نتائج البحث عن (الْحور) 28 نتيجة

  • الحورية
(الحورية) فتاة أسطورية تتراءى فِي الْبحار والأنهار والغابات والحسناء وحشرة فِي طور مَا بعد الْبَيْضَة فِي طور الحشرات النَّاقِصَة التَّحَوُّل وتختلف عَن الحشرة الْبَالِغَة فِي عدم وجود أَجْنِحَة وأعضاء تناسل فِيهَا (مج)
(الْحور) النَّقْص والهلاك وَيُقَال إِنَّه فِي حور وبور فِي غير صَنْعَة وَلَا إجادة أَو فِي ضلال وَالْبَاطِل فِي حور فِي نقص وتراجع وَجمع حوراء وخشب أَبيض اللَّوْن لَهُ مظهر متجانس يسْتَعْمل فِي صنع أَلْوَاح خشب الطَّبَقَات (الأبلكاش) (مج)

(الْحور) شدَّة بَيَاض بَيَاض الْعين مَعَ شدَّة سَواد سوادها والنجم الثَّالِث من الذيل فِي بَنَات نعش الْكُبْرَى وَهُوَ الملاصق للنعش وَشَيْء يتَّخذ من الرصاص المحرق تطلي بِهِ الْمَرْأَة وَجههَا للزِّينَة وَالْبَقر (ج) أحوار والأديم الْمَصْبُوغ بحمرة تغشى بِهِ السلال والجلود الْبيض الرقَاق تعْمل مِنْهَا الأسفاط
(الْحَوْرَاء) من النِّسَاء الْبَيْضَاء لَا يقْصد بذلك حور عينيها والكية المدورة حول عين الدَّابَّة لِأَن موضعهَا يبيض (ج) حور
الحورية:[في الانكليزية] Al -Huriyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Huriyya (secte)بالضم فرقة من المتصوفة المبطلة ومذهبهم مثل مذهب الحالية ما عدا في قولهم بأنّ حور الجنّة في حالة اللّاوعي يقتربن منهم ونضاجعهن وحين يفيقون يغتسلون. كذا في توضيح المذاهب.
الحَوْرُ: الرُّجُوعُ،كالمَحَار والمَحَارَةِ والحُؤُورِ، والنُّقْصانُ، وما تحتَ الكَوْرِ من العِمامةِ، والتَّحَيُّرُ، والقَعْرُ، والعُمْقُ.وهو بَعيدُ الحَوْرِ، أي: عاقِلٌ، وبالضم: الهلاكُ، والنَّقْصُ، وجَمْعُ أحْوَرَ وحَوْراءَ، وبالتحريكِ: أن يَشْتَدَّ بياضُ بياضِ العَيْنِ وسَوادُ سَوادِها، وتَسْتَديرَ حَدَقَتُها، وتَرِقَّ جُفونُها، ويَبْيَضَّ ما حَوالَيْها، أو شدَّةُ بياضِها وسوادِها، في بَياضِ الجَسَدِ، أو اسْوِدادُ العَيْنِ كُلِّها مِثْلَ الظِّباءِ، ولا يكونُ في بني آدمَ، بل يُسْتَعَارُ لها. وقد حَوِرَ كفَرِحَ واحْوَرَّ، وجُلودٌ حُمْرٌ يُغَشَّى بها السِّلالُج: حُورانٌ، ومنه الكَبْشُ الحَوَرِيُّ، وخَشَبَةٌ يقالُ لها البيضاءُ، والكَوْكَبُ الثالثُ من بناتِ نَعْشٍ الصُّغْرَى، وشُرِحَ في ق ود، والأَديمُ المَصْبوغُ بحُمْرَةٍ،وخُفٌّ مُحَوَّرٌ: بِطانَتُهُ منه، والبَقَرُج: أحْوارٌ، ونَبْتٌ، وشيءٌ يُتَّخَذُ من الرَّصاصِ المُحْرَقِ تَطْلِي به المرأةُ وجْهَها.والأَحْوَرُ: كَوْكَبٌ، أو هو المُشْتَرِي، والعَقْلُ،وع باليَمَنِ.والأَحْوَرِيُّ: الأَبْيَضُ الناعِمُ.والحَوَارِياتُ: نِساءُ الأَمْصارِ.والحَوَارِيُّ: النَّاصِرُ، أو ناصِرُ الأَنْبِياءِ، والقَصَّارُ،والحَمِيمُ. وبضم الحاءِ وشدِّ الواوِ وفتحِ الراءِ: الدَّقِيقُ الأَبْيَضُ، وهو لُبابُ الدَّقيقِ، وكلُّ ما حُوِّرَ، أي: بُيِّضَ من طَعامٍ.وحَوَّارُونَ، بفتح الحاءِ مُشَدَّدَةَ الواوِ: د.والحَوْراءُ: الكَيَّةُ المُدَوَّرَةُ،وع قُرْبَ المدينةِ، وهو مَرْفَأُ سُفُنِ مِصْرَ، وماءٌ لِبَنِي نَبْهانَ،وأبو الحَوْراءِ: رَاوِي حديثِ القُنُوتِ فَرْدٌ.والمَحارَةُ: المَكانُ الذي يَحُورُ، أو يُحارُ فيه، وجَوْفُ الأُذُنِ، ومَرْجِعُ الكَتِفِ، والصَّدَفَةُ، ونحوُها من العَظْمِ، وشِبْهُ الهَوْدَجِ، وما بينَ النَّسْرِ إلى السُّنْبُكِ، والخُطُّ، والناحِيَةُ.والاحْوِرارُ: الابْيِضاضُ. وأحمدُ بنُ أبي الحَوارَى، كسَكارَى، وكسُمَّانَى أبو القَاسِمِ الحُوَّارَى الزاهِدانِ: م.والحُوارُ، بالضم وقد يُكْسَرُ: ولدُ الناقةِ ساعَةَ تَضَعُهُ، أو إلى أن يُفْصَلَ عن أُمِّهِج: أحْوِرَةٌ وحِيرانٌ وحُورانٌ.والمُحاوَرَةُ والمَحْوَرَةُ والمَحُورَةُ: الجوابُ،كالحَوِيرِ والحَوارِ، ويُكْسَرُ،والحِيرَةِ والحُوَيْرَةِ، ومُراجَعَةُ النُّطْقِ.وتَحاوَرُوا: تَراجَعُوا الكلامَ بينهمْ.والمِحْوَرُ، كمِنْبَرٍ: الحَديدةُ التي تَجْمَعُ بينَ الخُطَّافِ والبَكَرَةِ، وخَشَبَةٌ تَجْمَعُ المَحالَةَ، وهَنَةٌ يَدُورُ فيها لِسانُ الإِبْزِيمِ في طَرَفِ المِنْطَقَةِ وغيرِها، والمِكْواةُ، وخَشَبَةٌ يُبْسَطُ بها العَجِينُ.وحَوَّرَ الخُبْزَةَ: هَيَّأها وأدارَها لِيَضَعَها في المَلَّةِ،وـ عيْنَ البَعيرِ: أدارَ حَوْلَها مِيْسَماً.والحَوِيرُ: العداوةُ، والمُضارَّةُ.وما أصبْتُ حَوْراً وحَوَرْوَراً: شيئاً.وحَوْرِيْتُ: ع.والحائِرُ: المَهْزُولُ، والوَدَكُ،وع فيه مَشْهَدُ الحُسيْنِ، ومنه: نَصْرُ اللهِ بنُ محمدٍ، وعبدُ الحَميدِ بنُ فَخَّارٍ الحائِرِيَّانِ.والحائِرَةُ: الشاةُ والمرأةُ لا تَشِبَّان أبَداً.وما هو إلا حائِرَةٌ من الحَوائِرِ، أي: لا خيرَ فيه.وما يَحُورُ وما يَبُورُ: ما يَنْمُو وما يَزْكُو.وحَوْرَةُ: ة بينَ الرَّقَّةِ وبالِسَ، منها صالحٌ الحَوْرِيُّ، ووادٍ بالقَبَلِيَّةِ.وحَوْرِيُّ: ة من دُجَيْلٍ، منها: الحسنُ بنُ مُسْلِمٍ، وسُلَيْمُ بنُ عيسى الزاهدانِ.وحَوْرانُ: كُورةٌ بِدِمَشْقَ، وماءٌ بنجدٍ،وع ببادِيَةِ السَّماوَةِ.والحَوْرانُ: جِلْدُ الفِيلِ. وعبدُ الرحمنِ بنُ شَماسَةَ بنِ ذِئبِ بنِ أحْوَرَ: تَابعيٌّ. و"حُوْرٌ في مَحارَةٍ"، بالضم والفتح: نُقْصانٌ في نقصانٍ، مَثَلٌ لمنْ هو في إدبارٍ، أو لمنْ لا يَصْلُحُ، أو لمنْ كان صالحاً فَفَسَدَ. وحُورُ بنُ خارِجَةَ بالضم: من طَيِّئٍ.وطَحَنَتْ فما أحارَتْ شيئاً، أي: ما رَدَّتْ شيئاً من الدَّقيقِ، والاسمُ منه: الحُورُ أيضاً.وقَلِقَتْ مَحاوِرُهُ: اضْطَرَبَ أمْرُهُ.وعَقْرَبُ الحِيْرانِ: عَقْرَبُ الشِّتاءِ، لأَنَّها تَضُرُّ بالحُوارِ.والحَوَرْوَرَةُ: المرأةُ البَيْضاءُ.وأحارَتِ الناقةُ: صارت ذاتَ حُوَارٍ.وما أحارَ جواباً: ما رَدَّ.وحَوَّرَهُ تَحْوِيراً: رَجَعَهُ،وـ اللهُ فلاناً: خَيَّبَهُ.واحْوَرَّ احْوِراراً: ابْيَضَّ،وـ عَيْنُهُ: صارت حَوْراءَ.والجَفْنَةُ المُحْوَرَّةُ: المُبْيَضَّةُ بالسَّنامِ.واسْتحارَهُ: اسْتَنْطَقَهُ.وقاعُ المُسْتَحِيرَةِ: د.والتَّحاوُرُ: التَّجاوُبُ.وإنه في حُورٍ وبُورٍ، بضمهما: في غيرِ صَنْعَةٍ ولا إتاوَةٍ، أو في ضلالٍ.وحُرْتُ الثَّوْبَ: غَسَلْتُهُ وبَيَّضْتُهُ.حارَ يحَارُ حَيْرَةً وحَيْراً وحَيَراً وحَيرَاناً وتَحَيَّرَ واسْتَحارَ: نَظَرَ إلى الشيءِ، فَغُشِيَ عليه، ولم يَهْتَدِ لسبِيلِهِ، فهو حَيْرانُ وحائِرٌ، وهي حَيْراءُ، وهم حَيارَى، ويضمُّ،وـ الماءُ: تَرَدَّدَ.والحائِرُ: مُجْتَمَعُ الماءِ، وحَوْضٌ يُسَيَّبُ إليه مَسِيلُ ماءِالأَمْطارِ، والمَكانُ المُطْمَئِنُّ، والبُسْتانُ،كالحَيْرِج: حُورانٌ وحِيرانٌ، والوَدَكُ، وكَرْبلاءُ،كالحَيْراءِ، وع بها.ولا آتيهِ حَيْرِيَّ الدهْرِ، مشدَّدَةَ الآخِرِ وتكسرُ الحاءُ،وحَيْرِيْ دَهْرٍ، ساكنةَ الآخِرِ وتُنْصَبُ مخففةً،وحارِيَّ دَهْرٍ،وحِيَرَ دَهرٍ، كعِنَبٍ، أي: مُدَّةَ الدَّهرِ.وحَيْرَما، أي: رُبَّما.وتَحَيَّرَ الماءُ: دارَ واجْتَمَعَ،وـ المكانُ بالماءِ: امْتَلأَ،وـ الشَّبابُ: تَمَّ آخِذاً من الجَسَدِ كُلَّ مَأْخَذٍ،كاسْتَحارَ فيهما،وـ السَّحابُ: لم يَتَّجِهْ جِهَةً،وـ الجَفْنَةُ: امتلأتْ دَسَماً وطَعاماً.والحَيِّرُ، ككَيِّسٍ: الغَيْمُ. وكعِنَبٍ وبالتحريكِ: الكثيرُ من المالِ والأَهْلِ.والحِيرَةُ، بالكسر: مَحَلَّةٌ بِنَيْسابورَ، منها محمدُ بنُ أحمدَ بنِ حَفْصٍ،ود قُرْبَ الكوفَةِ، والنِّسْبَةُ:حِيرِيٌّ وحارِيٌّ، منها كعْبُ بنُ عَدِيٍّ،وة بفارِسَ، ود قُرْبَ عانَةَ، منها محمدُ بنُ مُكارِمٍ،والحِيْرَتانِ: الحِيرَةُ والكوفَةُ.والمُسْتَحِيرَةُ: د، والجَفْنَةُ الوَدِكةُ، وبلا هاءٍ: الطريقُ الذي يَأْخُذُ في عُرْضِ مَفازَةٍ ولا يُدْرَى أيْنَ مَنْفَذُهُ، وسَحابٌ ثَقيلٌ مُتَرَدِّدٌ.والحِيارانِ: ع.وحَيِّرَةُ، ككَيِّسَةٍ: د بجَبَلِ نِطاعٍ.والحَيْرُ: شِبْهُ الحَظيرَةِ أو الحِمَى، وقَصْرٌ كان بِسُرَّ مَنْ رأى.وأصْبَحَتِ الأرضُ حيْرَةً، أي: مُخْضَرَّةً مُبْقِلَةً.وحِيارُ بني القَعْقاعِ، بالكسر: صُقْعٌ بِبَرِّيَّةِ قِنَّسْرِينَ.والحارَةُ: كُلُّ مَحَلَّةٍ دَنَتْ منازِلُهُمْ.والحُوَيْرَةُ: حارَةٌ بِدِمَشْقَ، منها إبراهيمُ بنُ مَسْعودٍ الحُوَيْرِيُّ المحدِّثُ.وإنَّهُ في حِيْرَ بِيْرَ، وحِيْرٍ بِيْرٍ: كحُورٍ بُورٍ.
الحور: التردد بالذات أو بالفكر. ومنه حديث "اللهم إني أعوذ بك من الحور بعد الكور" ، أي التردد في الأمر بعد المضي فيه. أو من نقصان تردد في الحال بعد الزيادة فيها. والمحاورة والحوار المواردة في الكلام ومنه التحاور والحور بالتحريك ظهور قليل من البياض في العين من بين السواد. واحورت عينه وذلك نهاية الحسن من العين. والحواريون: أنصار عيسى سموا به لأنهم كانوا يطهرون نفس الناس بافدتهم العلم والحكمة، وإنما قيل كانوا قصارين على التمثيل والتشبيه، وإنما قالوا كانوا صيادين لاصطيادهم النفوس من الحيرة وقودهم إلى الحق.

الْعَيْب فِي الْعود من القادح والحور والسوس

المخصص

أبوعبيد الوصم - الْعَيْب فِي الْعود والقادح - الصدع أبوحنيفة القادح - الْأكل وَقد قدح فِيهِ وَقَالَ مرّة لايقال مقدوح وَيُقَال قدح فِي سنه - اذا وَقع فِيهَا الْأكل وَوَقع فِي أَسْنَانه القادح وَقد تقدم صَاحب الْعين القادحة - الدودة الَّتِي تَأْكُل الشّجر وَالسّن ابْن السّكيت الشق - الصدع فِي الْعود وَيسْتَعْمل فِي الزجاجة والحائط غَيره الوهى - الشق فب الشئ وَجمعه وَهِي وَقيل الوهى - مصدر مَبْنِيّ على فعول صَاحب الْعين وهى الشئ وهيا فهوواه - ضعف وَالْجمع وَهِي وأهيته - أضعفته وكل مَا استرخى رباطه فقد وهى للسحاب اذا انبثق انبثاقا شَدِيدا وهت عزاليه أَبُو حنيفَة الدعر - الَّذِي وَقع فِيهِ الفادح وَقد دعر دعرا غَيره دعر ودعر وعود دعر أَبُو عبيد أَرض الْجذع أَرضًا - وَقعت فِيهِ الأرضنة أَبُو حنيفَة أَرض وساس وسيس - وَقع فِيهِ الفادح أَبُو عبيد أساس وساس يساس سوسا فَهُوَ سَاس أَبُو حَاتِم نقد الْجذع نَقْدا - أَرض وأنقدته الأرضنة - أَكلته فتركته أجوف وَقد تقدم النَّقْد فِي السن ابْن دُرَيْد جذع نقيف ومنقوف - أَكلته الأرضة أَبُو حنيفَة داد وأداد وَقد تقدم هَذَا فِي الكلا قَالَ وَيُقَال لكل شَجَرَة رخوة خوارة وخنور وَكَذَلِكَ يُسمى قصب النشاب خنورا ابْن السّكيت عود قصف بَين القصف - خوار أبوعبيد عودهش - خوار وَمِنْه قيل فلَان هش المكسر - اذا كَانَ سهل الشَّأْن فِي طلب الْحَاجة وَقد هش الْعود يهش هشاشة - خار صَاحب الْعين التَّصْحِيح - تشقق الْخشب وَغَيره اذا تصدع وَأنْشد: تكَاد صياصي الْعين مِنْهُ تصيح ابْن دُرَيْد عود زمخري وزماخر - أجوف وَهِي الزمجرة وَقَالَ نخر القادح الشَّجَرَة - نقبها
3090- الحَوْرَانِيّ 1:
الشَّيْخُ المُحَدِّثُ, أَبُو الطَّيِّبِ مُحَمَّدُ بنُ حُمَيْدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ سُلَيْمَانَ بنِ مُعَاوِيَةَ الكِلاَبِيُّ الحَوْرَانِيُّ ثُمَّ السَّامَرِّيُّ المولدِ, شَيْخٌ معمَّر مَشْهُوْر.
حدَّث عَنْ عبَّاد بن الوَلِيْدِ الغُبَرِيِّ، وَعَبَّاس التُّرْقُفِيّ, وَأَحْمَدَ بنِ مَنْصُوْرٍ الرَّمَادِيّ، وَأَبِي حَاتِمٍ الرَّازِيِّ, وَإِسْحَاق بن سَيَّار, وَأَبِي بَكْرٍ بنِ أَبِي الدُّنْيَا, وعِدَّة.
رَوَى عَنْهُ: تَمَّام الرَّازِيّ, وَيُوْسُف المَيَانَجِي, وَعَبْد الوَهَّابِ الكِلاَبِيّ, وَأَبُو سُلَيْمَانَ بن زَبْرٍ, وَآخَرُوْنَ.
وَله جُزءٌ يَرْوِيْهِ ابْنُ عبد الدائم.
توفِّي بِدِمَشْقَ -فِيْمَا أَحسب- فِي سَنَةِ إِحْدَى وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَكَانَ مِنْ أَبْنَاءِ التِّسْعِيْنَ.
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "4 268"، والعبر "2/ 257"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 361".

الجماعات اليهودية تواريخ - تواريخ الجماعات اليهودية في العالم القديم - الحوريون والفلستيون

موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية - المسيري

الحوريون
‏Hurrians
«الحوريون» أقوام جبلية لا يزال أصلها مجهولاً، وإن كان من المرجح أن موطنها الأصلي أورارتو (أرمينيا الحالية) .

ظهر الحوريون في منتصف الألف الثالث قبل الميلاد، ولعبوا دوراً مهماً في الألف الثاني. وذلك في فترة شهدت انحسار النفوذ الحيثي عن سوريا، وضعف الدولة الآشورية، وسقوط دولة بابل التي حلَّت محلها الدولة الكاشية التي لم تلعب دوراً يذكر في الأحداث الدولية في الشرق الأدنى القديم. هاجر الحوريون إلى فلسطين، وسكنوا في منطقة جبل سعير جنوب شرقي فلسطين، وأسسوا عدداً من الإمارات في أجزاء من سوريا وفلسطين وبعض أجزاء آسيا الصغرى. ويبدو أنهم كانوا في البداية عنصراً خالصاً إلى أن فرضت جماعة من الآريين سيطرتها عليهم وكوَّنت نخبة عسكرية قوية (طبقة الماريانو) قادتهم في غزواتهم العسكرية. ويحتمل أنهم هم الذين غزوا آشور وأسقطوا حكامها وهيمنوا على المنطقة (ومنها المنطقة المتاخمة للأناضول) وأسسوا مملكة ميتاني في شمالي بلاد الرافدين في القرن الخامس عشر قبل الميلاد (1600 ـ 1330 ق. م) .
اصطدم الحوريون بالمصريين بشأن سوريا بعد تأسيس الإمبراطورية المصرية في أعقاب طرد الهكسوس في الفترة ما بين 1520 و1420 ق. م. وتراوحت العلاقة بين شد وجذب إلى أن هاجمهم الحيثيون وهزموا آخر ملوكهم العظام توشراتا عام 1350 ق. م، وضمُّوا أجزاء من ميتاني التي أصبحت تُسمَّى «هابنجالبات» . كما ضم الآشوريون البقية الباقية من مملكة ميتاني عام 1276 ق. م فتحوَّلت إلى مقاطعة آشورية. ولقد جاء في التوراة أن الحوريين اشتبكوا مع العموريين والكنعانيين الذين دفعوهم إلى منطقة جبال سعير والتي طردهم منها فيما بعد الأدوميون. وتأثر الحيثيون بالحوريين وتبنوا الآلهة الحورية، كما تظهر الأساطير الحورية في الملاحم الحيثية.

ولغة الحوريين معقدة، ليست بسامية ولا هندية أوربية، ولكن بها كلمات مستعارة من لغات أقوام عدة. أما ديانتهم فكانت تتمثل في عبادة آلهة متعددة حورية وهندية أوربية، من أهمها الإله الأعظم كوماري والإله تيشوب إله العاصفة. كما انتشرت بين الحوريين عبادة الإلهة السامية عشتار.
ولقد أتى ذكر الحوريين في العهد القديم كواحد من الشعوب التي كانت تقيم في أرض كنعان. ولكن ثمة إشارات أخرى تدل على أنهم كانوا يقطنون في وسط فلسطين ومدينة شكيم، وهو ما دعا بعض المؤرخين إلى القول بأن الحوريين هم أنفسهم الحويون. وعلى سبيل المثال، كان يُطلَق حامور على ملك شكيم اسم «الحُوِّي» في النص العبري (تكوين 34/2) ، أما الترجمة السبعينية فتسميه «الحوري» . كما يرى بعض العلماء أن اليبوسيين من الحوريين وليسوا من الكنعانيين. وقد تأثرت قصص العهد القديم بقصص الحوريين وعاداتهم وقوانينهم. فقصة سارة وهاجر تبيِّن العادة الحورية الخاصة بالمرأة العاقر التي ينبغي أن تسمح لزوجها بالزواج من أخرى أو باتخاذ خليلة له، كما يظهر أثر الحوريين في القواعد المتبعة في تأجير الأراضي الزراعية لدى العبرانيين. وتوجد أيضاً أوجه شبه عميقة بين عدد من المؤسسات الحورية والعبرانية، الأمر الذي حدا ببعض المؤرخين إلى الاعتقاد بأن القبائل الحورية والعبرانية لها أصل مشترك في العراق قبل استيطانها فلسطين. وقد اختفى الحوريون في حوالي القرن السادس قبل الميلاد.
شعوب البحر
‏Sea Peoples

«شعوب البحر» تعبير يُطلَق على مجموعة الشعوب من البحارة الذين هاجموا الأناضول وسوريا وفلسطين وقبرص ومصر حوالي عام 1200 ق. م. وقد صد رمسيس الثالث شعوب البحر عندما حاولوا غزو الساحل المصري. ويُقال إنهم المسئولون عن تحطيم الإمبراطورية الحيثية. والواقع أننا لا نعرف مدى الدمار الذي ألحقوه بالمنطقة لأن الوثائق والسجلات التاريخية تتوقف فجأة عند وصولهم، وعلى أية حال، هناك مصادر مصرية وحيثية أوردت ذكرهم. ويُشار إليهم بأسماء عدة تدل على أنهم جاءوا من اليونان والأناضول وصقلية وسردينيا وكريت. كما أن الفخار الذي تركوه يدل على أصولهم اليونانية.
ويُعَدُّ الفلستيون الذين استقروا في فلسطين منذ الألف الثاني قبل الميلاد وتعايشوا مع الكنعانيين، من هذا الأصل.
الفلستيون
‏Philistines
«الفلستيون» مصطلح نُطلقه على القبائل التي استوطنت شاطئ فلسطين الجنوبي الغربي في القسم الممتد من غزة إلى يافا شمالاً، وهم من شعوب البحر. ولقد ورد ذكر الفلستيين في عدد من المصادر المصرية، خصوصاً على اللوحات الجدارية لمدينة هابو من أيام رمسيس الثالث، وسماهم المصريون «بلست» . كما ورد ذكرهم في السجلات الآشورية في صيغتين متقاربتين «بلستو» و «بالستو» . ومن هنا تسميتنا لهم باسم «الفلستيين» نسبة إلى التسميات القديمة. جاء الفلستيون من بحر إيجه حوالي عام 1194 ق. م، كان رمسيس الثالث قد صدَّهم عند محاولتهم غزو الساحل المصري. وتدل الرسوم التي وُجدت على البناء التذكاري الذي أقامه رمسيس على أصولهم اليونانية الأوربية، كما يدل الخزف الذي أدخلوه فلسطين على أصولهم الكريتية.
وقد سُمِّيت المنطقة التي احتلوها «فلستيا» ، وكانت تشمل خمس مدن ساحلية أساسية (بنتابوليس) : أشدود (العاصمة) وعسقلان وغزة وعفرون وجات. ورغم أن مكان استيطانهم كان الشريط الساحلي أساساً، فإنهم استوطنوا أيضاً في مدن داخلية مثل جات كما أسسوا مدينة اللّد.

اصطدم الفلستيون بالعبرانيين الذين كانوا قد وفدوا حديثاً إلى المنطقة فهزموا القضاة واستولوا على تابوت العهد، كما استولوا على أجزاء من المنطقة التي صارت فيما بعد المملكة الجنوبية، ودامت هيمنتهم أربعين عاماً. وينتمي شمشون الذي وقع في حب دليلة الفلستية إلى هذه الفترة. ولم يكن لدى الفلستيين القدر الكافي من الموارد البشرية اللازمة للهيمنة على المنطقة واستغلالها، ولذا فقد اضطروا إلى الإبقاء على العبرانيين وإخضاعهم ليكونوا أيدي عاملة، فسمحوا لهم بالاحتفاظ بالأدوات الزراعية وحسب حتى يستمروا في الزراعة وحتى يمكنهم دفع الضرائب المفروضة عليهم. لكنهم لم يسمحوا لأيٍّ من الحدادين بالإقامة بينهم، فكان على العبرانيين اللجوء إلى الفلستيين ليشحذوا أدواتهم الزراعية دون أن يتمكنوا من تحويلها إلى أسلحة. كما أن احتكار الحديد ساعد الفلستيين على إخضاع العبرانيين. وحينما بدأت وحدة الدول المدن الفلستية في التفكك، عرف العبرانيون صهر الحديد وتعدينه فتمكنوا من الفلستيين.
وقد نجح شاؤول بعض الوقت في صد الفلستيين ولكنه هُزم في نهاية الأمر، في حين نجح غريمه داود فيما فشل هو فيه خصوصاً بعد أن ضم منطقة أدوم الغنية بمعدن الحديد. وقد أنهى داود الهيمنة الفلستية وصرع البطل الفلستي جُليات وأخضع فلستيا. إلا أن الفلستيين سرعان ما استعادوا استقلالهم بعد تقسيم المملكة العبرانية وصاروا قوة مرة أخرى، لكنهم لم يكونوا عنصراً أساسياً إذ أصبح تاريخهم بعد ذلك تاريخ مدن متفرقة لا تاريخ شعب متماسك. ولذا، لا يشير نحميا (منتصف القرن الخامس قبل الميلاد) إلى الفلستيين وإنما يذكر الأشدوديين الذين كانوا يتحدثون بلسان أشدودي.

وخضع الفلستيون في القرن السابع قبل الميلاد لسلطان آشور ثم لسلطان مصر. وبعد ذلك، بسطت الإمبراطورية البابلية الجديدة نفوذها عليهم فاختلطوا بالشعوب السامية المحيطة بهم واندمجوا فيها. وقد اندثرت كل الآثار الفلستية تماماً. وكل ما لدينا من معلومات عن هذا الشعب مستمد من الحضارات التي تعاقبت عليه، مثل الحضارة البابلية أو الحضارة الآشورية أو الحضارة الإغريقية. ولذا، فنحن لا نعرف الكثير عن هذا الشعب أو عن حضارته سوى أن معرفتهم بالبحر كانت واسعة، تلك المعرفة التي ورثها عنهم الفينيقيون.
ونحن لا نملك أية معلومات أكيدة عن لغتهم حيث لا توجد أية وثائق مكتوبة بها، إذ يبدو أن الكنعانية قد حلَّت محلها، ثم الآرامية، وأخيراً اليونانية. والشيء نفسه ينطبق على ديانتهم، لكننا نعرف أن آلهتهم تحمل أسماء سامية، فقد عبدوا الإله داجون (إله الغلة) الذي عبده الكنعانيون، الأمر الذي يدعم النظرية القائلة بأنهم اكتسبوا هوية كنعانية في فترة وجيزة للغاية. ومنذ أيام هيرودوت، أصبحت المنطقة تُسمَّى باسمهم ثم أصبح هذا هو اسمها رسمياً في أيام هادريان.
ومن الجدير بالذكر أن حدود المملكة العبرانية المتحدة لم تضم، في أي وقت، الشريط الساحلي الفلستي. ولكن حينما رُسمت حدود الدولة الصهيونية، قرَّر المخططون لها أن تضم هذه الدولة ذلك الشريط الساحلي، وهذا يدل على أن الاعتبارات الإمبريالية الإستراتيجية تَجبُّ الاعتبارات العاطفية الدينية الخاصة بإرتس يسرائيل أو المملكة العبرانية المتحدة أو الحدود التاريخية لإسرائيل.

ولابد هنا من ملاحظة أن فلسطينيي اليوم لا علاقة لهم بشعوب البحر اليونانية هذه، فهم ينتمون إلى الأمة العربية. وتجتهد الدعاية الصهيونية في طمس هذه الحقيقة، وتستخدام التضليل بالأسطورة لتربط في أذهان الناس في العالم بين العرب الفلسطينيين والفلستيين القدامى الذين انتصر عليهم العبرانيون، حتى يصبح الصراع العربي الإسرائيلي صراعاً دائماً مستمراً يمتد إلى بداية التاريخ وليست له حدود معروفة.
ويُستخدَم لفظ «فلستين Philistine» في اللغة الإنجليزية لوصف الإنسان ضيق الأفق محدود الثقافة الذي ينحصر اهتمامه في الأمور المادية التجارية فقط.
جُليات
‏Goliath
قد يكون لفظ «جُلْيات» اسماً كنعانياً معناه «السبي أو النفي» . وجُلْيات اسم أحد أبطال الفلستيين. وكان من جبابرتهم إذ بلغ طوله أكثر من تسعة أقدام وكانت أدواته الحربية مناسبة لطول قامته وقوته. وثمة رواية تقول إنه كان من العناقيين وقتله داود بالمقلاع.
وقد نجحت الدعاية الصهيونية في ترسيخ صورة داود رمزاً لإسرائيل الذي يستخدم ذكاءه ومهارته في هزيمة عدوه، مقابل صورة جُلْيات رمزاً للعربي الذي قد يتسم بضخامة الحجم وكثرة السلاح ولكنه لا يستخدم عقله فيُمنَى بالهزيمة.
لكن الانتفاضة قلبت هذه الصورة الذهنية رأساً على عقب، إذ أن المنتفضين الفلسطينيين يستخدمون الحجارة والمقلاع ضد الآلة الإسرائيلية الضخمة التي تتسم ببطء الحركة نظراً لضخامتها والتي تتسم بقصور النظر نظراً لعدم إدراكها للواقع. وقد أشار شامير إلى إسرائيل باعتبارها «العملاق جلفر» الذي يهاجمه الأقزام، وفي هذا اعتراف ضمني بأن صورة داود الإسرائيلي ضد جُليات العربي الفلسطيني قد سقطت تماماً.

29 - إبراهيم بن أيوب الحوراني الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

29 - إبراهيم بْن أيّوب الحَوْرانيّ الزّاهد. [الوفاة: 231 - 240 ه]
رَوَى عَنْ: الوليد بْن مسلم، وضَمْرَة بْن ربيعة، وسُوَيد بْن عبد العزيز، وأبي سليمان الداراني، وغيرهم.
وَعَنْهُ: يعقوب الفَسَويّ، وأحمد بْن عليّ الأبّار، وأحمد بْن زبّان الكِنْديّ، وغيرهم.
تُوُفّي في أحد الربيعين من سنة ثمان وثلاثين، وما أعلم فيه جرحا.
قال أحمد بن علي الأبار الحافظ: حدثنا محمد بن مقاتل الصيرفي، قال: حدثنا إبراهيم بْن أيّوب الحَوْرانيّ قال: كان على حمص قاضٍ طويل اللّحية كنيته أبو العشْق، وكان نَقْش خاتمه: ثَبت الحبّ ودام، وعلى اللَّه التَّمام.
قال ابن أبي حاتِم: كان إبراهيم بْن أيّوب من العُبّاد، رَحِمَهُ اللَّه.

96 - حبيب بن أوس بن الحارث بن قيس أبو تمام الطائي الحوراني الجاسمي الأديب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

96 - حبيب بْن أوس بْن الحارث بْن قيس أبو تمام الّطائيّ الحَوْرانيّ الجاسميّ الأديب. [الوفاة: 231 - 240 ه]
حامل لواء الشعر في وقته، وكان أبوه أوس نَصْرانيًّا، فأسلم هو ومدح الخلفاء والأمراء، وسار شِعره في الدّنيا، وتنافس الأدباء في تحصيل ديوانه. وهو الذي جمع "الحماسة ". وكان أسمر طُوَالًا فصيحًا حُلْو الكلام، فيه تمتمة يسيرة. ولد سنة تسعين ومائة أو قبلها.
قال الخطيب أبو بكر: كان في أيّام حداثته يسقي الماء بِمصر في الجامع. ثُمَّ جالس الأدباء وأخذ عنهم. وكان فطِنًا فَهْمًا يحبُّ الشعر، فلم يزل حتّى قاله، فأجاد وشاع ذكره. وبلغ المعتصم خبره فطلبه، فعمل فيه قصائد فأجازه، وقدّمه على شعراء وقته. وجالس ببغداد الأدباء، وكان موصوفًا بالظُّرْف وحُسْن الأخلاق، والكَرَم.
قال المسعودي: وكان ماجنًا خليعًا، رُبّما تهاون بالفرائض، مع صحة اعتقاد.
وروى محمد بْن محمود الخُزَاعِيّ، عن عليّ بْن الْجَهْم قال: كان الشعراء يَجتمعونَ كلّ جمعة بالجامع ببغداد ويتناشدون، فبينما نَحنُ يوم جمعة أنا وَدِعْبِل، وأبو الشَّيْص، وابن أبي فَنَن، والنّاسُ يستمعونَ قوْلَنا، إذْ أبصرت شابا في أخريات الناس جالسا بِزِيّ الأَعْرَاب. فلمّا سكتنا قال: قد سمعتُ إنشادكم منذ اليوم، فاسمعوا إنشادي: قلنا: هات، فقال:
فَحْوَاكَ عَيْنٌ عَلَى نَجْوَاكَ يا مَذِلُ ... حتام لا يتقضى قولك الخطل
فإن أسمج مَن تشكو إليه هوًى ... مَنْ كان أحسنَ شيءٍ عندهُ العَذَلُ
ما أقبلتْ أوجُهُ اللَّذاتِ سافرةً ... مُذْ أَدْبَرَتْ باللِّوَى أيّامُنا الأُوَلُ
إن شئتَ أن لا ترى صبرًا لمصطبر ... فانظر على أيّ حالٍ أصبح الطَّللُ
كأنَّما جاد مغناه فغيره ... دموعنا يوم بانوا فهي تنهمل
إلى أن قال فيها يمدح المعتصم:
تَغَايَرَ الشِّعْرُ فيه إذْ سَهِرْتُ له ... حتَّى ظَنَنْتُ قوافيه ستقتتل -[806]-
فقلنا: لمن هذا الشِّعْر؟ فقال: لِمَن أَنْشَدْكُمُوه. قلنا: ومنْ تَكون؟ قال: أبو تَمّام حبيب بْن أوس. فرفعناهُ وجعلناهُ كأحدنا، ثُمَّ ترقَّت حاله، وكان من أمره ما كان.
والمَذِل: الْخَدِرُ الفاتِرُ.
وقيل للبُحْتُريّ: يزعمُونَ أنّك أشعر من أبي تَمّام. فقال: والله ما ينفعني هذا القول، ولا يضرُّ أبا تَمّام. واللهِ ما أكلتُ الخُبْزَ إلا به. ولوَدِدْتُ أنّ هذا الأمر كما قالوا. ولكنِّي والله تابعٌ له لائذٌ به.
ومن شعره حيث يقول في قصيدته الدّالية:
ولم تُعطِني الأيّام نومًا مُسْكنًا ... أَلَذُّ به إلا بنوم مُشَرِّدِ
وطولُ مُقامِ المرء بالحيّ مُخْلِقٌ ... لديباجتيه، فاغترِبْ تتجدَّد
فإنِّي رأيت الشمس زيدت محبَّة ... إلى النّاس أنْ ليست عليهم بسَرْمَدِ
وقيل: إِنَّ الحسَنَ بْن وَهْب الكاتب مرض، فكتب إليه أبو تَمّام:
يا حليفَ النَّدَى ويا تؤام الجو ... د ويا خَيْرَ من حَبَوْتَ القريضا
ليتَ حُمّاك بي وكان لك الأجـ ... ـر فلا تشتكي وكُنتُ المريضا
وله:
وإنّ أَوْلَى البرايا أَنْ تُوَاسِيه ... لدى السُّرور لَمَنْ واساك في الحَزَنِ
إنّ الكرام إذا ما أَيْسَروا ذكروا ... من كان يأْلَفُهُم في المنزل الخشِنِ
وله:
غدا الشَّيْبُ مختطًّا بفَوْدَيَّ خِطَّةً ... طريقُ الرَّدَى منها إلى النَّفْسِ مَهْيَعُ
هو الرُّزْءُ يجفى، والمعاشر يُجْتَوَى ... وذو الإِلْفِ يُقْلَى والجديدُ يُرقَّعُ
له منظرُ في العَيْن أبيض ناصعٌ ... ولكنَّهُ في القلبِ أسودُ أسفعُ
وله:
أَلَم تَرَنِي خَلَّيْتُ نفسي وشانَهَا ... فلم أَحْفَلِ الدُّنْيَا ولا حَدَثانَها
لقد خوّفَتني الحادثاتُ صُرُوفَها ... ولو أَمَّنَتْني ما قبِلْتُ أمانَها
يقولون: هل يبكي الفتى لِخريدةٍ ... متى ما أراد اعتاض عَشْرًا مكانها؟ -[807]-
وهل يَسْتعيضُ المرءُ من خَمْس كَفِّهِ ... ولو صاغ من حُرِّ اللُّجَيْنِ بَنَانَها؟
وله:
ما جود كفك إن جادت وإن بخلت ... من ماء وجهي إذا أخلقته عوضُ
وله:
وما أبالي وخير القول أصدقه ... حقنت له ماء وجهي أو حقنت دمي
روى الصولي عن محمد بْن موسى قال: عنيَ الحسن بْن وَهْب بأبي تَمَّام، فولاهُ بريد الْمَوْصِل، فأقام بِهَا أقلّ من سنتين، ومات في جُمادى الأولى سنة إحدى وثلاثين ومائتين. قال الصُّولِيُّ: وأخبرني مَخْلَد المَوْصِليّ أنّ أبا تَمّام مات بالْمَوْصِل سنة اثنتين وثلاثين في المحرَّم.
وللوزير محمد بْن عبد الملك الزّيّات يرثي أبا تمام:
نبأٌ أَتَى مِنْ أَعظم الأنباء ... لَمَّا ألمَّ مُقَلْقِلُ الأحشاءِ
قالوا: حَبيب قد ثَوَى، فأجَبْتُهُم ... ناشَدْتُكُمْ، لا تجعلوهُ الطّائي

307 - عبد الرحمن بن الحسن السلمي الحوراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

3 - أحمد بن إبراهيم بن أيوب أبو بكر الحوراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

3 - أحمد بن إبراهيم بن أيّوب أبو بكر الحَوْرانيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: عثمان بن أبي شَيْبة، وعُقْبة بن مُكْرَم.
وَعَنْهُ: أبو بكر بن أبي دُجَانة، وأخوه أبو زُرْعة بن أبي دُجَانة.
وتوفي سنة تسع أيضا.

28 - محمد بن حميد بن محمد بن سليمان بن معاوية الكلابي، أبو الطيب الحوراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

28 - محمد بْن حُمَيْد بْن محمد بْن سُلَيْمَان بْن معاوية الكِلابيّ، أبو الطَّيْب الحَوْرَانيّ. [المتوفى: 341 هـ]
عَنْ: عبّاد بْن الوليد الغُبَريّ، وأحمد بْن منصور الرَّماديّ، وعبّاس الترقفي، وأبي حاتم الرّازيّ، وابن أَبِي الدنيا، وإسحاق بْن سيّار النّصيبيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: تمّام الرّازيّ، ويوسف المَيَانِجيّ، وأبو سُلَيْمَان بْن زَبرْ، وعبد الوهّاب الكلابيّ، وغيرهم.
مولده بسامرّاء.
وَتُوُفِّي فيما أحسب بدمشق.

256 - عبد الدائم بن الحسن بن عبيد الله، أبو الحسن وأبو القاسم الهلالي الحوراني، ثم الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

256 - عبد الدَّائم بن الحسن بن عُبَيْد اللَّه، أبو الحسن وأبو القاسم الهلاليّ الحَوْرَانيّ، ثمّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 460 هـ]
هو آخر من سمع من عبد الوهّاب الكِلابيّ. روى عنه أبو بكر الخطيب، وعمر الرواسي، وهبة الله ابن الأكفاني، وطاهر بن سهل الإسفراييني، وثعلب بن السراج، وإسماعيل ابن السَّمَرْقَنْديّ. وآخرون.
تُوُفّي في شعبان عن ثمانين سنة.

183 - الحسن بن مسلم بن أبي الحسن بن أبي الجود، أبو علي الفارسي، الحوري العراقي، الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

183 - الْحَسَن بْن مُسلَّم بْن أَبِي الْحَسَن بْن أَبِي الجود، أبو عليّ الفَارِسيّ، الحَوْرِيّ العراقيّ، الزّاهد. [المتوفى: 594 هـ]
أحد العُبّاد المشهورين رحمة اللَّه عليه. قرأ القرآن، وتفقّه فِي شبيبته. وسمع من أَبِي البدر إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد الكَرْخيّ، وغيره. روى عَنْهُ يوسف بْن خليل، والدُّبيثيّ، وابن باسوَيْه، وآخرون، والتّقيّ اليَلْدانيّ. وتُوُفّي فِي حادى عشر المحرَّم، وقد بلغ التسعين أو نحوها. وكان مشتغلًا بالعبادة، منقطِع القرين.
ذكره أبو شامة فقال: أحد الأبدال، أقام أربعين سنة لا يكلّم أحدًا وكان صَائِم الدّهر، يقرأ فِي اليوم واللّيلة ختمة. وكانت السِّباع تأوي إلى زاويته. قال: تُوُفّي يوم عاشوراء، ودُفن برِباطه بالفارسيَّة، قرية من قُرى دُجَيل، وهو منها. وأمّا حَوْرا المنسوب أيضًا إليها فقريةٌ من عمل دُجَيْل.
وذكره شيخنا ابن البُزُوريّ فقال: كان مُجِدًّا فِي العبادة، ملازمًا للمحراب والسّجّادة، ورِعًا، تقيًّا، ومن الأدناس نقيًّا، ظاهر الخُشُوع، كثير البكاء والخضوع، صحِب الشيخ عبد القادر، والشيخ حمادا الدباس. كذا قال. -[1016]-
وكان النّاس يقصدونه، ويتبّركون به، ويغتنمون دعاءه. وتردّد إليه الْإِمَام النّاصر لدين اللَّه وزاره، وكان يعتقد فِيهِ.
قلت: وكان الشّيخ أبو الفرج ابن الجوزيّ يبالغ فِي وصْفه وتعظيمه، رحمه اللَّه.

211 - مشهور بن منصور بن محمد، أبو أحمد القيسي الحوراني الفلاح بالنيرب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

211 - مشهورُ بْن منصور بْن مُحَمَّد، أَبُو أَحْمَد القَيْسيُّ الحَوْرانيّ الفَلَّاحُ بالنَّيْرَب. [المتوفى: 633 هـ]
سافَرَ فِي خدمَة المحدث عمادِ الدّين عَلِيّ بْن القاسم ابن عساكر إلى خُراسانَ، فسَمِعَ من المؤيَّد الطُّوسيّ، وأَبِي رَوْح، وزينبَ الشَّعْرية.
رَوَى عَنْهُ الشرفُ أحمد ابن عساكر، وغيره. وتفرد بالحضور عنه البهاء ابن عساكر.
تُوُفّي فِي ثالث عشر ذي الحجّة، ودفن بالنيرب.

375 - مكتوم بن أحمد بن محمد بن سليم بن مجلي، أبو السر القيسي السويدي الحوراني الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

375 - مكتومُ بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن سُلَيْم بْن مُجَلِّي، أَبُو السرِّ القَيْسيُّ السُّوَيديُّ الحَوْرانيُّ الشّافعيّ. [المتوفى: 635 هـ]
رَوَى عن ابن صَدَقَة الحرّانيّ، وإِسْمَاعِيل الْجَنْزَويِّ، وجماعةٍ.
وسَمَّعَ أولاده يوسف وعَبْد اللَّه.
وكان مولده فِي ذي الحجة سنة خمسٍ وخمسين وخمسمائة بالسُّوَيْداءِ من قري حَوْران، لا السويداء التي عَلَى مرحلتين من طيبة، ولا التي بقرب حرَّان.
قَدِمَ دمشق فِي شبيبته وسَكَنها، وتفقَّه عَلَى الخطيب عَبْد الملك الدَّوْلَعيّ. وقرأ القرآن وأتقنه، وبقرى مع دمشق مدةً. وكان صالحاً، متودداً. وسمع أيضًا من أَبِي اليُسر شاكرِ بْن عَبْد الله، وأَبِي المظفَّر أسامة بنِ مُنْقِذ.
وكان من جُملة الفقهاء الشّافعيّة. وهو جدُّ المعمِّر صدرِ الدّين إِسْمَاعِيل. رَوَى عَنْهُ حفيده هذا، والفخر إسماعيل ابن عساكر، وابنُ عمِّه البهاءُ قاسمٌ، وغيرهم. وأجاز لجماعةٍ من شيوخنا.
تُوُفّي فِي رجب.

273 - عبد الرحمن بن رزين بن عبد الله بن نصر، الإمام سيف الدين، أبو الفرج الغساني، الحوراني، الحنبلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

273 - عَبْد الرَّحْمَن بْن رَزِين بْن عَبْد الله بْن نصر، الإمام سيفُ الدين، أبو الفرج الغسّاني، الحوْراني، الحَنْبليّ، [المتوفى: 656 هـ]
نزيل بغداد.
أخذ المُذْهب عَنْ: محيي الدين ابن الجوْزي. واختصر " الهداية " لأبي الخطاب وحرره.
قُتل في كائنة بغداد في صفر.

462 - محمد بن خليل بن عبد الوهاب بن بدر الحوراني ثم الدمشقي. هو الشيخ محمد الأكال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

462 - محمد بْن خليل بْن عَبْد الوهّاب بْن بدر الحوراني ثُمَّ الدّمشقيّ. هُوَ الشيخ محمد الأكّال. [المتوفى: 658 هـ]
أصله من جَبَل بني هلال، ومولده بقصر حجاج سنة ستمائة.
ذكره قطب الدين في " تاريخه " فقال: كان رجلًا صالحًا، كثير الإيثار.
وحكاياته مشهورة فِي أخْذه الأجرة عَلَى الأكْل. ولم يسبقه إلى ذَلِكَ أحد، ولا اقتفى أثره من بعده أحد. ولا شك أَنَّهُ كَانَ لَهُ حالٌ ينفعل لَهُ بها النّاس. وكان جميع ما يفتح عليه به على كثرته يصرفه في القرب والأرامل والمحبَّسين. وكان بعض الناسُ ينكر عَلَى من يعامله هذه المعاملة، وينسبه إلى التهور فِي فِعله، فإذا اتفق اجتماعه بِهِ انفعل لَهُ انفعالًا كليًا، ولا يستطيع الامتناع من إعطائه كل ما يروم.
وكان حَسَن الشكل، مليح العبارة، حلو المحادثة. لَهُ قبول تام من سائر النّاس. وكان كثير المحبة فِي الشَّيْخ الْفَقِيهُ، وله ترددٌ إِليْهِ، ويأكل عنده بلا أجره.
تُوُفّي إلى رحمة الله فِي خامس رمضان.
قلت: كَانَ يطلب الأجرة عَلَى مقدار قيمة الأكل ومقدار المعطي. وبَلَغَنَا أَنَّهُ قَالَ: ما غلبني إلا واحدٌ دق عَلَى الْبَابُ فوجده مفتوحًا ومعه رأس غنم، فأدَخل الرأس ورد الباب وسكره، وبقيت أصيح، وخلا وهرب ولم أعرفه، وراح علي أجرة أخذ للرأس الغنم.

507 - محمد بن عبد الله بن موسى، الشيخ شرف الدين الحوراني، المتاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

507 - محمد بْن عَبْد الله بْن موسى، الشَّيْخ شَرَفُ الدين الحوراني، المتاني. [المتوفى: 659 هـ]
قَالَ قُطْبُ الدين: توفي في هذه السَّنَة بحماه عَنْ نحوٍ من سبعين سنة، وكان فاضلًا متفننًا، لَهُ رياضات وخلوات.

190 - يوسف بن أبي السر مكتوم بن أحمد بن محمد بن سليم. الشيخ شمس الدين، أبو الحجاج القيسي، السويدي، الحوراني، ثم الدمشقي، المقرئ الحبال،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

190 - يوسف بن أبي السّرّ مكتومُ بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن سُلَيْم. الشّيخ شمسُ الدّين، أبو الحجّاج القَيْسيّ، السُّوَيْديّ، الحَوْرانيّ، ثمّ الدّمشقيّ، المقرئ الحبّال، [المتوفى: 665 هـ]
والد شيخنا المعمَّر صدر الدّين إسماعيل.
ولد سنة أربعٍ وثمانين وخمسمائة، وسمع من الخُشوعيّ، وعبد اللّطيف ابن شيخ الشيوخ، والقاسم ابن عساكر، وحنبل، وجماعة، روى عنه الحافظ زكيُّ الدّين البِرْزاليّ، ومات قبله بتسعٍ وعشرين سنة.
وبقي حتّى سمع منه: شَرَف الدّين منيف القاضي، وشرف الدّين ابن عربشاه، وأخوه داود، ومحمد -[125]-
ابن المُحِبّ، وهذه الطّبقة، وولده الصَّدر.
وتُوُفّي في حادي عشر ربيع الأول.

221 - أحمد بن عبد الواحد بن مري بن عبد الواحد، الشيخ الزاهد، تقي الدين، أبو العباس المقدسي، الحوراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

221 - أحمد بن عبد الواحد بن مرّيّ بن عبد الواحد، الشّيخ الزّاهد، تقيُّ الدّين، أبو العبّاس المقدِسيّ، الحَوْرانيّ. [المتوفى: 667 هـ]
وُلِد سنة ثلاثٍ وثمانين وخمسمائة. وسمع بحلب من الافتخار عبد المطَّلِب الهاشميّ وحدَّث. سمع منه: الدّمياطيّ، والشّريف عزّ الدّين، وعَلَم الدّين الدّواداريّ، ورضيُّ الدّين الطّبريّ وهذه الطّبقة.
وكان فقيهًا شافعيًّا، عارفًا بالفرائض، جامعًا بين العِلْم والعمل. صاحبَ عزْمٍ وجدّ وقوّة نفس، وتجردٍ وانقطاع وعبادةٍ وأوراد. وقد درّس وأفاد وولي الإعادة بالمستنصريّة ببغداد. ثمّ تزهَّد وأقبل على شأنه.
تُوُفّي في رجب بالمدينة النّبويّة، وقد جاور بمكّة أيضًا وكان يحطّ على ابن سَبعين وينكِرُ طريقه، وابن سَبعين يسبُّه ويرميه بالتّجسيم ويَفْتري عليه.

219 - بريد بن منصور، الحوراني، الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

219 - بريد بن منصور، الحوراني، الفقيه، [المتوفى: 675 هـ]
خطيب قرية جوبر.
ولد سنة ستمائة. وحدث بـ " الدارمي "، عن ابن اللّتّيّ، روى عنه ابن الخبّاز وغيره ومات فِي شعبان.

552 - أحمد بن منعة بن مطرف، الصالح، عماد الدين، الحوراني، الصالحي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

رسالة الحوراء والزوراء

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة الحوراء، والزوراء
لجلال الدين: محمد بن أسعد الصديقي، الدواني.
المتوفى: سنة 908 ثمان وتسعمائة.
أتمها في سنة 872 اثنتين وسبعين وثمانمائة.
شرحها: الفاضل، كمال (الدين حسين) ابن محمد بن فخر بن علي اللاري، شرحا ممزوجا.
أوله: (الحمد لمن هو محمود بلسان كل حامد ... الخ) .
وسماه: (تحقيق الزوراء) وأتمه في سنة 918، ثمان عشرة وتسعمائة.

العقد الثمين في أجياد الحور العين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت