|
(الْهدى) النَّهَار وَالطَّرِيق والرشاد وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{هدى لِلْمُتقين}} وَالدّلَالَة بلطف إِلَى مَا يُوصل إِلَى الْمَطْلُوب وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{إِن علينا للهدى}} وَالطَّاعَة وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{أُولَئِكَ الَّذين هدى الله فبهداهم اقتده}}
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
فَضْل الهدى
من (ف ض ل) الإحسان بلا علة، والزيادة على الاقتصاد، ومن (ه د ي) الرشاد وربما استعملت في الدلالة على الطريق، أو النهار، والطاعة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الهُدى، بضمِ الهاءِ وفتحِ الدالِ: الرَّشَادُ، والدَّلالةُ ويُذَكَّرُ، والنهارُ.هَداهُ هُدًى وهَدْياً وهِدَايَةً وهِدْيَةً، بكسرهما: أرْشَدَهُ، فَهَدَى واهْتَدَى، وهَداهُ اللهُ الطَّريقَ،وـ له،وـ إليه.ورَجُلٌ هَدُوٌّ، كَعَدُوٍّ: هادٍ،وهو لا يَهْدي الطَّريقَ،ولا يَهْتَدِي، ولا يَهَدِّي، ولا يِهِدِّي.وهو على مُهَيْدِيَتِهِ: حالِه، ولا مُكَبَّرَ لَها.ولَكَ هُدَيَّاها، مُصَغَّرَةً: مِثْلُها.وهَدْيَةُ الأمرِ، مثلثةً: جِهَتُه.والهَدْيُ والهَدْيَةُ، ويُكْسَرُ: الطَّريقةُ، والسِّيرةُ.والهادِي: المُتقدِّمُ، والعُنُقُ.والهوادِي: الجمعُ،وـ من الليلِ: أوائلُه،وـ من الإِبِلِ: أَوَّلُ رَعيلٍ يَطْلُعُ منها.والهَدِيَّةُ، كَغَنيَّةٍ: ما أُتْحِفَ بهج: هَدَايَا وهَدَاوَى، وتُكْسَرُ الواوُ، وهَداوٍ. وأهْدَى الهديَّةَ، وهَدَّاها.والمِهْدَى: الإِناءُ يُهْدَى فيه، والمرأةُ الكثيرةُ الإِهْداءِ.والهِداءُ: أن تَجِيءَ هذه بِطعامٍ وهذه بِطعامٍ، فَتَأْكُلا مَعاً في مكانٍ.وكَغَنِيٍّ: الأسيرُ، والعَرُوسُ، كالهَدِيَّةِ.وهَداها إلى بَعْلِها وأهْداها وهَدَّاها واهْتَداها، وما أُهْدِيَ إلى مكةَ، كالهَدْيِ فيهما. وككِساءٍ: الضَّعيفُ البَلِيدُ.والهادِي:النَّصْلُ، والرَّاكِسُ، والأسَدُ.والهادِيَةُ: العَصَا، والصَّخْرَةُ الناتِئةُ في الماءِ.والهَداةُ: الأداةُ.والتَّهْدِيَةُ: التَّفْرِيقُ.والمَهْدِيَّةُ: د بالمَغْرِبِ،وسَمَّوْا: هَدِيَّةَ، كَغَنِيَّةٍ وكسُمَيَّةَ.واهْتَدَى الفرسُ الخيلَ: صارَ في أوائِلِها.وتَهَادَتِ المرأةُ: تَمَايَلَتْ في مِشْيَتها، وكلُّ مَنْ فَعَلَ ذلك بأحدٍ فهو يُهادِيه.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الهُدى: الرَشاد والدلالةُ إلى الرشاد.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
مَحِلُّ الهدى: الموضع الذي يحلُّ فيه نحره.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أعلام الهدى، وعقيدة أرباب التقى
للشيخ، شهاب الدين، أبي حفص: عمر بن محمد السهروردي. المتوفى: سنة اثنتين وثلاثين وستمائة. ألفه: بمكة. ورتب على: عشرة فصول، من المباحث الكلامية. أوله: (الحمد لله الذي رفع غشاوة القلب... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بلوغ الجدا، عن أصول الهدى
للشيخ، أبي منصور: عبد القاهر بن طاهر البغدادي المتوفى: سنة تسع وعشرين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بلوغ المدى، من أصول الهدى
للإمام، أبي منصور: عبد القاهر بن طاهر البغدادي، الشافعي. المتوفى: سنة تسع وعشرين وأربعمائة. |
|
الهُدى: يذكره جميع العرب إلا بني أسد فإنهم يؤنثونه ويقولون هذه هُدى حسنة.
|
تكملة معجم المؤلفين
|
- المسؤولية الجزائية في الفقه الجعفري. - ط 2. - بيروت: دار التعاون للمطبوعات، 1407 هـ.
- الولاية والشفعة والإجارة من الفقه الإسلامي في ثوبه الجديد. - بيروت: دار القلم. - تاريخ الفقه الجعفري. - الانتفاضات الشيعية عبر التاريخ. - بيروت: دار التعارف، 1410 هـ، 392 ص. - من وحي الثورة الحسينية. بنت الهدى = آمنة حيدر الصدر هيام نوبلاتي (000 - 1397 هـ) (000 - 1977 م) شاعرة من سورية. أعمالها الأدبية: - أرصفة السأم (بالاشتراك مع أم عصام: خديجة الجراح النشواتي). - دمشق، 1390 هـ (رواية). - تشرين، دمشق، |
سير أعلام النبلاء
|
4632- أخوه: نور الهدى 1:
الإِمَامُ القَاضِي، رَئِيْسُ الحَنَفِيَّة، صَدْرُ العِرَاقين، نورُ الهدى, أَبُو طَالِبٍ الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ بن حَسَنٍ الزَّيْنَبِيّ الحَنَفِيّ. مَوْلِدُهُ سَنَةَ عِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَسَمِعَ: أَبَا طَالِبٍ بنَ غَيْلاَنَ، وَأَبَا القَاسِمِ الأَزْهَرِيّ، وَالحَسَن بن المُقْتَدِر، وَأَبَا القَاسِمِ التَّنُوْخِي. وَحَجَّ، فَسَمِعَ "الصَّحِيح" مِنْ كَرِيْمَةَ المَرْوَزِيَّة، وَتَفَرَّد بِهِ عَنْهَا، وَقصَدَهُ النَّاس. حَدَّثَ عَنْهُ: عَبْد الغَافِرِ الكَاشْغَرِي -وَمَاتَ قَبْلَهُ بدهرٍ- وَابْنُ أَخِيْهِ عَلِيّ بنُ طِرَاد، وَهِبَةُ اللهِ الصَّائِن، وَعبدُ المُنْعِم بن كُلَيْبٍ، وَسَمِعَ مِنْهُ "الصَّحِيح" لِلْبُخَارِيِّ، وَقَدْ كَانَ قَرَأَ القُرْآنَ على أبي الحسن بن القزويني الزَّاهِدِ، وَدرَّس مُدَّةً طَوِيْلَةً بِمَدرَسَةِ شَرفِ المُلك، وَتَرَسَّل إِلَى مُلُوْكِ الأَطرَافِ، وَوَلِيَ نَقَابَةَ العَبَّاسِيِّيْنَ وَالطَّالِبيين، ثُمَّ اسْتَعفَى بَعْدَ أشهرٍ، فَوَلِيهَا أَخُوْهُ طرادٌ، وَتَفَقَّهَ عَلَى قَاضِي القُضَاةِ أَبِي عَبْدِ اللهِ الدَّامَغَانِي، وَلِلغزِّي الشَّاعِر فِيْهِ قَصِيدَة مَدحه بِهَا، وَكَانَ مكرماً لِلْغُربَاء، عَارِفاً بِالمَذْهَب، وَافر العظمَة. تُوُفِّيَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَخَمْس مائَة، فَالإِخْوَة الأَرْبَعَةُ اتَّفَقَ لَهُم أَن مَاتُوا فِي عَشْرِ المائَةِ، وَهَذَا نَادر. قَالَ ابْنُ النَّجَّار: أَفْتَى وَدرَّس بِالمدرسَة الَّتِي أَنشَأَهَا شَرفُ المُلكِ أَبُو سَعْدٍ، وَوَلِيَ نِقَابَة العَبَّاسِيِّيْنَ وَالطَّالبيين مَعاً فِي أَوّل سَنَة اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة، فَبقِي مُدَّةً عَلَى ذَلِكَ، ثُمَّ __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "6/ 346"، والمنتظم لابن الجوزي "9/ 201"، والعبر "4/ 27" وتذكرة الحفاظ "4/ ص1249"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 217"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 34". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
3 - قوله تحت قوله تعالى: {{وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى}} [طه: 13: "أي: وأنا اخترتك لنفسي بأن تكون أنا وكون أنا أنت. {{فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى}} وهذا نظير حديث الإنسان الغافل لنفسه يحدثها وتحدثه". نلاحظ: أنه أحس بأن في الآية موحيًا وموحى إليه وهذا يقتضي الغيرية والاثنينية وينقض عقيدتهم فبادر من أجل ذلك إلى تأويله وتحريفه بهذا الأسلوب البارد.
4 - وتحت قوله تعالى: {{وَأَلْقَيتُ عَلَيكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَينِي}} [طه: 39 يقول: (أي: على ذاتي فأظهر بك وتغيب أنت، وتظهر أنت وأغيب أنا، وما هما اثنان بل عين واحدة". 5 - وتحت قوله تعالى: {{فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إلا اللَّهُ}} [محمد: 19 يقول: "أي: لا موجود إلا الله". 6 - وعن آية الدعوة {{قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي}} [يوسف: 108 يقول: {{قل}} يا محمّد {{هذه سبيلي}} أي طريقي في رجوع الأعيان الكثيرة إلى العين الواحدة. وذلك رجوع الكثرة إلى الموحدة وهو التوحيد الحقيقي والإيمان الكامل {{أدعو إلى الله}} أي أرجع كل عين حادثة إلى عينه القديمة {{على بصيرة}} أي: معرفة تامة حقيقية. {{أنا ومن اتبعني}} فورث علومي الحقيقية لا الخيالية. {{وسبحان الله وما أنا من المشركين}} أي: الذين ألهاهم التكاثر: الكثرة عن الموحدة، حتى زرتم المقابر، أي: ماتوا على كثرة أعيانهم ولم يرجعوا إلى العين الواحدة". نلاحظ هنا: أ- كيف أنه سار على نهج من قبله من أهل وحدة الوجود فيجعل الموحدة هي التوحيد والإيمان الكامل، وبطلان ذلك معروف عند صبيان الموحدين. ب- أن المشرك عندهم هو من شغله الفرق عن الجمع وهذا التقرير جار على قواعدهم في أن التوحيد الحقيقي هو وحدة الوجود، لأن معنى ذلك أن من لم ير الموحدة فهو المشرك ولذا سهل على هؤلاء الناس أن يقارفوا كل أنواع الشرك والفسوق والعصيان ما داموا مؤمنين بالوحدة. جـ- كيف أنه لم يستح حتى جعل علوم النبي - ﷺ - قسمين: علوم حقيقية وعلوم خيالية، وذلك هو منتهى الوقاحة والحماقة. خاصة إذا علمت أنه يقصد بالعلوم الحقيقية وحدة الوجود. ويكفينا هنا لدحض باطله وتأويلاته التعسفية أن نورد هنا ما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية عن آية الفتح حيث قال: "إن قوله تعالى: {{إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ}} لم يرد بك أنك أنت الله، وإنما أراد أنك أنت رسول الله، ومبلغ أمره ونهيه فمن بايعك فقد بايع الله، كما أن من أطاعك فقد أطاع الله، ولم يرد بذلك بأن الرسول هو الله، ولكن الرسول أمر الله به فمن أطاعه فقد أطاع الله كما قال النبي - ﷺ -: "من أطاعني فقد أطاع الله ومن أطاع أميري فقد أطاعني، ومن عصاني فقد عصا الله ومن عصى أميري فقد عصاني، ومعلوم أن أميره ليس هو إياه، ومن ظن في قوله: {{إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ}} أن المراد به أن فعلك هو فعل الله، أو المراد أن الله حال فيك ونحو ذلك فهو مع جهله وضلاله بل كفره وإلحاده فقد صلب الرسول خاصيته وجعله مثل غيره، وذلك أنه لو كان المراد به أنه خاك لفعلك لكان هناك قدر مشترك بينه وبين سائر الخلق، وكان من بايع أبا جهل فقد بايع الله، ومن بايع مسيلمة فقد بايع الله، ومن بايع قادة الأحزاب فقد بايع الله، وعلى هذا التقدير فالمبايع هو الله أيضًا فيكون الله قد بايع الله". وفي آخر جوابه قال: "وهذا الذي كتبناه من فيض الوارد الرحماني والفاتح الرباني، فمن آمن به وصدق فهو من عند الله من المؤمنين الصادقين ومن جحد وأنكر فحسابه عند رب العالمين. فرغ ما جرى به قلم الإمداد ورسمه في الطرس روح الاستعداد، بصورة اسم عبد الغني في عشية نهار الجمعة الثالث عشر من شعبان لسنة تسع وثلاثين ومائة وألف". قلت من تأمل هذا الجواب علم يقينا أنه وارد شيطاني، ونفخ من نفخ الخناس الذي يوسوس في صدور الناس. وأن من آمن كدلول تلك الكلمات التي أملاها عليه إبليس واقترفت يمينه أو شماله جريمة تدوينه، فقد وجب عليه أن يجدد إسلامه، فإنه خارج عن دائرة الإسلام، إذا دخلها من قبل". نسأل الله العافية" أ. هـ. قلت قد ذكرها صاحب كتاب الماتريدية وموقفهم من الأسماء والصفات الإلهية ضمن أشهر أعلام الماتريدية. وفاته: سنة (1143 هـ) ثلاث وأربعين ومائة وألف. من مصنفاته: "التحرير الحاوي بشرح تفسير البيضاوي) و "الرد على من تكلم في ابن عربي" و "أجمع الأسرار في منع الأشرار عن الطعن في الصوفية الأخيار وأهل التواجد بالأذكار". |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أبو الهدى الصيادى هو أبو الهدى محمد بن حسن وادى بن على بن خزام الصيادى الرفاعى الحسينى، من رجالات الدولة العثمانية فى عهد السلطان عبد الحميد الثانى.
ولد فى خاد شيخون عام (1266هـ = 1849م)، وتعلم بمدينة حلب وولى نقابة الأشراف بها، ثم سكن مدينة الآستانة بتركيا. وتوثقت الصلة بينه وبين السلطان عبد الحميد وحظى عنده بمكانة عظيمة، وكان من كبار ثقاته، واستمر فى خدمته ثلاثين سنة. وعرف عنه سعة علمه فى العلوم الإسلامية والآداب، وكان أذكى الناس، وعرف عنه تصوفه وظرفه، ولما خُلع السلطان عبد الحميد نُفى الشيخ الصيادى إلى جزيرة الأمراء. وقد صنف الشيخ الصيادى العديد من المؤلفات، مثل: ضوء الشمس فى قوله (بنى الإسلام على خمس، قلادة الجواهر فى ذكر الغوث الرفاعى وأتباعه الأكابر، وفرحة الأحباب فى أخبار الأربعة الأقطاب، والجوهر الشفاف فى طبقات السادة الأشراف والسهم الصائب لكبد من آذى طالب. تُوفًّى الصيادى فى جزيرة الأمراء عام (1328هـ = 1909م). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
335 - ع: يونس بن عُبَيْد بن دينار، أَبُو عَبْد الله الْبَصْرِيُّ. أحد أعلام الهدى. ويقال: كنيته أَبُو عُبَيْد، [الوفاة: 131 - 140 ه]
مولى لعبد القيس رَأَى أنس بن مالك، وَرَوَى عَنْ: إِبْرَاهِيم التيمي، والحسن، وابن سيرين، وحميد بن هلال، وزياد بن جُبَيْر، وعمرو بن سَعِيد الثقفي، وجماعة. وَعَنْهُ: شُعْبَة، والسفيانان، والحمادان، وهشيم، وعبد الوارث وابن علية، وخلق كثير. وكان ثقة ثبتًا، حافظًا، ورعاً، رأساً في العلم والعمل. قال يونس: ما كتبت شيئا قط. وقال أَبُو حاتم: هُوَ أكبر من سُلَيْمَان التيمي لا يبلغ سُلَيْمَان منزلة يونس. وقال سَعِيد بن عامر الضبعي: ما رَأَيْت رجلا قط أفضل من يونس بن عُبَيْد، ثم قال: وأهل البصرة على ذا. قال معاذ بن معاذ: صليت على يونس بن عُبَيْد سنة تسع وثلاثين. قال سُفْيَان الثوري: ما رَأَيْت مثل أربعة رأيتهم بالبصرة: أَيُّوبُ، وَيُونُسُ، وَابْنُ عَوْنٍ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ. قَالَ علي ابن المديني: له نحو مائتي حديث. وقال غيره: كان يونس خزازًا بالبصرة. قال سَعِيد بن عامر: هان على يونس أن يأخذ ناقصا، قال: وغلبني أن أعطي راجحًا. وقال حماد بن زيد: شكا رَجُل إلى يونس وجَعًا فقال: يا هذا إن هذه الدنيا دار لا توافقك فالتمس دارًا توافقك. وقال هشام بن حسان: ما رَأَيْت أحدًا يطلب بالعلم وجه الله إلا يونس بن عُبَيْد. وقال ابن شوذب: سمعت يونس يقول: خصلتان إذا صلحتا من العالِم صلح ما سواهما: صلاته ولسانه. -[761]- وقال حماد بن زيد: كان يونس يحدث، ثم يقول: أستغفر الله، أستغفر الله. وقال مُحَمَّد بن عَبْد الله الأَنْصَارِيّ: رَأَيْت سُلَيْمَان، وعبد الله ابني علي بن عَبْد الله بن عَبَّاس، وولدي سُلَيْمَان جعفرا، ومحمدًا يحملون سرير يونس بن عُبَيْد على أعناقهم يوم جنازته فقال عَبْد الله بن علي: هذا والله الشرف. قلت: كان عَبْد الله هذا قد استجار بأخيه سُلَيْمَان ونزل عنده بالبصرة فأجاره من المنصور. وقال مؤمل بن إِسْمَاعِيل: جاء رَجُل إلى سوق الخز يطلب مطرف خز بأربعمائة فقال يونس بن عُبَيْد: عندنا مطرف بمائتين، فنادى المنادي بالصلاة فقام ليصلي، ثم جاء وقد باع ابن أخيه المطرف بأربعمائة فقال للرجل: يا هذا المطرف الَّذِي اشتريته بأربعمائة هُوَ الَّذِي قلت لك بمائتين فإن شئت خذه وخذ مائتين أو دعه. وقال أمية بن بسطام: جاءت يونس امْرَأَة بجبة خز فقال لها: بكم هِيَ؟ قَالَتْ: بخمسمائة قال: هي خير من ذلك، قالت: بستمائة، قال: هِيَ خير من ذلك، فلم يزل يدرجها حتى بلغت ألفًا. وقال سَعِيد بن عامر الضبعي: قال يونس بن عُبَيْد: إني لأعدّ مائة خصلة من البِرّ ما فِي منها خصلة. وقال هشيم: كان أيوب إذا رَأَى يونس بن عُبَيْد قال: هذا سيدنا. قال عَبْد الملك بن مُوسَى: ما رَأَيْت رجلا قط أكثر استغفارًا من يونس. وقال حماد بن زيد: سمعت يونس يقول: عهدنا إلى ما يصلح الناس كتبناه، وعهدنا إلى ما يصلحنا فتركناه، كأنه يريد العمل. وروى أسماء بن عُبَيْد عن يونس، قال: يرجى للرهق بالبر الجنة ويخاف على المتأله النار بعقوقه. وعن يونس قال: لو همتهم نفوسهم ما اختصموا فِي القدر. روى ابن شوذب، عن يونس: خصلتان إذا صلحتا من العبد صلح: صلاته ولسانه. -[762]- وروى سلام بن أَبِي مطيع قال: إني لأحسب ابن سيرين سكت حسبة، وأن الْحَسَن تكلم حسبة. وعن يونس، أنه قال لابنه: لأن تلقي الله بالزنا والسرقة أحب إلي من أن تلقاه برأي عمرو بن عُبَيْد. وقال أسماء بن عُبَيْد: سمعت يونس بن عُبَيْد يقول: ليس شيء أعزً من دِرُهم طيب ورجل يعمل على سُنَّةٍ. وبلغنا أن رجلا شكا الحاجة إلى يونس فقال له: يا هذا، يَسُرُّك ببصرك هذا مائة ألف؟ قال: لا، قال: فبلسانك الَّذِي تنطق به؟ قال: لا، قال: فبعقلك مائة ألف؟ وهو يقول: لا، فذكَّره نِعَمَ الله عليه، وقال: أرى لك مئين ألوفًا وأنت تشكو الحاجة. قال حماد بن زيد: مرض يونس مرة فقال أيوب: ما فِي العيش بعدك من خير. قلت: مناقب يونس كثيرة، وقد توفي سنة تسع وثلاثين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
210 - محمد بن أبي تمام عليّ بن الحسن، نقيب النُّقباء، نور الهدى العبّاسيّ الزَّيْنبيّ، [المتوفى: 426 هـ]
نقيب العبّاسيّين، والد طرّاد الزّيْنبيّ وإخوته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
53 - الحُسَيْن بن محمد بْن عليّ بْن الحَسَن، نور الهدى أبو طَالِب الهاشميّ العبّاسيّ الزَّيْنَبيّ، الفقيه الحنفيّ، [المتوفى: 512 هـ]
رئيس الطّائفة الحنفيّة. كَانَ إمامًا معظّمًا كبير الشّان، مكرّمًا للغرباء، بارِعًا في المذهب. ولد سنة عشرين وأربعمائة، وسمع: أبا طَالِب بْن غَيْلان، وأبا القاسم الأزهري، وأبا القاسم التنوخي، والحسن ابن المقتدر، وسمع بمكّة الصّحيح مِن كريمة، وتفرّد بِهِ عَنْهَا ببغداد، وسمعه منه النّاس. روى عنه: عَبْد الغافر الكاشْغَريّ. ومات قبله بأربعين سنة أو أكثر، وابن أخيه عليّ بْن طِراد الوزير، والصائن هبة الله ابن عساكر. وسمع منه الصّحيح عَبْد المنعم بْن كُلَيْب، وقد قرأ القرآن عَلَى الزّاهد أَبِي الحَسَن القَزْوينيّ، وتفقَّه عَلَى قاضي القُضاة أَبِي عَبْد الله الدّامَغَانيّ، وقد مدحه الغزّي الشّاعر بقصيدة حَسَنة. تُوُفّي في صَفَر، وله اثنتان وتسعون سنة، فهو وأخواه أبو نصر محمد وطِراد ماتوا في عَشْر المائة، وتفرّدوا في وقتهم. ولم يزل نور الهدى مدرّس مدرسة شرف المُلْك، وترسَّل إلى ملوك الأطراف. وولي نقابة العبّاسييّن والطّالبيّين، ثمّ استعفى بعد أشهر، فأُعفي، وأُحضر أخوه طِراد من الكوفة، وكان نقيبها، فوُلّي نقابة العبّاسييّن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
166 - عليّ بْن الحسين بْن محمد بْن عليّ، قاضي القُضاة، أبو القاسم الأكمل ابن نور الهُدى أَبِي طالب الزَّيْنبيّ، الهاشميّ، العباسيّ، البغداديّ. [المتوفى: 543 هـ]
وُلِد سنة سبع وسبعين وأربعمائة، وسمع من: أبيه، وعمّه طِراد، وابن البَطِر، وأبي الحسن العلّاف، وغيرهم، روى عَنْهُ: الفتح بْن عبد السّلام. وكان للمسترشد إِلَيْهِ مَيْل، فوعده بالنّقابة، فاتّفق موت الدّامغانيّ، فطُلب مكانه فناله. ذكره ابن السّمعانيّ فقال: كَانَ غزير الفضل، وافر العقل، لَهُ سُكُون ووقار ورزانة وثبات، ولي قضاء القُضاة بالعراق في سنة ثلاث عشرة وخمسمائة، وقرأتُ عَلَيْهِ جزأين. قَالَ أبو شجاع محمد بن علي ابن الدّهّان: يُحكى أنّ الزَّيْنبيّ منذ ولي القضاء ما رآه أحد إلا بطرحة وخفاف حتى زوجته، ولقد دخلت عليه في مرض موته وهو نائم بالطرحة. قلت: هذا تكلف وبأوٌ زائد. وقال أبو الفرج ابن الجوزي: كان رئيسا، ما رأينا وزيرا ولا صاحب -[832]- منصب أوقر منه، ولا أحسن هيئة وسمْتًا، قلّ أن تسمع منه كلمة، وطالت ولايتُه، فأحكمه الزّمان، وخدم الرّاشد، وناب في الوزارة، ثمّ استوحش من الخليفة، فخرج إلى الموصل، فأسِر هناك، ووصل الراشد إلى الموصل وقد بلغه ما جرى ببغداد من خلْعه فقال لَهُ: اكتب خطَّك بإبطال ما جرى، وصحَّة إمامتي، فامتنع، فتواعده زنكي، وناله بشيء من العذاب، وأذن في قتْله، ثمّ دفع اللَّه عَنْهُ، ثمّ بُعث من الدّيوان لاستخلاصه، فجيء بِهِ، فبايع المقتفي، وناب في الوزارة لمّا التجأ ابن عمّه الوزير عليّ بْن طِراد إلى دار السّلطان، ثمّ إنّ المقتفي أعرض عَنْهُ بالكلية. قال ابن الجوزي: وقال لي النقيب الطّاهر: جاء إليَّ فقال: يا ابن عمّ، انظر ما تصنع معي، فإنّ الخليفة ُمعرض عنّي، فكتبت إلى المقتفي، فأعاد الجواب بأنّه فعل كذا وكذا، فعذرتُه، وجعلت الذّنْب لابن عمّي، ثمّ جعل ابن المرخّم مناظِرًا لَهُ، ومناقِضًا ما يبني، والتوقعيات تصدر بمراضي ابن المرخّم، وسخطات الزَّيْنبيّ، ولم يبق لَهُ إلّا الاسم، فمرض وتُوُفّي يوم عيد النَّحْر، وصلّى عَلَيْهِ ابن عمّه نقيب النقباء طلْحة بْن عليّ، ودُفن بمشهد أَبِي حنيفة إلى جانب والده، وخَلَّف جماعة بنين ماتوا شبابًا، وعاش ستًا وستين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
118 - القاسم بْن عليّ بْن الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن علي، أقضى القضاة أَبُو نصر ابن قاضي القضاة أبي القاسم ابن نور الهدى الهاشميّ الزَّيْنَبيّ العبّاسيّ البغداديّ الفقيه الحنفي. [المتوفى: 563 هـ]-[305]-
قَالَ ابن الدَّبِيثيّ: تولّى هذا أقضى القضاة شرقًا وغربًا سنة ستٍّ وخمسين، وناب فِي الحكم عَنْهُ ببغداد أَبُو الخير مَسْعُود اليَزْديّ، وتُوُفّي قبل أن يتكهَّل في المحرَّم. قلت: وُلِد سنة تسعٍ وعشرين، وسمع من قاضي المرستان ونحوه، وكان من ملاح زمانه، وله أدبٌ وشِعْر وخطٌّ منسوب ومعرفة بالمذهب، ويلقَّب بعلاء الدّين؛ ذكره ابن النّجّار، عاش أربعا وثلاثين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
37 - مُحَمَّد بن العَبَّاس بن يَحْيَى بن أَبِي تمام محمد ابن نور الهُدى الحُسين بن مُحَمَّد، الشريفُ الزاهد أَبُو تمام الزَّيْنَبي الهاشمي البَغْدَادِيّ. [المتوفى: 611 هـ]
وُلد سنة ثلاثٍ وثلاثين، وَسَمِعَ من أَبِي المعالي اللّحّاس، ولم يسمع في صغره، وَكَانَ زاهدًا عابدًا، كبير الشأن، كثير المُجاهدة، انقطع إلى العبادة في مسجد جَدّه نور الهُدى. رَوَى عَنْهُ الدُّبَيْثِي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
73 - حمامة بن عبد الرحمن، الفقيه أبو الهدى الغماري المالكي. [المتوفى: 612 هـ]
توفي بدمشق كهلًا في شعبان. وكان ممن لزم أبا الحسن بن المُفضَّل وتفقّه عليه، وسمع الكثير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
192 - فاطمة بِنْت مُحَمَّد بْن جامع بْن باقي، نور الهدى التّميميَّة، [المتوفى: 683 هـ]
وأُمّها بِنْت السّيف الآمِديّ المتكلّم. توفيت في المحرم وقد روت " جزء أبي الجهم " عن ابن الزبيدي، و" جزء الفلكي " عن ابن غسان الحمصي، أظنها ماتت بمصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
420 - عِيسَى بْن يحيى بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مسعود، الشيخ، المحدث، الإِمَام ضياءُ الدِّين أبو الهُدَى الأَنْصَارِيّ السَّبْتيّ الصُّوفيّ. [المتوفى: 696 هـ]
وُلِدَ بسَبْتَة سنة ثلاث عشرة وستّمائة، وقدم في الصبا واستوطن القاهرة، وسكن دمشق مدّة فِي الدّولة الناصرية. وحدث عن: أبي القاسم ابن الصفراوي ويوسف ابن المخيلي وعلي ابن المقير وعبد الرحيم بْن الطُّفَيْل والحسن بْن إِبْرَاهِيم بْن دينار وحمزة بْن عُمَر الغزال وابن الصابوني وطائفة، وخرج له التقي عبيد " أربعين تساعيات " أبدالا، سمعتها منه. وكان مليح القراءة للحديث، حسن المعرفة، كبير الحرمة، ألبسني الخرقة وذكر لي أنّه لبسها بمكة من الشَّيْخ شهاب الدِّين السُّهْرَوَرْديّ، وأنشدني فِي ذَلِكَ أبياتًا حسنة، يذكر فيها أنه ما رَأَى مثل الشَّيْخ فِي العرفان، وكان متواضعًا، بسّامًا، متنسّكًا بزِيّ الصّوفية والفقهاء. تُوُفّي فِي تاسع عَشْر رجب بالقاهرة فجاءة، وكان لشيخنا الدمياطي رفيقًا وصديقًا. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أبو الهدى الصيادى هو أبو الهدى محمد بن حسن وادى بن على بن خزام الصيادى الرفاعى الحسينى، من رجالات الدولة العثمانية فى عهد السلطان عبد الحميد الثانى.
ولد فى خاد شيخون عام (1266هـ = 1849م)، وتعلم بمدينة حلب وولى نقابة الأشراف بها، ثم سكن مدينة الآستانة بتركيا. وتوثقت الصلة بينه وبين السلطان عبد الحميد وحظى عنده بمكانة عظيمة، وكان من كبار ثقاته، واستمر فى خدمته ثلاثين سنة. وعرف عنه سعة علمه فى العلوم الإسلامية والآداب، وكان أذكى الناس، وعرف عنه تصوفه وظرفه، ولما خُلع السلطان عبد الحميد نُفى الشيخ الصيادى إلى جزيرة الأمراء. وقد صنف الشيخ الصيادى العديد من المؤلفات، مثل: ضوء الشمس فى قوله (بنى الإسلام على خمس، قلادة الجواهر فى ذكر الغوث الرفاعى وأتباعه الأكابر، وفرحة الأحباب فى أخبار الأربعة الأقطاب، والجوهر الشفاف فى طبقات السادة الأشراف والسهم الصائب لكبد من آذى طالب. تُوفًّى الصيادى فى جزيرة الأمراء عام (1328هـ = 1909م). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أعلام الهدى، وعقيدة أرباب التقى
للشيخ، شهاب الدين، أبي حفص: عمر بن محمد السهروردي. المتوفى: سنة اثنتين وثلاثين وستمائة. ألفه: بمكة. ورتب على: عشرة فصول، من المباحث الكلامية. أوله: (الحمد لله الذي رفع غشاوة القلب ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بلوغ الجدا، عن أصول الهدى
للشيخ، أبي منصور: عبد القاهر بن طاهر البغدادي المتوفى: سنة تسع وعشرين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بلوغ المدى، من أصول الهدى
للإمام، أبي منصور: عبد القاهر بن طاهر البغدادي، الشافعي. المتوفى: سنة تسع وعشرين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
خزانة الهدى
لأبي زيد: عبيد الله بن عمر الدبوسي، الحنفي. المتوفى: سنة 420، عشرين وأربعمائة (430) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
دلائل الهدى
للشيخ: مصطفى سلامي، الأزنيقي، الخلوتي. المتوفى: سنة 993. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ذات الهدى
قصيدة طويلة، لأبي الطيب: محمد بن محمد بن عبيد الله ابن الشخير الصيرفي، الشاعر. نقض بها قصيدة ابن بسام علي بن محمد البغدادي. المتوفى سنة 303 ثلاث وثلاثمائة. وله هجاء خبيث. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة: الفلاح والهدى، الواقعين في القرآن
للشيخ: عبد المجيد بن نصوح الرومي. أولها: (الحمد لله الذي جعل عباده المؤمنين ... الخ) . ذكر أنه: وجد إحدى عشرة آية، في عشر سور. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سبل الهدى
في السير. لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي أيضا. توفي: سنة 911. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سبل الهدى والرشاد، في سيرة خير العباد
للشيخ: محمد بن يوسف الدمشقي، الصالحي. المتوفى: سنة ... وهو: أحسن كتب المتأخرين، وأبسطها في: السيرة النبوية، من: (الأعلام) للقطب المكي. وذكر في آياته العظيمة: أنه منتخب من: أكثر من ثلاثمائة كتاب، وآت من الفوائد بالعجب العجاب. وقد زادت أبوابه: على سبعمائة باب. وأن اسمه: (سبل الرشاد) . فإنه لما فرغ، اقتضب منه قصة المعراج، في كتاب تبيان الآيات العظيمة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سبيل الهدى
في فروع الحنفية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
علم الهدى
في أصول الدين. للشيخ، الإمام: سعيد بن موسى الحلبي. المتوفَّى سنة: ... أوله: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) . وهو على: ستة فصول. الأول: في إثبات الوحدانية. الثاني: في الإيمان. الثالث: في ما قيل فيه. الرابع: في ما يتعلق بمعرفته. الخامس: في إثبات الخلافة. السادس: في مسائل متفرقة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
علم الهدى، وأسرار الاهتدا
للشيخ: شهاب الدين السهروردي. المتوفَّى: سنة 586. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
علم الهدى، وأسرار الاهتدا، في فهم معنى سلوك أسماء الله الحسنى
للشيخ، تقي الدين، أبي العباس: أحمد بن علي القرشي، البوني. المتوفَّى: سنة 630، ثلاثين وستمائة. وهو: مختصر. ذكر فيه: أن بعض أصدقائه، سأله عن الاسم الأعظم، فكتبه. أوله: (أحمد الله على حسن توفيقه ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب الهدى
لأبي عبد الله: محمد بن القيم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سبل مجموع الهدى
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
منار سبل الهدى
في أصول الدين. للشيخ: عبد الله بن خليل القلعي، الدمشقي، الشافعي. وكان حيا: في سنة 828، ثمان وعشرين وثمانمائة. أخذ عنه: البقاعي، ولبس منه الخرقة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الهدى الساري، لمقدمة: (فتح الباري)
وهو من شروح: (الجامع الصحيح) ، للبخاري. مر في: الجيم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الهدى والإرشاد، لأهل الحيرة والعناد
لمحمد بن أحمد البيكندي. المتوفى: سنة ... |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
فهذا باطل والسند [إليه] ظلمات.
|
|
اسم يقع على: الإيمان والشرائع كلها، إذ الاهتداء إنما يقع بها كلها، وقال الله تعالى: إِنَّ الْهُدى هُدَى الله.
[سورة آل عمران، الآية 73]، أي: الدين، وقال الله تعالى: وَيَزِيدُ اللهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدىً. [سورة مريم، الآية 76] : أي إيمانا. والدعاء: نحو قوله تعالى: وَجَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا. [السجدة، الآية 24]، وقوله تعالى: وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ [سورة الرعد، الآية 7]. والرسل والكتب: نحو قوله تعالى: فَإِمّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً. [سورة البقرة، الآية 38]، وقوله تعالى: وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدى [سورة النجم، الآية 23]. والمعرفة: نحو قوله تعالى: وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ. [سورة النحل، الآية 16]. والاسترجاع: نحو قوله تعالى: وَأُولائِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ. [سورة البقرة، الآية 157] والتوحيد: نحو قوله تعالى: إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدى مَعَكَ. [سورة القصص، الآية 57]، ونحو قوله تعالى: أَنَحْنُ صَدَدْناكُمْ عَنِ الْهُدى. [سورة سبأ، الآية 32]. والسنة: نحو قوله تعالى: فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ. [سورة الأنعام، الآية 90] والإصلاح: نحو قوله تعالى: وَأَنَّ اللهَ لا يَهْدِي كَيْدَ الْخائِنِينَ [سورة يوسف، الآية 52]. والإلهام: نحو قوله تعالى: أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى [سورة طه، الآية 50]، أي: ألهمهم المعاش. والإرشاد: نحو قوله تعالى: أَنْ يَهْدِيَنِي سَواءَ السَّبِيلِ [سورة القصص، الآية 22]. والحجة: نحو قوله تعالى: وَاللهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظّالِمِينَ [سورة الصف، الآية 7]، أي: لا يهديهم حجة بدليل ما قبله. فائدة: هداية الله للإنسان على أربعة أوجه: الأول: الهداية التي تعم كل مكلف من العقل والفطنة والمعارف التي عم بها كل شيء وقدر منه حسب احتماله. الثاني: الهداية التي جعل للناس بدعائه إياهم على ألسنة الأنبياء- عليهم الصلاة والسلام- وأنزل القرآن ونحو ذلك. الثالث: التوفيق الذي يختص به من اهتدى. الرابع: الهداية في الآخرة إلى الجنة. كل هداية ذكر الله أنه منع الظالمين والكافرين منها، فهي الهداية الثالثة والرابعة. وكل هداية نفاها عن النبي والبشر، وذكر أنهم غير قادرين عليها، فهي ما عدا المختص به من الدعاء وتعريف الطريق، وكذلك إعطاء العقل والتوفيق وإدخال الجنة. «المفردات ص 538، والقاموس القويم للقرآن الكريم 2/ 300، 301 والكليات ص 952». |
|
أصله مشدد من: هديت الهدى أهديه، فهو: هديّ، ثمَّ خفف، فيقال: «هدى»، وكلام العرب: «أهديت الهدية إهداء»، وهما لغتان نقلهما القاضي عياض وغيره، وكذا يقال: «هديت الهدية وأهديتها، وهديت العروس وأهديتها، وهداه الله من الضلال لا غير».
وعرفا: اسم لما يهدى إلى الحرم ويذبح فيه، وهو من الإبل، والبقر، والغنم. ذكره الموصلي. وقال الجرجاني: هو ما ينقل للذبح من النعم إلى الحرم. وزاده الميداني: للتقرب. وقال المالكية: ما وجب لتمتع أو لقرابة، أو لترك واجب في الحج والعمرة، أو الجماع، أو لنحوه، أو كنذر، أو ما كان تطوعا. وهو شاة فأعلى، فإن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع. وعرّفه الشافعي: بأنه ما يهدى إلى الحرم من النعم. ذكره ابن بطال في «النظم المستعذب». وعرّفه الحنابلة: اسم لما يهدى إلى الحرم ويذبح فيه، وهو من الإبل، والبقر، والغنم. فائدة: أولا: يجتمع الهدى والعقيقة في أنهما قربة، وغيره أن العقيقة مرتبطة بوقت ولادة المولود وفي أي مكان، إما الهدي ففي أيام النّحر، وفي الحرم. ثانيا: نص الفقهاء على أن الهدى لا يكون إلا في الإبل، والبقر، والغنم. أما جاء في الحديث: «فكأنما أهدى دجاجة وأهدى بيضة» [النهاية 5/ 254] فمحمول على حكم ما تقدم من الكلام، كقولك: «أكلت طعاما وشرابا»، والأكل إنما ينصرف إلى الطعام دون الشراب، كقول الشاعر: ورأيت بعلك في الوغى... متقلدا سيفا ورمحا والرمح لا يتقلد ولكنه يحمل. «المفردات ص 542، والنهاية 4/ 253، 254، والاختيار 1/ 288، والميداني على القدورى 1/ 222، والتعريفات ص 229، والزاهر في غرائب ألفاظ الشافعي ص 127، والكواكب الدرية 2/ 39، والروض المربع ص 221، والمطلع ص 204، وغريب الحديث للبستى 1/ 330، والنظم المستعذب 1/ 314، بهامش المهذب. ط الحلبي». |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Guidance the الهداية الهدى
|