نتائج البحث عن (الهُدَا) 50 نتيجة

(الهداب) الهدب والهدب وَمن الثَّوْب الخيوط الَّتِي تبقى فِي طَرفَيْهِ دون أَن يكمل نسجها وَمن النّخل سعفه
(الهداج) صفة للْمُبَالَغَة وَيُقَال ظليم هداج يمشي فِي ارتعاش
(الهداد) الرِّفْق والتأني يُقَال هداديك مهلا وَيُقَال قوم هداد جبناء
(الهدان) الأحمق الجافي الوخم الثقيل فِي الْحَرْب والنوام الَّذِي لَا يُصَلِّي وَلَا يبكر فِي مُبَاشرَة أَعماله (ج) هدون
(الهداف) من يحسن تسديد الكرة إِلَى المرمى (محدثة)
(الهدال) نَبَات طفيلي من الفصيلة اللورانتيه يعِيش على أَغْصَان بعض الْأَشْجَار المثمرة ويمتص نسغها وَيُسمى الدبق وَمَا تدلى من أَغْصَان الشّجر
(الهدالة) الْجَمَاعَة وَوَاحِدَة الهدال (ج) هدال
(الهدام) الدوار يُصِيب الْإِنْسَان فِي الْبَحْر
(الهداهد) الهدهد (ج) هداهد وهداهيد واللطف يُقَال مَا فِي وده هداهد وَيُقَال فَحل هداهد كثير الهدهدة والهدر
(الهداء) من الرِّجَال الضَّعِيف البليد والثقيل الوخم
  • الهداية
الهداية:[في الانكليزية] Way of salvation ،straight way ،conversion [ في الفرنسية] Chemin du salut ،voie droite ،conversion بالكسر هي عند الأشاعرة الدلالة على طريق يوصل إلى المطلوب ونقض بقوله تعالى إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إذ الدلالة بهذا المعنى عام لجميع المؤمنين والكافرين، لأنّه عليه الصلاة والسلام بيّن طريق الإسلام لجميعهم، فلا يصحّ نفيها عنه عليه الصلاة والسلام. وأجيب بأنّ الهداية منها ما لا تنفى عن أحد بوجه ومنها ما تنفى عن بعض دون بعض، ومن هذا الوجه قوله تعالى إِنَّكَ لا تَهْدِي فإنّه عنى نفي الهداية التي هي التوفيق وإدخال الجنّة لا نفي الهداية التي هي الدعاء إلى الإسلام، ويؤيّده ما قال المحقّق البيضاوي في تفسيره هداية الله تعالى تتنوع أنواعا لا يحصيها عدد لكنها تنحصر في أجناس مترتّبة. الأول إفاضة القوى التي بها يتمكّن المرء من الاهتداء إلى مصالحه كالقوة العقلية والحواس الظاهرة والباطنة. والثاني نصب الدّلائل الفارقة بين الحقّ والباطل والصلاح والفساد، وإليه أشار تعالى بقوله وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ. وقال وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى. والثالث الهداية بإرسال الرّسل وإنزال الكتب وإياها عنى بقوله تعالى وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا وقوله إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُوالرابع أن يكشف على قلوبهم السّرائر ويريهم الأشياء كما هي بالوحي أو الإلهام أو المنامات الصادقة، وهذا قسم يختصّ بنيله الأنبياء والأولياء، وإيّاه عنى بقوله أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ وقوله وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا. وعند المعتزلة الدلالة الموصلة إلى المطلوب. وقيل هذا المعنى مختار الأشاعرة والمعنى الأول مختار المعتزلة وهذا خلاف المشهور. قال أبو الفتح في حاشية الحاشية الجلالية هذا عند الجمهور، وأمّا عند أهل الحقّ فالهداية مشتركة بين المعنيين المذكورين انتهى. ثم إنّه نقض المعنى الثاني بقوله تعالى وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى إذ على هذا معنى هديناهم أوصلناهم إلى المطلوب، وحينئذ لا يمكن استحباب العمى على الهدى. ويمكن دفع النقض من التعريفين بالتجوّز في الآيتين. وقيل في بعض حواشي البيضاوي إنّ الهداية موضوعة للقدر المشترك بين المعنيين لأنّها مستعملة في كلّ منهما كقوله تعالى إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ وقوله تعالى وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ الآية، فالقول بكونها موضوعة لأحدهما بخصوصه يوجب الاشتراك أو الحقيقة والمجاز والأصل ينفيهما. ولذا قال المحقّق البيضاوي الهداية دلالة بلطف ولذلك لا يستعمل إلّا في الخير انتهى. وأيضا قال الإمام الرازي الهدى والهداية الدلالة المطلقة، وقيل الهداية قد تتعدّى بنفسها إلى المفعول الثاني لفظا كما في قوله تعالى لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا أو تقديرا كما في قوله تعالى إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ أي لا تهدي من أحببت الحقّ، ومعناها حينئذ الايصال إلى المطلوب، ولا تسند إلّا إلى الله تعالى، وقد تتعدّى بالحرف أي بإلى أو للام لفظا كما في قوله تعالى وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ وقوله تعالى إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ، أو تقديرا كما في قوله تعالى وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ أي هديناهم للحقّ أو إلى الحقّ، ومعناها حينئذ الدلالة على ما يوصل إلى المطلوب فتسند تارة إلى النبي وتارة إلى القرآن. ولا بدّ من بيان الفرق بين التفسيرين فنقول: قال في بعض حواشي شرح المطالع: وذهب جميع الناظرين في التعريفين إلى الفرق بينهما باعتبار الوصول إلى المطلوب في الثاني دون الأول بأن يكون معنى التعريف الثاني هو الدلالة على طريق والتعريف له على وجه يفضي ذلك إلى المطلوب. ومعنى التعريف الأوّل هو تعريف الطريق الذي يوصل ذلك الطريق إلى المطلوب لا أنّ الدلالة عليه تفضي إلى المطلوب. واعترض بأنّه إن أريد بالإيصال المذكور في التعريفين الإيصال بالفعل أو بالقوة فيهما فلا فرق وكونه في أحدهما صفة للطريق وفي الآخر للدلالة لا يوجب ذلك، وإن أريد به في أحدهما الإيصال بالقوة وفي الآخر بالفعل فتحكم. وأجيب بأنّ المراد في كليهما الإيصال بالفعل وكون الإيصال في أحدهما صفة للطريق وفي الآخر للدلالة دالّ على الفرق، لأنّ كون الطريق موصلا بالفعل لا يوجب كون المهدي بهذه الهداية واصلا إلى المطلوب بالفعل، إذ يكفي لكون ذلك الطريق موصلا بالفعل أن يكون موصلا لأحد في وقت من الأوقات، سواء كان لذلك المهدي الذي الكلام فيه أو لغيره، بخلاف ما إذا كانت الدلالة موصلة بالفعل فإنّ إيصال هذه الدلالة لا تعقل لغير صاحبها. قال والأظهر عندي أنّ وصف الدلالةبالإيصال لا يوجب اعتبار الإيصال إلى المطلوب بحيث لا يصدق المهدي إلّا على الواصل إلى المطلوب دون من عرف طريقا لو سلكه وصل إلى المطلوب. وإنّما قلنا ذلك لأنّ الإيصال لو وجد فليس من الدلالة لظهور أنّها ليست موصلة بل الإيصال موهوم أسند مجازا إلى الدلالة ليفيد زيادة مدخلية للدلالة في الوصول، كما قيل في أقدمني بلدك حقّ لي على فلان. وحاصله أنّ الهداية هو الدلالة على الطريق والتعريف له على وجه يترتّب عليها التعرّف لا مجرّد الإتيان بما يوجب التعرّف عادة سواء حصل التعرّف أم لا كما في علّمته فلم يتعلّم، وإن كان ذلك مجازا، وكذا الكلام في الإيصال الذي جعل صفة الطريق في التعريف الأول، فإنّه موهوم أسند مجازا إلى الطريق لإفادة مدخلية الطريق في الوصول بأن يكون طريق المطلوب بحسب نفس الأمر. وأمّا الدلالة المذكورة فيه وإن لم توصف بالإيصال فهي موجبة لتعرف المهدي طريق المطلوب، لأنّ التعريف حقيقة بدون التعرّف غير معقول والحمل على المجاز خلاف الظاهر، ودفع توهّم المجاز لا يجب فلا ينتقض التعريف المذكور بقوله تعالى إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ فإنّ النبي عليه الصلاة والسلام أحبّ أن يهدي أبا طالب ولكن لم يتيسّر له ذلك وإن أتى بما يوجب الاهتداء عادة. وأمّا دفع نقض التعريفين بقوله وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ الآية فبالحمل على المجاز لدلالة قوله تعالى فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى على أنّهم كانوا محبّين بجهلهم وعماهم فلم يصغوا إلى من كان بصدد هدايتهم ليحصل الاهتداء ومعرفة طريق الحقّ، لا أنّهم صاروا عارفين للطريق. لكن لم يسلكوا ليصلوا إلى المطلوب. وقيل لو كان الهداية تعريف الطريق من غير أن يفضي ذلك التعريف إلى المطلوب لزم أن يكون عارف الشريعة وأحكامها متقاعدا عن العمل مهتديا بمقتضاها وليس كذلك، وإذا كان الاهتداء مطاوعا لهدى لزم اعتبار السلوك إلى أن يصل إلى المطلوب وفيه نظر، إذ لا نسلّم أنّه ليس بمهتد لا بدّ له من دليل انتهى كلامه. قيل هذا هو المشهور لكن المذكور في كلام المشايخ أنّ الهداية عند الأشاعرة خلق الاهتداء، وعند المعتزلة بيان طريق الصواب كما في شرح العقائد النسفية، وهكذا في شرح المواقف حيث قال: معناها الحقيقي عند الأشاعرة خلق الاهتداء وهو الإيمان وعند المعتزلة الدعوة على الإيمان والطاعة وإيضاح السبيل الراشد والزجر عن طريق الغواية ويسمّى توفيقا أيضا كما في قوله تعالى وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ الآية انتهى. وقيل لا منافاة بين المشهور وبين ما ذكره المشايخ، إذ ما هو المشهور المعنى اللغوي أو العرفي وما ذكره المشايخ هو المعنى الشرعي، والمراد من الهداية في أغلب استعمالات الشّرع هذا. ثم الهداية قد تستعمل أيضا في معنى الدعوة إلى الحقّ في قوله تعالى في حقّ المهاجرين والأنصار سَيَهْدِيهِمْ، وقد تستعمل في معنى الإرشاد في الآخرة إلى طريق الجنة. اعلم أنّ الهداية يقابلها الإضلال لأنّها متعد بنفسها فتعريفها بوجدان ما يوصل إلى المطلوب باطل لأنّ ذلك الوجدان هو الاهتداء لا الهداية. وقيل قد جاء هدى لازما بمعنى اهتدى كما في الصحاح. وأجيب بأنّ ما جاء لازما هو هديالذي مصدره هدى فإنّه يجيء لازما بمعنى الاهتداء وهو وجدان ما يوصل إلى المطلوب، ويقابلها الضلالة وهي فقدان ما يوصل إلى المطلوب، ومتعديا بمعنى الهداية وأمّا الهداية فهو متعدّ لا غير، كذا في بعض حواشي شرح المطالع.
رَحبَةُ الهَدّار:
باليمامة، قال الحفصي: الأبكّين جبلان يشرفان على رحبة الهدار ثمّ تنحدر في النقب، وهو الطريق في الجبل، فإذا استويت تل الرحبة فهي صحراء مستوية وفي أطرافها قطع جبل يدعى زغرب والمردغة وذات أسلام والنوطة وغيطلة، قال مخيّس بن أرطاة:
تبدلت ذات أسلام فغيطلة
ثمّ تمضي حتى تخرج من الرحبة فتقع في العقير.
الهُدَا:
بالضم، ويكتب بالياء لأنه من هديته، وكتبناه على اللفظ، والهدى نقيض الضلالة، قال ابن الأعرابي:
الهدى البيان، والهدى: إخراج شيء إلى شيء، والهدى: الطاعة والورع، والهدى: الهادي، ومنه قوله تعالى: لعلّي آتيكم منها بقبس أو أجد على النار هدى، والهدى: الطريق، والهدى: واد حذو اليمامة سماه رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم.
الهَدّارُ:
بتشديد الدال، يجوز أن يكون من الهدر وهو إبطال الدم، أو من هدر البعير إذا شقشق بجرّته، والحمامة تهدر أيضا، وأصلهما الصوت، الهدّار: من نواحي اليمامة بها كان مولد مسيلمة بن حبيب الكذاب، وقال الحفصي: الهدار قرية لبني ذهل بن الدّؤل ولبني الأعرج بن كعب بن سعد، قال موسى بن جابر العبيدي:
فلا يغررنّك فيما مضى ... جخيف قريش وإكثارها
غداة علا عرضنا خالد ... وسالت أباض وهدّارها
قالوا: أول من تنبأ مسيلمة بالهدّار وبه ولد وبه نشأ وكان من أهله وكان له عليه طويّ فسمعت به بنو حنيفة فكاتبوه واستجلبوه فأنزلوه حجرا، ولما قتل خالد مسيلمة دخل أهل قرى اليمامة في صلح الهدار في عدة قرى فسبى خالد أهلها وأسكنها بني الأعرج وهم بنو الحارث بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم فهم أهلها إلى الآن، وقال عرّام: الهدار حسي من أحساء مغار يفور بماء كثير وهو في سبخ بحذائه حاميتان سوداوان في جوف إحداهما ماءة مليحة يقال لها الرّفدة، وقد ذكر في مغار.
الهَدَالَةُ:
بالفتح، والهدالة: ضرب من الشجر، ويقال:
كلّ غصن ينبت في أراكة أو طلحة مستقيما فهو هدالة كأنه مخالف لسائرها من الأغصان وربما داووا به من الجنون أو السحر، والهدالة: قرية من قرى عثر في أوائل اليمن من جهة القبلة.
الهِدَانُ:
بكسر أوله، وآخره نون، وهو الرجل الجافي الأحمق: وهو تليل بالسّيّ يستدل به وبآخر
مثله. والهدان أيضا: موضع بحمى ضريّة، عن ابن موسى.
الهَدارِيسُ والدَّهارِيسُ: الدواهِي.
الْهِدَايَة: عِنْد الأشاعرة إراءة الطَّرِيق الْموصل فِي نفس الْأَمر إِلَى الْمَطْلُوب - وَعند الْمُعْتَزلَة هِيَ الدّلَالَة الموصلة أَي الإيصال إِلَى الْمَطْلُوب وكل مِنْهَا منقوض. وَيُمكن دفع الانتقاض وَالْكل مَذْكُور فِي حَوَاشِي تَهْذِيب الْمنطق. ومختار الطوسي أَن الْهِدَايَة مَوْضُوعَة للقدر الْمُشْتَرك بَين الْمَعْنيين الْمَذْكُورين لِأَنَّهَا مستعملة بَينهمَا فَالْقَوْل بِكَوْنِهَا مَوْضُوعَة لأَحَدهمَا بخصوصة يُوجب الِاشْتِرَاك أَو الْحَقِيقَة والمجازوالأصل ينفيهما.
الْهِدَايَة: وَيَقُول بعض الأحباب فِي تَفْصِيل هَذَا اللَّفْظ الْمُجْمل أَنه لَدَى الأشاعرة هُوَ دلَالَة على مَا يُوصل إِلَى الْمَطْلُوب، وَعند الْمُعْتَزلَة هُوَ إِيصَال إِلَى الْمَطْلُوب، وَالْفرق بَين هذَيْن الْمَعْنيين هُوَ أَن الأول لَا يسلتزم الْوُصُول إِلَى الْمَطْلُوب أما الثَّانِي فَإِنَّهُ مُسْتَلْزم الْوُصُول إِلَى الْمَطْلُوب. وَالْمعْنَى الأول ينْتَقض بقوله تَعَالَى: {{إِنَّك لَا تهدي من أَحْبَبْت}} وَهُوَ خطاب موجه إِلَى صَاحب الرسَالَة - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -.لِأَن الرَّسُول عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام يهدي الْجَمِيع إِلَى طَرِيق الْحق، وَهَذِه كرامته ومقامه الرفيع.أما القَوْل الثَّانِي فمنقوض بقوله تَعَالَى: {{وَأما ثَمُود فهديناهم فاستحبوا الْعَمى على الْهدى}} وَإِذا كَانَت الْهِدَايَة هُنَا بِمَعْنى الدّلَالَة إِلَى الْمَطْلُوب فَإِن الْمَعْنى هُنَايصبح أَنهم وصلوا إِلَى الْمَطْلُوب وَلَكنهُمْ اخْتَارُوا الضَّلَالَة والعمى. وَالظَّاهِر أَن الْعَمى بعد الْوُصُول إِلَى الْمَطْلُوب غير مُتَصَوّر. وَهل هَذَا إِلَّا تنَاقض فَاحش، وَالْحق أَن الْهِدَايَة لَفْظَة مُشْتَركَة بَين الْمَعْنيين الْمَذْكُورين. وَهَذَا مُخْتَار الطوسي يسْتَعْمل الْمَعْنى للدلالة على مَا يُوصل بالقرائن مثل: {{وَأما ثَمُود فهديناهم فاستحبوا الْعَمى على الْهدى}} وَأَحْيَانا بِمَعْنى الدّلَالَة الموصولة مثل: {{إِنَّك لَا تهدي من أَحْبَبْت}} وتفصيل الْقَرَائِن هُوَ أَن الْهِدَايَة أَحْيَانًا متعدية إِلَى مفعول ثَان بِنَفسِهَا مثل: {{اهدنا الصِّرَاط الْمُسْتَقيم}} . وَأَحْيَانا متعدية ب (إِلَى) مثل: {{وَالله يهدي من يَشَاء إِلَى صِرَاط مُسْتَقِيم}} وَأَحْيَانا أُخْرَى ب (اللَّام) مثل: {{إِن هَذَا الْقُرْآن يهدي للَّتِي هِيَ أقوم}} أَي يهدي النَّاس للَّتِي (أَي للطريقة) الَّتِي هِيَ أقوم. وعندما تكون متعدية بِنَفسِهَا تكون بِمَعْنى الإيصال إِلَى الْمَطْلُوب، وَإِذا كَانَت متعدية ب (إِلَى وَاللَّام) تكون بِمَعْنى إراءة الطَّرِيق. فَافْهَم واحفظ.وَقَالَ شخص فِي هجاء الشَّيْخ المصلح بدكيش الَّذِي كَانَ مقربا مُشِيرا فِي الدولة وَصَاحب المرثية فِي الْهِدَايَة وَكَانَ آباؤه يعْملُونَ فِي الحلاقة.(إِن الْإِصْلَاح هُوَ فِي امكانك وقوتك...وَهُوَ صفة ورسم من مِيرَاث كبارك)(وَلَيْسَت الْهِدَايَة فَقَط يُمكن اصلاحها...فالعالم كُله منقاد مطئاطئ على بَاب دكانك)
الهداية: دلالة بلطف إلى ما يوصل إلى المطلوب وقيل سلوك طريق يوصل إلى المطلوب. وقيل: سلوك طريق توصل إلى المطلوب.
الهِدَاية: إراءةُ الطريق الموصِل إلى المطلوب أو الدلالةُ الموصلةُ إلى المطلوب.
بداية الهداية في الموعظة
للإمام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي.
المتوفى: سنة خمس وخمسمائة.
وهو مختصر.
ذكر فيه: ما لابد لعامة المكلفين، والطالبين من: العادات، والعبادات.
بداية الهداية في الفروع
لأبي البركات: عبد الرحمن بن محمد الأنباري.
المتوفى: سنة سبع وسبعين وخمسمائة.

الرشد وَالْهِدَايَة

المخصص

صَاحب الْعين: الرّشْد والرَّشَد والرَّشاد: نقي الغَيّ، وَقد رَشَد يرشُد رُشْداً ورَشِد رَشَداً ورَشاداً فَهُوَ راشِد ورَشيد وأرشَدته إِلَى الْأَمر ورَشَدته واسترشدته: طلبت مِنْهُ الرّشد.
أَبُو زيد: الرّشَدى: اسْم للرشاد.

6278- أبو مليح الهدادي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6278- أبو مليح الهدادي
د ع: أبو مليح الهدادي روى عنه أبو عبد الدائم أنه قال: إن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انقطع شسعه، فمشى في نعل واحد.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

أبو المليح الهدادي

الإصابة في تمييز الصحابة

، بالتخفيف.
ذكره ابن مندة، وأورد له من طريق الوليد بن يزيد الهدادي، عن أبي عبد الدائم، عن أبي المليح الهدادي- أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم انقطع شسعه، فمشى في نعل واحدة «2» .
وأخرجه أبو مسلم الكجّيّ، وأبو أحمد الحاكم، من طريق الوليد بن يزيد، لكن لم يقع عندهما الهدادي.
ويحتمل أن يكون الهدادي تصحيفا، وإنما هو الهذلي. وأبو المليح هو ابن أسامة الهذلي، تابعي، لأبيه صحبة. فاللَّه أعلم.
المقرئ: عمر بن علي بن فارس، الشيخ سراج الدين، الخياط الطواقي الحنفي، المعروف بقارئ
¬__________
* السلوك (4/ 2 / 730)، إنباء الغمر (8/ 115)، الضوء اللامع (6/ 109)، الأعلام (5/ 57)، معجم المؤلفين (2/ 568).

الهداية.
من مشايخه: العلاء السيرامي، والشهاب محمّد بن خاض بن حيدر الفقيه وغيرهما.
من تلامذته: ابن الهمام، والإقسرائي، والزين رضوان المستملي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* إنباء الغمر: "كان جليلًا في العربية والنحو ... تقدم في الفقه إلى أن صار المشار إليه في مذهب الحنفية وكثرت تلاميذه والأخذ عنه ... وكان مقتصدًا في ملبسه ومركبه، يتعاطى حوائجه من الأسواق بنفسه ولم يؤثر ذلك في جلالته وعظمته في النفوس ومهابة السلطان ممن دونه له هذا وهو غير ملتفت لأهل الدولة بالكلية" أ. هـ.
* السلوك: "وكان جميل السيرة ولم يخلف بعده مثله في إتقان فقه الحنفية واستحضاره" أ. هـ.
* الضوء: "قال البلقيني: وكان يسمى أَبو حنيفة زمانه ... " أ. هـ.
وفاته: سنة (829 هـ) تسع وعشرين وثمانمائة.
من مصنفاته: تعليق على "الهداية" للمرغيناني، شرح "لباب المناسك" للسندي.

96 - د ت: خالد بن يزيد الهدادي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

96 - د ت: خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْهَدادِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: قَتَادَةَ، وَيَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، وَبِشْرِ بْنِ حَرْبٍ،
وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، وَنَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، وَنُعَيم بْنُ حَمَّادٍ، وَالْفَلاسُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ وَزِيرٍ الْوَاسِطِيُّ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: هُوَ أَثْبَتُ مِنْ عَامِرِ بْنِ يَسَافَ.

بداية الهداية في الموعظة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

بداية الهداية في الموعظة
للإمام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي.
المتوفى: سنة خمس وخمسمائة.
وهو مختصر.
ذكر فيه: ما لابد لعامة المكلفين، والطالبين من: العادات، والعبادات.

بداية الهداية في الفروع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

بداية الهداية في الفروع
لأبي البركات: عبد الرحمن بن محمد الأنباري.
المتوفى: سنة سبع وسبعين وخمسمائة.

الدراية في شرح الهداية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الدراية، في شرح الهداية
يأتي.
وفي تخريج أحاديث الهداية أيضاً.

الرعاية في تجريد مسائل الهداية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الرعاية، في تجريد مسائل الهداية
يأتي في الفقه.
لابن الأقرب: محمد بن عثمان.
يأتي في: الفقه.

زبدة الدراية في شرح: (الهداية)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

عدة أصحاب البداية والنهاية في تحرير مسائل الهداية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

عدة أصحاب البداية والنهاية، في تحرير مسائل الهداية
يأتي في: الهاء.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت