|
(المنعة) الْعِزّ وَالْقُوَّة يُقَال هُوَ فِي مَنْعَة وَيُقَال أَزَال منعته قوته الَّتِي يمْتَنع بهَا على من يُريدهُ وَلَهُم منعات معاقل ومحارز
(المنعة) المنعة |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
المنع:[في الانكليزية] Prohibition ،deprival ،impediment [ في الفرنسية] Prohibition ،privation ،empechement بالفتح يطلق على الطرد كما سبق، وعلى المناقضة ويسمّى نقضا تفصيليا وهو عبارة عن منع مقدّمة معيّنة من مقدّمات الدليل سواء كان المنع بدون السّند ويسمّى منعا مجردا أو مع السّند وينبغي أن يذكر المنع على وجه الإنكار وطلب الدليل لا على وجه الدعوى وإقامة الحجة، وعلى ما يعمّ المنع التفصيلي في العضدي وحواشيه المراد بالمنع في قولهم مرجع جميع الاعتراضات إلى المنع والمعارضة ما يعمّ ذلك كلّه أي المنع تفصيلا وإجمالا.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدِي المُنْعِم
صورة كتابية صوتية من عبد المنعم. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
أمّ المُنعيمِيّ
صورة كتابية صوتية عن المُنْعِمي: نسبة إلى المُنْعِم: المحسن ومعطي غيره الشيء والمرفه لغيره وجاعل الشيء لينا. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْمَنْع: الْمُزَاحمَة وَفِي اصْطِلَاح المناظرة قد يُطلق بِمَعْنى السُّؤَال بِالْمَعْنَى الْأَعَمّ وَالْمَشْهُور إِطْلَاقه على طلب الدَّلِيل على مُقَدّمَة مُعينَة وَيُسمى ذَلِك الْمَنْع مناقضة ونقضا. تفصيلها أَيْضا كَمَا مر مفصلا فِي آدَاب الْبَحْث والمناظرة وَمعنى الْمَنْع فِي قَوْلهم إِن هَذَا التَّعْرِيف جَامع ومانع أَن يكون بِحَيْثُ لَا يدْخل فِيهِ شَيْء من أغيار الْمُعَرّف وَمعنى الْجمع أَن يكون متناولا لكل وَاحِد وَاحِد من أَفْرَاد الْمُعَرّف.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
المنعة: جمع الْمَانِع وَيُرَاد بهَا الْجَيْش الَّتِي يمْنَع وَيدْفَع بهَا الْخُصُوم والجيش الْعَسْكَر.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
البيع المنعقد: هو الذي ينعقد ولا يتوقف على إجازة أحد.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المَنْع: يطلق على الطرد وعلى المناقضة وهو عبارة عن منع مقدمة معيّنة من مقدمات الدليل سواء كان المنع بالسند أو بدونه.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المَنَعَة: يراد بها الجيش التي تمنع وتدفع الخصوم. والجيشُ: العسكرُ.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المُنْعقدة: من اليمين حَلِفُه على مستقبل آتٍ وأيضاً تسمَّى بالمعقودة.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المُنَعَّل: من الخُفِّ ما وضع الجلدُ على أسفله كالنعل للقدم، والمُجَلَّد ما وضع الجلد على أعلاه وأسفلِه كليهما.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
اليمين المُنعقِدة: ما يحلف على أمر في المستقبل أن يفعله أو لا يفعله.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
المَنْعُ: أَن يكون ثَلَاثَة كواكب فِي برج وَاحِد على دَرَجَة مُخْتَلفَة.
|
المخصص
|
ابْن السّكيت: حبسْتُه عَن ذَلِك الْأَمر أحبِسه حبْساً واحتبسْتُه وفرّق سِيبَوَيْهٍ بَينهمَا فَقَالَ حبسْتُه - ضبطْته واحتبسْته - اتخذتُه حَبِيسًا.
ابْن السّكيت: حبسْت - الْفرس فِي سَبِيل الله بِغَيْر ألف. ابْن دُرَيْد: أحبسْتُه فَهُوَ حبيسٌ ومحْبَس. صَاحب الْعين: الحبْس - إمْسَاك الشَّيْء عَن وَجهه والحبيس - الْمَحْبُوس والحبْس والمحبَسَة والمحبِس والمحبَس - اسْم الْموضع وَقيل المحبِس يكون مصدرا كالحبْس. عَليّ: وَنَظِيره قَوْله عز وَجل) إِلَى الله مرجِعُكم (أَي رُجوعكم) ويسئلونك عَن المَحيض (. صَاحب الْعين: احتبسْت الشيءَ - إِذا خصصْتَ بِهِ نفسَك. ابْن السّكيت: تحبّسْت بِالْمَكَانِ - أَقمت فِيهِ. صَاحب الْعين: الضّبط - حبس الشَّيْء ضبَطَ عَلَيْهِ وضبَطَه يضبِطه ضبْطاً وضَباطة. أَبُو عبيد: أصرَني الشَّيْء يأصِرُني - حبَسني وَكَذَلِكَ عضبَني يعضِبُني عضْباً. وَقَالَ: عجستُه عَن حَاجته أعجِسه - حبستُه. ابْن السّكيت: عجسْته وتعجّسْته وتعجّسَتْني أُمُور - حبستْني وإبل عجاساء - إِذا كَانَت ثِقالاً. الْأَصْمَعِي: التّعريج - حبس المطيّة على الشَّيْء وَقد عرّجتُها وعرّجْت عَلَيْهِ - عطفْت وعرِّج بِنَا فِي هَذَا الْمَكَان - أَي انزِل وَمَا عَنْك عُرجة وَلَا عِرجة وَلَا تعريج وَلَا مُعَرّج حَتَّى ألحقَك - أَي مُحتبَس معطِف. أَبُو عبيد: عككتُه أعُكّه وكركَرْتُه ولثلَثْتُه - حَبسته. صَاحب الْعين: لددتُه عَن الْأَمر لَدّاً - حَبسته هُذَليّة. ابْن جني: وَقَول سَاعِدَة: فورّك ليْثاً لَا يُثمْثَمُ نصلُه إِذا صاب أوساط العِظام صَميمُ معنى يُثَمثَم - يُحبَس. قَالَ: وَهُوَ عِنْدِي من لفظ ثُمّ العاطفة وَأَصله يثَمَّم وَذَلِكَ أَن معنى ثمَّ المُهلة والتّباطؤ عَن رُتبة الْفَاء لِأَن احتباس الشَّيْء وإبطاءه بِمَعْنى وَمِنْه ثممْت الْإِنَاء إِذا بدا فِيهِ الْكسر فاتبته غَيره. ابْن السّكيت: عُقْتُه عَن ذَلِك - حبسْته. وَقَالَ: عاقَني عَن الْأَمر عائق وعَقاني عَنهُ عاقِ وَأنْشد: فَلَو أنّي رميتُك من بعيد لعاقَك عَن دعاءِ الذّئب عَاق أَرَادَ عائق فَقلب وَكَذَلِكَ يُقَال: اعتقَيْتُه واعتَقْتُه وَأنْشد: إنّا نقي أحسابَنا ونعتَقي بالمشرَفيّات افتِخارَ الأحمَق وَرجل عُوَّق - تعتقبه الْأُمُور عَن حَاجته - أَي تحبِسه وَلَا يمْضِي لَهَا وَأنْشد: فِدًى لبني لِحيانَ أُمِّي فإنهمْ أطاعوا رَئِيسا منهمُ غير عوّق أَبُو عبيد: رجل عوَق - بِالتَّخْفِيفِ - يَعوق أَصْحَابه. ابْن جني: عوّقته - عُقتُه. أَبُو زيد: خزَلْتُه عَن حَاجته أخزِله خزْلاً - عوّقتُه وصبّرتُه عَن الشَّيْء أصبرُه صَبراً - حبستُه. ابْن السّكيت: ثبَرْتُه عَن الْأَمر أثبُره ثبراً - حَبسته وَأنْشد: وَكَانَ لم يخلَق ضَعيفاً مثَبّرا والجذْع - حبسُ الدابّة على غير علَف وَأنْشد: كَأَنَّهُ من طول جذْع العَفْس غَيره: الخَسْف - أَن تحبِس الدوابّ على غير علف. وَقَالَ: عكف دابّته يعكُفُها عكْفاً - حَبسهَا. ابْن السّكيت: قصرْتُه قصْراً - حبستُه وَامْرَأَة قَصِيرَة وقَصورة - محبوسة محجوبة وَأنْشد: وأنتِ الَّتِي حبّبْتِ كلّ قَصِيرَة إليّ وَلم تعلَمْ بِذَاكَ القَصائرُ عنيْتُ قَصيرات الحِجال وَلم أُرِد قِصارَ الخُطا شَرّ النِساء البحاتِر والأزْل - الحبْس وَقد أزلْتُه وَأنْشد: وإنْ أفسد المالَ الجَماعاتُ والأزْلُ وَقَالَ: أزلوا مالَهم يأزِلونه أزْلاً - حبسوه عَن المرعَى من خوف. صَاحب الْعين: الأجْل كالأزْل وَقد أجَلوا مَالهم. أَبُو عبيد: طرّقْت الإبلَ - حبسْتُها عَن كلأ أَو غَيره. ابْن دُرَيْد: وعرَه ووعّره - حَبسه عَن حَاجته ووجهته. ابْن السّكيت: مَا تقعّدَني عَنْك إِلَّا شُغل - أَي مَا حبسَني. صَاحب الْعين: قعّدتُه واقتعدْته - حَبسته. أَبُو عبيد: عقلْتُه عَن حَاجته أعقِله عَقْلاً وتقّلتُه واعتقلْتُه - حبستُه وَالِاسْم العُقْلة. وَقَالَ: اعتقَبْت الشيءَ - إِذا حبستَه عنْدك وَمِنْه قَول إِبْرَاهِيم النّخعي المعتَقِب ضَامِن لما اعتَقَب، يَعْنِي البَائِع إِذا بَاعَ الشيءَ ثمَّ مَنعه المُشْتَرِي حَتَّى تلِف عِنْد البَائِع. ثَعْلَب: والاعْلِوّاط - الْأَخْذ والحبْس وَقد تقدم أَن العْلوّاط التقحّم ورُكوب المركوب عُرياً. أَبُو عبيد: حصَرني الشَّيْء وأحصرني - حَبَسَنِي وَأنْشد: وَمَا هجْر ليلى أَن تكون تباعدَتْ عليكَ وَلَا أَن أحصرَتْك شُغول ابْن السّكيت: حصرَه يحصُره حصْراً - حبسَه والحَصير - المحبِس وَالِاسْم الحِصار والملِك حَصير لِأَنَّهُ مَحْجُوب والحِصار - المحبِس كالحصير. |
تكملة معجم المؤلفين
|
المكرمة: جامعة أم القرى، مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي؛ دمشق؛ بيروت: دار المأمون للتراث، 1400 هـ، 507 ص. - (من التراث الإسلامي؛ 7).
- الدرة الفاخرة في الأمثال السائرة/حمزة بن الحسن الأصفهاني (تحقيق وتقديم ووضع فهارس). - القاهرة: دار المعارف، 1392 هـ، 698 ص. - (ذخائر العرب؛ 46). - الأمثال العربية: دراسة تاريخية تحليلية. - دمشق: دار الفكر، 1408 هـ. عبد المحسن طه بدر = محمد عبد المحسن طه بدر عبد المنعم أحمد النمر (1332 - 1411 هـ) (1413 - 1991 م) عالم، كاتب إسلامي، وزير. وُلد في مدينة دسوق، وتخرج من كلية أصول الدين، وحصل عام 1392 م على درجة الدكتوراه في التاريخ الإسلامي. |
تكملة معجم المؤلفين
|
الإسلام والمبادىء المستوردة، إلى الشباب: في الدين والحياة، تاريخ الإسلام في الهند، حضارتنا وحضارتهم، السنة والتشريع، الشيعة - المهدي - الدروز: تاريخ ووثائق، علم التفسير، علوم القرآن الكريم، كفاح المسلمين في تحرير الهند، الماركسية بين النظرية والتطبيق، مشاكلنا في ضوء الإسلام، المؤامرة على الكعبة من القرامطة إلى الخميني: تاريخ ووثائق، النِّحلة اللقيطة: البابية والبهائية.
عبد المنعم شميس (1337 - 1412 هـ) (1918 - 1991 م) كاتب، صحفي. من المهتمين بكتابة التاريخ والتراث العربي، أحد رواد الكتابة الإذاعية، أشرف على العديد من المجلات والدوريات، حيث عمل رئيس تحرير "مجلة المجلات"، وعمل أيضاً وكيلاً لوزارة الإعلام ومراقباً عاماً لمصلحة الاستعلامات، ومديراً للرقابة على المصنفات |
تكملة معجم المؤلفين
|
الفنية (¬1).
من آثاره: الجن والعفاريت في الأدب الشعبي المصري، عظماء من مصر، قهاوي الأدب والفن في القاهرة، حرافيش القاهرة، شخصيات في حياة شوقي، سوريا، الإنسان العربي، أنور السادات: سيرة بطل حرر روح مصر، شاعر النيل حافظ إبراهيم. عبد المنعم شوقي (000 - 1409 هـ) (000 - 1989 م) عالم اجتماع. أستاذ ورئيس قسم الاجتماع وعميد كلية الآداب بجامعة المنيا. عمل خبيراً ببعض منظمات الأمم المتحدة (الفاو واليونيسيف)، وأسهم في كثير من مشروعات التنمية في عدد من بلدان آسيا وإفريقيا والشرق الأوسط، وعمل مستشاراً للتنمية والتخطيط الاجتماعي لدى ¬__________ (¬1) الفيصل ع 179 (جمادى الأولى 1412 هـ) ص 8. |
تكملة معجم المؤلفين
|
الجديدة بالأراضي المستصلحة، وعن طريق أساليب التدريب، وعن طفل الأسرة الفقيرة .. إضافة إلى توصيات ومقالات وتقارير وأبحاث ميدانية للمؤتمرات وغيرها (¬2).
عبد المنعم طالب الرفاعي (1335 - 1406 هـ) (1916 - 1985 م) السياسي، الشاعر. ولد في مدينة صور بلبنان. وتولى رئاسة الحكومة الأردنية مرتين، كما تقلد عدة مناصب هامة في الديوان الملكي الأردني. وكان شاعراً أديباً، له مشاركات عديدة في مجال الشعر والأدب، حيث كان بين الفينة والأخرى تنشر له الصحافة الأردنية والعربية شيئاً من شعره وآثاره الأدبية (¬3). ¬__________ (¬2) علم الاجتماع والاجتماعيون: تجارب وخبرات، ص 7، 103. (¬3) الفيصل ع 105 (ربيع الأول 1406 هـ)، كتاب: من أعلام الفكر والأدب في = |
تكملة معجم المؤلفين
|
من دواوينه الشعرية:
المسافر - بيروت: الدار المتحد، 1359 هـ، 161 ص. عبد المنعم محمد الزيادي (000 - 1412 هـ) (000 - 1992 م) صحفي، مترجم. بدأ عمله الصحفي في مجلة "الاثنين" بدار الهلال في مصر، ثم أصدر المجلة المعروفة "حياتك" وترأس تحريرها. كذلك عمل في مجالي التأليف والترجمة. ومات في أمريكا (¬1). من أعماله: استمتع بالحياة/لورنس جولد (ترجمة)، الأحلام مفتاح الشخصية، كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس/ديل كارنيجي ¬__________ = الأردن ص 20، والأدب والأدباء والكتاب المعاصرون في الأردن ص 198 - 199، هؤلاء حاورهم مفيد فوزي 2/ 121، الموسوعة التاريخية 1/ 196. (¬1) الفيصل ع 185 (ذو القعدة 1412 هـ) ص 145. |
تكملة معجم المؤلفين
|
نقيض؟ أصل الكون والكون المعكوس. - د. م. د. ن، 1399 هـ (وسبق صدوره، عن الهيئة المصرية العامة للكتاب عام 1390 هـ بعنوانه الشارح: لغز الكون والكون المضاد).
عبد المنعم الصاوي (000 - 1405 هـ) (000 - 1984 م) أديب، صحفي. وزير الثقافة بمصر (¬2). من مؤلفاته: - والحب قدر. - القاهرة: دار الشعب، 1391 هـ. - كادار: قصة طويلة. - القاهرة: مكتبة مصر، 1393 هـ، 227 ص. - هذا الرجل. - القاهرة، 1367 هـ. - في الصين. - القاهرة: دار الجمهورية، 1375 هـ. - شراع أبيض: رواية. - ¬__________ (¬2) حدث في مثل هذا اليوم 1/ 358. |
تكملة معجم المؤلفين
|
القاهرة: الدار القومية للطباعة والنشر، 1385 هـ، 203 ص. - (المكتبة العربية؛ 37).
- هذا الرجل (الملك عبد العزيز). - القاهرة: مطبعة النيل، 1368 هـ، 114 ص. عبد المنعم محمد السباعي (1337 - 1398 هـ) (1918 - 1978 م) عسكري، شاعر غنائي، قاص. ولد في طنطا، تخرج في الكلية الحربية عام 1941 م، وضع نفسه تحت أهداف الثورة الناصرية، فتولى عدة مناصب حساسة. ارتبط اسمه بالأبواب العاطفية (والأدب المكشوف) منذ أن التحق بروز اليوسف عام 1945، وحتى استقراره بجريدة الجمهورية في منتصف الخمسينات الميلادية، وكتب أغاني للمطربين والمطربات، بالإضافة إلى أغاني وطنية. |
سير أعلام النبلاء
|
أبو المجد، منصور بن عبد المنعم:
5430- أبو المجد 1: الشَّيْخُ الجَلِيْلُ الصَّالِحُ المُسْنِدُ المُعَمَّرُ أَبُو المَجْدِ زاهر بن أبي طاهر أحمد بن حامد بنِ أَحْمَدَ بنِ مَحْمُوْدٍ الثَّقَفِيُّ، الأَصْبَهَانِيُّ. وُلِدَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَسَمِعَ حُضُوْراً مِنْ جَعْفَرِ بنِ عَبْدِ الوَاحِدِ الثَّقَفِيِّ، وَسَمِعَ مِنِ ابْنِ أَبِي ذَرٍّ صَاحِبِ أَبِي طَاهِرٍ بنِ عَبْدِ الرَّحِيْمِ، وَسَعِيْدِ بنِ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيِّ، وَزَاهِرٍ الشَّحَّامِيِّ، وَالحُسَيْنِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ الخَلاَّلِ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيِّ الحَافِظِ، وَرَوَى الكَثِيْرَ. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ نُقْطَةَ، وَابْنُ خَلِيْلٍ، وَالضِّيَاءُ، وَالتَّقِيُّ ابْنُ العِزِّ، وَالجمال أَحْمَدُ بنُ عُمَرَ، وَعِدَّةٌ. وَأَجَازَ لِلْكمَالِ عَبْدِ الرَّحِيْمِ، وَلِلشَّيْخِ، وَلابْنِ شَيْبَانَ، وَابْنِ الدَّرَجِيِّ، وَالفَخْرِ عَلِيٍّ، وَالتَّقِيِّ ابْنِ الوَاسِطِيِّ، وَغَيْرِهِم. وَلَهُ إِجَازَةٌ مِنْ فَاطِمَةَ الجُوْزْدَانِيَّةِ. قَالَ ابْنُ نُقْطَةَ: كَانَ شَيْخاً، صَالِحاً، أَضرَّ عَلَى كِبَرٍ، وَكَانَ صَبُوْراً لِلطَّلبَةِ، مُكْرِماً لَهُم. قُلْتُ: سَمِعَ "مُسْنَدَ" أَبِي يَعْلَى المَوْصِلِيِّ مِنْ طرِيقِ ابْنِ المُقْرِئِ عَلَى الخَلاَّلِ، وَ"مُسْنَدَ الرُّوْيَانِيِّ". تُوُفِّيَ فِي الثَّانِي وَالعِشْرِيْنَ مِنْ ذِي القَعْدَةِ، سَنَة سَبْعٍ وَسِتِّ مائَةٍ. وَمَاتَ فِيْهَا: أَبُو الفَخْرِ أَسَعْدُ بنُ سَعِيْدٍ بِأَصْبَهَانَ، وَأَبُو أَحْمَدَ بن سُكَيْنَةَ بِبَغْدَادَ، وَالشَّيْخُ أَبُو عُمَرَ المَقْدِسِيُّ الزَّاهِدُ، وَعُمَرُ بنُ طَبَرْزَدَ، وَصَاحِبُ المَوْصِلِ نُوْرُ الدِّيْنِ أَرْسَلاَن الأَتَابكِيُّ، وَعَائِشَةُ بِنْتُ مَعْمَرٍ. 5431- مَنْصُوْرُ بنُ عَبْدِ المنعم 2: ابن عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الفَضْلِ بنِ أَحْمَدَ، الشَّيْخُ الجَلِيْلُ العَدْلُ المُسْنِدُ أَبُو الفَتْحِ وَأَبُو القَاسِمِ، ابْنُ مُسْنِدِ وَقتِهِ أَبِي المَعَالِي ابْنِ المُحَدِّثِ أَبِي البَرَكَاتِ ابْنِ فَقِيْهِ الحرَمِ أَبِي عَبْدِ اللهِ الصَّاعدِيُّ الفُرَاوِيُّ ثم النيسابوري. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 202"، وشذرات الذهب "5/ 25". 2 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 204"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 34". |
|
في الفرنسية/ Reflexe
في الانكليزية/ ( action Reflex) Reflex اصله في اليونانية/ Reflexus الفعل المنعكس ردّ فعل آلي مباشر على منبه خارجي، وهو ظاهرة عصبية بسيطة مخصوصة بغدّة، أو عضو حركي، تستند إلىروابط سابقة، وتحدث آليا، وبصورة مباشرة، ردا على احد المنبهات، والمثال من ذلك المنعكس الرضفي وافراز اللعاب. ويطلق اصطلاح المنعكس الاولي ( elementaire Reflexe) على المنعكس الذي لا يشترك فيه الّا عدد قليل من العناصر العصبية، ولكن المهم في الفعل المنعكس ان يكون فعلا آليا مباشرا مستقلا عن الفكر والارادة، لا أن تكون عناصره العصبية كثيرة أو قليلة. ويطلق اصطلاح المنعكس الشرطي ( conditionnel Reflexe) على الظاهرة التالية: وهي ان ربط المنبّه، الذي يحدث بطبيعته منعكسا معينا، بمنبّه ثان مختلف عنه، يكسب هذا المنبه الثاني خاصة احداث ذلك المنعكس، مثال ذلك: اذا وضعنا في فم كلب قطعة من اللحم، أفرزت غدده قليلا من اللعاب، وهو منعكس بسيط، ولكننا اذا اسمعنا ذلك الكلب صوت جرس عند اعطائه قطعة اللحم، وكرّرنا هذه التجربة عدة مرات، فإن اسماع الكلب صوت الجرس دون اعطائه قطعة اللحم يولد افراز اللعاب في فمه، ويسمّى الافراز في هذه الحالة بالمنعكس الشرطي، أو المنعكس المشروط ( Reflexe conditionne). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
99 - طُوَيْسٌ، صَاحِبُ الْغِنَاءِ، اسْمُهُ عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَبُو عَبْدِ الْمُنْعِمِ الْمَدَنِيُّ، الْمُغَنِّي. [الوفاة: 91 - 100 ه]
كَانَ مِمَّنْ يُضْرَبُ بِهِ الْمَثَلُ فِي الْحِذْقِ بِالْغِنَاءِ وَقَالَ الشَّاعِرُ: تَغَنَّى طُوَيْسٌ وَالسُّرَيْجيُّ بَعْدَهُ ... وَمَا قَصَبَاتُ السَّبْقِ إِلا لِمَعْبَدِ وَكَانَ أَحْوَلَ، مُفْرِطًا فِي الطُّولِ. وَيُقَالُ فِي الْمَثَلِ: أَشْأَمَ مِنْ طُوَيْسٍ؛ لِأَنَّهُ وُلِدَ فِي الْيَوْمِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا قِيلَ، وَفُطِمَ فِي يَوْمِ وَفَاةِ الصِّدِّيقِ، وَبَلَغَ يَوْمَ مَقْتَلِ عُمَرَ، وَتَزَوَّجَ يَوْمَ مَقْتَلِ عُثْمَانَ، وَوُلِدَ لَهُ يَوْمَ مَقْتَلِ عَلِيٍّ. تُوُفِّيَ بِالسُّوَيْدَاءِ عَلَى مَرْحَلَتَيْنِ مِنَ الْمَدِينَةِ، فِي دَرْبِ الشَّامِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ. -[1120]- وأصل اسمه طاوس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
191 - ت: عَبْد المنعم بْن نُعَيْم الأَسْواريّ البصْريّ أبو سعيد صاحب السقاء. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: الجريري، ويحيى بْن مُسْلِم البَكَّاء، وَعَنْهُ: يونس بْن محمد المؤدَّب، ومحمد بْن أبي بَكْر المُقَدَّميّ، وعُقْبة بْن مُكْرَم العمّي، وغيرهم. قَالَ الْبُخَارِيّ: منكر الحديث. -[1163]- وقال الدّارَقُطْنيّ: ضعيف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
268 - عبد المنعم بن إدريس اليماني، [الوفاة: 221 - 230 ه]
ابن بنت وَهْب بن مُنَبَّه. رَوَى عَنْ: أبيه كتاب " المبتدأ "، وادعى أنه سمع من ابن جريح، ومعمر. وَحَدَّثَ ببغداد، رَوَى عَنْهُ: أبو بكر بن أبي الدُّنيا، ومحمد بن أحمد بن البراء، وجماعة. قال أحمد بن حنبل: يكذب على وَهْب. وقال البخاريّ: ذاهب الحديث. قيل: إنّه عُمِّر تسعين سنة، ومات سنة ثمانٍ وعشرين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
345 - عَبْد المنعم بْن عُبَيْد اللَّه بْن غَلْبُون، أَبُو الطيّب الحلبي المقرئ الشافعيُّ، [المتوفى: 389 هـ]
نزيل مصر. قرأ عَلَى أبي الحسن مُحَمَّد بْن جَعْفَر بن المستفاض الفِرْيابي، وأبي سهل صالح بن إدريس، ونجم بن بُدير، ونصر بن يوسف المجاهدي، وإِبْرَاهِيم بْن عَبْد الرزاق الأنطاكي، وأبي الحسن عليّ بن محمد المكي، ونظيف بْن عَبْد اللَّه صاحب قُنْبُل، وأبي بكر محمد بن الحُسين النحوي، وغيرهم. وأكبر شيوخه الذين تلا عليهم ابن عبد الرزاق. وقد سمع رواية السُّوسي على جَعْفَر بْن سُلَيْمَان المشحلائي بحلب. قال: حدثنا أبو شعيب السُّوسي. وسمع قراءة ابن عامر من الْحَسَن بْن حبيب الحَصَائري. وسمع الحديث من عُبَيْد اللَّه بْن الْحُسَيْن الْأنطاكي، وسليمان بْن مُحَمَّد بْن زويط، وعَدِيّ بْن أحْمَد بْن عَبْد الباقي الْأذَني، وأَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عمارة الدمشقي. قرأ عَلَيْهِ القراءات ابنه طاهر مصنّف التذكرة، والْحَسَن بْن عَبْد اللَّه الصّقلّي، وأبو عمر الطَّلمنكي، والْحَسَن بْن قتيبة الصّقلّي، وأَحْمَد بْن عَلِيّ الرِّيغي، وَأَبُو جَعْفَر أحْمَد بْن عَلِيّ الْأزْدِيّ، ومكّي بْن أَبِي طَالِب القيسي، وَأَبُو الْعَبَّاس بْن نفيس، وأَحْمَد بْن عَلِيّ بْن هاشم تاج الْأئمة، وغيرهم. وحدّث عَنْهُ عُبَيْد اللَّه بْن أحْمَد بْن السّخت الرّقّي، وأَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن كامل الصُّوري، ومُحَمَّد بْن جَعْفَر الميماسي، والْحَسَن بْن إِسْمَاعِيل الضّرّاب. قَالَ أَبُو عَلِيّ الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد الغَسَّاني الحافظ: كَانَ ثقة خَيَارًا. -[650]- وذكره أَبُو عَمْرو الدّاني، فَقَالَ: كَانَ حافظًا للقراءة ضابطًا، ذا عَفَاف ونُسُك وفضل، وحُسْن تصنيف. وقال غيره: ولد سنة تسع وثلاثمائة. وقَالَ الحبّال: تُوُفِّي يوم الجمعة لسبعٍ خَلَوْن من جمادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
285 - طاهر بْن عَبْد المنعم بْن عُبَيْد اللَّه بْن غَلْبُون، أَبُو الْحَسَن، الحلبي ثم الْمَصْرِيّ، المقرئ، [المتوفى: 399 هـ]
مصنّف " التذكرة فِي القراءات " وغير ذَلِكَ. كَانَ من كبار المقرئين هُوَ وأبوه أَبُو الطيب. قَرَأَ عَلَى: والده، وعلى أبي عدي عَبْد العزيز بْن علي الْمَصْرِيّ بمصر، وعلى أَبِي الْحَسَن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن صالح الهاشمي بالبصرة، وهو من أصحاب أبي الْعَبَّاس الْأشناني، وقرأ بالبصرة أيضًا عَلَى أَبِي الحسن محمد بن يوسف بن نهار الحرتكي صاحب ابن بويان، وتصدّر للإقراء. عَرَض عَلَيْهِ أَبُو عَمْرو الدّاني، وإِبْرَاهِيم بْن ثابت الإقليسي، وروى عَنْهُ كتاب " التذكرة " أبو الفتح أحمد بْن بابشاذ، ومُحَمَّد بْن أحْمَد بْن عَلِيّ القِزْوِيني، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
133 - عَبْد الباقي بْن مُحَمَّد بْن عَبْد المنعم، الفقيه أبو حاتم الأبْهَري المالكي. [المتوفى: 465 هـ]
روى عن أَبِيهِ أَبِي جَعْفَر، وأبي مُحَمَّد بْن أَبِي زكريا البيع، وأبي الْحُسَيْن بن بشْران، وأهل بغداد. قال شيروَيْه: قدِم علينا فِي ذي القعدة همذان، وسمعتُ منه، وكان ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
225 - مُحَمَّد بْن عقيل بْن مُحَمَّد بْن عَبْد المنعم بْن هاشم، أبو عَبْد اللَّه القُرَشيّ الدّمشقيّ البزّاز. [المتوفى: 467 هـ]
صدوق. سمع من عبد الرحمن بْن أَبِي نَصْر. روى عَنْهُ غَيْث الأرمنازي، وابن الأكفانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
9 - الحسين بن عَقِيل بن محمد بن عبد المنعم بن ريش الدّمشقيّ البزّاز الشاعر. [المتوفى: 471 هـ]
سمع عبد الرحمن بْن أَبِي نَصْر. روى عَنْهُ أبو بكر الخطيب مع تقدُّمه، وأبو الحَسَن بن المسلم الفقيه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
328 - أحمد بْن عَبْد المنعم بْن أحمد بن بندار، القائد أبو الفضل ابن الكُرَيْديّ. [المتوفى: 499 هـ]
سمع أبا القاسم عَبْد الرَّحْمَن بْن الطّبيز، وأحمد بْن مُحَمَّد العَتِيقيّ، وأبا بَكْر أحمد بن حريز السلماسي، وعلي ابن السمسار. قال ابن عساكر: حدثنا عَنْهُ أبو الحَسَن النّابُلسيّ، وعبد اللَّه بْن خليفة، وغالب بْن أحمد، وأبو الحَسَن بْن مهديّ الهلاليّ، وآخرون، وتُوُفّي في جُمَادَى الأولى بدمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
84 - عَبْد المنعم بْن عليّ بْن أحمد بْن الغَمْر، أبو القاسم الكِلابيّ، الدّمشقيّ، الورّاق، المعروف بالمُدَيد. [المتوفى: 504 هـ]
سَمِعَ: أبا عَبْد الله بْن سلْوان، وأبا القاسم بْن الفُرات، وأبا عليّ الأهوازي، ورشأ بْن نظيف، وأبا الحُسَيْن بْن أَبِي نصر، وجماعة، روى عَنْهُ: الصّائن هبة الله بْن عساكر، وأبو المعالي بْن صابر، وغيرهما. وكان مولده في سنة ثمان وعشرين وأربعمائة، وأوّل سماعه بعد الأربعين، وتوفي في ثامن ذي القِعْدة، فذكر ابن الأكفانيّ أنّه نزل في بركة حمّام حارّة فمات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
306 - محمد بْن عَبْد المنعم بْن حسن بن أنس، السمرقندي، الفقيه. [المتوفى: 510 هـ]
تفقَّه عَلَى السّيد أَبِي شجاع بْن حمزة العَلَويّ، وسمع: أبا عُمارة بْن أحمد. روى عنه: عمر النسفي، وتوفي بسَمَرْقَنْد في رابع عشر رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
275 - عَبْد المنعم بْن حفّاظ بن أحمد بْن خلف، أبو البركات ابن البَقَليّ، الأنصاريّ، الدّمشقيّ. [المتوفى: 517 هـ]
سَمِعَ: أبا القاسم بْن أَبِي العلاء، وبمصر: أبا الحَسَن الخِلَعيّ، وبمكَّة: هيّاج بْن عُبَيْد، ووَزَرَ لصاحب حمص، ثمّ غضب عَلَيْهِ وكحّله فأعماه، سَمِعَ منه جماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
12 - عَبْد اللَّه بْن القاسم بن المُظَفَّر بن عليّ، أبو محمد الشَّهْرَزُوريُّ المَنْعوت بالمُرْتَضَى، [المتوفى: 521 هـ]
والد القاضي كمال الدِّين. كان واعظاً، رشيقاً، أديباً، شاعراً، وله قصيدة طنَّانة طويلة على طريقة الصُّوفية وهي: -[368]- لمعت نارُهم وقد عَسْعَسَ اللَّيـ ... ـل ومَلَّ الحادي وحار الدَّليل فتأملتها وفكري من البَيْـ ... ـن عليلٌ ولحظُ عيني كَلِيل وفؤادي ذاك الفؤاد المُعَنَّى ... وغَرَامي ذاكَ الغَرامُ الدَّخِيل ثم قابلتُهَا وقلتُ لصَحْبي ... هذه النَّار نارُ ليلى فميلوا وهي نحو أربعين بيتاً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
107 - عبد المنعم بن مروان بن عبد الملك بن سَمَجون، أبو محمد اللُّواتيّ الطَّنْجيّ. [المتوفى: 524 هـ]
نشأ بغَرْناطَة وتفقه بها على: أبي محمد عبد الواحد بن عيسى، وسمع من: أبي علي الغسانيّ. وكان فقيهًا، جزْلًا، مهيبًا، ولي قضاء إشبيلية بعد عزل أبي مروان الباجيّ، ثمّ نُقِل إلى قضاء غَرْناطَة، وتُوُفّي في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
92 - عبد المنعم بن أبي القاسم عبد الكريم بن هوازن، أبو المظفر ابن القُشَيْريّ النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 532 هـ]
آخر من بقي من أولاد الشيخ، ولد سنة خمسٍ وأربعين وأربعمائة، وسمع " مُسْنَد أبي يَعْلَى " من أبي سعد الكَنْجَرُوذيّ، وسمع " مُسْنَد أبي عَوَانَة " من أبيه، وسمع من: أبي عثمان سعيد بن محمد البَحِيريّ، وأبي بكر البَيْهقيّ، وأبي الوليد الدّربَنْديّ، وأبي بكر بن خَلَف المغربيّ، وجماعة بنَيْسابور، وأبا الحسين ابن النقور، وأبا القاسم يوسف المهرواني، وعبد العزيز بن عليّ الأنماطيّ، وعبد الباقي ابن غالب العطّار ببغداد، وأبا عليّ الشّافعيّ، وأبا القاسم الزنجاني بمكة. -[573]- وحدث بنيسابور، وببغداد، روى عنه: عبد الوهّاب الأنْماطيّ، وأبو الفتح محمد بن عليّ بن عبد السّلام، وأبو القاسم ابن عساكر، وأبو سعد السّمعانيّ، وعبد الرّحيم بن الشعري، وأخته أمّ المؤيَّد زينب، وجماعة. وقد ذكره ابن السّمعانيّ فقال: شيخ، ظريف، مستور الحال، سليم الجانب، غير مداخل للأمور، نشأ في حجْر أخيه أبي نصر، وحجّ معه، ثمّ خرج ثانيًا إلى بغداد، وأقام بها مدَّة، وخرج إلى كِرْمان في أيّام الصّاحب مُكْرَم بن العلاء، فأنعم عليه، سمعت منه " مُسْنَد أبي عَوَانَة " وأحاديث السّرّاج في اثني عشر جزءًا، والرسالة لوالده، وكان حَسَن الإصغاء إلى ما يُقرأ عليه، كان ابن عساكر يفضّله في ذلك على الفراوي، وورد بغداد ثالثًا، وحدَّث بها، تُوُفّي بين العيدين. وقد ذكره ابن أخته عبد الغافر في " تاريخه "، وقال في ترجمته: وقد خرج له أخوه أبو نصر أجزاء الفوائد، فسمعت منه. وقال ابن النّجّار: قال السّمعانيّ: لزِم البيت، واشتغل بالعبادة وكتابة المصاحف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
246 - عبد المنعم بن أبي أحمد نصر بن يعقوب بن أحمد بن عليّ، الأصبهانيّ، المقرئ، أبو المطهَّر. [المتوفى: 535 هـ]
شيخ مُسِنّ، روى عن: أبي طاهر بن محمود الثَّقفيّ، وهو جدّه لأمّه، روى عنه: أبو موسى المديني، وقال: توفي في رجب. وروى عنه: أبو سعد السّمعانيّ، وجماعة. |