ، وَآخَرُوْنَ. وَبِالإِجَازَة ابْن أَبِي الخَيْرِ، وَالفَخْر عليّ. مَاتَ فِي رَبِيْع الأَوَّلِ، سَنَةَ إحدى وست مائة. 5391- القصري: العَلاَّمَةُ الزَّاهِدُ العَابِدُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الجَلِيْل بنُ مُوْسَى الأَنْصَارِيُّ، الأَنْدَلُسِيُّ، القَصْرِيُّ، مِنْ أَهْلِ قَصْرِ عَبْدِ الكَرِيْمِ. رَوَى عَنْ: أَبِي الحَسَنِ بنِ حُنَيْنٍ، وَفتح بن مُحَمَّدٍ المُقْرِئ. قَالَ الأَبَّار: كَانَ مُتَقَدِّماً فِي علم الكَلاَم، مشَاركاً فِي فُنُوْن، عمل "تَفْسِيْر القُرْآن"، وَكِتَاب "شعب الإيمان"، وكتاب "المسائل والأجوبة"، وأشياء، وكان صاحب زهد وتبتل. أَجَازَ لأَبِي مُحَمَّدٍ بنِ حَوْط اللهِ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَسِتّ مائَةٍ. 5392- ابْنُ خَطِيْب المَوْصِلِ: الشَّيْخُ الخَطِيْبُ أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ ابْنُ خَطِيْبِ الموصل عبد الله بن أحمد بن محمد الطُّوْسِيُّ، ثُمَّ المَوْصِلِيُّ، الشَّافِعِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ: جدّه أَبِي نَصْرٍ الخَطِيْب، وَأَبِي البَرَكَاتِ بن خَمِيْس، وَبِبَغْدَادَ مِنْ عَبْدِ الخَالِقِ اليُوْسُفِيّ، وَغَيْرِهِ، وَوَلِيَ خِطابة المَوْصِل زَمَاناً، وَخِطابَة حِمْص مُدَيدَة، وَرجع وَحَدَّثَ هو وأبوه وجده وعمه عبد الرحمن، وأخو عبد الرحمن عَبْد الوَهَّابِ، وَعَبْد المُحْسِنِ أَخُو هَذَا. رَوَى عَنْهُ ابْن خَلِيْلٍ، وَالتَّقِيُّ اليَلْدَانِيّ. وَأَجَازَ: لابْنِ أَبِي الخَيْرِ، وَغَيْرهِ. مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتّ مائَةٍ، فِي جُمَادَى الآخِرَةِ. وَقِيْلَ: سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وست مائة. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 188"، وشذرات الذهب "5/ 3". |
سير أعلام النبلاء
|
صاحب الموصل، الجزولي، ابن يونس:
5432- صاحب الموصل 1: المَلِكُ العَادِلُ نُوْرُ الدِّيْنِ أَرْسَلاَنُ شَاه ابْنُ عز الدين مسعود بن مودود ابن الأَتَابكِ زَنْكِي. كَانَتْ دَوْلَتُهُ ثَمَانِي عَشْرَةَ سَنَةً، وَكَانَ شَهْماً، مَهِيْباً، فِيْهِ عَسْفٌ وَشُحٌّ. تَحَوَّلَ شَافِعِيّاً، وَبَنَى مَدْرَسَةً كَبِيْرَةً مزخرفَةً، مرِضَ مُدَّةً، وَمَاتَ فِي رَجَبٍ، سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّ مائَةٍ. وَكَانَ سَفَّاكاً لِلدِّمَاءِ، فِيْهِ دهَاءٌ، وَلَهُ سَطوَةٌ عَلَى الأُمَرَاءِ، وَكَانَ مَجْدُ الدِّيْنِ ابْنُ الأَثِيْرِ مُلاَزِماً لَهُ، فَيَأْمرُهُ بِالخَيْرِ، فَيُطيعُهُ، وَصَيَّرَ مَمْلُوْكَهُ لؤلؤًا أستاذ داره. 5433- الجزولي 2: إِمَامُ النَّحْوِ أَبُو مُوْسَى عِيْسَى بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ يَلَلْبَختِ بنِ عِيْسَى اليَزْدَكَنْتِيُّ، الجُزُولِيُّ، البَرْبَرِيُّ، المَرَّاكُشِيُّ. حَجَّ وَلاَزَمَ ابْنَ بَرِّيٍّ، وَأَتقنَ عَنْهُ العَرَبِيَّةَ وَاللُّغَةَ، وَسَمِعَ "صَحِيْحَ البُخَارِيِّ" مِنْ أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ عُبَيْدِ اللهِ، وَتَصَدَّرَ بِالمَرِيَّةِ وَغَيْرِهَا، وَتَخَرَّجَ بِهِ أَئِمَّةٌ. وَكَانَ إِمَاماً لاَ يُجَارَى، اعْتَنَى بـ "مُقَدِّمَتِهِ" الأَذكيَاءُ، وَشرحوهَا. تُوُفِّيَ بِأَزمُورٍ مِنْ عمَلِ مَرَّاكش سَنَة سَبْعٍ وَسِتِّ مائَةٍ، وَقِيْلَ سَنَةَ سِتٍّ. وَوَلِيَ خطَابَةَ مَرَّاكش، وَكَانَ فِي طلبِهِ بِمِصْرَ فَقيراً، يَخْرُجُ إِلَى القُرَى، فَيُصَلِّي بِهِم، وَأَخَذَ مَذْهَبَ مَالِك بِمِصْرَ، عَنِ الفَقِيْهِ ظَافرٍ، وَقَدْ طوَّلْتُ تَرْجَمَتَهُ فِي "التاريخ". وقيل: بقي إلى سنة عشر. 5434- ابن يونس 3: شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ عِمَادُ الدِّيْنِ أَبُو حَامِدٍ مُحَمَّدُ بنُ يُوْنُسَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مَنَعَةَ الإِرْبِلِيُّ، ثُمَّ المَوْصِلِيُّ. تَفقَّهَ بِأَبِيْهِ، وَبِبَغْدَادَ عَلَى أَبِي المحاسن بن بندا، وَطَائِفَةٍ. وَسَمِعَ، وَعلاَ صِيتُهُ، وَصَنَّفَ، وَتَخَرَّجَ بِهِ خَلْقٌ، وَصَنَّفَ "المحيطَ"، وَأَشيَاءَ، وَكَانَ وَرِعاً، نَزِهاً، قَشِفاً، شَدِيدَ الوُسوَاسِ. مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّ مائَةٍ وَلَهُ ثَلاَثٌ وَسَبْعُوْنَ سنة. __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان "1/ ترجمة 82"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 200"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 24". 2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 513"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 26". 3 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 601"، وشذرات الذهب "5/ 34". |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
القطع: هو قطع الكلمة عما بعدها رسما. والوصل: هو وصل الكلمة بما بعدها رسما. وأحكام القطع والوصل غالبا ليست قواعد كلية مطردة، بل هي في كلمات معدودة وأماكن محدودة. 1 - مواضع قطع (أن لا) هناك عشر مواضع باتفاق، وهي: 1 - أَنْ لا مَلْجَأَ [التوبة: 118]. 2 - فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا [محمد: 19]. 3 - أَنْ لا تَعْبُدُوا [يس: 60]. 4 - أَنْ لا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ [هود: 26]. 5 - أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئاً [الممتحنة: 12]. 6 - أَنْ لا تُشْرِكْ بِي شَيْئاً [الحج: 26]. 7 - أَنْ لا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ [القلم: 24]. 8 - وَأَنْ لا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ [الدخان: 19]. 9 - أَنْ لا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ [الأعراف: 169]. 10 - أَنْ لا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ [الأعراف: 105]. * اختلف في موضع أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ [الأنبياء: 87] والعمل على فصله وقطعه. 2 - مواضع قطع (إن ما) موضع واحد فقط، هو: وَإِنْ ما نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ [الرعد: 40]. 3 - (أن ما) موصولة في كل القرآن. 4 - مواضع قطع (عن ما) قطعت في موضع واحد، وهو: عَنْ ما نُهُوا [الأعراف: 166]. ووصلت في عدا ذلك. 5 - مواضع قطع (من ما) هَلْ لَكُمْ مِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ [الروم: 28]. فَمِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ [النساء: 25]. وَأَنْفِقُوا مِنْ ما [المنافقون: 10]. * ووصلت في غير هذه الثلاثة. 6 - مواضع قطع (أم من) 1 - أَمْ مَنْ أَسَّسَ [التوبة: 109]. 2 - أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِناً [فصلت: 40]. 3 - أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا [النساء؛ 109]. 4 - أَمْ مَنْ خَلَقْنا [الصافات: 11]. ووصلت فيما عدا ذلك. 7 - مواضع قطع (حيث ما) وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ* [البقرة: 144، 150]. 8 - مواضع قطع (أن لم) مقطوعة في المواضع كلها، نحو: ذلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ [الأنعام: 131]. أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ [البلد: 7]. 9 - مواضع (إنّ ما) إِنَّ ما تُوعَدُونَ لَآتٍ [الأنعام: 134]. وما عدا هذا الموضع فموصول. 10 - مواضع قطع (أنّ ما) وَأَنَّ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْباطِلُ [لقمان:30، الحج: 62]. وفي غير هذين بالوصل. 11 - مواضع وصل (أن لو) وألّو استقاموا [الجن: 16]. وفي غير هذا الموضع بالقطع. 12 - مواضع قطع (كل ما) مِنْ كُلِّ ما سَأَلْتُمُوهُ [إبراهيم: 34]. كلّ ما ردّوا إلى الفتنة [النساء: 91]. المرجّح قطعها. كُلَّ ما جاءَ أُمَّةً رَسُولُها كَذَّبُوهُ [المؤمنون: 44]. المرجّح قطعها. كُلَّما دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ [الأعراف: 38]. المرجّح وصلها. كُلَّما أُلْقِيَ فِيها فَوْجٌ [الملك: 8]. المرجّح وصلها. ووصلت باتفاق فيما عدا ذلك. 13 - مواضع وصل (بئس ما) بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ [البقرة: 90]. بِئْسَما يَأْمُرُكُمْ بِهِ [البقرة: 93]. بِئْسَما خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي [الأعراف: 150]. وما عدا هذه فمقطوع. 14 - مواضع قطع (في ما) قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ [الأنعام: 145]. لمسّكم فى ما أفضتم [النور: 14]. فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ [الأنبياء: 102]. لِيَبْلُوَكُمْ فِي ما آتاكُمْ* [المائدة: 48، الأنعام: 165]. فِيما فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ [البقرة: 234]. وَنُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ [الواقعة: 61]. فِي ما رَزَقْناكُمْ [الروم: 28]. فِي ما هُمْ فِيهِ [الزمر: 3]. فِي ما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ [الزمر: 46]. أَتُتْرَكُونَ فِي ما هاهُنا [الشعراء: 146]. 15 - (أم ما) موصلة، نحو أَمَّا اشْتَمَلَتْ [الأنعام: 143]. أَمَّا ذا كُنْتُمْ [النمل: 84]. 16 - مواضع وصل (فإن لم) فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ. [هود: 14]. وما عداه فمقطوع. 17 - مواضع وصل (أن لن) أَلَّنْ نَجْعَلَ [الكهف: 48]. أَلَّنْ نَجْمَعَ [القيامة: 3]. وما عداهما فمقطوع. 18 - مواضع وصل (لكي لا) لِكَيْلا تَحْزَنُوا [آل عمران: 153]. لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى [الحديد: 23]. لِكَيْلا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ [الحج: 5]. لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ [الأحزاب: 37]. وما عدا هذه فمقطوع. 19 - (عن من) وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشاءُ [النور: 43]. عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنا [النجم: 29]. وليس في القرآن غيرهما. 20 - (يوم هم) يَوْمَ هُمْ بارِزُونَ [غافر: 16]. يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ [الذاريات: 13]. هذان مقطوعات لأن (هم) مرفوع بالابتداء فيهما. وما عداهما موصولة في القرآن، نحو: يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ [الزخرف: 83]. 21 - (إن لا) موصولة في القرآن كله، نحو: إِلَّا تَنْصُرُوهُ [التوبة: 40]. وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي [هود: 47]. 22 - مواضع وصل (أين ما) فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ [البقرة: 115]. أَيْنَما يُوَجِّهْهُ لا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ [النحل: 15]. أَيْنَما ثُقِفُوا [الأحزاب: 61]. أَيْنَما تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ [النساء: 78]. وما عدا ذلك فمقطوع. 23 - مواضع قطع لام الجر عن مجرورها ما ل هذا الكتاب [الكهف: 49]. ما ل هذا الرّسول [الفرقان: 7]. فَمالِ الَّذِينَ كَفَرُوا [المعارج: 36]. فما ل هؤلاء القوم [النساء: 78]. وما عدا هذه فموصول. 24 - متفرقات يبنؤمّ [طه: 94] موصولة، أما ابْنَ أُمَّ [الأعراف: 150] مفصولة. - (نعما، ربما، كأنما، مهما، ويكأن، كالوهم، وزنوهم) كلها بالوصل. - حروف المعجم في الفواتح موصولة إلا حم عسق، فرسمت كلمتين. - (ما) الاستفهامية المجرورة رسمت موصولة بحرف الجر، نحو: (فيم، عم، بم، لم). - إِلْ ياسِينَ [الصافات: 130] مقطوعة لتحتمل القراءتين. - وَلاتَ حِينَ مَناصٍ [ص: 3] مقطوع. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، المقرئ: أحمد بن محمَّد أبو العباس النحوي الموصلي.
من تلامذته: ابن جني في النحو وغيره. كلام العلماء فيه: • الوافي: "كان إمامًا في النحو فقيهًا فاضلًا عالمًا بمذهب الشافعي مفتيًا ... وكانت له حلقة في جامع المنصور قريبًا من حلقة أبي حامد الإسفراييني" أ. هـ. • البغية: "يعرف بالأخفش وهو ثاني الأخفشين (¬2) " أ. هـ. من مصنفاته: "تعديل وجوه القراءات السبع" التي جمعها أبو بكر بن مجاهد. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: أبو بكر بن أبي الكرم محمّد بن أبي بكر الموصلي، تقي الدين.
ولد: سنة نيف وثلاثين وستمائة هجرية. من مشايخه: الشيخ عبد السلام الزواوي، وابن أبي اليسر وغيرهما. من تلامذته: الذهبي وغيره. كلام العلماء فيه: • معرفة القراء: "المقرئ العالم المجوَّد الكبير بقية السلف شيخ القراه تقي الدين الموصلي. وكان شيخًا حسنًا خيرًا، موطأ الأكناف، مجموع ¬__________ * ترتيب المدارك (3/ 290)، السير (15/ 537)، العبر (2/ 263)، تاريخ الإسلام (وفيات 344) ط. تدمري، الوافي (10/ 217)، الديباج المذهب (1/ 313)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 120)، الشذرات (4/ 235)، هدية العارفين (1/ 234)، إيضاح المكنون (1/ 36)، شجرة النور (79)، معجم المؤلفين (1/ 445)، معجم المفسرين (1/ 109). * معجم شيوخ الذهبي (681)، معرفة القراء (2/ 748)، البداية والنهاية (14/ 82)، غاية النهاية (1/ 183)، الدرر الكامنة (1/ 489). الفضائل، عارفًا بالروايات، له حرمة وجلالة. جوّد عليه جماعة القرآن، وسمعنا منه (تاريخ داريا) ونعم الشيخ كان" أ. هـ. • البداية والنهاية: "شيخ القراءة عند محراب الصحابة، وشيخ ميعاد ابن عامر مدة طويلة. فقد انتفع الناس به نحوًا من خمسين سنة من التلقين والقراءات وختم خلقًا كثيرًا. وكان يقصد لذلك ويجمع تصديقات يقولها الصبيان ليالي ختمهم. وقد سمع الحديث وكان خيرًا دينًا" أ. هـ. • غاية النهاية: "إمام مجود صالح" أ. هـ. وفاته: سنة (716 هـ) ست عشرة وسبعمائة. |
|
المقرئ: جعفر بن مكي بن جعفر الموصلي، محب الدين، أبو موسى.
من مشايخه: عبد الله بن إبراهيم الجزري وغيره. من تلامذته: محمود بن محمَّد السمرقندي، والإمام قوام الدين عبد الله ابن الفقيه نجم وغيرهما. كلام العلماء فيه: * غاية النهاية: "شيخ شيراز ونزيلها، إمام ¬__________ * البداية والنهاية (13/ 55). * أعلام العراق الحديث (1/ 209)، معجم المؤلفين (1/ 495). * غاية النهاية (1/ 194). * غاية النهاية (1/ 198)، الأعلام (2/ 130)، معجم المؤلفين (1/ 499). فاضل كامل صالح، قال ابن الجزري: وقفت له على شرح الشاطبية، وأفرد السبعة أيضًا. ." أ. هـ. * الأعلام: "عالم بالقراءات" أ. هـ. وفاته: سنة (713 هـ)، وقيل (711 هـ) ثلاث عشرة، وقيل: إحدى عشرة وسبعمائة في شيراز. من مصنفاته: "الكامل الفريد في التجويد والتفريد". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: زيد مَرْزَكَّة الموصلي الأديب، من قرية من قراها تدعى: عين سعي.
من مشايخه: عليّ بن دبيس النحوي الموصلي وغيره. كلام العلماء فيه: * الوافي: "كان نحويًّا شاعرًا أديبًا إلا أنه كان رافضيًا دجالًا" أ. هـ. * معجم الأدباء: "وقال يرثي الحسين - رضي الله عنه -: فلولا بكاء المزن حزنًا لفقده ... لما جاءنا بعد الحسين غمام ¬__________ * معجم الأدباء (3/ 1337)، إنباه الرواة (2/ 17)، بغية الطلب (9/ 4051)، بغية الوعاة (1/ 573)، روضات الجنات (3/ 393)، تهذيب تاريخ دمشق (6/ 27)، مفتاح السعادة (1/ 140)، الأعلام (3/ 60)، معجم المؤلفين (1/ 739)، تاريخ الإسلام (وفيات 467) ط. تدمري، كشف الظنون (1/ 212)، "طبقات أعلام الشيعة" النابس في القرن الخامس (83). * خريدة القصر (2/ 301)، معجم الأدباء (3/ 1338)، الوافي بالوفيات (15/ 58)، بغية الوعاة (1/ 574)، روضات الجنات (3/ 394). ولو لم يشق الليل جلبابه أسى ... لما انجاب من بعد الحسين ظلامًا" أ. هـ. من أقواله: الوافي: "ومن شعره الذي أبان فيه عن سوء مذهبه قوله يستطرد بأبي بكر - رضي الله عنه -: وإذا لزمت زمامها قَلِقَتْ ... قَلَقَ الخلافة في أبي بكرٍ" أ. هـ. |
|
النحوي: سليم حسون الموصلي.
ولد: سنة (1290 هـ) تسعين ومائتين وألف. وفاته: سنة (1366 هـ) ست وستين وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: "الأجوبه الشافية" في الصرف والنحو، و "تعليم الطلاب" كالأول. |
|
النحوي، اللغوي: عبد العزيز بن زيد بن جمعة الموصلي.
من مشايخه: أبو الحسن بن السَبَّاك، وغيره. كلام العلماء فيه: • بغية الوعاة: "قال ابن رافع: شرح الألفية والأنموذج. قلت -أي السيوطي- هو المشهور بابن القواس" أ. هـ. من مصنفاته: طشرح ألفية ابن معطي"، و"شرح كافية ابن الحاجب". |
|
المفسر: عبد الكريم بن محمود بن مودود بن محمود بن بَلْذجي الموصلي، أبو الفضل.
ولد: سنة (632 هـ) اثنتين وثلاثين وستمائة. كلام العلماء فيه: * الجواهر المضية: "فقيه فرضي، عالم بالتفسير" أ. هـ. * طبقات المفسرين للداودي: "الفقيه الإمام الحنفي المفسر" أ. هـ. * معجم المفسرين: "فقيه حنفي، عالم بالتفسير، من أهل الموصل" أ. هـ. ¬__________ * نفح الطيب (3/ 229)، شجرة النور (309)، الأعلام (4/ 56)، معجم أعلام الجزائر (97)، معجم المؤلفين (2/ 210). * معجم المفسرين (1/ 299)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 344)، الجواهر المضية (2/ 453). |