نتائج البحث عن (الْهَادِي) 50 نتيجة

(الْهَادِي) من أَسمَاء الله الْحسنى وَالدَّلِيل (ج) هداة والعنق والأسد وَمن السهْم النصل (ج) هواد
(الهادية) الْمُتَقَدّمَة من كل شَيْء والعصا والصخرة الناتئة فِي المَاء (ج) هواد وهاديات الْخَيل وهواديها متقدماتها وهوادي اللَّيْل أَوَائِله وهوادي الْإِبِل أول رعيل يظْهر مِنْهَا
نُور الهَادِي
إسم مركب من (ن و ر) ومن (ه د ي) فيكون المعنى النور من الله يهدي صاحبه ويرى حقيقة الأشياء.
عَبْدُ الهَادِي
من (ه د ي) الذي يشر غيره ويدله والمسترشد.
عَدْ الهَادِي
صورة كتابية صوتية من عبد الهادي.
إرشاد الهادي
في النحو.
للعلامة، سعد الدين: مسعود بن عمر التفتازاني.
ألفه: سنة ثمان وسبعين وسبعمائة، بخوارزم، لولده المكرم.
وجعله على: مقدمة، وثلاثة أقسام:
المقدمة: في تعريف النحو، والكلمة.
القسم الأول: في الاسم.
والثاني: في الفعل.
والثالث: في الحرف.
فصار متنا لطيفا، جامعا، متداولا، في أيدي أصحابه.
فشروحه: ممزوجا، وغير ممزوج.
منهم: تلميذه: شاه فتح الله الشرواني.
والشيخ: علاء الدين: علي البخاري.
وعلاء الدين: علي بن محمد البسطامي، المعروف: بمصنفك.
ألفه: سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة، وسنه عشرون سنة، وهو أول تأليفه.
وشرف الدين: علي الشيرازي.
ومحمد، المدعو: بأميرجان التبريري.
شرح: شرحا ممزوجا، بيَّن إعرابه أولا، ثم أبرز معناه.
وسماه: (توضيح الإرشاد).
أوله: (أولى الألفاظ الموضوعة بالتقديم... الخ).
ومحمد بن الشريف الحسيني، ولد السيد الشريف: الجرجاني.
صنف: شرحا لطيفا ممزوجا.
وفرغ من تأليفه: بشيراز، سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة.
أوله: (نحوك تصريف النواظر... الخ).
وشمس الدين: محمد بن محمد البخاري.
وسماه: (المرشد).
أوله: (إن أحرى ما يفتتح به تيمنا كل كتاب... الخ).
التحفة الهادية
في اللغة.
لمحمد بن حاجي إلياس.
مختصر.
على: عشرة أقسام.
أوله: (الحمد لله العلي القوي... الخ).

تودد عبد الهادي

تكملة معجم المؤلفين

التحرير، 1953.
- الخلافة، 1953.
- التكتل الحزبي، 1953.
- التفكير، 1973.
- سرعة البديهة، 1973 (¬1).

تودد عبد الهادي
(1340 - 1409 هـ) (1921 - 1989 م)
معلمة، مناضلة، كاتبة.
ولدت في عرابة/جنين بفلسطين، تعلمت في الكتاتيب، ثم حصلت على شهادة التربية وعلم النفس من دار المعلمات.
عملت معلمة ومديرة مدرسة في عدة مدارس. قامت بحملة لمحو الأمية في جنين.
أسندت لها مهمة تأسيس مدرسة أبناء الشهداء، اهتمت بجمع التراث، وجمعت الكثير منه.
¬__________
(¬1) أعلام فلسطين من القرن الأول حتى القرن الخامس عشر 2/ 39 - 40.

صالح الهادي القرمادي

تكملة معجم المؤلفين

دار الثقافة، 1404 هـ، 191 ص.
- قل للمؤمنات: مقالات حول عمل المرأة. - جدة: دار المجتمع، 1412 هـ، 63 ص.
- المرأة المسلمة بين نظريتين. - مكة المكرمة: رابطة العالم الإسلامي، 1409 هـ، 106 ص. - (دعوة الحق؛ 83).
- من أجل بلدي. - بيروت: المكتب التجاري، 1384 هـ، 240 ص.

صالح الهادي القرمادي
(1352 - 1402 هـ) (1933 - 1982 م)
أستاذ، باحث، لغوي، أديب، مترجم.
نشأ في وسط شعبي بحي الحلفاوين بالعاصمة التونسية. واشتغل - منذ عودته من باريس - بالتدريس في الجامعة التونسية، واهتم باللسانيات والترجمة، وأسس "قسم الألسنية" في بداية الستينات ْالميلادية ضمن مركز الدراسات والبحوث

عبد الهادي جرار

تكملة معجم المؤلفين

(ترجمة)، دع القلق وابدأ الحياة/ديل كارنيجي (ترجمة)، استكشف شخصيتك/وليم. أ. هنري (ترجمة)، شفاء القلق/ماثيو تشابل (ترجمة)، أتح لنفسك فرصة/جوردون بايرون (ترجمة).

عبد الهادي جرار
(1328 - 1400 هـ) (1910 - 1980 م)
كاتب، تربوي.
عمل مدرساً في عكا ويافا ثم جنين - وهي مسقط رأسه - ثم درس في قلقيلة. عمل في إدارة التربية والتعليم في عمان وجنين ونابلس، وفي إذاعة الكويت، وعاد للتعليم في القدس وجنين، وتفرع بعد عام 1387 هـ، للدراسة والبحث.
نشر مقالاته في الصحف والإذاعة (¬2).

من مؤلفاته:
¬__________
(¬2) الأدب والأدباء والكتاب المعاصرون في الأردن ص 199.

عبد الهادي قدور الصباغ

تكملة معجم المؤلفين

- تاريخ ما أهمله التاريخ - عمان، الأردن: دار الجيل، 1408 هـ، 146 ص.

عبد الهادي قدور الصباغ
(1342 - 1407 هـ) (1923 - 1987 م)
مدرِّس، منشد.
قرأ على علماء عصره في سورية، ونال الشهادة العالية من كلية أصول الدين بالأزهر سنة 1372 هـ، وشهادة الوعظ والإرشاد سنة 1379 هـ من هناك أيضاً.
درَّس بعين العرب، والحسكة، وعفرين، ودمشق، ثم في مدارس الفلاح بمكة المكرمة ست سنوات، رجع بعدها إلى دمشق، فعُيِّن على التدريس في بلدة اللجا التابعة لدرعا حتى سنة 1402 هـ حيث نقل إلى دمشق.
له مولد سماه "مولد الهدى والنور" يتضمن أناشيد في مدح النبي - صلى الله عليه وسلم - (¬3).
¬__________
(¬3) تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري 3/ 502.

محمد الهادي العامري

تكملة معجم المؤلفين

وتعلم العلوم الشرعية على يد علماء أجلاء، وتضلَّع من الفقه والنحو.
رأس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمكة المكرمة عام 1346 هـ، وكان يؤم المصلين في المسحد الحرام، ويصلي بهم التراويح.
ثم تولى القضاء في المدينة المنورة، وعمل مساعداً لرئيس الدوائر والمحاكم الشرعية في المدينة.
له كتاب بعنوان: النخبة المعتبرة في مناسك الحج والعمرة على المذاهب الأربعة (¬1).

محمد الهادي العامري
(1325 - 1398 هـ) (1903 - 1978 م)
كاتب، أديب، له عناية بالتاريخ.
من بلدة القلعة الصغرى
¬__________
(¬1) رجال من مكة المكرمة 3/ 108، من أعلام القرن الرابع عشر والخامس عشر 1/ 162 - 164.

محمد الهادي بلقاضي

تكملة معجم المؤلفين

- ذكريات الجلاء.
- تاريخ المغرب العربي في سبعة قرون بين الازدهار والذبول: من القرن السابع هجري إلى ختام القرن الثالث عشر. - تونس: الشركة التونسية للتوزيع، 1394 هـ، 437 ص.
- القصة التونسية القصيرة. - تونس: دار بوسلامة، 1400 هـ، 211 ص.

محمد الهادي بلقاضي
(1321 - 1399 هـ) (1903 - 1979 م)
مفتي تونس، من أعلام الجامعة الزيتونية.
ولد بتونس، وتفقه بجامع الزيتونة، وباشر التدريس بالجامع الأعظم برتبة أستاذ.
عين إماماً وخطيباً بجامع حمودة باشا سنة 1939 م، وسمي مفتياً حنفياً وعضواً بالمجلس الشرعي سنة 1952 م، وعين قاضياً بالمجلس الشرعي، ثم أسندت إليه خطة رئيس دائرة بمحكمة الاستئناف،

محمد الهادي المالقي

تكملة معجم المؤلفين

ثم مستشار بمحكمة التعقيب.
وفي سنة 1969 م عين مفتياً لتونس (¬1).
له كتاب: مرشد الحاج: إرشاد إلى مناسك الحج إلى بيت الله الحرام - تونس: الدار التونسية للنشر، 1392 هـ.

محمد الهادي المالقي
(1309 - 1400 هـ) (1889 - 1980 م)
كاتب، حقوقي، قاض شهير.
بعد إحالته على التعاقد درَّس بمدرسة الحقوق التونسية التي أصبحت بعد الاستقلال تابعة للجامعة التونسية، وأسندت إليه إدارتها إلى أن ألغيت.
كان مرح الطبع يميل في محادثاته إلى الفكاهة والنكتة مع ذكاء ..

آثاره العلمية:
- ترجم إلى العربية شرح مجلة العقود والالتزامات
¬__________
(¬1) مشاهير التونسين ص 561.

الهادي العبيد

تكملة معجم المؤلفين

(هـ)
الهادي العبيد
(1329 - 1405 هـ) (1911 - 1985 م)
عميد الصحفيين التونسيين.
دخل في مجال العمل الصحفي منذ عام 1346 هـ.
وكان أول رئيس لتحرير صحيفة "الصباح" التونسية.
أشرف على تأسيس أول إذاعة عربية في تونس، وكان يدعو في مقالاته - التي كانت تنشر في الصحف التونسية - إلى النضال من أجل تحرير تونس من الاستعمار الفرنسي، والتمسك بالقيم الإسلامية.
وإلى جانب عمله الصحفي كان له نشاط في المجال المسرحي. فقد كتب وترجم عدة مسرحيات (¬1).
¬__________
(¬1) الفيصل ع 99 (رمضان 1405 هـ). - مشاهير التونسيين ص 675 - 676.

الهادي القرجي

تكملة معجم المؤلفين

الهادي القرجي
(1331 - 1410 هـ) (1912 - 1990 م)
كاتب، ممثل مسرحي.
واكب المسيرة المسرحية التونسية.

من أشهر المسرحيات التي كتبها أو اقتبسها لفرقة أنصار المسرح:
ليلة في الجنة، الحاج زنزانة، اللطف من أمي وبوك، فلغولة تحب تعرس، الموت لازمة والعذاب علاش، يخلصها بو علام، الحسناء والوحش، الفارس الأسود، النساء كذابة، جميلة بوحيرد، الشيخ علية المشحاح (¬2).
¬__________
(¬2) مشاهير التونسيين ص 676 - 677.

الهادي المدني

تكملة معجم المؤلفين

الهادي المدني
(1321 - 1411 هـ) (1903 - 1991 م)
شاعر، أديب، حقوقي.
تلقى تعليمه الابتدائي بالمدرسة القرآنية الأهلية، والتحق بجامع الزيتونة عام 1916، وتولى فيها التدريس، وتنقل في مناصب قضائية بين المدن التونسية، حتى ارتقى إلى رئيس دائرة بمحكمة التعقيب عام 1968، وكلف بمهمة الإشراف على تحرير مجلة "القضاء والتشريع" بوزارة العدل عام 1970 م.
شارك بقلمه في الصحافة، وله مجموعة من الدراسات التشريعية.

من آثاره:
- ديوان المدني. -

الهادي الملولي

تكملة معجم المؤلفين

تونس: الدار التونسية للنشر، 1388 - 1395 م 2 مج (الدار التونسية للنشر).
- جميل صدقي الزهاوي. - تونس 1375 م (¬1).

الهادي الملولي
(1333 - 1407 هـ) (1914 - 1987 م)
كاتب صحفي، أديب، معلم.
تعلم في الجامع الكبير بصفاقس، وأحرز على شهادة التطويع من جامع الزيتونة عام 1934، ودخل حياة التعليم، وانتهى به الأمر إلى إدارة المدرسة القرآنية القومية بصفاقس.
شارك في نشاط جمعية الرابطة الأدبية فرع اللخمي وكان أول كاتب عام لها.
وكان محرراً في جريدة "مكارم الأخلاق" وكتب في جرائد أخرى، مثل: صدى الأمة، العصر الجديد، كما كان من شعراء جريدة "الاثنين".
¬__________
(¬1) مشاهير التونسيين ص 977.
من مؤلفاته:
الصحف المعطلة، ومذكرات معلم في 40 سنة (¬2).

الهادي نعمان
(1356 - 1414 هـ) (1937 - 1993 م)
أديب، شاعر.
ولد في المنستير بتونس.
حاصل على شهادة العالمية في الأدب، والإجازة في الحقوق. وتخرَّج في دار المعلمين العليا بتونس.
نشر بعض نتاجه الشعري في عدد من الصحف والمجلات.

من أعماله:
- النغم الحائر: شعر، 1381 هـ.
- حساب السنين، 1408 هـ.
- المجد الشاعر، 1413 هـ (¬3).
¬__________
(¬2) مشاهير التونسيين ص 678.
(¬3) الفيصل ع 211 (محرم 1415 هـ) ص 188.
1168- الهَادِي 1:
الخَلِيْفَةُ، أَبُو مُحَمَّدٍ مُوْسَى بنُ المَهْدِيِّ، مُحَمَّدِ بنِ المَنْصُوْرِ عَبْدِ اللهِ الهَاشِمِيُّ، العَبَّاسِيُّ. وَلِيَ عَهْدَ أَبِيْهِ، فَلَمَّا مَاتَ أَبُوْهُ، تَسَلَّمَ الخِلاَفَةَ، وَكَانَ بجُرْجان، فَأَخَذَ لَهُ البَيْعَةَ أَخُوْهُ الرَّشِيْدُ. وَكَانَ أَبْيَضَ، طَوِيْلاً، جَسِيْماً، فِي شَفَتِهِ تَقَلُّص، فَوَكَّلَ بِهِ فِي الصِّبَا خَادِماً، كَانَ كُلَّمَا رَآهُ يُقَلِّصُ شَفَتَهُ، قَالَ: مُوْسَى، أَطْبِقْ. فَيُفِيْقُ، وَيَضُمُّ شَفَتَهُ.
وَعَمِلَ فِيْهِ مَرْوَانُ بنُ أبي حفصة2 قصيدة، منها:
تَشَابَهَ يَوْمَا بَأْسِهِ وَنَوَالِهِ ... فَمَا أَحَدٌ يَدْرِي لأَيِّهِمَا الفَضْلُ
فَأَمَرَ لَهُ بِمائَةِ أَلْفٍ وَثَلاَثِيْنَ أَلْفاً.
وَقِيْلَ: إِنَّهُ قَالَ لإِبْرَاهِيْمَ المَوْصِلِيِّ: إِنْ أَطْرَبْتَنِي، فَاحْتَكِمْ. فَأَطْرَبَهُ، فَأَعْطَاهُ سَبْعَمائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ.
وَكَانَ يَشْرَبُ المُسْكِرَ، وَفِيْهِ ظُلمٌ، وَشَهَامَةٌ، وَلَعِبٌ، وَرُبَّمَا رَكِبَ حِمَاراً فَارهاً، وَكَانَ شُجَاعاً، فَصِيْحاً، لَسِنًا، أديبًا، مهيبًا، عظيم السطوة.
__________
1 ترجمته في مروج الذهب للمسعودي "2/ 255"، تاريخ بغداد "13/ 21"، العبر "1/ 257"، شذرات الذهب "1/ 266".
2 هو: مروان بن سليمان بن يحيى بن أبي حفصة يزيد، شاعر في العصر الأموي، نشأ في اليمامة، وأدرك زمنا من العهد العباسي، فقدم بغداد ومدح عددا من أعيانها. ترجمته في الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني "10/ 71-95"، تاريخ بغداد "13/ 142".

عبد الهادي، البسطامي

سير أعلام النبلاء

عبد الهادي، البسطامي:
5089- عبد الهادي:
ابن أَبِي سَعِيْدٍ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بن مأمون، الإِمَامُ القُدْوَةُ الزَّاهِدُ العَابِدُ، أَبُو عَرُوْبَةَ السِّجِسْتَانِيُّ الَّذِي ارْتَحَلَ إِلَيْهِ الحَافِظ عَبْد القَادِر الرُّهَاوِيّ، وَبَالَغَ فِي تَعْظِيْمِهِ، وَقَالَ: سَمِعَ مِنْ جدّه فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَلَمَّا حَجَّ قَرَأَ عَلَيْهِ ابْن نَاصر "مُسلسلاَت ابْن حِبَّانَ".
وَقَالَ: عَاشَ تِسْعاً وَثَمَانِيْنَ سَنَةً، وَمَا عَرَفْتُ لَهُ زَلَّة، وَكَانَ مُنْتَشِر الذّكر، وَلَهُ رِبَاط كَانَ يَعظ فِيْهِ وَمرِيْدُوْنَ. تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ رَحِمَهُ اللهُ.
5090- البَسْطَامِيُّ 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ العَلاَّمَةُ المُحَدِّثُ، أَبُو شُجَاعٍ، عُمَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ نَصَرٍ -بِالتَّحرِيك- البَسْطَامِيُّ، ثُمَّ البَلْخِيُّ، إِمَام مَسْجِدِ رَاغُومَ.
قَالَ: وُلِدْت سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
سَمِعَ أَبَاهُ، وَأَبَا القَاسِمِ أَحْمَد بن مُحَمَّدٍ الخَلِيْلِيّ، وَإِبْرَاهِيْم بن مُحَمَّدٍ الأَصْبَهَانِيّ، وَأَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بنَ الحسين السمنجاني، وتفقه عليه.
وَكَانَ طَلاَّبَةً لِلْعِلْمِ، صَاحِبَ فُنُوْنٍ.
قَالَ السَّمْعَانِيُّ: هُوَ مَجْمُوْع حسن، وَجُملَة مليحَة، مُفتٍ مُنَاظر مُحَدِّث مُفسر وَاعِظ أَدِيْب شَاعِر حَاسِب، وَمَعَ فَضَائِله كَانَ حَسَنَ السيرَةِ، مليح الأَخلاَق، مَأْمُوْنَ الصُّحْبَة، نَظيف الظَّاهِر وَالبَاطِن، لَطيف العُشْرَة، فَصيح العبَارَة، مليح الإِشَارَة، فِي وَعظه كَثِيْرُ النّكتِ وَالفَوَائِد، وَكَانَ عَلَى كِبَرِ السِّنّ حرِيصاً عَلَى طلب الحَدِيْث وَالعِلْمِ، مُقتبِساً مِنْ كُلِّ أَحَد، كَتَبْتُ عَنْهُ بِمَرْوَ وَهرَاة وَبُخَارَى وَسَمَرْقَنْد، وَكَتَبَ عَنِّي الكَثِيْر، وَحصَّل نُسْخَةً بِمَا ذَيَّلتُه عَلَى تَارِيْخ الخَطِيْبِ، وَكَتَبَ إِلَيَّ مِنْ بَلْخ:
يَا آلَ سَمْعَان مَا أَسنَى فَضَائِلَكُم ... قَدْ صِرنَ فِي صُحُفِ الأَيَّام عُنوَانَا
مَعَاهداً أَلِفَتْهَا النَّازلُوْنَ بِهَا ... فَمَا وَهتْ بِمُرُوْر الدَّهْر أَرْكَانَا
حَتَّى أَتَاهَا أَبُو سعدٍ فَشيَّدهَا ... وَزَادهَا بِعُلُوّ الشَّأْن بنيانا
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1318"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 376"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 206".

ابن الهني، محمد بن عبد الهادي

سير أعلام النبلاء

ابن الهني، محمد بن عبد الهادي:
5930- ابن الهني:
المُقْرِئُ المُجَوِّدُ المُحَدِّثُ الرّحَّالُ أَبُو مَنْصُوْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ عَبْدِ الصَّمَدِ البَغْدَادِيُّ، الخَيَّاطُ.
سَمِعَ: ابْنَ طَبَرْزَذَ، وَابْنَ الأَخْضَرِ، وَابْنَ مَنِيْنَا، وَبِدِمَشْقَ مِنَ الكِنْدِيّ وَطَبَقَتِهِ، وَتَلاَ بِالعَشْرِ عَلَى أَصْحَابِ أَبِي الكَرَمِ الشَّهْرُزُوْرِيّ، كَابْنِ النَّاقِد وَغَيْرِهِ.
تَلاَ عَلَيْهِ عَبْدُ اللهِ بنُ مُظَفَّرٍ البَعْقُوبِيُّ.
وَحَدَّثَ عَنْهُ: الدِّمْيَاطِيُّ، وَابْنُ الحُلوَانِيَّةِ، وَعَلِيُّ بنُ ممدود البندنيجي، وآخرون.
حَدَّثَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ، وَلَعَلَّهُ اسْتُشْهِدَ بِسيفِ التَّتَارِ، سَمِعَ مَا لاَ يُوْصَفُ كَثْرَةً.
5931- محمد بن عبد الهادي 1:
ابن يُوْسُفَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ قُدَامَةَ بنِ مِقْدَام الفَقِيْهُ المُقْرِئُ المُعَمَّرُ المُسْنِدُ شَمْسُ الدِّيْنِ أَبُو عَبْدِ اللهِ المَقْدِسِيُّ الجَمَّاعِيْلِيُّ الحَنْبَلِيُّ أَخُو العِمَاد المَذْكُوْرِ، وَكَانَ أَبُوْهُمَا ابْنَ عَمِّ الشَّيْخِ أَبِي عُمَرَ.
قَدِمَ وَهُوَ شَابٌّ، فَسَمِعَ مِنْ: مُحَمَّدِ بنِ أَبِي الصَّقْرِ، وَعَبْدِ الرَّزَّاقِ بن نَصْرٍ النَّجَّارِ، وَيَحْيَى الثَّقَفِيّ، وَابْنِ صَدَقَةَ الحَرَّانِيِّ، وَطَائِفَةٍ. وَأَجَازَ لَهُ أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، وَشُهْدَةُ الكَاتِبَةُ، فَكَانَ آخِرَ مَنْ حَدَّثَ عَنْهَا بِالإِجَازَةِ.
وَكَانَ دَيِّناً، خَيِّراً، كَثِيْرَ التِّلاَوَةِ، مُتعفِّفاً، مُشْتَغِلاً بِنَفْسِهِ، يَؤُمُّ بقرِيَةِ السَّاويَةِ مِنْ جَبلِ نَابُلُسَ، أَثْنَى عَلَيْهِ الشَّيْخُ الضِّيَاءُ وَغَيْرُهُ.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ الحُلوَانِيَّةِ، وَالدِّمْيَاطِيُّ، وَالقَاضِي الحَنْبَلِيُّ تَقِيّ الدِّيْنِ، وَالقَاضِي شَرَفُ الدِّيْنِ ابْنُ الحَافِظِ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ البِجَّدِيُّ، وَمُحَمَّدُ ابْنُ الزَّرَّادِ، وَعَائِشَةُ أُخْتُ مَحَاسِنَ، وَزَيْنَبُ بِنْتُ الكَمَالِ، وَجَمَاعَةٌ.
رَوَى "صَحِيْحَ مُسْلِمٍ" بِالجبلِ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ عَنِ ابْنِ صَدَقَةَ، وَرجع إِلَى قَرْيَتِهِ.
قَالَ الشَّرِيْفُ عِزّ الدِّيْنِ: اسْتُشْهِدَ بِسَاويَةَ مِنْ عَملِ نَابُلُسَ عَلَى يد التَّتَارِ، فِي جُمَادَى الأُوْلَى، سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، قَالَ: وَقَدْ نَيَّفَ عَلَى المائَةِ.
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1441"، وشذرات الذهب "5/ 295".

‏<br> ربيعة بن عامر بن الهادي الأزدي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقَالَ الأسدي، وقد قيل: إنه ديلي، من رهط ربيعة بن عباد، روى عنه عن النبي ﷺ حديث واحد من وجه واحد أن رَسُول اللَّهِ ﷺ قَالَ. ألظوا بيا ذا الجلال والإكرام.

‏<br> شداد بن الهادي الليثي ثم العتواري

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


حليف بني هاشم، هو مدني من بني ليث بن بكر بن عبد مناه بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر.

قيل: اسمه أسامة بن عمرو، وشداد لقب، والهادي هو عمرو.

من أ.

الضبط من اللباب.



قَالَ خليفة بن خياط: هو أسامة بن عمرو. وعمرو هو الهادي بن عبد الله ابن جابر بن بشر بن عتوارة بن عامر بن ليث بن بكر، وهو أبو عبد الله ابن شداد بن الهادي.

وَقَالَ غير خليفة: إنما قيل له الهادي لأنه كان يوقد النار ليلا لمن سلك الطريق للأضياف.

وَقَالَ مسلم بن الْحَجَّاجِ: شداد بن الهادي الليثي يقَالُ : اسم الهادي أسامة بن عمرو بن عبد الله بن بر بن عتوارة بن عامر بن ليث.

قَالَ أبو عمر: كان شداد بن الهادي سلفا لرسول الله ﷺ ولأبي بكر، لأنه كانت عنده سلمى بنت عميس أخت أسماء بنت عميس، وهي أخت ميمونة بنت الحارث لأمهما ، وسكن المدينة ثم تحول منها إلى الكوفة، وداره بالمدينة معروفة.

من حديثه عن النبي ﷺ أنه قَالَ: خرج علينا رسول الله ﷺ في إحدى صلاتي العشي وهو حامل أحد ابني ابنته، الحسن أو الحسين ... الحديث.

وروى عنه ابنه عبد الله بن شداد بن الهادي، وروى عنه ابن أبي عمار.

والله أعلم.

في أ: بر.

ليس في أ.

من أ.

في أ: لأمها.



باب شراحيل
المقرئ: عبد الجليل بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن تقي الدين بن أبي بكر، المعروف بابن عبد الهادي العمري، الدمشقي الشافعي.
ولد: سنة (1055 هـ) خمس وخمسين وألف.
من مشايخه: قرأ العقائد والتصوف على والده، والعلامة إبراهيم الفتال وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* خلاصة الأثر: "الصوفي الفاضل .. تصدر للإقراء بجامع الأموي مدّة وانتفع به جماعة".
وقال: "ومن كلماته في الحقيقة: لا تزال في ربقة الأماني ما دمت في ساحة المباني، البقاء مرآة التجلي، والفناء منهل التخلي، والجمع منصة التحلي الركوب للغير، قطيعة في السير، الزهد في الظاهر، رغبة في المظاهر، إتقان الحواس وظيفة الإفلاس، ورؤية الإيناس مظنة الوسواس حركة الشوق عصا السوق ... " أ. هـ.
* معجم المؤلفين: "صوفي، فلكي مهندس، عارف بعلم الرمل، شاعر" أ. هـ.
وفاته: سنة (1087 هـ) سبع وثمانين وألف.
من مصنفاته: شرح الجزرية سماه: "الدرة السنية"، و "شرح رسالة الشيخ أرسلان" في التصوف، وكتاب "الممتنع السهل في علم الرمل".

المقرئ: محمّد بن عبد الهادي بن يوسف بن محمّد بن قدامه شمس الدين، أبو عبد الله، المقدسي الجماعيلي. أخو العماد، وأبوه ابن عمّ الشيخ أبي عمر المقدسي.
من مشايخه: محمّد بن أبي الصَّعر، والسِّلفي، وشهدة الكاتبة وغيرهم.
من تلامذته: الدمياطي، وزينب بنت الكمال وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* السير: "كان دينًا، خيرًا، كثير التلاوة، متعففًا مشتغلًا بنفسه، يؤم بقرية الساوية في جبل نابلس، أثنى عليه الشيخ الضياء وغيره" أ. هـ.
* الوافي: "مات شهيدًا بيد التتار في قرية ساوية من نابلس ودفن فيها وقد نيف على المائة" أ. هـ.
وفاته: سنة (658 هـ) ثمان وخمسين وستمائة.

الهادي موسى بن المهدي بن المنصور 169 هـ ـ 170 هـ

تاريخ الخلفاء للسيوطي

الهادي موسى بن المهدي بن المنصور 169 هـ ـ 170 ه

الهادي : أبو محمد موسى بن المهدي بن المنصور و أمه أم ولد بربرية اسمها الخيزران ولد بالري سنة سبع و أربعين و مائة و بويع بالخلافة بعد أبيه بعهد منه

قال الخطيب : و لم يل الخلافة قبله أحد في سنة فأقام فيها سنة و أشهرا و كان أبوه أوصاه يقتل الزنادقة فجد في أمرهم و قتل منهم خلقا كثيرا و كان يسمى موسى أطبق لأن شفته العليا كانت تقلص فكان أبوه وكل به في صغره خادما كلما رآه مفتوح الفم قال : موسى أطبق فيفيق على نفسه و يضم شفتيه فشهر بذلك

قال الذهبي : و كان يتناول المسكر و يلعب و يركب حمارا فارها و لا يقيم أبهة الخلافة و كان مع ذلك فصيحا قادرا على الكلام أديبا تعلوه هيبة و له سطوة و شهامة

و قال غيره : كان جبارا و هو أول من مشت الرجال بين يديه بالسيوف المرهفة و الأعمدة و القسي الموترة فاتبعه عماله به في ذلك و كثر السلاح في عصره

مات في ربيع الأخر سنة سبعين و مائة و اختلف في سبب موته فقيل : إنه دفع نديما له من جرف على أصول قصب قد قطع فتعلق النديم به فوقع فدخلت قصبة في منخره فماتا جميعا و قيل : أصابته قرحة في جوفه و قيل : سمته أمه خيزران لما عزم على قتل الرشيد ليعهد إلى ولده و قيل : كانت أمه حاكمة مستبدة بالأمور الكبار و كانت المواكب تغدو إلى بابها فزجرهم عن ذلك و كلهما بكلام وقح و قال : لئن وقف ببابك أمير لأضربن عنقه ! أما لك مغزل يشغلك أو مصحف يذكرك أو سبحة ؟ فقامت ما تعقل من الغضب فقيل : إنه بعث إليها بطعام مسموم فأطعمت منه كلبا فانتثر فعملت على قتله لما وعك بأن غموا وجهه ببساط جلسوا على جوانبه و خلف سبعة بنين

و من شعر الهادي في أخيه هارون لما امتنع من خلع نفسه :

( نصحت لهارون فرد نصحتي ... و كل امرئ لا يقبل النصح نادم )

( و أدعوه للأمر المؤلف بيننا ... فيبعد عنه و هو في ذاك ظالم )

( و لولا انتظاري منه يوما إلى غد ... لعاد إلى ما قلته و هو راغم )

و من أخبار الهادي : أخرج الخطيب عن الفضل قال : غضب الهادي على رجل فكلم فيه فرضي فذهب يعتذر فقال له الهادي : إن الرضا قد كفاك مؤنة الاعتذار

و أخرج عن عبد الله بن مصعب قال : دخل مروان بن أبي حفصة على الهادي فأنشده مديحا له حتى إذا بلغ قوله :

( تشابه يوما بأسه و نواله ... فما أحد يدري لأيهما الفضل )

فقال له الهادي : أيما أحب إليك ثلاثون ألف معجلة أو مائة ألف تدور في الديوان ؟ قال : تعجل الثلاثون ألفا و تدور المائة ألفا قال : بل تعجلان لك جميعا فحمل له ذلك

و قال الصولي : لا تعرف امرأة ولدت خليفتين إلا الخيزران أم الهادي و الرشيد و ولادة بنت العباس العبسية زوج عبد الملك بن مروان ولدت الوليد و سليمان و شاهفرند بنت فيروز بن يزدجرد بن كسرى ولدت للوليد بن عبد الملك يزيد الناقص و إبراهيم و وليا الخلافة قلت : يزاد على ذلك باي خاتون سرية المتوكل الأخير ولدت العباس و حمزة و وليا لاخلافة و كزل سريته أيضا ولدت داود و سليمان و ولياها

ثم قال الصولي : لا يعرف خليفة ركب البريد إلا الهادي من جرجان إلى بغداد

قال : و كان نقش خاتمه [ الله ثقة موسى وبه يؤمن ]

قال الصولي : و لسلم الخاسر في الهادي بمدحه :

( موسى المطر ... غيث بكر )

( ثم انهمر ... ألوى المرر )

( كم اعتسر ... و كم قدر )

( ثم غفر ... عدل السير )

( باقي الأثر ... خير و شر )

( نفع و ضر ... خير البشر )

( فرع مضر ... بدر بدر )

( لمن نظر ... هو الوزر )

( لمن حضر و المف ... تخر لمن غبر )

قال : و هذا على جزء جزء مستفعلن مستفعلن و هو أول من عمله و لم نسمع من قبله شعرا على جزء جزء

و أسند الصولي عن سعيد بن سلم قال : إني لأرجو أن يغفر الله للهادي بشيء رأيته منه : حضرته يوما و أبو الخطاب السعدي ينشده قصيدة في مدحه إلى أن قال :

( يا خير من عقدت كفاه حجزته ... و خير من قلدته أمرها مضر )

فقال له الهادي : إلا من ويلك ؟ قال سعيد : و لم يكن استثنى في شعره فقلت : يا أمير المؤمنين إنما يعني من أهل هذا الزمان ففكر الشاعر فقال :

( إلا النبي رسول الله ... إن له فضلا و أنت بذالك الفضل تفتخر )

فقال : الآن أصبت و أحسنت و أمر له بخمسين ألف درهم

و قال المدائني : عزى الهادي رجلا في ابن له فقال : سرك و هو فتنة و بلية و يحزنك و هو ثواب و رحمة

و قال الصولي : قال سلم الخاسر في الهادي جامعا بين العزاء و الهناء :

( لقد قام موسى بالخلافة و الهدى ... و مات أمير المؤمنين محمد )

( فمات الذي غم البرية فقده ... و قام الذي يكفيك من يتفقد )

و قال مروان بن أبي حفصة كذلك :

( لقد أصبحت تختال في كل بلدة ... بقبر أمير المؤمنين المقابر )

( و لو لم تسكن بابنه بعد موته ... لما برحت تبكي عليه المنابر )

( و لو لم يقم موسى عليها لرجعت ... حنينا كم حن الصفايا العشائر )

حديث من رواية الهادي

قال الصولي : حدثني محمد بن زكريا هو الغلابي حدثني محمد بن عبد الرحمن المكي حدثنا قسورة بن السكن الفهري حدثنا المطلب بن عكاشة المري قال : قدمنا على الهادي شهودا على رجل شتم قريشا و تخطى إلى ذكر النبي صلى الله عليه و سلم فجلس لنا مجلسا أحضر فيه فقهاء زمانه و أحضر الرجل فشهدنا عليه فتغير وجه الهادي ثم نكس رأسه ثم رفعه فقال : سمعت أبي المهدي يحدث عن أبيه المنصور عن أبيه محمد عن أبيه علي عن أبيه عبد الله بن عباس قال : من أراد هوان قريش أهانه الله و أنت يا عدو الله لم ترض بأن أردت ذلك من قريش حتى تخطيت إلى ذكر النبي صلى الله عليه و سلم اضربوا عنقه أخرجه الخطيب من طريق الصولي و الحديث هكذا في هذه الرواية موقوف و قد ورد مرفوعا من وجه آخر

مات في أيام الهادي من الأعلام : نافع قارئ أهل المدينة و غيره

أخذ المهدي البيعة لولده هارون من بعد موسى الهادي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

أخذ المهدي البيعة لولده هارون من بعد موسى الهادي.
166 - 782 م
في هذه السنة أخذ المهدي البيعة لابنه هارون ولقب بالرشيد من بعد موسى الهادي

موسى الهادي يتولى الخلافة العباسية بعد وفاة أبيه المهدي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

موسى الهادي يتولى الخلافة العباسية بعد وفاة أبيه المهدي.
169 محرم - 785 م
كان المهدي قد خرج إلى ماسبذان، وسبب خروجه إليها أنه قد عزم على خلع ابنه موسى الهادي والبيعة للرشيد بولاية العهد وتقديمه على الهادي، فبعث إليه فلم يأت فخرج هو إليه فمات في الطريق قيل بسبب إصابة في ظهره وهو يلحق الصيد وقيل بل مات مسموما وكان موته في المحرم لثمان بقين منه، وكانت خلافته عشر سنين وشهراً؛ ودفن تحت جوزة كان يجلس تحتها وصلى عليه ابنه الرشيد، وبويع لابنه موسى الهادي في اليوم الذي مات فيه المهدي، وهومقيم بجرجان، يحارب أهل طبرستان.

وفاة الخليفة العباسي الهادي وتسلم هارون الرشيد الخلافة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الخليفة العباسي الهادي وتسلم هارون الرشيد الخلافة.
170 ربيع الأول - 786 م
أراد الهادي أن يعهد لابنه جعفر بدلا من هارون الرشيد وحثه على ذلك وشجعه جماعة من ولاته ولكن يحيى البرمكي نبهه أن جعفر مازال صغيرا لم يبلغ الحنث ثم إن هذا سيجعل الناس تستخف بأيمانها ثم رجع عن ذلك واختلف في سبب وفاته، فقيل كان سببها قرحة كانت في جوفه؛ وقيل مرض بحديثة الموصل، وعاد مريضاً فتوفي، وقيل إن وفاته كانت من قبل جوار لأمه الخيزران كانت أمرتهن بقتله، وكان سبب أمرها بذلك أنه لما ولي الخلافة منعها من أن تتصرف بأي شيء في أمور الخلافة أو الشفاعات وغيرها وصلى عليه الرشيد، ودفن بعيساباذ الكبرى في بستانه فكانت خلافته سنة وثلاثة أشهر، فاستلم هارون الرشيد زمام الخلافة في اليوم التالي.

وفاة ابن عبدالهادي الحنبلي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة ابن عبدالهادي الحنبلي.
744 جمادى الأولى - 1343 م
في يوم الأربعاء عاشر جمادى الأولى توفي الشيخ الإمام الناقد في فنون العلوم شمس الدين محمد بن الشيخ عماد الدين أحمد بن عبد الهادي المقدسي الحنبلي، تغمده الله برحمته، وكان قد مرض قريبا من ثلاثة أشهر بقرحة وحمى سل، ثم تفاقم أمره وأفرط به إسهال، وتزايد ضعفه إلى أن توفي يومئذ قبل أذان العصر، وكان آخر كلامه أن قال: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله، اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين، فصلي عليه يوم الخميس بالجامع المظفري وحضر جنازته قضاة البلد وأعيان الناس من العلماء والأمراء والتجار والعامة، وكانت جنازته حافلة ودفن بالروضة وكان مولده في رجب سنة خمس وسبعمائة فلم يبلغ الأربعين، وحصل من العلوم ما لا يبلغه الشيوخ الكبار، وتفنن في الحديث والنحو والتصريف والفقه والتفسير والأصلين والتاريخ والقراءات وله مجاميع وتعاليق مفيدة كثيرة، وكان حافظا جيدا لأسماء الرجال، وطرق الحديث، عارفا بالجرح والتعديل، بصيرا بعلل الحديث، حسن الفهم له، جيد المذاكرة صحيح الذهن مستقيما على طريقة السلف، واتباع الكتاب والسنة، مثابرا على فعل الخيرات، ومن مصنفاته كتاب العلل، وهو مؤلف كتاب العقود الدرية في مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية وله كتاب قواعد أصول الفقه وفضائل الشام والأحكام في الفقه وغيرها كثير.

403 - موسى الهادي، الخليفة أبو محمد، موسى ابن المهدي محمد ابن المنصور عبد الله بن محمد بن علي الهاشمي العباسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

403 - موسى الهادي، الخليفة أبو محمد، موسى ابْن المهديّ محمد ابْن المنصور عَبْد الله بْنِ مُحَمَّد بْن عَلِيٍّ الْهَاشِمِيُّ الْعَبَّاسِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
جَعَلَهُ أَبُوهُ وَلِيَّ الْعَهْدِ، فَلَمَّا تُوُفِّيَ أَبُوهُ انْعَقَدَ الاتِّفَاقُ عَلَى خِلافَتِهِ، وَكَانَ بِجُرْجَانَ، فَأَخَذَ لَهُ الْبَيْعَةَ أَخُوهُ هَارُونُ.
مَوْلِدُهُ بِالرَّيِّ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ، وَكَانَتْ خِلافَتُهُ سَنَةً وَشَهْرًا.
وَكَانَ طَوِيلا جَسِيمًا أَبْيَضَ، بِشِفَّتِهِ الْعُلْيَا تَقَلُّصٌ، وَكَانَ أَبُوهُ قَدْ وَكَّلَ بِهِ فِي الصِّبَا خَادِمًا، كُلَّمَا رَآهُ مَفْتُوحَ الْفَمِ قَالَ: مُوسَى أَطْبِقْ، فَيَفِيقُ عَلَى نَفْسِهِ وَيَضُمُّ شفته.
فَعَنْ مُصْعَبٍ الزُّبَيْرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: دَخَلَ مَرْوَانُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ شَاعِرُ وَقْتِهِ عَلَى الْهَادِي، فَأَنْشَدَهُ قَصِيدَةً يَقُولُ فِيهَا:
تَشَابَهَ يَوْمًا بَأْسُهُ وَنَوَالُهُ ... فَمَا أَحَدٌ يَدْرِي لِأَيِّهِمَا الْفَضْلُ
فقال له: أيما أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ ثَلاثُونَ أَلْفًا مُعَجَّلَةً، أَوْ مِائَةُ أَلْفِ دِرْهَمٍ تَدُورُ فِي الدَّوَاوِينِ؟ قَالَ: تُعَجَّلُ الثَّلاثُونَ أَلْفًا، وَتَدُورُ الْمِائَةُ أَلْفٍ، قَالَ: بَلْ تُعَجَّلانِ لَكَ جَمِيعًا.
قَالَ نِفْطَوَيْهِ: قِيلَ: إِنَّ مُوسَى الْهَادِي قَالَ لِإِبْرَاهِيمَ الْمَوْصِلِيِّ: إِنْ -[526]- أَطْرَبْتَنِي فَاحْتَكِمْ مَا شِئْتَ، فَغَنَّاهُ:
سُلَيْمَى أَزْمَعَتْ بينا ... فأين لقاؤها أينا؟
الأبيات.
فأعطاه سبع مائة أَلْفِ دِرْهَمٍ.
قُلْتُ: كَانَ يَتَنَاوَلُ الْمُسْكِرَ وَيَلْعَبُ، وَيَرْكَبُ حِمَارًا فَارِهًا، وَلا يُقِيمُ أُبَّهَةَ الْخِلافَةِ، وكان فصيحا قادرا على الكلام، أدبيا، تَعْلُوهُ هَيْبَةٌ، وَلَهُ سَطْوَةٌ وَشَهَامَةٌ.
قَالَ الثَّعَالِبِيُّ فِي كِتَابِ " لِطَائِفِ الْمَعَارِفِ ": مُوسَى أَطْبِقْ، هُوَ الْهَادِي.
قُلْتُ: مَاتَ فِي رَبِيعٍ الآخِرِ سَنَةَ سَبْعِينَ وَمِائَةٍ، وَسِنُّهُ ثَلاثٌ وَعِشْرُونَ سَنَةً، وَقَدْ مَرَّ مِنْ أَخْبَارِهِ فِي الْحَوَادِثِ، وَقَامَ بَعْدَهُ الرَّشِيدُ.
وَقَالَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَزْمٍ: سَبَبُ مَوْتِهِ أَنَّهُ دَفَعَ نَدِيمًا مِنْ جُرْفٍ عَلَى أُصُولِ قَصَبٍ قَدْ قُطِعَ، فَعَلِقَ النَّدِيمُ بِهِ فَوَقَعَ، فَدَخَلَتْ قَصَبَةٌ فِي مَخْرَجِهِ، فَكَانَتْ سَبَبَ مَوْتِهِ، فَمَاتَا جَمِيعًا.

371 - علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد ابن زين العابدين، السيد الشريف، أبو الحسن العلوي الحسيني الفقيه. أحد الاثني عشر، وتلقبه الإمامية بالهادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

371 - علي بْن محمد بْن علي بْن مُوسَى بن جعفر بن محمد ابن زين العابدين، السيد الشريف، أبو الحسن العلوي الحسيني الفقيه. أحد الاثني عشر، وتلقبه الإمامية بالهادي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
قال الصولي: حدثنا الْحَسَين بْن يحيى أن المتوكّلُ اعتلَّ، فقال: لئِن برأتُ لأتصدَّقنّ بدنانير كثيرة. فلمّا عُوفي جمع الفقهاء فسألهم عَنْ ذَلِكَ، فاختلفوا. فبعث، يعني إلى أَبِي الْحَسَن العسكري فسأله، فقال: يتصدق بثلاثَةٍ وثمانين دينارًا. فعجب القوم وقالوا: مِن أَيْنَ لَهُ هذا؟ فأرسل إِلَيْهِ، فقال: لأنّ اللَّه يَقُولُ: " لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مواطن كثيرة " فروى أهلنا جميعًا أنّ المَوَاطن والسَّرايا كانت ثلَاثة وثمانين موطنًا.
تُوُفّي عَلِيّ، رحمه اللَّه، سنة أربع وخمسين، وله أربعون سنة.

401 - محمد بن الحسن العسكري بن علي الهادي بن محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاظم أبو القاسم العلوي الحسيني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

401 - محمد بْن الْحَسَن العسكريّ بن عليّ الهادي بن محمد الجواد بْن عليّ الرضا بْن مُوسَى الكاظم أبو القاسم العلويّ الحُسينيّ، [الوفاة: 261 - 270 ه]
خاتم الاثني عشر إمامًا للشيعة.
وهو مُنْتَظَر الرّافضة الَّذِي يزعمون أنّه المَهْديّ.
وأنّه صاحب الزّمان، وأنّه الخَلَف الحجّة.
وهو صاحب السِّرداب بسامرّاء، ولهم أربعمائة وخمسون سنة وهم ينتظرون ظهوره. ويدَّعون أنّه دخل سِرْدابًا فِي البيت -[399]- الَّذِي لوالده وأمّه تنظر إليه، فلم يخرج منه وَإِلَى الآن.
فدخل السِّرداب وعُدِم وهو ابن تسع سنين.
وأمّا أبو محمد بْن حزْم فقال: إنّ أَبَاهُ الْحَسَن مات عن غير عَقِب. وثَّبت جُمْهور الرّافضة على أنّ للحسن ابنًا أخفاه.
وقِيلَ: بل وُلِدَ بعد موته من جاريةٍ اسمها نرجس أو سَوْسَن والأظهر عندهم أنّها صقيل، لأنّها ادَّعت الحمل بعد سيّدها فوقف ميراثه لذلك سبْع سنين، ونازعها فِي ذلك أخوه جَعْفَر بْن عليّ، وتعصَّب لها جماعة، وله آخرون ثُمَّ انفشَّ ذلك الحَمْل وبَطُلَ وأخذ الميراث جعفرُ وأخٌ له.
وكان موت الْحَسَن سنة ستّين ومائتين.
قَالَ: وزادت فتنة الرّافضة بصَقِيل هَذِهِ، وبِدَعْواها، إِلَى أن حبسها المعتضد بعد نيِّفٍ وعشرين سنة من موت سيّدها وبقيت فِي قصره إِلَى أن ماتت فِي زمن المقتدر.
وذكره القاضي شمس الدّين ابن خلّكان فقال: وقِيلَ: بل دخل السِّرداب وله سبْع عشرة سنة فِي سنة خمسٍ وسبعين ومائتين والأصّح الأول، وأنّ ذلك كان في سنة خمسٍ وستّين.
قُلْتُ: وَفِي الْجُمْلَةِ جَهْلُ الرَّافِضَةِ مَا عَلَيْهِ مَزِيدٌ. الَّلهم أَمِتْنَا عَلَى حبِّ محمد وَآلِ محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَالَّذِي يَعْتَقِدُهُ الرَّافِضَةُ فِي هَذَا الْمُنْتَظَرِ لو اعتقده الْمُسْلِمُ فِي عَلِيٍّ بَلْ فِي النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لِمَا جَازَ لَهُ ذَلِكَ وَلَا أقرَّ عَلَيْهِ.
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتِ النَّصارى عِيسَى فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدٌ، فَقُولُوا: عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ " صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَسَلَامُهُ.
فإنهم يعتقدون فِيهِ وَفِي آبائه أنّ كلّ واحدٍ منهم يعلم علم الأوَّلين والآخرين، وما كان وما يكون، ولا يقع منه خطأ قطّ، وأنّه معصوم من -[400]- الخطأ والسَّهو. نسأل الله العفو والعافية، ونعوذ بالله من الاحتجاج بالكذِب وردّ الصِّدق، كما هو دأب الشِّيعة.

208 - إسماعيل بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن الحسين بن علي بن عمر بن حسن بن علي بن علي ابن ريحانة رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسين رضي الله عنه، أبو الهادي العلوي الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

208 - إسماعيل بْن الحَسَن بْن عليّ بْن الحَسَن بْن عَلِيّ بْن الْحُسَيْن بْن عَلِيّ بْن عُمَر بْن حَسَن بْن عليّ بْن عليّ ابن رَيْحانة رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الحُسين رضي الله عنه، أبو الهادي العَلَويّ الأصبهاني. [المتوفى: 495 هـ]
كثير السّماع، نبيل، سمع بمكّة أبا الحَسَن بْن صخْر الْأَزْدِيّ، وبأصبهان أبا نعيم، وأبا الحسين بن فاذشاه، وقدم بغداد في هذه السنة ليحج، فحدث؛ روى عَنْهُ السِّلَفيّ، وغيره.
وقد قرأ بالرّوايات عَلَى أبي عَبْد اللَّه المليحي بأصبهان.
وكان ناسكًا صالحاً، توفي في شعبان من السنة. قرأ بمكة على الكارزيني.
قال السلفي: انتقى عليه أحمد بن بشرويه، وإسماعيل التيمي؛ وكان مقرئا.

264 - عبد الخلاق بن عبد الواسع بن عبد الهادي ابن شيخ الإسلام أبي إسماعيل عبد الله بن محمد بن علي، الأنصاري الهروي، أبو الفتوح ابن أبي رفاعة بن أبي عروبة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

264 - عبد الخلّاق بن عبد الواسع بن عبد الهادي ابن شيخ الإسلام أبي إسماعيل عبد الله بن محمد بن عليّ، الأنصاريّ الهَرَويّ، أبو الفتوح ابن أبي رفاعة بن أبي عروبة. [المتوفى: 528 هـ]-[476]-
كان حَسَن الأَخلاق، حُلْو الشّمائل، سمع محمد بن علي العميري، ونجيب بن ميمون الواسطي، وحدَّث ببغداد، روى عنه: أبو المُعَمَّر الأنصاريّ، وأبو القاسم ابن عساكر، وتوفي في شعبان.

245 - عبد المعز بن عبد الواسع بن عبد الهادي ابن شيخ الإسلام أبي إسماعيل عبد الله الأنصاري، الهروي، أبو المراوح بن أبي رفاعة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

245 - عبد المعزّ بْن عبد الواسع بْن عبد الهادي ابن شيخ الإسلام أبي إسماعيل عبد الله الأنصاري، الهروي، أبو المراوح بن أبي رفاعة. [المتوفى: 535 هـ]
ذكره ابن السّمعانيّ فقال: إمام، جميل السّيرة، مَرضيّ الطّريقة، ذو سمتٍ، ووقار، وعفة، وحياء، حريص على سماع الحديث وطلبه، سافر وتغرب، وسمع الكثير، وحصل الأصول، وحج وجاور سنة، وسمع المسند من: ابن الحُصَيْن، ودخل أصبهان، وكان قد سمع ببلده من: نجيب بن ميمون، ومحمد بن عليّ العُمَيْريّ، وأبي عطاء المَلِيحيّ، كتبتُ عنه بأصبهان، وتُوُفّي بهَرَاة في ذي القعدة.

88 - عبد الله بن عبد المعز بن عبد الواسع بن عبد الهادي ابن شيخ الإسلام الأنصاري، أبو المعالي الهروي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

88 - عبد الله بْن عبد المعزّ بن عبد الواسع بن عبد الهادي ابن شيخ الإسلام الأنصاريّ، أبو المعالي الهَروي. [المتوفى: 542 هـ]
شابٌ فاضل، مليح الوعظ، لم يكن في أهل بيته مثله في عصره، رَحَل بِهِ أَبُوهُ، وسمع " المُسنَد " من ابن الحُصين، وبمكَّة من: عبد الله بْن محمد بْن غزال، وبأصبهان من: فاطمة، وجعفر الثّقفيّ، وبهَراة من: أَبِي الفتح نصر بْن أحمد الحنفيّ.
كتب عَنْهُ: أبو سعد السّمعانيّ، وقال: سَمِعَ منّي الكثير، وخرج معي إلى بوشَنج، وكتبنا جميعًا، تُوُفّي في ربيع الأوّل، وله ثمان وثلاثون سنة.

61 - عبد الهادي بن محمد بن عبد الله بن عمر بن مأمون، أبو عروبة السجستاني الزاهد

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

61 - عَبْد الهادي بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن مأمون، أَبُو عَرُوبَة السِّجِسْتانيّ الزّاهد [المتوفى: 562 هـ]
شيخ الصُّوفيَّة وإمام سِجِسْتان.
يُحَوَّل من الماضية إلى هنا، فإنّ فيها ورَّخه الحافظ يوسف بْن أحمد الشّيرازيّ، وقَالَ: كَانَ للمذهب رُكْنًا وثيقًا، ولأهل الحديث حصنًا منيعًا، وكان صلْبِ الدّين، خَلَف جدَّه وخالَه فِي الرّدِّ عَلَى المبتدعين، وكانت أوراده تستغرق ليله ونهاره، ومناقبه لا تنتهي حتّى يُنتهى عَنْهَا.
وقد سمع عنه الحفاظ لما حج كأبي مسعود كوتاه، وأبي العلاء العطار، وابن ناصر.
رحل إليه الحافظ عبد القادر، فأكثر عَنْهُ، وقال: سَمِعَ الحديث من -[278]- جدّه عَبْد اللَّه سنة خمسٍ وثمانين وأربعمائة، وحج، وسمع " المسند " من ابن الحُصَيْن، وبلغني أَنَّهُ لمّا حجّ قرأ عَلَيْهِ ابن ناصر " مسلسلات أبى حاتم ابن حِبّان "، وكان زاهدًا، ورِعًا متواضعًا، كثير النّوافل، سريع الدَّمْعَة، حَسَن الأخلاق، عاش تسعًا وثمانين سنة ما عُرِفت لَهُ زلَّة، وكان منتشر الذِّكْر فِي البلاد القاصية بحُسْن السّيرة، وكان لَهُ رِباطٌ ينزل فِيهِ كلُّ من أراد من القادمين، ووقف عَلَيْهِ نصف قرية، فكان لا يتناول من ذَلِكَ شيئًا، بل يجعله فِي نفقة الرباط، ويتعيَّش بغُلَيْلَةٍ لَهُ يسيرة، ومات وعليه دَيْن؛ هذا مَعَ سعة جاهه بسِجِسْتان، حتّى عند بعض مخالفيه، بَلَغَنَا موتُه وأنا بِهَرَاة بعد مفارقتي لَهُ بقليل، فأُغلِقتْ أسوارُ هَرَاة، ومُنِع الوُعّاظ من الوعْظ، وجلس كُبراء هَرَاة من العلماء والرؤساء، والعمّال فِي الجامع عليهم ثيابُ العَزَاء، وجلس واعظ وذكر مناقبه، وبكى النّاس عَلَيْهِ، كنت يومًا عنده، فجاء إنسان فجعل يحدِّثنا بدخْل بغداد، فتعجّب وقال: سبحان اللَّه، إنسانٌ يعيش حتّى يشيخ، ولا يرى فِي يد أحدٍ عشرة دنانير! قلت: ولا رَأَيْت فِي يدك عشرة دنانير؟ قَالَ: ولا خمسة، وكان يعظ فِي رباطه، فلمّا جئت إلى عنده قال: الآن أريد أن أشتغل بالحديث، فلم يعِظْ مدَّة مُقامي، وكان قد وَلِيَ سِجِسْتان أميرٌ معتزِليّ، فقَصَد الشَّيْخ، فخرج من سِجِسْتان إلى هَرَاة، وتلقَّوْهُ مُلْتَقًى حَسَنًا، ونزل فِي رباط شيخ الْإِسْلَام، وكان لَهُ ابنٌ يقال لَهُ عَبْد المعزّ، سَمِعَ مَعَ أَبِيهِ من أَبِي نصر هبة الله بن عبد الجبار بن فاخر، وكان أعلم من أَبِيهِ، وقريبًا منه فِي السّيرة والعقل والوقار والحُرْمة عند النّاس، فلم يعش بعد أَبِيهِ طائلًا، سَمِعْتُ رجلًا بسِجِسْتان يَقُولُ: خبرت أهل سِجِسْتان لَيْسَ فيهم أَدْيَن من عَبْد الهادي وأولاده، وكان لديانته قد فوض إليه الوقف وإمامة الجامع، وكان لا يقدر أحدٌ من المخالفين يُصلّي فِي الصّفّ الأوّل من الجامع من غَلَبَة أصحابه، مَعَ قِلَّتهم وكثرة المخالفين، ومساعدة السّلطان لمخالفيه.
قلت: تُوُفّي فِي هذه السنة إن شاء اللَّه، فإنّ فيها كَانَ عَبْد القادر بهَرَاة، وقد شهد عزاءه.
وأجاز لنا أبو زكريا يحيى ابن الصيرفي الفقيه وغيره، قالوا: أخبرنا -[279]- عبد القادر، قال: أخبرنا أبو عَرُوبة عَبْد الهادي. . . فذكر أحاديث.

134 - عبد الكريم بن يحيى بن شجاع بن عباس، أبو محمد القيسي الدمشقي، المعروف بابن الهادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

134 - عَبْد الكريم بْن يحيى بْن شُجاع بْن عَبَّاس، أبو مُحَمَّد القَيْسيّ الدَّمشقيّ، المعروف بابن الهادي. [المتوفى: 593 هـ]
سمع عَبْد الكريم بْن حَمْزَة، ويحيى بْن بطْريق. روى عَنْهُ يوسف بْن خليل، والعماد علي ابن عساكر، وجماعة.
ويقال له: كرم.
تُوُفّي فِي ثاني شعبان.

622 - محمد بن الحسين بن علي بن الهادي بن القاسم بن ناصر الحق، الشريف النقيب نقيب السادة بمصر، أبو الفضل، المعروف بابن الدلالات، العلوي، الحسيني، الطبري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

622 - مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن عليّ بْن الهادي بْن القاسم بْن ناصر الحقّ، الشّريف النّقيب نقيب السّادة بمصر، أبو الفضل، المعروف بابن الدلالات، العلوي، الحسيني، الطبري. [المتوفى: 600 هـ]
توفي في جمادى الأولى. وحدَّث عن الوزير أَبِي المظفَّر الفَلَكيّ.

244 - عبد المعز بن عبد الله بن عبد المعز بن عبد الواسع بن عبد الهادي ابن شيخ الإسلام أبي إسماعيل عبد الله، الأنصاري الهروي أبو القاسم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

244 - عَبْد المُعِزّ بْن عَبْد الله بْن عَبْد المُعِزّ بْن عَبْد الواسع بْن عَبْد الهادي ابن شيخ الإسلام أَبِي إسْمَاعيل عَبْد الله، الأنصاريّ الهَرَويّ أَبُو القَاسِم. [المتوفى: 605 هـ]
سَمِعَ من عَبْد المَلِك الكَرُوخيّ، وغيره، وقد حَدّثَ ببغداد، وتُوُفّي في صفر.

298 - عبد الهادي بن يوسف بن محمد بن قدامة المقدسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

298 - عَبْد الهادي بْن يُوسُف بْن مُحَمَّد بْن قُدامة المقدسيّ. [المتوفى: 606 هـ]
وُلِدَ في حدود الأربعين وخمس مائة، وحدّث بالإِجازة عَنِ ابن البَطَّيّ.
وسَمِعَ من جماعة.
وهو والد العماد عَبْد الحميد، وغيره. روى عَنْهُ الضّياء. ومات بالجبل.

500 - محمد بن عبد الكريم بن يحيى بن شجاع بن عياش، رشيد الدين أبو الفضل القيسي الدمشقي المحتسب، المعروف بابن الهادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

500 - مُحَمَّد بن عَبْد الكريم بْن يحيى بْن شُجاع بْن عَيَّاش، رشيدُ الدّين أَبُو الفضلِ القَيْسيُّ الدّمشقيّ المُحتسبُ، المعروف بابنِ الهادي. [المتوفى: 637 هـ]
سَمِعَ: أَبَاهُ، وأبا القاسم عَلِيّ بن الْحُسَيْن الحافظَ، وأبا المعالي بن صابر.
وكانَ عارفًا بأمور الحسبةِ. وله هيبة ووقار، وفيه عفّة وكَرَم. ترك الحِسْبةَ مدّةً، ثمّ وَلِيَها فِي دولَة الناصر دَاوُد.
روى عنه: الزكي البرزالي، والمجد ابن الحلوانية، وسعد الخير النابلسي، وأبو علي ابن الخلال، وأمير الحاج أبو المحاسن يوسف ابن الشقاري، وجماعةٌ. -[253]-
ولد في صفر سنة تسعٍ وأربعين وخمسمائة. وتُوُفّي فِي سادس جُمَادَى الآخرة.
أنبأني سعدُ الدين ابن حَمُّويَه: أن الرشيدَ حَكَى لَهُ أَنَّهُ كَانَ يدورُ يومًا فِي البلدِ أيامَ الملك العادلِ، فوقفَ عَلَى إنسانٍ ونهاه عن البخْسِ فِي الوزنِ، قَالَ: فقامَ إلى بسِكِّينٍ، وقال: أَنَا غلام دار الدعوة تتهددني؟ فشَمَّرتُ أكمامي، ونَزَلْتُ عن البَغْلةِ، ولَكَمْتُه فِي رأسه رميته وأخذت السكين من يده وكتفته وحبسته. قال: ولم يخرج إلّا بعد شفاعَة ألا يُقيمَ فِي المدينةِ.

121 - محمد بن أسد بن عبد الكريم بن يحيى بن شجاع، شهاب الدين أبو عبد الله القيسي الدمشقي، ابن الهادي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

121 - محمد بن أسد بن عَبْد الكريم بن يحيى بن شُجاع، شهاب الدين أبو عبد الله القيسي الدمشقي، ابن الهادي، [المتوفى: 642 هـ]
ابن أخي المحتسب.
سمع من: جده عبد الكريم وإسماعيل الجنزوي وبركات الخشوعي. روى عنه: ابن الحلوانية، والخطيب شرف الدين الفزاري، والبدر ابن الخلال، والشرف ابن خطيب بيت الآبار، وبالحضور: العماد ابن البالسي. ومات في شوال وله سبعون سنة.

441 - عبد الحميد بن عبد الهادي بن يوسف بن محمد بن قدامة بن مقدام بن نصر، عماد الدين المقدسي الجماعيلي، ثم الصالحي، المقرئ الحنبلي المؤدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

441 - عَبْد الحميد بْن عَبْد الهادي بْن يُوسُف بْن مُحَمَّد بْن قُدامة بْن مِقْدام بْن نصر، عماد الدين المقدِسي الجماعيلي، ثُمَّ الصالحي، المقرئ الحَنْبليّ المؤدِّب. [المتوفى: 658 هـ]
وُلد بجماعيل فِي سنة ثلاثٍ وسبعين ظنًا، وقدِم دمشق صبيّاً. فسمع من يحيى الثّقفيّ، وأحمد ابن الموازينيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن عَلِيّ الخِرقيّ، وإِسْمَاعِيل الجنْزويّ، ويوسف بن معالي الكِتانيّ، وبركات الخُشُوعيّ، -[883]-
وجماعة. وروى الكثير، وطال عُمُرُه. وكان شيخًا حَسَنًا، فاضلًا، صحيح الَّسماع، لَهُ مكتب بالقصاعين. وهو والد شيخنا العِز.
روى عَنْهُ الحافظ أبو عَبْد الله البِرْزاليّ، ومات قبله باثنتين وعشرين سنة، والمجد ابن الحُلوانيّة، والدمياطي، والشيخ مُحَمَّد الكنْجيّ، وَالشَّيْخ تاج الدّين عَبْد الرَّحْمَن، وأخوه، وتاج الدين صالح، وابن التوزي، وابن الخباز، وأبو عَبْد الله بْن زباطر، وأبو محمد عبد الله ابن الشَّرف حسن، وأبو عبد الله ابن التّاج، وأبو عبد الله ابن المُحبّ، وأبو عبد الله ابن الصّلاح، وأبو عبد الله ابن المهتار، وآخرون.
تُوُفّي فِي ربيع الأوّل.

466 - محمد بن عبد الهادي بن يوسف بن محمد بن قدامة، المسند شمس الدين أبو عبد الله المقدسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

466 - محمد بْن عَبْد الهادي بْن يُوسُف بْن مُحَمَّد بْن قُدامة، المسند شمس الدين أبو عَبْد الله المقدسي، [المتوفى: 658 هـ]
أخو العماد.
سَمِعَ من: مُحَمَّد بْن حمزة بْن أَبِي الصَّقْر، ويحيى الثَّقَفيّ، وعبد الرّزّاق بْن نصر النجار، وابن صدقة الحرانيّ، وغيرهم، وأجاز له: أبو طاهر السلفي، وشهدة الكاتبة، وهو آخر من روى بالإجازة عنها.
وكان شيخًا معمرًا، دينًا، حافظًا لكتاب الله، قليل الخلطة بالناس، صالحًا متعففًا.
أثنى عَلَيْهِ الحافظ الضياء، وغيره.
وقال الشريف عزَّ الدين: استشهد بساوية من عمل نابلس، وكان إمامها، عَلَى يد التّتار فِي جُمَادَى الأولى، وقد نيف على المائة.
قال الذهبي: ما أحسبه جاوز التسعين، وقد روى عَنْهُ: ابن الحلوانية، والدمياطي، والقاضي تقي الدين، وشرف الدين عَبْد الله ابن الحافظ، ومحمد بْن أحمد البجدي الزّاهد، ومحمد بن أحمد أخو المحب، ومحمد ابن الصلاح، ومحمد ابن الزراد، وآخرون، وحدَّث " بصحيح مُسْلِم " بالجبل فِي سنة اثنتين وخمسين عَن ابن صَدَقة.

289 - محمد بن عبد الحميد بن عبد الهادي، الشيخ شمس الدين بن العماد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

289 - محمد بن عبد الحميد بن عبد الهادي، الشّيخ شمسّ الدّين بن العماد، [المتوفى: 668 هـ]
أخو شيخنا العِزّ.
وُلِد سنة سبعٍ وستّمائة، وسمع من ابن مُلاعِب والموفّق، وابن راجح، وموسى بن عبد القادر، وابن البن، والعز محمد ابن الحافظ، وابن أبي لُقْمة، وجماعة. وهو والد صاحبنا الفقيه عبد الحميد.
سمع منه: ابن الخبّاز، وابن نفيس، وابنه عبد الحميد. وكان فقيهًا، إمامًا، زاهدًا، قدوة، قوّالًا بالحق، كثير الخير.
توفي في رمضان.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت