نتائج البحث عن (الْأَبْيَض) 26 نتيجة

(الْأَبْيَض) المتصف بالبياض وَالْفِضَّة وَالسيف وَيُقَال وَجه أَبيض نقي اللَّوْن من الكلف والسواد الشائن وَفُلَان أَبيض نقي الْعرض وَمَوْت أَبيض أَتَى فَجْأَة لم يسْبقهُ مرض يُغير اللَّوْن (ج) بيض والأبيضان المَاء وَاللَّبن وَالْمَاء وَالْخبْز والشحم والشباب وَيُقَال مَا رَأَيْته مذ أبيضان مذ يَوْمَانِ أَو شَهْرَان
  • الأَبْيَضُ
الأَبْيَضُ:
وهو ضدّ الأَسود، قال الأصمعي: الجبل المشرف على حقّ أبي لهب، وحقّ ابراهيم بن محمد ابن طلحة، وكان يسمّى في الجاهلية المستنذر.
وقيل: الأبيض جبل العرج. والأبيض أيضا:
قصر الأكاسرة بالمدائن كان من عجائب الدنيا، لم يزل قائما إلى أيام المكتفي في حدود سنة 290 فإنه نقض وبني بشرّافاته أساس التاج الذي بدار الخلافة، وبأساسه شرافاته، كما ذكرناه في التاج، فعجب الناس من هذا الانقلاب، وإياه أراد البحتري بقوله:
ولقد رابني نبوّ ابن عمّي، ... بعد لين من جانبيه وأنس
وإذا ما جفيت، كنت حريّا ... أن أرى غير مصبح حيث أمسي
حضرت رحلي الهموم، فوجّه ... ت، إلى أبيض المدائن، عنسي
أتسلّى عن الحظوظ، وآسى ... لمحلّ، من آل ساسان، درس
ذكّرتنيهم الخطوب التوالي، ... ولقد تذكر الخطوب وتنسي
وهم خافضون في ظلّ عال ... مشرف، يحسر العيون ويخسي
مغلق بابه، على جبل القب ... ق، إلى دارتي خلاط ومكس
حلل، لم تكن كأطلال سعدى، ... في قفار من البسابس ملس
دَيرُ الأَبيض:
في موضعين: أحدهما في جبل مطلّ على الرّها فإذا ضرب ناقوسه سمع بالرها وهو يشرف على بقعة حرّان، والآخر بالصعيد يقال له أيضا دير الأبيض.

القَصْرُ الأبيَضُ

معجم البلدان لياقوت الحموي

القَصْرُ الأبيَضُ:والقصر الأبيض: من قصور الحيرة، ذكر في الفتوح أنه كان بالرّقة وأظنه من أبنية الرشيد، وجد على جدار من جدرانه مكتوبا:حضر عبد الله بن عبد الله ولأمر ما كتمت نفسي وغيبت بين الأسماء اسمي في سنة 305، ويقول:سبحان من تحلّم عن عقوبة أهل الظلم والجبرية، إخوتي ما أذل الغريب وإن كان في صيانة وأشجى قلب المفارق وإن كان آمنا من الخيانة، وأمور الدنيا عجيبة والأعمار فيها غريبة.وذو اللّبّ لا يلوي إليها بطرفه، ... ولا يقتفيها دار مكث ولا بقاتأمّل تر بالقصر خلقا تحسه ... خلا بعد عز كان في الجو قد رقاوأمر ونهي في البلاد ودولة ... كأن لم تكن فيه وكان به الشّقا

من الرياحين وهو أبيض وأصفر، والأبيض مُشرب بالحمرة.

موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب

من الرياحين وهو أبيض وأصفر، والأبيض مُشرب بالحمرة.
الأَبْيَضُ: ضِدُّ الأَسْودِج: بِيضٌ، أصلُهُ: بُيْضٌ، بالضم: أبْدَلُوه بالكسرِ لتَصِحَّ الياءُ، والسيفُ، الفِضَّة، وكوْكَبٌ في حاشِيَة المَجَرَّة، والرجُلُ النَّقِيُّ العِرْضِ، وجَبَلُ العَرْجِ، وجَبَلٌ بمكةَ، وقَصْرٌ لِلأَكاسِرَةِ كان من العَجائِبِ إلى أن نَقَضَه المُكْتَفِي، وبَنَى بِشُرَافاتِهِ أساسَ التَّاجِ، وبِأساسِه شُرافاتِهِ، فَتُعُجِّبَ من هذا الانْقِلابِ.والأَبْيَضانِ: اللَّبَنُ والماءُ، (أو الشَّحْمُ واللَّبنُ) ، أو الشَّحْمُ والشَّبابُ، أو الخُبْزُ والماءُ، أو الحِنْطَةُ والماءُ.وما رأيْتُه مُذْ أبْيَضانِ: مُذْ شَهرانِ، أو يَوْمانِ.والمَوْتُ الأبْيَضُ: الفَجْأَةُ.والأُبايِضُ: في أب ض.والبَيْضاءُ: الداهيةُ، والحِنْطَة، والرَّطْبُ من السُّلْتِ، والخَرابُ، والقِدْرُ،كأمِّ بَيْضاءَ، وحِبالَةُ الصائِدِ، وفَرَسُ قَعْنَبِ بنِ عَتَّابٍ، ودارٌ بالبَصْرَةِ لعُبَيْدِ اللهِ بنِ زِيادٍ، وهي المُخَيَّسُ، وأربعُ قُرى بمصر،ود بفارِسَ، وكُورَةٌ بالمغرب،وع بِحِمَى الرَّبَذَةِ،وع بالبحرين، وعَقَبَةٌ بِجَبَلِ المنَاقبِ، وماءٌ بنَجْدٍ لِبَنِي مُعاويَةَ،ود خَلْفَ بابِ الأبْوابِ، واسْمٌ لحَلَبَ الشَّهْباءِ،وع بالقَطيف، وعَقَبَةُ التَّنْعيمِ، وماءٌ لبَني سَلُول.والبَياضُ: اللَّبَنُ، ولَوْنُ الأَبْيَضِ،كالبَياضَةِ،وع باليمامة، وحِصْنٌ باليمن، وأرضٌ بنجدٍ لبني عامِرٍ.وبَنُو بَياضَةَ: قَبيلَةٌ من الأنْصارِ. وهذا أشَدُّ بَياضاً منه، وأبْيَضُ منه شاذٌّ كوفيٌّ.والبَيْضَةُ: واحدَةُ بَيْضِ الطائِرِج: بُيُوضٌ وبَيْضاتٌ، والحَديدُ، والخُصْيَةُ، وحَوْزَةُ كلِّ شيءٍ، وساحَةُ القومِ،وع بالصَّمَّان، ويُكْسَرُ،وبَيْضَةُ النَّهارِ: بَياضُهُ.وهو أذَلُّ من بَيْضَةِ البَلَدِ: من بَيْضَةِ النَّعامِ التي تَتْرُكُها.وهو بَيْضَةُ البَلَدِ: واحِدُهُ الذي يُجْتَمَعُ إليه، ويُقْبَلُ قولهُ، ضِدٌّ.وبَيضَةُ البَلَدِ: الفَقْعُ.وبَيْضَةُ العُقْرِ: يَبِيضُها الدِّيكُ مَرَّةً واحدَةً، ثم لاَ يَعودُ.وبَيْضَةُ الخِدْرِ: جارِيَتُه.والبَيْضَتانِ، ويُكْسَرُ: ع فوقَ زُبالَةَ.والبِيضَةُ، بالكسر: الأرضُ البَيْضاءُ المَلْساءُ، ولَوْنٌ من التَّمْرِج: البِيضُ. وابنُ بِيضٍ، وقد يفتحُ، أو هو وهَمٌ للجوهريِّ: تاجِرٌ مُكْثِرٌ من عادٍ، عَقَرَ ناقَتَه على ثَنِيَّةٍ، فَسَدَّ بها الطريقَ، ومَنَعَ الناسَ من سُلُوكِها.وبِيضاتُ الزُّرُوبِ، بالكسر: د.والبِيضانُ: جَبَلٌ لبني سُلَيْمٍ. وضِدُّ السُّودانِ.والبَيْضُ، بالفتح: ورَمٌ في يدِ الفرسِ.وقد باضَتْ يدُهُ تَبِيضُ بَيْضاً،وـ الدَّجاجةُ،فهي بائِضٌ وبَيُوضٌج: بُيُضٌ وبِيضٌ، ككُتُبٍ ومِيلٍ،وـ الحَرّ: اشْتَدَّ،وـ البُهْمَى: سَقَطَتْ نِصالُها،كأَباضَتْ وبَيَّضَتْ،وـ فلاناً: غَلَبَهُ في البَياضِ،وـ العُودُ: ذَهَبَتْ بِلَّتُه،وـ بالمكان: أقامَ،وـ السحابُ: مَطَرَ.وامرأةٌ مُبيضةٌ: ولدَتِ البيضانَ، ومُسْوِدةٌ: ضِدُّها، ولهم لُعْبَةٌ يقولونَ: أبِيضِي حَبالاً وأسِيدي حَبالاً.وبَيَّضَه: ضِدُّ سَوَّدَهُ، ومَلأَه، وفَرَّغَهُ، ضِدٌّ.والمُبَيّضَةُ، كمحدِّثَةٍ: فِرْقَةٌ من الثَّنَوِيَّةِ، لِتَبْيِيضِهِمْ ثِيابَهُمْ مُخَالفَةً لِلمُسَوِّدةِ من العَبَّاسِيِّينَ(وابْتاضَ: لَبِسَ البَيْضَةَ،وـ القومَ: اسْتَأْصَلَهُمْ فابْتِيضُوا) .وابْيَضَّ وابْياضَّ: ضِدُّ اسْوَدَّ واسْوادَّ.(وأيامُ البِيضِ، أي: أيامُ اللياليِ البِيض، وهي الثالثَ عَشَرَ إلى الخامسَ عَشَرَ، أو الثاني عَشَرَ إلى الرابعَ عَشَرَ، ولا تَقُلِ الأيامُ البِيضُ) .
الموت الأبيض: الجوع، لأنه ينور الباطن. ويبيض وجه القلب، "فمن ماتت بطنته حييت فطنته".
الخيط الأبيض: في قوله تعالى: {{حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ}} [البقرة:187] هو بياضُ النهار والأسودُ سوادُ الليل قال أمية بن الصلت: الخيطُ الأبيضُ لونُ الصبح منفتق والخيط الأسود لون الليل مطموم.
{{الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ}} من {{الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ}}قال: أخبرني عن قول الله تعالى: {{حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ}}قال: الخيط الأبيض نور الفجر، والخيط الأسود سواد الليل. قال: فهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل القرآن؟ قال: نعم، قال أمية بن أبي الصلت:الخيط الأبيضُ نور الصبح مُنفِلق. . . والخيط الأسود لون الليل مكمومُ(وق) وفي (تق، ك، ط) قال: بياض النهار من سواد الليل.= الكلمات في آية البقرة 187 في أحكام الصيام:{{وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ}}وفي (مجاز القرآن لأبي عبيدة) الخيط الأبيض هو الصبح المعروف، والخيط الأسود هو الليل، والخيط: اللون (1 / 68)واقتصر الفراء في معناها على حديث من سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك فقال: هو الليل من النهار (1 / 114) .وأخرج البخاري في (ك التفسير، باب: وكلوا واشربوا) الآية، عن عدى بن حاتم - رضي الله عنه -، من وجهين، أنه أخذ عقالا أبيض، وعقالا أسود فوضعهما تحت وسادة حتى كان بعض الليل فلم يستبينا فذكر ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "إنك أذاً لعريض القفا، بل هو سواد الليل من بياض النهار" ثم أخرج عن سهل بن سعد - رضي الله عنه - أنه لما نزلت قوله تعالى {{وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ}} كان رجال إذا أرادوا الصوم ربط احدهم في رجليه الخيط الأبيض والخيط الأسود، ولا يزال يأكل حتى يتبين له رؤيتهما، فأنزل الله تعالى بعدُ: {{مِنَ الْفَجْرِ}} فعلموا أنه يعني سواد الليل من بياض النهار.ونقل الطبري اختلاف أهل التأويل فيه على قولين. أنه ضوء النهار بطلوع الفجر من سواد الليل. وقال آخرون: هو ضوء الشمس من سواد الليل. وأوْلاهما بالصواب عنده القول الأول، وقوله تعالى {{مِنَ الْفَجْرِ}} ، يعني حتى يتبين الخيط الأبيض من الفجر، وليس ذلك هو جميع الفجر، فمن حينئذ فصوموا "ثم أتموا الصيام الليل" والخيط الأبيض إنما يتبين عند ابتداء أوائل الفجر، وقد جعله الله تعال حداً لمن لزمه الصوم.
النحوي، اللغوي: يحيى بن عبد الرحمن، المعروف بالأبيض، أبو زكريا.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ علماء الأندلس: "كان أبيض الرأس واللحية والحاجبين وأشفار العينين خلقةً ولذلك كان يقال له: الأبيض.
قال إسماعيل: قال خالد: أخبرني بعض من أثق به: أن أمه كانت أخت أبيه من الرضاعة فظهرت فيه هذه الآية والله أعلم.
وكانت له رحلة قديمة، وكان متصرفًا في ضروب من العلم ومتقدمًا في النحو واللغة بارعًا"
أ. هـ.
وفاته: سنة (263 هـ) ثلاث وستين ومائتين.
من مصنفاته: ألف في النحو كتابًا أخذه الناس عنه.

*النيل الأبيض جزء من نهر النيل يبدأ من مصب السوباط وينتهى عند مدينة الخرطوم حيث مصب النيل الأزرق فيكوِّنان نهر النيل الرئيسى.
وبه بعض الجزر أهمها: بجانى وبولى ومصران وأبا، ويمثل النيل الأبيض همزة الوصل بين المجارى النيلية فى حوض الغزال والهضبة الاستوائية وبين الجريان النيلى فى الأحواض شمال الخرطوم، وذلك فى نحو (800) كم.
ويجمع النيل الأبيض إيراد نهرين، هما: بحر الجبل والسوباط.

افتتاح "قناة السويس" التي تربط بين البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

افتتاح "قناة السويس" التي تربط بين البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر.
1286 شعبان - 1869 م
افتتحت "قناة السويس" التي تربط بين البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر أمام الملاحة الدولية، وقد بدأت أعمال الحفر في هذه القناة في 24 من إبريل 1859م، وشارك فيها 60 ألف فلاح مصري، وبلغ طول القناة 162.5 كم.

167 - ن: أبو الأبيض العنسي الشامي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

167 - ن: أَبُو الأَبْيَضِ الْعَنْسِيُّ الشَّامِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
حَدَّثَ عَنْ: حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ.
رَوَى عَنْهُ: ربعي بن حراش، ويمان بن المغيرة، وإبراهيم بن أبي عبلة، وغيرهم.
ويقال: اسمه عيسى.
قَالَ يَمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ: حدثنا أَبُو الأَبْيَضِ قَالَ: قَالَ لِي حُذَيْفَةُ: أَقَرُّ أيامي لعيني يَوْمٍ أَرْجِعُ إِلَى أَهْلِي فَيَشْكُونَ الْحَاجَةَ.
وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمْلَةَ: لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ بِالشَّامِ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَعِيبَ الْحَجَّاجَ عَلانِيَةً إِلا ابْنُ مُحَيْرِيزٍ، وَأَبُو الأَبْيَضِ الْعَنْسِيُّ، فَقَالَ الْوَلِيدُ لِأَبِي الأَبْيَضِ: لَتَنتَهِيَنَّ أَوْ لأَبْعَثَنَّ بِكَ إِلَيْهِ.
وَقَالَ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ: قُتِلَ فِي غَزْوَةِ طَوَّانَةَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ أَبُو الأَبْيَضِ الْعَنْسِيُّ.

542 - يحيى بن عبد الرحمن الأندلسي السرقسطي الأبيض.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

542 - يحيى بن عبد الرحمن الأندلسي السرقسطي الأبيض. [الوفاة: 261 - 270 ه]
قال ابن الفرضي: كان أبيض الرأس واللحية وشعر الجفون خلقة. -[447]-
قال: وله رحلة قديمة، وكان بارعا في النحو واللغة، وله مصنف في النحو حمله الناس عنه. وقيل إن أمه كانت أخت أبيه من الرضاعة فجاء شعره أبيض آية من الله تعالى.
توفي سنة ثلاث وستين أيضا.

325 - زكريا بن يحيى بن عبد الرحمن بن بحر بن عدي بن عبد الرحمن ابن الأبيض بن الديلم بن باسل بن ضبة الضبي، أبو يحيى الساجي البصري الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

325 - زكريّا بن يحيى بن عبد الرحمن بن بحر بن عدي بن عبد الرحمن ابن الأبيض بن الدَّيْلم بن باسل بن ضبّة الضّبّيّ، أبو يحيى السّاجيّ البصْريّ الحافظ. [المتوفى: 307 هـ]-[118]-
سَمِعَ: عُبَيْد الله بن مُعَاذ العنبريّ، وبندارًا، ومحمد بن موسى الحرشيّ، وسليمان بن داود المهري، وأبا الربيع الزهرانيّ، وطالوت بن عباد، وعبد الواحد بن غياث، وموسى بن عمر الجاري، وأبا كامل الفضل بن الحسين الجحدريّ، وابن أبي الشّوارب، وعبد الأعلى بن حمّاد، وأباه يحيى؛ روى له عن جرير بن عبد الحميد.
وقد رحل إلى مصر، وإلى الكوفة والحجاز.
وسمع أيضًا من هدبة ابن خالد.
وَعَنْهُ: أبو أحمد بن عديّ، وأبو بكر الإسماعيلي، وأبو عمرو بن حمدان، ويوسف الميانجيّ، وعبد الله بن محمد بن السّقّاء الواسطي، ويوسف بن يعقوب النجيرمي، وعليّ بن لؤلؤ الورّاق.
وكان من الثّقات الأئمة.
سمع منه: الأشعريّ وأخذ عنه مذهب أهل الحديث.
ولزكريّا السّاجيّ كتابٌ جليلٌ في العلل يدل على تبحره وإمامته.

286 - أحمد بن عبدان بن محمد بن الفرج، أبو بكر الشيرازي الحافظ [الباز الأبيض]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

286 - أحْمَد بْن عَبْدان بْن مُحَمَّد بْن الفرج، أَبُو بَكْر الشيرازي الحافظ [الباز الْأبيض] [المتوفى: 388 هـ]
نزيل الْأهواز.
كَانَ من كبار أئمّة الحديث.
سأله حمزة بن يوسف السَّهْمي عَنِ الرجّال والْجَرْح والتعديل.
رَوَى عَنْ: مُحَمَّد بْن مُحَمَّد الباغَنْدِي، وأَبِي القاسم البَغَوي، وجماعة.
وُلِد سنة ثلاثٍ وتسعين ومائتين،
وَسَمِعَ: سنة أربع وثلاثمائة من أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن السَّكن البغدادي بشيراز، وسمع من بَكْر بْن أحْمَد الزُّهْري بكازَرُون،
وَتُوُفِّي فِي شهر صفر.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو الْحَسَن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن صخر، وحمزة السَّهْمي، وَأَبُو ذَرّ الهَرَوِي، وقاضي الْأهواز عبد الواحد بن منصور ابن المشتري، والقاضي علي بن عبيد الله الكسائي الهمذاني من مشيخة الرازي، وعَبْد الوهاب الغندجاني وآخرون.
وكان يقال لَهُ الباز الْأبيض، وروى " تاريخ الْبُخَارِيّ ".

476 - بهروز بن عبد الله، أبو الحسن، مجاهد الدين الغياثي، الخادم، الأبيض.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

476 - بهروز بن عبد الله، أبو الحَسَن، مجاهد الدّين الغياثيّ، الخادم، الأبيض. [المتوفى: 540 هـ]
وُلّي شرطة العراق نيَّفًا وثلاثين سنة، وعمّر دار السّلطان، وكان ابن عقيل يقول: ما رأيت مثل مناقضة بهروز، فإنّه منع أن يجتمع في السّفينة النّساء والرجال، وجمع بينهم في الماخور.
توفي في رجب.
وكان صاحب همة في عمارة البلاد، واسع الصَّدر، عالي الهمة، وكان تِكْريت إقطاعًا له، فاستناب عليها شاذي جدّ السّلطان صلاح الدّين، ولبهروز رباط كبير ببغداد.

227 - مقبل بن أحمد بن بركة بن الصدر، أبو القاسم القرشي، التيمي، الطلحي، البغدادي، القزاز، المعروف بابن الأبيض الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

227 - مقبل بْن أَحْمَد بْن بركة بْن الصَّدْر، أبو القَاسِم الْقُرَشِيّ، التَّيْميّ، الطّلْحيّ، البغداديّ، القزّاز، المعروف بابن الأبيض الحنبليّ. [المتوفى: 556 هـ]
فقيه، إمام، فَرَضِيّ، صالح، مقرئ، مجوّد، قرأ بالرّوايات على أبي غالب مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد القزّاز، وسمع من ثابت بْن بندار، وأبي الحسين المبارك بن عبد الْجَبَّار، وأبي القَاسِم الرَّبَعيّ، والعلاف، وجماعة.
ووُلِد في سنة ست وثمانين وأربعمائة، وعاش سبعين سنة.
روى عَنْهُ أبو مُحَمَّد بن الأخضر، وريحان بْن تيكان، ومحمد بْن مُحَمَّد بْن اليُعْسُوب، وثابت بن مشرف، وغيرهم.
توفي في ربيع الآخر، قاله ابن النّجّار، وآخر من روى عَنْهُ ابن اللَّتّيّ.

285 - يحيى بن أبي القاسم مقبل بن أحمد بن بركة بن الصدر، أبو طاهر البغدادي الحريمي، المعروف بابن الأبيض.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

285 - يَحْيَى بْن أَبِي القاسم مقبل بْن أَحْمَد بْن بركة بْن الصدر، أَبُو طاهر الْبَغْدَادِيّ الحريمي، المعروف بابن الأبيض. [المتوفى: 587 هـ]
ولد سنة سبع عشرة وخمسمائة.
وسمع أبا القاسم بن الحصين، وأبا بكر الأنصاري. وحدث.
توفي فِي ذِي القعدة.

258 - قايماز الأمير مجاهد الدين أبو منصور الرومي، الزينبي، الخادم الأبيض

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

258 - قايماز الأمير مجاهد الدّين أبو مَنْصُور الرُّوميّ، الزينبيّ، الخادم الأبيض [المتوفى: 595 هـ]
الّذي بنى بالموصل الجامع المجاهديّ، والرّباط، والمدرسة.
كان لزين الدّين صاحب إربل، فأعتقه وأمّره، وفوَّض إليه أمور مدينة إربل، وجعله أتابَك أولاده فِي سنة تسعٍ وخمسين، فعدل فِي الرّعيَّة وأحسن السّيرة. وكان كثير الخير والصّلاح والإفضال، ذا رأيٍ وعقلٍ وسُؤْدد.
انتقل إِلَى الموصل سنة إحدى وسبعين، وسكن قلعتها، وولي تدبيرها، وراسل الملوك، وفوَّضَ إليه صاحب الموصل غازي بْن مودود الأمور، وكان هُوَ الكلّ، وامتدّت أيّامه، فلمّا وصلت السَّلْطَنة إِلَى رسلان شاه وتمكَّن من المُلْك، قبض على قيماز وسجنه، وضيَّق عليه إِلَى أن مات فِي السّجن.
وكان لعز الدين مسعود صاحب الموصل جارية اسمها اقصرا، فَزوَّجه بها، وهي أمّ الأتابَكية زَوْجة الملك الأشرف مُوسَى الّتي لها بالجبل مدرسة وتربة.
وقيل: إنّه كان يتصدَّق فِي اليوم بمائة دينار خارجًا عن الرواتب.
وقد مدحه سِبْط التّعاويذيّ بقصيدةٍ سيَّرها إليه من بغداد، مطلعها:
عليلُ الشَّوْق فِيك مَتَى يصحُّ ... وسكرانٌ بحبّك كيف يَصحو
وبين القلب والسّلْوان حَرْبٌ ... وبين الجفنِ والعَبَرات صُلحُ
فبعث إليه بجائزة سنيّة وبغلة، فضعفت البغْلة فِي الطّريق، فكتب إليه: -[1039]-
مجاهدُ الدّينِ دُمتَ ذُخْرًا ... لكلّ ذي فاقةٍ وكنزا
بعثتَ لي بغلةً ولكنْ ... قد مُسِخت فِي الطّريق عَنْزَا
أجاز لي ابن البُزُوريّ قال: مجاهد الدّين قايماز الحاكم فِي دولة نور الدّين أرسلان شاه، كان أديبًا فاضلًا، وإلى ما يُقَرَّبه إِلَى اللَّه مائلًا، كثير الصَّدَقات، له آثار جميلة بالموصل، فمنها الجامع، وإلى جانبه مدرسة، ورباط، ومارستان، وبنى عدَّة خانات فِي الطرق وفنادق وقناطر.
وكان كثير الصيّام، يصوم فِي السّنة مقدار سبعة أشهر. وعنده معرفة تامَّة بمذهب الشّافعيّ. كذا قال.
وأما ابن الأثير فقال: كان عاقلًا، خيرًا، فاضلًا، يعرف الفقه على مذهب أَبِي حنيفة، ويكثر الصَّوْم، وله أَوْراد، وكان كثير المحفوظ من التواريخ، والشِّعْر، وغرائب الأخبار.
توفي في ربيع الأول.

390 - قراقوش، الأمير بهاء الدين الأسدي، الخادم الأبيض،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

390 - قراقوش، الأمير بهاء الدّين الأَسَديّ، الخادم الأبيض، [المتوفى: 597 هـ]
فتى أسد الدين شيركوه.
لما استقل السّلطان صلاح الدّين بمصر جعله زِمام القصر، وكان مسعودًا، ميمون النّقيبة، صاحب همَّة، بنى السّور المحيط بمصر والقاهرة، وبنى قلعة الجبل، وبنى قناطر الْجِيزة فِي الدّولة الصّلاحيَّة، ولمّا فتح صلاح الدّين عكّا سلّمها إليه، فلمّا أخذتها الفرنج حصَل قراقوش أسيرًا فِي أيديهم، فافتكّه منهم بعشرة آلاف دينار فِيما قيل، وله حقوق على السّلطان والإسلام. -[1119]-
وللأسعد بْن مماتي كرّاس سمّاه الفاشوش فِي أحكام قراقوش فِيهِ أشياء مكذوبة عليه، وما كان صالح الدّين ليستنيبه لولا وثوقه بعقله ومعرفته.
تُوُفّي رحمه اللَّه فِي رجب، ودُفِن بسفح المقطّم.
قال المنذري: كَانَتْ له رغبة فِي الخير وآثار حَسَنة، وناب عن صلاح الدّين مدَّة بالديار المصرية.

518 - عبد الخالق بن أبي طاهر يحيى بن مقبل بن أحمد بن بركة ابن الصدر الحريمي، أبو الفضل ويعرف أيضا بابن الأبيض.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

384 - عمر بن محمد بن عمر بن عبد الله الأستاذ أبو علي الأزدي، الإشبيلي، النحوي، المعروف بالشلوبين. وبالشلوبيني، والشلوبين بلغة أهل الأندلس هو الأبيض الأشقر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

384 - عُمَر بْن مُحَمَّد بْن عُمَر بْن عَبْد اللَّه الأستاذ أَبُو عَلِيّ الأَزْديّ، الإشبيلي، النحوي، المعروف بالشلوبين. وبالشلوبيني، والشَّلُوبِين بلُغة أهل الأندلس هُوَ الأبيض الأشقر. [المتوفى: 645 هـ]
كَانَ إمام العصر فِي معرفة العربيّة. وُلِدَ سنة اثنتين وستين وخمسمائة بإشبيلية.
قَالَ الأَبّار: سَمِعَ من: أَبِي بَكْر ابن الْجَدِّ، وأَبِي عَبْد اللَّه بن زَرْقُون، وأَبِي مُحَمَّد بْن بُونة، وَأَبِي زيد السُّهَيْليّ، وَعَبْد المنعم بْن الفَرَس. وأجاز لَهُ: أَبُو القاسم بْن حُبَيْش، وَأَبُو بَكْر بْن خَيْر، وَأَبُو طاهر السِّلَفيّ كتب إِلَيْهِ من الثَّغَر.
قلت: وكان مختَصًا بابن الجدّ ورُبيّ فِي حَجْره؛ لأنّ والده كَانَ يخدم ابن الجدّ. وسمع الكثير. وأقبل عَلَى النَّحْو ولزِم أَبَا بَكْر مُحَمَّد بْن خَلَف بْن صافٍ النَّحْويّ حتّى أحكم الفن. -[530]-
وأما الأبار فقال: أخذ العربية عَن أَبِي إِسْحَاق بْن مُلكون، وَأَبِي الْحَسَن نَجَبَة. وجمع " مشيخته " ونص على اتساع مسموعاته. وسمعت من ينكر عليه ذلك ويدفعه عنه. وكان في وقته علما في العربية وصناعتها، لا يُجارى ولا يُبارى قيامًا عليها واستبحارًا فيها. وقعد لإقرائها بعد الثمانين وخمسمائة، وأقام عَلَى ذَلِكَ نحوًا من ستّين سنة، ثُمَّ ترك فِي حدود الأربعين وستّمائة لكِبَر سِنّه، وزُهْد النّاس فِي العِلْم، وإطباق الفتنة، وتغلُّب الرّوم حينئذٍ عَلَى قُرْطُبَة وبَلَنْسِيَة ومُرْسِيَة، وتصديهم لسائر الأندلس. وله تواليف مفيدة وتنابيه بديعة مَعَ حُسْن الخطّ. وقد أخذ عَنْهُ عالَم لا يُحصَوْن. سَمِعْتُ عَلَيْهِ وأجاز لي " ديوان أبي الطيب المتنبي". وتوفي في نصف صفر.
وقال ابن خَلِّكان: قد رَأَيْت جماعةً من أصحاب أبي علي الشلوبيني، وكلٌّ منهم يَقْولُ: ما يتقاصر الشَّيْخ أَبُو عَلِيّ عَن الشَّيْخ أَبِي عَلِيّ الفارسيّ. وقالوا: كَانَ فِيهِ مَعَ هذه الفضيلة غَفْلَة وصورةُ بَلَهٍ. حتّى قَالُوا: كَانَ يومًا إلى جانب نهرٍ وبيده كراريس يطالع، فوقع كرّاسٌ فِي الماء، فغرّقه بكرّاسٍ آخر فتلِفا. شرح " المقدّمة الجزولية " شرحين. وبالجملة فإنه على ما يقال: كان خاتمة أئمّة النَّحْو.
قلت: عاش ثلاثًا وثمانين سنة.

163 - عبد الله بن محمد بن يوسف، الحلبي، أبو محمد ابن الأبيض.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

163 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن يوسف، الحلبي، أبو محمد ابن الأبيض. [المتوفى: 665 هـ]
سمع من ثابت بن مشرّف، روى عنه الدّمياطيّ، وغيره.
*النيل الأبيض جزء من نهر النيل يبدأ من مصب السوباط وينتهى عند مدينة الخرطوم حيث مصب النيل الأزرق فيكوِّنان نهر النيل الرئيسى.
وبه بعض الجزر أهمها: بجانى وبولى ومصران وأبا، ويمثل النيل الأبيض همزة الوصل بين المجارى النيلية فى حوض الغزال والهضبة الاستوائية وبين الجريان النيلى فى الأحواض شمال الخرطوم، وذلك فى نحو (800) كم.
ويجمع النيل الأبيض إيراد نهرين، هما: بحر الجبل والسوباط.
الفجر المعترض، كذا في «الصحاح».
وفي «المغرب» : الخيط الأبيض ما يبدو من الفجر الصادق وهو المستطير، أو بياض النهار أول ما يبدو الصّبح يمتد كالخيط، ثمَّ ينتشر. قال النابغة:
ولاح من الصّبح خيط أنارا والخيط الأبيض: يكنى به عن الفجر الصادق، والخيط الأسود يكنى به عن الليل، قال الله تعالى: وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتّاى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ. [سورة البقرة، الآية 187].
فالخيط الأبيض: شعاع الفجر الصادق.
والخيط الأسود: سواد الليل وظلامه.
«التسهيل لعلوم التنزيل 1/ 99، والكليات ص 434، والمغني لابن باطيش ص 250، والقاموس القويم للقرآن الكريم ص 217».
الخيط الأسود: الفجر المستطيل، ويقال: سواد الليل.
وفي «المغرب» : الخيط الأسود: ما يمتد معه من ظلمة الليل، وهو الفجر المستطيل، وهو استعارة.
«التسهيل لعلوم التنزيل 1/ 99، وأنيس الفقهاء ص 71، والكليات ص 434».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت