|
(النسيل) النسال وَالْعَسَل إِذا ذاب وَفَارق الشمع
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
(النسيسة) النميمة وزبد الْحَطب يكون فِي رَأسه حِين يحرق فِي رَأس الْعود إِذا أوقد (ج) نسائس
|
|
النّسيء:[في الانكليزية] Delay ،inercasing ،month postponed ،leap -year [ في الفرنسية] Decalage ،ajoumement du mois ،augmentation ،bissextile بالسين على وزن فعيل في اللغة بمعنى التأخير وقيل بمعنى الزيادة، والعرب يطلقونه أيضا على شهر الكبيسة. وتوضيحه أنّهم لما أرادوا أن يقع حجتهم عاشر ذي الحجة في زمان لا يتغيّر بحيث يكون وقت إدراك الفواكه واعتدال الهواء ليسهل المسافرة عليهم وذلك عند كون الشمس في حوالي الاعتدال الخريفي، قام خطيب في الموسم عند إقبال العرب إلى مكة من أيّ مكان فحمد الله تعالى وأثنى عليه وقال بعد الخطبة: أنا أنسئ لكم شهرا في هذه السنة أي أزيد فيها وكذلك أفعل في كل ثلاث سنين حتى يأتي حجّكم وقت اعتدال الهواء وإدراك الفواكه، ففي كلّ ست وثلاثين سنة قمرية يكبسون اثني عشر شهرا قمريا ويسمّون الشهر الزائد بالنسيء لأنّه أخر ومؤخّر عن مكانه ولأنّه زائد على اثني عشر شهرا. وقيل كانوا يكبسون أربعا وعشرين سنة باثني عشر شهرا وهذا هو دور النّسيء المشهور عند العرب في الجاهلية وأنّه كان أقرب إلى مرادهم إذ به توقّف ذو الحجة بالفضل المطلوب لأنّ التفاوت بين السّنة الشمسية والقمرية عشرة أيّام تقريبا، والمجتمع منها في ثلاث سنين شهر في سنتين.وقيل كانوا يكبسون تسع عشرة سنة قمرية بسبعة أشهر قمرية حتى تصير تسع عشر سنة شمسية فيزيدون في السنة الثانية شهرا ثم في الخامسة شهرا على ترتيب بهزيجوج كما يفعله اليهود، إلّا أنّ اليهود يكررون الشهر السادس فقط والعرب كانوا يديرون الشهر الزائد على جميع الشهور، وأول من فعل ذلك رجل من بني كنانة يقال له نعيم بن ثعلبه وقيل عامر بن الظّرب أحد أذكياء العرب، وبالجملة إذا انقضى سنتان أو ثلاث كان يقوم الخطيب ويقول إنّا جعلنا اسم الشهر الفلاني من السنة الداخلة لما بعده، هكذا يستفاد من شرح التذكرة والتفسير الكبير في تفسير قوله تعالى إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيادَةٌ فِي الْكُفْرِ.
|
|
النّسيان:[في الانكليزية] Forgetting ،amnesia [ في الفرنسية] Oubli ،amnesie بالكسر وسكون السين هو عدم ما للصورة الحاصلة عند العقل من شأنه ملاحظة في الجملة أعمّ من أن يكون بحيث يتمكّن من ملاحظتها أيّ وقت شاء ويسمّى ذهولا أو سهوا، أو يكون بحيث لا يتمكّن من ملاحظتها إلّا بعد تجشّم كسب جديد وهذا هو النّسيان في عرف الحكماء كذا في التلويح، وقد سبق مثل هذا في لفظ السّهو أيضا. وفي شرح المواقف في مبحث الجهل ويقرب من الجهل البسيط السهو وكأنّه جهل بسيط سببه عدم استثبات التصوّر أي العلم تصوّريا كان أو تصديقيا، فإنّه إذا لم يتقرّر كان في معرض الزوال فيثبت مرة ويزول أخرى ويثبت بدله تصوّر آخر فيشتبه أحدهما بالآخر اشتباها غير مستقر، حتى إذا نبّه السّاهي أدنى تنبيه تنبّه وعاد إلى التصوّر الأول، وكذا الغفلة يقرب منه، ويفهم منه عدم التصوّر مع وجود ما يقتضيه، وكذا الذهول، قيل سببه عدم استثبات التصوّر حيرة ودهشا. قال تعالى يَوْمَ تَرَوْنَها تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ فهو قسم من السّهو والجهل البسيط بعد العلم يسمّى نسيانا.وقد فرّق بين السّهو والنّسيان بأنّ الأول زوال الصورة عن المدركة مع بقائها في الحافظة، والثاني زوالها عنهما معا فيحتاج حينئذ إلى سبب جديد. وقال الآمدي: إنّ الغفلة والذهول والنّسيان عبارات مختلفة لكن يقرب أن يكون معانيها متّحدة وكلّها مضادة للعلم بمعنى أنّه يستحيل اجتماعها معه انتهى. والنّسيان عند الأطباء هو السرسام البارد ويقال له ليثرغس أيضا وهو ورم عن بلغم عفن في مجاري الروح الدماغي وقلما يعرض في جرم الدماغ أو حجابه للزوجية البلغم فلا ينفذ في الحجب لصلابتها ولا في الدماغ للزوجيته، وإنّما سمّي به لأنّ النّسيان لازم لهذا المرض فسمّي به تسمية للملزوم باسم العرض اللازم، هكذا في الأقسرائي وبحر الجواهر.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
النُّسَيرُ:
تصغير نسر: موضع في بلاد العرب كان فيه يوم من أيامهم، وقال الحازمي: نسير تصغير نسر بناحية نهاوند، وقال ثعلبة بن عمرو: أخي وأخوك ببطن النسي ... ر ليس به من معدّ عريب وقال سيف: سار المسلمون من مرج القلعة نحو نهاوند حتى انتهوا إلى قلعة فيها قوم ففتحوها وخلّفوا عليها النسير بن ثور في عجل وحنيفة، وفتحها بعد فتح نهاوند، ولم يشهد نهاوند عجليّ ولا حنفيّ لأنهم أقاموا مع النسير على القلعة فسميت القلعة به. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
النسْيَان: زَوَال صُورَة الْمَعْلُوم عَن النَّفس بِحَيْثُ لَا تتمكن من ملاحظتها إِلَّا بتجشم إِدْرَاك جَدِيد. وَللَّه در الشَّاعِر:
شعر:(دلّ زمن رم كرده درابروي جانان مانده است ... )(ياد من كي ميكند در طاق نِسْيَان مانده است ... ) |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
السهم والنسيان: مترادفان. وفُرِّق بأن السهو زوالُ الصورة عن المدركة مع بقائها في الحافظة، والنسيانُ: زوالها عنهما معاً كذا في "الأشباه".
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
النِّسيان: هي الغفلةُ عن معلوم في غير حالة السِنَة فلا ينافي الوجوبَ أي نفس الوجوب أي ولا وجوبَ أي نفس الوجوب ولا وجوبَ الأداء قاله السيد. قالالراغب: "النسيانُ ترك الإنسان ضبطَ ما استودع إما لضعف قلبه أو عن قصد حتى ينحذف عن القلب ذكرُه".
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحذير الإخوان، فيما يورث الفقر والنسيان
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن محمد الناجي، الدمشقي، الشافعي. المتوفى: سنة تسعمائة. وهو مختصر. أوله: (الحمد لله الذي علمنا ما لم نكن نعلم... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
ترجمان الأشواق، في الغزل والنسيب
المنسوب إلى: الشيخ، محيي الدين: محمد بن علي بن عربي. المتوفى: سنة 638، ثمان وثلاثين وستمائة. صدر عنه: في غرة شهر رجب، وشعبان، ورمضان، سنة 611، إحدى عشرة وستمائة. وشرحه. وسماه: (فتح الذخائر والأعلاق). ذكر فيه: أنه نظمه بمكة المكرمة، في حال اعتماره، وأشار به إلى معارف ربانية، وأنوار إلهية، وأسرار روحانية، وجعل العبارة عن ذلك، بلسان الغزل والتشبيب، لتعشق النفوس بهذه العبارات، فتتوفر الدواعي إلى الإصغاء إليها. وذكر: أن سبب شرحه، سؤال صاحبه: أبي محمد: عبد الله بن بدر الحبشي، وولده البار: إسماعيل بن سودكين النوري، بحلب. وكان فراغه من الشرح: في شهر ربيع الآخر، سنة 612، اثنتي عشرة وستمائة، بمدينة: آق سراي. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
النِّسْيانُ: نُقْصَان أَو بطلَان لقُوَّة الذّكر.
|
المخصص
|
نسِيتُ الشّيء نِسياناً وأَنْسانيه كَذَا وتَناسَيْتُ: طلبت النّسيان وأظهرْتُه: والنَّسْيُ: الشّيء المَنْسِيُّ، والنّسِيُّ: الْكثير النّسيان.
ابْن جني: يجوز أَن يكون فَعيلا وفعولا كَمَا ذهب إِلَيْهِ أَبُو عُثْمَان فى نفيٍّ وَنَحْوه قَالَ ابْن جني الَّذِي عِنْدِي أَنه فعيل وَلَو كَانَ فعولًا لقيل نَسُوٌّ وَإِن كَانَ من الْبَاء تقلب ياؤه واواّ خلافاّ على الْقيَاس المنقاد يدل على ذَلِك قَوْلهم شربت مَشُوّاً وَهُوَ فَعول من المشِيِّ، وَقَالُوا رجل نَهُوٌّ عَن الْمُنكر، وَقَالَ روينَا عَن ابْن الأَعْرابِي: وَلَا يسرقُ الكلبُ السّرُوُّ نِعالنّا ولانَنْتقي المُخَّ الَّذِي فِي الجماجم السّرُوُّ من سرى يسري. ابْن دُرَيْد: نسيت نِسيانا ونَسيا ونِساوةً ونِسْوَةً. صَاحب الْعين: غفَلْتُ عَنهُ أغفُلُ غُفولاً، وأغفلتُه: سهوتُ عَنهُ وَالِاسْم الغَفْلة والغَفَل والتّغافل تَعَمُّد ذَلِك، والتّغفُّل: خَتْلٌ فِي غَفلَة، والمغَفَّل: الَّذِي لَا فِطنة لَهُ. سِيبَوَيْهٍ: غَفَلْت: صرت غافلاً وأغفلته عَنهُ، وضَّلْت غفلتي إِلَيْهِ وَتركته. صَاحب الْعين: السّهو: نِسْيَان الشّيء والغفلة عَنهُ، وَقد سَهَا يسهو سَهواً وسُهُوّاً، والسّهو فِي الصَّلَاة: الْغَفْلَة عَن شَيْء مِنْهَا. سِيبَوَيْهٍ: رجلٌ سهوان وَامْرَأَة سهوى. أَبُو زيد: من أمثالهم أَن المُوَصين بَنو سهوان. أَي إِنَّمَا يوصَّى من يسهو عَن الْحَاجة فَأَنت لَا توصَّى لِأَنَّك لَا تسهو. أَبُو عُبَيْد: وهِمت فِي الصَّلَاة: سَهَوْت، ووهمت إِلَى كَذَا: ذهب وهمي إِلَيْهِ، وأوهمت فِي الْحساب: أسقطت مِنْهُ. وَقَالَ: وهِلت فِي الشّيء ووهِلت عَنهُ: نَسِيته ووَهَلْت إِلَيْهِ وهلا: إِذا ذهب وهمُك إِلَيْهِ، وَقَالَ غبيت الشّيء وغبى عني: إِذا لم تعرفه. صَاحب الْعين: الَّلهو: الْغَفْلَة والنّسيان، لهوت عَن الشّيء وَبِه ولَهَيت لُهِيّاً ولِهياناً وتلهَّيت، وَفِي التّنزيل: (فأنتَ عَنهُ تلَهّى) . أَبُو عُبَيْد: لَهيت عَنهُ لُهِيّاً كَذَلِك. غَيره: هفا هفواً: سَهَا. أَبُو عُبَيْد: أفسخت الْقُرْآن: نَسِيته. ابْن دُرَيْد: العَبْش: الغباوة وَمِنْه رجل بِهِ عَبشة. ابْن السّكيت: غلِط فِي الشّيء غلَطاً وغلِتَ فِي الْحساب، ورجلٌ غلوت: كثير الغلت. قَالَ أَبُو عَليّ وَلَا يسْتَعْمل فِي التّاء إلاّ فِي الْحساب فِي قَول الْأَكْثَر، وَبَلغنِي عَن أَحْمد بن يحيى أَنه قَالَ هما لُغَتَانِ غلِطَ وغلِت والطّاء أَعلَى. غَيره: تختَّم عَن الشّيء: تغافل وَسكت. الْأَصْمَعِي: استكَنْتُ: تغافلت وتجاهلت قَالَ وَلَا أحسبها عَرَبِيَّة. ابْن السّكيت: بلِهت بلَهاً وتبلَّهت. صَاحب الْعين: رجلٌ ابلَه: غافل. أَبُو عُبَيْد: والأمَهُ: النّسيان، وَفِي التّنزيل: (وادَّكَرَ بعدَ أمَّة) . وَقد تقدم أَن الأمهَ الإِقرار، وَقَالَ أفرطت الشّيء: نَسِيته، وَفِي التّنزيل: (وأنَّهم مُفْرَطون) . |
سير أعلام النبلاء
|
4635- النسيب 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ، المُحَدِّثُ الشَّرِيْفُ النسيبُ، خطيبُ دِمَشْق وشيخها، نَسِيبُ الدَّوْلَة، أَبُو القَاسِمِ عَلِيُّ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ العَبَّاسِ بنِ الحَسَنِ بنِ العَبَّاسِ بن الحَسَنِ ابْنِ السَّيِّدِ الرَّئِيْسِ أَبِي الجِنِّ حُسَيْنِ بنُ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ إِسْمَاعِيْلَ ابنِ سَيِّدِ الهَاشِمِيين جَعْفَرٍ الصَّادِقِ بنِ مُحَمَّدٍ البَاقِرِ بنِ عَلِيٍّ زَيْنِ العَابِدِيْنَ ابنِ الشَّهِيْدِ سِبْطُ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَيْحَانته أَبِي عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنِ ابْنِ الإِمَامِ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ العَلَوِيُّ، الحَسَنِي، الدِّمَشْقِيّ. كَانَ صدراً مُعَظَّماً، وَسَيِّداً مُحْتَشِماً، وَثِقَة مُحَدِّثاً، وَنبيلاً مُمَدَّحاً، مِنْ أَهْلِ السّنَة وَالجَمَاعَة، وَالأَثرِ وَالرِّوَايَة، كُلُّ أَحَدٍ يُثنِي عَلَيْهِ، انْتخب عَلَيْهِ الحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ عِشْرِيْنَ جُزْءاً سَمِعْنَاهَا، تُعْرَفُ بِـ "فَوَائِد النَّسِيب"، وَتَجد تَفرِيغه عَلَى أَكْثَر تَوَالِيف الخَطِيْب. مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَقَرَأَ القُرْآنَ عَلَى الأستاد أَبِي عَلِيٍّ الأَهْوَازِيّ، وَغَيْرِهِ. وَسَمِعَ فِي سَنَةِ ثمان وثلاثين، وبعدها من: أبي الحسن مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي نَصْرٍ التَّمِيْمِيّ، وَمُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى بنِ سُلْوَانَ المَازِنِيّ، وَرشَأِ بن نَظيف، وَسليْم بن أَيُّوْبَ الفَقِيْه، وَالقَاضِي مُحَمَّد بن سَلاَمَةَ القُضَاعِي، وَكَرِيْمَةَ المَرْوَزِيَّة، وَأَبِي القَاسِمِ الحِنَّائِي، وَوَالِدِهِ مُسْتخص الدَّوْلَة، وَالخَطِيْب، وَعِدَّة. حَدَّثَ عَنْهُ: هِبَةُ اللهِ بنُ الأَكْفَانِيِّ، وَالخَضِرُ بنُ شِبْلٍ الحَارِثِيُّ، وَعبدُ البَاقِي بن مُحَمَّدٍ التَّمِيْمِيُّ، وَأَبُو المَعَالِي بنُ صَابرٍ، وَأَبُو القاسم ابن عساكر، وَأَخُوْهُ الصَّائِن هِبَةُ اللهِ، وَعِدَّةٌ. قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: كَانَ ثِقَةً، مُكْثِراً، لَهُ أُصُوْلٌ بِخُطُوط الوَرَّاقين، وَكَانَ مُتَسِّنناً، وَسَبَبُ تَسنُّنه مُؤَدِّبُهُ أَبُو عِمْرَانَ الصَّقَلِي، وَإِكثَارُهُ مِنْ سَمَاعِ الحَدِيْثِ. إِلَى أَنْ قَالَ: سَمِعَ مِنْهُ شَيْخُهُ عَبْد العَزِيْزِ الكتَانِيُّ، وَأَكْثَرتُ عَنْهُ، وَقَدْ حَكَى لِي أَنَّنِي لما __________ 1 ترجمته في العبر "4/ 17"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 208"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 23". |
|
في الفرنسية/ Oubli
في الانكليزية/ Forgetting في اللاتينية/ Oblivio النسيان هو الفقدان الموقت أو النهائي لما حفظته النفس من الصور، والمهارات الحركية. وهو قسمان: نسيان طبيعي كما في فقدان الخطور التلقائي أو العجز عن التذكر الارادي، ونسيان غير طبيعي كما في أمراض الذاكرة. والنسيان هو الغفلة عن المعلوم، قال الجرجاني: هو الغفلة عن المعلوم، في غير حالة السنة، فلا ينافي الوجوب، أي نفس الوجوب، ولا وجوب الأداء (التعريفات). وقيل النسيان مرادف للسهو، والذهول. والفرق بين السهو، والنسيان ان الأول زوال الصورة عن القوة المدركة بعد بقائها في الحافظة، والثاني زوالها عنهما معا (كشاف اصطلاحات الفنون للتهانوي)، وقيل ايضا: ان الغفلة والذهول والنسيان عبارات مختلفة، لكن يقرب ان تكون معانيها متحدة، وكلها مضادة للعلم، بمعنى انه يستحيل اجتماعها معه (م. ن). (راجع: الذاكرة). |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
8 - النَّسِيب
لغة: يقال: نَسَبَ بالنساء: شَبّبَ بهن فى الشعر وتغزل، ويقال: هذا الشعر أنسب من هذا، أى أرق نسيبا، وقيل: النسيب: رقيق الشعر فى النساء، كما فى اللسان (1). والحديث عن المرأة، والتعريض بهواها وحبها فى الأدب العربى لا يخلو منه شعر فى القديم أو فى الحديث، كما اشتهر كثير من الشعراء، ووضعت لهم دراسات أدبية خاصة بشعر وشعراء الغزل والنسيب (2) تُبْرز مدى ما فى هذا النوع من الشعر من خصائص فنية، أبدع فيها الشعراء على مر العصور. ومن أمثلة النسيب فى شعر الجاهليين: حديث عنترة بن شداد العبْسى عن ابنة عمه عبلة، فى قوله (3) إذا رشَقَتْ قلبى سهامُ من الصَّدّ وبدَّل قُربى حادثُ الدَّهر بالبُعْد لبستُ لها درْعًا من الدّهر مانعاً ولاقَيْتُ جيْشَ السوْق منفردا وحدى وَبِتُّ بطيف منك يا عَبْلُ قانِعا ً ولو بات يسْرى فى الظلام على خدّى فبالله ياريح الحجاز تنفسِى على كبد حَرَّى تذوب من الوَجْد ويَعُدّ الكثير من النقاد نسيب الشاعر الأموى (جرير) من أرق ما قيل فى هذا الباب، ومنه قوله: إن العيون التى فى طرفها حَوَر قَتَلْنَنَا ثم لم يُحْيين قَتْلانا يَصْرَعْنَ ذا اللُّبَّ حتى لا حراك به وهن أضعف خلق الله إنسانا وفى رواية العقد الفريد: إن العيون التى فى طرفها مَرَضُ قَتَلْنَنَا ثم لم يٌحْيينَ قَتْلانا يصرَعْن ذا الحْلِم حتى لا حراك به وهن أضعف خلق الله أركانا (4) أ. د/ صلاح الدين محمد عبد التواب __________ المراجع 1 - لسان العرب لابن منظور 6/ 4339. دار المعارف بمصر 2 - الغزل فى العصر الجاهلى د أحمد محمد الحوفى، دار نهضة مصر للطبع والنشر 1973م. 3 - السابق ص 191. 4 - العقد الفريد لابن عبد ربه 6/ 454 - . مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر القاهرة 1368هـ / 1949م انظر الهامش. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
236 - علي بن إبراهيم بن العبّاس بن الحَسَن بن العبّاس بن الحسن ابن الرئيس أبي الجن حُسين بْن عليّ بْن محمد بْن عليّ بْن إسماعيل ابن الصّادق جعفر بْن محمد، الشّريف، النّسيب أبو القاسم الحُسَيْني، الدّمشقيّ، الخطيب. [المتوفى: 508 هـ]
كَانَ صدْرا، نبيلًا، مَرْضيا، ثقة، محدّثًا، مَهيبًا، سُنّيا، ممدوحًا بكلّ لسان، خرج لَهُ شيخه الخطيب عشرين جزءًا سمعها بكمالها، وعلى أكثر تصانيف الخطيب خطّه وسماعه، وأوّل سماعه في سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة، وكان مولده في سنة أربعٍ وعشرين، وقرأ القرآن عَلَى أَبِي عليّ الأهوازيّ، وغيره، وسمع: أبا الحُسَيْن محمد بْن عَبْد الرَّحْمَن التّميميّ، ورشأ بْن نظيف، ومحمد بْن عليّ المازنيّ، وسليم بْن أيّوب الفقيه، وأبا عَبْد الله القُضَاعيّ، وكريمة الْمَرْوَزيّة، وأبا القاسم الحِنَّائيّ، وأبا بَكْر الخطيب، وجماعة. روى عنه: هبة الله ابن الأكفانيّ، والْخَضِر بْن شِبْل الحارثيّ، وعبد الباقي بْن محمد التّميميّ، وعبد الله أبو المعالي بْن صابر، والصّائن، وأبو القاسم ابنا ابن عساكر، وخلق سواهم. قَالَ ابن عساكر: كَانَ ثقة مُكِثرًا، لَهُ أُصُول بخطوط الورّاقين، وكان متسننًا، وسبب تسنُّنه مؤدّبُه أبو عِمران الصَّقَلّيّ وكثْرةُ سماعه للحديث، سَمِعَ منه شيخه عَبْد العزيز الكتّانيّ، وسمعتُ منه كثيرًا، وحكى لي أنني لما ولدت سَأَلَ أبي: ما سمَّيْتَه وكَنَّيْتَه؟ فقال: أبو القاسم عليّ، فقال: أخذت اسمي وكنيتي، قال لي أبو القاسم السّمَيْساطيّ، أو قَالَ أبو القاسم بْن أبي العلاء، إنّه ما رَأَى -[116]- أحدًا اسمه عليّ وكُنّي أبا القاسم إلّا كَانَ طويل العُمر، وذكر أنّه صلّى عَلَى جنازة، فكبر عليها أربعًا، قال: فجاء كتاب صاحب مصر إلى أَبِيهِ يُعاتبه في ذَلِكَ، فقال لَهُ أبوه: لَا تُصَلّ بعدها عَلَى جنازة. قلت: كَانَ صاحب مصر رافضيا. قَالَ ابن عساكر: كانت لَهُ جنازة عظيمة، ووصّى أن يُصلّي عَليْهِ أبو الْحَسَن الفقيه جمال الإسلام، وأن يُسنم قبرُهُ، وأن لَا يتولّاه أحد من الشيعة. وحضرت دفنه. وتوفي في الرابع والعشرين مِن ربيع الآخر، ودُفِن في المقبرة الفخريّة في المُصلّي، ولَقَبُه نسيب الدّولة، وإنْما خُفّف فقيل: النّسيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
143 - يحيى بْن عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب بْن أَبِي عَبْد اللَّه بْن هبة اللَّه بْن الْحَسَن بْن علي بْن الْحَسَن بْن علي بن طاهر بْن الْحُسَيْن بْن مُوسَى بْن إِبْرَاهِيم بْن مُوسَى الكاظم، العدل، محيي الدّين، أَبُو المفضل العلوي، الحسينيّ، الموسويّ، النّسيب، الدمشقي، [المتوفى: 682 هـ]
أخو الشريف المعمَّر مُوسَى بْن علي. وُلِد فِي رمضان سنة خمسٍ وعشرين وستّمائة، وسمع من السّراج ابن الزّبيديّ، والفخر الإربليّ، ومُكَرَّم بْن أَبِي الصَّقر، وعلي بن سليمان بن إيداش. وحدث، وتُوُفّي فِي تاسع جمادى الآخرة، ودُفن بمقابر الصّوفية، روى عَنْهُ أَبُو مُحَمَّد البِرزالي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحذير الإخوان، فيما يورث الفقر والنسيان
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن محمد الناجي، الدمشقي، الشافعي. المتوفى: سنة تسعمائة. وهو مختصر. أوله: (الحمد لله الذي علمنا ما لم نكن نعلم ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ترجمان الأشواق، في الغزل والنسيب
المنسوب إلى: الشيخ، محيي الدين: محمد بن علي بن عربي. المتوفى: سنة 638، ثمان وثلاثين وستمائة. صدر عنه: في غرة شهر رجب، وشعبان، ورمضان، سنة 611، إحدى عشرة وستمائة. وشرحه. وسماه: (فتح الذخائر والأعلاق) . ذكر فيه: أنه نظمه بمكة المكرمة، في حال اعتماره، وأشار به إلى معارف ربانية، وأنوار إلهية، وأسرار روحانية، وجعل العبارة عن ذلك، بلسان الغزل والتشبيب، لتعشق النفوس بهذه العبارات، فتتوفر الدواعي إلى الإصغاء إليها. وذكر: أن سبب شرحه، سؤال صاحبه: أبي محمد: عبد الله بن بدر الحبشي، وولده البار: إسماعيل بن سودكين النوري، بحلب. وكان فراغه من الشرح: في شهر ربيع الآخر، سنة 612، اثنتي عشرة وستمائة، بمدينة: آق سراي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
قلائد العقيان، فيما يورث الفقر والنسيان
للشيخ، الحافظ: إبراهيم بن محمد الناجي، الشافعي. المتوفى: سنة 900، تسعمائة. مختصر. وأوله: (الحمد الذي علمنا ما لم تكن نعلم ... الخ) . نظمه: الشيخ، أبو عبد الله: محمد ابن الغري. في بحر الرجز. أوله: الحمد لله الذي علمنا * ... الخ ذكر أنه: جمعها منتظما. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: الحفظ، والنسيان
لأبي موسى ... المديني. المتوفى: سنة 581، إحدى وثمانين وخمسمائة. ولأبي طاهر: محمد بن علي بن محمد بن علي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مر النسيم، إلى ابن عبد الكريم
رسالة. للسيوطي. ذكره في: فن الفقه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النسيم الطيب، في ترجمة أبي الطيب
لمحمد بن عبد الرحمن بن فرفور الدمشقي. ألفه: سنة 1010، عشر وألف. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
لغة: مشترك بين معنيين:
أحدهما: ترك الشيء على ذهول وغفلة، وهو خلاف التذكر. وثانيهما: الترك عن تعمد، ومنه قوله تعالى: وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ. [سورة البقرة، الآية 237]. وشرعا: عرّفه الشريف الجرجاني: بأنه الغفلة عن معلوم في غير حالة السنة، فلا ينافي الوجوب، أو نفس الوجوب، ولا وجوب الأداء. وفي «الموسوعة الفقهية» : هو عدم استحضار صورة الشيء في الذهن وقت الحاجة إليه (من غير آفة في عقله ولا في تمييزه). «المصباح (نسي)، والتعريفات ص 215، والمطلع ص 408، والموجز في أصول الفقه ص 38، والموسوعة الفقهية 7/ 162». |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
والنساء- بالمد-، والنسأة، والكلأة كلاهما بوزن الغرفة كله: التأخير.
ونسأت الشيء، وأنسأته: أخرته. وحيث جاء النساء في الكتاب، فهو بالمد، ولا يجوز قصره. وشرعا: - جاء في «التوقيف» : النسيئة: بيع الشيء بالتأخير، ومنه النسيء الذي كانت تفعله العرب، وهو تأخير الأشهر الحرم. - وفي «الروض المربع» : هو التأخير في بيع كل جنسين اتفقا في علة ربا الفضل. «الإفصاح في فقه اللغة 2/ 1202، والمطلع ص 239، والتوقيف ص 698، 699، والروض المربع ص 258». |