نتائج البحث عن (الْآيَة) 20 نتيجة

(الْآيَة) الْعَلامَة والإمارة وَالْعبْرَة قَالَ تَعَالَى {{فاليوم ننجيك ببدنك لتَكون لمن خَلفك آيَة}} والمعجزة قَالَ تَعَالَى {{وَجَعَلنَا ابْن مَرْيَم وَأمه آيَة}} والشخص وَالْجَمَاعَة وَمن الْقُرْآن جملَة أَو جمل أثر الْوَقْف فِي نهايتها غَالِبا وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَإِذا بدلنا آيَة مَكَان آيَة وَالله أعلم بِمَا ينزل قَالُوا إِنَّمَا أَنْت مفتر}} (ج) آي
الآية:[في الانكليزية] Verse ،signe [ في الفرنسية] Verset ،signe في اللغة العلامة، وجملة تامّة من القرآن، وعدة حروف منه. أصله أوية بالتحريك آي وآياء وآيات جمع، كذا في الصراح. وفي جامع الرموز الآية العلامة لغة وشرعا ما تبيّن أوله وآخره توقيفا من طائفة من كلامه تعالى بلا اسم، انتهى. وقوله بلا اسم احتراز عن السورة وهذا التعريف أصح. وقال صاحب الإتقان الآية قرآن مركّب من جمل ذو مبدأ ومقطع ومندرج في سورة، وأصلها العلامة ومنه أنّه آية ملكه لأنها علامة للفصل والصدق، أو الجماعة لأنها جماعة كلمات، كذا قال الجعبري.وقال غيره الآية طائفة من القرآن منقطعة عما قبلها وما بعدها. وقيل هي الواحدة من المعدودات في السور سمّيت بها لأنها علامة على صدق من أتى بها وعلى عجز المتحدّى بها. وقيل لأنها علامة على انقطاع ما قبلها من الكلام وانقطاعها مما بعدها. قال الواحدي وبعض أصحابنا: يجوز على هذا القول تسمية أقلّ من الآية آية لولا التوقيف وارد بما هي عليه الآن. وقال أبو عمر الدواني: لا أعلم كلمة هي وحدها آية إلّا قوله تعالى: مُدْهامَّتانِ.

وقال غيره بل فيه غيرها مثل: والفجر والضحى والعصر، وكذا فواتح السور عند من عدّها آيات. وقال بعضهم: الصحيح أنّ الآية إنما تعلم بتوقيف من الشارع كمعرفة السّور. قال:فالآية طائفة من حروف القرآن علم بالتوقيف انقطاعها معنى عن الكلام الذي بعدها في أوّل القرآن وعن الكلام الذي في آخر القرآن، وعمّا قبلها وما بعدها في غيرها، غير مشتمل على مثل ذلك. وقال: بهذا القيد خرجت السورة لأن السورة تشتمل الآيات بخلاف الآية فإنها لا تشتمل آية أصلا. وقال الزمخشري: الآيات علم توقيفي لا مجال للقياس فيه. ولذلك عدّوا آلم آية حيث وقعت ولم يعدوا المر والر. وعدّوا حم آية في سورها وطه ويس ولم يعدّوا طس.
وقال ابن العربي: تعديد الآي من معضلات القرآن. ومن آياته طويل وقصير، ومنه ما ينقطع ومنه ما ينتهي إلى تمام الكلام، ومنه ما يكون في أثنائه. وقال غيره سبب إختلاف السلف في عدد الآي أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يقف على رءوس الآي للتوقيف، فإذا علم محلّها وصل للتمام فيحسب السامع حينئذ أنّها فاصلة. وقد أخرج ابن الضريس من طريق عثمان بن عطاء عن أبيه عن ابن عباس:قال جميع آي القرآن ستة آلاف آية وستمائة آية وستّ عشرة آية، وجميع حروف القرآن ثلاثمائة ألف حرف وثلاثة وعشرون ألف حرف وستمائة حرف وسبعون حرفا. وقال الدواني أجمعوا على أنّ عدد الآي ستة آلاف آية، ثم اختلفوا فيما زاد، فمنهم من لم يزد، ومنهم من قال ومائة آية وأربع آيات. وقيل وأربع عشرة. وقيل وتسع عشرة. وقيل وخمس وعشرون. وقيل وست وثلثون.
ثم اعلم أنه قال ابن السّكّيت: المنزّل من القرآن على أربعة أقسام: مكّي ومدني وما بعضه مكّي وبعضه مدني وما ليس بمكّي ولا مدني. وللناس في المكّي والمدني ثلاثة اصطلاحات: أولها أشهر وهو أن المكي ما نزل قبل الهجرة والمدني ما نزل بعد الهجرة، سواء نزل بالمدينة أو بمكّة، عام الفتح أو عام حجّة الوداع أو بسفر من الأسفار، فما نزل في سفر الهجرة مكّي. وثانيها أنّ المكّي ما نزل بمكّة ولو بعد الهجرة والمدني ما نزل بالمدينة، فما نزل في الأسفار ليس بمكّي ولا مدني فثبت الواسطة. وثالثها أنّ المكّي ما وقع خطابا لأهل مكّة والمدني ما وقع خطابا لأهل المدينة، انتهى ما في الإتقان.والآية عند الصوفية عبارة عن الجمع، والجمع شهود الأشياء المتفرّقة بعين الواحديّة الإلهية الحقيقيّة. وفي الإنسان الكامل الآيات عبارة عن حقائق الجمع، كلّ آية تدلّ على جمع إلهي من حيث معنى مخصوص، يعلم ذلك الجمع الإلهي من مفهوم الآية المتلوّة. ولا بدّ لكلّ جمع من اسم جمالي وجلالي يكون التجلّي الإلهي في ذلك الجمع من حيث ذلك الاسم، فكانت الآية عبارة عن الجمع لأنها عبارة واحدة عن كلمات شتى، وليس الجمع إلّا شهود الأشياء المتفرّقة بعين الواحديّة الإلهية الحقيقيّة.
الآيَةُ: العَلاَمَةُ، والشخصُ، وزْنُها فَعْلَةٌ، بالفتح، أو فَعَلَةٌ، محرَّكةً، أَو فَاعِلَةٌج: آياتٌ وآيٌ (وآيايٌ)جج: آياءٌ، والعِبْرَةُج: آيٌ، والإِمارَةُ،وـ من القُرْآنِ: كلامٌ مُتَّصِلٌ إلى انْقِطَاعِهِ. وآيةٌ مما يُضافُ إلى الفِعْلِ لقُرْبِ معناها من معنى الوَقْتِ.وإِيَا الشمسِ: في الحُرُوفِ اللَّيِّنَةِ.وتآيَيْتُه وتأَيَّيْتُه: قَصَدْتُ شَخْصَهُ، وتَعَمَّدْتُه.وتأيَّى بالمكانِ: تَلَبَّثَ عليه، وتأنَّى.وموضِعٌ مائِيُّ الكَلأَ: وخِيمُه.
الْآيَة: الْعَلامَة وَجَمعهَا: الْآيَات وَإِنَّمَا سميت آيَات الْقُرْآن بهَا لكَونهَا عَلَامَات على الْأَحْكَام مثلا.
الْآيَة: وَقَالَ الْعَارِف النامي مَوْلَانَا الشَّيْخ نور الدّين عبد الرَّحْمَن الجامي قدس سره السَّامِي:(إِن آيَات الْقُرْآن جَيِّدَة وجميلة وَهِي...)(وَهِي سِتَّة الآف وستمائه وَسِتَّة وَسِتِّينَ آيَة...)(ألف مِنْهَا للوعد والوعيد...) (وَألف لِلْأَمْرِ وَالنَّهْي...)(وَألف للأمثال والعبر...)(وَألف للقصص والتذكر...)(خَمْسمِائَة لمباحث الْحَلَال وَالْحرَام...)(وَمِائَة للتسبيح فِي الصَّباح والمساء...)(وَسِتَّة وَسِتُّونَ للناسخ والمنسوخ...)(فَافْهَم وَالله أعلم بِالصَّوَابِ...)
  • الآية
الآيةما تستدِلُّ به على أمر. وليست هي تمام الدليل، بل يُنَبِّهُك على الدليلِ. ووضوحُ الآية كونُها ظاهرة لمن يفهمها:{{بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ}} .واستعملته العرب في هذا المعنى. قال الحارث بن حِلِّزَة : مَنْ لَنا عِندَه مِنَ الخيرِ آيا ... تٌ ثَلاثٌ فِي كُلِّهِنَّ الْقَضَاءُ أي كل منها كافية شافية لا تبقي شبهة.الفرق بين الآية والدليل المنطقي من وجوه:1 - الأول أن الآية ما عليه بناء الدليل المنطقي. مثلاً "العالم متغير، وكل متغير حادث" فتغيرُ العالَمِ هو الآيةُ على حدوثه.2 - والثاني أن الآية هي التي تَبعث الفكرَ وتُلقي السؤالَ في القلب، وتُذكّره ما نسِي ، وتهيج فيه خُلقاً أودعه من الرحم والتقوى والصبر والشكر وغير ذلك.3 - والثالث أن الآية موجودة في فطرة الفكرة، والدليل المنطقي أمر مفروض، فإن الفكرة تجري من تصور إلى تصور، مثلاً من تغير العالم إلى حدوثه. وإظهارُها في صورة القضايا مفروضٌ. وإنما فرضوها لأجل النظر فيها كما يقطِّعون البيت في الأفاعيل .

الفكر والذكر والآية

مفردات القرآن للفراهي

الفكر والذكر والآية "الفكر": هو النظر فيما وراء الشيء، وربما يسمى "اعتباراً". فهو سُلَّمٌ إلى فوق. فإذا انتهى إلى ما هو المنتهى رجع القهقرَى، أو وقف. ولكن التوقف ليس من شأن الفكر، فلا بدّ من رجعة بعد المنتهى. ولذلك منع عن الفكر في ذات الله إلى الفكر في آلائه. وهذا يشبه انعكاس كل قوة إلى نفسها إذا صادف ما لا تستطيع أن تجاوزه: {{ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ}} .وأما "الذكر" فهو: القيام على الشيء، وحفظه، والتجرد له. فهو سكون، كما أن "الفكر" حرَكة. والذكر بعد النِّسيان أو الغفلة مثل ردّ السكون إلى الشيء بعد الذهاب أو الالتفات عنه.وأما "الآية" فتتعلق بكليهما. فبالآية تذكر ما نسيت، وكذلك تحثّك على الفكر، فهي محرّكة لكلتا القوتين. والآية لا تكون آية إلا لمن هو أهل النظر والبصيرة. والآية -لكونها مطيّة النظر والفكر والذكر- تسمى "بصيرة". ومن لا يتنبه للآية فهو كالأعمى، كما قال تعالى:{{فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ}} .والآية تنبّه على الذكر، والفكر، والنظر. وعلى التأثر من هذه الثلاث من عواطف النفس مثل الشكر والخشية والإنابة والتضرع والعزم والثبات وغيرها. فتأمل في قوله تعالى: {{إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ ......................... المِيعَادَ}} .
الآية: العلامة الظاهرة، وحقيقته كل شيء ظاهر هو ملازم لشيء لا يظهر ظهوره فمتى أدرك مدرك الظاهر منهما علم أنه أدرك الآخر الذي لم يدركه بذاته إذ كان حكمهما واحدا، ذلك ظاهر في المحسوس والمعقول وقيل لكل جملة من القرآن دالة على حكم آية سورة كانت أو فصولا أو فصلا من سورة. ويقال لكل كلام منه منفصل بفصل لفظي آية، وعليه اعتبار آيات السور التي تعد بها السورة.
الجمع بالآية:وهو أن يستوفي وجوه الاختلاف وجهاً وجهاً، مثل الجمع بالوقف لكن كل آية على حدة، بحيث يشرع في الآية حتى ينتهي إلى آخرها، ثم يعيدها لقارئ آخر حتى ينتهي الاختلاف.
  • الآيَة
الآيَة:هي طائفةٌ من القرآن يتصل بعضها ببعض إلى انقطاعها، طويلةً كانت أو قصيرة.

الآية الكبرى، في شرح قصة الإسرا

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الآية الكبرى، في شرح قصة الإسرا
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
الآيَة: قِطْعَة من السُّورَة محدودة الصُّدُور والأعجاز.

لغة: هي:

1 - العلامة، قال الله تعالى: إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ [البقرة: 248].

- 2 - العبرة، قال الله تعالى: وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً [المؤمنون: 50].

3 - الجماعة، يقال: خرج القوم بآيتهم أي بجماعاتهم.

اصطلاحا: طائفة من القرآن منقطعة عما قبلها وعما بعدها.



* وسميت الآية القرآنية آية لأنها عجيبة من جهة نظمها ومعانيها المستترة فيها، فهي علامة على أنها كلام العليم الحكيم سبحانه.

* ومعرفة الآيات تتوقف على النقل والسماع، فالصحابة سمعوا القرآن من رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ونقلوه عنه، فنقلوا ما كان يقف عليه وما كان يصله أداء وتلاوة.

* فما كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقف عليه دائما عدّوه آية، وما وصله دائما فليس آية، وما كان يقف عليه مرة ويصله أخرى اختلفوا في عدّه واعتباره آية.

وهناك إشارات نبوية إلى الآي وعدها، منها:

1 - ما رواه البخاري أن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال: «الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته».

2 - قال النبي صلّى الله عليه وسلّم: «إن لكل شيء سناما، وإن سنام القرآن سورة البقرة، وفيها آية هي سيدة آي القرآن».

3 - وقال عليه السلام: «من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه».

4 - قال عليه السلام: «من حفظ عشر آيات من أول»، وفي رواية: «من آخر سورة الكهف عصم من الدجال».



ومن الآثار عن صحابة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:

- عن ابن مسعود قال: اختلفنا في سورة فقال بعضنا: ثلاثين، وقال البعض: اثنتين وثلاثين. فأتينا النبي فأخبرناه، فتغير لونه فأسرّ إلى عليّ شيئا. فالتفت إلينا عليّ فقال: إن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يأمركم أن تقرءوا القرآن كما علّمتموه.

- قال المسور بن مخرمة لعبد الرحمن بن عوف: يا خال أخبرنا عن قصتكم يوم أحد. قال: اقرأ بعد العشرين ومائة من آل عمران تجد قصتنا.

- عن ابن عباس قال: إذا سرّك أن تعلم جهل العرب فاقرأ ما فوق الثلاثين والمائة من سورة الأنعام.



* ومن الأدلة على أن عدّ الآي معتبر فيه النقل والسماع أن الكوفي يعد المص [الأعراف: 1] آية، ولا يعد نظيرتها المر [الرعد: 1] آية.

وكذا عدّ الكوفي يس [يس: 1] آية، ولم يعدّ طس [النمل: 1] آية.

والكوفي كذلك عدّ حم، عسق [الشورى: 1، 2] آيتين، ولم يعد كهيعص [مريم: 1] إلا آية واحدة.

وقد أسقط الجميع فَإِذا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غالِبُونَ [المائدة: 23] فلم يعدوها آية إلا البصري فعدها، والكوفي والشامي عدا الرَّحْمنُ [الرحمن: 1] فاتحة سورة الرحمن آية، ولم يعدّها غيرهما، والكوفي وحده عد الْحَاقَّةُ [الحاقة: 1] آية، ولم يعدها غيره.

وتطلق الآية ويراد بعضها نحو قول ابن عباس: أرجى آية في القرآن وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلى ظُلْمِهِمْ [الرعد:6]. وقد يراد بها أكثر من آية، قال ابن مسعود: أحكم آية فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ (7)، وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ [الزلزلة: 7، 8] وهما آيتان.



ولمعرفة الآيات فوائد عدّة منها:

1 - الحاجة إليها في الصلاة، ففي سنن النسائي أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم كان يقرأ في صلاة الغداة ما بين الستين إلى المائة.

2 - كما يحتاج إليها في الوقف، لأن الوقف على رأس الآية سنة عند البعض، فعن أم سلمة قالت: كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقطع قراءته، يقول: الحمد لله رب العالمين، ثم يقف الرحمن الرحيم ثم يقف.

ولمّا سئلت عن قراءته وصلاته عليه السلام قالت: ما لكم وصلاته؟ ثم نعتت قراءة مفسرة حرفا حرفا.

3 - الحاجة إلى معرفة الآيات ونهاياتها ماسّة لمن يقرأ لورش وأبي عمرو وحمزة والكسائي، لأن لهم أحكاما خاصة في نهايات آيات سور مخصوصة.

(راجع: الفاصلة، السور الإحدى عشرة).

الآية الكبرى في شرح قصة الإسرا

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الآية الكبرى، في شرح قصة الإسرا
لجلال الدين: (1/ 205) عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.

رسالة في قوله تعالى: (لو كان فيها آلهة إلا الله لفسدتا. . .) الآية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة في قوله تعالى: (لو كان فيها آلهة إلا الله لفسدتا ... ) الآية
لمظفر الدين: علي الشيرازي.
المتوفى: سنة ...
في اللغة: العلامة، والعبرة.
قال السمرقندي: اسم العلامة يظهر وجه دلالتها على ما جعلت علامة له ولهذا تسمى آثار الدّيار الواضحة (آيات)، كما تسمى (معالم).
قال النابغة:
توهمت آيات لها فعرفتها... بستة أعوام وذا العام سابع
قال آخر: «وغيّر آيها العصر»، أي: آثار الدّيار، وقيل:
هي مشتقة من أيا الشمس، وهي ضوؤها، يقال، أي:ا الشمس بكسر الهمزة مقصورة، فإن أسقطت الهاء فتحت الهمزة ممدودة، فيقال: آياء الشمس، فاشتقت الآية من ذلك، لظهور دلالتها في الوضوح كضوء الشّمس وشعاعها. ولهذا سمّيت معجزات الرّسل- صلوات الله وسلامه عليهم-:
«آيات بينات». قال الله تعالى: وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ. [سورة الإسراء، الآية 101].
وقال الله تعالى لزكريا- صلوات الله عليه-: قالَ آيَتُكَ أَلّا تُكَلِّمَ النّاسَ ثَلاثَةَ أَيّامٍ إِلّا رَمْزاً.
[سورة آل عمران، الآية 41] قال الجوهري: جمع الآية: آي، وآيات. والآية: العلامة، أصله أوية بالتحريك.
قال سيبويه: موضع العين من الآية واو، لأنّ ما كان موضع العين [منه] واوا واللّام ياء، أكثر ممّا موضع العين واللّام منه ياءان.
قال الفراء: هي من الفعل فاعلة، وإنما ذهبت منه اللام.
ولو جاءت تامة لجاءت آئية.
قال صاحب «المشارق» : وآيات الساعة علاماتها، وكذلك آيات القرآن سمّيت بذلك، لأنها علامة على تمام الكلام، وقيل: لأنها جماعة من كلمات القرآن.
قال الجوهري: ومعنى الآية من كتاب الله، أي: جماعة حروف. وفي عرف اللسان: اسم لما يفيد العلم قطعا، لكن يستعمل في محال مخصوصة، وهو في الدّلالة على ثبوت الصّانع، وفي معجزات الأنبياء- عليهم الصّلاة والسّلام-، وفي ألفاظ القرآن لا غير، مع أنّ المعنى شامل لكلّ دليل واضح الدّلالة شامل، وعرفت الآية من القرآن بأنها:
طائفة من القرآن منقطعة عما قبلها، وعما بعدها ليس بينها شبه بما سواها.
طائفة حروف من القرآن علم بالتوقيف انقطاعها معنى عن الكلام الذي قبلها ومن الكلام الذي بعدها.
وعرفها الفيروزآبادي بما مفاده:
كلام من القرآن منفصل بفصل لفظي.
واصطلاحا: هي جزء من سورة من القرآن تبين أوله وآخره توقيفا.
والفرق بينها وبين السورة: أنّ السّورة لا بد أن يكون لها اسم خاصّ بها، ولا تقل عن ثلاث آيات.
وأما الآية فقد يكون لها اسم كآية الكرسي، وقد لا يكون، وهو الأكثر.
«المفردات في غريب القرآن للراغب ص 33، وبصائر ذوي التمييز 1/ 63- 66، وميزان الأصول للسمرقندى ص 73، 74، والمطلع للبعلى ص 87، وموسوعة الفقه الإسلامي- المجلس الأعلى للشئون الإسلامية 1/ 93، 94».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت