|
(النعاس) فتور فِي الْحَواس والوسن من غير نوم وَأول النّوم
|
|
(النعماء) الْخَفْض والدعة وَالْمَال (ج) أنعم
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(النَّعْت) الصّفة (ج) نعوت وَيُقَال شَيْء نعت جيد بَالغ وَفرس نعت غَايَة فِي الْعتْق عَتيق سباق وَفُلَان نعت غَايَة فِي الرّفْعَة وَامْرَأَة نعتة غَايَة فِي الْجمال
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(النِّعْمَة) الرفاهة وَطيب الْعَيْش يُقَال هُوَ فِي نعْمَة عَيْش فِي حسنه وغضارته وأفعله نعْمَة عين إِكْرَاما لعينك
(النِّعْمَة) مَا أنعم بِهِ من رزق وَمَال وَغَيرهوَالْحَال الْحَسَنَة والصنيعة وَيُقَال لَك عِنْدِي نعْمَة لَا تنكر منَّة وَفضل (ج) نعم وأنعم وَيُقَال أَفعلهُ نعْمَة عين أَفعلهُ إِكْرَاما لعينك |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(النَّعْل) الْحذاء وحديد متقوس يوقى بِهِ حافر الدَّابَّة أَو جلد يوقى بِهِ الْخُف (ج) نعال وأنعل ونعل السَّيْف حَدِيدَة فِي أَسْفَل جفْنه وَالْأَرْض الغليظة لَا تنْبت (ج) نعال وَيُقَال اخضرت نعال الْقَوْم أخصبوا ورقت نعَالهمْ أترفوا
|
|
(النعرة) الْمرة من نعر وَصَوت الخيشوم ونعرة النَّجْم هبوب الرّيح واشتداد الْحر عِنْد طلوعه
(النعرة) الخيشوم (النعرة) الخيشوم وذبابة زرقاء تسْقط على الدَّوَابّ فتؤذيها وَتدْخل فِي أنوف الْخَيل وَالْحمير فتهيجها (ج) نعر ونعرات وَيُقَال فِي فلَان نعرة كبر وخيلاء وعصبية ولأطيرن نعرته خيلاءه وَفِي رَأس فلَان نعرة أَمر يهم بِهِ |
|
(النعش) سَرِير يحمل عَلَيْهِ الْمَرِيض أَو الْمَيِّت قَالَ النَّابِغَة(ألم أقسم عَلَيْك لتخبرني...أمحمول على النعش الْهمام)
|
|
(النعيش) السها وَهُوَ أخْفى بَنَات نعش
|
|
(النعاع) النَّبَات الغض الناعم فِي أول نَبَاته قبل أَن يكتهل واحدته نعاعة
|
|
(النعالة) حِرْفَة النِّعَال
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(النعامة) طَائِر كَبِير الْجِسْم طَوِيل الْعُنُق والوظيف قصير الْجنَاح شَدِيد الْعَدو وَهُوَ مركب من خلقَة الطير والجمل (ج) نعام ونعائم وَيُقَال فلَان ظلّ نعَامَة طَوِيل وَخفت نعَامَة الْقَوْم ذَهَبُوا وَجَاء كالنعامة رَجَعَ خائبا وشالت نعامته مَاتَ وَهُوَ خَفِيف النعامة ضَعِيف الْعقل وَركب جناحي نعَامَة جد فِي أمره وَعلم من أَعْلَام المفاوز يهتدى بِهِ والمظلة فِي الْجَبَل أَو على رَأس الْبِئْر وَيُقَال ركب ابْن النعامة رجله
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الشَّيْخُ الأحْمَقُ، وفيه نَعْثَلَةٌ. والذَّكَرُ من الضِّبْعَانِ. والنَّعْثَلَةُ مِشْيَةُ الشَّيْخِ. والمُنَعْثِلُ من الخَيْلِ الذي تَفَرَّقُ قَوائمُه فإِذا رَفَعَها كأنَّما يَنْزِعُها من وَحْلٍ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
النَّعْظَلَةُ من العَدْوِ البَطِيْءُ. وقيل قِصَرُ الخُطى والحَيَكانُ في المَشْي يَمْنَةً ويَسْرَةً.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
أذن النعجة: اسم نبات (دوماس 5 أ 381).
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
النّعت:[في الانكليزية] Adjective ،attribute ،qualification ،attributive [ في الفرنسية] Adjectif ،attribut ،epithete ،qualification بالفتح وسكون العين هو لغة الصّفة. وقيل النعت لا يستعمل إلّا في المدح والصفة تستعمل فيه وفي الذّم أيضا، فبينهما عموم مطلق. وهو عند النحاة يطلق على الوصف المشتق كاسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبّهة. قال في الوافي: المبتدأ اسم ولو تقديرا مسند إليه مجرّد عن العوامل اللفظية أو نعت مسند رافع لظاهر غير مستتر وقع بعد حرف الاستفهام أو ما النافية انتهى. وعلى قسم من توابع الاسم ويسمّى وصفا وصفة أيضا، وعرّف بأنّه تابع يدلّ على معنى في متبوعه مطلقا. فقولنا تابع احتراز عن غير التوابع كالحال. وقولنا يدلّ على معنى إلى آخره أي يدلّ بهيئته التركيبية على معنى دلالة مطلقة غير مقيّدة بخصوصية مادة من المواد احتراز عن سائر التوابع، ولا يرد عليه البدل في مثل قولك أعجبني زيد علمه والمعطوف في مثل قولك أعجبني زيد وعلمه، ولا التأكيد في مثل قولك جاءني القوم كلهم لدلالة كلهم على معنى الشمول في القوم لأنّ دلالة هذه التوابع في هذه الأمثلة على حصول معنى في المتبوع، إنّما هي لخصوص موادها، فلو جرّدت عن هذه المواد كما يقال أعجبني زيد غلامي أو أعجبني زيد وغلامه، أو جاءني زيد نفسه لا تجد لها دلالة على معنى في متبوعها بخلاف الصفة، فإنّ الهيئة التركيبية بين الصفة والموصوف يدلّ على حصول معنى في متبوعها في أيّ مادة كانت وهو قسمان لأنّه إمّا أن يكون بحال الموصوف وذلك بأن يجعل حال الموصوف وهيئته وصفا له وهو القياس والكثير نحو مررت برجل حسن، وإمّا أن يكون بحال سببه أي متعلّقه ويسمّى نعتا سببيا ووصفا سببيا وذلك بأن يجعل حال متعلّق الموصوف وصفا للموصوف لتنزّله منزلة حاله، وذلك لأنّه لما وجد ذكر الأول في الثاني صار فعل الثاني كأنّه فعل الأول نحو مررت برجل حسن غلامه. قال في ضوء شرح المصباح:اعلم أنّ الشيء يوصف بخمسة أشياء. الأول ما كان فعلا للموصوف أو لشيء هو من سببه نحو مررت برجل قائم أو قائم أبوه. الثاني ما كان حلية من الموصوف أو من شيء هو من سببه نحو مررت برجل طويل أو طويل أبوه. الثالث ما كان غريزة والفرق بين هذا والأولين هو أنّ الصفات قد تكون علاجا وقد تكون حلية، فالعلاج ما كان من أفعال الجوارح كالذهاب والقيام والقعود وغير ذلك، وأمّا الحلية فعلى ضربين: أحدهما ما يعرف بالعين كالطول والقصر والحمرة والزرقة، والثاني ما لم يكن للعين فيه نصيب بل كان يعرف بالتجربة والنّظر المتعلّق بالقلب كالعلم والجهل والظّرافة والكرامة، وهذا هو المعني بالغريزة اصطلاحا ولا مشاحة فيه. الرابع النسبة نحو هاشمي وبصري والاسم المحض إذا نسب إليه صار وصفا فإذا قلت هاشم وبصرة لا يصحّ الوصف به فإذا نسبت إليه فقلت هاشمي انخرط في سلك الصفات وجرى مجراها في لحوق علامة التأنيث والتثنية والجمع وتنزّل منزلة حسن وشديد في مشابهته اسم الفاعل. الخامس ما وصف بأسماء الأجناس بتوصّل ذو نحو مررت برجل ذي مال انتهى، والصفة الجارية على من هي له عندهم ما جعل صفة لشيء في التركيب ولم يسند مع ذلك إلى غيره في ذلك التركيب، فإن كانت صفة لشيء حقيقة لكن جعل في التركيب صفة لشيء آخر وأسند إليه سمّيت بالصفة الجارية على غير من هي له، والمراد بالجريان أن يكون نعتا أو حالا أو صلة أو خبرا.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَبْرَقُ النَّعَّار:
بفتح النون وتشديد العين المهملة: وهو ماء لطي وغسّان قرب طريق الحاج، قال بعضهم: حيّ الديار فقد تقادم عهدها، ... بين الهبير وأبرق النّعّار |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بِرَاقُ النِّعافِ:
بكسر النون، قال المرقّش الأكبر: لمن الظّعن بالضّحى طافيات، ... شبهها الدّوم أو خلايا سفين جاعلات بطن الضّباع شمالا، ... وبراق النّعاف ذات اليمين |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
تَلْعَةُ النَّعَم:
موضع بالبادية قال سعية بن عريض اليهودي: يا دار سعدى بمفضى تلعة النّعم، ... حيّيت ذكرا على الإقواء والقدم عجنا فما كلّمتنا الدار إذ سئلت، ... وما بها عن جواب خلت من صمم |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قَصْرُ النُّعْمَانِ:
ينسب إليه محدث، وهو عند كمال الدين بن جرادة دام عزه. |